10

كيف تضع موظفة حدًا لمدير يلمسها بشكلٍ عفوي أثناء الحديث؟

بالعمل أو خارجه، المواقف التي يتعدى فيها شخص على حدودك الشخصية لا تتوقف.

قد يحدث هذا في سياق ضحك ومزاح، أو في سياق جدي، ولكن أنت مطالب وقتها بوضع حد لهذا التعدي، وإلا لن يكون الأخير.

فبماذا تنصح صديقتي التي هي موظفة، ومشكلتها في العمل أن مديرها يلمس يدها أو كتفها بشكل عفوي أثناء الحديث؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أن تريه الوجه الآخر بمجرد فعله ذلك😂

أرى ان ذلك سيجعله يضع حداً ويخافها.

هي تخشى أن يفصلها من العمل، فتحاول أن تكون ودودة معه، ولكنه يفسر الود بشكل آخر مزعج.

ماذا لو أرته الوجه الآخر ثم ساءت معاملته لها؟

أرى أن ذلك أفضل لها، فحفظها لنفسها أفضل بكثيير حتى وإن ساءت علاقتها بالمدير.

فالود في أمور كهذه خشية غضب المدير أراه ضعف أو نوع من الخضوع لسيطرة أو سلطة المدير خوفاً من الرفد، كما أنه لا يعني أن تتمادى في رد فعلها، يمكنها ان تحرجه أو يجعله يأخذ موقف ولا يكرر الفعلة وهي وأسلوبها، لكن الود مع امثاله لا يحمد صراحة.

فالخوف من الرفد ليس مبرراً للسكوت على فعله، ففعل المدير هذا لا تساهل فيه أبداً، والأفضل لها حفظ نفسها.

" لَأنْ يُطعَنَ في رأسِ رجلٍ بِمِخْيَطٍ من حديدٍ خيرٌ من أن يمَسَّ امرأةً لا تَحِلُّ له"

إذا كانت هناك مشاعر (حب)، فالطريق الوحيد هو الزواج.

أي تلامس خارج هذا الإطار هو امتهان للمشاعر وليس حباً.

طبعًا أ. الحسن، في الأصل ليست هناك مشاعر بين موظفة ومديرها، بينهما العمل فقط.

في هذه المواقف لا بد من الصبر، ليس الصبر على امتهان مشاعرها، بل الصبر على نتائج التصرف الصحيح الذي يحفظها، ستكون ام وزوجة وهذا يؤثر على مكوناتها الأسرية، وكرامتها النفسية.

YasserAbdallah أضف ردا

ارى تقوم هي بدورها ان تحذره مرة واحدة وأن تتجنب الاخطلاط بشتى الطرق ووضع حد لهذا التطاول

وماذا لو طردها لأنه سيأخذ التحذير بشكل شخصي، ويعتقد أنها تتهمه بشيء؟

طبعا اذا كان انطباعه سئ وكان دائما يعامل موظفته بهذه الطريقة، فكرامة الموظفة اهم من كل شي، فبكل الحالات قد تتعرض للاهانة او لضغط نفسي من قبل المدير، فهنا يأتي ان تتخذ قرارها هي بان مثلا ترك العمل وتبحث عن عمل افضل لها حسب الظروف المتاحة لها.

ممتاز. أحسنتم.

هو لو كان شخصًا محترمًا ومنفتحًا فعلًا كما يدّعي لتقبل بصدر رحب أنّ لها حدودًا في هذا الموضوع.

Design_Writer أضف ردا

ماذا لو طمحت لترقية في عملها، هل ترضى بأن تمتهن لتنالها؟

في هذه الحياة، هناك قرارات مصيرية لا بد أن ندفع ثمنها من راحة دنيانا لنشتري بها راحة ضميرنا.

قد ترى إنساناً شجاعاً يعيش فقيراً؛ لأنه اختار ألا يسخر شجاعته في باطل متاح.

وترى من وهبه الله جمالاً يفتح له أبواب النجومية والمال السهل في طرقٍ لا ترضي قيمه، فيختار العوز على الابتذال.

وتلك امرأة يفتن جمالها الحجر، كان بإمكانها بكلمة واحدة أن تملك ثروات طائلة، لكنها اختارت نفسها.

إنها قيم النفس وأخلاقها.. فبغنى النفس، يغدو الإنسان أغنى.

التلامس الجسدي في بيئة العمل، مهما كان عفويًا أو مغطّى بالمزاح، سلوك غير مهني وغير مقبول اجتماعيًا. على الموظفة أن تُظهر انزعاجها بوضوح منذ المرة الأولى، وأن تُصرّح بالرفض بشكل مباشر وهادئ، مع إعطاء مساحة لاحتمال اختلاف الخلفية الثقافية. وإذا استمر السلوك بعد التنبيه، فمن الحكمة حصر العلاقة في إطار العمل فقط، وتوثيق المواقف عند الحاجة، لأن السكوت يُفهم غالبًا على أنه قبول ضمني.

ده تحرش مقنع بغلاف مهذب بحجة الاتيكيت أو ما يقال عنه ملاطفة وهي حيلة يعتمدها الرجل للتقرب من المرأة.

ZARADO01 أضف ردا

من وجهة نظري كرجل:

الرجل الذي يلمس زميلته في العمل "بعفوية" إمّا أنه لا يفهم معنى الزمالة، أو لا يفهم معنى الرجولة.

الزميلة في بيئة العمل تُعامل كما تُعامل الأخت أو الأم: باحترام كامل وحدود واضحة، لا بمدّ اليد ولا بالاقتراب المريب.

والرجل الحقيقي لا يبرر لنفسه اللمس تحت مسمى العفوية، بل على العكس… يكفيه أن يضبط سلوكه لأن وعيه وحدوده أعلى من غرائزه.

العفوية في الكلام مقبولة، أما العفوية في الجسد فاسمها الحقيقي: تعدٍّ.

أنصح أولًا ألا تفسّر الأمر على أنه “سوء فهم” أو “عفوية بريئة”، بل أن تعترف داخليًا أنه تعدٍّ على حدودها، لأن أول خطوة للحماية هي تسمية الشيء باسمه.

ثم:

تضع حدًا مباشرًا وواضحًا .. بجملة قصيرة لا تحتمل التأويل، مثل:

«من فضلك لا تلمسني، هذا يضايقني في العمل.» .. بلا اعتذار، بلا تبرير، وبنبرة هادئة حازمة.

تثبيت الحدّ بالسلوك

إن تكرر الأمر، تنسحب خطوة إلى الخلف، تغيّر مكان الجلوس، وتعيد الجملة نفسها. التكرار الهادئ يُفهم أكثر من أي انفعال.

التوثيق

تدوّن التواريخ والمواقف، ليس بدافع التصعيد فورًا، بل لحماية نفسها إن احتاجت لاحقًا.

عدم تحمّل عبء الإحراج

الإحراج ليس مسؤوليتها. من تجاوز الحدود هو من وضع نفسه في هذا الموقف.

وختاماً:

جسدك ليس مساحة عامة، والاحترام لا يُطلب بل يُفترض.

ومن لا يفهم الحدود بالكلمات، سيفهمها حين تُرسم بوضوح.

الحل هو المكوث في بيت زوجها فالمرأة مكانها الأصلي مسكانها، و أشرف مهنة ممكنة أن تمارسها هي تربية الأبناء نعم التربية أم الإختلاط لن يؤدي إلى اللمس العفوي فقط بل إلى أشياء أخرى و بصفة موظف في القطاع العام لا أنصح أية فتاة بالعمل وسط الرجال....، ولكن واسع النظر.

والله أنا معكم أ. الحسين وأرى أنكم على صواب جدًا.

ولكن ليس في هذا العصر الآن.

الآن إما أن نتفق جميعًا على أن تمكث المرأة في بيت زوجها أو أن نتفق على نزولها للعمل.

لأن الإيجارات المرتفعة والحياة الكريمة الآن لا يمكن أن يقدر عليها شخص واحد يعمل في المنزل (الزوج).

الأمر بات يتطلب ذلك، لا هي رفاهية ولا هي بالمزاج.

كيف نفسر سلوك متعدي متكرر على انه عفوي إذا كان الامر كذلك فحالات التحرش المتكررة مجرد سلوك عفوي وهل النظرات القبيحة في الشارع مجرد سلوك عفو؟ الحق ان تتضع الحد المناسب له وإن كانت تخشي على عملها فلتعلم ان من ترك شئ لله ابدله خير منه وفي حين ان العمل قد يعوض فاحترام المرء لذاته قد لا يعوض.

في رأيي، كل ما نراه من تجاوزات تحت مسمى 'العفوية' هو ببساطة ضريبة العمل المختلط التي يحاول الكثيرون تجاهلها. مهما حاولنا تلميع الواقع بشعارات 'الزمالة' و'الأخوة'، تبقى هناك حدود فطرية واجتماعية يصعب ضبطها بالمسطرة والقلم داخل المكاتب.

الحقيقة التي يجب مواجهتها هي أن وضع القوانين واللوائح -رغم أهميته- لن يمنع تكرار هذه المواقف؛ لأن القوانين تنظم الإجراءات لكنها لا تغير الغرائز أو السلوكيات البشرية المندفعة. ما يسمى 'تلطيف الأجواء' أو 'عائلة العمل الواحدة' غالباً ما يكون الثغرة التي يتسلل منها من لا يحترم الخصوصية. لذا، ستبقى هذه الحوادث تتكرر طالما أن كلفة الاختلاط لا تضمن وجود حاجز نفسي وجسدي منيع لا تكسره الكلمات المنمقة.

لا يوجد شئ اسمه عفوي، عليها ان تكون جادة في رفضها لهذا الفعل وأن تعبر له عن رفضها القاطع له، نحن من يحدد للاخرين طريقه التعامل التي يتعاطون بها معنا

هل تقول إنه يتقصد ذلك؟

ما قصدته من "عفوي" أنّ هناك فئة من الناس تتعامل بأسلوب معين، ولا تجد فيه حرجًا.

وهي من طبقة أو فئة، وهو من فئة أخرى.

يعني مثلًا في مجتمع الممثلين والفنانين، السلام بالأحضان لا يعد شيئًا غريبًا، بل هي طريقة سلام معروفة، ومن يرفضها سيعد خارجًا على عُرف هذه الفئة.

نعم تاهت عن بالي فكرة اختلاف الثقافات، صحيح قد يكون عفوي فعلا بهذا المقياس، عليها ان تعبر عن رفضها لهذا الامر مادام خارج قناعاتها الدينية مثلا او عاداتها وتربيتها، وليس في هذا حرج، ليس من الجيد ان تتعامل مع الموضوع بانه عفوي بحسن نية ثم يتسع الامر مع الوقت ويعتاد هو على ذلك، نعم قد يكون عفوي، لكن هذا ليس اكيدا، وفي كل الحالات بما انه ضد ارادتها فليس هناك مبررا للتغاضي عنه، يمكنها ان تعبر عن رفضها بشكل لطيف في المره الاولى او غير صدامي، لكن اذا تكرر الامر عليها ان تكون جادة وحاسمة

ليس لمس يد امرأة أو لمس كتفها بأمر يخص ثقافة أو فئة خاصة أننا في مجتمع شرقي. هذا الفعل حينما يصدر عن رجل ناحية امرأة فهو أمر مقصود وإلا فما معنى أن يلمس الرجل جسد امرأة؟!!! هذا غريب وغير متعارف عليه وإلا فهو جس نبض من ذلك المدير لصديقتك ومن هنا وجب التنبيه من قبلها أنها لا تحب أن يتعامل معها مديرها بهذه الطريقة ولا تخشى من الرفت أو خلافه لأن هذا أمر هين في مقابل ما يرقى إلى التحرش!

سأتفق معه في أنّ نيته ليست صافية

لكن المشكلة أ. خالد أنه يكون مندمجًا معها في حديثه عن شيء معين، وفي أثناء هذا الحديث يقوم بهذا الفعل على سبيل تنبيهها "ظاهريًا"، فكيف سيكون الموقف لو قطعت حديثه وأخبرته بذلك؟

أم تنتظر حتى ينتهي من حديثه وتخبره فيما بعد أن تصرفه أزعجها؟

بكل بساطة بعد ان ينتهي تقول له بابتسامة بسيطة: استاذ فلان يبدو أنك حينما تندمج في الحديث لا تنتبه إلى حركات يديك وأنا لم اعتد على ذلك.....أرجو أن تراعي ذلك........