سؤال حول الأختلاف

التنوع أو الأختلاف ديدن وسمة وما يبدع وما زال يبدع به البشر أو يضروا بعضهم أو أنفسهم ذاك متصهين وهو عربي وهذا مع فلسطين وهو من أبناء المحتلين الصهاينة فكيف؟، لم أصلاً نحن مختلفين؟ ما نتائج ذلك؟ وكيف نتحد على أمر ينفعنا كالقانون؟ جنبا الى جنب مع إعطاء كل مبدع الحرية تحت سقف الأخلاق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الاختلاف هو سُنة كونية بديهية لا ضرورة للوقوف على مبرراتها، فكلٍ مبرراته الخاصة، لكن المشكلة ليست في الاختلاف، فلا ضير منه، وليس مطلوبًا أن يتفق الجميع على قلب رجل واحد، إذًا الاختلاف مقبول، لكن غير المقبول هو تبنِّي الأفكار الإجرامية، مثل الفكر الصهيوني مثلًا، فلا يمكن مثلًا أن أقول أنني أقف على حياد من الصهاينة المجرمين، لهذا وجب التحيز ضدهم، بل إن التحيز في تلك الحالة يكون واجب ديني لمن هو مسلم، وواجب إنساني لمن هو غير مسلم.

لم أصلاً نحن مختلفين؟ ما نتائج ذلك؟

الاختلاف لا يفسد للود قضية بل هو شيء صحي وايجابي من أجل تبادل الأفكار واكتشاف خفايا الأمور التي قد غابت عنا، شرط ألا يميل إلى مرحلة التهجم على الذات وشخصية الأخر، وما دام يروم حول الدفاع عن الأراء وتقديم سبل توصيل الأفكار في إطار نقاشي تفاوضي فهو مفيد ومهم.

أحب أن أختلف معك. مشكلتنا أصلا أننا متشابهون إلى درجة مخيفة. كل شخص يحاول تقليد الآخر حتى لا يكون مستهجنا من الناس، وبالتالي نحن نسير في مصفوفة وقوالب محكمة بالعادات والتقاليد تجبلنا على أن نكون نسخا مكررة من نفس الشخص.

ونحن بهذا نخل بالنظام الذي خلقه الله والقائم على التنوع والاختلاف.