10

متى ستدرك ياسمين عبد العزيز أنها لا تليق بأدوار الدراما؟ مسلسل وننسى اللي كان

في مسلسل وننسى اللي كان، الصراحة لم أكن أتوقع أن انبهر بالمسلسل خاصة بعد أداء ياسمين عبد العزيز في السنوات الأخيرة، نفس الشخصية بنفس الأداء الذي لا يتغير حتى بتغير الطبقات الإجتماعية في كل دور، فتجدها في دور البنت الشعبية بنفس ردود فعل دور سيدة من الطبقة الراقية، والعكس على الرغم من أن كل دور فيهم يحتاج إلى لغة جسد ونبرة صوت واسلوب مختلف وهذا ما لم أجده أبداً.

حرفياً لم استطع إكمال نصف حلقة من المسلسل بسبب ادائها المبالغ فيه واستخدام الصريخ والزعيق ونظرات العين الحادة وملامح الوجه المستفزة التي لا تليق بالدور.

من رأيي أن الأدوار الكوميدية التي كانت تقدمها في السابق في الأفلام أفضل بكثير من أدوار الدراما التي لا تتقنها.

فالممثل الجيد هو الذي يستطيع أن يغير جلده في كل دور بأداء مختلف، وليس الذي يُراهن على حب الجمهور له فلا يطور من نفسه ولا ادائه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما أفكر أن السبب هو ذوق الجمهور وأننا كشعب صرنا نميل للصراخ والتبريق والسرسجة ونعتبرهم جذابين أشعر بالضيق واليأس .

لماذا صارت هذه عملة رائجة ؟

بالضبط إيمان.

ثم لماذا لم يتم الهجوم عليها في العمل الماضي؟ السنة الماضية؟ فجأة اكتشفنا أنها لا تليق؟ لماذا كنا منبهرين بالعمل وبالأداء العام الماضي، وهذه السنة لم نتقبله؟ مجرد تنفيذ الفكرة مجددًا يعني أنها نجحت مع صنّاع العمل في المرة الأولى، ومن أنجحها؟ أليس الجمهور؟

الصراحه أنا لم أنبهر بالعمل العام الماضي وكدت أقاطع الدراما بسبب كل هذا الصراخ وتبريق العين .

ولكن نجاحها - هي وغيرها - فعلا بيعكس ذوق المجتمع .

لماذا تعتقدي أن هذا النمط من الشخصيات رائج جداً

لماذا تعتقدي أن هذا النمط من الشخصيات رائج جداً

هي تتصدر من الدراما والأعمال إلى الواقع، وليس العكس. كم من مسلسل يبرز هذا النمط وكأنه موجود بالمجتمع بكثرة مع أن هذا غير صحيح! البشر العاديين لا يتحدثون بهذه الطريقة في الواقع، أنا لو شخص كان يتشاجر معي، وتحدث بطريقة ياسمين عبد العزيز معي، سأنفجر من الضحك.

عدم جودة أداءها يجعل الشخصية تبدو غير واقعية ولكن النمط نفسه (الصوت العالي والسرسجة) هل تعتقدي أنه صار منتشر ؟

إذا كانت بتقديمها تلك الشخصية تعتبر جذابة وإن كان محمد رمضان فتي احلام الكثر من الفتيات فهل يمكن القول أنه ذوق منتشر فعلاً؟

لا، بل إعجاب الذوق العام بهذه النماذج من الشخصيات، قد يكون أكبر دليل على عدم وجودها. لا أحد يعجبه الشائع أو المنتشر، ما يعجبك تلقائيًا هو الشيء النادر.

هل تعتقدي أن هذه الأنماط نادرة في البيئات الشعبية والعشوائية التي تشكل أغلبية المدن الان ؟

أيضا الاشياء النادرة قد تكون جميلة فلماذا تنتشر السرسجة بحجة الندرة بينما هناك أشياء ثمينة جدا صارت نادرة ؟

ببساطة لأن هذا هو الرائح على أرض الواقع، أو على الأقل هذه هي الشريحة الأكبر في المجتمع، فطبيعي أن تلقى هذه الطريقة الرواج الذي تلقاه في المسلسلات والأفلام.

نعم أتفق معك ، لقد صرحت بالحقيقة المؤلمة .

ولكن ألا يمكن أن تكون أيضا الطبيعة تقلد الفنان كما يقول أوسكار وايلد .

لكن يا كريم هي تمثله غلط، وبتمثله بطريقة وحشة ومش قريب تماما من الواقع، هي بكل بساطة لم تعد تستطيع التمثيل، كأنها نسيته

MounirYousef أضف ردا

اتفق معك في ضعفها في أداء الأدوار الدرامية، ولكن بالنسبة لي أن أدوارها الكوميدية اسوء وأراها مناسبة أكثر للأطفال، وقد فقدت إعجابي بها منذ قررت الالتزام بأدوار البطولة المطلقة ورفضها لأداء الأدوار الصغيرة والمساعدة حتي علي حساب جودة الدور

ادورها الكوميدية كانت تناسب جو الأسرة، حتى محاولتها داخل الأدوار الكوميدية أن تكون رومانسية أو حتى تجسد مشهد تراجيدي، كانت سيئة للغاية، ولكني كنت اعتقد أنها تتعمد ذلك بناءاً على الدور، ولكن بعد مشاهدتها في الدراما وتصدرها البطولة وجدت الأمر مزري للغاية.

صناعة الدراما في أغلبها بتمشي بمنطق الشعبية قبل الأداء. وجود شخص زي ياسمين عبد العزيز يضمن مشاهدة عالية بغض النظر عن مستوى التمثيل. المنتج في النهاية بيدور على اللي يضمن ربح تجاري مش اكتر.

ولكن لماذا لهذه الأدوار شعبيه ؟

هي لا تعتمد علي أدوار الإغراء مثلا , فلو جنبنا تلك الحجة لماذا أصلا يجد المنتجين في هذه الأدوار والأنماط ملجأ امن وإستثمار مضمون ؟

هذا السؤال يضع مجتمعنا امام مراه لن لب النظر فيها بينما يتهرب بالقاء اللوم علي المنتجين .

يمكن دا عشان أن أغلب الشعب من الطبقة دي فغالبا بيشوف نفسه في المكان دا وأنه أقرب للواقع اللي بيعيشوه وبيعبر عنهم فعلا. لأن دايما الإنسان بينجذب للحالة اللي شبهه وبتعبر عنه.

بعد أن قرأت تعليقك لاحظت أن التشابه زاد في الفترة الأخيرة بين السينما الهندية والمصرية من حيث الأفورة وإرتفاع الصوت والميلودراما المبالغ فيها وتقسيم الشخصيات لملائكة وشياطين , فهل لسوء الظروف الإقتصادية في السنوات الأخيرة علاقة بهذا ؟

هل كلما زاد الفقر والظلم تنحو الدراما لطراز أكثر هندية لو أستخدمنا هذا التعبير ؟

لا أرى أي تشابه بين السينما الهندية والسينما المصرية فالتيمة (الموضوع) الأكثر رواج فالدراما المصرية اليوم هو الفقر، وهذا هو حالنا من الأزل فأول فيلم مصري على الإطلاق (برسوم يبحث عن وظيفة) سنة 1923 تحدث أيضا عن الفقر وأول جملة فيه( أي أول جملة في تاريخ السينما المصرية) هي بمطالعة الجرائد يستعين الشيخ متولي على الجوع الذي لا مفر منه .

ولكن ألا تري أن الفقر تضاعف في السنوات الأخيرة ؟ وهي نفس الفترة التي صارت فيها العشوائيات وسالرسجة موضوعات متناولة جدا في الدراما ؟ وايضا صار هناك ميل لتسطيح الشخصيات وتقسيمها إلي أبيض وأسود ؟ أليست هذه سمات منتشرة جدا في الدراما الهندية ؟

لا لا لا. فرؤية مشهد واحد من الفيلم الذي ذكرته تحتوي على أضعاف ما تشاهدينه اليوم، الفيلم مدته حوالي ربع ساعة، في واحد بيسرق من واحد رغيف، وواحد بيسلي نفسه بأي حاجة عشان ينسى الجوع، وواحد يذهب إلى حفلة مدعيا أنه شخص آخر فقط ليأكل وهكذا وهكذا.

في بداية السينما كانت التقنية ضعيفة عموما ولكنها تحسنت فيما بعد ، الانحدار الاخير ربما له علاقه بزيادة الفقر وانتشار البلطجة

فكرة أن وجود نجم جماهيري يضمن نجاح المسلسل فكرة غير دقيقة

مثلا مسلسل رجاله البيت كان بطولة أحمد فهمي وأكرم حسني ,وقد فشل فشل ذريع ,كما أن نجوميتها ليست عذر لمستواها المتواضع خصوصا أنها قدمت قديما أدوار جيدة ,اعتقد أن إيمان المنتجين بها كنجمة صاحبه شعبية هو السبب في تكاسلها .

ممكن يكون دا سبب تاني بس مع إحترامي نجومية ياسمين لا تقارن بالأمثلة اللي ذكرتها يمكن السبب الأساسي هو كبر قاعدتها الجماهيرية بشكل كبير لأن حتى لو كان جزء منهم غير راضي عن العمل فمازال في عدد كبير جدا بيحبها بغض النظر عن تمثيلها.

الشعبية وحدها عند الممثل لا تكفي لنجاح العمل، لأن هناك عوامل أخرى. أرى أن ياسمين عبدالعزيز لا تصلح للبطولة بل تصلح لدور مساند لدور البطل.

مثلاً الفنان لطفي لبيب، لديه شعبية كبيرة لكنه يكون أفضل كدور مساند مثل فيلم أمير البحار.

نفس الأمر عند حسن حسني، دوره في اللي بالي بالك لمحمد سعد، والباشا تلميذ لكريم عبدالعزيز، ومراتي وزوجتي لرامز جلال، وفيلم كتكوت لمحمد سعد.

كان سببا في نجاح هذه الأفلام.. رغم دوره المساند للبطل وليس البطل.

مررت الآن بجانب التلفاز قدراً، وجدت أربع ممثلين مموتين بعض من الضرب 😂

الموهبة الآن أصبحت تقاس بقوة الحنجرة ومدى قدرة العين على بث الرعب في النفوس، وإن كان هناك بعض المهارات القتالية كالتي عند العوضي فخير وبركة.. يتم تعبئة كل ذلك في سيناريو ثم على المشاهدين مباشرة.. والعجيب.. الملايين ينتظرون ويشاهدون بمنتهى الاستمتاع والتشوق.

هذا الأداء الذي تتحدثين عنه يا ياسمين مناسب للمشاهد الذي فسدت ذائقته بسبب قلة المواهب أمثال نور الشريف وأحمد ذكي

انا افضل ياسمين عبدالعزيز في أدوار الكوميديا فهي لطيفة وظريفة وكيوت بينما بادوار الدراما ما حبيتا صراحة .

انا أيضاً كنت احبها في الأدوار الكوميدية أستطاعت أن تحقق نجاحاً جيداً وقتها.

أنا أحسها اتعدت من العوضي في الأداء ده لأنه نفس الطريقة التي بها صراخ وأڤورة😂😂

أنا كنت أحب ياسمين وأعمالها قديمًا بصراحة، لكن لا قبول لها الآن في قلبي، لكن أحبها في الإعلانات حاليًا أكثر مع تأثرها أيضًا بمتغييرات حياتها التي جعلتها أثقل من قبل، وشخصية مختلفة، وهذا طبيعي كل إنسان يتغير، لكن تمثيلها الحالي لا اتحمله دقيقة.

تماماً، فذلك التغير مع عدم محاولة تطوير نفسها يضعها في مرحلة تدمير مسيرتها الفنية، فالأولى ان تركز أكثر على أدوار تناسبها أو تتجه إلى ورشات تمثيل لتحسن من أداءها قليلاً.