داليا محمد

32 نقاط السمعة
عضو منذ
12

قانون الـ ١٥ دقيقة.!

يروّج هذا القانون لمبدأ المُداومة "أن أَحبْ الأعمال إلى الله، أَدومُها وإن قلْ" هذا قد يُفسر أيضًا، الإنطفاء المُفاجئ الذي يحدث للبعض عقب إندفاع نحو فعل شيء ما، الذي قد يُدخله بعد ذلك في مقارنات وربما اكتئاب بسبب مقارنة نفسه بنفسه فيما سبق، يحفظك هذا المبدأ من الوصول لهذه الحالة. يدعوك هذا المبدأ لأن تسير حياتك وفق خطة مُحكمة مُستقرة، يقوم فيها يوّمك على عدد من الأعمال القليلة الثابتة تساعدك بالنهاية لتحقيق هدف أو عمل كبير، فالفكرة هنا في المُداومة
3

بنسبة كم أنت مما تكتُب أو تُقدم؟

أتذكر في إحدى الفعاليّات التي قمت بتنظيمها وكانت في دولة الكُويت 🇰🇼 في نهاية المُحاضرة كتب لنا الكثير من الحضور، ومنهم سيّدة قالتها لي نصًا: "ما جعلنا نثق بكم، رؤية ما تعلّمونا على أنفسكم أولًا" جُملة مُفاجئة كانت! نعم كنّا نعمل بجدّية وصدق لكن هذا بيننا وبين الله وأنفسنا، تأثير ذلك على الحضور = نجاح وأثر حقيقي لهدف المُحاضرة في ذلك اليوم. الشاهد: أن إحدى أهم أسباب نجاحك، هو مصداقيّتك مع نفسك مصداقيّتك في الحديث عن نفسك، مصداقيّتك فيما تقدم
4

الترّويج أم التسّعير؟!

كلاهما هامٌ جدًا وله تأثيره على مُنتجك أو الخدمة التي تقدمها، وأيضًا لكلٍ منهم دور في نجاح الآخر إذا ما جاءوا باللحظة والكيفيّة المناسبة 👌🏻 برأيك كا مُستقل من يأتي أولًا، وهل تقوم بالترّويج لنفسك من الأساس؟
10

أول عمولة ❤️‍🔥

ذكرى أول نجاح، أول حصاد، أول راتب، له شعور مُختلف تظل تتذكره مهما كبرّت وتطوّرت! تتذكّر شعور أول عمولة لك من العمل الحر كـ مُستقلْ؟ شجّعوا المبتدئين 💪🏻
0

احفظوا الإنسانية من الانقراض.!

من أسرار التحكم في المشكلة الأزليّة للبعض من الآباء، مشكلة الغضب من الأطفال وردود الفعل العدوانيّة أو المُهينة ثم الندم فيما بعد: التركيز في الاستماع لأسباب الطفل. التدقيق في النظر لعينيه ولغة جسده. هاتين النقطتين يستحضروا التفكر والصبر على الطفل "مشكلة عدم التركيز أنه يجعلك تسلُك العصبية في معظم الأحيان بدون داعِ ثم تندم بعد ذلك لأنه فعليًا طفل صغير مهما صدر منه، مُهمتك الأولى أن تعلمه وتوجهه للتصرف السليم بلا كلل أو ملل وليس الانتقام لغضبك" لذلك بكل ثقة