13

قانون الـ ١٥ دقيقة.!

يروّج هذا القانون لمبدأ المُداومة

"أن أَحبْ الأعمال إلى الله، أَدومُها وإن قلْ"

هذا قد يُفسر أيضًا، الإنطفاء المُفاجئ الذي يحدث للبعض عقب إندفاع نحو فعل شيء ما، الذي قد يُدخله بعد ذلك في مقارنات وربما اكتئاب بسبب مقارنة نفسه بنفسه فيما سبق، يحفظك هذا المبدأ من الوصول لهذه الحالة.

يدعوك هذا المبدأ لأن تسير حياتك وفق خطة مُحكمة مُستقرة، يقوم فيها يوّمك على عدد من الأعمال القليلة الثابتة تساعدك بالنهاية لتحقيق هدف أو عمل كبير، فالفكرة هنا في المُداومة عليها يوميًا حتى لو فقط ١٥ دقيقة من يوّمك كل يوّم.

وبشكل شخّصي يُراودني دائمًا في هذا القانون جانب خَفي ربيّت عليه نفّسي وأنصح به الأصدقاء، وهو عدم استعّجال النتائج بل عليّك العمل يوميًا بصدّق وتَفاني والتَنغُّم بذلك، فالحكمة تكمُن في السّعي المُستمر وأن تعطي لكل ذي حق حقه في حياتك، وأن تعّلم أن التدرُّج سُنّة كَوّنيّة، فلا تيّأس من مرحلة معيّنة تَمُر بها وطالت عليّك، ولا تُحبط أبدًا من إخفاق اليوّم، بإمكانك أن تستكمل مَسّعاك غدًا، فالهدف والأثَر الحقيقي يكمُن في ثبات واستمّرارية السّعي بجدٍ وإخلاص، وأن ندع الناتج يأتي على الوَجه المُقدّر له في اللحظة المُناسبة لنا.!

وأخيرًا أُحب أن أعرف هل تعتمدون هذا القانون، أم لكم خطة أخرى، أثروني بمشاركاتكم لنتعلّم جميعًا 🤩

طاب مساؤكم 💐

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يذكرني هذا بمقولة تعجبني جدًا وهي: «لا تقارن فصلك الأول بالفصل العشرين في كتاب أحدهم.»، وأنا أحاول جاهدة اعتمادها في حياتي الشخصية. فأنا مازلت في بداية الطريق، ويبدو أنني لا أسير بالسرعة التي كنت أرجوها؛ فكل خطوة تأخذ وقتًا ومجهودًا طويلًا، لذا أحاول دائمًا تذكير نفسي بهذا حتى لا تتطرق فكرة الاستسلام أو التوقف عن السعي إلى ذهني.

Shreen أضف ردا

: «لا تقارن فصلك الأول بالفصل العشرين في كتاب أحدهم .

جميله جدا هذه المقولة يا آيه ، بعض الكلمات قد تصنع فارق في حياة أحد الأشخاص ، شكراً لمساهمتك لها 🌹

من أجمل القوانين، إلا أنني اجعلها 30-40 دقيقة. المداومة على الشيء و الإستمرارية فيه بشكل منظم و مرتب و حتى في أكثر الأيام ازدحاما، يعطيكي المجال لأن تتفرغي فقط لمدة قصيرة على مشروعك أو تعلم، حتى لا يتسنى له النسيان.

و الشيء الأجمل أنك ستلاحظين فرقا عظيما من هذا الوقت، بحيث يمكنك العمل جاهدا على إيجاد متسع أكبر من الوقت. أذكر أنني قد شاهدت مؤتمر، و كان يتحدث الباحث عن فائدة ال40 دقيقة خلال شهر، و لإثبات فعالية هذه الدقائق قام بإجراء تجربة على نفسه. و قد جلس يتعلم الجيتار لمدة شهر، في كل يوم 40 دقيقة. و بعد شهر كان بإمكانه العزف بشكل متوسط الخبرة بسبب وضع وقت كان يركز فيه على شيء واحد لمدة قصيرة.

إذ تنصح هذه الطريقة و تعتبر مدخل لتعلم أشياء جديدة، فإذا كا مناسبا فليكمل، و إذا وجد أن ما يتعلمه لا يفيده، فيغيره. أخذ من الإقتناع بأنه غير مناسب فقط 40 دقيقة لبضعة أيام.

أعتقد كمية الوقت تعتمد على ما تود فعله، مثلا جرب الالتزام في القراءة مدة 15 دقيقة يوميًا، ستجد نفسك تنهي أكثر من 18 كتاب في السنة، فقط بتلك الدقائق القليلة.

جرب مثلا أن تجرب 30 دقيقة يوميًا لمدة شهر أو اثنين، ستجد فرق واضح في الوزن والصحة معًا.

حساب الدقائق يعتمد على ما تود القيام به، الفكرة في الالتزام اليومي والاصرار على ذلك، أمر صعب حتى لدقائق قليلة.

أهلا داليا

موضوع جميل و مهم حقا، أحييك.

وأخيرًا أُحب أن أعرف هل تعتمدون هذا القانون، أم لكم خطة أخرى، أثروني بمشاركاتكم لنتعلّم جميعًا 🤩

بالنسبة لي كنت أعتمد هذا القانون فيما مضى، و قد وضعت جدولا التزمت به بالتمام و الكمال طوال شهر، لكنني تخليت عن الأمر بعد ذلك. و حاليا، وضعت جدولا مناسبا، لا أعتمد على 15 دقيقة، و إنما أكثر من 30 دقيقة، على سبيل المثال ساعتين رياضيات في اليوم. ابتداء من يوم الاثنين إن شاء الله سأحاول الاتزام به. ليست لدي أية مشكلة في الالتزام و الانضباط عندما أريد ذلك. بالمناسبة داليا، إذا كانت لك أية تجربة مفيدة في وضع الجداول اليومية و الالتزام بها، لا تترددي بإخباري لتعم الفائدة مشكورة.

مرحبا داليا،

ممتنة لكلماتك الراقية، هذا القاون كثيرا ما أعتمدت عليه وأنصح به بشدة، أستخدم هذا القانون خصوصا مع لمهارات الجديدة التي أريد تعلمها و التي لا أجد لها حيزا وسط المهام المستعجلة، فأقوم بتخصيص على الأقل 20دقيقة لتعلم جانب جديد من تلك المهارة، وتنفع كثيرا عندما يريد الفرد أن يطور لغته كالإنجليزية أو الإسبانية...، لكن هذا القانون يتطلب الصرامة والجهد والإيمان بأن ذلك القانون سينجح والمهارة سيكتسبها الفرد بالمداومة، السؤال الأهم يا داليا، لنفترض بأن الشخص قد طبق هذا القانون كيف بإمكاننا أن نقنعه بأن سيتحسن أداءه؟، وكيف يبقى محفزا بإستخدام هذا القانون؟

أهلا عفيفة مرة أخرى

وتنفع كثيرا عندما يريد الفرد أن يطور لغته كالإنجليزية

كيف ذلك، أي حسنا لأفترض أنني قد خصصت ساعتين لتعلم اللغة في اليوم، ما الخطوة التالية برأيك؟

بأن الشخص قد طبق هذا القانون كيف بإمكاننا أن نقنعه بأن سيتحسن أداءه؟، وكيف يبقى محفزا بإستخدام هذا القانون؟

ما دام قد اختاره فلا شك أنه مقتنع به، و إذا أراد الاقتناع أكثر فما عليه سوى انتظار مرور شهر ليرى النتائج. أما كيف يتحفز فأرى أن الأمر يحتاج لمراقبة ذاتية و الانضباط و ليس الاعتماد فقط على التحفيز.

كيف ذلك، أي حسنا لأفترض أنني قد خصصت ساعتين لتعلم اللغة في اليوم، ما الخطوة التالية برأيك؟

ستلاحظين الفرق بنفسك، ستتحسن لغتك للأفضل، أظن أن ساعتين مرهقة كثيرا، على الأقل 40 دقيقة، ضعي برنامج يومي كل يوم له برنامج مثلا: قواعد، القراءة، الكتابة باللغة، إستماع بودكاست، دروس أون لاين، كلمات جديدة...

بالرغم من أن الأمر يتطلب الى إنضباظ إلا أن التحفيز لابد منه يا فردوس، خصوصا عندما يمر بحالة ملل و فتور، من الأولى برأيك أن يضبظ نفسه أم يحفز ذاته للعودة لممارسة تلك المهارة؟

 أظن أن ساعتين مرهقة كثيرا، على الأقل 40 دقيقة،

هل تعتقدين حقا أنها مرهقة، أي أن المعلومات و المصطلحات ستختلط علي علما أن لا مشكلة لي بالاتزام بها

طبعا التحفيز مهم، لكن ألا ترين أن السبب الذي دفعه لوضع جدول هو نفسه المحفز للاستمرار. و إلا يمكن أن يكافئ نفسه في كل يوم يلتزم به بالجدول أو يذكر نفسه بالهدف الذي يسعى إليه.

ما رأيك أنت عفيفة؟ رغم أنك أنت من طرح السؤال، لكن كيف تجيبين عليه؟

Iloveallah12 أضف ردا

مرحبًا داليا، مبدأيًا اشكرك على هذا الموضوع

هذا الموضوع هو رسالتي الصباحية التي كنت احتاجها لاقترب من هدفي أكثر، لأنني بالفعل كنت قد طبقته لمدة عدة اشهر لكنني توقفت بعدها بسبب الالهاءات هنا وهناك

وفي الحقيقة كانت النتيجة في الثلاث شهور التي خضتها نتيجة رائعة واتت بثمارها تمامًا.

صحيح قانون رائع من سر نجاحي في حياتي بعد توفيق الله ولكن ربما الوقت أكثر من ذلك فقد يصل إلى 30 دقيقة في بعض الأعمال

طاب مسائك

"أن أَحبْ الأعمال إلى الله، أَدومُها وإن قلْ"

أثناء فترة دراستي حاولت تطبيق هذا الحديث قدر الإمكان، فكنت أذاكر لمدة 50 دقيقة ثم آخذ فترة راحة إلى أن تنتهي الساعة

وحتى في العبادات، كان هناك من زميلاتي من تقيم الليل كاملًا، ولكني أعرف نفسي بأني لو اندفعت لهذا الأمر فسأتوقف بعد مدة قصيرة.. لذا فالشروع في الأمر بأقل مجهود يذكر، ثم العلو يومًا بعد يوم هو أفضل حل يمكن للشخص أن يفعله كي يستمر.

المشكلة تقع أحيانًا في تلك الأفكار التي تريد الكمال، فأحيانًا يشعر الشخص أنه يريد أن يكون الأفضل، أو أن يتميز عن غيره.. وهنا يبدأ كل شيء في الإنهيار مجددًا.

رائع!

لوهلة شعرت وكأن الحديث موجهٌ لي، في زحام الحياة والعمل والدراسة ننسى مواهبنا والأشياء التي نحبها و أعتقد أن هذا القانون ناسبني تماماً، لم أتخلَّ عن أيٍّ من الإنجازات التي أريد تحقيقها ولكني قلصت من وقتها وداومت عليها والآن أشعر بفرق وتحسن كبيرين جداً.

بالفعل الصبر هو المفتاح لتحقيق النجاح.

من أجمل القوانين التي تعلمتها في التنمية البشرية، لقد قمت بتطبيق هذا القانون في أكثر من مجال ولاحظت تطور كبير و جميل، على سبيل المثال بدأت بتعلم الكتابة على لوحة المفاتيح فكتبت في أول مرة 170 كلمة خلال 15 دقيقة، وبسبب مواظبتي على الكتابة يوميا و لمدة 15 دقيقة و خلال عدة أشهر تحسنت مهارتي بشكل جيد فأصبحت قادر على كتابة ما يقارب 350 كلمة خلال 15 دقيقة فقط.

أنه حقا قانون رائع وسهل للغاية.