ما هي أساليبك الخاصة التي تتبعها كي تُحافظ على أجهزتك من الإختراق ؟

إن الإختراق هو كابوس العالم الإفتراضي الذي يُمكن أن يُهدد حياة الأشخاص ويقلبها رأسًا على عقب، وبإختلاف درجات الإختراق تختلف درجات السيطرة عليه، فبالتأكيد إن إختراق حساب على موقع تواصل ليس كإختراق جهاز حاسوب كامل، وكلما كانت الشيء المخترق أقل في البيانات كلما قلّت خطورة الإختراق عليه، ففي هذا العصر الرقمي أصبحت البيانات والمعلومات هي السلاح الذي يُحارب به الأشخاص بعضهم البعض!، ولذلك أكثر ما يهم أي مُستخدم للأجهزة التكنولوجية هو كيفية حماية أجهزته وحساباته من الإختراق

تتعدد النصائح الإرشادية لحماية الأجهزة من الإختراق، وهي نصائح وضعها مختصين تقنيين، وكذلك شارك فيها أشخاص من خلال تجاربهم الخاصة في حماية أجهزهم.

التحميل من المصادر الأصلية

أغلبنا ينساق خلف المواقع التي توفر المحتوى المشفر بشكل مجاني، فبدلًا من أن نشترك في منصة عرض أو موقع ألعاب بمبلغ رمزي، نبحث عنه بشكل مجاني على موقع أخر؛ وهُنا يكمن القلق، ففي حال حدث اختراق من مواقع غير موثوقة لا شيء يضمن لك الحفاظ على بياناتك!، على عكس تحميل الملف من المصدر الأصلي الذي غالبًا ما يكون محمي ويحمي جهازك من مخاطر الإختراق.

تجاهل نوافذ الويب الدعائية

"اربح مجانًا، شاهد حصريًا، عرض خاص لك" جميعها نوافذ دعائية تظهر لك اثناء تصفح الويب، في حال ضغطت على اي منها تجد مواقع غير موثوقة تظهر أمامك، الإنسياق خلف تلك المواقع يضر بجهازك بدءًا من تحميل ملفات لا تراها وتخزينها في سجلاتك وصولًا إلى اختراق قد يصدر عنه سلوكيات غريبة على الجهاز أو لا يظهر لك من الأساس!

برامج فحص وحماية الأجهزة

كثير من الأشخاص لا يهتمون بتحميل برامج فحص وحماية الأجهزة، ويؤجلونها من وقت لأخر، هؤلاء الأشخاص هم الأكثر عرضة للإختراق دون أن يشعروا؛ حيث ان برامج الفحص والحماية تُرشدك بشكل كبير اثناء استخدام جهازك، وتوضح لك في حال كانت هناك ملفات ضارة، اوروابط غير موثوقة، وتفحص جهازك من وقت لأخر وتحدد لك ما يجب حذفه وكذلك توضح لك نسبة سلامة جهازك وحمايته، وهناك العديد من البرامج مجانية، ولكن كلما كانت درجة ترقية البرنامج أعلى فهي تحميك أكثر من الإختراق.

فحص الجهاز عند متخصص من وقت لأخر

الأمر يُشبه الفحص الطبي الشامل الذي نقوم به من وقت لأخر للإطمئنان على صحتنا، كذلك تحتاج أجهزتنا أن نفحصها من وقت لأخر، بالأخص فحصه من الفيروسات والإختراقات عند مختصين، حيثُ أنهم يُتقنون تلك الإجراءات بشكل إحترافي، ويستطيعون معرفة ما تخفيه البرامج المجانية وما لا تستطيع الوصول إليه بنفسك، ومن المؤكد ان اختيارنا متخصص موثوق به يُشكل جزء من الحماية.

هل سبق وتعرضتُ للإختراق من قبل سواء كان لحساب إلكتروني او جهاز خاص؟، وكيف تُحافظ على جهازك كي تتفادى تعرّضه للإختراق؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كوني أدرس تخصص هندسة الشبكات والأمن السيبراني فبفضل الله لم أتعرض للإختراق من قبل، ولكن يمكنني تقديم بعض النصائح لعلها تكون مفيدة.

في البداية لابد لنا أن نكون على وعي ومعرفة بأساليب الإختراق والفيروسات والبرامج الخبيثة، فهذا سيساعدنا على تجنب الوقوع فيها.

ثانيا من الأفضل عدم الضغط على أي روابط من مصادر غير موثوقة، فقد تكون محملة بالفيروسات، كما يفضل إستخدام عدة برامج للحماية وجعلها تقوم بفحص الجهاز بشكل دوري، فأنا مثلا أجعل البرامج تقوم بفحص الجهاز كل 24 ساعة، فهذا يساعد على سرعة الإستجابة لأي ضرر.

لابد لنا ألا ندخل بياناتنا الشخصية لأي مواقع لا تستخدم الإتصال الأمن، ويمكنك معرفة هذا بمجرد النظر من خلال قراءة بروتوكول https الذي يعمل على تشفير البيانات ورمز القفل بجانب الرابط الخاص بالموقع، فهذا يدل على شهادة الموثوقية لدى هذا الموقع.

كذلك من الافضل عدم إستخدام شبكات الإنترنت العامة في التحويلات المالية او الأمور الخاصة، فيمكن تتبع الحزم من هذه الشبكات والحصول على هذه البيانات.

في البداية لابد لنا أن نكون على وعي ومعرفة بأساليب الإختراق والفيروسات والبرامج الخبيثة، فهذا سيساعدنا على تجنب الوقوع فيها.

أُفكر في الموضوع كثيرًا خاصة أنني أكره الجهل بشيء أستخدمه، ولكني أجد انه من الصعب الإلمام به، ويحتاج لتعمق، فهل هناك مصادر سهلة يُمكن أن تقترحها لي للإلمام بالإختراق وأساليبه؟

لابد لنا ألا ندخل بياناتنا الشخصية لأي مواقع لا تستخدم الإتصال الأمن، ويمكنك معرفة هذا بمجرد النظر من خلال قراءة بروتوكول https الذي يعمل على تشفير البيانات ورمز القفل بجانب الرابط الخاص بالموقع، فهذا يدل على شهادة الموثوقية لدى هذا الموقع.

تلك المشكلة يقع فيها الكثيرين، ولا ينتبهوا للمواقع التي يتصفحونها ويدخلون إليها إن كانت آمنة أم لا، واعتقد ان تلك ابرز طرق اختراق حسابات مواقع التواصل الإجتماعي التي لا ينتبه إليها الأشخاص، حيث يتم ارسال رابط لموقع تصميم شبيه بموقع التواصل، ويُدخل الشخص بياناته ثم يُفاجئ بإختراق حسابه وعدم القدرة على الدخول إليه.

هناك العديد من الدورات التي تقدم محتوى في مبادئ الأمن المعلوماتي بعيدا عن التعقيدات التقنية، يمكن إيجاد الكثير على يوتيوب، وهناك دورة مجانية مقدمة من موقع Network academy التابع لشركة Cisco العالمية، وهي تقدم محتوى رائع في مبادئ الأمن المعلومات وكيفية حماية أنفسنا وبياناتنا على الإنترنت.

نحن في عصر المعلومات والاختراق، فمنذ فترة حدث اختراق لأجهزة دولة عظمى من خلال فيرس وتسبب في تهكير بياناتها كلها ومصائب أخرى خفية، وبالإضافة إلى اختراق الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي لجمع البيانات واستغلالها، ليست المشكلة في ذلك فقط، بل أن الشركات أصبحت تفعل ذلك بعلانية ولايهمها شيء ولا يردعها رادع مثل شركة الواتس آب كانت تريد عدم تشفير رسائل المستخدمين، وخاصة مثل هذه الأفعال يتم تطبيقها على دول العالم الثالث، والسبب الأساسي لذلك هو عدم وجود قوانين لحماية المعلومات تردع كل من يسول له نفسه سرقة بيانات غيره.

برامج فحص وحماية الأجهزة

هل من الممكن أن تفيدينا وتذكري تلك البرامج؟

هناك عدة برامج حماية للأجهزة، ابرزها MCAFEE و Avast وغيرها من البرامج التي توجد لها نسخة مجانية وأخرى مدفوعة؛ ولكن انصحك ان كنتِ لم تفعلي ذلك من قبل ان تتوجهي لمتخصص يقوم بتفعيل نسخة مناسبة من برنامج حماية على جهازك بمقابل مادي بسيط، ولكن عليك اختيار شخص تثقين به للقيام بهذا الأمر.

تلك البرامج خاصة باللابتوب فقط ، الا توجد برامج خاصة للموبايل ؟

تلك البرامج أصبحت تُوفر نسخ للموبايل أيضًا.

بالنسبة لي،، لم أتعامل مع أجهزتي الإلكترونية من قبل على أنها مخزن للصور أو البيانات الهامة.

دائمًا ما أحتفظ بصوري الشخصية أو بيانات مهمة لي على هارد خارجي أحتفظ به وعند وصله على الحاسوب غالبًا ما أقوم بفصل الحاسوب عن شبكة الإنترنت للاحتياط.

أرى أنه ما من حل نهائي لمشكلة الاختراق. فبرامج الاختراق كل يوم في تطور وبحث عن ثغرات جديدة يغفل عنها مطوّرو برامج أمن المعلومات.

لذلك فالوسيلة الأسلم بنظري هي عدم الاحتفاظ ببيانات حساسة على أجهزة متّصلة بالإنترنت طيلة الوقت.

بالنسبة لي،، لم أتعامل مع أجهزتي الإلكترونية من قبل على أنها مخزن للصور أو البيانات الهامة.

البيانات ليست فقط الصورة او بيانات خاصة، بل حتى تصفحك لمواقع التواصل واحتفاظك بملفات العمل والبريد الالكتروني وكلمات السر كلها بيانات ومعلومات هامة يُمكن اختراقها بإختراق جهازك، فضلًا عن كون اختراق الأجهزة يجعل الشخص الذي اخترقك يستطيع مراقبتك ومعرفة كل ماتفعلينه على جهازك وهو امر لن تفضلينه بالتأكيد.

وأعاود القول مرةً أخرى،، هل يمكن ان نحمي أنفسنا تمامًا من الاختراق؟

ربما بإمكاننا ان نأخذ بالحيطة والحذر بتثبيت برامج حماية من الفيروسات وتحديث البرامج باستمرار واستخدام كلمات مرور قوية نوعًا ما وعدم تكرار نفس كلمة المرور لأكثر من مرة.

لكن أجد انه ما من وسيلة منيعة تمامًا او حصانة كاملة من الاختراق.

نحن نقوم بما يتوجّب علينا من حماية أوليّة، ونحرص ألا نترك بيانات حساسة مخزنة على الحاسوب قدر الإمكان، لنقلل أي خطر مترتب على الاختراق.

هناك وسائل فعليًا تُساعد على الحماية من الإختراق لحسابات التواصل على الإنترنت، فكلمة السر القوية والتي بها رموز غالبًا ما يصعب اختراقها، كذلك خاصة تأكيد الدخول عبر الهاتف والتي تعتمد على كود يتم استقباله قبل كل عملية تسجيل دخول مفيدة جدًا، ومنعتني اكثر من مرة من محاولات سرقة حسابي.

كلّما زاد اعتمادنا أكثر على التكنولوجيا، زاد الإلحاح على استخدام برمجيات الحماية من الاختراق.

وبالتأكيد الوسائل التي ذكرتِها تقلل من احتمالات الاختراقات وتُضعف فرصها.

واليوم بات لزامًا علينا أن نعمل على تطبيق واحدة على الأقل من وسائل الوقاية والحماية من الاختراق، بل التثقّف في الأمن السيبراني أصبح مطلبًا وإن كان بطريقة مبسّطة وخفيفة.

أشكرك حمصة على هذا الموضوع القيم، ذكرني موضوعك بموضوع عن الهندسة الاجتماعية واستخدامها في عمليات الاختراق والاحتيال، وأعتقد أن أساليب النصب والاحتيال ليست وليدة الفترة الأخيرة فقط ، بل إن العديد من القصص القديمة تروى طرقا فائقة الدقة في النصب والاحتيال، إن العقل البشري مثل الترياق يحمل دائما الشر والخير بين خلاياه ، ولكن التطور الملحوظ في تقنيات التواصل والتعامل الإلكتروني والذي وصل إلى إمكانية التعامل مع رصيدك البنكي بمجرد ضغطة زر وأنت جالس على أريكة منزلك، يجعل الأمر مخيفا وخطيرا ، لذلك في اعتقادي أن الحيطة دائما عند استخدام الحسابات الدقيقة مثل البنوك والفيزا وغيرها ضروري جدا ، ثم عدم الاعتماد على صفحات الفيسبوك بثقة كبيرة والأحوط بالنسبة للهاتف ألا يتم الاحتفاظ بصور أو فيديوهات خاصة او معلومات مهمة، فكما أن الوقاية خير من العلاج فإن الحذر خير من الاختراق.

وأعتقد أن أساليب النصب والاحتيال ليست وليدة الفترة الأخيرة فقط ، بل إن العديد من القصص القديمة تروى طرقا فائقة الدقة في النصب والاحتيال،

الإختراق وأساليب الإحتيال الإلكتروني أمر موجود منذ سنوات، ولكن الفكرة أننا قديمًا كنا بعيدين عنه، أما الأن فنحن أقرب وأكثر عرضة له، لذلك لابد أن نتوخى الحذر ونؤمن أنفسنا منه ومن مخاطره!

والذي وصل إلى إمكانية التعامل مع رصيدك البنكي بمجرد ضغطة زر وأنت جالس على أريكة منزلك، يجعل الأمر مخيفا وخطيرا

الحسابات البنكية من أكثر الأشياء عرضة للإختراق، ولذلك لابد أن يتم التعامل بحساسية معها، وعدم فتحها من جهاز غير شخصي، وكذلك لابد ان تكون شبكة الانترنت شخصية وليست عامة في مقهى او مول، فكل تلك الأشياء قد تؤدي للإختراق.

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

للأسف تعرَّض أخي إلى اختراق حساب فيس بوك الخاص به؛ ففجأةً وجد كلمة المرور قد تغيَّرت ولم يعد يستطيع الدخول عبر حسابه، ولكن الغريب أن المُخترقَ لم يقم بشكل فعليٍّ بأي ابتزازٍ مثلًا؛ كأنْ يطلب أموالًا لاسترجاعه، بل قام بالتواصل قليلًا مع آخر شخصٍ كان أخي قد كلمه عبر برنامج ماسنجر، ثم قام بعمل حذف نهائي للحساب! فلا أدري ما الذي استفاده من كل هذا، هل بذلك أرضى شغفه مثلًا بأنْ يُحدِثَ أذيةً والسلام؟ أَم ماذا يكون هدف هؤلاء المخترقين من ضعاف النفوس في الغالب؟ لا أدري صراحة.

غالبًا يكون المُخترِق لم يجد ما يبتز أخاك به، فالفكرة ان ما يفعله معظم المخترقِين هو البحث داخل المحادثات عن محادثات او ملفات يُمكن الإبتزاز بها، لذلك يظل لفترة طويلة لا يفعل شيئًا وغالبًا ما تكون فترة البحث؛ وأحيانًا يُهددون الضحية بإنتحال شخصياتهم والسب على العام وارسال رسائل غير اخلاقية للأصدقاء، كنوع من الضغط النفسي والترهيب للضحية؛ وأظن أن هناك أيضًا مُخترقِين يفعلون الموضوع كنوع من اللذة والشعور بالإنتشار، او تحدي مع اصدقائه، وغالبًا ما تكون نفسيّتهم ليست سويّة.

أنا لست متخصص في البرمجيات يا فاطمة بل مستخدم عادي يفتح حاسوبه كل يوم ليؤدي عمله ودراسته عليه فقط، ولهذا للأسف أقوم ببعض الأخطاء التي قمتِ بذكرها

التحميل من المصادر الأصلية

هذا مكلّف للغاية، في الكثير من الأحيان وأغلب الأياء التي أريد تحميلها، سيكلفني الأمر كثيرا إذا حمّلتها من المصادر الأصلية، وأنا لا أنتفع بها، فمثلا منذ فترة قمت بتحميل الأدوبي بريميير للمونتاج، للعمل على بعض الفيديوهات الشخصية فقط، وبالطبح حملته من موافع غير رسمية، لأن الموقع الرسمي كان سيكلفني الكثير، في هذه الحالة ماذا علىّ أن أفعل ؟

برامج فحص وحماية الأجهزة

من ومنظوري كمستخدم، هذه البرامج أشعر أنها تعيق أعمالي، إنها تشوّش تفكيري من حين لآخر، عندما يقول البرنامج أن هناك خطأ ما وأنا لا أفهم ما هو الخطأ وما المشكلة مثلا في هذا الملف ولا ما هو مكان الفيروس، ويمنعني من تشغيل بعض البرامج أو تنزيل بعض الأشياء

أفقد صوابي وأتعصب وأوقف برنامج الحماية ذلك عن العمل، أعلم أن هذا ليس حلا وهو ليس صحيحا، لكن أيضا ماذا أفعل ؟

هذا مكلّف للغاية، في الكثير من الأحيان وأغلب الأياء التي أريد تحميلها، سيكلفني الأمر كثيرا إذا حمّلتها من المصادر الأصلية، وأنا لا أنتفع بها، فمثلا منذ فترة قمت بتحميل الأدوبي بريميير للمونتاج، للعمل على بعض الفيديوهات الشخصية فقط، وبالطبح حملته من موافع غير رسمية، لأن الموقع الرسمي كان سيكلفني الكثير، في هذه الحالة ماذا علىّ أن أفعل ؟

هناك أشخاص متخصصين في تثبيت التطبيقات والبرامج الرسمية بأسعار رمزية أقل من السعر الذي تشتريه بشكل مباشر، غالبًا ما يكونوا في صالات ومقاهي الإنترنت، ولكن عليك اختيار شخص عبر وسيط تعرف ويثق به او شخص تثق به مباشرة حتى لا يقوم بإضرارك شخص لا تثق فيه!

من ومنظوري كمستخدم، هذه البرامج أشعر أنها تعيق أعمالي، إنها تشوّش تفكيري من حين لآخر، عندما يقول البرنامج أن هناك خطأ ما وأنا لا أفهم ما هو الخطأ وما المشكلة مثلا في هذا الملف ولا ما هو مكان الفيروس، ويمنعني من تشغيل بعض البرامج أو تنزيل بعض الأشياء

من خلال تعليقك شعرتُ أن تلك البرامج تُعطينا الحظر الذي يجب أن نأخذه في اعتبارنا اثناء استخدام الإنترنت، قراءة تفاصيل كل ملف جيدًا، التأكد من المصادر، الامتناع عن اي ملف او برنامج نشك في مصدره، وكذلك فحص ومراقبة الجهاز من وقت لأخر، البرنامج يُساعدنا على اسلوب الاستخدام الذي يجب علينا القيام به.

الموضوع معقد للغاية، ولكن جضرت دورات خاصة بأمن المعلومات والحماية وفي الحقيقة لدي حس الاهمال والاستهانة بالموضوع ودائما أتساءل هل أنا بهذه الأهمية ليخترقوا بياناتي، أعتقد أن الأمر ليس بهذه الصعوبة بالنسبة للمتخصصين والهاكرز ولكني حريصة جدا على الروابط التي يكون بجانبها قفل وآمنة والروابط الغير آمنة فجوجل يوفر حماية وتحذيرات لنا بالاضافة إلى الحرص على تغيير كلمات المرور من فترة لأخرى وتنظيف الجهاز بشكل دوري من الفيروسات ومحاولة إن أمكن عدم وضع بيانات بالغة الأهمية على الجهاز وهو موصول بالانترنت..

ذكرتي نقطة هامة سمعتها اكثر من مرة، وهي عن اهمية تغيير كلمات المرور من وقت الى أخر، وكذلك الابتعاد عن كلمات المرور التي تحمل اسامي وتواريخ وارقام شخصية.

دائما أتساءل هل أنا بهذه الأهمية ليخترقوا بياناتي، أعتقد أن الأمر ليس بهذه الصعوبة بالنسبة للمتخصصين والهاكرز

جميعنا نقول هكذا حتى نقع ضحايا!

نحن لسنا بهذه الأهمية حتى نُصبح ضحايا فنعلم حينها قدر اهمّيتنا، المعلومة والصورة والمحادثة هم الأكثر أهمية للمُخترِق.

الصراحة أني لا آخذ هذه الأمور بجدية بشكل شخصي، وأعرف أنه ضار، ولكني لم اتعرض لهذا الأمر مسبقاً ولا اتخيل تعرضي له يوماً.

إننا بمجرد دخولنا لشبكة النت الغامضة، فإننا نسلم أنفسنا للتيار، فكلنا معرضون لهذا الأمر نعم ولكن بنسب قليلة، وإذا أردت حماية حقيقية، فضع ما هم مهم وشخصي لك خارج هذه الشبكة الضالة.

كان يعرض على نتفلكس العديد من الوثائقيات التي تعرض مثل هذه الأمور وكان الأمر صادماً، نحن غارقين ولكننا لا نطلب النجدة ولا نشعر أننا غارقون حتى!، ما رأيك أنت؟

الصراحة أني لا آخذ هذه الأمور بجدية بشكل شخصي، وأعرف أنه ضار، ولكني لم اتعرض لهذا الأمر مسبقاً ولا اتخيل تعرضي له يوماً.

هذا خطير!، فمعظم من تعرضوا للإختراق لم يكونوا يعلموا انهم عرضة لذلك، الاحتياط والحذر والالتزام بالنصائح لهم أهمية في الوقاية من التعرض لذلك.

إننا بمجرد دخولنا لشبكة النت الغامضة، فإننا نسلم أنفسنا للتيار، فكلنا معرضون لهذا الأمر نعم ولكن بنسب قليلة، وإذا أردت حماية حقيقية، فضع ما هم مهم وشخصي لك خارج هذه الشبكة الضالة.

كلما كانت الحماية اقل، فنسب التعرض للنصب والإختراق والإبتزاز أكبر، فالمُخترِق لا يضع مواصفات للضحية، ما يهمه هو الوصول لغرضه سواء كان ابتزاز او مجرد اختراق كتحدي، وفي كلتا الحالتين الأمر مزعج لمن يتعرض لذلك .

نحن غارقين ولكننا لا نطلب النجدة ولا نشعر أننا غارقون حتى!، ما رأيك أنت؟

هذا واقع يا شيماء، فنحن لا نُبادر بالوقاية او البحث عن حقوقنا الا بعد ان نتعرض للخطر، نشعر بكل تأكيد بالخطر وبأننا غارقون فيه، ولكن هناك جانب من الإستسلام والسلبية من الجميع، فالكل يقول مستحيل انا، مستحيل ان يحدث لي، ولا يُبالي بالأمر حتى يقع فيه ليشعر بما يحس به الضحايا في مثل تلك المواقف.

نعم كل قولي هذا نبع من مجرد الحكم من بعيد أ. حفصة، اظن أن رأيي سيختلف لو وقعت تحت التجربة لا سمح الله!

ولكني الآن اقتنعت: هل علي أن انتظر حتى تقع الفأس بالرأس كما يقول المثل الشعبي؟

ما هي وسائل الحماية التي تتبعينها؟

تلك هي الفكرة يا شيماء، أن لا ننتظر حتى نقع ضحايا نادمين!

فيما يخص وسائل الحماية، فأنا أستخدم برنامج حماية مدفوع، ومن فترة إلى أخرى افحص جهازي عند قريب لي متخصص في ذلك.

أتجنب الدخول على أي روابط مجهولة او غير واضح مصدرها، او تحميل من مصادر مجهولة.

أتابع أي رسائل تحذير من برنامج الحماية وأتبع الخطوات التي يذكرها لي أحيانًا للتأكد من ان كل شيء على ما يرام.

هذا في المجمل ما اتذكره الأن.

رائع! لقد شجعتني أيضاً، انا استعمل صراحة وأمر مضحك بالنسبة لي هو مضاد الفيروسات فقط!

للأسف أنا مخاطرتي عالية، فتجدينني أنساق وراء الموقع إذا أردت الحصول على ملف مهم وبالنهاية أجد الأمر تافه ولم يستحق ولكني تعودت أن أغلق أي نافذة أخرى تظهر لي نتيجة بحثي كإعلان مشبوه.

سأبدأ آخذ حرصي من الآن.

عند شراء جهاز جديد خاص بي، أقوم بتسجيل كلمات المرورو الخاصة بي، ثم أقوم بربط جميع الحسابات برقم هاتفي بحيث لو كانت هناك محاولة لاختراق أي حساب يتم إرسال رسالة نصية على هذا الرقم ويقوم باشعاري بذلك، ومن ثم أقوم بتغيير كلمة السر أو تأكيدها أكثر.

ولأنني متحفظة على هذه الطريقة لم يسبق لي وأن تعرضت لمثل هذا الموقف.

أقوم بتلك الخطوة أيضًا لحماية حسابات التواصل والإيميلات الخاصة بي، ولكن ماذا عن الأجهزة نفسها .. هل لديك طرق معينة تتبعينها لحماية أجهزتك من الإختراق؟

بالنسبة لحماية الجهاز أبداً، لم يخطر ببالي يوماً ما أن يتم اختراق جهازي هههه أشعر بالرعب!

ولكن أظن أنه من الصعب اختراق الأجهزة الذكية حالياً أليس كذلك؟

يوماً ما زميلي بالعمل تخصصه هندسة حاسوب، وقال جملة "لا يوجد شيء غير قابل للختراق" أي من الصعب أن تحمي أي جهاز من الاختراق.

حاليا ليس لدي اي خوف من الاختراق لإن الحاسوب لدي لا يحتوي سوى معلومات بسيطة.

لكن اعتقد ان الوسيله الافضل للحماية من الاختراق وهو ما سأفعله لاحقا حينما يتطور عملي هو ان يكون لدي حاسوب شخصي يحتوي المعلومات الهامة والضرورية وكل الملفات الشخصية التي اود ان تكون امنة وهذا الحاسوب يجب ان لايتم الاتصال بالانترنت من خلاله ابدا ابدا مهما يحدث

وحاسب اخر لاعمال الانترنت والابحاث والاتصالات.

غير ذلك اي اتصال عبر الانترنت يتم من خلاله تسريب المعلومات بشكل او بآخر او بصبح عرضة للاختراق