لماذا يتحول بعض الرجال بعد الزواج إلى نسخة سيئة من أنفسهم؟

بعض الرجال بعد الخطوبة أو الزواج يتحولون عمدًا إلى نسخة سيئة من أنفسهم. قبل الرسميات يظهرون في أفضل صورة يرسلون كلمات لطيفة، يهتمون بالشريك وحتى يعتذرون بسرعة إذا أخطأوا. لكن بعد أن تصبح العلاقة رسمية يتغير سلوكهم فجأة. بعضهم يصبح بارد منشغل بالعمل أو الأصدقاء ويتجنب الاهتمام بشريكته وكأنهم يريدون أن يثبتوا أن العلاقة أصبحت مضمونة ولا حاجة لبذل أي جهد.

نجد رجل كان كل يوم يرسل رسائل لخطيبته يهتم بتفاصيل حياتها، يقضي معها وقت وبعد الزواج بدأ يتأخر عن المواعيد، يتجنب أي نقاش جاد ولا يشاركها في المسؤوليات المنزلية ويترك الحمل النفسي كله عليها. هذا ليس مجرد تراخ أو تعب بل سلوك مقصود لإظهار سلطته أو لاختبار صبرها وكأن الحب قبل الرسميات كان مجرد تمثيل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما هذه ليست النسخة السيئة من شخصيته ولكن هذه هي شخصيته الحقيقية دون تكلف أو تمثيل، أو قد تكون المسئولية القت بثقلها عليه فجعلته يتوقف عن الأشياء اللطيفة التي كان يفعلها ويركز على العمل وكسب العيش فقط، كما أن في فترة الخطوبة الاحتكاك بين الطرفين يكون شبه منعدمًا واللقاء قليل، لذلك تكون المشاكل قليلة والشوق زائد.

ولماذا المرأة التي تتغيير بعد الزواج فلا تتمكن من الاهتمام بذاتها، بسبب التربية والأطفال، يتم عذرها بأن المسؤولية ثقيلة عليها مثل الرجال المساكين، لا اقتنع بذلك بصراحة، فالرجال يجدون ألف مبرر، فهناك الكثير من نساء تعمل في منزل وخارجه وتربي وحينما تقصر أي تقصير ولو بسيط فهي السبب فقط

هذا بسبب معايير المجتمع الظالمة للمرأة والتي تعطي الرجل قيمة أكبر وأغلب التغير بيكون من الرجل لأنه بلا سبب عكس المرأة أحيانًا بتكون مرحلة في حياتها بسبب فترة ولادة مثلًا ثم ترجع لإهتمامها مرة أخري بزوجها

الرجل يشعر بالأمان بعد الزواج فلا يهتم يشعر بإمتلاك المرأة مهما أنشغل لأنه ممكن يعبر عن أهتمامه بشيء بسيط أو بكلمة أو تذكر شيء تحبه زوجته وهذا يختلف عن التمثيل قبل الزواج

ربما، وربما لم يكن تمثيلًا، لكنه كان يبذل جهدًا لكي لا يضيعها، أما بعد الزواج يتصور أنه قد ضمنها وضمن وجودها مهما حدث أو فعل.

ليس من الإنصاف تعميم هذا الحكم على جميع الرجال، فالتغيّر بعد الزواج لا يُفهم دائمًا على أنه تحوّل مقصود إلى “نسخة سيئة”، بل قد يكون نتيجة لعوامل متعددة؛ كزيادة المسؤوليات، وضغوط العمل، أو سوء إدارة العلاقة من البداية.في بعض الحالات، قد يشعر أحد الطرفين بأن العلاقة أصبحت “مضمونة”، فيقلّ الجهد دون وعي، لا بقصد الإهمال، بل بسبب غياب الوعي بأهمية الاستمرار في التعبير عن الاهتمام. كما أن بعض السلوكيات السلبية قد تكون ناتجة عن نقص في مهارات التواصل أو تراكم الخلافات الصغيرة التي لم تُعالج في وقتها.لكن في المقابل، لا يمكن إنكار أن هناك من يتغيّر سلوكه بشكل سلبي نتيجة اعتقادات خاطئة عن طبيعة العلاقة بعد الزواج، وهذا يتطلب وعيًا ونضجًا من الطرفين لإعادة التوازن، لا باللوم فقط، بل بالحوار الصريح ووضع حدود واضحة لما يُقبل وما لا يُقبل.فالعلاقة الناجحة لا تقوم على ما يُقدَّم في البداية فقط، بل على الاستمرار في الرعاية والاهتمام من الطرفين معًا.

لكن ما التغير في المسئولية التي يتحملها؟ لأنها تزيد على الزوجة وليس الزوج فهو يستمر بنفس العمل ونفس الروتين لكن هى من تتحمل أي مسئولية زائدة من تربية الأولاد والدروس والمذاكرة كل شيء لكن الرجال أغلبهم يهتم بخروجاتهم مع أصدقائهم والسهر لوقت متأخر والسفر لتغير جو

كان هناك حلقة للدحيح يقول فيها أن رواد الفضاء يتدربون نفسياً أن يتحملوا بعض لكي يطيقوا بعض دون شجار في الفضاء لأن الإنسان مخلوق أن يضيق بأي ارتباط بدوام كامل، وخير مثال لذلك هو حياة زوجية فيها الطرفان في وجه بعض 24 ساعة. لذلك تخرج النسخة السيئة من الرجل والمرأة فقد أصبح الشريك واقع مسلم به الآن بعد أن كان قصة خيالية.

لكن هناك أزواج قد لا يجتمعوا مع بعض إلا ساعة في نهاية اليوم مثلا وبالرغم من ذلك لا يطيقون بعضهم ودائما في شجار برغم قلة المدة التي يقضونها سويا، وبالتالي فلا أظن أن الأمر مرتبط بكون الزوجين يقضون وقت طويل مع بعضهم بقدر ما هي فكرة التفاهم بينهم

ayaavo أضف ردا

هذا سبب!! يعني من يجلسوا في وجوه بعضهم ٢٤ ساعة، هذا غير واقعي وحتى لو ذلك هذا ليس سبب لتغيير الرجل بعد الزواج لعكس ما كان يظهره في الخطوبة، ألا يعني ذلك أنه كان يسعى فقط من أجل الوصول إلى هدف وبالتالي هو مخادع؟

الرجل لا يتحول للعكس كأنه ضغط على زر reverse، وأريد أن أؤكد أن التغيير يكون من الطرفين - وهذا لتوضيح الحقيقة وليس محاباة للرجال - بل ببساطة تغيير المرأة يساهم في تغيير الرجل والعكس، فالعلاقة لها اتجاهين.

هناك هدف معروف ومفهوم للرجل من الزواج وهو أن يجد السكينة والسرور ويكون بيته مكان مريح لما يلقاه في الخارج، لو بعد الزواج وجد من المرأة إهمال، أو عناد، أو كبرياء، أو كثيرة مخالفة له فهو قد فقد الهدف من الزواج وسوف يتغير ولا يستطيع أحد أن يلومه، فالمرأة في الخطوبة تقول حاضر ونعم، وتلمح أنها تطبخ أحلى الأكلات، وصوتها خفيض لا يسمعه خطيبها لو لم يقترب منها، وعندما يتغير بعض ذلك بعد الزواج يتغير الرجل، فتتغير المرأة أكثر، وهكذا..

لفت نظري جزء حقيقي عن إن بعض الناس بتتغير بعد الارتباط، لكن مش بالضرورة يكون ده “تحول مقصود” أو تمثيل من البداية.

أحيانًا اللي بيظهر كأنه اهتمام زائد قبل الزواج بيكون نابع من مرحلة التوقعات والتوتر، وبعد ما العلاقة تستقر بيظهر نمط مختلف—مش بالضرورة سيئ، لكنه أقل مجهودًا أو مختلف في التعبير

ممكن لكن بذلك ستموت العلاقة أي شيء بحاجة لمجهود من كل طرف ليستمر سواء كان اهتمام أو تواصل أو مشاركة المسؤوليات ولو بشكل بسيط ليس شرط مثل قبل

واضيف كمان ان ممكن توصل لدرجه ان بعد ما اتجوز يبدا يشوف علاقات تانية خارج اطار الجواز !

فيه فكره كنت قارءها فكتاب -اكيد مش منطبقه على كل البشر لكنها واقعية ومنتشره- وهي ان الشخص بيتجوز عشان الاحتياج النفسي والجسدي لكن لما يتجوز بتكون صورته عن الشخص الي فالبيت دلوقتي ان هي "ام الاولاد" او "ست البيت" حتى لو هتشتغل وتصرف على نفسها فهي صورتها عنده ان هي مسؤوله عن الاهتمام بالبيت والاولاد مش اكتر، فهي معادتش "شريكه الحياه" او "الصديقه" الي بياخد منها الاحتياج النفسي الي بيولد الحب عامة، انما بياخده من زميلات العمل -الي بيشاركوه ضغوط العمل!- وممكن توصل لمرحله العلاقات حتى !

كل دا بسبب الصوره الذهنية عن الزوجه من قبل الجواز اصلا، ودا طبعا من اهم الحاجات الي لازم كل طرف يكون عارفها عن الطرف التاني بصدق من قبل الجواز وبعيدا عن اجواء الحب والمشاعر الي بتطير العقل !

فعلًا نسبة كبيرة بتبدأ أيضًا تنتقد زوجاتهم ويشتكون لأهاليهم حتى يظهروهن بشكل سيئ ويعطوا لأنفسه مبررات لعلاقات أخرى المفروض الزوج يكون متأكد ومقتنع مليون بالمئة بزوجته وإلا لا يأخذ هذه الخطوة

الفكره مش انه يكون مقتنع بزوجته...

الفكره هي صورته عن الجواز نفسها، والزوجه كزوجه دورها ايه ايا كانت مواصفتها

يتحول الناس بعد الزواج إلى أنفسهم الحقيقية ، ففي فترة التعارف و الخطوبة يتعامل كل شخص أفضل من طبيعته لجذب اهتمام الآخر. لا أظن أن الشخص يجب أن يلتفت لما يصوره شريكه عن نفسه قبل الرسميات ، بل إلى التفاصيل الدقيقة بين المواقف .

ومن لم يستطيع التعرف على التفاصيل هذه بسبب سفر الخطيب مثلًا ماذا يفعل الظروف مختلفة وأغلبهم يكونون بسفر سواء داخل البلدة أو خارجها الأمر صعب

الإرتباط بشخص لا يمكنك متابعته بسبب سفر أو خلافه ، يلغي الفائدة من فترة الخطوبة .إن لم تكن لك فرصة لمعرفة و إختبار طباعه فما فائدة الخطوبة ؟

لكن الزواج الأن أصبح بهذا الشكل هذا واقع بسبب ضغوط المعيشة والغلاء الخطوبة تظهر الأهل أيضًا أكثر وهذا أمر مهم لان من خلال التعامل مع أهل الخطيب نقدر نعرف هل مناسب أم لا

لم يصبح الزواج الآن بهذا الشكل عامة، كما أن معرفة الأهل جزء من فوائد الخطوبة و يمكن استخلاص إشارات منها، ولكن تلك الإشارات لن تكون كافية ولا عادلة في كل الأوقات . مفهوم أن تقبل الفتاة بسفر خطيبها في فترة الخطوبة إذا كانت تعرفه قبل ذلك من الدراسة مثلاً.

قبل الزواج العلاقة مشاعر، واللقاء فيها نادر، ولا يظهر فيه كلا منهم إلا بأفضل حله واطيب أخلاق، ولا يوجد فرض رأي بالتقييم اوما شابه، بعد الزواج تكاليف مسؤولية، وهي معه بكل حالاتها...

وأرى جزء كبير من التغير يأتي أيضًا من توقعات المجتمع الرجل يسمح له بالاستمرار كما هو بينما يتوقع منها أن تتكيف مع كل شيء

الرجل والمرأة بعد الزواج لا يستطيعا تمثيل الدور قبل الزواج، هي كانت ايضا تظهر كأنها ملكة من السماء، اجمل الكلمات، حركات ملفته، حتى نظراتها مدروسة، بعد الزواج هو عندها ليل نهار، فلا يوجد طاقة لتمثيل المثالية، ثم وجود المسؤولية.

فعلاً هناك توقعات تؤثر على الرجل والمرأة، وهذه التوقعات قد تشكل ضغط نفسي أكثر من كونها وسيلة للأفضل، لأنها غالبا مبالغ فيها.

-1

حتى بعض النساء تفعل مثل ذلك .. يكون اسم خطيبها قبل الزواج (حلمي) وبعد الزواج (صبري :)

ويذهب الحياء .. وتبدأ سلاطة اللسان ..

بسبب الحمل والولادة ومسئوليتها تجاه الأولاد هي من تعلمهم كل شيء وتسهر عليهم طوال الليل وهو نائم. لماذا تريد أن يظل الحياء كيف أصلًا بهذا لن يصبحوا زوج وزوجة أبدًا😂سلاطة اللسان مما تراه من برود الرجل وسلبيته وتركه لكل شيء على زوجته