لنفترض هذا الأمر، كيف كنت ستتصرف مع ضغط المجتمع؟
قررت عدم الزواج لأنك لا تجد أنه ضرورة، ولكنك تتعرض للضغط من المجتمع. كيف تتصرف تجاه هذا الضغط؟
بكل بساطة؟ أبتسم، أغيّر الموضوع، وأقول جملة تصلح لتُطرز على تيشرت وش وظهر : "الزواج مشروع اختياري (وش)، مش تجنيد إجباري!(ظهر)"
ثم أتابع يومي وأنا أمارس حقي الكامل في اختيار راحتي، بينما بعض من يضغطون عليّ وقد رأيته بعينى وسمعته بأذنى… يتساءلون : "هو إزاي مرتاح؟!"
المجتمع يحب التدخل، حتى لو ما كان مدعوًا، بس مشكلته إنه ينسى إن حياة واختيارات كل شخص ليست ملك للأخرين، دي قصة شخصية… والسيناريو أنا من يكتبه.
المجتمع يحب التدخل، حتى لو ما كان مدعوًا، بس مشكلته إنه ينسى إن حياة واختيارات كل شخص ليست ملك للأخرين، دي قصة شخصية… والسيناريو أنا من يكتبه.
الناس تعاني من قلق وجودي حاد، فلما يرونك قررت ترفض الزواج أو تؤجله بمزاجك، يشعرون إنك اخترعت طريقة جديدة للهروب من الحرب وهم لا زالوا يقاتلون فيها، فيقررون سحبك للمعركة. أنت لست أفضل منهم في شيء.
لكن الفكاهة لن تصلح دائمًا، أحيانًا ستحتاج إلى قولها بشكل صريح وواضح. أنا لا أريد، وحسب، وهذا سبب كافٍ.
عندما تقول "أنا لا أريد الزواج الآن، وحسب"، فهذه ليست جملة بسيطة، بل إعلان استقلال فكرى فى وجه منظومة كاملة تربط الاستقرار والنجاح والاكتمال بفكرة واحدة فقط. وما يزعج البعض ليس قرارك ذاته، بل قدرتك على اتخاذه بسلام. الفكاهة أداة ذكية، لكنها كما قلت لا تنجح دائمًا، خاصة عندما تتحول الأسئلة الفضولية إلى محاكمات اجتماعية. لذا، يظل قول الحقيقة كما هى، دون خجل من أنبل ما يمكن للمرء فعله.
في الواقع وإن كانت حياتك فعلا ليست ملكا للمجتمع ومن السهل أن أخبرك بأن تتجاهل الجميع وألا تكترث، لكنني أفهم ان هذا الضغط يجعلك تعيد التفكير مرارا وتشعر بحمل ثقيل لست مضطرا لحمله، خصوصا إذا كان الضغط من الأهل والأقارب، لذلك أعتقد أن أفضل نصيحة قد أعطيها لك هي أن تكون حاسما مع أي شخص يفتح معك هذا الموضوع وأن تخبره أن الأمر ليس من شأنه وأنك لا تقبل التدخل فيه إذا أردت أن تحظى بالسلام النفسي
الى الشخص العازف عن الزواج أنا عبدالرحمن مصطفى احدثك بلساني فقط
ولِمَ لا تتزوج، وانت سليم معافى؟
أليس في الزواج اكتمال للفطرة وسكن للنفس؟
إذا كان الإنسان يتمتع بالصحة والقدرة، فلماذا يحرم نفسه من علاقة قد تمنحه الأنس، والمشاركة، والدعم في دروب الحياة؟
أليس من سنة الله في خلقه أن يتكامل البشر عبر الارتباط، خاصة حين تتوفر الأسباب وتنتفي الأعذار؟
ولماذا لا نراه خطوة ناضجة نحو بناء حياة مشتركة، لا عبئا أو تقييدا للحرية؟
اذا أجبتني عن هذه الاسئلة ساجيبك عن سبب ضغط المجتمع
يبدو أنك تحب إرجاع الأمور إلى أسبابها، لكن كل واحد له الحرية في اختياراته في النهاية بعيدًا عن صحتها من خطأها، وبعيدًا عن التفكير في عواقبها، طالما أنه إنسان ناضج له حياة مستقلة، وبغض النظر عن الأسباب.
ونحن هنا نسأل فقط عن طريقة للتعامل مع الضغط الواقع بلا شك.
طالما أنه إنسان ناضج له حياة مستقلة، وبغض النظر عن الأسباب.
لماذا يكترث لضغط المجتمع , واذا ما كان له اسبابه لماذا لا يواجه هذا الضغط بكل شجاعة , لما الشكوي من نظرة المجتمع
اي طرح لطرق تعامل مع هذا الضغط هي بمثابة دعوة لاحداث خلل لسنة الله في خلقه أن يتكامل البشر عبر الارتباط، خاصة حين تتوفر الأسباب وتنتفي الأعذار؟
أنا بالنسبة لي شخص لا يتزوج لأنه يرى نفسه غير قادر على هذه المسؤولية مثلًا أفضل من شخص يقحم نفسه فيها لأنها سُنة الحياة وأمر لا بد منه.
هناك الكثير من الأسباب التي قد تعوق بين الشخص وبين اتخاذه لقرار الزواج.
ضغط المجتمع ليس فقط فى الزواج إنما فى أمور كثيرة
أحيانا يكون هذا الضغط جيد لأنى سيخرج منك حكمة وسيمنحك صدقا ويقين
يكون مشكلة عندما لا تتكأ على قوة تحميك من تعرضهم لك
ربما تحتاج أن تصدق نفسك وتعلم لما أنت لا تريد الزواج ، تتسائل كثيرا حتى تهتدى لإجابة تطمئن لها نفسك ودونها حتى تذكرك بحقيقتك حين تتيه وسط الناس
التعليقات