كمستقل كيف تتغلب على فترة غياب الحافز عن العمل؟

أعاني هذه الفترة من فقدان الشغف والحافز على العمل حيث أنني أعمل ككاتب محتوى. أتعامل مع الكثير من العملاء في ذات الوقت وعلى الكثير من المشاريع، ولكني أصبحت لا أشعر بالحماس أو الحافز على مواصلة العمل. أصبحت أقوم بالأعمال بشكل روتيني وممل، وأحياناً أؤجلها أو أتغيب عن المواعيد النهائية. وبالتالي، تضيع مني الكثير من الفرص والأرباح.

فهل واجهت مثل هذه المشكلة من قبل؟ وما الحل؟ كيف أتغلب على هذه المشكلة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالملل عند تكرار نفس الروتين كل يوم لفترة طويلة، وهذا ليس في كتابة المحتوى فقط، بل في العديد من الوظائف والمجالات، فالإنسان بعد امتلاكه لمهارات المجال سيشعر أحيانًا بفقدان الشغف، وأظن أن الطريقة الأنسب لتجاوز هذه الفترة الصعبة هي كسر هذا الروتين، مثلًا جرب أن:

  • خذ قسطًا أكبر من الراحة في حال كنت تستمر لفترات طويلة من يومك.
  • جرب أن تمنح نفسك عطلة، اخرج إلى مكان تحبه لتجديد الشغف والقيام بمغامرات جديدة.
  • تواصل أكثر مع أصدقائك وعائلتك، أو احصل على المزيد من المتعة.
  • جدد الشغف بالقيام بطقوس تشعرك بالراحة والسعادة، كالاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة الأفلام وغيرها من الأنشطة.
  •  اكتب أهدافك للمرحلة القادمة على ورقة وقم بتعليقها في غرفتك، واشطب على كل مهمة لتشعر بالحماس مع كل مهمة تنجزها.
  • امنح نفسك جائزة بعد إنجاز القائمة ثم جدد القائمة كل فترة.

ازيد شيء على ما قلته يا فوزة وهو ضرورة معرفة الخصوصية النفسية للمستقل، فكل مشتقل لذيه ميولات وصفات ميعنة تجعله اكثر حماسة او كسل ، مثلا الكثير من المستقلين لا يستطيعون التأقلم مع كون المنزل مكان للعمل، فالاجدى بهم أن يعودوا انفسهم على مكان معين خارج المنزل، مثل مقهى ، أو مكتبة عامة، أو حتى ساحة الحي...الخ ، وهناك بعض المستقلين من لذيهم تحفيزات معيينة، مثلا صديقتي تخبرني أنها تشعر بالحاجة الى تحفيز من رائحة القهوة وشرب فنجانها الصباحي قبل اي عمل، على عكسي أنا مثلا التي لا يمكن أن اشرب القهوة بأي حال في هذا الوقت مثلا ولا علاقة لها بالعمل عندي مثلا...الخ ، صديق اخر يحب أن يضع بعض الاغاني التحفيزية لينطلق في العمل ....اخر يحب العمل في ساعات متأخرة من الليل ....

الفكرة هي على كل واحد منا ان يسمع لغة جسمه ونفسيته ويحاول ان يعمل حسب شخصيته .

مشكلة العمل بالمنزل تكون في عدم إمكانية المستقل على خلق جو مناسب للعمل، وهذه يمكن حلها بسهولة جدا من خلال تخصيص مكان للعمل، غرفة منفصلة أو حتى بغرفة نومه يخصص مكان لمكتب صغير وكرسي مريح، يكون له مكانه الخاص، ويشرك عائلته في ظروف عمله منعا للازعاج أو عدم التقدير، فكثير من العائلات تجد أن من يجلس على اللابتوب لا يعمل، وقد يستعينوا به لإنجاز الأعمال بشكل دوري دون مراعاة انشغاله مما يسبب التشتت وعدم الانجاز لذا إشراكهم مهم جدا، أما مساحات العمل الخارجية لا يمكن الاعتماد عليها، مكلفة أكثر مما تخيلت، فعندما سألت عليها كنوع من التغيير وجدتها مكلفة ولا اعلم لماذا.

هذا ما قصدته بالضبط، أن يكون لنا كوننا الخاص لكي نركن التعب والسباق في الحياة على جنب قليلًا، لنشحن أنفسنا بالمعاني الدافئة والجميلة في الحياة، فالعمل والضغوطات قد يوصلنا إلى حالة من الجمود لدرجة أن الإنسان يشعر أنه روبوت.

الإنسان يجب أن يجدد شغفه بالقيام بطقوس تشعره بالراحة والسعادة، مثل الاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة الأفلام.

لكن هل تعتقدين أن هذه الطقوس تزيد من إبداعية الإنسان وتحفزه على التطور والتحدي؟ هل لا يمكن أن تصبح هذه الطقوس مجرد هروب من المشاكل والصعوبات التي يواجهها الإنسان في عمله؟

على العكس، كلنا نتعرض للضغوطات والمشاكل والصعوبات في الحياة، ومن واجب الإنسان أن يحافظ على صحته النفسية بأن يمارس بعض الأنشطة التي تجعله يأخذ استراحة محارب ويشعر بالرضا والتقبل لكل ما سيأتي، أؤمن تمامًا أن كثرة الضغوطات تُهلك الإنسان بالفعل.

هل تظنين أن أخذ قسط أكبر من الراحة قد يؤثر سلبًا على إنتاجيتك وجودة عملك؟ هل تضعين حدودًا زمنية لفترات الراحة التي تأخذها؟

أظن أن الأمر يختلف من شخص لآخر، فالبعض بالفعل تطول لديهم مدة الراحة حتى يصيرون كسالى عن القيام بواجباتهم وإنجاز أعمالهم، والبعض يكون متعبًا لدرجة أن يحتاج أسبوعًا لا يفعل فيه شيئًا أكثر من النون والتسلية وأداء العبادات، الأمر يختلف من شخص لآخر.

أنا شخص لا أفصل الأمور عن بعضها، أميل إلى الارتجال الذكي في الحياة، بينما أحب العمل وتقسيم الوقت بين متطلبات الحياة المختلفة، أميل أحيانًا لأن آخذ فترة راحة طويلة، لأن صحتي النفسية مهمة، وإهمالها بالفعل قد يؤدي لمشكلات صحية واجتماعية تظهر مع التراكمات للأسف.

السلام عليكم لدي تجربة مميزة كمستقل أود أن اطرحها عليك:

أولا: هناك عدة أمور اساسية لابد من أخذها في الاعتبار مثل :

1- فصل مكان العمل عن البيت حتي لا تؤثر الأمور العائلية علي ظروف العمل.

2- تخصيص أوقات محددة للعمل وأوقات أخري للحياة الشخصية بحيث لا يحدث تداخل.

3- تهيئة مكان مناسب للعمل من حيث الأجهزة وامكانياتها وديكور المكان وكل الأمور التي تساعد علي الراحة النفسية وتقليل وقت العمل

ثانيا: يجب أن تفكر في نفسك كمستقل بشخصيتين وهما المدير والموظف وتتخيل ما يحدث في الشركات لتهيئة الموظف وتحفيزه علي العمل فمثلا في حالة انجاز الموظف عمل بصورة جيدة أو عمل أكثر من المطلوب منه يتم مكافئتة أو صرف حافز وللأسف يغيب هذا الدور المهم في حالة العمل الحر فتصير مسؤل عن نفسك واذا أهملت هذه النقطه الثواب والعقاب من الممكن أن يحدث تسويف وفقدان للشغف فيجب التركيز علي مكافئة نفسك أحيانا ومعاقبتها أحيانا اخري.

أخيرا: يجب أن تهتم بالتخطيط الجيد ودراسة أي خطوة جيدا قبل الخوض فيها حتي لا تتعرض الي صدمات فشل والتي من الممكن أن تحبطك أو تقلل ثقتك في نفسك فتفقد الشغف أيضا.

1- فصل مكان العمل عن البيت حتي لا تؤثر الأمور العائلية علي ظروف العمل.

تتطرقون لهذا الحل وكأنه ممكن ويسير، الإيجارات مرتفعة جدا إن فكر في استئجار مكان خاص به، أو حتى غرفة بشقة مشتركة مع آخرين -رغم صعوبة الحصول على مشتركين - كذلك مساحات العمل المشتركة يتاجرون بالأمر، آخر مرة سألت على سعر أحد الاماكن القريبة مني، كان 60 جنيه للساعتين دون مشروبات، يعني لو قررت قضاء يوم كامل لدوام 8 ساعات سأدفع 240 جنيها بخلاف المواصلات بخلاف المشروبات، فوجدت الحل هو في تهيئة بيئة العمل من المنزل، والتغيير لكسر الروتين.

أشاطرك الرأي بقوة ولا أدري كيف أجد مساحة خارج البيت للعمل!!! مع أني عندي مكاني الخاص في بيت العائلة إلا الامور قد تتداخل في لحقيقة وأجد إتصالات من هنا ومن هناك لقضاء الأعمال وكأني متفرغ!!! ولا أجد مساحات العمل هذه حلاً مرضياً كما قلت لأنها مكلفة ولكن يمكن الذهاب إليها فقط كتجديد للطاقة ودفعاً للملل كل فترة.

هل تجد صعوبة في فصل مكان العمل عن البيت في ظل تزايد استخدام التقنيات والانترنت؟ كيف تحد من التشتت أو المنزعجات التي قد تحدث في مكان عملك؟

وأنا أيضا من الأشخاص الذين يمرّون بهذه الحالة بين الفترة والأخرى. وعندما أواجهها فإنّني أحاول الانسحاب المؤقت وأخذ فترة استراحة لكي أستطيع إعادة تنظيم أفكاري وحساباتي. بعد هذه الفترة فإنّني غالبا ما أعود بنشاطي وهمّتي للعمل . ومن الطرق الأخرى التي تنفع أيضًا ، التغيير. فإذا كنت مثلًا تعتمد على نمط واحد وثابت من المشاريع فما الضرر من تجريب نوع جديد يكون يتماشى مع قدراتك ومهاراتك؟ وأمّا الأهم فهو محاولة معرفة إذا ما كان هناك مشكلة تدفع لحصول هذا الملل مثل الإرهاق والضغوطات المستمرّة وأو سوء إدارة الوقت أو غيرها. فعند اكتشاف السبب الحقيقي يمكن السعي لمواجهة المشكلة وحلّها وهو ما يساعد في إدارتها بشكل أفضل والتخلص منها.

Mohamed_Taieb أضف ردا

ما تشعر به هي أحاسيس عادية شعر بها أغلبنا إن لم نقل كلنا.. فكلنا ممرنا بمثل هذا في فترات صعبة من فقدان الشغف في حياتنا فطبيعة البشر تأبى الروتين و تمل من الأعمال المكررة لذلك أنصحك بأخذ قسط من الراحة لتغيير أفكارك و تغذية نفسك بالايجابية حتى لا يتفاقم الوضع أكثر. إعتبرها استراحة محارب و عد مجدداً بعد أن تشحن طاقتك بعيداً عن عالم الكتابة.

أنصحك بتحديد أسباب المشكلة فان كانت بسبب الاجهاد من كثرة العمل فلا بد من أخذ قسط من الراحة فغالباً ما ننسى أهمية تحقيق التوازن بين العمل وحياتنا الشخصية من خلال تخصيص وقت للعائلة، الأصدقاء، والاسرتخاء. أما لو كان ذلك بسبب تراكم العمل و عدم القدرة على مجاراة وتيرته فيمكنك استخدام تقنيات إدارة الوقت كـتقنية البومودورو بإنشاء قائمة مهام واحدة يومياً تلتزتم بتنفيذها بدقة مع الحرص على كسر الروتين و تنويع الانشطة التي ستقوم بها. قسم المهام الى مهمات قصيرة و أسهل قابلة للانجاز و بينها فسحات للراحة أو ممارسة رياضة أو هواية ما. هذه الطريقة تفيدني كثيراً كلما أجد نفسي منهكاً بعد فترة من العمل المستمر.

لا تنساق وراء مشاعر فقدان الشغف والحافز على العمل، إشحذ همتك و دافع هذه الافكار السلبية بكل ما أوتيت من قوة ولا تخضع لها و ضع حداً لها.

كيف تغذي نفسك بالإيجابية؟ هل تستخدم أي مصادر أو أنشطة لزيادة ثقتك بنفسك ورضاك عن عملك؟ هل توجد مخاطر في الإفراط في الإيجابية والتجاهل للمشاكل أو التحديات؟

Mohamed_Taieb أضف ردا

حقيقةً لا أرى إلا الإيجابية في تغذية النفس بالإيجابية. برأيي أن الإيجابية تأتي نتاجاً لارتفاع مستوى الادراك والفهم العميق لخبايا النفس وللأمور من حولنا. فالإحساس بقيمة الزمن وأهميته ومحدوديته هو بداية تحريك النفس وبعث الهمة لتدارك الفائت واغتنام الحاضر والاستعداد للمستقبل. لذا أرى بأن وضع الأولويات لاغتنام الوقت المتاح هو أول خطوة في طريق الإيجابية.

ثاني نقطة هي التركيز على أهداف معينة وتبني عقلية النمو.. فعندما تعتقد بقوة أن لديك القدرة على التغيير للأحسن والتطور، فإنك تفتح الباب أمام امكانياتك الكامنة. سيدفعك هذا للسعي لتطوير نفسك و توسيع آفاقك وتعلم مهارات جديدة.

ارمي بنفسك في بحر التجارب وأكسر المعتقدات السلبية المتعلقة بالفشل وتكرار الإخفاقات وتجاوزها بعزيمتك وإدراكك أن التحسن والتطور ممكنان، و أن تغذية النفس بالإيجابية ستعود عليك بأكثر مما توقعت..الإفراط في الإيجابية ليس تجاهل للعقبات و التحديات لكنها القدرة على تخطيها و إجتياز المحن بكل قوة و إصرار.. الايجابية تتطلب الاستمرارية و السعي الحثيث للتطور. هذه هي الحياة لم نخلق لنجد كل شيء على طبق من ذهب و لم نخلق لنستسلم لضغوطاتها ..

على طالب السمو أن يوطن نفسه على اجتياز المصاعب و أن يؤمن بقدرته على تجاوز الإخفاقات و أن لا يمل من المحاولة مهما حدث.

أوافقك الرأي في أن الإيجابية يمكن تأتي نتاجًا لارتفاع مستوى الإدراك والفهم العميق لخبايا النفس وللأمور من حولنا. فالإيجابية هي موقف ذهني ونفسي يجعلنا نرى الجانب المشرق من الحياة، ونتغلب على المشاكل والصعوبات بالتفاؤل والثقة والإصرار. فالإيجابية تزيد من طاقتنا وحماسنا وإبداعنا، وتحسن من صحتنا وعلاقاتنا وسعادتنا.

ولكن هل تعتقد أن الإيجابية تأتي نتاجًا لارتفاع مستوى الإدراك والفهم العميق لخبايا النفس وللأمور من حولنا؟ أم أنها تأتي نتاجًا للإيمان والثقة بالله وبالقدر؟ أم أنها تأتي نتاجًا للتجارب والمواقف التي تشكل شخصيتنا وموقفنا من الحياة؟

كمستقل، يمكنني أن أواجه تحديات فترات غياب الحافز بطرق محددة. عندما يحدث لي انخفاض في الحماس، أحاول التعامل معه من خلال تحديد الأهداف بشكل أكثر وضوحًا وتقسيمها إلى مهام صغيرة يمكن تنفيذها بسهولة. أبحث عن مصادر تحفيز يومية تلهمني وتذكيري بأهدافي. كما أقوم بممارسة الرياضة بانتظام والاعتناء بتغذية صحية للحفاظ على صحتي البدنية والعقلية. تكون الجدولة جزءًا هامًا من استعادة الحماس، حيث يمكن أن تساعدني في تنظيم وتوجيه وقتي بشكل فعال. وأيضًا، أحاول تحفيز نفسي عن طريق تحفيز نفسي بواسطة جوائز صغيرة عند تحقيق أهداف معينة. هذه الإجراءات تساعدني على التغلب على فترات غياب الحافز والعمل بكفاءة أكبر في العمل الحر.

هل تعتقد أن تحديد الأهداف بشكل أكثر وضوحًا وتقسيمها إلى مهام صغيرة يمكن أن يؤدي إلى فقدان الرؤية الإبداعية أو الإستراتيجية للمشروع؟ هل توازن بين التفاصيل والصورة الكبيرة عند وضع خططك؟

Asmaa_Atia111 أضف ردا

بالطبع هذه مشكلة شائعة أحمد ونمر بها جميعا.

في كثير من الأحيان تحيط بنا الضغوط من كل جانب فتفقدنا الشغف بالعمل وبكل شيء حتى أشياءنا المفضلة قد نتخلى عنها.

الحل في وجهة نظري في التغيير وكتابة تذكير أمام عينيك للتمسك بحلمك وأنه يجب أن تترك أثراً طيبًا في كل عمل. اعتدت منذ الصغر على قراءة العبارات التحفيزية المكتوبة على أسوار المدارس والجامعات وحتى على أغلفة الكاسات والمفكرات، لقد كان ذلك مؤثرا بالنسبة لي حقيقة.

وبالرجوع إلى مجال العمل يمكنك فرض إجازة إجبارية لتصحيح المسار، أنصحك وبشدة لترتيب عطلة لتمنحك روح جديدة عندما تستقبل ذلك العمل اليومي الروتيني.

لا تخلو تجربة مستقل من المرور بمثل هذه الفترة من الملل وفقدان الدافع وهذا طبيعي أيضًا حتى في الأعمال التقليدية بل ويمكن أن يكون أكثر انتشارًا بها، وما ظل ينجح معى دائمًا هو كسر الروتين بطرق مختلفة فكنت ألجأ في بعض الأحيان للعمل من خارج المنزل بنادي إجتماعي أو مقهى هادئ، وكثير من المستقلين لا يستغلون فرصة أن عملهم يمكن القيام به من أي مكان فيمكنك على سبيل المثال التخطيط للسفر في وقت معين سواء كإجازة كاملة أو حتى كتغيير مع الاستمرار في أداء مهمات عملك حتى وإن قللتها بعض الشيء، أتمنى أن تتخطى هذه الفترة ومن المهم أن تعلم أن هذا الشعور مؤقت ولن يستمر كثيرًا إن شاء الله.

في البداية لا يجب أن تعمل وفق المزاج بل وفق الجدول، هذا أمر مهم، ولكن بالعموم هذه المشاكل التي تقولها حضرتك الآن وتذكرها تنشأ فقط عن مسألة جلد الذات أثناء كتابة المهمات وجدولتها، بالغالب تجدول الكثير من المهمات في وقت ضاغط شديد القصر، وبالتالي تعاني من القلق ومع تراكم هذا القلق وتحوّله أصلاً لأمر روتيني، أي ضرر روتيني تشعر بأنّك أخيراً أنك تريد أن تنسحب وهذا شعور حقيقي وصادق، الجسم والعقل الخاص بك يريد أن يعدل وضعيّته، أن يعدّل مساره تماماً، لا يجب أن تتجاهل هذا الأمر، كل ما أريد أن أنصحك به أمرين، الأوّل أن تقوم بجدولة أوقات راحة كأنّك تريد أن تُسعد نفسك لا تريحها فقط، أجعل ساعات الراحة وأيامها كبيرة، لا تخاف، هذا سيزيد من انتاجيتك، وبعد ذلك طبّق القاعدة التالية وهي للمتحدّث الشهير جيم رون، حيث يقول: حيثما أنت كن هناك - أي حين تعمل لا تفكّر بوقت الراحة وحين ترتاح تفكّر بوقت العمل، بالعكس، إذا كانت جدولتك مرضية للراحة والعمل وتعاملت مع نفسك بهدوء ورحمة سوف تتخلّص من أعراض الاحتراق النفسي هذه وتتحوّل إلى أمور رائعة.

تجدول الكثير من المهمات في وقت ضاغط شديد القصر،

ولكن قد نكون مضطرين لفعل هذا بسبب ضغط العمل، والمواعيد المحددة للتسليم، قد يحدث شيء طارئ اليوم ولا تستطيع إنجاز ما خططت له، فتجد نفسك في اليوم التالي أصبح مطلوب منك إنهاء عمل يومين، أي يتضاعف عليك العمل ويتقلص الوقت بسبب عوامل خارجة عن إرادتك، فكيف يمكن التعامل في هذه الحالة؟

Moundher_Adouani أضف ردا
فهل واجهت مثل هذه المشكلة من قبل؟

أجل في كثير من المرات، وأدى ذلك -زيادة على إهداري للفرص- إلى تراجع كبير في مستوى النص الذي أنتجه نتيجة إهمالي لهذا الجانب الذي كان عملا وتمرينا من جانب آخر. الأهم وهو بخصوص التغلب على المشكل وجدته في القضاء على الروتين، الإقدام على عمل نشاطات جديدة من شأنها ترتيب الرغبات، فالروتين هو عملية ضبط على منهج محدد وهو برأيي ما يجعلنا نحس بالملل اتجاه القيام بعمل ما.