10

مشروع خاص ام راتب ثابت؟

السلام عليكم

أنا الآن افكر بأختيار احد الطريقين : أما ادرس الماجستير فيرتفع راتبي و يزيد كل خمس سنوات حتى التقاعد من وظيفتي الحكومية إضافة للمكانة الاجتماعية و العلم الذي سأحصل عليه رغم لا يفيدني كثيراً في وظيفتي أو اختار الطريق الثاني و هي الاستفادة من مهاراتي العالية بالتدريس و ابدأ مشروعي بتدريس الطلاب في المنزل و الحصول على أموال ممكن تتضاعف بمرور السنوات أن أصبحت معروفة ،فماذا تنصحونني أن اختار؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل يمكنك الجمع بين الخيارين؟ إذا نظمت وقتك جيدًا يمكنك دراسة الماجستير للحصول على راتب ثابت ومكانة علمية وفي نفس الوقت تبدأ بتدريس مجموعة صغيرة من الطلاب في المنزل أو أونلاين هذا يعطيك خبرة ويزيد دخلك دون أن تضيع فرصة التعليم العالي. مع مرور الوقت وزيادة شهرتك في التدريس يمكنك توسيع مشروعك تدريجيًا وبعد الماجستير تقرري إذا كنت ستستمري في الوظيفة الحكومية أو تتفرغ لمشروعك الخاص الفكرة أن لا تضطر لاختيار طريق واحد الآن بل استغل هذه الفترة لتجربة الاثنين تدريجيًا وستعرف بعدها أيهما أنسب لك من حيث الوقت والدخل وطموحك

نعم عزيزتي يمكنني الجمع بينهما أن نظمت وقتي لكن الخوف من الفشل يكبلني

خوفك من الفشل طبيعي لكنه لا يمنعك من المحاولة نظمي وقتك وابدئي دراسة الماجستير وفي نفس الوقت دَرّسي مجموعة صغيرة من الطلاب. حتي تعرفي ما تريدين بعد

khouloud_benzeghba أضف ردا

شحضيا لا أحب التدريس غير النظامي، لسبب مهم، وهو تسليع العلم وتسليع الطلبة، حيث أحولهم إلى مجرد مسهلكين وأحول العملية التعليمية إلى نوع من الاستغلال، انصح بالجمع بين التدريس الحكومي وغير الحكومي ولو كان هذا ممكن، التدريس الحكومي يعطيك بيئة مستقرة وعلاقات حية وتواصل حقيقي مع الزملاء وعلاقات فعلية، كما يحفظ لك المعاش بعد التقاعد و يحفظ حقوقك في العطل المهمة لاحقا مثل عطل الأمومة والمرض وغيرها، كما أن هدا العمل يؤهلك للمنافسة على مناصب أرقى مثل منصب مفتش ومدير وغيرها وهذا ما لن تجديه في التدريس غير الحكومي، واجعلي التدريس غير الحكومي مدخل ثان للمال يحقق الرفاهيات بدون أن تضغطي نفسك .

المسار المضمون أفضل من البدء من الصفر في تجربة لا تستطيعين أن تحمي بما تتنبئين لها، العلم والوظيفة بالتأكيد سيفتحان لك مسارات ثانوية جيدة جدا.

لو هدفك الأمان المادي فلك الوظيفة، أما لو عندك أحلام أو مسؤولية بحاجة لمال كثير فلا احد يصبح غني بالعمل ثمانية ساعات يومياً!! أنا بصراحة لست مع رأي @Mai_Easa22 الوظيفة لهل مسار وعلم ونهج حياة وتقديم خدمات التعليم للطلاب لهم مسار ونمط حياة مختلف حتى لو نظمتي وقتك للجمع بينهم فغالبا سيحدث تشتت وضغط وتوتر من تتابع المهام وربما ينتهي الأمر باحتراق وظيفي، لذا أقول حسب حاجتك للمال وراحتك في الوضع الحالي يكون القرار

لماذا حكمت بذلك؟ اغلب المدرسين والمدرسات الذين نعرفهم يعملون بالمدرسة صباحا والدروس بالمساء، ويمكنها تخصيص وقت للدروس حسب المتاح لها يعني لا تلزم نفسها بعدد ساعات أكبر من المتاح معها، واليوم أغلب المدرسين يستعينون بمساعدين لهم يتولون شئون مراجعة الواجب وتصحيحه وهذه الامور ويكون مسؤولية المدرس الشرح فقط وهذا يخفف عبء المدرس.

من واقع خبرتي التدريس مرهق جدًا هذه الأيام وحتى العمل به منظور من قبل الكثيرين للأسف. الأفضل هو الطريق الأول إن كنت تحبين وظيفتك الحكومية فعليك بإتمام دراسة الماجستير فهذا كما قلت سيزيد راتبك و برأيي إن لم تكن تشغفين بالتعليم و التدريس فهذا أنسب طريق لك.

اشكرك استاذ خالد و اتفق معك أن التدريس مرهق هذه الأيام و لأسباب عديدة

يبدو انني سأختار طريق الماجستير

أرى أن الأمر يعتمد على تعريفك للنجاح. إن كنتِ تفضلين الاستقرار والمكانة الاجتماعية، فاختيار الماجستير مناسب. أما إن كنتِ تبحثين عن الإنجاز الشخصي وترك بصمة حقيقية في طلابك، فالمشروع سيكون أكثر إشباعًا. أحيانًا القرار لا يُقاس بالأرباح، بل بما يجعلك تشعرين أنك حية ومتحمسة كل صباح.....

الاجابة ببساطة

بما أنك تجيدين الحالتين ،، والحالتين فى مقدرتك

إذاً اختارى ما ترين فيه نفسك وتستطيعى أن تقدمى فيه أكثر من الآخر

اختارى ما تعتقدين أنه أنت

فإن أحسنت الاختيار ستبدعين

ربنا يوفقك

Noetic أضف ردا

اختاري المشروع الخاص من المنزل فهو الأفضل حسب رأيي .. و لكنك أنت الأدرى بأمورك و بما يناسبك

مجهول أضف ردا

حسب نوع الوظفيفة الحكومية والمشروع الشخصي قدمي ما سيحصل فيه المجتمع على منفعة اكبر وركزي عليه وسيكون الاختيار الانفع لك وستوفقين فيه.