الصمت


التعليقات

يبدو أنّ قائلين هذه الأمثلة مرّوا بمواقف عصيبة من وراء هذه النقاشات، جعلتهم يخـرجون بهذه النصائح المباشرة :)

وأضيف أيضًا الإستفزاز المهول الذي قد تتعرّض له عندما تسمع كلامًا يبدو بالنسبة لك إنتهاكًا جسيمًا للمبادئ .. للمنطق .. للفِكـر الذي تتبعه وتلتزم به .. ومع ذلك ، تضغط على نفسك وتصمت من أجل أنّ تتجنّب عقبات نقاش ربما يستمر 15 دقيقة ، ولكن يكلّــفك شخصاً عزيزاً عليك .. أو شخص تحمل له المودّة فعلاً ، أو القرابة ، أو حتى احترام لماضيك معه .. لذلك الصمت مُفيد في بعض الأحيان، ولكنه ليس علامة رضى أو لغة عظماء أو خير صديق النتيجة النهائية فعلاً التي تعود على أي شخص يفكّــر في هذه المعاني، هي ان يصمت .. النتيجة الحتمية ..

 

بالإضافة إلى أن جميع الأمثلة الشعبية بعضُها أقرب إلى التهريج، والصمت لا يعني أي شيء

ذلك الصمت مُفيد في بعض الأحيان، ولكنه ليس علامة رضى

أتفق معك تمامًا كما قلت قد يكلف الصمت أشخاصًا عزيزين علينا ، لكن عن نفسي ألتزم الصمت فقط حين تشتد لغة الحديث قسوة ؛ قد لا أملك ردًا مناسبا لذلك الحديث ، حتى أنني اصمت عندما أجد الشخص الذي أمامي يجادل فقط من أجل المجادلة ويرى نفسه دائمًا على حق ولايقبل أي رأي يناقضه

في الواقع انا لم أؤمن أبدا بأي مقولة لمؤلف عن الصمت، لأنه لو كان يصمت لما كانت وصلتنا !

الفكرة ليست في الصمت او البوح، الفكرة في الكيفية، كيف اتحدث، ومتى اتحدث، وماذا اقول!

المثل: ""السكوت علامة الرضا""

قصة مثل: ""السكوت أخو الرضا""

أصله مشتق من قول حسان بن ثابت لبعض الذين خذلوا عثمان رحمه الله حتى استشهد...

قال له: أنت ما قتلته، ولكنك خذلته والخاذل أخو القاتل والسكوت أخو الرضا.

ويستشهد به قديما لخجل الطرف الآخر عن إبداء رأيه بالموافقة، أما الآن نجد من يسكت لأنه غير موافق ولا يستطيع إعلان معارضته.

الكلام والصمت مكملان لبعضهما، فلا الثرثرة باستمرار أفضل ولا الصمت التام أيضا، لكل فعل موضعه.

في الواقع ، لا اؤمن بان الامثلة الشعبية ذات معنى، لانها

احيانا تعطي معنى ويأتي مثال اخر بعكس المثال الاول

وسوف اعطيك امثلة مما قلته انت

الصمت لغة العظماء

السكوت علامة الرضى

ومثل اخر

الصمت خير صديق

فهذا يعني ان اي شخص قد يعطي مثال من جعبته فلا تصدق بكل مثل وصدق كل تجربه

انا لا اقول ان لا تصدقها كلها لكن انظر لما هو اكثر مصداقية او الاكثر تناسباً للموقف الذي امامك.

والصمت في الواقع لا يعني شيئا في حد ذاته ، لان اي شخص قد يصمت اذا اراد ذلك، واي شخص يصمت بسبب لكن ليس جميع الاشخاص يسكتون لسبب مُعين ،و اي شخص يستطيع ان يحلل صمته بطريقته الخاصه، في النهايه كل شخص في الواقع حُر ان يصمت او يتحدث فهو لم يطلب من احد ان يشاركه بصمته، في الواقع الثرثرة اكثر ازعاجاً بالنسبة لي لانها تجبر الذي امامك ان يتحدث معك وقد يوافقك او لا يوافقك الرأي لكنه لا يريد تركك تتحدث مع نفسك ،وغالبا المثرثر يتحدث بحيث لا يترك مساحه للذي امامه ان يشاركه الرأي فاذا اردت ان تصبح متحدثاً

فأجعل لكلامك مغزى بحيث يستطيع الرد عليك او ان يستطيع ان يدخل للحديث .


أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

91.4 ألف متابع