العواطف تعيق اتخاذ القرارات العقلانية، أم أن العواطف هي جزء أساسي من عملية التفكير المنطقي؟

القلب ولا العقل، بعض الناس يرون أن العواطف يمكن أن تُعيق عملية اتخاذ القرار، حيث قد تجعلنا نتسرع في الحكم أو نتجاهل الحقائق. على سبيل المثال، في لحظات الغضب أو الحزن، قد نتخذ قرارات نندم عليها لاحقًا. من ناحية أخرى، هناك من يقول إن العواطف تعزز قدرتنا على التفكير المنطقي، لأنها تمنحنا الدافع والشغف وراء قراراتنا. قد تساعدنا العواطف في تقييم ما هو مهم بالنسبة لنا، مما يجعل اختياراتنا أكثر توازنًا

لذا من خلال تجاربكم شاركونا مع التبسيط هل العواطف تعيق اتخاذ القرارات العقلانية، أم أن العواطف هي جزء أساسي من عملية التفكير المنطقي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك من يقول إن العواطف تعزز قدرتنا على التفكير المنطقي، لأنها تمنحنا الدافع والشغف وراء قراراتنا.

هذا كلام غير واقعي. وأتمنى لو تمنحيننا مثالًا يوضح حتى نفهم وجهة النظر تلك من البعض، ربما هناك ما أغفل عنه أنا.

لكن رأيي الشخصي أن العاطفة لا تتوافق مع العقل إلا في حالات نادرة. في الغالب تتعارضان ويكون على الشخص الاختيار بينهما.

إن لم يكن هناك تعارض فهذا جيد لنا، والقرار سهل في هذه الحال، ولكن في حالة التعارض يجب أن يكون التغليب للعقل لأن العواطف هشة ولا يمكن التعويل عليها.

لنفترض أن لديك فرصة عمل جديدة تقدم راتبًا أعلى، ولكنها تتطلب منك الانتقال إلى مدينة جديدة، بعيدًا عن عائلتك

عاطفيا تفكرين في المخاطر والآثار النفسية للانتقال. قد تشعرين بالتردد والخوف من المجهول، وهذا قد يجعلك تفكرين في عدم قبول العرض.

أما التفكير العقلاني قد يقودك إلى تحليل الفوائد المالية للوظيفة الجديدة. قد تدركين أن هذه الفرصة يمكن أن تعزز مسيرتك المهنية وتوفر لك مستقبلاً أفضل.

في هذه الحالة، قد تجدين نفسك في صراع بين مشاعرك ورغبتك في الحفاظ على علاقاتك الحالية، وبين الفوائد المحتملة التي قد تعود عليك من القرار العقلاني بقبول الوظيفة.

فأنت هنا وقت عملية التفكير لم تتجنبي العواطف بل كنت جزء أساسي من عماية التفكير، وإن كانت خاطئة فستجدي تهميشها بعملية التفكير وهكذا

أقسم لك أن لهذا السبب ترددت في قراري، وسألتك عن ما دور في خاطرك من عدم تجنيب العاطفة وإعطائها الأهمية.. نقطة العائلة.

بالنسبة لي أرجع هذه إلى الأولويات. أيهما أكثر أهمية في حياتي لأختاره؟

يجب أن يكون لكل واحد ترتيب معين يسيّر حياته على أساسه حتى يسهل عليه الفصل في مثل هذه القرارات.

يعني سأرسرد لك فعلاً قصة جعلتني أعيد تقييمي لمسألة العاطفة وأجعلها جزء مهم من عملية القرار، أنا بصفتي مستقل كنت أعمل على مشروع مهم جداً بالنسبة لي و يتطلب مني اتخاذ قرار جدي وسريع لتحديد طريقة تنفيذه، عندي خيارين كان: الأول يبدو أكثر ربحية والآخر يلبي رغبة عميقة عندي بإرضاء العميل بشكل خاص، فقط هذين الخيارين عندي، بدأت بالتفكير العقلاني الصارم، وركزت على الأرقام والبيانات، يعني على الربحية ولكن في أعماق قلبي شعرت بأن الخيار الآخر هو الأكثر ملاءمة لي، كان مناسب لي أكثر، حيث سيؤدي إلى بناء علاقة قوية مع العميل لا أعرف نتائجها

بهذا الموقف انتبهت وأدركت أن العواطف ليست بالضرورة عائق أمام اتخاذ القرارات الجيدة بل هي جزء من العملية المنطقية، وعندها بالمناسبة قرر اتباع إحساسي وكان هذا الخيار متوازن وصائب والله مع أنه بني على العاطفة والاحساس أكثر من البيانات.

برأيي يجب الموازنة في كل امور حياتنا , وكذلك في موضوع العقل والقلب , اذا توقفنا عن سماع العقل وجعلنا قلبنا هو الذي يتحكم في كل امور حياتنا سنكون بدون منطق حقيقي وستغلبنا مشاعرنا وعاطفتنا , واذا تركنا العقل هو الذي يحدد سنفقد الشعور ونصبح مثل ( الروبوت ) بدون مشاعر واحساس

فقط علينا ان نمزج عقلنا وقلبنا لكي لا نهمل مشاعرنا ولا نهمل واقعنا ومنطقنا

فمثلا لو لدينا( حالة انهاء علاقة عاطفية) .العقل سيفكر بشكل منطقي من حيث المستقبل وسيحلل اذا كانت هذه العلاقة تستحق الاستمرار ام لا , بينما القلب يمكن ان يشعر بالحزن وتشعر انه شخص جيد وومشاعر الارتباط والحنين مما يعيق اتخاذ القرار , ولكن لو عملنا توازن في هذه الحالة فيمكننا ان نتحدث مع الشخص بصراحة عن مخاوفك واستخدام العقل لتقييم , واعطاء مشاعرنا مساحة ولكن ليست بشكل كامل ثم اتخاذ القرار

دائما لا تجعل جزء واحد الذي يتحكم في اتخاذ قرارك وكن مرن

ممتاز الموازنة هي الحل، لكن هناك حالات تحكيم العقل فيها فقط هو الأفضل خاصة بالعمل ومشكلاته وتحدياته، هنا إن فكرنا بالعاطفة قد نخسر، لكن بالأمور الحياتية قد نحتاج لهذا التوازن

في الحقيقة الخطوة الاخيرة فالعقل هو الذي يفوز بنسبة اكبر لانه يمتاز انه حازم وقادر على اتخاذ القرار بشكل اسرع

بينما القلب ينتابه التردد احيانا بقولنا (طيب ممكن يكون منيح او سيئ او فيه خير او فيه شر )، فنبقى بداومة المشاعر التي تصعب تحدديها

القصد بالتوازن هنا هو السماع لقلبنا ومشاعرنا ثم المنطق والعقل ماذا تقول ثم نخطي خطوة باصرار.

أعتقد أنه في مثل تلك الحالات، لا يمكننا أن نوازن بين القلب أو العقل، ففي الأمور العاطفية تلك، إما هذا أو ذاك.

فإذا كنتُ في علاقة سامة، فإما أن أخضع لقلبي وأكمل في العلاقة، وإما أن أختار عقلي وأنهيها تماما، هل هناك حل ثالث يوازن بينهما ؟

Samira_diab أضف ردا

الموضوع صعب في الحقيقة ، واحيانا الاقوال تختلف عن الافعال ، ولكن يجب ان نكن اقوى ونتحدى ونخطط وثم نقرر. ، فاتوقع ان يتم الموازنة بهذا الموضوع من خلال خطوات

.التقييم الذاتي وافضل تقييم يتم من خلال الكتابة فهي تعمل على ترتيب الافكار وتجعل الموضوع اوضح

ايضا يمكن التحدث مع شخص قريب مع اني ارفض هذه الفكرة ، فلكل شخص له تجربته وطريقة رؤية للموضوع مختلفة تماما ويمكن ان يؤثر علي سلبا

ثم تحديد الحدود وضع حدود ، اساس العلاقة الاحترام المتبادل ووضع حدود واقعية لكي تبقى على مصب الاحترام

ثم التفكير في المستقبل وبعدها اتخاذ قرار هل تستحق هذه العلاقة الاستمرار ام الافضل الانسحاب ،

واهم خطوة هي الأهتمام بالنفس 

ولا اخفي ان هذا التقييم سيحتاج الى وقت لتصل الى القرار لكن اذا ركزنا على ماذا نريد هو مفتاح تحقيق التوازن

ايضا يمكن التحدث مع شخص قريب مع اني ارفض هذه الفكرة ، فلكل شخص له تجربته وطريقة رؤية للموضوع مختلفة تماما ويمكن ان يؤثر علي سلبا

هنا أعتقد أن هذا يعتمد على من نختاره للتحدث، فهناك من يستمع فقط، ويشاركك مشاعرك، ويساعدك على اتخاذ القرار الأفضل لك، دون أن يقول رأيه أو يفرض عليك قرار معتمد على تجربته الشخصية، هؤلاء من أختارهم للحديث، وأحاول أن أكون ذلك المستمع أيضا.

إذا كنا سنتكلم عن التفكير المنطقي وحده، فلا أعتقد أن للعاطفة دور كبير فيه بل قد تكون على النقيض منه، فأهم شيء في العاطفة هو التجرد من المنطق والتفكير حسب المشاعر فقط من وجهة نظري. لكن على العموم، فأنا لا أعتقد أن التفكير في اتخاذ أي قرار يجب أن يكون تفكيرا منطقيا فحسب، بل يجب أن يكون التفكير بجميع الطرق، فالتفكير المنطقي والعاطفي كلاهما مطلوب ويكملان جوانب القصور في بعضهما البعض