لابد أن يكون هناك حلًا لكلاب الشوارع

أسكن في مدينة مزدحمة بالسكان، وفي منطقة تُصنف على أنها راقية نسبيًا، وفي نهاية الشارع مدرسة خاصة ومستشفى كبير، أي منطقة يفترض أنها آمنة ومناسبة للعائلات. ورغم ذلك، الشارع يمتلئ بالكلاب الضالة بشكل لافت.

أصبحت أشعر بقلق حقيقي كل صباح عند ذهاب أولادي إلى المدرسة. حتى الخروج لأي مشوار بسيط صار يتطلب حذرًا زائدًا، مراقبة الطريق، والانتباه لأي حركة مفاجئة. هذا القلق لا يأتي من فراغ، بل من واقع نعيشه يوميًا.

وما لفت انتباهي مؤخرًا أن الأمر لم يعد حالة فردية أو مقتصرًا على شارع أو حي بعينه. الشكاوى تتكرر في مناطق مختلفة، وبأكثر من محافظة، ومن أشخاص لا يجمعهم سوى الإحساس نفسه بعدم الأمان. البعض يتحدث عن الخوف على أطفاله، وآخرون عن كبار السن، أو عن تجارب غير مريحة مروا بها بالفعل والإزعاج الكبير ليلًا لدرجة أنهم لا يتمكنون من النوم بشكل طبيعي.

لا أكتب هذا بدافع الكراهية للحيوانات، ولا بدافع التهويل، لكن لأن الواقع فرض نفسه. عندما تصبح الشوارع غير مريحة، حتى في مناطق يفترض أنها منظمة، لا بد من التوقف والتساؤل: كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟ وأين تقف مسؤولية الجهات المعنية، وما الحل الذي يراعي سلامة الناس دون أن يتحول إلى قسوة غير مبررة كما يتهمنا الأشخاص الذين يدعمون الحيوانات. فهذه الفئة لا تقدم حلًا عمليا يضع بالاعتبار معاناة الأشخاص الآخرين.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يبدو أن هذه قد أصبحت مشكلة كبيرة وتكبر يومًا بعد يوم،فقد قرأت عدة شكاوي بسبب كلاب الشوارع على مواقع التواصل الاجتماعي، كما قرأت منذ عدة أسابيع عن الحادثة المؤسف للرجل المسن الذي هاجمته الكلاب في الشارع وانتهى الأمر بموته _رحمة الله عليه_، لكن المشكلة أن من يحاول إيجاد حل ينتهي الأمر في العادة بالتطرف والإيذاء، مثل تسميم الحيوانات وقتلها بطريقة بشعة، لذلك لابد من حل عملي مدروس يراعي مصالح الناس وفيه رفق بالحيوان أيضًا.

كان هناك خبر منشور منذ عدة أيام أتمنى أن يكون صحيحًا عن أن الحكومة تنوي تعقيم كلاب الشارع.

لكن قتل الإنسان أم الحيوان المؤذي؟ يعني حيوان مسعور من المفترض التخلص منه وقتله لأن ضرره كبير ونعلم جميعا الحالات التي ماتت وتضررت بسبب هذه النوعية من الكلاب، لن نقتل الكل ولكن الكلاب المؤذية القتل لها أراه حلا عادلا فحياة الإنسان من المفترض لها قيمة أيضا استغرب من ينتقد هذا الحل.

بالنسبة موضوع تعقيم كلاب الشوارع لا أراه حلا عمليا أبدا ونتائجه ربما تظهر بعد سنوات ماذا عن الآن؟!

لكن الكلاب التي تهاجم قد لا تكون مسعورة أو لديها سعار، فكيف سيمكنه تحديد أيها سيهاجم وأيها لا؟

حل التعقيم يجب أن يصاحبه مجموعة من الحلول الأخرى ليصبح أكثر فاعلية، مثل العمل على التخلص من الكلاب المسعورة والشرسة، وكذلك تطعيم الكلاب ضد السعار. كنت في مكان قبل ذلك وكانت الحيوانات الموجودة به مطعمة ومثبت بأذنها شريحة ليعرف الإنسان أنها مطعمة ويفرق بينها وبين من لم يتم تطعيمه.

لن ننتظر لنرى من سيهاجم لكن سنرى من هاجم مسبقا والتعامل معه، بجانب الاهتمام بالبلاغات والتعامل معها بجدية، ويكون هناك فرق مدرّبة ترصد سلوك القطيع فما أحدثكم عنه ليس كلب أو اثنين غالبا موجودين كمجموعة لا تقل عن عشرة.

أيضا يجب عزل أي كلب هاجم أو عضّ + تقييم بيطري سريع. فلدينا فائض بأطباء البيطرين لماذا لا نستغلهم بذلك

فكرة عزل الكلاب التي لديها تاريخ في الهجوم هي فكرة ممتازة، والأفضل هو إرسال تلك الكلاب الضالة إلى ملاجئ الحيوانات، فأغلبهم في الشارع يتعرضون للضرب من البشر، فيخافون كثيراً، ويبدأوا في الهجوم أولاً حتى لا تتم أذيتهم، وأيضاً حلول كتعقيم الكلاب، والتطعيمات اللازمة ضد السعار، كلها حلول ولكن التطبيق يتم بصعوبة جداً، ولوقت طويل ولا أعرف ما السبب، فكما ذكرتي هناك بالفعل فائض من البيطرين، لماذا لا يتطوع مجموعة منهم في حلول رحيمة؟

نعم أتفق معك، لكن كنت أقصد أنه من الصعب رصد الكلاب التي لم تهاجم بعد.

أعتقد أنه قد أصبح هناك أرقام ولجان رصد الآن، لكن يجب على الناس المساعدة والإبلاغ فور ملاحظة أي شيء غير طبيعي. وربما يجب وضع أرقام التبليغ بكل حي أو شارع.

يجب قتل أي كلاب تسببت في هجوم أو عض أي انسان، المجموعة كلها الموجودة بنفس المكان، لأن الضرر النفسي والبدني قد لا يتخيله من لا يرى حالة مماثلة، وهذا رأيته بنفسي عندما هجم ٣ كلاب على امرأة كانت تمشي بطريقها دون أن تفعل لهم شيء هجموا عليها لدرجة وقعت على الأرض وهم ينهون بها لم يتمكن احد منا انقاذها الا بعد أن حضر مجموعة رجال بالعصيان وأخذوا وقتا حتى تمكنوا على هذه الكلاب.

والمجموعة الداعمة للكلاب متأكدة لو احد من عائلتهم تعرض لمثل هذا الموقف لن يكون هذا موقفهم من الكلاب

لدي المنطقة التي اعيش فيها مجموعة من الأشخاص يقومون بشكل متكرر بوضع بقايا لحم ودجاج في مكان معين ليتجمع كلاب الشوارع ويأكلوا منها، ورغم أنني شخصيا لا أمانع أي سلوك للرفق بالحيوانات الضالة بل أشجعه جدا لكن المشكلة أن هذه المنطقة هي بجانب سوق حيوي يذهب اليه المئات يوميا، ومع الوقت أصبحت المنطقة فيها ما لا يقل عن عشرين كلب واذا اجتمعوا على شخص واحد المشهد يكون مخيف بصراحة، لكن ألا يوجد أي حل بديل للقتل؟ ربما نقلهم لأماكن متفرقة مثلا أو ارسالهم لملاجئ حيوانات

لاحظت المشكل في وقت سابق رغم انه في مدينتي على الاقل قل ذلك قبل عام مثلا ولكن السبب هو تجمعها في مكان واحد فنحن لانلاحظ ولكن التجمع في مكان واحد يجعل القلة تبدو الاغلبية والحل هو تعاون بين المجتمع والجمعيات والدولة لتوفير مكان بديل للكلاب فليس حلا هو قتلها وانما توجيهها لمكان مخصص لهم ... واما من يدعم الحيوانات من قال لافائدة منهم هههه يمكنهم التكفل في تكاليف تشغيل مجمعات الكلاب بدل مجرد حديث فارغ

الفكرة أن عدد الكلاب حسبما أرى ليس قليلا أبدا ليتم تجميعهم بمكان واحد سيكون صعب جدا

لا يتم تعقيمهم ومع الوقت ينقصو ويعني مش شرط يكون بالمعايير القديمة المهم مساحة مغلقة ومنظمة لهم ومع الوقت هينقصوا وممكن لو في سلالة منيحة يتم التبرع بيها والمهم القتل ليس حلا وتركها بدون فعل عملي ليس حلا فيجب العمل على تقليلها واحتواءها

عندما أذهب إلى منزلي في القرية أجد كلابًا في الحديقة وفي زوايا مختلفة، وبعضها يختبئ ويلد تحت الدرج. أصبحت أشعر أنني أنا المزعج الذي اقتحم مكانهم.

كانت تنبح وتتصرف وكأنها مستعدة للهجوم، فاشتريت مفرقعات صوتها قوي فقط لتخويفهم. رميت واحدة في مكان اختبائهم، فهربوا مذعورين بسبب الصوت.

الغريب عندنا بالقرى لا يوجد شيء مقارنة بالمدينة فعندما نذهب بزيارة ونجلس كام يوم نادرا ما نرى كلبا، على عكس ما نراه بالمدينة مع أن المفترض العكس، ولا أدري ما السبب فعلا

أمر مؤسف حقًا، ويجب التحرك لإيجاد حلول عملية تراعي حياة الإنسان وأيضاً الحفاظ على السلاسل البيولوجية لعدم الإضرار بالبيئة التي تؤثر على الإنسان أيضاً.

ولكن اقف حائراً أمام سؤال هام، ما الذي جعل هذه الظاهرة تنتشر بشكل فجّ ومفاجئ كما لم نراه من قبل؟ اعتقد أن البحث والتقصي العميق لهذا الأمر سيساعد في معالجة القضية من جذورها. وحتى إن توجهنا لقتل الكلاب مالذي يضمن عدم تكرار ما يحدث في النسل القادم؟

 انتشار الظاهرة عادة له أكثر من سبب أهمها مصادر غذاء سهلة قمامة مكشوفة أو مخلفات مطاعم وهذا موجود وبكثرة، ترك كلاب منزلية دون رقابة أو تخلي عنها أصحابها ويطلقوها بالشارع، كذلك غياب التعقيم والتطعيم، لذا يجب التعامل مع هذه الأسباب بوضوح ودون تكاسل

برائي الحل يجب أن يحمي الناس ويحافظ على الحيوانات أيضًا. علي الحكومة جمع الكلاب بطريقة آمنة ونقلها لملاجئ حيث تُطعم وتُرعى وتُعقم البعض. اري أيضاً التوعية بعدم إطعام الكلاب في الشوارع مهمه جداً لأنها تساعد على تقليل تجمعها وممكن نجهز أماكن آمنة لها بعيد عن الشوارع المزدحمة.

لابد أن نكون واقعيين فالملاجئ وحدها لا تتحمل الأعداد، وتكلفتها ضخمة، وقد تتحول لمستودع مزدحم إذا لم تُربط بنظام التعقيم والتطعيم فنحن بدول قد لا يجد الإنسان مكان للسكن فكيف سنوفر ملاجىء للكلاب. أما نقطة عدم الإطعام جيدة لكن تنفيذها بهذه البساطة صعب لأن الناس ستطعم بدافع الرحمة، ولأن وجود القمامة المكشوفة يجعل الإطعام حاصلًا حتى لو توقفنا نحن.

لكن في هذة الحالة اذا الحكومة لن تستطيع ماليا ولا الناس ستلتزم فلن يبقي حل سوي قتلهم وهذا أيضاً مستبعد وغير انساني الامر يحتاج دراسة جيدة لتطبيقه بطريقة صحيحة ومتكاملة

قتل الكلاب التي هاجمت أو ضرت الأشخاص هذه خطوة يجب ان تفعل، وأي بلاغ يأتي من أي شخص يكون هناك تعامل سريع معه وأخذ الخطوات اللازمة إما بإعدام الكلب المصاب أو علاج وتطعيم البقية. يكون هناك فرق متدربة من خريجي كلية الطب البيطري يتجولون بأكثر الأماكن التي بها شكاوي بشكل مبدأي والتعامل معها.

جارنا لديه كلاب، ويحب أن يتركها أمام الباب لحراسته، ولا يدخلها أبدا إلى البيت،وفي كل مرة أعبر فيها إلى منزلي، يجب أن أمر من جانب منزله، ويجب أن أتحسس وأخطط وأفكر في طريقة كي أعبر من أمامها.

وأحيانًا يكون الجو مظلم، أو الإضاءة خفيفة، وأخشى أن يركض ورائي.

حقيقي يؤذينا، وتحدثنا معه أكثر من مرة، ولا يستجيب.

على الأقل كلاب الشوارع لا يوجد من يمتلكها، والشارع هو بيتها، ولكن لا أفهم رجلاً يقتني كلبًا يعرف أنه يؤذي الآخرين ولا يتصرف حياله بولا شيء.

نفس المشكل نعاني منه في مدشرنا بجنوب المغرب، علما أنها تشكل خطرا على سلامة المواطنين رغم رفع الشكايات للسلطات المحلية و المصالح المختصة بالجماعة ولكن دون جدوى....

السؤال الذي يطرح نفسه أ إلى هذا الحد سلامة المواطن العربي لا تساوي شيء عند المسؤول العربي المسلم...؟

المحزن في الأمر أن هناك شريحة جديدة من المجتمع تفضل الاهتمام بالحيوان عن البشر لدرجة انهم يدافعون باستماتة عن كلاب الشوارع ولا يهمهم نتيجة تواجدهم بكثرة من أذية للسكان

يعتقدون ان دفاعهم المستميت عن الكلاب سيجعلهم رحماء