كمستقل، كيف تخطط لإجازة العيد؟

إجازة العيد بالنسبة لنا كمستقلين فيها أقاويل، البعض يعمل بشكل طبيعي والآخر قد يتوقف تمامًا، لذا هذه الفترة تحتاج منا إلى تخطيط مسبق في أي سيناريو سيختاره المستقل، فكيف تخططون للإجازات وما التحديات التي تواجهكم عادةً؟

بالنسبة لي بدايةً هناك استراتيجيتان يمكنني اتباع إحداهما في أواخر رمضان حسب حجم العمل؛ إذا كنت ملزمة بعمل كثير، فأُكثف العمل حتى أُنهيه قبل رمضان، وإذا كانت مهام بسيطة، أنجزها تدريجيًا حسب المطلوب، ولا أُلزم نفسي بأزيد منها، تمهيدًا للتفرغ التام في العيد إن شاء الله. أعلم أن هناك من يتعارض مع فكرة استهداف التفرغ التام أيام العيد جميعها، خاصةً مع توفر فرص متاحة للعمل، لكن هذا هو الأفضل بالنسبة إلي بعد تجربة العمل والإجازة في الأعياد.

أهم خطوة في التخطيط للإجازة بالنسبة لي هو إخبار العملاء قبلها بفترة مناسبة أنني بعد إنجاز مهام المشروع الأخير سأكون في إجازة. واستكمالًا للتخطيط يجب مراعاة النفقات المالية، خاصة للآباء المستقلين، إذ يتوجب الادخار المُسبق لتغطية نفقات الأسرة في الإجازة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تواصلي مبكراً مع العلماء، هذا أهم شيء، سواء طلبوا منك عمل أم لم يطلبوا، معك مشروع منهم أم لا يوجد، ليعرفوا أنّ خارج هذه الأوقات التي حددتيها كإجازة أنت جاهزة للعمل أكيد معهم، يجب أن ندع عملائنا يعرفون مسبقاً مواعيد إجازتنا وعملنا، حتى يعرفوا كيف يجب أن يخططوا للتعاون معنا، يجب أن نمنحهم إطار زمني واضح للوقت الذي لن تكون فيه متاح والوقت الذي ستعود فيه إلى العمل وهذا يتيح لهم التخطيط وفقاً لذلك وربما تعديل المواعيد النهائية إذا لزم الأمر أيضاً، ولكن أنصح في هذا الباب أن يتم التخطيط قبل المشروع أو إعلام صاحب المشروع بذلك قبل بدايته، أنّ هناك توقّف سيكون أيام العيد، باختصار ومن تجربتي: الأمر سهل جداً إذا كان هناك تواصل صريح مبكّر - وطبعاً عدم الرضوخ تحت أي بند أو سبب لرغبة صاحب المشروع في استكمال مشروعه لمجرّد مضغوطيته، السعادة لا تؤجّل، أوقاتنا مع العائلة والأصدقاء أيضاً محدودة كأوقات العمل وربما أحياناً أضيق.

تواصلي مبكراً مع العلماء، هذا أهم شيء، سواء طلبوا منك عمل أم لم يطلبوا، معك مشروع منهم أم لا يوجد،

هذه الجملة اطلقت صفارات انذار في عقلي يا ضياء هداك الله .

بمجرد أن قرأتها اصبت بمغص في بطني ، تذكرت الأعمال التي تنتظر التسليم للجهة العلمية، على بحوث وفصول علي تقديمها ومع الأسف لم اتمكن من العمل عليها ناهيك عن تسليمها، وموسم العيد هو موسم للمعايدات والمحادثات مع الزملاء والاساتذة وبالتالي السؤال عن التطورات في هذه الناحية ، واااه كم الأمر متعب نفسيا ههه.

على ما يبدو أن المساهمة جاءت في موعدها، لتتضمن إشارة لإحداهن خلود! وعلى ما يبدو أيضًا أن عيدك لن يكون خاليًا من العمل على هذا النحو، وإنْ خلا، فلن يَخلُ من صوت ضمير ينغص الأجازة بالتذكرة بالمهام المتراكمة، أعرفه تمامًا!

كل التوفيق لك صديقتي، أنتِ لها!

سواء طلبوا منك عمل أم لم يطلبوا، معك مشروع منهم أم لا يوجد،

لم أفهم العبرة من التواصل مع عميل سابق انتهى بيننا المشروع لأخبره أنني سأكون في إجازة! إذا كان الأمر باعتبارهم عملاء محتملين مثلًا، فلو ظهرت رغبتهم أثناء الأجازة فسأكون متاحًا للرد على رسائلهم واستفساراتهم على الأقل من خلال الهاتف.

فسأكون متاحًا للرد على رسائلهم واستفساراتهم على الأقل من خلال الهاتف.

غالبا إذا تواصل أي عميل بشأن عمل ما سيكون راغبا بسرعة بدء العمل عليه، ولهذا إذا تواصل معك واعتذرتِ عن العمل، سيكون هناك احتمال بخسارتك للمشروع وبحث العميل عن مستقل آخر، إما إذا تواصلت أنت بشكل مسبق، ستكون هناك فرصة لكي ينظم العميل وقته وعمله بحيث تكون هناك فرصة لتأجيل العمل على المشروع عندما تنتهين من اجازتك بدون أن تتعطل مصالح العميل كذلك.

واعتذرتِ عن العمل، سيكون هناك احتمال بخسارتك للمشروع وبحث العميل عن مستقل آخر،

الاعتذار ليس هو المطروح، بل التفاوض والاتفاق على البدء بعد الأجازة مثلا، وحتى في الأيام العادية قد يجري التفاوض بيننا وبين العميل عدة أيام للوصول لاتفاق عادة.

لكن دعيني أخبرك منار بأن أيام العيد تكون فرصة للمستقلين للحصول على عملاء جدد، لأن الأكثرية من المستقلين يقررون الدخول في وضع الإجازة خلال العيد، وهناك أصحاب مشاريع لا يوقفون مشاريعهم؛ فتكون هذه فرصة للحصول على العملاء الذين يواصلون مشاريعهم خلال الإجازات.

بالتأكيد، هذه فرصة للفريقين؛ لمن متاح له أن يأخذ قسطًا من الراحة، ولمن يحاول أن يستغل تلك الثغرة للحصول على فرصة، لذلك لا أقول أن مَن يأخذ أجازة أو مَن يقرر العمل أحدهما أصوب من الآخر أو أفضل، بل كلاهما على صواب مادام الاختيار يتوافق مع الظروف.

العملاء الذين عادةً يتواصلون معي كثيراً للعمل أو الذين استلمت مهم عمل خلال الشهر، هؤلاء أتواصل معهم بشكل مبكّر وأرفق رسالتي بأي تحية أو معايدة ممكنة وأضع هذه العبارة التي تدلّ على مشغوليتي هذه الأيام، هذا الامر يمكن أن يفهموه بطريقتين، إما أن يفهموه بأنّهُ كلام لا داعي أن يُقال وهذا طبيعي (ولا داعي للاهتمام، هذا لن يزعجه، الأعياد في السنة كلها اثنين فقط، لن يتكرر هذا التصرف. وإما أن يفهموه على أنّه كلام يوضّح لهم طريقة تنسيق مشاريعهم القادمة معي وقد يرون فرصة أثناء إتصالي لتوضيح أمر معين بالعمل وطلب أمور لحجز موعد لها.

 يجب أن ندع عملائنا يعرفون مسبقاً مواعيد إجازتنا وعملنا

هذه هي الطريقة العملية في العمل ضياء بالفعل، التواصل مع العملاء لمعرفة أوقات العمل وتغيريها طبقا للمناسبات التي نملكها أو غيرها، وفي نفس الوقت هنالك أشياء بديهية تخص العمل الحر الأن أنه حتى من خارج الوطن العربي صار العالم يعرف أوقات المناسبات الخاصة بنا فلو حتى عميلك من خارج الوطن العربي فالأولى به أن يعطيك إجازتك بدون أن تطلبه ويكون متفهم لها ولكن من الجيد ان نكون كمستقلين أصحاب المبادرة لأن هذا يدل على حرفية في التعامل ومعرفة حقوقنا وواجبتنا سواء تجاه العمل أو العميل وأيضا المناسبات التي تكون فرصة للاسترخاء ومقابلة الأهل والأصدقاء الذين لن يتفرغوا بهذا الشكل إلا في المناسبات.

حتى من خارج الوطن العربي صار العالم يعرف أوقات المناسبات الخاصة بنا

بالفعل، أنا عملت مرة مع شركة اكسسوارات في الولايات المتحدة الأمريكية وبالفعل قالوا: رمضان كريم! - تفاجئت الحقيقة بأنّهم يعون تماماً أهمية الشهر بالنسبة لي وأنّهم عايدوني وحتى بالطريقة التي نلفظها بالعربي ولكنهم لم يعطوني إجازة، وهذا الأمر كنت أتوقعه تماماً بسبب التقويم المشترك الذي وضعوه على لوحة العمل والذي يحدد العطل سابقاً في السنة لكي لا يحدث أي نقاشات أو تغييرات في هذا الصدد.

وطبعاً عدم الرضوخ تحت أي بند أو سبب لرغبة صاحب المشروع في استكمال مشروعه لمجرّد مضغوطيته

الالتزام ضروري لكن يجب ان يكون مناسب للطرفين، فإذا كنت تعمل على مشروع في فترة ما قبل العيد فيجب اكمال ولو بطرق بديلة أو بوتيرة بطيئة مع تمديد مدة العمل، وهذا لا يعد ضغطا بالتزام واحترافية في التعامل، والعمل الحر يتيح لك امكانية العمل في جميع الظروف وكافة الاوقات.

شخصيا سوف أعمل في العيد لكي انهي المشاريع التي اعمل عليها، وأجازتي بعد العيد لأني من أنصار التنزه خارج وقت الزحام، فبعد العيد الجميع يعود لمسؤولياته، فالطالب يعود لمدرسته وكليته والموظف لعمله، وأماكن التنزه تكون خاليه، وحتي في الأوقات التي لا يكون فيها أعياد بالنسبة لي يكون افضل وقت للتنزه هو في في منتصف الأسبوع يوم الثلاثاء.

زحام المواسم هو أحد التحديات التي تواجه كارهي الزحام، وتفكيرك جيد للهروب من هكذا زحام في الأعياد، لكن البعض يشعر بالغربة عندما يخرج لأماكن التنزه فيجد نفسًا وحيدًا، خاصة في الأعياد فقد يشعر أن زهوتها وفرحتها قد انطفأت قليلا.

انا لو سأخرج لتلك الأماكن بعد الأعياد سيكون معي من أحبهم، ولو حتي كنت وحيدا لقد تعلمت منذ زمن انني خير رفيق لنفسي، وان لا اعتمد في سعادتي علي اي انسان.

الزحام من الأمور التي تبعدني تمامًا عن الأماكن العامة في الأعياد والمواسم، والعيد بالنسبة لي يكون بزيارة الأقارب فيوم تجتمع فيه عائلة والدتي ويوم تجتمع فيه الأخرى، وبصراحة خلالها رغم حرصي على تقليل أو البعد عن العمل في هذه الأيام إلا أني أضطر معظم الوقت لأن أتابع بعض الأمور وأنجز بعض المهام السريعة بين الحسن والآخر، لهذا لا يوجد يوم ما خالي من العمل نهائيًا حتى أني أصبحت أشعر أني ارتكبت ذنبًا ما إذا لم أعمل في اليوم ولو قليلًا.

بعيدا عن التنزة أرى بأني لا أستطيع أرى نفسي مخالف للقاعدة حيث جميع الأشخاص في حالة راحة سلبية وانا أقوم بالعمل حتى لو أستهدف عدم الزحام فهناك أوقات كثيرة مناسبة وليست محصورة بعد العيد، بالنسبة لي أيام العيد هي أيام الراحة السلبية من جميع الضغوطات وهذه فرصة نادرة لا تأتي يوميا

ولا أُلزم نفسي بأزيد منها، تمهيدًا للتفرغ التام في العيد إن شاء الله

هذه استراتيجية جيدة، وأنا أنهج نفس النهج تقريبا، فغالبا ما تكون فترة العيد هي فترة للسفر ومعايدة الأقارب ويصعب مع هذه المهام اتمام العمل أو انجاز مشاريع أخرى، لذلك فمن الأفضل التفرغ التام أو شبه التام إلا من بعض المشاريع البسيطة التي لا تستدعي من العمل الكثير، فدائما ما أحاول تفريغ وقتي من الالتزام بمشاريع تتطلب الوجود المتواصل على الحاسوب والهدوء التام للتركيز، وان كان لابد من العمل أو لتفادي الركود المادي يمكن اختيار مشاريع تستطيع العمل عليها بسهولة ولا تتطلب الحضور المستمر على الحاسوب، مثل تحضير المحتوى البسيط، أو التواصل مع العملاء.

ويصعب مع هذه المهام اتمام العمل أو انجاز مشاريع أخرى،

حتى ولو كان الوقت في العيد يسمح للبعض بإنجاز مشاريع، لكن منح النفس أجازة خاصة في تلك المواسم المفعمة بالبهجة، سيكون حافزًا كبيرا للإستمرار بعد ذلك في العمل بحافزية أكبر.

في العمل الحر بالنسبة لي كمستقل أترك الأمر كله كي يكون مرنا، فمثلا لن أتواصل مع العميل قبل أيام عديدة لأن موعد عيد الفطر المبارك لم يحن بعد، أي أني لن أتسرع في التخطيط والأمور القادمة لا يمكن توقعها بالضبط.

فقد أنهي المهام التي على عاتقي قبل حلوله، وقد أضطرّ لإنهائها بعد العيد، المشكلة ليست هنا، فالأمور والمهام تختلف من مجال إلى آخر، فمثلا اليوم الأول والثاني من عيد الفطر أحبّ أن أكون في إجازة، خاصة إذا تزامنت مع نهاية الأسبوع، لكن في حال لم يكن كذلك قد أكتفي بيوم واحد إجازة، هذا كي لا أؤثر على المشروع، لأن برنامجي مكتظ نوعا ما وكلما أجلت أكثر تراكمت المهام من جهة أخرى بعد العيد وهذا أمر مرهق، وحتى أن بعض المهام البسيطة أتركها لعشية العيد، فكم هي مرهقة ومتعبة، وأحيانا لا آخذ إجازة لذات السبب، لأنها طويلة ومن الصعب أن تمرّ إلا بالعمل.

في المناسبات أفضل التوقف عن العمل للاستمتاع بها، أما الإستراتجية التي أتبعها تتمثل في تحديد المشاريع الرئيسية وإتمامها بأولوية قبل العيد، بينما يمكن تأجيل المهام الثانوية أو إكمالها خلال فترة الاجازة إذا لم تؤثر على العطلة. أما أكبر تحدي أواجه هو تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، حيث يمكن للعمل أحيانا أن يأخذ الأفق الأكبر من الحياتي الشخصية.

منذ فترة ليست بالبعيدة كنت أفضل العمل في جميع الأوقات بما في ذلك إجازة العيد، ولكن بعد زواجي وتكوين أسرة تغيرت أفكاري تمامًا، فوقتي الآن ليس ملكي وحدي وإنما هناك ذكريات جميلة وأشياء أطمح في أن أعيشها مع عائلتي الصغيرة، لذلك أسعى دائمًا إلى التخطيط الجيد لهذه الإجازة وأحاول إنجاز كافة أعمالي قبل العيد، إذ أقوم بعمل جدول أعمال خاص لتوزيع المهام الكبيرة وتقسيمها إلى مهام أصغر لسرعة إنجازها.

وبفضل الله يتفهم معظم عملائي أهمية الاستمتاع بالإجازة مع العائلة دون المعاناة من إرهاق العمل، فالفرد منا يحتاج دائمًا إلى قدر من الراحة الذهنية ليعود من إجازته على أتم استعداد للعمل فتزداد إنتاجيته بشكل ملحوظ بعد تخلصه من ضغوطات العمل.

ومن أبرز التحديات التي تواجهني في العادة هي أعباء الدراسات العليا مع العمل خاصة مع عدم تفهم بعض أساتذة الجامعة والعملاء لذلك، إذ يعتبرون أيام الإجازة هي أيام عادية مثل غيرها فيطلبون الإنجاز على وجه السرعة دون مراعاة لأي أمر آخر.

ومن أبرز التحديات التي تواجهني في العادة هي أعباء الدراسات العليا مع العمل خاصة مع عدم تفهم بعض أساتذة الجامعة والعملاء لذلك، إذ يعتبرون أيام الإجازة هي أيام عادية مثل غيرها فيطلبون الإنجاز على وجه السرعة دون مراعاة لأي أمر آخر

بالفعل هذا تحد كبير الدراسة مع العمل ناهيك عن الحياة الاجتماعية، أتساءل عن أفضل الممارسات التي توصلتِ إليها لتحقيق التوازن ومواجهة ذلك التحدي.

يساعدني كثيرًا تحديد أولوياتي، (الأهم ثم المهم ثم الأقل أهمية) لإنجاز جميع أعمالي الهامة في البداية تجنبًا لإهدار الوقت دون جدوى، وأيضًا التقسيم الجيد للوقت ووضع جدول أعمال يتصف بالمرونة وتتخلله فترات قصيرة من الراحة، وذلك لمساعدتي على استعادة طاقتي والقدرة على استكمال جدول أعمالي بنشاط وحيوية، ولا غنى عن طلب المساعدة من أفراد أسرتي فدائمًا ما يمدون يد العون لي، وأدين لهم بكل الفضل والامتنان.

في الأعياد يكون يومي مقسّم إلى قسمين، وأنا مضطرة إلى ذلك. يعني تخف الأعمال ولكن بالنهاية هناك مَهمات يجب العمل على إنجازها. في الأعياد أتعمد الاحتفال والتنزه في النصف الأول من اليوم، وأخصص النصف الثاني (بعد راحة الغداء مثلًا) للعمل، ولكنه يكون عملًا مختلفًا فهو مصحوب بأجواء العيد.

لو لم أكن مضطرة بسبب المواعيد وضيق الوقت لكنت سأميل إلى تخصيص يومين كاملين للراحة في العيد واستعادة نشاطي، ولكنه خيار غير متاح بالنسبة لي.

جميل، من الجيد أن نضع خططًا مرنة كما فعلتِ للتوفيق بين حاجتنا للأجازة ومسؤوليتنا تجاه الأعمال الملزمة منا، ولكن ما معنى أن عملك في النصف الثاني من اليوم يكون مصحوبًا بأجواء العيد؟ من المفيد أن نعرف أكثر عن تلك الفكرة ربما تساعد الكثيرين في التكيف أكثر.

SeraSaad أضف ردا

متى عيد الاضحى

مع اقتراب عيد الأضحى يبحث الكثير من الناس على الإنترنت عن موعد عيد الأضحى أو متى عيد الأضحى أو كم يوم باقي على عيد الأضحى، وتاريخ العيد الكبير ووقفة عرفة أو يوم وقفة عرفات أو يوم الوقفة، وصلاة العيد، وتاريخ أجازة العيد الرسمية للقطاعين الحكومي والخاص على حدٍ سواء

وفي هذا المقال اجابة عن كل التساؤلات