ما هي عيوب العمل الحر ؟

في السنوات الاخيرة ارتفعت الكثير من الأصوات التي تنادي جميع الناس بالإتجاه إلى العمل الحر، والتخلي عن وظائفهم التقليدية، ومع ذلك يأتي ذكر الكثير من المميزات، التي نسمعها طيلة الوقت

ولكن هل سألت من قبل :

ما هي عيوب العمل الحر ؟

بالتأكيد أن أغلب المستقلين واجهوا هذه العيوب، وربما أن البعض يرفض الإعتراف بها لأنه ما زال يتخذ العمل الحر كعمل إضافي ولا يعوّل عليه كثير، لكن متى أصبحت وظيفته الأساسية هي العمل الحر، فبالتأكيد سيكتشف تلك العيوب، مثل :

فترات الركود

العمل الحر غير منتظم، ومهما كان العمل مزدهرا معي في فترة ما، فستأتي أوقات أخرى، لا أحصل فيه على دولار واحد

لذا .. فإنني أسأل نفسي، ماذا إن كنتُ مسؤولا ؟ بالتأكيد ذلك سيمثل لي مشكلة كبيرة، فسوف أعيش في تهديد مستمر، حيث سيزورني القلق طوال الوقت، متخوّفا من ألا يأتيني عميل في الغد

فعلى الناحية الأخرى، في الوظائف التقليدية، فإن الموظفين يحصلون على رواتبهم في نهاية كل شهر، وهذا يجعلك مطمئنا طوال الشهر بأن دخلك ثابت لن يقل

حياتك الإجتماعية

أنا أعمل في العمل الحر منذ عام، ولاحظت أن حياتي الإجتماعية وعلاقاتي بمن حولي تأثرت كثير

فأن مشغول معظم الأوقات، وعملي ليست له مواعيد، فأنا مشغول حتى أستطيع إنهاء المشروع الذي أعمل عليه، فتارة أعمل ما يقرب من 10 ساعات في اليوم، ويُسرق الوقت مني دون أن أدري

فبغض النظر إن كانت لدى مناسبات مهمة أو أى شئ فإن هناك وقت محدد لتنفيذ الخدمة علىّ أن أنهيها فيه

على عكس العمل التقليدي الذي يلزمك بالعمل 6 ساعات في اليوم مثلا، ثم بعدها ! بعدها أنت حر تفعل ما تشاء، تعيش حياتك كما تريدها

التهديد المستمر

أى شخص يعمل على مواقع العمل الحر سيفهمني في هذا الأمر، إنها لعنة التقييم، إنك طوال الوقت خائف من أن يأتيك تقييم سئ، أي عمل يأتيك فإنك تقوم به مع تخوّف مسبق أن هذا الشخص سيعطيك تقييم أقل من خمس نجوم، وهذا يمثّل علي الكثير من الضغط والتهديد

فإن حدث ذلك - لا قدّر الله - فبالتأكيد أن عملي سيتأثر، حتى إن حصلتُ على 4 نجوم بدلا من خمسة، قسيظل الأمر عالقا معي طوال سنين عملي ولن أستطيع التخلص منه أبدا، وهذا ما يرهق تفكيري في الكثير من الأحيان ويجعلني أعيش في قلق وتهديد مستمر

لذا .. هل ترى أن هناك عيوبا أخرى في العمل الحر ؟

وكيف تتغلب على تلك العيوب التي ذكرتُها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أُضيف إلى كلامك أن أكبر عيب للعمل الحر هو الجلوس في المنزل

فكرة الإنعزال في المنزل لإتمام العمل، وعدم الإختلاط بالزملاء الحقيقيين في بيئة العمل، و عدم الشعور ببيئة العمل الحقيقية ذاتها مدمرة، صدقني. ب

أنت أولًا وأخيرًا بالمنزل، عند سؤالك من أحد الأشخاص أين أنت، تقول بالمنزل وتكمل الكلام

لا زلت ترتدي البيجاما، أي عمل يمكن أن تتمه وأنت بالشكل المناسب للمنزل فقط؟

أو أي عمل يمكن أن تتمه وأنت معك اليوم كامل لإنجازه؟ من دون أن تكون محصورًا بثماني ساعات من العمل؟

كما أن وقت الراحة معدوم، تبقى تعمل وتعمل حتى تنفذ طاقتك، وتخلد إلى النوم وتستيقظ في اليوم التالي وتعيد الكرّة.

عندما بدأت أنا بالعمل الحر، كنت سعيدة جدًا، ما هو أفضل من أن تعمل من المنزل ؟ بدون التكلف بالمصاريف كالمواصلات وغيرها.

بعد 5 أشهر تدمرت نفسيتي من الروتين القاتل، كما أن نظري تضرر من الجلوس كل يوم على شاشة اللابتوب والعمل.

وعلاقاتي المهنية تضررت بسبب البعد والإنشغال يوميًا بدون فترة راحة، في بلدي " الأردن" تعتبر العلاقات المهنية مفتاح كل شيئ.

قررت بعدها ترك العمل الحر وأنا أعمل الآن بمكتب سياحة، وسعيدة جداً بالذهاب والعودة والمواصلات، والملابس المهنية، و التواصل مع أصحاب العمل وجهاً لوجه .

أتفق تماما مع كل ما قلتيه يا ماريا وهذا ما كنت أحاول قوله في المساهمة بالضبط

فإنني أعاني من تلك المشاكل التي ذكرتيها الآن، وأحاول في نفس الوقت التغلب عليها، وأبحث أيضا عن فرص عمل ثابتة تناسبني ..

لكنني ما زلت خائفا من خطوة ترك العمل الحر، فما أسمعه من مشاكل موجودة في العمل الثابت أيضا يخيفني ويجعلني أتأخر عن اتخاذ القرار

فمن واقع وجودك الآن بعمل ثابت، ولأنك قمت بتجربة الأمرين، أليس للعمل التقليدي عيوب هو الآخر ؟

قد يبدو هذا غريبا ولكنني باستثناء فترات الركود، فلم أولجه أبدا أي من هذه المشاكل أثناء فترة عملي التي تزيد عن عام، رغم أنني أعمل بجانب دراستي.

ربما يرجع الأمر إلى موني أحدد لنفسي عدد ساعات معينة من العمل كل يوم مما يساعدني على تنظيم وقتي بشكل كبير، فيعطيني هذا الوقت للخروج ومتابعة حياتي الشخصية.

ألا ترى أن تحديد وقت معين للعمل قد يكون مفيدا في تلافي الضغط النفسي الناتج من العمل؟

أعلم استراتيحية تحديد وقت العمل بالتأكيد صديقي أحمد، لكن الأمر في أحيان كثيرة يخرج عن سيطرتي ونطاق تحكمي

حين أتعامل مع اكثر من عميل في آن واحد وبالطبع لا أستطيع أن أرفض عمل جديد لأنه فرصة لي

فأضغط على نفسي وأنكب على العمل حتى أنتهي من هذا الكم من العمل وأسلمه قبل نفاد الوقت، وفي هذه الحالة لا أظن أن تحديد وقت معين للعمل سيفيدني في شئ

بالطبع أحمد له بعض العيوب، لكن عيوبه قليلة بالنسبة للإيجابيات التي يملكها العمل التقليدي.

التكلفة المرتفعة له أحد أهم السلبيات

لكن ستجدها ممتعة بعد معاناة العمل الحر.

كما أنك لست مضطر لترك العمل الحر، يمكنك التنسيق بين العملين، لكن بالطبع سيكون الوقت المخصص للعمل الحر قليل.

لكنه مصدر دخل إضافي جيد لمن يمكنه التوفيق بينهما.

كلامك شجعني جدا، لكنني ما زال عقلي مليئا بالكلام الذي أسمعه والمشاكل التي تواجه الناس في بيئات العمل من مشاكل مع الزملاء ومشاكل مع رؤساء العمل، وأظن أنني أسمع هذا من أبي وأمي كل يوم لأنهم يعملون مدرسين ويتعاملون كل يوم مع عدد كبير من الطلبة، وألاحظ التعب والإجهاد الذي يمرون به كل يوم

ربما كانت بيئة العمل ونوعيته وطبيعة الوظيفة هي التي تحكم الأمر وتحكم على التجربة بالفشل أو النجاح، أليس كذلك ؟

صحيح أحمد، مثل والدي تمامًا، حتى أنا جربت أكثر من عمل وبيئات مختلفة

كان الأفضل من يهتم بالشخصة والسلوك أثناء العمل وليس الخبرات

قال لي المدير يومها " نسامح بالأخطاء المهنية مهما كانت، لكن الأخطاء الأخلاقية لا يمكن المسامحة بها"

وأضاف" العمل والمهارة نستطيع إكسابك إيها، لكن الأخلاق وطريقة التعامل، كيف سنعطيها لمن يفقدها"

لذا كنصيحة أخيرة

إبحث عن العمل الذي يمتلك بيئة وجو " محترم"

مهما كان العائد جيد من عمل ما، لا يمكنك أن تستمر بالعطاء في ظل جو أو ظروف غير مريحة

العمل الحر غير منتظم، ومهما كان العمل مزدهرا معي في فترة ما، فستأتي أوقات أخرى، لا أحصل فيه على دولار واحد

تلك الصفة الشنيعة بخصوص العمل الحر وهي أنه عمل متذبذب يُمكن أن ينشط مرة وينام مراتٍ أخرى.

والأدهى إن كان المستقل يعتمد في تحصيل دخله بشكلٍ كامل على العمل الحر، ففي فترات الركود سيعاني من الإفلاس!

وكان الأصدقاء قد شاركوني آراءهم بذلك في مساهمة سابقة لي تحمل عنوانًا قريبًا من هذه الجزئية سأترك رابطها هنا إن أحببتَ الاطلاع عليها..

ولعل هذا العيب بالتحديد ترجح أمامه كفّة الوظيفة التقليدية التي قلّ صيتها في الآونة الأخيرة لصالح الأعمال الحرة. فالوظيفة تشهد الثبات في كل شيء تقريبًا، في الراتب ومواعيد العمل والترقيات وكل شيء! أمر إيجابي وسلبي معًا.

فإن حدث ذلك - لا قدّر الله - فبالتأكيد أن عملي سيتأثر، حتى إن حصلتُ على 4 نجوم بدلا من خمسة، قسيظل الأمر عالقا معي طوال سنين عملي ولن أستطيع التخلص منه أبدا، وهذا ما يرهق تفكيري في الكثير من الأحيان ويجعلني أعيش في قلق وتهديد مستمر

لطالما تساءلت لمَ لا تقوم المنصة بتخصيص تقييم لأصحاب المشاريع كما تُخصصه للمستقلين؟

فبعض أصحاب المشاريع يعتبر التقييم لعبته والمشيء الذي يلوي به ذراع المستقل ويُسيء إليه به إن قصّر المستقل في أمرٍ ما رغمًا عنه أو طلب منه شيئًا لم يكن بالحسبان ولم يقم بتنفيذه المستقل!

أليس من المفترض أن نقوم بتقييم العملاء وأصحاب المشاريع بناءًا على تفهّمهم لظروف العمل وحجمه ومرونتهم ومدى متعة العمل معهم؟

فهناك أصحاب مشاريع تتمنى لو أنّك لم تتسلّم معهم مشروع لكنّك مجبر على الإكمال خشية التقييم فقط!

أتفق معك في الجزء الأول الخاص بفترات الركورد

فهناك أصحاب مشاريع تتمنى لو أنّك لم تتسلّم معهم مشروع لكنّك مجبر على الإكمال خشية التقييم فقط!

وأتفق معك في هذا أيضا

لطالما تساءلت لمَ لا تقوم المنصة بتخصيص تقييم لأصحاب المشاريع كما تُخصصه للمستقلين؟

لكنني أيضا لا أظن أن هذا هو الحل المناسب، فمثلا .. إذا كنت بائعة في متجر ما، وقمت أنت بارتكاب خطأ أو ان بضاعتك لم تعجب المشتري، فما يحدث أنه يخبر غيره أن هذا المتجر ليس جيدا ويذيع الأمر

أما على الناحية الأاخرى، فإن البائع لا يقيّم المشتري، ولا يذيع بين الناس أن هذا المشتري ليس جيدا

ففي حياتنا العادية، المشتري هو من يقيم البائع ولا يحدث العكس، أنا معك في فكرة حل مشكلة التقييم، لكن في نفس الوقت لا أرى ذلك الحل سديدا من وجهة نظرى

أُضيفُ شقًا وجانبًا آخرَ أخي في موضوع (حياتك الاجتماعية) وسرقة العمل الحر لها، والمُتمثل في فناء الأوقات في العمل على المشاريع وإنجازها، فهنالك أيضًا ضياعٌ للأوقات في "ترقُّبِ" العمل! فلكي أكون نشطًا على مواقع العمل الحر، ولكي أُحسِّنَ من مُعدِّل سرعة ردي بالموقع، يجبُ عليَّ أن أكون متواجدًا دومًا على المواقع، مُنتظرًا مشروعًا يناسبني أستطيع تنفيذه، أو منتظرًا مَنْ يطلب خدمةً أُقدمها.

ما سبق له سلبيتان: الأول ضياع الوقت في ترقُّبِ إسناد عمل لي، والثاني أنه لا يجعلني مُركزًا تمام التركيز مع أسرتي مثلًا الجالس معها بينما أقوم بالتصفح والبحث.

بالضبط أستاذ محمد، هذا يحدث كثيرا معي بالفعل

أكون جالسا بين أصدقائي أو عائلتي، لكنني في نفس الوقت أفتح الهاتف بين الحين والآخر حتى أرى إن كان هناك شخص قد أرسل رسالة لي أم لا حتى أستطيع الرد عليها بسرعة في وقتها حتى لا يغضب العميل وحت لا يرتفع معدل سرعة الرد الخاص بي على الموقع

شكرا لك على إضافة تلك المشكلة أيضا

الحياة الاجتماعية أكبر عائق، ومع الوقت سيرهقك هذا الأمر ما ان تشبع الناحية المادية ستجد أنك فقدت متعة العمل الميداني والاختلاط بالزملاء وتجديد الطاقة لديك..

الصحة// تدريجيا ستضعف حاسة البصر لديك وهذا سيسيء حالتك النفسية..

الشعور وكأنك روبوت آلي ينفذ المهمام وليس لديك وقت فراغ محدد كالعمل الطبيعي، ولا تعرف أن تنسق لأي مشوار أو مناسبة لديك لأنك أمورك غير واضحة وتظل دائما مرتابا وتتفقد الهاتف وصندوق الرسائل وهذا يجعلك في قلق دائم وتوتر ناهيك عن مشاكل الانترنت التي قد تفقد عمل عملت عليه لساعات بسبب خلل فني أو ما شابه، بشكل عام ضغط وتوتر شديد!

إن أبرز عيب للعمل الحر خارج عن ارادة المستقلين هو مسألة فترات الركود، والتي تجعله خيار صعب للكثيرين مقارنة بالأمان الوظيفي، حيث أنه لا يضمن دخل ثابت، فيوم يكون المستقل يعمل على مشاريع بدخل جيد، ويوم لا يجد مشاريع مناسبة او مصدر دخل له؛ لذلك قد يكون الحل في ذلك محاولة المستقل تطوير مهاراته العملية دائمًا بحيث يستطيع ان يقوم بأكثر من شيء عملي، ان لم يجد فرصة بمهارة قد يجد فرصة بمهارة اخرى.

اما الجزء الخاص بالحياة الإجتماعية فهو حله يكمن في ادارة المستقل لوقته وتخصيص ساعات يومية للعمل والإلتزام بها، بمعنى أدق خلق دوام لنفسه والإلتزام به، فعدم التخطيط الجيد للوقت وتقسيمه بشكل صحيح على المهام يجعل الأمور مرتبة وبذلك يستطيع المستقل ان ينجز المهام المطلوبة منه بشكل أسرع ولا يشعر بأنه يُماطل في العمل ويمضي وقت طويل فيه.

مسألة التهديد المستمر فحلّها بكل بساطة اتقان العمل!، وهو ما يجب أن يتحلى به المستقل أو الموظف، فطالما أن المستقل يقوم بأداء دوره على أكمل وجه، يستجيب للملاحظات، يلتزم بما هو مطلوب منه ويحرص على جودة العمل والالتزام بموعد التسليم فلا أعتقد أنه سيكون مُهدد على الإطلاق!

محاولة المستقل تطوير مهاراته العملية دائمًا بحيث يستطيع ان يقوم بأكثر من شيء عملي، ان لم يجد فرصة بمهارة قد يجد فرصة بمهارة اخرى.

حاولت فعل ذلك سابقة، لكنه كان يشتتني في الكثير من الأحيان، فمثلا أنا اتقن الكتابة، هل على أن أتعلم التصميم أيضا حتى أواجه فترات الركود بزيادة الفرص ؟

حسنا، لكن ألن يؤثر ذلك على تطوري في الكتابة ؟ فبدلا من تركيزي على مهارة واحدة أصبحت أركز على مهارتين، ألن يجعلني هذا بطيئا في التطوير ؟

الجزء الخاص بالحياة الإجتماعية فهو حله يكمن في ادارة المستقل لوقته وتخصيص ساعات يومية للعمل والإلتزام بها، بمعنى أدق خلق دوام لنفسه والإلتزام به

أحاول فعل ذلك كثير، لكن الأمر منوط بالمشروع لا بالوقت، فهناك بعض المشاريع التي تجبرك على العمل عليها لساعات طويلة أو لساعات متأخرة حيث أن وقت التسليم سيكون في يومها مثلا، لا تسير الأمور دائما كما نريد، لكنني أحاول دائما فعل ما قلتيه

أما بالنسبة للتهديد، فأنا أقصد بذلك أنه خوف من المستقبل، خوف من المجهول، خوف من أن يأتي عميل ليس عادل، أو أنه كان يتوقع مني أكثر من عملي، فالعملاء ليسوا ملائكة، بل منهم من يريدك أن تقوم بالكثير من الأعمال فوق طاقتك وإلا سيعطيك تقييما سلبيا !! حدثت هذه المشكلة مع الكثير من المستقلين وسمعت قصص كثيرة بهذا الشكل

لذا أظن أن مسألة التهديد هي شعور داخلي ليس له علاقة بإتقان العمل أو لا

حاولت فعل ذلك سابقة، لكنه كان يشتتني في الكثير من الأحيان، فمثلا أنا اتقن الكتابة، هل على أن أتعلم التصميم أيضا حتى أواجه فترات الركود بزيادة الفرص ؟

ليس بالضرورة التصميم، ولكن يُمكنك تعلُّم التسويق، خاصة ان كتابة المحتوى احد اشكال التسويق بالمحتوى، وقد تحتاج لفهمه في حال فكرت في انشاء مدونة او موقع كتابي.

حسنا، لكن ألن يؤثر ذلك على تطوري في الكتابة ؟ فبدلا من تركيزي على مهارة واحدة أصبحت أركز على مهارتين، ألن يجعلني هذا بطيئا في التطوير ؟

الفكرة تكمن في ادارتك انت لوقتك وتقسيمه بين الأشياء التي تنوي فعلها، ففي الجامعة بالتأكيد تدرس عدة مواد لا تتعلق ببعضها، هل كنت تشعر بتأثير دراستك لإحداهم على دراستك للأخرى؟! بالتأكيد لا..

أما بالنسبة للتهديد، فأنا أقصد بذلك أنه خوف من المستقبل، خوف من المجهول، خوف من أن يأتي عميل ليس عادل، أو أنه كان يتوقع مني أكثر من عملي، فالعملاء ليسوا ملائكة، بل منهم من يريدك أن تقوم بالكثير من الأعمال فوق طاقتك وإلا سيعطيك تقييما سلبيا !! حدثت هذه المشكلة مع الكثير من المستقلين وسمعت قصص كثيرة بهذا الشكل

مع الأسف تلك مشكلة حقيقية واجهتها بشكل شخصي مع عميل، حيث طلب مني ما فوق طاقتي لإنجازه، وكان المشروع ممل ومُرهق ولم استطع الإلغاء خوفًا على معدل اكمالي للمشاريع وتقييمي..

ولكن أظن أن تلك ليست مشكلة العمل الحر فقط، بل حتى الموظفين يتعرضون لضغط من المدراء أحيانًا، لذلك المشكلة تكمن في الأسلوب العام الذي يتعامل به المشرف او صاحب المشروع مع المستقل او الموظف، وهو اسلوب الحاكم والمحكوم؛ أعتقد ان سياسة الطبقية في العمل والإجبار لابد أن تنتهي!

فهمت من كلامك أن التقييم السلبي يسبب لك ضغطاً كبيراً يا أحمد .. يؤثر على راحتك وعلى علاقاتك بعائلتك وأهلك

الاهتمام بالإتقان في العمل من النبل وصفة محمودة في أي عمل .. المشكلة عندما لا نرحم أنفسنا لا أحد يرحمنا وعندما لا نعطي أنفسنا وقت مستقطع لا أحد سيسعفنا بل بالعكس سيستغلون خوفنا من التقييم السلبي لممارسة الضغط علينا لإنجاز مزيداً من العمل دون رحمة .. يقول علماء النفس أن السبب الخفي وراء خوفنا من التقييم السلبي هو أننا نستقي قيمتنا الذاتية من عملنا أو من رضى الآخرين عن عملنا ... العمل الصالح مفخرة لاشك .. لكن فرضا مرضت لا سمح الله ولم تستطع إكمال العمل أو إنجازه كما يجب .. هل يعني هذا أنك إنسان سيء؟؟؟ بالطبع لا .. الظروف فقط لم تسعفك أو لم تكن في صالحك .. لا تنضم مع الانتهازي المصلحجي ضد نفسك .. كن صديقا لنفسك وسامحها إذا لم تستطع الإنجاز كما تحب ..

حتى لو حصلت على تقييم أدنى بقليل ستعوض في المرات القادمة .. من كان يطلب المثالية من أحمد في طفولته؟

اعتقد أنني تغلبت على فكرة الوقت هذه بالتنظيم يا أحمد، جعلت لنفسي توقيتًا معينًا بحيث اعمل فيه، والباقي للاستراحة، وتغلبت على فكرة فرتات الركود بأنني لا اضع بيضي في سلة واحدة، احاول اتقان العديد من الأشياء حتى لا اشعر يومًا بتعلق نحو وظيفة أو خدمة بل اشعر بالحرية في اختيار العمل فيما أريده

بالإضافة أنني جعلت لحياتي الاجتماعية سلسلة من النشاطات التي لا استغني عنها، كما انها لم تكن بالاصل كفيفة للدرجة التي شعرت فيها بالحرج أو تغيرت كثيرًا

أظن أن اكبر مشاكلي هي تنظيم الوقت، في أوقات أستطيع فعل الأمر بسهولة تامة

لكن في أوقات اخرى، وبالتأكيد أنك مررتِ بذلك، تكونين مطالبة بأكثر من عمل في آن واحد، أو يكون العمل كثيرا عليك، هنا الأهم هو انقضاء العمل وتمامه

فلا اترك العمل وأظل منكبا عليه ليلا ونهارا حتى أنتهي منه وأنتقل إلى الآخر وهكذا ..

هذا لا يحدث كل يوم بالتأكيد، فإنه يحدث في أوقات معينة لكنها كابوسا بالنسبة لي وبالتأكيد أنك مررت بذلك

لا أتفق معك في مسألة التأثير على حياتك الإجتماعية، الأمر بيديك ضع حدودا وأدر وقتك بالطريقة التي تناسبك.

بالنسبة لأمر التقييم فكما ذكرت حفصة، كل ما عليك هو أن تتقن عملك وهذا واجب عليك سواء كنت موظفا أو مستقلا.

أما عن فترات الركود فأتفق مع ما ذكرت أسماء في كوننا يجب علينا أن نكتسب العديد من المهارات لنقتحم أكثر من سوق ولا نكتفي بواحد دون غيره، أضف لذلك أهمية أن نكون حاضرين على أرض الواقع، لا ينبغي أبدا أن نكتفي بقدرتنا على العمل عبر الإنترنت، بل علينا أن نحاول أن نضع قدما راسخة على الأرض وأن نسوق لأنفسنا في العالم الحقيقي والإفتراضي على حد سواء.

في الزمن الذي تقل فيه فرص العمل، لا يمكن أن نرى العيوب في مجال العمل الحر، بالنسبة لي هو فقط الخوف من أن يأتي يوم ولا يوجد عمل أقوم به، حيث أنني لا أقوم بعمل آخر، أي أنه لا يوجد بديل، وبالتالي لا يوجد مصدر دخل آخر.

أما بالنسبة للوقت فأنا أقوم بتدبر الأمر، وأقوم بتوزيع ساعات يومي بشكل أفضل من غيري.

وأعتقد أنه يمكنني التغلب على هذا الهاجس أنني أقوم بتعلم الكثير من المجالات التي لا يمكن التوقف عن العمل بها، أي أخذ الخبرة بالعديد من المجالات.

في الزمن الذي تقل فيه فرص العمل

لكن ماذا إن قلت لك يا اكتمال أن هناك فرص للعمل في شركة مختصة في مجال التصميم وهو مجالك ولك وقت للعمل من كذا لكذا ومرتب آخر الشهر وما إلى ذلك من التفاصيل

هل تفضلينها ؟ أم أنك تفضلين على تلك الفرصة أن تستمري في العمل الحر والإستمرار بالبحث عن عملاء والضغط والتهديد ؟

هذا ما أتحدث عنه

إن كان المرتب يناسبني، بالطبع سأوافق، لا يكون لدي مانع أبداً.

ma2500 أضف ردا

السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم كيف حالك موضوع هام جدا في اي عمل هناك فوائد وعيوب طبعا هذا لا يقارن عيوبه بالتقليدي الملئ بالعيوب على الاقل هنا اذا كنت مريضا يمكنك اخذ اجازة متى تشاء ولا احد سيفصلك عن العمل بالنسبة للعيوب التي ذكرت ان كنت بارعا في عملك جدا لن تخاف من التقييم السلبي لانه أمر طبيعي بعد كل عدد من العملاء قد تجد عميل ليس جيد يقيمك بطريقة سيئة لكن اعمالك الأخرى للعملاء تغطي هذا التقييم السلبي ولا مشكلة نوع مصادر دخلك مثل فتح قناة يوتيوب وموقع الكتروني في أوقات الفراغ اجلب بضاعة وقم ببيعها هكذا لن تخاف والرزق من الله كن مع الله وثق به سيسخر لك ما تريد او تقوم بالزراعة وبيع الاشتال عمل رائع انا اقوم به احيانا

لكن هذا تشتيت يا محمد، لا أظن أن هذا هو الحل، أقول أن ضغط العمل الحر يؤثر على حياتي الإجتماعية، أيكون الحل هو أن أنخرط في أعمال أخرى كثير ؟

لا اخي الكريم انت يجب ان تخصص وقت للعمل فمثلا انا احب عمل الفيديوهات ونشرها فهذا اعتبره احد هواياتي وليس عملا

ركز على المجالات التي تحبها فقط

لا تجعل وقتك كله عمل اخي الكريم

يمكنك الاستفادة من خدمات الغير في انشاء قناة يوتيوب وموقع الكتروني مثل خمسات بارخص الاسعار اذا لم يكن لديك زمن لذلك بكدا تكون نوعت مصادر دخلك

حصلتُ على 4 نجوم بدلا من خمسة

ما أسوأ ما يمكن أن يحصل لما تحصل على أربعة نجوم؟

بالطبع سيتأثر عملي ويتأثر دخلي، فالتقييم السلبي لا يزول، يظل ملازما لك، مهما قمت بعمل جيد، سيظل تقييمك ناقص، لا أظن أن العمل سينقطع، لكنه سينقص بشكل كبير، وهذا ما أخاف منه يا لمى ...

Lama_El_Charif أضف ردا

شيء مزعج ينقص العمل أو الدخل أو ينقطع لابد أن ذلك سيضايقك ويزعجنا كلنا لو وقعنا في ذلك .. ولكن هل هي وصمة عار سترافقك للأبد؟

هل تستطيع أن تتداركها لاحقاً .. هل هذا ممكن؟

انا لن اكلمك عن عيوب بل ساكلمك عن درس تعلمته ، وهو ان ضمان استمرارك فى سوق العمل الحر يعتمد على قدرتك على بناء سمعه وقدرتك على التسويق الشخصي مهما كان عملك وخصوصا لو كنت مثل تعمل بالبرمجة فاهمالى لهذه النقطة تسبب لى فى مشاكل كثيرة بالاضافة الى الاهتمام بمعرض اعمالك حتى لو وضعت فيها افكار لم تنفذ فهذه واجهتك التى تسوق بها لنفسك