لم نعد بحاجة للوم البدناء لأن السمنة وراثية!

لابد وأننا نعرف أن السمنة تشكل مصدر مزعج لأصحابها، من الناحية الجمالية، فهم يعانون بشكل يومي في اختيار الثياب، وارتداء أزياء تناسب أجسامهم.. ليس هذا فحسب، بل البعض يبقى حبيسا في المنزل، لا يخرج بسبب العبء الصحي الذي يحدث له من الحركة.

فالسمنة تسبب الضغط، والسكر، وأمراض في القلب، وتعدم وتشل حركة الجسم في حالات السمنة المفرطة.

لكن هناك سمنة لا تنشأ بسبب الأكل فقط، بل هي سمنة وراثية، فحين ننظر للشخص البدين، سوف نرى محيط العائلة جميعه بنفس البدانة.

قبل فترة تعرفت على فتاة ذات وزن مرتفع، وقد كانت تشترك في نادي رياضي، منذ فترة طويلة، سألتها لماذا لك كل هذه الفترة ولم ينقص وزنك؟

فأجابتني أنها مع الأسف وراثة.. فجميع نساء العائلة لهن نفس الوزن، وربما هي تبدو إلى جوارهم أقل سمنة..

السمنة الوراثية في بعض الأسر، تجعل الدهون تتراكم في أجزاء معينة من الجسم، ولكن أيضا لا نغفل عن أن أفراد العائلة يشتركون في النظام الغذائي، وربما العادات السيئة في الأكل.. ويتناولون كميات كبيرة من الدهون والسكر، مما يزيد السمنة فيهم بشكل أكثر من غيرهم.

ومن هذا المنطلق هل يجب أن نمتنع عن لوم أصاحب الوزن المرتفع؟ أم أن اتباع سلوك جديد في الحياة، هو السبيل للتخلص من السمنة الوراثية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم السمنة الوراثية كما الكوليسترول الوراثي كما كثير من الأمور وحتى الأمراض وراثية.

الخطير في الأمر ان السيدات في عمر الخمسين فما فوق تعتبر السمنة لديهم عامل ايجابي للاصابة بسرطان الثدي. لذلك علينا ان نفكر بعمق في المخاطر التي قد يتعرض لها الانسان جراء السمنة.

السمنة كيف يمكن ان نتعامل معها طالما انها وراثية .. الاجابة بسيطة وهي ان نتفادى السلوكيات التي تفاقهم الحالة ونعمل على ممارسة السلوكيات الحميدة التي يمكنها ان تسيطر على زيادة الوزن وخاصة المرضي ومع الوقت سوف تحدث السيطرة الفعلية على العامل الوراثي السلبي.

للأسف السمنة تسبب العديد من الأمراض، لكن نجد أن البدناء يستسهلون تناول الطعام غير الصحي، ويقولون أن الأمر غير مهم، ولن يؤثر كثيرا عليهم!

لكن حتى التخلص من الوزن الزائد يحتاج لنظام صحي، ورياضة، ومتابعة مع طبيب تغذية مختص، ودعم عائلي ودعم من الأصدقاء..

وقبل كل ذلك هم بحاجة للإرادة.

في أحدث الدراسات الطبية حول علاقة ممارسة الرياضة (التمارين) بالسمنة وسلامة العضلات، ومن المعروف أن عضلات الهيكل العظمي هي العضلات المتصلة بالعظام. والدراسة تفيد بأن ممارسة الرياضة تعرض هذه العضلات للضغط الذي يزيد من تحمل الجسم للضغوط المستقبلية.

أثناء ممارسة الرياضة ، تتولد أنواع الأكسجين التفاعلية في العضلات. كما أوضح مؤلفو الدراسة الجديدة ، تعتبر أنواع الأكسجين التفاعلية "المتولدة أثناء التمرين جزءًا لا يتجزأ من تأثيرات التمارين المعززة للصحة". وهنا نتحدث عن سلامة الدماغ والتفاعلات الحيوية وحتى مع حركة الهرمونات المختلفة.

بكل الأحوال ليس من حق أي شخص مهما كان أن يلوم أي شخص على أي شيء خاصة بالصفات الخارجية، سواء سمنة أو نحافة

وحتى السمنة الوراثية لها علاج ويمكن للأطباء المختصين بالتغذية وضع غذاء صحي ومناسب لهم بناء على معدل الحرق وحجم العضلات والدهون، وهناك أيضا العمليات الجراحية وهناك أجهزة لتفتيت الدهون الموضعية، المهم ألا نترك الأمور كما هي مستسلمين كونها سمنة وراثية ويكون هناك حرص على المتابعة مع المختصين بغرض تحسين الحالة الصحية على المدى البعيد قبل حتى خسارة الوزن.

تبدوا الموضة أطرت صورة المرأة الجميلة أو الرجل الوسم في صورة الشخص ذو الوزن النحيف جدا.

لذا نرى السخرية دائرة حول الشخص البدين، والذي لا يتفهمه البعض أن السمنة ورلثية، وأيضا السمنة تراكمية، فالكثيرين يحاولون إنزال الوزن ولكنهم لا يتمكنون من ذلك.. نظرا لضعف الإرادة، وضعف المتابعة والتشجيع من العائلة.

أسباب السمنة متعددة, بعضها ناتج فعلا عن حالات مرضية كقصور بالغدة الدرقية أو مشكل بالأيض, يتباطأ أيضنا عندما نتقدم بالسن, فالشاب النحيل قد يكتسب وزنا دون أن يغير من عاداته الغذائية عندما يقترب من سن الثلاثين, قد يصاب الإنسان بالسمنة نتيجة بعض الاضطرابات النفسية أيضا....

المشاكل الوراثية موجودة فعلا, ولكن أحيانا يكون المشكل الموروث نفسي الأصل, بمعنى أن المشكل مثلا هو "الشراهة" فيعاني أفراد الأسرة من الشراهة يُورثونها من جيل لجيل.

لكن بشكل عام فإن أغلب البدناء لا يعانون من أي مشاكل صحية تكون سببا مباشرا في البدانة وإنما هي مشاكل متعلقة بالعادات الغذائية, فقد تُعوّد الأم أسرتها على تناول كميات كبيرة جدا من الطعام غير الصحي مما يسبب لهم السمنة, وهذا يوحي لهم وللناظر لحالهم أن المشكل وراثي....يلجأ أحيانا البدناء لادعاء أن مشكلهم وراثي كحيلة دفاعية كي لا يتعرضوا للأحكام واللوم والاحراج.

عموما لا يجب لوم الناس على مشاكلهم, فالسمنة في كل الحالات مشكل صحي بحد ذاتها تتطلب التعاطف مع المصابين بها, لكن بنفس الوقت لا يجب تغذية الأوهام التي يعتقدونها وادعاءاتهم بأنهم يعانون من مشكل وراثي.

يجب قصد الاختصاصيين أولا للكشف عن سبب السمنة في حال اعتقد الشخص أن عاداته الغذائية عادية, ومن تم أخذ البروتوكول العلاجي المناسب, قد يتطلب الأمر أحيانا اللجوء للعلاج النفسي.

ذكرني حديثك يا أ. جواد بيوم أن قررت أن أقوم بعمل روجيم، وانتصحت بإحدى الصفحات التي تقوم بعمل روجيم لإحدى الدول العربية.

ما صدمني بالتحديد كمية الأكل في الروجيم!

حيث أذكر أنه مثلا في وجبة الغداء تناول سبع حبات من المحشي!

الأمر الذي صدمني حيث آكل فقط ثلاث حبات.. وبالنظر لهذا البلد فيما بعد فقد لاحظت السمنة الظاهرة على سيدات البيوت، وبتتبع بعض الفيديوهات، لاحظت كمية الأكل التي يتناولونها بكثرة.

إذ هنا أرجح أن سبب السمنة هو طبيعة الأكل الدهني، وكميته الكبيرة.

لذا نرى مثلا اليابان.. يخلو من السمنة، وإذا تتبعنا النظام الغذائي، نجد أن وجباتهم تخلو من الدهون، وتعتمد على الأسماك، والسكر من الفاصوليا!

بينما لو نظرنا لأمريكا.. نجد السمنة كبيرة لديهم، والسبب الوجبات السريعة غير الصحية، وكمية المشروبات الغازية.

كل هذا يعني أنه لابد من فحص اسباب السمنة، قبل أن يمسكوا بكلمة السمنة وراثة..

بل أن ينتبهوا لطعامهم وشرابهم.. فليس كل ما يطبخ يؤكل!

حيث أذكر أنه مثلا في وجبة الغداء تناول سبع حبات من المحشي!

أظن أننا رأينا نفس الصفحة هههههه, احدى قريباتي بعثت لي الصفحة من باب النكتة.

و من قال ان السمنة مرتبطة بعلم الوراثة في كل الحالات ربما في المعظم لكن أنا مثلا لدي 3 إخوة و انا الكبير في إخوتي و والداي أطال الله عمرهما حيين يرزقان لاحظت أنهمنذ صغري لليوم انني الوحيد في عائلتي الذي لم يتجاوز وزنه العادي صراحة اعتبر بين النحافة و الوزن الثالي أما بقية العائلة لا أريد أن أقول بدانة لكن تجاوزوا الوزن المثالي و الصحي فمثلا أخي الأصغر لاحظت أن وزنه بدأ يتجاوز وزنه المعتدل حين بلغ الثامنة في العمر حرصت أن يدخل لصالة رياضة و يداوم على التدريب ليبقى وزنه جيدا ويصبح ذو جسد أفضل و رياضي.

مقصودي هنا ليس كل علة جسدية تصيبنا نتهم بها مباشرة علم الوراثة فنحن نستطيع التحكم بفيسيولوجيا الجسد منذ الصغر ليتعدل بقية العمر وفق المعايير المناسبة و المعقولة.

مرحبًا نور،

للسمنة أسباب كثيرة منها اضطراب الغدة الدرقية على سبيل المثال مما يسبب بطء في عملية الهضم أو عملية الأيض مما يؤدي إلى السمنة، و الأسباب الوراثية للسمنة لم يتفق عليها العلماء بقدر اتفاقهم أن الأشخاص في نفس العائلة يتشاركون العادات السيئة نفسها كما قولتي،

على أية حال لا يجب علينا لوم الشخص على السمنة أيًا كانت الأسباب بل علينا مساعدته فقط إن أمكن.

في رأيي أنه لا يحق لأحد "لوم" الشخص البدين سواء كانت سمنته بسبب الوراثة أم بسبب العادات الغذائية السيئة.

يجب على العكس من ذلك، نصحهم بطريقة تبين مخاطر السمنة العديدة على الصحة الجسدية والنفسية حيث أنها تفسد صورة الجسم "body image" في نظر الشخص البدين وتقلل من ثقته وتعرضه للتنمر وغيره.

الشخص البدين يحتاج إلى مساندة وعون وإلى من يأخذ بيده، كما يجب توعية المجتمع ليحترم الأشخاص على اختلاف أشكالهم وألوانهم.

سواء كانت السمنة وراثية أم لا، لا يمكننا لومهم، فبالتأكيد هم ليسوا سعداء بما يعانونه.

من يعانون من السمنة تتأثر نفسيتهم بشكل كبير، وقد شاهدت تقارير من قبل تتحدث عن الضغط النفسي الكبير الذي يتعرض له هؤلاء الأشخاص، لذلك لا يجب أبدا التعرض لهم بأي شكل من اللوم، بدلا من ذلك يمكننا نصحهم ومساعدتهم.

أعتقد أن السمنة الوراثية يمكن علاجها بالأدوية.

Nour_kamal أضف ردا

على عكسك تماما.. أرى أن الأشخاص ذوي البدانة، أشخاص مرحون جدا، وبالهم طويل، ولا يظهر أنهم متضايقون من الأمر.. بل أرى نماذج متقبلين لأجسادهم، ويتفاخرون بالأمر!

المشكلة أن الأمر بحاجة لعمليات جراحية!

وليس الأمر مقتصر على أدوية فقط.

 أشخاص مرحون جدا، وبالهم طويل، ولا يظهر أنهم متضايقون من الأمر

نعم هم مرحون ولطفاء، ولكن هذا لا ينفي أنهم حساسون تجاه أجسادهم، لن يظهروا هذا امامنا، ولكن ما أقوله لحضرتك هو تقارير وأفلام وثائقي استضافت عينات كثير ممن يعانون من السمنة وقالوا أن الامر صعب جدا، حتى لو لم يظهر هذا للناس

ومن هذا المنطلق هل يجب أن نمتنع عن لوم أصاحب الوزن المرتفع؟ أم أن اتباع سلوك جديد في الحياة، هو السبيل للتخلص من السمنة الوراثية؟

لماذا يتم لومهم من الاساس، اعتقد انه ليس من حق اي شخص ان يقدم اللوم لهم، فكل شخص حر في جسده واذا كان الشخص نفسه راضيا، يمكن ان نقدم بعض من النصائح محاولة لاذابة الذهون.

بالرغم من كلمة السنمة الوراثية لا اراها مصطلحا صحيحا طالماا ان هناك عادات غذائية سيئة يكتسبها الطفل وليست هذه السمنة بالفطرية.

ومن هذا المنطلق هل يجب أن نمتنع عن لوم أصاحب الوزن المرتفع؟

في كل الأحوال من أصول الذوق والجمال وحتى حثنا ديننا على ذلك ألا نلوم غيرنا على شئ يعيبه أو يثير في نفسه الحنقة كما السمنة، بالتأكيد مريض السمنة غير سعيد بمظهره ويريد فقدان كل الوزن وأن يبدو بأفضل شكل في العالم ولا يستطيع ذلك فليس من الأدب عموما لومه أو غيره من ذوي أي أمر غير طبيعي أو مختلف.

أم أن اتباع سلوك جديد في الحياة، هو السبيل للتخلص من السمنة الوراثية؟

بالنسبة للسمنة الوراثية فمن خلال مجالي أجزم أن لكل أنواع السمنة علاج حتى لو كان الأمر هو الاضطرار للتدخل الجراحي فقط يجب زيادة التوعية المجتمعية بالتوقف عن التنمر ولوم أصحاب الأمراض المختلفة عموما.

المشكلة في موضوع "لا للوم اصحاب الوزن المرتفع" انه مصحوب بمعاني تقدّمية وانسانوية كبيرة.

حركات no fat shaming تأخذ الأمر لمنحى بعيد جدًا، وتروِّج للسمنة بحجّة حرية الاشخاص وقبول تنوّعهم.

الحل الأمثل برأيي أن نقرّ بان السمنة تسبب الامراض، لكن لا نستنتج منها شيئا، فلا نقول انه شخص كسول أو نهم.

السمنة تكون وراثية في بعض الحالات فقط وليس في جميع الحالات، حيث هناك سمنة سببها التخمة والافراط في تناول الطعام مع قلة الحركة وليس الوراثة والدليل حتى الحيوانات في هذه الحالة تصاب بالسمنة .

أنا أعتقد أن الوراثة قد تشكل نسبة بسيطة فقط من التأثير على الوزن أو النحافة أو غيرها، لأن أجسامنا تتأثر بسلوكنا اليوم وهذا لا علاقة له بما ورثناه من جين، و اذا كانت الوراثة قد تؤثر بشكل كبير فهذا سيكون ظلما للانسان، وهذا غير صحيح .

:)

لن يلومك أحد إن ولدت فقيرا.. لكن ستلام إن مت فقيرا