ما هو الشيء الذي تفتخر بإنجازه؟
- Dalila31Regai
- 2022-02-23T16:11:55+00:00
تمر علينا أيام ننجز فيها أشياء لطالما حلمنا بإنجازها، ونجد أنفسنا فخورين جدا لأننا قمنا بذلك.
بالنسبة لي أفتخر جدا بنفسي لأنني عدت إلى الكتابة وبدأت أدون يوميا واليوم يمر على ذلك 45 يوم دون انقطاع، أحاول الاستمرار والتحسّن يوميا
ماذا عنكم، ماهو الشيء الذي تفتخرون بإنجازه مهما كان صغيرا؟
ماذا عنكم، ماهو الشيء الذي تفتخرون بإنجازه مهما كان صغيرا؟
قد أعجز عن التعبير عمّا أدعوه فخرًا للأسف، حيث أن الأمر ليس سهلًا على الإطلاق أن نرضى عن شيءٍ ما قمنا به إلى هذه الدرجة. لكنني قد أذكر شيئًا ما يسعدني للغاية قيامي به، وهو إصراري على هجر العالم الوظيفي نحو العمل الحر، وذلك لأنني لم أستطع تحمّل السلك الوظيفي، فقد أدركتُ خلال هذه التجربة أن شخصيتي ونمط حياتي لا يتناسب مطلقًا مع هذا النوع من العمل. وعليه، فقد اتخذتُ قرارًا مفاجئًا بالعودة إلى العمل الحر، وبعد فترة من بذل المجهود المضاعف، استطعتُ أن أعيد بناء قاعدة من العملاء والحضور منحتني الفرصة لاحتراف العمل الحر كمهنة رئيسية.
لكنني قد أذكر شيئًا ما يسعدني للغاية قيامي به، وهو إصراري على هجر العالم الوظيفي نحو العمل الحر
هذه خطوة تحتاج إلى جرأة وقوة نفس وقرار ثابت، وهي من دون شك تستحق كل الفخر وأعرف أن هناك أشياء أخرى، تجعلك فخورا لكنك قد لا تراها كذلك لأنك من قمت بها.
دعني أخبرك أن تمكنك من نشر أعمالك الأدبية، وسط المشتتات والأشياء التي تعيقنا، شيء يستحق الفخر بحق.
كيف تسعين إلى التخطيط إلى تطوير ذلك مستقبلًا؟
جميل أنك طرحت هذا السؤال، حتى أشارك معك خُطتي وهذا يجعلني أشعر بالمسؤولية أكثر لألتزم بها.
خطتي تتمثل في كتابة ما لا يقل عن 500 كلمة قصة قصيرة أو مقال مترجم( حاليا لم أتمكن من الترجمة لذلك أقوم بنقل المعنى بالتصرف لأقوي عضلة الترجمة)، بمعنى أكتب يوم قصة ويوم مقال، بعيدا عن أعمال العمل الحر.
أنشأت ملف إلهام Swipe File، أجمع فيه أي فكرة تطرق عقلي، أو أقرأها في مكان ما حتى لا أقع في فخ انعدام الأفكار.
هذا ما أفعله حاليا لكن هناك نقاط أخرى لم أتمكن من الالتزام بها.
حقيقًة لم أصل إلى تحقيق الهدف الذي أرغب في أن أفتخر به يومًا ما ولكن أنا راضِ إلى حد ما عن عني نفسي. اليوم أطور من مهاراتي، أصبحت أكتسب مهارات جديدة لم أكن قد اكتسبتها في السابق.
اليوم بدأت أقرأ كتب في محتلف المجالات وليس الأمر مقتصر على الأدب الإنجليزي والروايات، فاليوم بدأت أقرأ في إدارة الأعمال والفلسفة.
ربما في يومِ ما أشعر بأنني حققت أنجزت فعلًا يستحق أن أفتخر به. أتمنى ذلك.
اليوم بدأت أقرأ كتب في محتلف المجالات وليس الأمر مقتصر على الأدب الإنجليزي والروايات، فاليوم بدأت أقرأ في إدارة الأعمال والفلسفة.
هذا شيء يستحق الفخر بحق...
لكن هل تعلم صديقي المجهول أننا أحيانا نظلم أنفسنا حين نضع شرطا للفخر بأنفسنا، وفي انتظار تحقيق ما نطمح إليه نهمل انجازاتنا الصغيرة التي هي بالأساس تساهم في تحقيق ذلك الإنجاز الكبير.
جد أشياء تستحق الفخر في يومك وستلاحظ أنك تبلي حسنا وكل ما تحتاجه هو الفخر حتى تستمر وتصل.
جميلة انجازاتك وانجازات المعلّقين، أنا في عطلة من الامتحانات ولا أنوي غير الحصول على حياة هادئة حتّى يأتي الأحد ومعه فصل دراسي جديد😂😔
أنت أيضا حققت إنجازا، هو أنك أتممت إمتحاناتك بسلام وتحاول الإستمتاع بعطلة هادئة، ضف هذا في قائمة إنجازاتك، فهناك من يعيش حياة رعب وقلق بعد الإمتحانات...
اي والله. شكرًا شكرًا، ممتن لهذه الكلمات🙏
في الفترة الأخيرة، الإنجاز الذي أشعر بالفخر به هو أنني تمكنت أخيرا من الأكل بطريقة صحية لمدة 10 أيام متواصلة، إضافة لممارسة الرياضة بمعدل يومي وحققت نتائج جميلة جدا لطالما كنت أحلم بها، لقد قطعت أول درج للوصول إلى الوزن الذي أحلم به وآمل أن أستطيع الإكمال على هذا النهج طوال حياتي.
في الفترة الأخيرة، الإنجاز الذي أشعر بالفخر به هو أنني تمكنت أخيرا من الأكل بطريقة صحية لمدة 10 أيام متواصلة
هذا رائع جدااا هاجر، أهنئك على ذلك لأنني أفهمك
وأفهم مدى صعوبة الالتزام بالأكل الصحي في مجتمعنا اليوم المليء بالمصنعات والمعلمات.
استمري وشاركينا تجربتك في مجتمع الصحة حين تقطعين شوطا لابأس به، أنتظرك.
أسعى لذلك، إن شاء الله سأفعل
لقد أنجزت الكثير في 2021 ولازلت على نفس النهج والحمد لله رب العالمين. على صعيدي العملي انجزت دليلا لاستخدام الأدوية المثبطة للالم وايضا المشاركة في وضع دليل العمليات لاستخدام ادوية التخدير.
في عملي الحر انجزت تأليف عدد من الكتب في مجالات مختلفة وكذلك انهيت كتابة نصوص أدبية لتحويلها لكتاب في بداية 2023 باذن الله.
ومنذ اكثر من 3 شهور وانا هنا ادون في المحتوى التفاعلي. وعلى مستوى الدورات فلقد انجزت دورة في كتابة المحتوى بنظام السيو، وكذلك دورة في القراءة السريعة والتلخيص للكتب.
ما شاء الله استاذ مازن، إبداع وإنجاز متواصل
يستحق كل الفخر والتثمين، بارك الله في جهدك وسعيك
وممتنة لإجابتك الصريحة والدقيقة.
الحقيقة أنني لم أتمكن أبدا من الإجابة عن هذا السؤال، الحمد لله أنجزت الكثير في حياتي ولكنها أهداف لا تصل بالنسبة لي لمرحلة الفخر، أنا راض عن نفسي بشكل كبير جدا والحمد لله، ولكن لا زلت أرى أن أمامي الكثير لحقيقه وهو ما سيجعلني فخورا.
بعض من الإنجازات التي تسعدني كثيرا هي أنني منذ أكثر من عام أكتب بشكل شبه يومي على منصة حسوب io، حتى صار لدي عدد كبير من المقالات في مختلف المجالات، والتي أشعر بسعادة كبيرة عندما أنظر إليها.
كذلك أنجزت الكثير في الجامعة في الأنشطة التي شاركت فيها، فقد أنشأت بفضل الله الكثير من الأنشطة وساهمت في تطوير غيرها، وأنا أيضا سعيد بهذه الإنجازات كوني تمكنت من التأثير ولو بشكل صغير في حياة زملائي وأصدقائي.
بعض من الإنجازات التي تسعدني كثيرا هي أنني منذ أكثر من عام أكتب بشكل شبه يومي على منصة حسوب io،
هذا إنجاز رائع بصراحة يستحق الفخر العميق، ليس من السهل أن تلتزم بالكتابة لمدة عام وأكثر.
وأنا أيضا سعيد بهذه الإنجازات كوني تمكنت من التأثير ولو بشكل صغير في حياة زملائي وأصدقائي.
صحيح نشعر بالفخر خاصة حين نشعر أن ما نقدمه يصنع أثرا في الآخرين ويغير من الواقع ولو قليلا.
أهنئك أحمد وأشجعك على الاستمرار فيما تفعل ولاسيما إضافتك في حسوبك فإننا نستفيد منك.
أكثر شئ أفتخر به هو أنني عندما أنظر لشهر مارس الذي هو على الأبواب والذي مثل لي بداية التحسين في الذات على جميع المستويات، وأقارن بين مارس الماضي كيف كنت ومارس الحالي أين أنا، الكثير من عبارات الفخر والإمتنان أعبرها لنفسي ولم يكن الأمر سهلا ولكن على الأقل ما كان مستحيلا قد وقع.
لن أبوح بإنجازاتي، لا أعلم ربما هذه طبيعتي يمكن أنني أفتح وأناقش في أي موضوع، ولكن موضوع الإنجازات لا أخوض فيه، لآنني لو تحدث عنه سيمتلكني نوع من الغرور أحيانا، في حين وجود الكثير من الأهداف التي أحاول أن أحققها.
أكثر شئ أفتخر به هو أنني عندما أنظر لشهر مارس الذي هو على الأبواب والذي مثل لي بداية التحسين في الذات على جميع المستويات، وأقارن بين مارس الماضي كيف كنت ومارس الحالي أين أنا
هنيئا لك عفيفة بإنجازاتك التي بحق تستحق الفخر، وهذا ظاهر جلي من طريقتك في مقارنة نفسك الآن وبين ما كنته في العام الماضي .
ولكن موضوع الإنجازات لا أخوض فيه، لآنني لو تحدث عنه سيمتلكني نوع من الغرور أحيانا، في حين وجود الكثير من الأهداف التي أحاول أن أحققها.
ألا يمكنك مشاركتنا ولو انجازا واحدا بسيطا، كنت قد قمت به على الأقل في مجال الكتابة، نعلم أنه ليس كن باب الغرور لكن يمكنك مشاركتنا لأجل التحفيز.
ماهو الشيء الذي تفتخرون بإنجازه مهما كان صغيرا؟
يبدوا عند النظر لهذا السؤال من الوهلة الأولى إنه سؤال بسيط، ولكنه سؤال عميق جداً ومن أصعب الأسئلة في الإجابة عليه، ولكن يمكنني عرض نقطة بداية لا تعد إنجاز مكتمل ولكنها مجرد بداية، وهي إنني بدأت في محاولة نقل نفسي من كوني كاتبة هاوية إلي كوني كاتبة محترفة، وهذا الأمر من أصعب الأمور بالنسبة لي حيث أن الكاتب الهاوي أحياناً تتساقط عليه الأفكار كحبات المطر وتغرقه، وأحياناً ينضب عقله وتفكيره ولا يستطيع كتابة كلمة واحدة، وبسبب حبي الشديد للكتابة أخذت خطوة الاتجاه نحو مجتمع المستقلين والذي لم يمر على فيه إلا أيام، وهذه الخطوة جعلتني ألتزم بالكتابة يومياً وبرغم صعوبة هذا الأمر و محاولة استجداء الأفكار واستدعائها، إلا أنني ممتنة لنفسي لامتلاك شجاعة الإقدام على هذه الخطوة و عدم الاستسلام لهاجس الخوف من الفشل، وذلك لأن هذا دفعني إلى التعرف على مستقلين بارعين، وعلى قراءة أفكار أفادتني كثيراً، وأيضاً إلى أن أضع قدمي على بداية السلم الذي يساعدني على جعل الكتابة عادة يومية، و أن أجد من يدقق في أفكاري و أسلوب كتابتي و يقدم لي النقد الدائم.
بالنسبة لي أفتخر جدا بنفسي لأنني عدت إلى الكتابة وبدأت أدون يوميا واليوم يمر على ذلك 45 يوم دون انقطاع، أحاول الاستمرار والتحسّن يوميا
هنيئاً لكِ من أعماق قلبي!!، كم أتمنى أن أفعل ذلك!!.
ماذا عنكم، ماهو الشيء الذي تفتخرون بإنجازه مهما كان صغيرا؟
حسناً.. ليس أنني أفخر به لكنني شاكرة أنني قادرة على القيام به، وهو قدرتي -حتى هذه اللحظة- على تحمّل مسئولياتي دون تقصير فيها - وهو ما أتمناه-.
حسناً.. ليس أنني أفخر به لكنني شاكرة أنني قادرة على القيام به، وهو قدرتي -حتى هذه اللحظة- على تحمّل مسئولياتي دون تقصير فيها - وهو ما أتمناه
بالفعل شيء يستحق الفخر والاحتفال أيضا يا إيناس، لأن المسؤوليات اليوم تداخلت مع باقي الكماليات وما يتطلبه عصر الرقمنة.
وأصبح الواحد منا، يخلط بين وظيفته في الحياة وبين مهنته، بين مسؤولياته وبين متطلبات العصر الحديث، وانتباهك للأمر أمر يستحق الفخر، هنيئا لك وسددكِ الله
صدقيني لا أعني مسئولياتي المهنية فقط، بل مسئوليتي في جميع الأمور، عائلياً، وظيفياً، ضميرياً، يعني أكثر ما يسعدني بنفسي أنني شخص لم أفقد احترامي أمامي أبداً.. هذا الأمر يريحني. وأظنني من أولئك الذين قد يقتلون أنفسهم إن شعروا للحظة بعدم احترامهم لذواتهم.
هنيئا لك وسددكِ الله
أشكرك دليلة.
لقد شعرت بالفخر لمرات قليلة في حياتي، ولكن هذا الشعور لم يلبث أن تلاشى بعد برهة، لذا لا أعتقد أنني أنجزت شيء يمكنني من استدامة الشعور بالفخر بل إنني في عمل دائم وغير منقطع حتى أحقق أهدافي التي قد تمكنني من الشعور بالفخر.
ببساطة أعتقد أن وقتي لم يأت بعد... لا زال أمامي الكثير لإنجازه.
ببساطة أعتقد أن وقتي لم يأت بعد... لا زال أمامي الكثير لإنجازه.
دعيني أخبرك بإنجاز أنت لا تقدرين قيمته، وربما تغفلين عنه، وهو أنك موجودة في حسوب وتطرحين مواضيع في غاية الأهمية وتناقشين بشكل لابأس به.
في حين أن هناك الالاف من الناس لازالت غارقة في مواقع لا تغني ولا تسمن من جوع.
ومع ذلك ننتظرك لتعبري عن فخرك بما تطمحين إليه ونتمنى لك التوفيق.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit