11

متلازمة اللكنة الأجنبية: نتحدث لغة لم نتعلمها!

أنا من الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في تعلم اللغات الأجنبية بغض النظر عن الإنجليزية، بسبب الظروف المحيطة التي أجبرتني على تعلمها منذ الصغر. حاولت أكثر من مرة تعلم الألمانية لكن الأمر باء بالفشل الزريع رغم تشابهها مع الإنجليزية، وحاولت أيضًا تعلم الفرنسية لكن لم ينجح هذا الأمر هو الآخر، كنت جيدًا في القواعد وحفظ الكلمات لكن عند التحدث بها، كأني طفل يتلعثم. الحقيقة العيب ليس في تلك اللغات، بل في أنا لأنني لم أصبر كثيرًا، وكنت أنتظر النتائج سريعًا، كيف تتخطون مشاكل تعلم لغة جديدة؟

انشغلت بدراستي وتركت ذلك الأمر حتى أخذنا في الكلية مناطق الوظائف الحيوية في مخ الإنسان، وكنت منبهر الحقيقة. المخ عبارة عن فصين، كل فص منه مقسم لأربعة أجزاء "Frontal, parietal, temporal, occipital"، كل جزء منهم له مهمته الخاصة لكن لن نتطرق لها الآن، ممكن أن نناقشها فيما بعد. 

المهم الآن هو جزء من ال Frontal lobe يسمى Broca’s area، وهو الجزء المسؤول عن القدرة على التحدث. حسنًا في النهاية، كيف تنتج لغتنا؟

تنتج لغتنا الطبيعية عن نظام من أنماط الصوت بلغتنا الأم التي نتعلمها دون وعي ونحن نكبر، نسمع البيئة المحيطة تتحدث العربية بلكنة معينة سنشب نتحدث العربية وبنفس اللكنة. يُعرف هذا بالنظام الصوتي. هذا التطور يحدث أغلبه على مدار فترة الطفولة، لذا غالبًا بعد فترة المراهقة يصعب التغيير فيه، وهذا هو السبب الذي يجعل تعلم لغة جديدة أمر صعب في سن متقدم.

لنتخيل سويًا أن نستيقظ من النوم نتحدث لغة لم نتعلمها من قبل!

نعم، الأمر حقيقي لكنه نادر جدًا. هذه الحالة تسمى متلازمة اللكنة الأجنبية "Foreign language syndrome"، هي حالة تحدث فقط بعد وقوع ضرر للمخ خصوصًا لجزء Broca’s area. مائة شخص فقط تم تشخيصهم بتلك المتلازمة منذ عام 1907م الذي تم معرفة فيه تلك المتلازمة لأول مرة.

على سبيل المثال حالة كانت تعاني من اضطراب في المخ بعد حادثة تحولت لغتها الأم من اللغة الإنجليزية إلى اللغة الويلزية. حالة أخرى تحولت من اليابانية إلى الصينية، وأخرى من الإنجليزية إلى الفرنسية، ولنقس على ذلك. أشعر أنني أريد أن أكون من ضمن تلك الحالات النادرة لكن بدون خسائر..

هذه المتلازمة غامضة جدًا المعروف عنها القليل، والسبب الأساسي في هذا التحول بعد الحوادث غير معروف، بعض وجهات النظر تتطرق إلى أنه عامل جيني، والبعض الآخر لا يحب أن يستبق الحكم على الحالة، لكن الاثنين اتفقا أنه لا يمكن تصحيح الحالة والرجوع إلى اللغة الأصلية، وأن أكثر الحالات يكون التغير فقط في اللهجة وليس تغير كامل في اللغة.

ما رأيكم في تلك الحالة؟ وما رد فعلكم إذا استيقظتم في يوم ووجدتم أنفسكم تتكلمون لغة غير لغتكم؟ لنتخيل ما هي اللغة!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وكأن الامر ضرب من الخيال،

ولكن فكرة تعلم لغة أو أكسنت لبلد معين تحتاج صبر وممارسة فقط، إذا كنت تتعلم اللغة ابتداء من الحروف والجرامر والعبارات المهمة الحياتية ولا تمارسها، فالمشكلة ان اللغة قد أصبحت في رأسك ولكن ال brocas area ستعمل في أي وقت وهي بحاجة إلى جهد قليل هنا، أتذكر عندما تعلمت الانجليزية بشكل احترافي، كنت أفهم القواعد ولدي حصيلة كلمات كبيرة ونطق جيد وأستطيع الكتابة والتحدث على الشات مع الأصدقاء، ولكن ال speaking fluently لم يكن يحدث حينما آتي لأتحدث أمام المحاضر مثلا، كنت أشعر بأنني قادرة الآن وحين أبدأ أكتشف بأن الكلام ضاع وأرتبك، ولكن بعد فترة قصيرة جدا وحينما كنت أجبر نفسي على التحدث بصوت عال وأمام المرآة وأصيب وأخطئ، فجأة وجدت نفسي أتحدث بطلاقة ولا أصمت وأنتظر الفرصة فقط لأتحدث....

حينما كنت أجبر نفسي على التحدث بصوت عال وأمام المرآة وأصيب وأخطئ، فجأة وجدت نفسي أتحدث بطلاقة ولا أصمت وأنتظر الفرصة فقط لأتحدث....

جميل جدًا، الثقة في النفس من العوامل المهمة جدًا للتحدث أمام عدد كبير من الناس، أو حتى التحدث باللغة أجنبية أمام شخص، بالإضافة يمكننا أن نقوم بالتركيز على ما نريد قوله فقط و محاولة الابتعاد عن التشتت الناتج عن العوامل الخارجية الذي يصيبنا بالتوتر أثناء التحدث.

ما رأيكم في تلك الحالة؟

يبدو الموضوع مثير للاهتمام، ولأول مرة أسمع به، أن يتحدث الشخص بلغة غير لغته، لغة لم يتعلمها، ولم يسمعها، ولم يدركها!

ويتحدث بها بطلاقة وينسى لغته الأصلية..!

وما رد فعلكم إذا استيقظتم في يوم ووجدتم أنفسكم تتكلمون لغة غير لغتكم؟ لنتخيل ما هي اللغة!

لا أتمنى ذلك أبدا، ولكن لأقل أني أريد بالفعل أن أتحدث بطلاقة باللغة الإنجليزية، ذلك لأنني نسيتها قليلا بسبب الابتعاد عن استخدامها اليومي.

بالنسبة لتعلم اللغة، في الحقيقة إذا أردت تعلم لغة بشكل جيد، اقحم نفسك في المجتمع الذي يتحدث اللغة التي تريد تعلمها، أو مثلا شاهد يوتيوب بشكل مكثف لأشخاص يتحدثون بنفس اللغة، أو جد لك أصدقاء من نفس اللغة، وتحدث معهم، ودعهم يصلحوا لك أخطاءك، الممارسة هي سلم النجاح.

لا يوجد أي تعلم للغة جديدة في الموضوع. فهمتم الأمر بشكل خاطيء.

Aslan_Ravah أضف ردا

جميل أن تعرف لغة كاملة في يوم واحد، هذا أشبه بفديوهات اليوتيوب "تعلّم الإنغليزية في ثلاث دقائق". لكن لو حدث هذا في العالم العربي لشخصوها بعفريت متلبّس...

الأمر لم يحدث، ما تم القدرة على الكلام به هو اللكنة التي يعرفها المصاب بالفعل و ليس اللغة.

60% فقط من الحالات يحدث تغيير في اللكنة على حسب البحث الذي قمت بقراءته الذي ارفقته على التعليق السابق.

NewUser أضف ردا
In 9 out of 15 cases (60%) the accent changed between geographical variants of the same language

تعني أن 60% من الحالات اللكنة تغيرت للكنات الذين نفس اللغة هي لغتهم الأم.

أي الذي يتكلم بلكنة إنجليزية أمريكية سيصبح يتكلم بلكنة إنجليزية بريطانية.

في الحقيقة سأغير ما قلته مسبقا، لا حديث عن الكلام بأي لغة جديدة، حتى و لو كانت معروفة للمصاب من قبل، فالأربعين بالمئة المتبقية تعني أن المصاب يتحدث بنفس اللغة لكن بلكنة أجنبي معروفة.

أي يتحدث الإنجليزية بلكنة فرنسية.

و لغته اليابانية المعتادة لكن بلكنة صينية.

أنا سمعت أو امرأة قد زرعت عضوا "لا أذكره" ربما القلب .. لامرأة إيرلندية، واستيقظت تتحدث اللغة بطلاقة وغير قادرة على عودة إلى لغتها الأصلية..

تنتج لغتنا الطبيعية عن نظام من أنماط الصوت بلغتنا الأم التي نتعلمها دون وعي ونحن نكبر، نسمع البيئة المحيطة تتحدث العربية بلكنة معينة سنشب نتحدث العربية وبنفس اللكنة. يُعرف هذا بالنظام الصوتي. هذا التطور يحدث أغلبه على مدار فترة الطفولة، لذا غالبًا بعد فترة المراهقة يصعب التغيير فيه، وهذا هو السبب الذي يجعل تعلم لغة جديدة أمر صعب في سن متقدم.

هذا أمر حقيقي ولأول مرة أعرفه شرحه طبيا، لدينا نحن مناطق محتلفة اللكنات، لكل إقليم لكنة معينة بالرغم من أنها دارجة واحدة، وباللكنات نعرف من أين أصل الإقليمي للشخص، والعديد حين يقدم لمدينةأخرى يقاتل لتغيير لكنته لكن تظل مرتبطة به كاللعنة، والحقيقة أنه أمر غريب، وكأنها برمجة دائمة..

وما رد فعلكم إذا استيقظتم في يوم ووجدتم أنفسكم تتكلمون لغة غير لغتكم؟ لنتخيل ما هي اللغة!

لا أريد أن أفقد لغتي العربية لأنها الآن مصدر عملي وإبداعي، لكن لو لغة إضافية سأختار الإنجليزية لأني أرغب بتعلمها

وسيتم إزالة شوط كبير علي ومتعب لو استيقظت ووجدت نفسي أتحدث بها

أنا سمعت أو امرأة قد زرعت عضوا "لا أذكره" ربما القلب .. لامرأة إيرلندية، واستيقظت تتحدث اللغة بطلاقة وغير قادرة على عودة إلى لغتها الأصلية..

لا أعلم تلك القصة ولا أعلم ما علاقة القلب باللغة، ربما تكون خرافة وربما تكون حالة نادرة لم تمر أمامي، لكن في الحالتين الأمر مثير للاهتمام.

وسيتم إزالة شوط كبير علي ومتعب لو استيقظت ووجدت نفسي أتحدث بها

لكن كذلك سنفقد متعة السعي وراء الهدف!

أنا سمعت أو امرأة قد زرعت عضوا "لا أذكره" ربما القلب .. لامرأة إيرلندية، واستيقظت تتحدث اللغة بطلاقة وغير قادرة على عودة إلى لغتها الأصلية..

لا دليل على وجود هذه الحالة، الشرح في تعليقي أعلاه.

هناك لبس يا صديقي في معلوماتك.

أولا اسمها Foreign accent syndrome وليس Foreign language syndrome.

لقد ترجمتها بالعنوان ترجمة صحيحة وهي اللكنة الأجنبية.

المصاب لا يكتسب لغة جديدة فهذا غير معقول بالمرة وضرب من الخيال, بل تتأثر مخارج حروفه فتتغير لكنته, فيصير الرجل الانجليزي البريطاني المصاب يتحدث الانجليزية بلكنة فرنسية لا أن يتحدث اللغة الفرنسية بدل الانجليزية.

أي أنه لو أصيب رجل عربي من الشام مثلا قد ينطق لفظة "تفاح" بلهجة مصرية أو مغربية "تفاح" لا أن ينطقها Pomme بالفرنسية أو Apple بالانجليزية...لن يكتسب دماغه فجأة قاموسا لغويا جديدا لم يسبق أن اكتسبه.

نعم لاحظت الخلط بين اللكنة و اللغة، اللغة يمكن تعلمها لكن تعلم اللكنة هو الأصعب.

تماما ولهذا يتطلب الأمر لصدمة دماغية تؤدي لتغير اللكنة.

-1
أولا اسمها Foreign accent syndrome وليس Foreign language syndrome.

نعم اسمها العلمي هكذا، واختصارها FAS لكن كتبت الاسم الآخر لها حتى لا يتم اللبس بينها وبين Fetal alcohol syndrome و اختصارها FAS أيضًا، لكن أنت على حق هنا.

المصاب لا يكتسب لغة جديدة فهذا غير معقول بالمرة وضرب من الخيال

نعم هذا مع اعتقده في بداية قراءتي للموضوع، لكن

In 9 out of 15 cases (60%) the accent changed between geographical variants of the same language

هناك 40% تتغير اللغة وليست اللكنة فقط

تفضل المصدر

لا يوجد أي حديث هنا عن تعلم لغة جديدة، بل القدرة على الحديث بلكنة أخرى يعرفها المصاب بالفعل.

?Cases 2, 5,9

NewUser أضف ردا

الحالتان 2 و 5 تعنيان أن المصاب مازال يتحدث لغته الأصلية لكن بلكنة شخص أجنبي معروفة من قبل.

مثلا في الحالة 2 يبدأ المصاب الحديث باللغة الإنجليزية لكن بالطريقة التي يتحدث بها الفرنسيون، أي يتحدث نفس لغته بلكنة فرنسية.

جميل، أنا أتحدث العربية الآن وأستطيع التحدث بالإنجليزية، إذا حدثت لي المشكلة الآن ماذا سأتحدث؟

ستتحدث الإنجليزية بلكنة أمريكي أو بريطاني (سيعتقدون أنها لغتك الأم و أنك ولدت في تلك الدولة)

NewUser أضف ردا

أو ستتحدث العربية بلكنة صيني مثلا و سيعتقد الجميع أنك تعلمتها مؤخرا.

ممكن لما لا، الاضطراب محير وممكن غدًا نكتشف فيه تفاصيل أكثر.

بالتوفيق صديقي، وشكرًا على المناقشة.

لدي فضول لمعرفة ماذا يحدث للمصابين بعد تمام الشفاء، هل يحتفظون باللكنة الجديدة ويتحدثون بالاثنين، أم لا يستطيعون العودة للكنة الأصلية؟

الأمر أشبه بالنسبة لي بفقدان الذاكرة المؤقت التي تنتج بعد الحوادث، ولكنها ترجع مع الوقت، فهل هي حالة مشابهة، أم تغير جذري في الحالة المادية لأعصاب الدماغ؟

لقد قال مستخدم مجهول ما كنت سأقوله.

الاضطراب لا يكسبك قاموسا لغويا جديدا من العدم...اللغات صنيعة البشر لا يمكن اكتساب شيء صنعه البشر بسبب مرض أو حادث...

ستتغير مخارج الحروف, والفرضيات متعددة احداها تتحدث حول احتمال تأثر عضلة اللسان وحركته داخل الفم ما يجعل المصاب ينطق الحروف بشكل مختلف فينطق التاء طاء أو ثاء, والراء لاما فيُعتقد أنه أجنبي تعلم اللغة حديثا ولا يجيد نطق حروفها جيدا, ... وفي حالات أخرى يتغير ترتيب الجملة النحوية لدى المصاب فبدل أن يقول أكلت البارحة الغذاء, ينطقها الغذاء أكلت البارحة, مما يوحي أنه أجنبي وليس عربي يتحدث العربية بتركيب الجملة على طريقة لغة أخرى.

لاحظ أن الحالات المذكورة كلها بلغات مشابهة, انجليزي-فرنسي, ياباني- صيني. لن تجد عربي- ألماني أو ياباني- اسباني.

أما الحالة 5 فالنص صريح أنه شخص متعدد اللغات أصلا يجيد مسبقا الفرنسية والهولندية معا قبل الإصابة.

whereas two were definitely polyglots [case 5: Dutch-French-English, case 10: English-Spanish]. In case 5, FAS affected both Dutch and English, but French was perfect on all linguistic levels

الصراحة فيما مضى كنت احب تعلم اللغات

لا انكر انني كنت اميل للانجليزية .

ولا اخفيك انني لم اعد اهتم للغات ابدا لكن لو كان لابد للامر هذا ان يحدث فاختار ان اتكلم الانجيليزية

أعتقد أن تعلم لغة بجانب اللغة الأصلية أمر مفيد جدًا في هذه الأيام لإيجاد فرصة تعلم جيدة، وإيجاد فرص عمل أكثر.

لكن لما فقدت الشغف حول ذلك؟

لأني الان في العقد الرابع من العمر ولكل وقت تفكير اخي

كنت أعتقد أنك مراهق قبلا.

لكن إتضح أن سنك ضعف سني.

لماذا اعتقدت انني مراهق؟

مجرد إفتراض، أفترض أن الجميع في سن المراهقة أو في بداية العشرينيات حتى أجد ما يشير إلى غير ذلك.

هل هذا الاضطراب قد يؤدي إلى فقدان بعض المهام في المخ؟

ثم قلتَ بأنه لا يمكن العودة للغة الأم، ولا حتى بتعلمها؟؟

هذه الحالة جيدة ياسين، بل أتمنى إن حدث ذلك لي (بدون أضرار طبعاً)، لن أكون طماعة كثيراً، سأتمنى أن أتمكن من التكلم بسبع لغات. 😁

هل هذا الاضطراب قد يؤدي إلى فقدان بعض المهام في المخ؟

بالطبع هناك مضاعفات تصاحب الحالة لأنها في الأساس ناتجة عن صدمة دماغية شديدة، ممكن أن يرتبط الاضطراب بالصداع المزمن، ونوبات التشنج.

سأتمنى أن أتمكن من التكلم بسبع لغات

هذا كثير بعض الشيء إيناس XD

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا
هذا كثير بعض الشيء إيناس XD

إن سرقت اسرق القمر ياسين لا أن تعشقه فقط، دعني أتخيل الأمر، أم تخشى أن أنافسك بعدد اللغات 😁

لقد ربحتي قبل أن نبدأ المنافسة..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم افهم القصة، الأعمى يتحدث هو ليس أبكم وأصم.

الامر مدهش حقا واعتقد ان هذا الامر نادرا جدا ان يحدث ولكن لا اتمني ان استيقظ واكتشف انني اتحدث باللغة اخري لانه سيشعرني بالغربة والوحده لمن حولي وسيجعل حياتي صعبة بعد الشئ برغم انني احب دراسة اللغات

إن تعلّم لغة جديدة يحتاج مثابرة وعزما، بالاضافة إلى الرغبة في ذلك، فإذا فقدت الرغبة فلن تستطيع الوصول لأي هدف تريده ، وليس فقط فيما يخصّ اللّغات، كما أن هناك أساليب متطوّرة في هذا المجال أثبتت فعاليّتها بشدّة ، إحداها كالتالي:

عندما تكون على وشك النّوم ،شغّل فيديو باللغة التي تريد تعلمها أو تسجيلا صوتيّا، ضع سماعات الأذن، واظبط هاتفك على توقيف الفيديو بعد ساعة. بطبيعة الحال ستنام أنت في تلك الفترة ، ولكنّ دماغك سيستمر بتلقّي محتوى الفيديو وتخزينه.

وهكذا ستجد نفسك متأقلما مع تلك الّلغة حتّى لو لم تفهمها،لأن دماغك تعوّد عليها تماما كما يتعوّد الطفل على لغة محيطه، ولا يشعر بأنها غريبة عنه.

تبدو هذه الطّريقة عمليّة وقد اتت ثمارها في عديد الأشخاص،وأفكر شخصيا بتجربتها خصوصا وأنّي مولعة بعالم اللّغات

الحالات التي ذكرتها يا ياسين تثير داخلي الكثير من التساؤولات! كيف يتحدث المخ معلومات ويتواصل بها هو بالأساس لم يستقبلها في حياته! يعني كيف يقوم المخ بعمل هذا فعلًا! يبدو الأمر وكأنه تم تنزيل لغة جديدة كما يحدث في التحديثات التقنية للبرامج

في موضوع اللغة ممكن أن يكون عرفها في حياته لكن لم يتحدث بها أو كانت ضعيفة لديه.

ما رأيك إن قلت المخ يستطيع تخيل الأشكال بشكل دقيق عند الأعمى؟

-1

الحالة لم توجد يا مدلسة، لم يتعلم أي أحد أي لغة جديدة، و لم يقل أحد ذلك، بل قيل أنه تحدث ب

لكنة

يعرفها بالفعل.

ألا تعرفين الفرق بين اللكنة و اللغة؟ و في نفس الوقت تبيعين كتب العلوم الزائفة للمرضى النفسيين.