المسالمة المبالغ فيها التي أدت بي في صغري ألا أدافع عن نفسي خصوصًا مع الكبار من المدرسين الذين كانوا يعتدوا علينا بالضرب، وأعتقد أن ما ساربي عليه أبنائي هو ألا يردوا الإساءة بمثلها لكن ان يأخذوا حقهم ولو بيدهم.
واضح أنها كانت مشكلة منتشرة بتربية جيلنا في العموم، وأنا ألاحظ الآن ان جيلنا يحاول اصلاح الأمر لكنه للأسف يأخذ رد فعل عكسي تمامًا في طريقة التربية فيخلق الكثير من العدائية وعدم تقبل النقد وقلة الاحترام للكبير وهكذا وبالتالي تفسد التربية أيضًا، هناك توازن مفقود في هذه النقطة بالتربية في نظري.
تناول الكثير من الحلوى والمشروبات الغازية وغيرها من الأشياء التي يحبها كل طفل كنوع من المكافأة أو الترفيه، وهذا يؤثر سلباً على الصحة العامة مع مرور الوقت، فمن الأفضل تشجيع الطفل بأمور يحبها وتفيده في الوقت ذاته، والتقليل من تناول أنواع الحلوى التي تحتوي على الكثير من المكونات غير الصحية كالمواد الحافظة والزيوت المهدرجة.
التعامل مع الأخطاء ومحاولة الوصول للصورة الملائكية. أفكر أن أرسخ فيهم بطرق عملية تقبل الخطأ والتعامل معه بصورة صحيحة فهذا يشجع على الاعتراف بالخطأ بدلاً والتغلب عليه بدلاً من محاولة إنكاره لدى شخصيات والهروب منه عند الآخرين كأنه شبح يطاردهم
عدم قول لا، أحيانًا يجب ان يقول المرء لا إذا شعر بالتعب أَو أن المهام الموكلة إليه تتعدى قدراته، أو إذا أساء إليه شخص ولا يهتم بمشاعره. تربينا أن نراعي مشاعر الآخرين وألا نسيئ إليهم، لكننا لا نعرف أحيانًا كيف نرد على الإساءة أو نقول لا لشيء لا نريد فعل لكي لا يحزنوا، لكنهم قد لا يهتمون بمشاعرنا، فلماذا نهتم؟
أريد لأبنائي أن يهتموا بأنفسهم وألا يسيئوا إلى زملائهم لكن لا يجب أن يتسامحوا مع التنمر، أحاول ان أجعلهم يعتمدوا على انفسهم لكن عليهم أن يعلموا أني أدعمهم إن كان الامر خارج قدراتهم.
الكلام النظري غير التطبيقي! كلنا مررنا بتلك النظرة المثالية والتربية الفعالة والايجابية وغيرها من المسميات، لكن التطبيق على ارض الواقع صعب جدا جدا، فهل تتبنى استراتيجية تطبيقية واقعية وفعالة في نفس الوقت
بشّرك الله .... أنا أعتبر أب جديد على هذا الأمر فلم أعِش الأبوة إلا من شهرين فقط.
لكن بإذن الله سأحاول فعل هذا كما فعلته مع أخي الأصغر لأني لا أحتمل أبدا التعامل مع أي طفل بطريقة غير لائقة حتى لو كانت بغرض التأديب.
واستراتيجيتي مع أخي يعتبرها من حولي استراتيجية ناجحة يكفي أن أخبرك بأن أبي وأمي يتوسطان عندي حتى أقنعه بشيء معين مع أنه لا زال طفلا بالثامنة من عمره ليس لشيء إلا لأني أتبع معه طريقة الحوار والمنطق.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit