هل الصمت دائمًا معناه القبول؟

"السكوت علامة الرضا" جملة عامية مصرية كنت اسمعها دائمًا في صغري على ان الصمت يعني أن اتفهم رضا الشخص الذي أمامي وقبوله، لم اضع في بالي أنه ربما يكون استحى، مجبر على الرضا، خائف، أي سبب.

كنت في بيت صديقتي ومعي صديقة أخرى، الصديقة الضيفة مثلي قالت للأخرى صاحبة البيت أنها معجبة جدًا بهذه الجوارب الجديدة المشبعة بالألوان واللطافة، وأنها ستأخذها في لمحة مرح لا يمكنك رفضها، فوجدت صاحبة البيت تقول لها عزيزتي بالطبع يمكنك أخذه لا مشكلة.

بعد ساعة أو ساعتين رحلت صديقتنا بالجوارب الجديدة لاتفاجأ بصاحبة البيت تقول أنها أحبت هذه الجوارب، وأنها أحرجت من طلب صديقتها هذه، وأنها غاضبة من أن هذا الأمر متكرر منها، وأنها دائمًا تصمت لكنها لا تكون راضية عن فعلها، هي تعلم طيبة قلب الثالثة، لكنها لا تتحمل فكرة شعورها بالاستحقاق بإن تطالب بأشياء لتضمها لممتلكاتها في إطار الصداقة، دون وعي بالإحراج الذي تسببه لها. صدمت في الحقيقة من رد فعلها، يبدو أن الرضا الذي كانت تظهره كل مرة طوال هذه الفترة كان مزيفًا ولم يكن حقيقيًا فعلًا!

طلبت منها أن تتلطف مع نفسها ويمكنها التدرب على الرفض غير الجارح للآخرين، مرة مع مرة سيتحسن الأمر، وأنه لا بأس لو عبرت أن رغبتها في الاحتفاظ بحاجياتها وأنها ليست دائمًا مطالبة بالموافقة.

المشكلة التي أريد استماع نصيحتك إذا كنت تقرأ هو كيف اوصل للثالثة التوقف عن هذه العادة، وأن عليها أن تعي أن الصمت لا يعني القبول دائمًا، وأن أخذ شئ بسيف الحياء هو حرام، وليس لابد للحياء دائمًا أن يظهر على وجوه الناس، وأن القبول قد ينم أحيانًا عن رفض وضيق وسخط!

كيف اوضح لها هذا بدون أن اجرحها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نحن عندما ننصح أحد فإنما ندخل إلى مساحته الشخصية، والتي ينبغي أن نُحسن التعامل فيها، النصيحة في هذا الأمر ضرورية للغاية، أخبريها بأنكِ تنصيحها بوضع اعتبار لمثل هذه الأمور، وأنك متفهمة أنها لا تعني شيء سوى التعامل في إطار الصداقة، لكن هذه النصيحة من أجلها، أما عن جرح مشاعرها، لا أظن أن الإنسان سيتعلم شيء جديد دون أن يدفع له ثمن، فالحرج هنا ثمن طبيعي للتوقف عن عادة سيئة.

ماذا تقترح للبدأ يا محمود؟ كيف ابدأ مثلًا؟

لكن هذه النصيحة من أجلها، أما عن جرح مشاعرها، لا أظن أن الإنسان سيتعلم شيء جديد دون أن يدفع له ثمن، فالحرج هنا ثمن طبيعي للتوقف عن عادة سيئة.

أليست الصداقة كعلاقة كافية لأن تكون التعاملات بين الأصدقاء أبسط من ذلك، برأيي لو صديقتي واحتاجت مني شيء قد أبلغها أني بحاجة إليه وأتوقع أنها ستفهمني وتقدرني بحجم صداقتنا على عكس لو طلبها شخص محايد قد لا أملك الجرأة للتبرير.

أيضا بخصوص النصيحة، كوننا أصدقاء هذا يجعل النصيحة هنا فرض حتى لو كان بها نقد لأني كطرف آخر سأكون مدركة أن صديقتي تحبني وتنصحني لما فيه خيرٌ لي.

أليست الصداقة كعلاقة كافية لأن تكون التعاملات بين الأصدقاء أبسط من ذلك، برأيي لو صديقتي واحتاجت مني شيء قد أبلغها أني بحاجة إليه وأتوقع أنها ستفهمني وتقدرني بحجم صداقتنا على عكس لو طلبها شخص محايد قد لا أملك الجرأة للتبرير.

بالتأكيد يا نورا يفترض أن تكون كذلك لكن بموافقة الطرفين وليس بأن يشعر أدهم بأنه مضغوط وليس بيديه حيلة

بالتأكيد يا نورا يفترض أن تكون كذلك لكن بموافقة الطرفين وليس بأن يشعر أدهم بأنه مضغوط وليس بيديه حيلة

ما الذي قد يجعلني مضغوطة وليس بيدي حيلة مع صديقتي، هذا لن يحدث مع صديقة بالتأكيد قد تكون زميلة أو أقرب قليلا، لكن الصداقة بحد ذاتها لو حقيقية لن تؤول بأي طرف بها لهذا الوضع المذكور بالمساهمة أسماء.

Iloveallah12 أضف ردا

اعتقد ان ليس كل العلاقات دائمًا تسير بمثالية كما نتوقع لها، لديم ق في هذا، لكن هذا يجعلنا نفترض علاقات مثالية، ربما لا تنطبق على جميع الناس في الواقع

مثل تلك الشخصيات لا ينفع معها الحديث، ستتعلم من تلقاء نفسها عند رفض سؤالها مرة تلو المرة، يجب أن تتعلم أن أشياء الغير غير مباحة، وفي كل الأحوال سيكون رد فعلها عنيف، وستشعر كما لو أنك وصديقتك قد خذلتموها وأخذتم حقها، وعندها يجب مواجهتها بكل صراحة.

سؤالي والذي أشعر بالفضول حوله، لماذا لم تصادقي هذه الشخصية أصلًا، فهذا النوع غير مريح أبدًا في التعامل؟

مثل تلك الشخصيات لا ينفع معها الحديث، ستتعلم من تلقاء نفسها عند رفض سؤالها مرة تلو المرة، يجب أن تتعلم أن أشياء الغير غير مباحة، وفي كل الأحوال سيكون رد فعلها عنيف، وستشعر كما لو أنك وصديقتك قد خذلتموها وأخذتم حقها، وعندها يجب مواجهتها بكل صراحة.

اعلم تمامًا ما تقوله لأنني وجدته شخصيًا في مرحلة تغييرات قمت بها في حياتي وفعلُا ما قلته ذكر معي نصًا.

سؤالي والذي أشعر بالفضول حوله، لماذا لم تصادقي هذه الشخصية أصلًا، فهذا النوع غير مريح أبدًا في التعامل؟

اعتقد أن نموذج الشخصيات الخيرة عل الإطلاق والشريرة على الإطلاق ليس واقعيًا، جميعنا نحمل في بعض أطراف سلوكياتنا م لا يمكن احتماله، ولكني اتفق معك أن سلوكًا مثل هذا لا يطاق، لكنني أظن في الفتاة خيرًا هي جيدة جدًا على عدة اصعدة فعلًا! كما أنها لم تعط الفرصة لتدرك أن هذا ليس من حقها، ومن العدل اعطاءها فرصة النصيحة قبل الحكم عليها.

إذا هذا يعتمد على تقديرك للأمور، ولكني لو كنت مكانك، لكنت اخترت طريق البُعد عن الأذى بشكل صريح.

لا اعلم بصراحة، لكن كيف سيتغير الناس أو تنقضي الحياة إن كان كل الناس سيبتعدوا عن بعضهم البعض

الأمر السيء ليس أنها طلبت شيئا اعجبها ثم أخذته، بل السيء أنها تكرر ءلك وربما تتعمده وهنا قد يكون هدفها استغلال صديقتها عمدا نظرا لطيبتها!!

نحن لا ندرك قيمة الطيبين حتى نخسرهم للأسف..

كيف اوصل للثالثة التوقف عن هذه العادة؟

برأيي إما أن تنصحيها سرا بينك وبينها مباشرة بلا مقدمات وتخبريها أنها بهذا تؤذي صديقتها الخجولة..

أو أن تدعي صديقتك تتعامل معها بالشكل المناسب لتكون انطلاقة لها لتغيير خجلها وتغيرها للأحسن..

وبالعموم فالصمت نعمة وحكمة في مواقف كثيرة ولكنه نقمة في مواقف معينة خاصة في أوقات يكون علينا أن نبرر شيئا ما أو نوضح موقفنا أو ندافع على حقوقنا مهما كانت صغيرة في نظرنا..

يقول الشاعر أبو الطيب المتنبي:

إني أُصاحب حٖلمي وهو بي كرمُ *** ولا أصاحبُ حٖلمي وهو بي جَبَنُ

الأمر السيء ليس أنها طلبت شيئا اعجبها ثم أخذته، بل السيء أنها تكرر ءلك وربما تتعمده وهنا قد يكون هدفها استغلال صديقتها عمدا نظرا لطيبتها!!

بالضبط، استحقاق الأخذ وليس الطلب حتى!

برأيي إما أن تنصحيها سرا بينك وبينها مباشرة بلا مقدمات وتخبريها أنها بهذا تؤذي صديقتها الخجولة.. أو أن تدعي صديقتك تتعامل معها بالشكل المناسب لتكون انطلاقة لها لتغيير خجلها وتغيرها للأحسن..

ما هي الصيغة المناسبة برأيك؟

وبالعموم فالصمت نعمة وحكمة في مواقف كثيرة ولكنه نقمة في مواقف معينة خاصة في أوقات يكون علينا أن نبرر شيئا ما أو نوضح موقفنا أو ندافع على حقوقنا مهما كانت صغيرة في نظرنا..

هذا ما قلته له فعلًا

هناك حديث للنبي يقول فيما معناه أن ما أخذ بسبب حياء الرفض هو حرام، أي أنني لا يمكنني استغلال حياء شخص أخر وأستغله واعتبره فرصة للحصول على أي شيء، هذا الشيء يعتبر حراما.

في حياتي لم أعتبر أبدا ان السكوت علام رضا، بل على العكس لطالما اعتبرته علامة على عدم الرضا أو القبول، ولكن هناك عائق يدفعنا لعدم البوح بهذا الامر، في حالة صديقتك كان اعائق هو الحياء نفي حالة اخرى ربما يكون الخوف مثلا او غيره، لذلك أعتقد أننا يجب ان نغير مقولة السكوت علامة الرضا إلى السكوت علامة الرفض

كيف تقرتح أن ابدأ النصيحة يا أحمد إذن؟

أنت أردت: ما أخذ بسيف الحياء فهو باطل

وبالطبع لم يكن السكوت يوما دليل رضى، هل نتغافل عن دواخل النفس وحربها الداخلية ونتخطى كل هذا ونتعامل بسطحية ونقول أن السكوت علامة الرضا؟

ليس هذا من المنطق، بل إنني أحيانا لو كانت المساحة بيني وبين الطرف الآخر تسمح لي لطلبت منه أن يوقع إيصال أمانة أنه موافق وغير متضرر بل ومبتهج فرحًا بالموقف.

أتعجب من الناس الذين لا يراعون المشاعر حقًا!!

ولكن بالنسبة لصديقتها فربما أخذها العشم، لا يمكنني أن أحكم عليها بصراحة.

كيف تقترحين صيغة مناسبة إذن يا فاطمة؟

هذا يعتمد على علاقتكما يا أسماء.

بالنسبة لي (صديقاتي المقربات) لن أنتقي أسلوبي معهن، أنصح هكذا بشكل مباشر: يا فلانة أخطأتِ في كذا وكذا.. فقط.

بصراحة يا فاطمة لم ترق لي فكرة عدم انتقاء الأسلوب لأنهن صديقات! الأقرباء أولى بالمعروف

مر بي العديد من هذه النماذج في حياتي، أحيانًا أستطيع الرفض وأحيانًا لا أستطيع ذلك، فكثير ما كنت أضغط على نفسي وأعطي رغبة في العطاء وأؤثر الناس على نفسي، ولكني أجد أن الناس تتوقع مني أن يكون هذا التصرف دائم.

في الحقيقة تعلمت أن الانسان يطمع! ويستغل سواء كان ذلك بقصد أو دون قصد!

أتمنى أن أصل يومًا ما إلى المرحلة التي أستطيع فيها أن أرفض كل ما يمكن أن يؤذيني،وأفعل فقط ما أريد أن أفعله دون إجبار.

سيكون موقف صديقتك الطيبة صعبًا جدًا، إذ أنها ستُلام من صديقتك الثالثة وستلامين أنتِ أيضًا: السيناريو المطروح:

إذا كانت تنزعج من أخذي لأغرضها فلماذا لا تقول ذلك؟وإذا أنتم أصدقائي لم آخذ منكم فمن من سآخذ، ولو لم تكوني صديقتي بحق لم أكن لأطلب منك!

وماهي الأغراض التي أخذتها أصلًا وتخسف بقيمتهم الأرض.

أما بالنسبة لصديقتك الطيبة فستدخل في دوامة من تأنيب الضمير،وتعتقد تلك المسكينة أنها المخطئة وربما تلومكِ أنتِ أيضًا لأنك اقترحتي أن تفاتح صديقتك الثالثة بالموضوع.

وربما يسوء الأمر.

أنا لا أحاول أن أشائمك، ولكني أعرض لك نماذج من العديد من العلاقات التي كانت بهذا الشكل. وانتهت للأسف بطريقة وخيمة.

عليك أن تخبري كلتا صديقتيك، دون أن يُفهم كلامك على أنه تحريض أو غيبة ونميمة أو ماهنالك، ربما وأقول ربما يكون للأمر عاقبة سيئة، ولكنك تنقذين كلتا صديقتيك من عادة سيئة، الطيبة تنقذيها من أن تكون شخصًا مُستغلًا ومغلوبًا على أمره، والثانية تنقذيها من فكرة أن يكون شخصًا مؤذيًا ومستغلًا دون أن يشعر.

اقترحي صيغة مناسبة إذن يا نور

Mohamed03Hassan أضف ردا

كيف اوضح لها هذا بدون أن اجرحها؟

في رايي هناك 3 حلول

1- الصمت فأنت طرف ثالث و لست الضحية او الجاني في علاقة الصداقة هاته فالطرفان الاساسين احدهما رضي ان يكون ضحية و الاخر استغل ضعف الاخر (سميه ما تريدن ليرتاح ضميرك...) و أخذ ما ارده تحث اسم الصداقة!

2-التوضيح بشكل غير مباشر مثلا

فلانة اتذكرني صديقتنا فلانة (شخص انت اقترضت منه شئ حتى لو اضفت بعض الخيال للقصة ليس مهم ) ان احترمها و احبها مرة اقترضت منها قلادة لحفل ذات يوم و نسيت ان اردها لها و احسست بالاحراج فإتصلت بها يوما و اعدت لها قلادتها و كانت جد فرحةو اعتقدت انها لن تسترجعها مرة اخرى ...لا احب شخصيا عندما اشتري يعجبني و يأتي احدهم و ينزع مني حتى لو كان صديقتي التي احب وانت ما ردك في موقف كهذا هل ستدعني اخذ ساعة يدك (اي شئ اعجبك ترتديه يمكن الاشارة اليه) و انت راضية ؟

--ان قالت نعم فغسلي يدك منها... و قد تدخلك في جدال لا طائل منه... فهذا النوع يعتبر الصداقة اشتراك في كل شئ يعني عادي و شئ لا تخجل منه اما ان قالت لا فهذه استغلالية بالمطلق كصديقة.

3-التوضيح بشكل مباشر مثلا

فلانة اتذكرني صديقتنا فلانة التي زرناه و اعجبت بجواربها و اهدتك اياهم...انها حقا طيبة الم تشعري انها كانت محرجة عندما سألتها عن إمكانية أخذهم هل رأيت كم كانت متعلقة بهم؟ شخصيا صدمتني كيف امكنك طلب هكذا امر ؟ انا لا استطيع فعل نفس الشئ حتى لو أردت فكما تعلمين صديقتنا لا ترفض طلب لأحد من أصدقائها حتى لو داست على حقها و هذا معروف عنها.

--الهجوم غير وسيلة للدفاع


ايهما أفضل أنت ادرى كيف يمكن ان تقتنع صديقتك ...إقناع الاخرين انهم مخطئون أمر صعب.

بالتوفيق..)

طرق كثيرة لمحاولة حل الإشكال يا محمود، تعليق ملئ بالتفاصيل والاحتمالات كم هو متوقع منك يا محمد، شكرًا لك

لربما الأصدقاء أدلو بدلوهم في هذا الأمر وقدموا نصائح ثمينة لا يمكن أن تجاهلها .

ربما لأخترت طريقة لنصيحة ، وهي أن أخبرها بأن أعطبها مثال قد يكون غير حقيقيًا ، بحيث أقول لها بأن هناك فلانة تعتقد أن صمت الآخرين يعني رضاهم على أخذ حاجتهم ، أعتقد أنها طريقة ملتوية نوعًا ما ، قد تجعل صديقتكِ بأن تدرك بأنها هذا الأسلوب خاطيء

أعتقد أن هذه الطريقة لا تجرحها ، وربما تستفيد منها .

كيف اوضح لها هذا بدون أن اجرحها؟

هذا بحسب طبيعة وعمق العلاقة بينكما يا أسماء، ولو كانت صديقة لي علاقتي معها قوية وراسخة فلن أتركها تخطئ بأي شكل، وبقدر عمق علاقتنا ستكون شدتي عليها وبنفس القدر سيكون تفهمها للموقف.

مع العلم أن هذا النوع من العلاقات الراسخة نادر جدا يكاد يكون غير موجود.

ولو كانت صديقة لي علاقتي معها قوية وراسخة فلن أتركها تخطئ بأي شكل، وبقدر عمق علاقتنا ستكون شدتي عليها وبنفس القدر سيكون تفهمها للموقف.

وماذا كنت ستفعلين لو رفضت؟

على صاحبة البيت أن تتعلم قول "لا"، وذلك بداية القول، فقد تكون الصديقة الثالثة "طيبة"، ولكن هناك الكثير من الاستغلاليين على صاحبة البيت مواجهتم بتلك الكلمة المكونة من حرفين.

أظن أن الثالثة لن تعي ما تقولينه، ولن تقتنع بنصيحتك؛ فصاحبة الشيء لا تمانع فعلها قولًا ولا تواجهها بما تسره، الخطأ يقع على عاتق السيدة صاحبة البيت للأسف.

جزء من الحل نعم هو تعلمها ان تقول لا، لن يكون هناك أشخاص دائمًا لإنقاذها من المواقف التي تشعر بالحرج فيها، لذا عليها فعلًا أن تتعلم