كيف تمنع تأثير الناس عليك نفسيا؟

هل انت من النوع الذي يتأثر نفسيا من افعال الناس، مثلا عندما يتصرفون بشكل لطيف تسعد واذا تصرفو بطريقة سلبية تزعل او تغضب...

ماذا تصف ذلك وكيف يمكن علاجه ؟؟ وبالمختصر كيف تمنع الاشياء من التاثير عليك تطبيقا لمقولة "السفينة لايغرقها ااماء الذي حولها، بل الذي يدخل اليها"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل انت من النوع الذي يتأثر نفسيا من افعال الناس، مثلا عندما يتصرفون بشكل لطيف تسعد واذا تصرفو بطريقة سلبية تزعل او تغضب...

الإجابة نعم ولا! وليس في هذا تناقض؛ فقد كنت في باكر شبابي حتى أواخر العشرينات من عمري أتأثر بأفعال الناس بل أقوالهم. كان يسعدني لطفهم معي نظراً لأني ذو طبيعة انفعالية قليلاً أو كثيراً. وقد كنت انطوائياً إلى حد ما في مراهقتي و أول شبابي غير أن تغيرت فيما بعد.

ماذا تصف ذلك وكيف يمكن علاجه ؟؟ وبالمختصر كيف تمنع الاشياء من التاثير عليك تطبيقا لمقولة "السفينة لايغرقها ااماء الذي حولها، بل الذي يدخل اليها"

لم أعد آبه لكلام الناس لاني عرفت أنهم يغيرون رأيهم كل يوم في أنفسهم وفيً وفي الناس. وقد قللت لنفسي: هل الناس تعرف نفسي أكثر مما أنا أعرفها؟! فكانت الإجابة: لا....فقلت: ولمَ إذن يكون رأي الناس فيً بالإيجاب أو السلب يؤثر على نفسيتي بالسلب أو الإيجاب؟! ومن ساعتها بدأ تأثر أحكام الناس يخف عندي حتى أصبح لا وزن له عندي خاصة أني ولدتً وحدي وساموت وحدي وسأبعث وحدي....

كلما نضج عقل الإنسان قلّت نزعته نحو شخصنة الأمور حوله فعندما يكون الإنسان قليل خبرة يبدأ في تفسير كل تصرف مخالف لتوقعاته من قبل الآخرين أنه موجهٌ ضده بينما الأمر ليس كذلك والآخرون لم يفكروا به

و ليس كل رفض تجاهك في وظيفة أو خطوبة يعني أنهم يقصدون إهانتك كل ما في الأمر أن معاييرهم الخاصة بهم لا تطبق عليك، لا تعطي الحدث تفسيرًا أكبر من حجمه

و كلما ارتفع تقدير الإنسان لذاته كان غضبه أبطأ ورضاه أسرع ستصل لمرحلة تكتشف أن كثيرًا من الأمور حولك لا تستحق أن تحرق صحتك النفسية من أجلها أعط انتباهك لما هو أهم في حياتك

كنت أعاني من تلك المشكلة, ومررت بها سنتين على ما أتذكر.

لا أدري كيف بدأت بالظبط.. لكني صرت اؤمن بشئ, وأتمنى لو أخبرني اياه أحدا من قبل: أجعل لك عدد معين من الأشخص الذين تثق برأيهم, أما غيرهم فلا تهتم.

اجعل لك 2 أو 3 من لاشخاص الذين يجعلونك سعيدا أو حزينا, سواء كان من عائلتك أو أصدقائك. أن تحزن لحزنهم وتفرح لتعليقاتهم الجميلة. وتحزن أضا لشجارك معهم. غير ذلك لا تهتم.. كل من هب ودب سيجرحك إذا انتظرت منهم شيئا طيبا

قبل سن المراهقة بالتأكيد كنت أتأثر أما بعد ذلك فأرمي كل شيء وراء ظهري وأفعل ما يجب عليّ فعله ولو أتاني مديح فلا يأثر في وتيرة حياتي ويغيرها ولكني أتقبله كنتيجة لمجهودي الذي بذلته ولو جائني كلام سلبي أقوم بتحليله بحيث لو كنت بالفعل على خطأ أقوم بتصويب نفسي ولو لم أجد في هذا الكلام السلبي ما يفيد أتركه ولا أفكر فيه حتى.

كيف تمنع تأثير الناس عليك نفسيا؟

بتنمية الثقة بالنفس والاهتمام بها أولًا، وملء فراغات الحياة الشخصية بالهوايات وتعلم أشياء جديدة، وتعلم فن التجاهل لآراء الآخرين.

، وتعلم فن التجاهل لآراء الآخرين.

تعلم فن التجاهل لآراء الآخرين بالكُلية قد يوقعنا في خطر الثقة الزائدة بالنفس أو الغرور بمعنى أصح والذي لن يولد إلا نتائج سلبية للغاية. أحيانًا نغفل عن جوانب معينة ونحتاج من الآخرين تذكرينا بها، وقد نحتاج إلى استشارة الآخرين في أمور حياتنا قبل الإقدام عليها.

الفكرة فقط أن مجال إطلاق الآراء في بعضنا البعض أصبح أوسع وبشكل مستفز منذ ظهور الإنترنت وهذا الانفتاح في التواصل، فبعدما كان يبدي ٣ أشخاص من معارفي رأيهم بملابسي، أصبح العالم كله الآن يستطيع التعبير عن رأيه فيها والمدح والذم وقتما وكيفما يحب. الحد من التعرض الزائد لذلك واجب، والحرص على عدم تضييع الفرصة للاستفادة من آراء الآخرين أيضًا واجب.

والأهم من كل ذلك أن أعرف جيدًا من الذي يبدي رأيه بحياتي، هل هو شخص يمكن الوثوق برأيه فعلًا أم أنه يفعل ذلك لأنه يعاني من فراغ داخلي يدفعه إلى التركيز على حياتي وشؤوني الخاصة بدلًا من حياتي مثلًا؟

حين أحسم هذا الأمر أستطيع أن أقرر ما إذا كنت سأتأثر أم لا.

أعتقد أنت تصف أن التأثر بالناس هو بذاته مشكلة ، وأنا أختلف معك في النظر للموضوع من هذا المنظور فالشعور بالحزن والغضب والسعادة هي كل مشاعر تميزنا كبشر ، أعرف أن مرافقة الناس ومواجهة عيوبهم وإيذائهم تجعلك تنفر ، وربما حتى تنفر من معاملة جيدة تخاف أن كون مزيفة أو تخاف أن تكون حقيقية فتفقدها لأي سبب ... حسناً الابتعاد عن الناس كان يبدو مريحاً ضمنياً ولكنه مدمر بطيء لك ، هناك نصيحة طبقتها على نفسي وفي الحقيقة أستمتع بها

  1. أنا أقترب من الناس لكن ليس بشدة
  2. وأبتعد عن الناس ولكن ليس بشدة
  3. وأقوم بجعل لكل علاقة حدودها

هكذا ببساطة أعيش الحياة .. أتعرض لبعض الإيذاء أحياناً ولكن ليس بنفس القوة التي كنت أتعرض به بالسابق لأن لا شيء يخالف توقعاتي أو مقدرتي على التحمل لأنه كما قلت لا أقترب بشدة ولا أبتعد بشدة وأضع حدود لكل شيء

جميعنا نتأثر بالمحيط الذي نعيش فيه ولكن التبابين يحدث في نسبة هذا التأثير ومقدار تأثيره على حياتنا. بالنسبة لي فأنا أتأثر باللطف كونني أحب اللطافة في التعامل مع الآخرين وآراها سمةً مهمّّة في التعامل معهم وأمّا بالنسبة للطريقة السلبية فأنا أشعر بالحزن كونني أستغرب استخدام أحدهم للأساليب الفجة في التعامل مع الآخرين في الوقت الذي تعتبر فيه اللطافو أسهل وأبقى.

كثيرا لكن مشكلتي الحقيقيه في ان استمر في التعامل مع هؤلاء خاصه و انه تربطك معهم صله حتميه..وانا عيبي انني لا استطيع التعامل مه من اضرني و مسايرته ابدا...يا ابيض يا اسود؟؟وهذا ما يزعجني ولو اني اعتبره حق من حقوقي...ا انني لا ستطيع النفاق فاتوقف في تعاملي معك مباشره.