كيف يمكننا تجنب الإصابة بالسرطان؟

  • ErinyNabil

 أحد الأفلام الوثائقية التي تناولت موضوع الإصابة بالسرطان هو فيلم "The C-word"، يعتمد سرد هذا الفيلم على إظهار مفاهيم خاطئة تمامًا حول السرطان، مفاهيم يدعمها حتى بعض الأطباء مرتبطة بالعلاقة بين المرض والعلاج فقط، لكن لا تعطي أي معلومة حقيقية علمية عن كيفية تغيير نمط الحياة بشكل يقي الشخص من المرض، أو يساعده على مقاومته على أرض الواقع، وهي مشكلة الطب الحديث في العموم.

فلو نظرنا لاحتمالية الإصابة بأنواع السرطان المختلفة في العموم نجد أنها متباينة حسب عوامل الخطر لكل شخص، ولكن الجميع يشتركون في أمرين أساسيين، وهما عدم إجراء فحوصات مستمرة، ثانيًا اعتماد نظام غذائي ويومي يحفز نمو الخلايا السرطانية.

الفيلم أثار بالنسبة لي عدة اسئلة: هل أسباب انتشار السرطان في الوقت الحالي بكثرة ناتجة عن التوجه الاستهلاكي الرأسمالي، أم قلة التوعية بأساليب الوقاية من قبل الأطباء، أم عدم رغبة الناس في تغيير أنظمة حياتهم وتجنب الملذات؟

طبقًا للدراسات فجميعنا لدينا خلايا سرطانية في الجسم، إما يقاومها الجسم وتتخلص منها الخلايا المناعية، وإما تبقى في مرحلة تطور طفيف على مدار سنوات حتى تنشط في مرحلة محددة وفجأة تظهر أعراض السرطان، وما يحفز تطورها هو العديد من الأشياء والعادات منها:

  • تناول السكريات والدهون بشكل مفرط وخصوصًا الأطعمة سريعة (بيتزا-برجر-بطاطس مقلية-دونات-مشروبات غازية)
  • استخدام مستحضرات تجميل ومستحضرات العناية بالشعر والبشرة، التي تحتوي على مواد كيميائية سامة ومسرطنة، وتتعمد الشركات عدم إظهار ذلك وتوضيحه، وللعلم حسب ما ذٌكر في الفيلم، عادة لا يُجرى أي اختبارات تؤكد أمان تلك المنتجات، والاختبار الحقيقي هو عندما يستخدمه المستهلكين.
  • التوتر المستمر بشكل مزمن، يزيد هرمونات الكورتيزول والأدرينالين، ويضعف المناعة ومقاومة الجسم، أي أن سيطرة التوتر علينا وسماحنا بذلك، هو مساعدة منا لتطور أمراض مختلفة وليس فقط السرطان.
  •  عنصر مهم جدًا جدًا، وهو عدم التعرض للشمس بشكل مستمر، وبالتالي انخفاض نسبة فيتامين D، وهو عامل أساسي في تعديل مناعة الجسم، وانخفاض نسبته تعني الخطر للإصابة بأمراض مناعية والتعرض لمختلف الأنواع من العدوى.
  • آخرهم وعنصر أساسي في تطور أمراض مختلفة، هو عدم الاهتمام بممارسة الرياضة، وذلك لأن تحريك الجسم والعضلات، يساعد في تنشيط الجهاز اللمفاوي وتنظيم حركة السائل الليمفاوي في الجسم وهو جزء أساسي من المناعة، ويساعد في تنشيط الدورة الدموية وحيوية كل العضلات والأعصاب.

أخيرًا، التسويق والإعلانات هدفها الحقيقي هو البيع وضمان استمرار إنتاجهم، لا يهم إن كانت منتجاتهم تسبب الأمراض، بل على العكس الجانب الجيد أن ذلك سيصب في مصلحة إنتاج خطوط أدوية جديدة، وهي من أكبر الصناعات التي توفر عوائد مادية ضخمة جدًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المشكلة حاليا في النظام الغذائي الملئ بالمبيدات والبذور المهجنة، في وقت سابق شاهدت فيلما يناقش هذه المسألة التي تكون بسبب الغذاء المستخدم الذي تدخل به العلم الزراعي عن طريق تهجين المحاصيل والمبيدات المسرطنة، علاوة على ذلك كل ما يتم إستخدامة في حيلتنا اليومية كما ذكرتية، والمثل يقول الوقاية خير من العلاج، فكيف نقوم بالوقاية وجميع ما حولنا مسرطن أو مهجن؟

rana_512 أضف ردا
المشكلة حاليا في النظام الغذائي الملئ بالمبيدات والبذور المهجنة.

وحتى طريقة تحضيرنا للطعام تساهم كثيرا في تحفيز نمو الخلايا السرطانية، مكسبات الطعم التي نضيفها للطعام تحتوي على مواد مسرطنة، والمقليات التي نتناولها، بمجرد التعرض لدرجات الحرارة العالية للقلي تتكون مواد تسبب السرطان، فضلا عن السجائر التي يتهافت عليها الرجال من سن المراهقة، نحن نأكل كل ما يساعد في نمو الخلايا السرطانية، ونمط حياتنا بشكل عام يساعد ذلك بداية من قلب مواعيد النوم ومرورا بعدم ممارسة الرياضة والتعرض للضغط والتوتر بشكل مستمر، واهمالنا للفحوصات السنوية، من رحمة الله بنا أن يعيش كثير منا دون الإصابة به.

ErinyNabil أضف ردا

فعلًا رنا نحن نقوم بتغذية الخلايا السرطانية كل يوم بنفس العادات التي نراها وكأنها عابرة، ولكنها تتراكم على مدى السنوات ودورها هو تحفيز نمو الأورام ببطء حتى تحدث مرحلة النمو السريع والانتشار، ونتفاجئ بها متجلية أمامنا في الفحوصات.

نعم، ما ذكرته صحيح تمامًا ولا يمكننا الوقاية بشكل 100% بعيدًا حتى عن فكرة الأغذية، بعض الرياضيين المحترفين يصابون بمختلف الأنواع من السرطان، جزء من الأسباب هو نمط الحياة ون الأغذية بالطبع، لكن الجزء الآخر هو حدوث طفرات وتطورها بشكل غير معلوم. الفكرة بالنسبة لنا هي الاهتمام قدر الإمكان بالمحافظة على روتين صحي ومتابعة الاطمئنان من خلال الفحوصات المستمرة.

التركيز على العوامل التي قد تسهم في زيادة خطر الإصابة بالسرطان، مثل التغذية السليمة، والتقليل من التوتر، وممارسة الرياضة بانتظام، يمكننا بالفعل تقليل فرص الإصابة بالمرض. كما أشرت إلى أهمية توعية الناس بمخاطر بعض المنتجات الكيميائية والمستحضرات الجلدية التي قد تساهم في زيادة خطر الإصابة بالسرطان. إجراءات الوقاية من السرطان تتطلب جهداً مشتركاً من المجتمع بأسره، وتوعية الناس بأساليب الوقاية والتغييرات في النمط الحياتي يمكن أن تكون مفتاحًا للحد من انتشار هذا المرض الخطير.

هل يمكنك مشاركة مساهمة تتحدث عن المواد المسرطنة بمنتجات العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل؟

بالتأكيد يمكنني مشاركة ذلك في مساهمة لاحقة، وأنصحك بمشاهدة الفيلم سترى فيه نوع المنازعات الأساسية بين الجهات الطبية والتسويقية في هذا الأمر، وسأعطيك لمحة مثلًا عن بعض النزاعات، ستجد على بعض مستحضرات العناية بالبشرة في خانة المكونات، كلمة عطر أو رائحة fragrance، هذه الكلمة تحوى داخلها مركبات كال Benzene ومركبات اخرى كلها مسرطنة ولكنها لا تكتب ضمن مكونات المنتج.

أم عدم رغبة الناس في تغيير أنظمة حياتهم وتجنب الملذات؟

أعتقد أن هذا من أهم الاسباب في انتشار المرض بالاضافة للتوتر المستمر، النظام الغذائي يلعب دور كبير في صحية الحياة وحمايتنا من الامراض وحتى حمايتنا من التوتر فالعديد من المأكولات تتسبب في توترنا بدل أن تنفع أجسامنا، علينا الحرص على ما نتناوله وكيف تمت زراعته وسقيه وغيرها من الامور المتعلقة به.

ممارسة الرياضة كذلك امر جيد من اجل تخفيف التوتر والضغط اليومي الذي نعيشه، هذه الامور لا يتم ذكرها في المواد الاعلانية التي يكون هدفها البيع للمواد والأدوية ولا يكون هدفها صحة المريض فعليا.

كلامك صحيح، ولو نظرنا مثلًا لنقطة التوتر في عصرنا الحالي، تعتبر المحفز الأساسي لتناول أطعمة سريعة التحضير للشعور بالسعادة، تجنب الرياضة ومحاولة التنزه والخروج في الكافيهات والمولات وتجنب التمشية بحجة أننا متعبين من العمل مثلًا، ولكن هل تعتقدين أن بمعرفتنا لتلك العوامل سيتغير تعاملنا مع حالات التوتر؟ اصلًا كيف يمكننا تقليل شعورنا بالتوتر مثلًا في حالات تراكم العمل مع مسؤولياتنا اليومية؟

FatimaAlJardaly أضف ردا

قد يكون من المستحيل الحديث عن تجنب الإصابة بمرض السرطان. يمكننا أن نقول تقليص احتمالية الإصابة وليس تجنب الإصابة. فمهما اخذنا من تدابير احترازية وغيره يبقى الاحتمال وارد لأن العوامل المؤثرة في نشوء السرطان كثيرة جدا في حياتنا في هذا القرن. فمنها العوامل البيئية والجغرافية والغذائية وغيره... قد يمكننا حصر بعض العوامل والتخفيف من حدتها ولكن هناك عوامل أخرى لا يمكن اجتنابها ابدا لأننا نعيش في كنفها. مثلا التلوث البيئي هو عنصر حاضر بقوّة ضمن العوامل المؤثرة ومن هنا لا يمكننا القول أن الخطر الناجم عن الوضع البيئي مضبوط ومحصور لأن العالم بأكمله بعيش في ظل قنبلة بيئية قابلة للانفجار.

ErinyNabil أضف ردا
قد يكون من المستحيل الحديث عن تجنب الإصابة بمرض السرطان.

أتفق مع هذه النقطة، ولكن انتشار المرض في الوقت الحالي أصبح مرعبًا وتضاعفت نسبته في الأونة الأخيرة عن ذي قبل، ونعم كل العوامل البيئية والوراثية تحفزه بكل الأشكال، ونقطة انتشاره في الوقت الحالي، تعني أن التأثيرات الخارجية أصبحت أهم من التأثيرات الداخلية للجسم بل وتساعدها على تحفيز نمو الأورام وانتشارها، هل تعتقدين أنه يمكن أن يكون هناك نظامًا اقتصاديًا واستهلاكيًا يمكنه تقليل نوع الأضرار الخاصة بالأطعمة ومنتجات البشرة والتجميل؟

يوجد أنظمة اقتصادية آمنة، لكن يجري محاربتها من قبل القوى المهيمنة على الصناعة، مثلا السيارات التي تعمل بالطاقة النظيفة، تحاربها شركات البترول، وشركات الأدوية لا تحاول حتى التوعية بخطورة معظم المنتجات الغذائية الاستهلاكية كما أشرت أنت أعلاه. وتحرص شركات التقنية، على أن يظل الهاتف قرب رأسك 24 ساعة باثا كل أنواع السموم على مستوى الأشعة، أو حتى الذبذبات الصوتية. وكله ضار بالمناسبة. لا يمكننا تخيل قانون يمنع السجائر ويحرمها ويجرمها كما تم تجريم الأفيون مثلا والذي مباحا بشكل قانوني في فترة من الفترات. ولكن الأفيون يغيب العقل، ما قد ينتج عنه أضرار من متعاطي الأفيون. أما الذي يدمن السجائر، فهو يظل واعيا، ولا يضر غير نفسه. إذن لا يهم، طالما سوف نجني منه فلوس.

صحيح كل ما ذكرته، وفعلًا المسوق الأساسي لشركات الأدوية هي الأطعمة السريعة واستهلاك الناس لها، لذا فكرة التوعية بضررها لن يجد ترحابًا من تلك المؤسسات، لأن ذلك سيؤثر على ربحيتها، تخيل أن نعيش بأمان ولا نحتاج إلى أدوية! فقط أنظر لإعلانات أدوية الحموضة مثلًا، مفارقة هزلية داخل الإعلان، من شخص يأكل باسلوب خاطئ وكميات كبيرة بعد قطع صيامه، ليجد أنه يصاب بالحموضه، وهو أمر بديهي، والعلاج السحري هنا هو دواء الحموضة، يا للحنكة والذكاء!

وإذا تطرقنا لصناعات الأفيون والسجائر وكل ذلك، وأنا تطرقت له قبلًا في مساهمة عن السجائر الإلكترونية، ستجد أنها تجارة لا يمكن إلغائها أو التفكير فقط في الأمر، هي دائرة تجارية استهلاكية مغلقة بإحكام، لكل طرف داخلها دور يؤديه ويسلم لمن بعده.

حتى مع كل ماذكرتي

يمكن لأي شخص لايقوم بما ذكر .. ان يصاب بالسرطان

لان الاسباب معقدة ومتعددة ..

فحدوث خطأ في نسخ ال DNA .. يمكن ان يولد تكاثر غير متحكم فيه

يرتبط السرطان بضعف المناعة والتقدم في السن أيضا

ErinyNabil أضف ردا

نعم العوامل السابقة تعتبر عوامل بيئية مساعدة ومنها ما يحفز وجود الخلايا السرطانية ويضعف المناعة، فتحدث الطفرة في التكاثر ويبدأ الورم في الانتشار سريعًا.

kjhj أضف ردا

من عامين أو أكثر كنت أتابع يوميات أو قصة شابة مصرية ثلاثينية تسكن في مدينة إيطالية وكيف أصيبت بالسرطان واكتشفت ذلك في أول إجراء اختبار الحمل وكان السرطان قد تمكن منها. كانت تحكي قصتها على يوتيوب وتشارك آلامها وتنصح غيرها بعدم تناول الاندومي! لم أتناول الأندومي من قبل ولكن لا أعلم لماذا هذا المنتج خصيصا! من ساعتها رحت أحذر كل من يتناول من الأطفال الصغار والكبار أيضا. للأسف التغذية فس وقتنا الحالي أصبحت جالبة لكثير من الأمراض فضلا عن السرطان.

استخدام مستحضرات تجميل ومستحضرات العناية بالشعر والبشرة، التي تحتوي على مواد كيميائية سامة ومسرطنة، وتتعمد الشركات عدم إظهار ذلك وتوضيحه، وللعلم حسب ما ذٌكر في الفيلم، عادة لا يُجرى أي اختبارات تؤكد أمان تلك المنتجات، والاختبار الحقيقي هو عندما يستخدمه المستهلكين.

هذا حقيقي مائة بالمائة وخاصة فيما يخص ما يسمى ببروتين فرد الشعر. لقد شاهدت فيديو للمرحوم د. هاني الناظر يحذر من تلك المنتجات المسبحة للسرطان ولا تعلن عنها الشركات أو تخفي تلك الحقيقة بإنكار احتواء العنصر المسبب للمرض.

ErinyNabil أضف ردا
! لم أتناول الأندومي من قبل ولكن لا أعلم لماذا هذا المنتج خصيصا!

لأنه يحتوي على مواد مسرطنة ضمن مكونات المواد الحافظة. وبالفعل ما ذكرة د/هاني في الفيديو سليم 100% وستجد معلومات اكثر أيضًا إذا شاهدت الفيلم، ستجد أنهم لا يكتبون أسامي المواد المسرطنة ويكتفن بوضعها تحت مسمى رائحة أو عطر وفيتامين أ، دون ذكر ما المقصود تحديدًا بتلك المكونات، هي فقط لإلهاء الناس حتى لا يبحثوا خلف مصداقية مكونات منتجاتهم، والفكرة أن الإعلام لا يتحدث عن تلك الأمور بشكل كبير، لأنها تضارب مصالح مع العلامات التجارية والسوق الاقتصادي.