هل تخاف اقترابك من انتهاء عمر العشرينات ؟

أعتقد أن من يقطن في حسّوب هم من فئة الأعمار التي تندرج من ال20 وفوقه .

قبل مدة كنت قد أدركت بلوغي لعمر كبير في العشرينات (مجازياً حيث أني لم أعتقد يوماً بلوغه) ، في هذه اللحظه تأتيك قراراتك و قد يمرّ عليك شريط حياتك وقد تفكر في المستقبل ؟ زواج ، عمل وظيفي ، أصدقاء اذا لم تكن تملك ، صحة جيده.

لم أعد أعلم هل مافكّرت به بسبب ضغوط المجتمع أم أنني من وضع هذه التصورات لنفسي.

لم أكن أعلم يوماً أن الاقتراب من عمر الثلاثين يجعل الشخص في دوامة من التفكير في ماذا ينبغي عليه ودائرة كبيره من التساؤلات !.

هل العمر مؤثر بالنسبة لك بشكل عام ؟ برأيك عمر العشرينات أصبح يشابه الثلاثينات من ناحية الضغوط و المخاوف ؟ و هل تخاف اقترابك من انتهاء عمر العشرينات ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أفكر في العمر مطلقا, لأن ما أمارسه حاليا يمكنني ممارسته بعد عشر أو عشرين عاما ربما بشكل مختلف ولكنني سأبقى أنا هو أنا مادمت على قيد الحياة أتمتع بصحة مناسبة.

أخطط للمستقبل ولكنني أعيش اللحظة لأنه كلما تقدمنا بالسن سندرك أن الفرص قبل خمس أو عشر سنوات من الآن كانت متوفرة وكنا مضغوطين بلا سبب, فصاحب الثلاثين سيخبر صاحب العشرين أنه مازال شابا والحياة أمامه وعليه أن لا يفكر في بمضي العمر, وصاحب الأربعين سيخبر الثلاثيني أنه مازال شابا والحياة أمامه, وصاحب الخمسين سيخبر صاحب الأربعين أنه لو عاد به الزمن عشر سنوات فإنه لن يضيعه في ندب حظه بل الفرص متوفرة وليث الزمن يعود به للأربعين كي يعمل على تحقيق أحلامه.

 فصاحب الثلاثين سيخبر صاحب العشرين أنه مازال شابا والحياة أمامه وعليه أن لا يفكر في بمضي العمر, وصاحب الأربعين سيخبر الثلاثيني أنه مازال شابا والحياة أمامه, وصاحب الخمسين سيخبر صاحب الأربعين أنه لو عاد به الزمن عشر سنوات فإنه لن يضيعه في ندب حظه بل الفرص متوفرة وليث الزمن

هذا ا يحدث معنا حقيقًة جواد، ولك كيف سنتغلب على هذا الشعور والاحساس وأن نعيش لحظاتنا بكل سعادة بدون تتغيص؟

ربما باستحضار هذه الحقيقة بذهننا كل حين, فلأننا نختبر هذه المشاعر مع كل مرحلة من مراحل عمرنا ونندم على تضييع فرص سابقة ظنا منا أننا هرمنا عليها فهذا يؤدي بنا لتغيير معتقداتنا وأسلوب نظرتنا للأمور مستقبلا.

ثم أن علينا التوقف عن خلق المقارنات بين إنجازاتنا وإنجازات غيرنا ممن هم بنفس عمرنا, لأنه أكبر سبب مؤدي لهذه المشاعر.

ويكأنكِ قد اطلعتِ على ما كان يُشغلني مذ أيام يا أسما، خصيصًا من تلك الليلة التي أتممتُ بها عامي الأربعة والعشرين، عادةً أجدني شخص أقرب لعدم الإكتراث للمحوطات أو لا يُفرط في فكره، لكنّ العشرينيات جدًا محيّرة.

أنتِ في العشرينيات لا تدرين أيُّ سبيل ستهتدي إليه، أشعر وكأنها المرحلة الجوهرية لما بعدها.

في العشرينيات يجب عليّ أن أفكر في أمر التخصص الذي أريد.

أختار الرجل الذي سيقاسمني دهرًا.

أُنجز ما أستطيع عليه حتى لا أشعر بخواء روحي.

أقوِّم في نفسي ما لم أستحسن من الصفات.

وغيرها وغيرها وغيرها مما يجعلكِ في الواقع أصغر من أن تجتمع عليكِ كلّ هذه الأمور وأكبر من ألّا تجيدين التصرف بها.

والحقيقة الوحيدة أنّنا بغير عونه تائهون، دائمًا ما أدعو : دبّر أمري ياربّ، إني لا أحسن التدبير.

فليُترك العمر ومسبباته ليد الرحمن الذي لا يُعجزه عن تدبير أمورنا شيء

لديك مهارة جميلة في انتقاء الكلمات ، أسعدني تعليقك جداً

huda_khashan19 أضف ردا

العمر بالتأكيد مؤثر، عندما ترى نفسك وصلت لعمر معين، حتى البعض لا يرغب في الاحتفال بأعياد الميلاد، أو أنه يصاب بالاحباط والتوتر قبيل عيد ميلاده وهذا ما يسمى بكتئاب عيد الميلاد Birthday Blues.

الخشية من بلوغ العمر قد تتفاوت بين شخص وشخص آخر، وهذا يتوقف على الانجازات التي حققها الشخص، فإن شعر الشخص بأنه بلغ عمر معين ولم يحقق بعض أهدافه في الحياة، قد تكون مخاوفه أكبر حول عامل السن من شخص حقق أهداف كثيرة. ولكن بشكل عام لابد أن نستمتع بكل مرحلة عمرية نمر بها.

أنا الآن سني عشرون عاماً وأيام قليلة..لم يمضي الكثير على اصطدامي بذلك العمر الذي ملأني بالرهبة. في الحقيقة لقد وجدت صعوبة في استيعاب ذلك الرقم "عشرون عاماً" رقم وجدت فيه رهبة كبيرة، وشعرت كذلك أنني تركت مرحلة الطفولة كلها حتى وإن كان شعوري لا زال ينتمي إليها في السر وليس العلن، وأظن ان هذا الشعور قد شعر به كل من مر على على ذلك السن الغريب، الملئ بالمشاعر المختلطة والمخاوف المختلفة.

أحياناً يكون مصدر ذلك الخوف المتأجج داخل نفس الإنسان نحو تقدم السن لا علاقة له بالإنجازات التي حققها ووصل إليها، فكم من عظيم يهاب تقدم العمر رغم ما حققه من إنجازات ونجاحات.

ربما يكون ذلك الخوف نابع من أن يكون ذلك الطريق الذي أفنى فيه حياته ليس هو الطريق الصحيح. أو لظنه أنه أغفل الجانب الإيماني وهو منهمك في تحقيق ذاته والسعي وراء النجاحات المادية. وربما هذا يحدث مع الكثيرين الذين لهم باعاً جيداً في العلم حيث يميلون للعزلة في نهايات حياتهم متفرغين للعبادة ومبتعدين ابتعاداً كلياً عن الأضواء.

ولعل الخوف من مضي السنوات وكبر السن هو خوف من فكرة "أن كل شئ يمضي" وأن عمر الإنسان ينتقل من مرحلة إلى مرحلة دون أن يشعر، لذا أعرف أناساً يحزنون حين تمر ذكرى ميلادهم ولا يحتفلون بذلك اليوم "وأنا منهم"، لأنه من وجهة نظرهم دليل على أن العمر قصير ويمضي مسرعاً وكل يوم يمر وكل عام ينصرم إنه يقربك خطوة من الموت.

لايهمني اطلاقا، منذ ولادتي قررت أن أعيش اللحظة كما هي أستمتع بالطفولة، ثم أصاب ببعض الاكتئاب والمشاكل في المراهقة وأمر بوقت سعيد أحيانا، ثم انطلق في رحلة العشرينات وأبني نفسي بنفسي، ثم النضوج في الثلاثينيات وغيرها...

ملخص القول لكل مرحلة صعابها وعلينا فقط تقبل مسؤوليات كل مرحلة وتقبل كل اللحظات السعيدة والحزينة.

لقد كنت أفكر بنفس الأسلوب أسما، ولكن تراجعت نوعًا ما عن الخوف من تقدم العمر بعد شعوري بأن هذا الخوف أثر على حياتي بالسلب. تقدم العمر أمر حتمي وعلينا تقبله، وإن كان الخوف من البديهيات في بعض الأحيان، ولكن ينبغي ألا نجعله يتحكم في مجريات أمورنا بصورة كاملة. وما يمكنه تخفيف هذا الخوف هو التيقن من أنه لا وقت مناسب لأمر ما، فلا الزواج له وقت محدد ثم من بعده يفوتنا القطر، ولا الدراسة ولا العمل ولا أي شيء حرفيًا. الأمر الوحيد الذي ربما أخشاه أحيانًا هو أن يضيع عمري هباءً دون أن أعمل وأجتهد ولا يهمني ما سيؤول إليه هذا الاجتهاد حاليًا.

 برأيك عمر العشرينات أصبح يشابه الثلاثينات من ناحية الضغوط و المخاوف ؟

لكل عمر مزاياه وأساليبه الخاصة، ونحن بقرارتنا نتحكم فيما إن كانت الحياة ستسير على المنوال ذاته، أم سنعيش أمورًا جديدة.

صراحة لا أولي أي اهتمام للعمر الآن، قد يحدث ذلك فيما بعد، لكن الآن كل ما يهمني هو التركيز على النجاح في المجالات التي تضيف قيمة لحياتي.

عندما أصل الأربعين ولم يتحقق شيء من ذلك قد أقلق بخصوصه أما الآن فلا يهمني.

بل بالعكس كلما اقتربت من الثلاثين كلما سعدت بوضوح الرؤية أكثر، وكلما أصبحت أكثر تجربة وأُتيحت لي المزيد من الفرص.

عندما أصل الأربعين ولم يتحقق شيء من ذلك قد أقلق بخصوصه أما الآن فلا يهمني.

لكن ألا يعني هذا يا محمد أنك قد أجلت فحسب هذه المعركة النفسية من الثلاثين إلى الأربعين؟ هل ترى في هذا التأجيل فارق يذكر أم أنه علينا التحلي بالعقلية التي لا تهتم على الإطلاق كما قلت في سطرك الأول؟

أتفق معكِ بشدة يا أمنية في هذا الصدد، الأمر بالنسبة إليّ لا يتعدّى وجهات نظرٍ فردية حيال العمر، وهذا هو ما يمنح الرقم قيمته أم لا، لذلك فإن كل ما أهتم به في هذا الصدد خلال الفترة الحالية هو صحّتي الجسدية، حيث أعمل على الوصول بها إلى درجة من الحفاظ عليها تمنحني الراحة قدر الإمكان خلال السنوات القادمة، لا لشيءٍ إلّا من أجل حياة مريحة في أي مرحلة سنية، ولأن بدننا له علينا حق. لكن فيما يخص مسألة العمر، والرهبة من مرورنا من العشرين إلى الثلاثين، ومن الثلاثين إلى الأربعين.. إلخ، فكل هذه الأمور ليست بأيدينا من الأساس، وهي حقيقة فعلًا لا مفر منها إلى بتجاهل هذه المعايير التي لا تحمينا من الموت، وإنما تحرمنا من الحياة.

وأنا معك في هذا عليَ لأن الفارق السلبي الوحيد في التقدم بالعمر هو الصحة فعلًا بينما في الغالب تكون باقي الفوارق إيجابية وتأتي معها تحسن في خبراتنا وتجاربنا وحالتنا المادية إلخ. أما الصحة فهي الشيئ الذي لا يجب علينا إهماله بل العكس تمامًا.

حتى أنك قد ترى شخصًا كبيرًا في السن ولكن محافظ على صحته فيقول عنه الناس أن العمر لا يظهر عليه وبذلك ربط عقولنا الصحة بالشباب والعقل المتقد وهو ما يجب المحافظة عليهما أيًا كان الرقم الذي نقوله عن أعمارنا.

ولما لا أقوم بتأجيلها يا أمنية؟ في الأربعين قد يصادف أن لا أكون حققت أي شيء - وهذا مستبعد إذا اشتغلت على نفسي الآن بجد - عندها يمكن أن أقلق، بل يفترض بي أن أقلق.

أما الآن فالقلق والخوف من المستقبل لن يكونا حلا لأي مشكلة، فقط سيشكلان عبئا وتشتيتا وحاجزا دون تحقيق أي شيء، وهو ما سأندم عليه لاحقا.

تأكدي أنه لو كان أي منهما سيساعدني في تحقيق أي إنجاز لكنت أنهيت بعض أيامي في القلق والبعض الآخر في الخوف من الأيام الآتية، لكن لما كان ما يحدث هو العكس على الأقل أتخلى عنهم في شبابي لكي أرفع احتمالية التخلي عنهم لاحقا عند الأربعين.

أوافقك الرأي يا محمد ولكن أرى لب الموضوع في جملتك هذه

تأكدي أنه لو كان أي منهما سيساعدني في تحقيق أي إنجاز لكنت أنهيت بعض أيامي في القلق والبعض الآخر في الخوف من الأيام الآتية

فهل سيساعدنا القلق والخوف حقًا في الأربعين؟ أم علينا المضي قدمًا كما فعلنا في الثلاثين بالضبط؟

فهل سيساعدنا القلق والخوف حقًا في الأربعين؟ أم علينا المضي قدمًا كما فعلنا في الثلاثين بالضبط؟

من المؤكد أنه يجب علينا المضي كما فعلنا من قبل، لكن أعتقد أن المسألة حينها ستكون أصعب، خصوصا إذا كان الشخص قد كون عائلة ولم يؤمن مستقبل أولاده بعد.

لكن يجب أن يتغلب الشخص دائما عن القلق لأنه بلا أي مردودية، إلا إذا كانت مردودية سلبية طبعا.

العمر مؤثر لأننا موجودين على هذه الأرض لحكمة وليس عبثا، قد يكون التركيز المبالغ فيه على العمر أمرا مربكا وقد يسبب بعض الضغط والحزن لكن نسيانه واغفاله ليس سليما بشكل كلي.

بالنسبة لي فترة بداية العشرينات كانت مربكة جدا، ربما لقلة الخبرة والمعرفة لكن منذ منتصف العشرينات بدأت أتكيف مع الحياة أكثر، شخصيا لا يهمني في اي رقم أنا لكن يهمني أنني أبذل جهدي وأقدم أفضل ما لدي.

في الحقيقة أنا أكره فكرة أن العمر يتقدم، و دائمًا أشعر أنني في سباق مع الوقت لكي أتقدم وأحقق ما أريد، ولذا فتخيفني فكرة أن أصل لثلاثينيات ولا أكون راضية عن نفسي، رغم أنه ما زال أمامي سبع سنين على هذا، إلا أنني أرى أن الوقت والعمر ثمين جدًا ولا يجب أن ينقضي والإنسان غافل عن نفسه وعمره وتقدمه

العمر بالنسبة إلي غير مؤثر لأنني لا أفكر بتوقعات المجتمع مني في هذه المرحلة العمرية ولا أقارن نفسي بغيري . علينا فقط بذل قصار جهدنا لتحسين أنفسنا مع الحفاظ على حالة من الرضا والتسليم. أما بخصوص المقارنة بين عمر العشرين والثلاثين من حيث الضغوطات، فهذا يعتمد على ظروف حياة كل شخص وطريقة تعامله مع الأحداث. ولكن بشكل عام، أعتبر عمر الثلاثين أقل توترا وضغطا نظرا للنضج والخبرة التي يكون الإنسان قد اكتسبها.

أنا في منتصف العشرينات وأخاف من دق باب الثلاثينات وأنا مازلت لم تمم بعد الأمور التي كنت اخطط لها، أتذكر عندما كنت في عشريني وكنت أخبر كل من يسألني بأنني اقل عمران كنت أحب كثيرا العمر الثامن عشر، كم تمنيت أن ابقى مراهقة صغيرة، لاتتحمل المسؤوليات ولا تنظر للأمور التي تنتظرها.

أما من ناحية سؤالك، ليست نظرتي من ناحية ان العمر يؤثر علي، ولكن على العموم أفكر بطريقة ماذا لم إنقضى عاما واحدا وكان خاليا من الإنجازات، هذا ما أهابه أكثر.

اقترب الآن من عامي التاسع والعشرين، لم يعد يفصلني عنه سوى شهور قليلة، واقترابي هذا جعلني اتوقف حقًا امام الكثير من امور حياتي، واتخاذ قرارات لم اقدر على اتخاذها مسبقًا، فقط لأني شعرت بمرور العمر سريعًا رغم ان ما عشته من عشر سنين على سبيل المثال ما زال محفورًا في عقلي لدرجة اني اشعر بأنه كان الامس فقط ولم يمر عليه كل هذا الوقت، خفت ان اجد نفسي قد وصلت ال 40 وما زال حالى ثابت دون تغيير، العمر وان قلنا غير مهم مؤثر، فانا تقترب كل يوم خطوة من الموت، تصبح اقرب من ذي قبل، وبالتالي الفرصة التي كانت اوسع بالأمس صارت اضيق قليلًا الآن...