بعد المقاطعة، هل وجدت بديلك المفضل وما هو؟

مرحبًا يا رفاق!

مرّ ما يقارب العشر أشهر منذ بداية حملات مقاطعة العلامات التجارية المتورطة في دعم الإحتلال وتمويله، ومنذ ذلك الحين توقفنا عن شراء واستهلاك الكثير من العلامات التجارية وبالتأكيد بحثنا عن البديل المناسب لاعتماده.

أخبروني، هل وجدتم بدائلكم المفضلة بعد المقاطعة؟ حدثوني عنها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم

أعظم بديل وجدته شفرات مصرية بديلة للمقاطعة وبأقل من ربع الثمن

تدرك حجم المأساة حينها، لعبت بنا الرأسمالية

كله دهاء تسويقي فقط، لا يوجد منتج يمثل السقف وكل المنافسين دونه، ولا يوجد منتج يحتفظ بكل الجودة له، على العكس تماماً أحياناً تكون منتجات أغلى الماركات ذات جودة منخفضة أو شبيهة للموجود في السوق ولا تساوي قيمتها، هم فقط يجبروننا على دفع المزيد من أجل قناعة هم زرعوها بداخلنا.

أميل دائما لاعتقاد ان سعر المنتج قد يعبر جودته حتى سعر معين ثم بعدها انتى لا تدفعى اكثر مقابل جودة اعلى فقط تدفعي لشراء اسم براند مشهور

صحيح، ولكن هذه الفكرة تبقى فكرة في النهاية ويتم استغلالها بشكل سيء من قبل البراندات التي تعتقد أنها تقنعنا أن كل زيادة في السعر هي زيادة في الجودة.

المشروبات الغازية ظهر لها كم هائل من البدائل لدرجة أن بات أحدها المفضل لي على الإطلاق بحيث لا سبيل للعودة إلى القديم مهما جد من ظروف.

وكذلك بدائل عديدية للكثير من المعلبات، مما جعلني أدرك أن أغلبها كانت بالأساس منتجات ثانوية يمكن حقًا الاستغناء عنها حتى وإن لم يكن لها بديل.

ما هذا المشروب يا عمر؟ أنا متشوق لأجربه.

سبيرو سباتس، مشروب غازي مصري قديم كان قد عفا عليه الزمن وقلت مبيعاته، ثم عاد اليوم للنور ثانية.

نعم أعرفه فهو في فيلم سمير وشهير وبهير.

لكن للأسف معظم البراندات استغلت الأمر بطريقة خطأ وأخذت ترفع الأسعار.

جودته جيدة، وسعره لا يزال منخفض نسبيًا مقارنة بالمنتجات الأكثر شهرة.

الغريب أن أغلب هذه المنتجات لم تظهر فجأة.. هي موجودة ولكن لا طلب عليها بسبب الإدمان والإقبال الشديد على المشروبات الغازية الشهيرة، الناس لم يعطوا الفرصة أصلًا لهذه المنتجات بالظهور، لقد كانوا منكبّين تماماً على بيبسي وكولا وهذه الشلّة.

قوة الدعاية تصنع الفارق، فلا نستعجب أو نستخف من الملايين والمليارات التي تُصرف على الحملات ونجوم الفن والرياضة من أجل ترويج منتجاتهم.

رغم صعوبة توافر المنتجات البديلة بالاسواق، غير أنني لم أجد فارقًا كبيرًا بالنسبة لي بين المنتجات، فكثير من المنتجات البديلة للمقاطعة جيدة ولا أجدها بديلة في الواقع بل يمكن الاعتماد عليها كليًا، ومن المنتجات الجيدة المنظفات، والمعطرات.

raghd_agaafar أضف ردا

في السناكس لم أجد شيئًا في جودة منتجات المقاطعة. ولا أدري لماذا لم تخرج أي شركة بمنتج مشابه لها.

ولكن لا بأس، أي سناكس وإخوتنا يبادون؟!

ولكن لا بأس، أي سناكس وإخوتنا يبادون؟!

كل التقدير لكِ رغدة.. هذه الفكرة الأساسية من المقاطعة وللأسف يظن البعض أن المقاطعة مرهونة فقط بوجود بديل يستحق، واندثر السبب الرئيسي من المقاطعة بين هذه الرغبات.

ما يحدث أعاد ترتيب أولوياتنا، لقد تخلّيت عن منتجات كانت تحمل معها ذكريات ولحظات ممتعة، لأن قضيتي أهم بكثير من مجرد متعة..

لم أجد الكثير من البدائل المناسبة وأتمنى أن يتم تطوير الصناعات المصرية بدرجة تجعلنا نفضلها حقًا عن غيرها، وما يثير استفزازي هو زيادة أسعار المنتجات المصرية بشكل عام لاستغلال فكرة المقاطعة بطريقة تجعل التجار يربحون أكثر، وهذا شيء في غاية البشاعة لأنهم من المفترض أن يقوموا بتشجيع المقاطعة وشراء منتجات مصرية أصيلة، وهذا للأسف لا يحدث واعتبرهم جزء لا يتجزأ من أسباب شراء بعض الأشخاص لمنتجات المقاطعة لأن سعرها أقل من غيرها!

أظن المشكلة أن منتجات المقاطعة خفّضت أسعارها لتجذب المشترين. من ضمنها مثلا شركات توصيل خفضت سعرها لأقل ما في السوق. رغم أنها كانت قبل المقاطعة أغلى الشركات سعرا في السوق.

صحيح، لكنني لاحظت أن هناك أنواع من المشروبات الغازية المصرية زادت أسعارها للضعف تقريبًا!! وهذا قمة الاستغلال، خاصة أنها ليست على المستوى المرغوب فيه من الجودة.

هذا نفس تعليقي تقريبا، كأنهم يعاقبوننا على اختيارنا لهم.

الزيادة في السعر في حدود المعقول ممكن أن تكون طبيعية نتيجة لازدياد الطلب، ولكن أن يتم مضاعفة الأسعار بشكل استغلالي هذا ما لا أفهمه، فعلى العكس تماماً في ظل هذا الإقبال أن تقوم بعمل العروض والتخفيضات لمنتجك لبناء علاقة جيدة مع المستهلكين واكتساب ولائهم هو أشدّ ربحًا من رفع الأسعار!

من المسؤول عن التسويق في هذه الشركات؟!

لا أعلم إذا كان يعتبر هذا ترويجا. لكن، sun top عصير لا يُعلى عليه، ولا وجه للمقارنة الصراحة. أشعر أن البديل القديم كان رديئا جدا بالمقارنة. وبيج شيبسي Kettle cooked بجميع أطعمه، رائع جدا.

HusseinOraby2024 أضف ردا

المشكلة الحقيقية هي أن المنتج المحلي بدلا من أن يأخذها كفرصة لينتشر ويحسن جودته قام برفع الأسعار أضعاف بالمقارنة بالمستورد مما جعل الناس يعزفون عن الشراء.

بالفعل وجدت و فائض أيضاً و لم أتخيل يوماً كم المنتجات الداعمه للكيان الصهيوني كذلك

كأن الإحتلال الحقيقي كان في عقولنا و ليس فقط بالعدوان الفعلي