ماذا لو استطعت قراءة أفكار الآخرين ومعرفة نواياهم وجوهرهم .. هل ستكون سعيد بذلك ؟ ولماذا؟
- afifa08_hamza
- 2023-07-19T16:12:54+00:00
ماذا لو تمكنت من قراءة أفكار الآخرين؟ هل تعتقد أن هذا سيغير حياتك؟ وما هي الاستخدامات المحتملة لمثل هذه القدرة؟
تخيل معي أنك بالفعل تمكنت من قراءة أفكار الآخرين، هل تعتقد بأنها طريقة تساعدك في فهم شركائك وزملائك في العمل بشكل أفضل أم أنها ستجلب لك المشاكل أكثر لكنك ستكون لديك القدرة في الكشف عن الأكاذيب والخداع؟
أعتقد أنّه من أعظم النعم التي أعطيب للبشر أن لا يقدروا على قراءة أفكر الآخريـن. فلو أنّ الحال غير ذلك لما كان بقي هناك علاقات وتواصل بين طرف وآخر. لذلك فلا حاجة لهذه التقنية بداية إذ أنّها بدون فوائد عملية إلاّ في حالة فهم الطرف الآخر من خلال معرفة ما يجب وما لا يحب. إلا أّنه وإجمالا، لا فائددة ترتجى من المحاولة إلى اكتشاف هذه الأمور التي لا شأن لنا بها. لذلك فكل شيء أفضل على حاله الآن وإن كان يخالجه السعي للاكتشاف وهي رحلة جميلة لا بأس بها عندما نتمتع بالقدرة على الاكتشاف بدون الغرق بالتفاصيل التي لا دخل لنا بها.
فعلاً يافاطمة إذا كان بإمكاننا قراءة أفكار الآخرين، فقد يكون هناك تأثير سلبي على العلاقات الإنسانية، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان الثقة والخصوصية.
ولكن على الرغم من ذلك، قد يكون هناك بعض الحالات التي يكون فيها معرفة الآخرين وتوقعاتهم مفيدة، مثل فهم احتياجاتهم والتعامل معهم بشكل يلبي توقعاتهم. ومع ذلك، يجب أن نحترم حق الأفراد في احترام خصوصيتهم وعدم انتهاك حقوقهم الشخصية.
هل تعتقدين أن قدرتنا على فهم واستيعاب أفكار الآخرين بشكل أفضل يمكن أن تسهم في تحسين التواصل وبناء العلاقات؟ أم أن احترام الخصوصية وحق الأفراد في عدم الكشف عن أفكارهم هو الأساس الذي يجب أن نلتزم به دائمًا؟
لقد عاينت هذا الأمر في فيلم كراميل اللبناني والذي يظهر بطلة الفيلم على أنّها أصبحت قادرة على قراءة العقول من خلال حبة دواء فقط. وقد سبّب هذا الأمر لها الكثير من المشاكل التي حدثت بسبب معرفتها ما يجول بخاطر الآخرين. فماذا لو كان الأمر أكثر بساطة؟ أعتقد أنّ ذلك أفضل إذ أننّنا نصبح مسرين بفطرتنا لا بحبة دواء.
تقصدين مسيرين بفطرتنا ؟
بكل تأكيد
- حذف بواسطة المستخدم
جانب أخر ساتطرق إليه وهو الجانب النفسي، ألا نسمع دائماً مقولات تصف أفكار الإنسان بأنها عدوّ له ؟ فإذا كانت أفكارنا هي أكبر عدو لنا، ونود أحياناً لو نأخذ استراحة من أفكارنا المتداخلة والمتلاحقة وبالأخص في حالة الأشخاص مفرطي التفكير overthinkers، فلماذا قد تنتابنا رغبة في التطفل على أفكار الآخرين ؟ وكيف سيكون تأثير ذلك علينا والضغط الذي سنشعر به من كمية الأفكار التي سنطلع عليها؟ سنصاب بالجنون بكل تأكيد وهذه من حكمة الله أن جعل الأفكار والنوايا مخفية لنا.
الأمر الآخر، الكثير هنا تطرقوا إلى نقطة أن قراءة أفكار الشخص الآخر ستكشف نواياه تجاهك وهذه نقطة إيجابية، ولكن ميزة قراءة الأفكار ليست انتقائية إلى هذه الدرجة، فإلى جانب هذه الأفكار أنت ستكون مطّلع على الكثير من الأفكار الأخرى المحرجة ربما والتي لا تعنيك أصلاً وهذا من انتهاك خصوصية الشخص الذي أمامك.
الفراسة وبعد النظر وقوه التفكير وهنا نقول عنها التفكير العميق الاستراتيجي طويل المدي فريد من نوعة، على الارجح انها نعمة اذا تم استخدامها في الطريق الصحيح.
عدم وجود أي دليل واضح على أن مهارات الفراسة حقيقة ويمكن اكتسابها ، ولكن يمكن استخدامها في الطريق الصحيح لحل المشاكل ولتعديل السلوكيات.
القاضي سيدنا علي رضي الله عنه في مولود ولد له رأسان وصدران في حقو واحد، فقالوا: أيورث ميراث اثنين أم ميراث واحد؟ فقال يترك حتى ينام، ثم يصاح به، فإن انتبها جميعاً كان له ميراث واحد، وإن انتبه واحد وبقي الآخر: كان له ميراث اثنين.
عدم وجود أي دليل واضح على أن مهارات الفراسة حقيقة ويمكن اكتسابها
سمعت عنها، ووجدت بأنه يمكن للأشخاص تعلم مهارات الفراسة وتطويرها من خلال تعلم كيفية التركيز على العوامل الحسية ومعرفة كيفية تحليل المعلومات المتاحة. وأهم شئ هو ممارسة الاستماع الفعال وتطوير الاتصالات الداخلية.
تخيل معي أنك بالفعل تمكنت من قراءة أفكار الآخرين، هل تعتقد بأنها طريقة تساعدك في فهم شركائك وزملائك في العمل بشكل أفضل أم أنها ستجلب لك المشاكل أكثر لكنك ستكون لديك القدرة في الكشف عن الأكاذيب والخداع؟
أعتقد يا عفيفة أن التغيير في تلك الحال واقع لا محالة في حياتنا، لكن للأسف سيتغير حالنا من سيء إلى أسوء! فلولا حجاب الستر الذي يسترنا الله به ماذا كان ليصير بحالنا وبحال الناس، حتما لن يستطيع الواحد أن ينظر في وجه أخيه إستحياء منه، فصحيح نحن نراها من جانب أننا سنعرف اﻷكاذيب والخداع من الذين يتفنون في التستر وراء أقنعة مزيفة، لكن الأمر ليس كذلك فقط، فجميع أفكارنا ستكون مفتوحة للجميع وهذا خرق للخصوصية من جهة، ولهذه الغاية كان ستر المؤمن لأخيه المؤمن في الدنيا سترا من الله له في الآخرة، "فمن سترا مؤمنا ستره الله".
فلولا حجاب الستر الذي يسترنا الله به ماذا كان ليصير بحالنا وبحال الناس، حتما لن يستطيع الواحد أن ينظر في وجه أخيه إستحياء منه
بالفعل الستر نعمة، وأيضا نعمة التغافل، لولهما لما استطعنا الاستمرار في هذه الحياة. ولكن لو تطور العلم مثلا، لنفترض ذلك هل سيكون لديك فضول لتجريب قراءة أفكار الأخرين ونواياهم لمدة يوم واحد؟
هل سيكون لديك فضول لتجريب قراءة أفكار الأخرين ونواياهم لمدة يوم واحد؟
أعتقد أنه حتى ذلك اليوم سيكون كافيا لإفساد علاقاتي ببعض من أحبهم عفيفة.. فقد أرغب أحيانا في قراءة أفكار بعض الأعداء أو المنافسين، لكن من تربطني بهم صلة محبة أو قرابة مثلا فسأحرص ألا أفسد تلك العلاقة بمعرفة خبايا ضمائرهم، فطالما أنهم يبادلونني المحبة والتقدير ، فلا داعي للتفتيش وراء ذلك برأيي..
وشاهدت منذ فترة فيلم "الحاسة السابعة" وفكرته شبيهة لما تحدثت عنه إكرام، من حالة الخجل وإنعدام التقدير المتوقع حدوثها ما بين الاقارب اذا ما اطلع كل منهم على سرائر الآخر!
بالفعل الستر نعمة، وأيضا نعمة التغافل، لولهما لما استطعنا الاستمرار في هذه الحياة. ولكن لو تطور العلم مثلا، لنفترض ذلك هل سيكون لديك فضول لتجريب قراءة أفكار الأخرين ونواياهم لمدة يوم واحد؟
أرى في ذلك بأنه إنتهاك لحرمة وخصوصية الشخص، حتى لو تطور العلم وبلغ تلك الذروة فهذا أمر خطير للغاية، ولن يتم قبوله بتلك السهولة سواء في أواسط المجتمعات أو من قبل كبرى الهيئات العالمية، فهو مرحلة أخطر وأكبر بكثير من تسريب بيانات المستخدمين فما بالك بتسريب أفكارهم الشخصية، لكننا بشر قد نخطئ ونصيب ويتملكنا الفضول على حين غرة، إن حدث ذلك وحصل فسأحاول جاهدة أن لا أجرب هذا الفعل، فأنا لا أحب ذلك مثلما لا أحب أن يقرأ أحد أفكاري الشخصية.
عزيزتي عفيفة، سأخبرك أمراً لا يصدقه الكثيرون لأكون صادقة، لقد منحني الله موهبة قراءة وجوه الآخرين، ولقد استخدمت ذلك في اتخاذ قرار الزواج، فقد تزوجت زواج تقليدي كما يسميه مجتمعنا، لكنني قرأت كل صفات الشاب الذي تقدم لي منذ عامين منذ الجلسة الأولى، ووافقت علىى الزواج به بناءً على ما وهبني الله من قدرة على تحليل سلوك الآخرين من خلال قراءة وجوههم، وللأمانة لم أندم يوماً على اختياره، وفعلا كل الصفات التي قرأتها فيه كانت موجودة فعلا.
في الواقع، هذه الصفة تساعدني على اختيار الأشخاص في حياتي بعناية فائقة، ولم أندم يوماً على اتباع إحساسي، ولكنني أعترف بأنها مقلقة بعض الشيء، إن الحاسة السادسة تجعلني في قلق دائم، قبل وقوع مشكلة معينة، أو حصول حالة وفاة لمقربين، وأشعر أحياناً بأنني أطلق الأحكام على الآخرين بناء عليها، ولكن لم أخطئ يوماً، فكلما قرأت مشاعر أحد تجاهي أو أفكارة، أثبتت لي المواقف بأن فعلا نواياه غير طيبة! ولا أنكر بأنني أدعو الله كثيراً أن ي خلصني من هذه الهبة.
من الممكن أن تكون صفة إيجابية ستجنبك العديد من المشكلات، ولكنها أيضاً تجعل الشخص يعيش في حالة قلق دائم تجاه الأشخاص الذين لا يحملون نوايا طيبة، وما أكثرهم في هذه الحياة.
أما بالنسبة للحياة العملية، أجد بأن القلق والشكوك التي تنتج من قراءة أفكار الآخرين، ربما تجعل الدماغ منشغل بإطلاق الأحكام، لذا أحب أن يترك الإنسان أحكامه الشخصية، ويركز على تطوير خبرته لتقديم أفضل ما عنده، والقدرة على التعامل مع أنماط الشخصيات الختلفة.
ووافقت علىى الزواج به بناءً على ما وهبني الله من قدرة على تحليل سلوك الآخرين من خلال قراءة وجوههم، وللأمانة لم أندم يوماً على اختياره، وفعلا كل الصفات التي قرأتها فيه كانت موجودة فعلا.
بالرغم من أنني من مؤيدي الزواج التقليدي بحق، ولكن لم اكن أعتقد بأن بإمكان الفتاة أن تنجح خلال جلسة واحدة أن تقرأ الشاب المتقدم أمامها، بالفعل هي مهارة خارقة للعادة، هل هذه المهارة استفدت منها في مجالات أخرى؟
أما بالنسبة للحياة العملية، أجد بأن القلق والشكوك التي تنتج من قراءة أفكار الآخرين، ربما تجعل الدماغ منشغل بإطلاق الأحكام،
هل استطعتِ أن تنجحي في التخفيف من حدة هذه المهارة في مجال عملك؟ أم أن الأمر سبب لك بعض المشاكل التي صادفتيها؟
بالرغم من أنني من مؤيدي الزواج التقليدي بحق، ولكن لم اكن أعتقد بأن بإمكان الفتاة أن تنجح خلال جلسة واحدة أن تقرأ الشاب المتقدم أمامها، بالفعل هي مهارة خارقة للعادة، هل هذه المهارة استفدت منها في مجالات أخرى؟
سأخبرك موقفاً حصل معي منذ عدة سنوات، أخبرت إحدى صديقاتي بأنني عرفت بماذا تحدثت عني لصديقتها الآخرى، ثم أخبرتها لا بأس في ذلك أنا أسامحك، أصبحت تبرر لي دون أن تفهم أو تسأل كيف عرفت أنا بذلك! صدقيني عندما أخبر أحدهم بذلك يظنونني أكذب، حتى زوجي لم يكن يصدقني في البداية حين أقول له مثلا: "فلانة من الناس لا تتمنالي الخير" وبعد عدة مواقف يندهش من قدرتي على تحليل سلوكها. وبعد عامين لقد تركني أقيس أموري الشخصية وفقاً لحدسي.
هل استطعتِ أن تنجحي في التخفيف من حدة هذه المهارة في مجال عملك؟ أم أن الأمر سبب لك بعض المشاكل التي صادفتيها؟
في بداية لم يكن الأمر سهلاً، لم أكن أملك الوعي الكافي لإدارة مشاعري وتوجيهها بالشكل الصحيح، كنت أتصرف بناء على أحكامي، ولكن عندما ينضج الإنسان ويتحرر من أحكامه الشخصية، وعندما يتعامل مع الأشخاص الآخرين ضمن الإطار المحدد لهم، ويبتعد عن الانحيازات الشخصية يصبح أقل عرضة للمشاكل، هذا لا يعني بأنها انتهت، ولكن أصبحت أكثر سيطرة عليها.
أخذ مني هذا الأمر الكثير من الأخطاء، وردود الأفعال غير المدروسة، أخذ من عمري أعواماً عدة.
أما بالنسبة لحياتي الشخصية، فأنا أرسم الحدود التي تناسبني، على عكس الحياة العملية تماماً.
ماذا لو استطعت قراءة أفكار الآخرين ومعرفة نواياهم وجوهرهم .. هل ستكون سعيد بذلك ؟ ولماذا؟
لن أكون سعيد بكل تأكيد، لا أومن بالسعادة في هذا العالم المبني على الصراعات واللااستدامة سواء بالثروات أو حتى بالصحة أو المزاج، ولكنّي بكل تأكيد سأكون قوي، المعرفة قوة كما يقول فرانسيس بيكون الذي درست أعماله في الجامعة منذ سنوات، كل شيء يُلحَق بالمعرفة يمكن أن يحوّل إلى سلاح أو ثراء، وبالحالتين أمر يزيدنا قوّة، بالمناسبة، الدول تستخدم هذه الأمور، يسمونه جهاز الاستخبارات وهذا الاسم ما هو إلّا قسم يقوم بما طرحتِ حضرتك بالمساهمة، جهاز يحاول قراءة أفكار الأخرين ومخططاتهم ولكن لماذا؟ لإنّهُ بذلك سيكون قادراً على تحصيل أكبر قدر من الإفادة مع أكبر قدر أيضاً من القدرة على إلحاق الضرر بالأعداء، من لا يحتاج هذا الأمر سواء من الافراد أو الجماعات؟ الكل يبحث عن الثراء والحماية، وبرأيي هذا النوع من المعلومات يحقق الاثنين معاً مباشرةً، ستتغيّر حياتي بالكلية للأفضل لو استطعت وليتني أستطيع.
الدول تستخدم هذه الأمور، يسمونه جهاز الاستخبارات وهذا الاسم ما هو إلّا قسم يقوم بما طرحتِ حضرتك بالمساهمة
وقد نجدها تعتمد هذه الجهات على مجموعة متنوعة من الأدوات والتقنيات والأساليب للوصول إلى هذه المعلومات، بما في ذلك الاستطلاع والتجسس والتحليل الاستخباري وغيرها. وتتراوح مجالات عمل هذه الجهات بين الأمن الداخلي والأمن الخارجي والعمليات العسكرية والاقتصادية والسياسية. ويهدف كل ذلك إلى تعزيز الأمن والاستقرار والتأثير على الأحداث والتطورات في العالم الذي نعيش فيه، ولكن في الحقيقة هو من الأجل التأثير في عقول وأذهان الجمهور.
ولكن في الحقيقة هو من الأجل التأثير في عقول وأذهان الجمهور.
قد تصح هذه الأمور فطق فيما يخص بعض المناطق بالحالة العربية والمنطقة العربية، ولكن بشكل عام هذه الأجهزة والأقسام لها أهداف أوسع بكثير من مجرّد اللعب وتطوير وتغيير أذهان الجمهور وغيرها من أمور الإخضاع والإقناع، هذا الأمر برأيي هو بالحقيقة سلاح حقيقي يجعل الغير، أي غير أو أي آخر يلقي ألف سبب وسؤال قبل حتى أن يفكّر بالمساس بهذه الجهة التي تقوم بهذه الأفعال لإنّها دائماً جاهزة.
لو أنني امتلكت القدرة على قراءة أفكار الآخرين، فإن هذا بالتأكيد سيكون تغييراً كبيراً في حياتي. أعتقد أن الجانب الإيجابي سيكون في قدرتي على فهم وجهات نظر الآخرين ومشاعرهم بشكل أفضل، مما يسمح لي بالتواصل معهم بطريقة أكثر تعاطفاً وفاعلية. لكن في الوقت نفسه، أخشى أن تكون هناك أفكار خاصة قد لا يرغب الآخرون في مشاركتها، لذا عليّ أن أحترم خصوصياتهم.
أعتقد أنه من المهم استخدام مثل هذه القدرة بحكمة ومسؤولية. في العمل على سبيل المثال، يمكن أن تساعدني في فهم احتياجات زملائي بشكل أفضل، لكنها قد تجعل الأمور معقدة إذا عرفت أسراراً لا يريدون مشاركتها. لذا عليّ التعامل مع هذه المعلومات بسرية واحترام.
إجمالاً، أعتقد أن مثل هذه القدرة يمكن أن تكون مفيدة إذا استُخدمت بشكل أخلاقي وبنية حسنة لفهم ومساعدة الآخرين بشكل أفضل. لكن يجب أن أكون حذراً لعدم استغلالها أو التدخل في خصوصيات الناس من دون إذن. ما رأيك أنت في ذلك؟
أعتقد أن مثل هذه القدرة يمكن أن تكون مفيدة إذا استُخدمت بشكل أخلاقي وبنية حسنة لفهم ومساعدة الآخرين بشكل أفض
لا اعلم كيف يمكن استخدام هذه القدرة بطرق أخلاقية، وانت تقرأ ما يجول في خاطرهم بدون معرفتهم أصلا، أراه تناقض، أم لك مفهوم أخر؟
ما رأيك أنت في ذلك؟
شخصيا، لا أحب في استخدامها ولو تم تقديم لي مبالغ مالية، لا أملك الفضول لتجريبها، لاننا نعيش في نعمة الستر والنسيان، ولو كانت هذه القدرة مفيدة بحق لنا، لوهبها الله عز وجل في عباده.
هناك اشخاص لا يستطيعون أن يعبروا عن ما بداخلهم، أو خجولين،
ولكن هذا الأمر غير مقنع بالمرة، من يخجل بالفعل، لن يستطيع حتى النظر لشخص الواقف أمامه، فمابلك أن يكون ذلك الشخص بجانبه ويتمكن من قراءة أفكاره، أم عن الأشخاص الذين لا يستطيعون التعبير عن ما بداخلهم، فيما سسياعدهم ذلك عندما يعرف الشخص المقابل نواياهم، وهم اكثر الأشخاص تجدهم يشكون في كل شئ، في الأمور الصغيرة والكبيرة.
هل تعتقد بأنها طريقة تساعدك في فهم شركائك وزملائك في العمل بشكل أفضل أم أنها ستجلب لك المشاكل أكثر لكنك ستكون لديك القدرة في الكشف عن الأكاذيب والخداع؟
استخدام قدرتنا على قراءة أفكار الآخرين اعتبره انتهاكًا لخصوصيتهم وقد يؤدي إلى فقدان الثقة فينا من قبل الآخرين. قد يرغب الناس في الحفاظ على خصوصيتهم وحرية أفكارهم ولا يرغبون في أن يتم استغلال هذه المعلومات ضدهم، مهما كان الانسان يظهر لك بصورة مختلفة عما بداخله إلا أنه لا يحب أن يكشف أو يتم معرفة ما بداخله من مشاعر أتجاه الطرف الثاني مهما كانت هذه المشاعر.
قد يتسبب هذا الأمر في الشعور بعدم الراحة والانزعاج من قبل الناس وبالتالي يقومون بالابتعاد عنك بدل البقاء معك، سيحاولون دائما تجنبك وتجنب المجالس التي تكون موجود فيها.
استخدام قدرتنا على قراءة أفكار الآخرين اعتبره انتهاكًا لخصوصيتهم وقد يؤدي إلى فقدان الثقة فينا من قبل الآخرين.
حيث يشعرون بأن خصوصيتهم لم تحترم وأننا قمنا بالتدخل في أمر غير مرغوب فيه. لذلك كما ضخصيا أجد بأن يجب الحرص على عدم استخدام هذه القدرات.
إذا كنت قادرًا على قراءة أفكار الآخرين ومعرفة نواياهم وجوهرهم، فهذا سيكون تحديًا كبيرًا بلا شك
على سبيل المثال بالنسبة للاستخدامات المحتملة لقدرة قراءة الأفكار، يمكن أن تكون أداة قوية في العديد من السيناريوهات حيث قد تساعدك في فهم شركائك وزملائك في العمل بشكل أفضل، وبالتالي تحسين التواصل والتعاون. وقد تساعدك أيضًا في تحديد الأكاذيب والخداع، مما يمنحك مزيدًا من الثقة والقدرة على اتخاذ قرارات مستنيرة. ولكن مع ذلك، يجب أن تكون حذرًا في استخدام هذه القدرة، حتى لا تنشئ علاقات مبنية على التحكم أو الاعتداء على خصوصية الآخرين.
ومن الصعب التنبؤ بكيفية تأثير هذه القدرة على حياتك الشخصية قد تكون هناك مزايا وتحديات، ولكن يتوقف الأمر على كيفية استخدامك لهذه القدرة وكيف تتعامل مع المعرفة التي تحصل عليها.
فهل تعتقدي ياعفيفة أن هذه القدرة ستكون إيجابية أم سلبية في حياتك أذا ماتمكنتي من قراءة الأفكار ؟
ومن الصعب التنبؤ بكيفية تأثير هذه القدرة على حياتك الشخصية قد تكون هناك مزايا وتحديات
على الرغم من كل هذه التحديات التي تحدثت عنها وأشار إليها الزملاء، فهناك من يعتقد بأن هذه القدرة قد تكون أحد الأشياء التي تغير العالم إلى الأفضل لكونها تساعد على تحسين التفاهم والتعاون بين الناس، وتقليل الصراعات والنزاعات الاجتماعية والسياسية.
ولكن شخصيا، لا افضل هذه القدرة وقد اشرت إلى ذلك في التعليقات أعلاه لأنني أرى سلبياتها أكثر من منافعها.
أحيانا من الأفضل عدم معرفة مايجول بخاطر الاخرين
بالفعل، عدم الشئ أحيانا أفضل بكثير من معرفته، لأن الأمر لو كان سلبيا سيضرنا نفسيا، ولن نستطيع تمرير ذلك بسهولة.
لا يا عفيفة لن تكوني سعيدة بهذا الأمر فبالقياس على الطريقة التي نفكر نحن بها في الآخرين ولا نريد لهم ان يرو تبك الأفكار لا يجب علينا أيضا أن نعرف فيما يفكرون
قد تفكرين في الامر من زاوية نفعية وتقولين سوف الفهم ما في عقل الزبون دون الحاجة إلى التواصل معه كثيرا
لكن بعض الزبائن لن تعجبك نواياهم فمنهم من يريد التهرب من الدفع ومنهم من وجد غيرك ولا يريد احراجك ومنهم من لم يأتي إليك بهدف طلب الخدمة من الأساس
هذا الأمر على أنه يبدو فاتحا لأبواب الخير إلا أنها في الحقيقة ابواب الجحيم
هذا الأمر على أنه يبدو فاتحا لأبواب الخير إلا أنها في الحقيقة ابواب الجحيم
اشرت لجانب مهم بحق، لن تكون هناك منفعة بقدر ما سيعود الأمر علي بالسلب، إذا قرأت ما يجول في خاطر العميل، فلن تكون لدي معايير معينة وواضحة واستند اليها لاستهداف العميل، لان في الحقيقة العميل نفسه لا يعرف ما يريد بحق، متردد في قراراته، وهذا يؤثر علينا في اختيار الأسلوب المناسب معه لتعامل معه.
أسوأ قدرة خارقة يمكن لأحد أن يتمناها. كما النسيان نعمة، عدم القدرة على قراءة ما في نفوس الناس أيضًا نعمة. نحن بالفعل نُصدم في أقرب الناس منا أحيانًا وليست لدينا تلك القدرة، فماذا لو أصبحت!
كل الأفلام التي صورت هذه القدرة على حد اعتقادي كانت تنتهي إلى اعتبارها نقمة وليس لأحد أن يتمناها حتى لو بدا أنها تفيد الشخص في كثير من الأحيان. من الأفضل أحيانًا للإنسان أن يتجاهل التفاصيل ويتخطى بعض الأحداث ليعيش.
فعلاً ، ستكون نقمة علينا كأشخاص خصوصاً عندما نكمن المحبة والود للأخرين ونكتشف أننا لا قيمة لنا لديهم ستكون هذه النقمة باباً للصدمات العاطفية والشك بالأخرين وعدم الثقة بين الأشخاص .
فنحمد الله على أننا لانستطيع قراءة أفكار الأخرين ، ومن هنا ندرك مدى حكمة الله تعالى في خلقه لنا وستره علينا وعلى أفكارنا .
ستكون تجربة جميلة جدا، شخصيا أميل جدا لمثل هكذا مواقف، في الغالب أحاول توظيف أساسيات لغة الجسد لقراءة الشخص أمامي، كما أحاول استنباط أفكاره .
في الغالب أحاول توظيف أساسيات لغة الجسد لقراءة الشخص أمامي، كما أحاول استنباط أفكاره .
أمر مثير للاهتمام بحق، من أين اكتسبت هذه القدرة يا خالد؟ هل قرأت عنها سابقا أم انها موهبة فطرية؟
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit