لا أشكو آليكم والله موجود والحمد لله على كل شيء
ولكن دلوني ماذا أفعل..
أشتاق لأمي أشتاق لوجودها فقط أشتاق أن يكون لدي أم
اليوم في بنت نزلت مسج عن امها باعته لصاحبتها تطمنها عنها لأنو تعبانه وتدير بالها عليها وهيك ، عزت علي .. أكيد ربنا يسعدهم بس
كل يوم أنا لحالي جد بدي حد يحن علي بدي أعز عحد بكل التفاصيل وجد بدي محبه وحنان واهتمام
عم بدعي بزوج صالح مستقبلا ، الفكره مش بدي أتزوج
الفكره اشتقت لأمي يلي ولا حد قادر يعبي نص او ربع او واحد بالميه
ماا بعرف امي وولا شفتها بس بعرف شو بعملو الأمهات لبناتهم بعرف كيف البنت بفضل أمها بتطلع بشخصيه قويه مستقله مليانه حب بدل ما وضعها مفكك لحالها
لا صديقه ولا أخ وولا حد
هاد الموضوع عم يشغل حالي أكثر وأكثر من اي شي تاني
اليوم نعزمت عخطبة اول شي فكرت في إنو امي مش هتقدر تتصل زي ما اتصلت علي أم البنت وانو جميع بنات اقاربي وخالاتي عندن أمهات الا انا
ومش مبسوطه جد ولا بشي وبدعي
بس شو أعمل مش قادره بدون أم كإنو في كتف مقصوص مني كإنو في شي ناقص وهو فعلا ناقص وجد هاد مش مجرد حكي كانو في كتف ناقص وشغله ناقصه والشي هاد تحدي كبير بس بدي أم تحكي معي تطمني تساعدني بالشغل تحط اكل قدامي وتطمن علي وتنزل معي السوق وتوديني بحضنها .. تحبني تعطيني حنيه مفقود هالشي كثير لدرجة بفكر بكرا هطلع عبنتي وبغض النظر إنو أنا امها إنو نيالها هي عندها أم وانا ما كان عندي نيالها فيي عم بتطلع هديك المره عتلفون صاحبتي يلي مكتوب عليه امي ورن ، . .. بدي امي بس بدي امي هاد الصوت يلي جواي
التعليقات
أقدر ما تشعرين به، ولكنك تحتاجين لأن تكوني واقعية بعض الشيء، والدتك توافاها الله، فما الجدوى من أن تقفي عند هذه النقطة، خاصة أنك لم يجمعك بها الكثير من الذكريات، ولا تعلمين كيف كانت، لذا الأفضل لك أن تكوني بالواقع، ما أراه أنك بحاجة لعلاقات بحياتك تملأ الفراغ اللذي بها، لذا بدلا من البكاء على الأطلال الأصلح لك أن تبني علاقات تدعمك بحياتك، وأقول لك هذا ليس تنظيرا ولكن لأني مررت بنفس ظروفك بالضبط لكن بفقدان أبي وأنا بالخمس سنوات، وكنت أرى كل من حولي أبيهم معهم وسند لهم، ولكن لم أترك نفسي حبيسة ذلك أبدا، وبنيت علاقات قوية مع عائلتي، والحمد لله لم أشعر أني بحاجة لوجوده ليس لأنه غير جيد على العكس أخوتي يحكون عنه قصص تجعلكي تغارين، ولكن لأني سأذي نفسي إن ظللت أن أفكر بذلك
عزيزتي، قدر الله وما شاء فعل، لا يد لنا في اختيار أقدارنا، ستكونين يومًا ما أمًا بإذن الله وستؤدين دورك جيدًا ستكونين أمًا رائعة وإن لم تشهدي حنان أمك، اهتمي بأولادك وبيتك مستقبلًا واحتسبي الأجر وتخيلي انك تقومين بدور أمك وسيحل حنان زوجك وأولادك محل فقدان أمك (وإن لم يكن مثله)، فقط أعدي نفسك لتكوني أمًا صالحة، واشغلي وقتك بالعبادة والتدبر وبعمل مفيد.
أعانك الله وعوضك خيرا يا أختي..
بالطبع غياب الأهل لا يمكن لأحد أن يعوضه، لكن يمكنك أن تكوني بعض العلاقات القوية التي تملأ ولو جزء بسيط من ذلك الفراغ، وتشتت تلك المشاعر التي تتملكك..
فيمكنك مثلا الإهتمام بصداقاتك واعطائها مساحة أكبر من وقتك..
وكذلك يمكنك الذهاب لزيارة احدى بيوت الرعاية التي تعتني بكبار السن؛ فمجرد وجودك بينهم سيشعرك بالراحة والسكينة عن تجربة.
بالطبع لن يستطيع أحد أن يعوض وجود والدتك، نسأل الله أن يرحمها ويغفر لها، وأعلم أنكِ كنتِ تتمنين وجودها لتعيشي معها لحظات سعيدة تعيشها كل فتاة مع والدتها وهذا شيء طبيعي، ولكن عدم وجودها لا يعني نهاية الحياة خاصة أنكِ لم تعرفيها من قبل، اصنعي لنفسك حياة جديدة واسمتعتي بأجواء الأسرة اللطيفة واجعلي أوقاتك تمتلئ بالعمل الجاد والأنشطة المميزة، واستثمري في نفسك لتكوني الفتاة التي تتمنيها، ويتمنى أن يصبح مثلها كل من يراها! هذا وحده هو الشيء الوحيد الذي سيخفف عنكِ ما أنتِ فيه، حاولي أن تكوني ما كانت والدتك ستتمنى أن تراه فيكِ إذا كانت على قيد الحياة، أجعليها تفتخر وتتباهى بكِ في الجنة بإذن الله.
ربط الله على قلبك أخيني، أعي جيّدا ما تشعرين به، حتى أنا يجتاحني الحنين لأبي في بعض الأوقات وكأنّها نوبات من الاشتياق لا تطاق، واجد صوتا داخلي يردد أريد أبي 💔 خاصة في الأعياد والمناسبات، وحتى المواقف الصعبة
لكن ما عسانا نفعل غير الرضا وأن نكون أقوياء دون وجودهم، وإن نبرهم حتى بعد وفاتهم ..
ولتكن تعازينا في ذلك الحبيب محمّد صلى الله عليه وسلّم الذي ولد يتيما من جهة الأب وفقد أمّه قبل أن يشبعها..
اري الله من نفسك خيرا وانشغلت لتنسي
جبر الله على قلبك وجمعك بفقيدتك في عليين