حيواني الأليف

ندرك جميعًا كيف نرعى حيوانًا أليفًا: ندلله، نمسح على جسده بلطف، نطعمه ما يحب، نختار له اسمًا لطيفاً، نعتني بنظافته، ونهيئ له مسكنًا نتفقده يوميًا.

ومع أنه لا يتكلم، فإن مشاعره تخاطبنا دون كلمات، يثق بنا، ويستقبل قدومنا بفرح صادق.

وبأسلوب بسيط صنعنا الحب والوفاء، ومع ذلك نجد أننا نتعثر في علاقاتنا مع البشر، ويثقل علينا فعل مثل هذا الأسلوب البسيط.

فلماذا، برأيكم، لا نستفيد من مثل هذه التجارب في حياتنا مع الآخرين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يا أخي أرى المقارنة جد ظالمة وفي غير موضعها! بكل بساطة العلاقة مع الحيوان يسيرة لأنها غير مكلفة لنا ولا تطالبنا بالكثير! يكفي أن نلقي إلى الكلب بعظمة وسيفي لنا وفاء العمر! ذلك لأنه مفطور على ذلك وهو بعدُ حيوان. أما الإنسان فنحن نتكلف الكثير في علاقتنا به لأنه يطلب منا أو يطالبنا باكثر مما يطالبنا به الحيوان هذا إن كان للحيوان أي طلبات!

أتفق معك في بعض ما قلت يا خالد وأختلف في بعض.

حقيقة الحيوانات كائنات لا تُصدق، إنها رائعة بشكل يفوق الوصف، قادرة على شفاءنا من آلام بعض الخيبات، واشعارنا بجمال الوجود وقوة الطبيعة، أحيانا الحيوان يعطي أمل في الحياة، والحب والعطف، يكون بأر الأسرار والمؤنس الجميل بدون أي ضرائب وتكاليف وامتنانات، لكن اتفق معك أنه لا يوجد ما هو أرقى وأعظم من التواصل البشري ، ولا يوجد ما يمكن أن يعوض ذلك إلا أمر واحد وهو الكتاب، والكتاب أيضا ماهو إلا نوع من التواصل البشري في النهاية.

. أما الإنسان فنحن نتكلف الكثير في علاقتنا به لأنه يطلب منا أو يطالبنا باكثر مما يطالبنا به الحيوان هذا إن كان للحيوان أي طلبات!

وهذه هي النقطة التي يقصدها @Design_Writer لماذا لا تكون علاقاتنا بسيطة وغير مجهدة، لماذا لا تكون بهذه البساطة التي تكون مع الحيوان؟

شكراً Nora

قطفت الثمرة، وأتيت برحيق المقال.

ببساطة لأنه حيوان ونحن بشر! وأنا طالما اعتقدت براهفة حس وبصدق مشاعر من يصادق الحيوان ويفضله على الإنسان حتى أنه يستبدل به كل الناس ويكتفي به عن البشر! ولكن لما دققت النظر وجدت أن من يفعلون هذا انانيون ناضبو العاطفة لا ترقى مشاعرهم أن يبادلوا من من جنسهم مشاعر الحب و العاطفة. ذلك أن الحيوان لا يكلفهم كثيرًا في بذل الجهد و الطاقة ليظفروا بحبه فهم في الحقيقة صفر من العاطفة ولكن يتقنعون بمصادقة الحيوان ليخفوا تلك الحقيقة وإلا كان البشر أولى بعاطفتهم تلك! ثم إن الحيوان طعام وشراب وهذا ثمن شراء صداقته وحبه ولكن البشر أرقى وأجل من أن نكسب عطفهم وحبهم الصادق بالشراب و الطعام.

شكراً لنقدك الصريح وأسلوبك المباشر، إلا أن النقد لا يرتبط كليا بالموضوع، هل تقصد فعلاً ذلك، ام القصد محتوى المقال.

على الرحب و السعة صديقي. نعم أقصد ما قلت وإن كانت فحوى مسهامتك قد فاتتني فأرجو أن تنبهني إليها.

  • حذف بواسطة المستخدم