أي قصة تخبرها لنفسك وتعيش بها ؟!

يقوم العلاج السلوكي المعرفي : على معالجة الأفكار وإدراكها وتغيرها .فالكثير يعاني فقط بسبب أفكاره . فكرة واحدة قد تجعل أحدهم يقدم على الانتحار وفكرة أخرى تجعل آخر يحب الحياة وفكرة أخرى تجعل أحدهم يخاف من الارتباط (الزواج )

كلها أفكار ولكن فى مرحلة من حياتي أدركت أن الأفكار هى التى تشكل حياتى وهذا ليس كلام إنشاء أو فلسفة أو تشجيع .

أي قصة تعيش الآن بداخلها ؟

فكر ولاحظ وأعرف قصتك . فالكثير منا يعيش قصص لا يدرك أنها من تأليف عقله وأفكاره .

الجملة الأخيرة أعرف أي قصة أنت تعيشها وانتبه لأفكارك لعلك تتخلص من الحزن وذلك الثقل الذي تشعر به .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يقف التأثير فقط عند الأفكار، ولكن كلنا بشكل أو بآخر نكون أسرى للمشاعر الكامنة بعقولنا، سواء مشاعر سلبية أو إيجابية، والغريب أنها تشكل حيز كبير من قدراتنا على إتخاذ القرار، وقد تكون سببا في حبس الإنسان داخلها، لذا التحرر منها وجعلها تأخذ منحاها الطبيعي يكون أمرا إيجابيا.

يا صديقتي ما المشاعر هى نتجية الفكرة والسلوك نتيجة المشاعر والفكرة

أغلب المشاكل النفسية والحياتية سببها الأفكار، أفكارك حول نفسك وأفكارك بالمحيطين به، وكما ذكرت؛ كلنا يمتلك الخيال الذي يتيح له توظيف الأفكار لصنع قصة من تأليفه تثبت وجهة نظره في الحياة، ما يجعله في كثير من الأحيان يعيش قصة ومشاعر مأساوية لا وجود لها في أرض الواقع!

أتفق فى كل كلمة كتابتها

السؤال الذي راودني يا يُمنى، هل تتوقف الفكرة أو ما نُغذي به عقلنا على أنفسنا فقط ؟

في إعتقادي أن الجواب لا ..

فالقصة التي نُخبرها لأنفسنا لو كانت جيدة قد نفقد ثقتنا فيها بسبب أشخاص نثق بهم يُعطونا ما لا نستحقه، دائمًا ما تنهار الأحلام ونفقد الثقة في تحقيقها أمام طاقة سلبية من الأخرين، رغمًا عنا يتغذى عقلنا بالكلمات والمواقف التي تدور حولنا ولا يتوقف الأمر علينا أو على نظرتنا فقط!

فعلا ولكن فى أغلب الوقت مضخم الأمور حتي يصل الأمرإلى الاضطراب والفرق فى القصص وعدم القدرة على عيش حياتنا

أفكارى هو ما أعانى منه الآن يمنى!

والسؤال الذى طالما سألته لنفسى من أقوى؟ أنا أم عقلى الملئ بالأفكار!

أعتقد أن الإنسان لو سيطر على الأفكار التى تدخل إلى عقله لاختار هو قصة حياته التى يريدها لأننا بقدر ما نفكر نفعل، فإذا فكرنا بالنجاح ننجح، وإذا فكرنا بالفشل نجد الأفكار تحاصرنا فلا نستطيع التحرك.

إننى فى صراع مع عقلى تلك الفكرة أحاول إدخال أفكار جديدة إليه، أحاول تغيير نظرتى لنفسى!

أحاول أن أدرك الحقيقة هل هو الهراء بعقلى أم يوجد شئ لا أراه؟

أخبرنى أحدهم أن الفكرة مثل القنبلة لو فجرتها امتلأ عقلك بمثيلاتها أى إذا فكرتِ فى فكرة واحدة سلبية تجديها تجذب آلاف الأفكار السلبية الأخرى والعكس صحيح.

هل تتفقين مع تلك المقولة؟

لذلك إحاول إدخال الأفكار الإيجابية والجيدة والبعد عن المخاوف لعل قصتى تتغير.

أتفق فى ان تدرك قصتك فى البداية ثم التفكير بحيادية هل هي حقيقة افركي عليها كأنها لوحة وابدأي بمسح الخطوط غير صحيحة وارسمي غيرها يا عزيزتي .مثل تحت تأثير الأفكار

التفكير قوة لا مثيل لها وليس علينا فقط وفى تأثيره على حياتنا وأن مشاعرنا هى نتائج تفكيرنا وما نعيشه ولكن تأثيرها إيضاح على غيرنا ،فتفكيرك الذى يخرج فى هيئة كلام على لسانك يكون فكرة للطرف الآخر وتؤثر عليه بشدة ،ويمكن أستغلال مهارة التفكير بكثرة فى التأليف وكتابة المحتوى لتنظيف العقل أول بأول ،فلا توثر الأفكار بوجودها طويلاً.

أتفق معك

ليس من الضروري يا يمنى أن تكون هنالك مشاعر سلبية أو مشاعر حزن بسبب أي من الأفكار التي نعيش فيها، على العكس تماماً، قد تكون هذه الأفكار مصدر للسعادة .

وأيضًا قد تكون هذه الأفكار مصدر للسعادة حقاً، لكن نتائجها والواقع منها غير ذلك، هنا يصبح الأمر سيء .

أي قصة تعيش الآن بداخلها ؟

أعيش كل يوم قصة ما، أي قصة تجعلني سعيدة، أحاول الإبتعاد عن الأفكار السلبية، لأنني من الأشخاص التي قمتِ يمنى بذكرهم، وهم الذين يرضخون لأفكارهم حتى السلبية، ويعيشونها بكل تفاصيلها وكأنها حقيقية.

لا أتكلم عن الراحة مع الأفكار .أقصد الأفكار التى تعذبنا وتأكل من قلوبنا

في مرحلةٍ من حياتي، سيطر عليّ اكتئاب وانطوائية وانعزال عن الناس بشكلٍ أصبح جليًا وواضحًا للجميع.

لم يكن من خطبٍ ما من حولي وكانت الأمور طبيعية، حتى أنا استهجنتُ على نفسي طريقتي في التعامل مع نفسي وإحاطة نفسي بفقّاعة بعيدًا عن الآخرين.

وبعد فترة شعرتُ أنها طويلة رغم قصرها، تبيّن أن طريقة تفكيري هي السبب.

بمجرد أن غيرتُ في أفكاري خاصةً تلك التي تأتيني قبل النوم، تغيّر أسلوبي ونظرتي لمن حولي. وبقراءتي أكثر عن الموضوع تبيّن لي أن ما يخطر على ذهني من أفكار كان له أكبر الأثر على حياتي في الواقع.

فقُمت بعلاج نفسي بنفسي عبر تغيير الأفكار وجعلها "مشرقة أكثر" حتى إن كان الواقع مغايرًا.

والحمد لله خرجت من تلك المرحلة بلطف الله ثم بعلاج الأفكار!

هذا ما أقصده تماما.حمد الله على سلامتك