اخبرني ماذا ستفعل لو كنت مكاني ؟
- Dr_G20
- 2022-01-06T20:47:10+00:00
ماذا لو رفعت سماعة الهاتف ليأتيك خبر عن شخص لم تتوقع ان تسمع عنه شيئا ،شخص قد جعلك تتألم وتمر بأمور صعبه جدا وظروف كثيره ولم تتخلص من مااخلفه من مشكلات واثار الى بشق الانفس وكان هذا الخبر ان هذا الشخص مريض جدا وربما على على فراش الموت والله اعلم فالاعمار بيده سبحانه فكان رجاء المتصل هو مسامحته .
ماذا ستفعل وانت في اعماقك بين مشفق على حاله وبين متألم لأذيته ،وبين تريد مسامحته لأنك لم تعتد على عدم المسامحه او حمل ضغينه في داخلك لأحد حتى انك تشعر بالذنب لأنك كنت تتحسب عليه في صلاتك رغم مافعل بك وبين عدم استطاعتك المسامحه
اخبرني لو كنت بهكذا مواقف ماذا ستفعل ؟
المسامحة تفيد صاحبها وليس الطرف المذنب... صحيح أن مسامحته من عدمها لن تصلح المشاكل التي سببها, ولكنها قد تبعث الطمأنينة والسلام بنفس المسامح, وسيشعر بالتصالح مع ذاته التي ستكبر الأنا بداخله فهو الرابح والمتغلب من مسامحة الخصم بعد أذيته.
تختلف الشخصيات ويختلف مستوى الأذية من شخص لآخر, لنا تجارب مختلفة وردات فعلنا مختلفة أيضا, يصعب تخيل الأحاسيس التي تنتابك خصوصا وأنك مازلت تعانين من مخلفات ما صنع هذا الإنسان, لذا إن لم تستطيعي مسامحته فلا تلومي نفسك أو تشعري بالسوء اتجاهها, ربما تُشفى جراحك مستقبلا وتصيرين قادرة على مسامحته.
اخبرني لو كنت بهكذا مواقف ماذا ستفعل ؟
أنا لدي مبدأ مسامحة الجميع مهما فعلوا, تعرضت للأذية من أشخاص كثر ولكنني أسامحهم جميعا دنيا وآخرة, بعضهم يأخذ مني وقتا طويلا فعل ذلك وبعضهم أسامحهم مباشرة بعد فعلهم رغم أن لا أحد منهم طلب مني مسامحته, وسواء بالنسبة لي طلبوا أم لم يطلبوا فالأمر سيان لا أحمل ضغينة لأحد, محاولا التشبه بالصحابي عبد الله بن سلام.
قال عبد الله بن عمرو بن العاص لعبد الله بن السلام: يا أخى سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول وأنت داخل وأنت خارج أنك رجلٌ من أهل الجنة، فأحببت أن أطلع على العمل الذى فزت به بهذه المنزلة، فلم أجدك زدت عن الفرائض المفترضة شيئاً، فسكت الرجل ثم قال له: لا أزيد عما رأيت، فلما نظر إليه ووجده متعجباً، قال له: {غير أنى أبيت كل ليلة وليس فى قلبى غلٌ ولا غشٌ ولا حقدٌ ولا حسدٌ لأحدٍ من المسلمين، قال: فبذاك}
اخبرني لو كنت بهكذا مواقف ماذا ستفعل ؟
سأسامحه بكل تأكيد، لكن لا يمكن أن تعود علاقتنا مثلما كانت في السابق. فالجروح لا تندمل بسهولة، والأخطاء لا يمكن التغاضي عنها البتّه.
حقيقًة المسامحة بالنسبة لي تمثل تحديًا لنا ولا يمكننا أن أتخيّل أن تسير حياتي وكأنه لم يحدث شيء ولكن من صالحي أن أسامح، ديننا قام على التسامح، أيضًا أذكير أنفسنا بأن مسامحة الآخرين يعني أن صحتي النفسية ستكون على ما يرام.بمعني آخر لن تتأثر من هؤلاء الأشخاص.
أتذكر أنني قرأتُ بحث صادر في عام 2016 يخبرنا بأنّ مسامحة الآخرين تقلل توترنا وستخفض قلقنا، نوم هاديء، لا نعاني من أمراض الضغط والأهم من ذلك أن بمسامحة الآخرين نحترم ذاتنا.
لِذا عزيزتي حاولي أن تذكري نفسك بأنه عند مسامحتك للآخرين أنت من تستفيدين أكثر. إن لم تستطيعي الآن، متأكدة أنكِ ستسامحين هذا الشخص مستقبلًا، فقلوبنا ليست حجارة ولكن نحتاج إلى وقت.
السماح لا يأتي بضغطة زر، نحن نسامح عادة عندما نتشافى من آلام الآخر وليس عندما يطلب ذلك، سواء هو أو غيره لكن أحيانا نتعرض لمواقف كالذي تواجهينه الآن، وما تعيشينه ليس سهلا بالمرة، لذلك لا تضغطي على نفسك لتمنحي شيئا لم ينضج بعد، اصبري على نفسك لأن كظم الغيط ليس سهلا، وإلا لما كان جزاءه عند الله عظيم، واقترح عليك أن تجلبي ورقة وقلم وتكتبي كل ما في نفسك تجاه هذا الشخص، وافرغي ما في جعبتك أو حتى صوري فيديو لنفسك، ثم إن كان بإمكانك المسامحة ستجدين في نفسك راحة وسكينة تجاه الآخر.
لقد طاردني هذا التخيل كثيراً من الأحيان ، و في كل مرة كنت أدفعه أو أكتفي بالقول أنني سأسامح و انتهى .
كانت صديقة .. بل رفيقة روح .. في الواقع هي لم تؤذيني ، بل قررت أن تنسى كل شيء و تبتعد ، أن تنسى كل الأيام التي وقفت فيها بجانبها عندما أشاح الكل بنظره عنها ، أنا لا أتمنى لها سوءاً ، فأنا أكثر من يعلم ما مرت به من معاناة ، إنني فقط أكتفي بتمني حياة أفضل لها مما كانت عليه في السابق ، و لكن بعيداً عن ذلك ، و في حالة مرض أو موت سأسامحها لا بأس .
أما إن كان شخص قد أفرط في أذيتي فلا أعلم بالتحديد ماذا سأفعل حينها و لكن سيكون خيار المسامحة مفتوحاً أمامي ، ربما سأحتاج وقتاً لأستطيع التعافي و المسامحة ، و لكنني حتماً لن أنسى ، فنحن نستطيع المسامحة على الأذية و لكن لا نستطيع النسيان و التصرف كأن شيئاً لم يكن .
عدم المسامحة لدي يأتي عندما يكون المتضرر أحد أفراد أسرتي أو أحبتي أو وطني .. هنا لا أسامح و لو احترق الشخص أمامي .
هذه فرصة يمنحك الله إياها ليمحو عنك بسببها كثير من الذنوب، عليك أن تتعامل مع هذا الموقف كفرصة لابد من استغلالها، خاصة وأنك تقول أن هذا الشخص يكاد يكون على فراش الموت، ولنا في رسول الله تعالى الأسوة الحسنة، حينما كان يعفو ويصفح عن كل من آذوه، ولقد تذكرت أمراً مهماً الآن وأعتبره في غاية الأهمية أن من يصفحو ويعفون عن الناس لهم نصيب من الشفاعة يوم القيامة، أمر آخر مهم وهو أن هذا الشخص طالما ظلمك فعلاً فلن تكفيه التوبة لتخفيف أعباء ظلمه، وإن لم تعفو عنه فسينال عقاباً من الله، فعليك أن تعفو وتصفح ليس لأجله هو، بل لأجلك أنت، ففكرة عفوك عنه ستكون بمثابة تفريج الكربة عليه، وبالرغم من أنذلك سيقلل عنه الحساب إن تاب وعاد إلى الله، إلا أن المستفيد الأول والأخير هو أنت، فمن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.
موقف صعب و لن يجيبك إلا شخص مر بموقفك.
المساهمة في هذه الحالة صعبة حقا، لكن إن سامحته فلك الأجر الكبير. فللعفو عند المقدرة أجر عظيم. تذكري موقف الرسول صلى الله عليه و سلم حين سامح كفار قريش رغم أذيتهم له:
اذهبوا فأنتم الطلقاء
قد تقولين أنني أتكلم فقط، و أجل هذا صحيح فلم أمر بموقفك، فلا يمكنني الحكم.
لكن دعيني أذكرك بشيء: ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء (تعلمناها منذ الصغر)
فلو كنت مكنك، سأنسى كل شيء و أسامح.
المشكله كما ذكرت في اعماقي انا
ماذا ستفعل وانت في اعماقك بين مشفق على حاله وبين متألم لأذيته ،وبين تريد مسامحته لأنك لم تعتد على عدم المسامحه او حمل ضغينه في داخلك لأحد حتى انك تشعر بالذنب لأنك كنت تتحسب عليه في صلاتك رغم مافعل بك وبين عدم استطاعتك المسامحه
كل مااستطعت فعله هو ان مساعدته بشكل غير مباشر من باب الانسانيه اما بخصوص المسامحه لم استطع ان اعطي جوابا
فلو كنت مكنك، سأنسى كل شيء و أسامح.
ماذا لو كنت مازلت تعانين من اثار اذيته ولم تمض فتره طويله عندما انتهيتي من من ترميم ماسببه من مشكلات
أقول لك أن جوابي نسبي فأنا لم أمر بموقفك.
ماذا لو كنت مازلت تعانين من اثار اذيته ولم تمض فتره طويله عندما انتهيتي من من ترميم ماسببه من مشكلات
سأسامحه (هذا في إطار نظري)، فأجل أذيته كانت كبيرة و لا زلت أعاني منها، لكن فيما سيفيدني الحقد عليه؟ لن أتعافى من أذيته (إذا كانت نفسية) إلا عندما أسامحه، أنا جادة فيما أقول.
أخبريني، ما الذي سيحدث إذا سامحته و ما الذي سيحدث إذا لم تسامحيه؟
كما أثارني شيء آخر، قلت أن هناك من اتصل بك و طالبك بمسامحته، ألم يعتذر بنفسه، أتلك رغبته هو؟
انا لم احقده او اكرهه لكني فقط لا استطيع مسامحته على مافعل
كما أثارني شيء آخر، قلت أن هناك من اتصل بك و طالبك بمسامحته، ألم يعتذر بنفسه، أتلك رغبته هو؟
هل هي رغبته حقيقه لااعلم لكنه وبكل بساطه فعل مافعل وادار ظهره راحلا دون التفكير بالاعتذار او التكفير عما سببه لي من مشاكل
لا أعرف ما الذي فعله حتى لا تستطيعي مسامحته، أولا سأغير كلمة أستطيع ب أريد. فأنت لا تريدين مسامحته. حسنا، أمتأكدة من ذلك؟
لماذا إذا كتبت المساهمة، هل لأنك تريدين أحدا يقنعك بمسامحته؟
أعيد القول بأن ما أقوله الآن في إطار نظري فأنا لا أملك الخبرة، و لست مضطرة لإتمام هذا النقاش و الإجابة على أسئلتي. فجواب مساهمتك عرفته.
الحل المريح بالنسبة لي هو أن أجاهد نفسي قدر الإمكان لأسامح وأصفي قلبي داخليا، لأنني اعتقد ان الكره والضغينة والحقد لن يضر الطرف الآخر بقدر ما سيضرني انا، ثم إن ذلك سيجعل منزلتي أرفع عند الله سبحانه.
لكن بالمقابل، سأضع حدودا في التعامل مع الطرف الآخر، وهذا يعتمد على مدى حدة الأذى الذي سببه في نفسي الطرف الآخر، هذا ما فعلته في أحد المواقف، أجد ذلك مناسبا لي ولا أفرضه على أي كان، فإن استطعت إرجاع العلاقة كالسابق وكان ذلك الشخص حقا يتاسف ويسعى لتعويضك فإن امكنك ان تفصحي فلما لا... هذه الأمور نسبية حسب قرب الشخص و أهميته، وحسب نظرتك للتسامح وقدرتك.
لو كنت مكانك، سأسامحه لو كانت اذيته هذه اقتصرت على شخصي أنا فقط، اما لو طالت اذيته الأشخاص الأعزاء على قلبي مثل الاهل أو الأصدقاء المقربين، مثل أن يعيش من حولك بظروف صعبة أيضا بسببه(كأن يعيش أبنائك بمعاناة بسبب اذيته لك) على سبيل المثال، وقتها لا يمكنني مسامحته الا اذا تأكدت من أنهم هم سامحوه أيضا.
اكثر ناس متسامحين هم العمانيين ومن عفى واصلح فااجره على الله.
اخبرني لو كنت بهكذا مواقف ماذا ستفعل ؟
بالنسبة لي في كل فترة وأخرى أقوم بمسامحة كل من تسبب بأذى لي. وربما البعض أتلمس له العذر أو أخفف من المشهد او الموقف الذي حدث بسبب ما أصابني ..
في النهاية دوما أدعو الله أن يسامحني كل من أخطأت في حقهم أو تسببت في أذيتهم أو غير ذلك.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit