تربية الحيوانات الأليفة: مضيعة للمال والجهد أم عمل عظيم؟
- hagar_basheer
- 2024-08-14T08:00:15+00:00
تعتبر تربية الحيوانات جزء من حياة الكثيرين. لكن، مؤخرا، طرح العديدون فكرة أنه ليس من الجيد تربية الحيوانات الأليفة في المنزل. فمن ناحية، المنازل ليست مكانها الطبيعي، ومع غلاء المعيشة، يرى البعض أنها أموال مضيعة على شراء أشياء كثيرة يحتاجها الحيوان الأليف.
هل ترون تربية الحيوانات الأليفة عمل عظيم وإيجابي، أم أنه مضيعة للمال والجهد؟
قد يختلف معي البعض، ولكن أرى أنها رفاهية لمن يتمكن منها، عكس ذلك لا أجد لها فائدة، يعني ما الذي يجعل أسرة متوسطة تحمل تكاليف تربية قطة بالمنزل مثلا، من طعام وأدوية وتحصينات سنوية وخلافه، ما الفائدة التي سأحصل عليها مقابل هذه التكاليف لا شيء، لأي فائدة منها يمكن اكتسابها من عادات أخرى بخالف تربية الحيوانات
لدي سؤال لك: هل جربت تربية حيوان أليف مسبقًا؟
القط يصنع حالة لطيفة من الأنس داخل المنزل، ولا يعوض وجوده أي من أفراد العائلة.
أنت فكرت بها من الناحية المادية فقط، لكن القيمة التي يضيفها الحيوان الأليف في المنزل أكبر.
كما أننا بالفعل ننفق على الكثير من الأمور غير الضرورية بل والمضرة مثل السجائر أو الأطعمة السريعة أو الملابس الزائدة عن الحاجة ، فلمَ قد تقف على نفقات القط؟
قد يخلق القط أو أي حيوان، حالة من الأنس لمن يعيش وحيدا، لكن ليس من لديه عائلة حتى لو كانت صغيرة، هذا عن تجربة وواقع.
أنت فكرت بها من الناحية المادية فقط، لكن القيمة التي يضيفها الحيوان الأليف في المنزل أكبر.
ليس الناحية المادية فقط، بل من ناحية المسؤولية التي سأخصصها لهذا الحيوان في حين هناك بشر قد يحتاجوا لهذه المسؤولية كأولوية.
كما أننا بالفعل ننفق على الكثير من الأمور غير الضرورية بل والمضرة مثل السجائر أو الأطعمة السريعة أو الملابس الزائدة عن الحاجة ، فلمَ قد تقف على نفقات القط؟
لا أنفق على أشياء غير ضرورية
حسنًا ما رأيك في فكرة اقنناء حيوان أليف بغرض تعليم الطفل المسؤولية منذ الصغر؟
هل لا تزال الفكرة رفاهية؟
نعم، لأن لتعليم الطفل المسؤولية هناك أولويات أخرى، كأن يتعلم مسؤولية نفسه، ويقضي احتياجاته بنفسه، أن يساعدني بالمنزل، أن يتكلف بمهام تناسب سنه، وبالتالي تنعكس على سلوكه وتعلمه وتنمي مهاراته أكثر بكثير من حصر تعامله مع قط بالمنزل، أنت تؤهلي طفل ليتعامل مع البشر بالخارج وليس مع قطط
تربية الحيوانات الأليفة تتعدى أحيانًا فكرة أنها عمل إيجابي، بل تكون نوع من العلاج لبعض الأشخاص (وفي بعض الاضطرابات أيضًا) لأنها تسمح لهم بالشعور بالمسؤولية تجاه كائن حي يعتمد عليهم بالكامل، وفي الوقت نفسه يشعرون بنوع مختلف من التواصل بعيدًا عن التواصل البشري، لو أخذنا الكلاب تحديدًا مثال، سنجد أنها سريعة التألف معنا وتشعر بما يمر به صاحبها، وكثيرون يتعلقون بحيواناتهم لدرجة الاكتئاب إذا فارقوهم، على أنني أتفهم نقطة غلاء المعيشة، والحيوان يحتاج إلى رعاية مكلفة في بعض الأحيان، وأيضا لا تصلح كل الحيوانات للتربية داخل المنزل، لذا؛ إذا لم يكن الشخص قادرًا على الاعتناء بحيوان أليف في منزله، فالأفضل عدم إحضاره من الأساس.
الشعور بالمسؤولية أو تحسين التواصل لا يتم إلا من خلال الحيوانات الأليفة، يعني هذه الفوائد تأتي من مواقف حياتية، لو عمل بمشروع خيري سيتعلم تحمل المسؤولية، وستتحسن تواصله، ومهاراته الاجتماعية، هذا على سبيل المثال، يعني أنا ضد فكرة أن تربية الحيوانات للتعليم أو للعلاج هناك طرق كثيرة ومتعددة تتخطى ذلك
أنا لم أربط الشعور بالمسؤولية فقط بالحيوانات الأليفة، أنا ذكرت جزء فقط من فوائد تربيتها في بعض المواقف، وبالمناسبة قد يكون تواجدها فعلًا جزء من بروتوكول علاجي، وهناك نوع من العلاج النفسي يُستخدم فيه الخيول ولديها تأثير قوي جدًا على المرضى، ولكن كما ذكرت تربية حيوان أليف لا تختلف كثيرًا (من الناحية المادية والمعيشية) عن تواجد فرد آخر في الأسرة، فإذا لم يكن الشخص مستعدًا للتعامل مع نوع التكلفة الخاصة بتربية الحيوان، فعدم تواجده أفضل، لأن جزء من تربية حيوان يعتمد على وجود نظام صارم للنظافة وغيرها، لذا، وجوده يعدّ نوع من الرفاهية لبعض الأسر التي ستولي له الاعتناء بكل التفاصيل دون أن يكون ذلك عبئًا ماديًا ومعيشيًا بالنسبة إليهم.
من واقع تجربة خاصة مع تربية القطط، استطيع القول بأن تربية الحيوان الأليف لا علاقة لها بالمستوى الاجتماعي والمادي، فقد تجد فتاة ريفية فقيرة تربي عزبة قطط كاملة وقد تجد غنيا يعيش في فيلا يسرب قطته الوحيدة لان زوجته التي كانت ترعاها ماتت.
الحيوانات ليسوا اطفالا، بل إنهم يمكنهم الاعتماد على انفسهم بشكل كبير، لذلك فرعاية الحيوان تكون بقدر قدرة الراعي على رعايته ويتكفل الحيوان بالباقي، بل وإن من مصلحة القطط على وجه الخصوص ألا يتحمل راعيها كل احتياجاتها، لان هذا سيحملها على الكسل والخمول وسبقضي عمرها بين النوم والأكل.
اما عن فوائد تربية الحيوانات فهي عديدة لا تحصى، بداية من تعليم الاطفال كيفية تحمل المسؤلية ومعنى الفقد وقيمة الصداقة واهمية الحيوانات في الحياة وانماطسلوكها ومهارات التعامل معها بشكل عملي وصولا تلى تخفيف حدة المشاعر السلبية مثل الشعور بالوحدة والحزن العميق، بل وإن بعض أطباء النفس يطلب من بعض مرضى الاكتئاب رعاية حيوان أليف كجزء من العلاج، وتطلب بعض المدارس من الطلاب رعاية حيوان اليف حزء من البرنامج الصيفي.
كما ان تربية الحياوانات ليست مسألة حديثة العهد وجذورها تمتد إلى أقدم الحضارات، مثل تربية وتقديس القطط في الحضارة الفرعونية القديمة.
واخيرا الحيوان صديق دائم معك في كل حين،فكما يصاحب الفارس حصانه وكما يصاحب راعي الغنم كلبه يراعي المربي حيوانه الاليف ويحصل في المقابل على إحساس عميق بالإنجاز والمسؤلية والثقة في النفس لذلك انا لا اراها رفاهية على الاطلاق لكنها كذلك ليست ضرورة، بل هي تجربة من اراد خوضها سيتفاجئ من كم البهجة التي سيدخلها هذا المخلوق علىى حياته.
استطيع القول بأن تربية الحيوان الأليف لا علاقة لها بالمستوى الاجتماعي والمادي
أعتقد أن هذا الأمر بدأت تدخل فيه العديد من التحيزات التجارية، تربية الحيوانات الأليفة بحد ذاتها يمكن أن تتم دون التجارة والشراء فالشوارع مليئة بالقطط الجائعة إذا أردت ذلك، ولكن ما يعرض للبيع غالبًا يكون له مواصفات معينة، فيتم التركيز على أنواع معينة "تبدو أجمل مظهرًا" وطبعًا تباع بأسعار غالية، الفرق بين ذلك القط الجذاب الذي يريد الجميع اقتناءه والقط التي يجلس جوار منزلك وتطرده هو كالفرق بين الإنسان العادي و"المودل" الذي يستعان به\ا في عروض الأزياء!
لذلك يحرص البعض على ملء بيوتهم بالحيوانات الأليفة لإظهار مكانتهم الإجتماعية في كثير من الأحيان!
ولكن رغم ذلك أجد أن تربية الحيوانات تملء احتياج نفسي كبير لدى الشخص.
لكن، ما يحدث الآن هو أشبه بعزل للحيوان عن بيئته. فقديما وحتى فترة قريبة، كان مربو القطط يتركونها تتجول، وتدخل وتخرج كما تريد. فبالتالي تعيش القطة حياة طبيعية تكتسب فيها مهارات البقاء، وتتكاثر طبيعيا، وتصطاد بنفسها. هذا مختلف تماما عن الوضع الحالي حيث يقتني المربين قططا، ثم لا يخرجونها من المنزل، وغالبا يكون قطا واحدا، فلا يجد حتى من يتفاعل معه. ويكون القط معقما؛ لأن المربي لا يريد المزيد من القطط، ولا إزعاج تزويج القطة. ويصرف عليها مبالغ ضخمة من تطعيمات حتى لا تفقد شراستها، وعمليات التعقيم، وأدوات لحمل القطة، وأشياء لا تعد ولا تحصى.
أنا أحب الحيوانات كثيرا، وأفهم تماما ما تتحدث عنه من أن رعاية الحيوانات لها إحساس لا يوصف، وكذلك صداقتهم لا تقدر بثمن. لكني لا أحب ما أراه من جعل الأمر أشبه ببيزنس، ولا اهتمام حقيقي بالحفاظ على حياة وسعادة وغريزة هذا الحيوان.
خلال طفولتي و مراهقتي ... كنا نعيش في منزل له حديقة كبيرة ...
ربينا عدد كبير من القطط ... كان لجميع القطط حرية الحركة التامة ( بالخروج للشارع و الاراضي المجاورة بأي وقت ) ...
بالحقيقة ... كانت بعض قطط الشوارع تلد اطفالها في حديقتنا ( ربما تجده مكان أمن او اختيار عشوائي ) اغلبهم يغادرو بمجرد ان يعتمدو على نفسهم ولكن في بعض الاحيان يتشجع احدهم على بناء علاقة مع البشر ( نحن ) ويصبح ضيفنا المدلل لأي عدد من السنوات يرغب.
- العناية: وقتها في كل سوريا لم يكن يوجد اي منتج اسمه أكل قطط ... فقط نسمعه من خالي بألمانيا هههه .
لذالك تأكل القطط ما نأكل ... وربما بعض الاجذاء من الدجاج التي لا نأكلها ...
- المسؤلية: لم يكن عندنا مشكلة مثلا بالسفر اسبوع مثلا فالقطط ستعتني بنفسها بالحديقة وتزور الجيران ...
- الحالة النفسية: اجد وجود قطة ممتاز ... فهي تضع الاطفال بتجارب حياتية مختلفة وبشكل سريع ... ولادة .. رضاعة . فطام .. مرض . موت ... وايضا تجعلهم يتعرفو على ذكاء الحيوان و مشاعره ( القطة تحب و تغار ووو
لماذاتوقفت عن تربية القطط:
في اللحظة التي انتقلنا للعيش في شقة طابقية توقفنا عن تربية القطط للاسف
الان وبعد ٢٥ عام يرغب اطفالي باقتناء قطة ... ولكنني اعترض لان بشقتنا لانملك بيئة حياة طبيعية لقطة ... رغم حبي الشديد لهم
النموذج الذي وصفته كعك، مررنا أغلبنا به، يعني وجود قطط بباحة المنازل، أو بحدائق المنازل هذا شيء لا ضرر فيه ولا ضرار، والاعتناء بهم ليس عبءص كما ذكرت لأنها إن جاعت ستتناول ما تريد، لكن اليوم تجد من يقتني القطة يحضر لها أطعمة مخصصة قد تكون أغلى من طعام الأطفال، وأحيانا يشتروا ألبان الأطفال الرضع للقطط الصغيرة ليرضعوها بدلا من أمها لأنها تركتهم، بجانب الذهاب للطبيب، أتذكر صديقة لي كانت تعتني بقطتها بمبالغ لو صرفت على طفل محتاج لوفرت له حياة كريمة، في حين القطة يمكن أن يعتني بها وهي ببيئتها
بيئة المنزل غير مناسبة وتعتبر سجن للحيوانات وخاصة نظام الشقق، هذا أمر لا يطاق ويسبب الاكتئاب للحيوانات الذي لا نلتفت إليه عادةً، بالعموم قد يتحول هذا العمل من رفض إلى قبول وعليه أجر عظيم إذا مان هذا الأمر يتم لإنقاذ حيوان من موت أكيد أو من مرض صعب أو من جوع حتمي وما إلى ذلك من مخاطر، يعني إذا أتت هذه الخطوة مترافقة مع مخاطر يتعرّض لها الحيوان فنعماً هي هذه الخطوة ونباركها، أما إن تمت لتلبية مشاعر ورغبات صاحب الخطوة فهذا الأمر استنكره بشدة وخاصة إن لم يكن مكانه ولا دخله يؤتي ثمراً.
شكرا على توضيحك لهذه النقطة بالذات. ما فتح النقاش بذهني هو في الحقيقة موت أحد القطط الصغيرة بعد معاناته من اكتئاب بعد أن تم فصله عن أمه وإخوته صغيرا، وبيعه ليتم تربيته في المنزل. وبما أن المربين الجدد كانوا يتركونه وحيدا محبوسا في شرفة المنزل، فقد حتى صوته، ثم مات بعدها بفترة قليلة.
هذا الموضوع معقد للغاية بالنسبة لي، فكثيراً ما أرى مربين القطط يعتنون بقططهم الخاصة بينما لا يفعلون ذلك مع قطط الشوارع وكأن هناك عنصرية حتى مع الحيوانات؛ ولذلك لا أرى أنه عمل إنساني، ولو نظرنا للعمل الإنساني وقيمته فأظن أن علينا النظر إلى رعاية الإنسان أولاً فمن بالشوارع من مبني البشر أكثر من الحيوانات الأليفة داخل البيوت فمن يستحق الرعاية هنا ؟!، أنا أرى أنها رفاهية لمن يقدر عليها، ولكن لا أرى بذلك أي قيمة إنسانية إطلاقاً.
ولكن منطقيًا لا يستطيع مربو القطط أن يعتنوا بكل القطط في العالم، ومن الطبيعي أن يولوا عناية خاصة لقططهم الخاصة، مثلًا لا يمكن أن نلوم الآباء لأنهم يعتنون بأطفالهم أكثر من أطفال الشوارع! وبالنسبة لمربي القطط أو الحيوانات الأليفة في العموم، فحيواناتهم بمثابة أطفالهم.
فأظن أن علينا النظر إلى رعاية الإنسان أولاً فمن بالشوارع من مبني البشر أكثر من الحيوانات الأليفة داخل البيوت فمن يستحق الرعاية هنا ؟!
لا أظن أن من الصواب هنا أن نعقد مثل هذه المقارنة، فكلاهما أرواح تستحق العناية والإنقاذ، ولكن من ناحية أخرى أفهم وجهة نظرك لأنني أعترف أجد البعض عطوفًا على الحيوانات ولا أي يحمل أي ذرة تعاطف تجاه أخيه الإنسان على نحو غريب، ولكن بالطبع لا يمكنني تعميم هذا على كل محبي أو مربي الحيوانات الأليفة.
هناك من يصرف مبالغ مهولة على الحيوانات الأليفة التي هي بالأخير حيوان وله بيئته الطبيعية (لا يحتاج لذلك). فما يقصده هنا، اليس الأولى بذلك الإنسان المحتاج الذي لا يجد قوت يومه؟ أو يجده بصعوبة؟
وهو سؤال منطقي بصراحة.
ما زلت أرى كليهما روحين يستحقان الاهتمام.
التي هي بالأخير حيوان وله بيئته الطبيعية (لا يحتاج لذلك).
أذكر مرة شهدت كلبًا يعبر الطريق فصدمته سيارة وكُسرت ساقه، ولا أدري إن نجى بعدها أم لا. حادث كهذا يؤكد أن الشارع ليس البيئة الطبيعية للحيوانات، بالأخص القطط والكلاب، ولن يستطيعوا دائمًا النجاة بأرواحهم، وحوادث كالتي ذكرتها ليست قليلة.
لذا فأنا أراه فعلًا نبيلًا أن تكون سببًا في إنقاذ روح، سواء حيوان أو إنسان.
حالة منقذي الحيوانات والأطباء البيطرين حالة أخرى، وهم بالطبع يستحقون الدعم والتقدير لجهودهم في إنقاذ الارواح.
أما ما أتحدث عنه هو مربي الحيوانات الذين يأخذون حيوانا من بيئته الطبيعية ليعيش داخل منزل لا يستطيع الخروج منه إلا لوقت قليل خلال اليوم إن استطاع. ويصرفون على مقتنيات كثيرة كشراء رمال معينة ذات جودة، وشامبو معين، وأدوات ليسرح شعره.
معك حق في هذا الشأن. مثلًا البعض قد يربي مثلًا الأفاعي في بيته، يحبسها في قفص ويحرمها من وجودها في بيئتها الطبيعية.
لكن السواد الأعظم من الناس يربون القطط وكلاب، وهو أمر لا أجد به أي بأس، لأنهم لا يملكون أي بيئة طبيعية يعيشون فيها غير الشارع، وهو ليس بمكان آمن على الإطلاق لهم.
ليس من الجيد تربية الحيوانات الأليفة في المنزل. فمن ناحية، المنازل ليست مكانها الطبيعي،
لا أستطيع أن أوافق تمامًا على هذه الفكرة، بل على العكس تطورت الحيوانات الأليفة في الوقت الحالي لكي تناسب العيش في البيوت، كالقطط مثلًا، بل أن وجودها في الشارع قد يعد خطرًا عليها وغير آمن.
لكن بالطبع يعتمد الأمر على تفضيل كل شخص وأولوياته ومقدرته على تحمل المسؤولية، لا يوجد صواب وخطأ في هذه المسألة.
هل تطورت فعلا؟ فقد تسبب الطلب والإقبال على الحيوانات الكيوت إلى قيام التجار بتهجين الحيوانات، وحتى التسبب بأمراض جينية لجعل الحيوان كالقط مثلا: كثير الشعر، قصير الأطراف. فأي حياة هذه لمثل هذا القط المريض الذي غالبا ما يصاب بالعمى نتيجة المرض الجيني، ويعجز عن الإنجاب، والقفز واللعب طبيعيا؟
لا أظن إذن أن اللوم يقع على عاتق مربي الحيوانات، بل على التجار المستغلين الذين ينتهزون أي فرصة للربح. ويمكن حل هذا الأمر بتجريم مثل تلك الأفعال وفرض عقوبات عليها.
التجار يقومون بعرض ما عليه طلب. صحيح أن الخطأ يقع عليهم. ولكن، جزء من المسئولية يقع على من يشترون هذه الأنواع بالذات، ويحبون اقتناءها، ويجهلون أو لا يهتمون بأن هذه ليست قطة طبيعية سليمة. لا أعلم ما الحل النهائي لكن على الأقل يجب أن نرفض شراء هذه الأنواع.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit