مرحبا
هذه اول مرة اكتب في هذا المنتدى و ارجو النصح منكم بكل اخوية
تخصصي نظم معلومات و شبكات تخرجت منذ 2012 و قد كانت فترة دراستي في الجامعة اطول من العادي حيث رسبت لاربع سنوات بسبب ظروف مختلفة منها تكاسلي و الجو العائلي و الجامعي غير المريح من مشاكل مع اساتذة و مقررات دراسية لا علاقة لها بتكنولوجيا المعلومات مما جعلني غير مبال بالدراسة حتى ان تخرجي بعد 7 سنوات من التحاقي بالجامعة كان لي مثل المفاجأة.
من ثم بسبب ظروف خاصة ابتعدت تماما عن مجال المعلومات و اشتغلت في وظائف بسيطة ثم سافرت لبلد عربي و حاولت التقديم على وظائف لها علاقة بهندسة الشبكات و صيانتها في شركات محترمة لكن قوبلت بالرفض لانعدام خبرتي و لعدم حصولي على دورات تكوينية تعزز شهادتي الجامعية مثل CCNA او VMWare.... فما كان الا ان اشتغلت في مجالات مختلفة مثل بائع في محل ملابس و غيره برواتب بسيطة اضطرتني للعودة الى بلدي العام الماضي بعد اربع سنوات كللت بالفشل.
مؤخرا منذ اشهر عاودتني رغبة انقاذ مسيرتي المهنية فقمت بدورة في CCNA acadamy استرجعت خلالها ما كنت قد نسيته في دراستي منذ سنوات طويلة و عدت ابحث عن وظيفة في هذا المجال و قمت مأخرا بمقابلات عمل و لكن لم اقبل في اي منها.
هل بوصولي لهذه السن 36 صارت فرص عملي في المعلوماتية شبه منعدمة؟؟ هل فات الاوان على انقاذ ما يمكن انقاذه؟؟ هل تركز الشركات على سن المترشح للوظيفة مقابل خبرته؟؟؟ و هل اواصل في البحث و تنمية معلوماتي ام انني اضيع وقتي عبثا فألتفت لمجال اخر اسهل؟؟؟ معذرة على الاطالة و لكن كان يجب التفصيل حتى يكون موقفي واضح.
التعليقات
عمر 36 لا زال مبكرا لصنع شيء خرافي ، ليس بالضروري ان يكون مبررا لكي تتوقف عن التجربة والبحث التنقيب
مادام أنك وضعت سنوات طويلة تخصصت فيها للمعلوميات ، فلا تجعلها تضيع هباءا منثورا ..
لو كنت مكانك سأجمع شتاث نفسي وأضع كل الخيارات أمامي ، من أجل أن أخلق لنفسي مكانا في هذا العالم ..
سأتجه للعمل الحر ، ولا تقل في نفسك أنه مجال ضعيف ولن تجد فيه مكانا ، بل أن المعلوميات التي تخصصت فيها مطلوبة للغاية ، وكبريات الشركات تتجه للمستقلين من أجل العمل معهم ، هناك من وجد عملا عن بعد بشكل رسمي مع بعض الشركات وتحول من مستقل إلى موظف عن بعد .. لا عمر محدد للعمل عن البعد أو كمستقل .. لذا تشجع
إن كنت تجيد اللغة الإنجليزية فأنت تقريبا تملك العديد من المفاتيح الذهبية ، وتستطيع أن تعمل على اتجاهيين ، الأول المواقع العربية ، والثاني هي المواقع الأجنبية ..
بهذا ستتجاوز عقبة عدم العمل ..
حاول أن تقسم وقتك أو ساعات نشاطك اليومي إلى قسمين : الأول العمل الحر ، والثاني هو التعلم ، فنحن نعلم التطور الكبير الذي يصعده هذا المجال بشكل يومي ، قد تنقطع عن المواكبة ليوم واحد وتتفاجئ بكمية القوانين والتطورات التي ازدادت ..
ثالثا : إقرأ : هذه الطريقة ستجعل عقلك نشطا طيلة اليوم ، خصص ساعة استراحة تقرأ فيها ، قد يكون كتابا عن التطوير الذاتي ، رواية ، أو قصة أو كتابا عن المعلوميات ، أي مجالك نفسه ..
لا تخف ، فلم يفت الأوان بعد ..
ولكي تعرف أني لا أتحدث من فراغ راجع قصة مؤسس شركة دجاج كنتاكي ، فقد أحب الطبخ منذ صغره ، لكن الحياة جعلته يبتعد عن المجال ، إلا أن بدأ بداية عمله الخاص في الأربعينيات من عمره ..
ليصبح له 600 فرع لشركته ويبيع حقوق الامتياز لمليونير آخر بـ مقابل مليون دولار وراتب شهري يقدر ب 40 الف دولار ثم بعد ذلك 75 الف دولار مدى الحياة، ومقعد دائم له في مجلس الإدارة ....
الحياة تمنحك الفرص كل يوم
مرحبا. انا مهندس اتصالات .
هاجرت الى اوربا .بعمر ٣٥و عملت ككهربائي بسيط في البداية.
ولكنني حصلت على شهادة
ccna و
ccnp routing
و ccna sec
ودرست لينوك وسيرفرات ويندوز
بعمر ٣٨ حصلت على او عمل كمهندس شبكات. ( الان ادير شبكات في شركة عالمية ٧٠ فرع من اليابان شرقا حتى امريكا غربا).
بالحقيقة شهادات سيسكو هي المفتاح وايضا القبول براتب اقل من السوق ( اقل ب٤٠% عن الاوربيين المبتدئين ). هو السبيل الوحيد لدخول المهنة.
اثنان من اصدقائي في دولة اوربية اخرى نجحو ايضا في دخول المهنة وبنفس الطريقة.
ملاحظة: طبعا اكملت بعدها ccnp و حصلت على شهادات في جدار النار ...
نصيحة: هذه المهنة تتطلب دراسة دائمة .( شخصيا انهيت الجامعة ب١٠ اعوام). واعتقد بعمر ال٤٠ يصبح التعلم اصعب لذالك اتبع مبدء تعلم فقط ما سوف احتاجه بالعمل خلال الاشهر القادمة . لان المجال واسع جدا والشركات ومنتجاتها كثيرة جدا . سوف تجد من اصغر مننا ب ١٥ عام اسرع بالتعلم ولكنهم مشتتين . وفرصنا بالنجاح هو التركيز.
ملاحظة: لا اعتقد ان مهنة مهندس شبكات يمكن البداية بها بعمل حر عن بعد ... تحتاج للبداية ضمن فريق ذو خبرة حقيقية
اخيرا. حاول التقدم لشركات عندها مشاريع تركيب لزبائن كبار . هذه سوف يكسبك خبرة كبيرة خلال عام واحد.
رواتب مهندسي الشبكات بين ٣٠٠٠ $ الى ١٢٠٠٠$ شهريا حسب البلد الاوروبي . وانا ما اذال في ربع الطريق.
لماذا لا تفكر في بدأ عملك الخاص مثلا عوضا من انتظار أمل قد لا يأتي.. خصوصا وأنه بما أنك من دون خبرة فستجد صعوبات سواءا توظفت عند أحدهم أو فتحت عملك الخاص التعب والجري موجود موجود في كلتا الدفتين، على الأقل اجعله من أجلك وليس من أجل أحد آخر هذا ان توظفت كما قلنا، أمّا عملك الخاص تستطيع البدأ فيه على الأقل بعد شهرين أو ثلاثة من الآن.
كيف ستبدأ عملك الخاص؟
أولا وسع مجال اختصاصك بالمجالات القريبة، مثلا أضف مجالات التيار الخفيف ككمرات المراقبة وأجهزة الانذار والبرابول انترفون وكهرباء معمارية الخ هذه كمجرد فكرة وتصور لِما ستكونه (ولو حدث وحصلت على زبون في مجال فهو يسوق لمجالاتك الأخرى بالتالي حظوظ أكثر)
ثانيا احتك بالأشخاص من نفس التخصص (مهم جدا)
كيف ذلك؟ أولا انخرط في دورات تكوينية في المجالات المذكورة آنفا لمدد محدودة.. أولا ستربح الثقة بالنفس وتكتسب الخبرة وتحتك بالأشخاص الذين قد تحتاجهم مستقبلا
ابحث عن شريك منهم ولا تفكر في المشاكل الكثيرة عن الشراكة، الأهم الآن أن تبدأ وتخرج من ذلك المستنقع ثم كل شيء سهل، تكمن أهمية الشريك هذه في عدة نقاط أهمها الوصول للزبائن (وهنا تجدر الاشارة أن تكون ذكيا مرتين أولا في اختيار الأنسب وثانيا في اقناعه بالشراكة يجب أن يراك متقدا) اختر الشريك الأكبر سنا ان أمكن فهو باعث للإطمئنان أكثر في عيون الزبائن
- ثالثا الإشهار:
اغتنم أي فرصة يسألك فيها أحدهم عن أحوالك في اخباره من أنك وجدت شريك وافتتحت عملك الخاص، ولو كان هذا الشخص يعرفك ويعرف أنك من دون خبرة ركز كلامك على شريكك ولمع صورته بأنه قديم في الميدان وبارع ووو (هذا سيكسب ثقة العميل أكثر) وان كان الشخص لا يعرفك وسألك سؤال مبهم ردها أيضا على شريكك وقل له انه أقدم مني وسأسأله.. ثم أنت في المساء ابحث عن جواب لذلك الرجل مع زملائك في تلك الدورة التكوينية (لهذا يجب أن تحتفظ بأرقام الأفضل منهم) أو اسأل مدرسك.
ان أتاك عرض، لاتخف أبدا بالرغم من أنها مرتك الأولى، وكن على يقين أنه مهما بدا العمل معقد فله حل. ماذا ستفعل هنا.. بما أنها المرة الأولى فمن الأفضل الاستعانة بخبير (مهم جدا جدا) اذهب الى أي شركة تمارس نفس نشاطك واقترح عليها أن تدخل معك كشريك في هذا المشروع مع تقاسم الأرباح (لا تجادل كثيرا في مسألة القسمة أنت ركز على الخبرة والثقة التي ستخرج بها) من المهم أيضا أن تعرف هذه الجهة الثالثة أنك لتوك بدأت في النشاط ومبتدأ واتفق معها أن تحمي ظهرك
لو وصلت لهذا المستوى فغالبا لن تحتاج لنصائح أخرى لأنّ كل شيء سيبدو جليا أمامك بل بالعكس أنت من عليه بنصح الناس والصفقات ستتهاطل عليك واحدة تلو الأخرى.
اذا كانت المسألة لها علاقة برغبة الاستفادة من ال7 سنوات لكي لاتشعر انها ضائعة، فخذ نفساً عميقاً وكن شجاعاً وخذ قراراً بشأن حياتك فلست بحاجة للتعويض على مافات، لان هذا سيفوت عليك اكثر
اما لو كنت لاتملك اي شيء لتعمل سوى تلك الشهادة الجامعية! فربما ينفع ان تحاول هنا باستغلالها كسلاح ينقذك من ازمتك
لكن من خلال ملاحظتي لردودك فانت لست كذلك، ولديك بالفعل خبرة في مجالات اخرى
لذا الامر كله عائد الى ما انت تريده! مسالة اريد التعويض على ال7 سنين لكي لا اشعر اني اضعتها وخسرت، هذا تفكير خاطئ ويمكنك نسيانه وانت مرتاح البال.
اما لو كنت تعاني من ازمات مالية، وتريد التوظيف وهي الحل الوحيد! فاقول لا هناك عشرات الحلول غيرها وربما هي ايضا تنفع فالعلم كان ولازال سلاح ومثل ما قال لي احد الاساتذة (الشهادة/العلم سلاح خذها وقطها ورى ظهرك وقت ما احتجت لها بتكون موجودة)
= العمل الحر
= تأسيس مشروع خاص (يفضل القراءة والتثقف حول هذا المجال اولاً)
= القيام بمشاريع صغيرة وارفاقها في سيرتك الذاتية لتتمكن من رفع نسبة قبولك بالمقابلات
والكثير.
اذا في النهاية وتلخيصاً، ماهو هدفك؟ لاتجد عمل ولا مفر لك الا بالاعتماد على تلك الشهادة أو
انت تشعر بالاحباط والفشل من تلك السبع سنين وتريد استغلالها؟ في هذه الحالة لاتفكر بهذه الطريقة واستمر بحياتك بكل هدوء
ماحدث معكِ حدث مع الكثيرات وأُخصص هنا النساء لأن بطبيعتهن تشغلهن أمور المنزل والعائلة وينسون مجالهم العملي وأمورهم الخاصة، ولكن تلك ليست النهاية .
سأُناقش معك نقطة نقطة، أولها نسيان مجال دراستك، فهو أمر طبيعي نظرًا لأنك ابتعدتِ عنه لفترة طويلة، ولكن يُمكنك معالجة ذلك من خلال تجميع المهارات الأساسية التي يحتاجها مجال عملك والمُتعلقة بتخصصك الدراسي، ويُمكنك معاودة استذكارها مع دورات تدريبية إلكترونية، وستجدين الكثير من المنصات تقدم دورات مجانية وباللغة العربية .
أما مسألة عدم قبولك في وظيفة، فهو للأسف لأن سيرتك الذاتية خالية من الخبرات، والبديل لذلك هو العمل الحر، حيث يُمكنك البدء بالعمل على الإنترنت، وستجدين منصات مختلفة باللغة العربية والأجنبية، ومن خلال العمل الحر يُمكنك تكوين خبرة عملية تؤهلك فيما بعد للتوظيف سواء كان ذلك عن بعد أو في مقر الشركة .
خطر في ذهني سؤال، هل أنتِ ترغبين العمل في مجال دراستك وشغوفة به، أم أنك ترغبين العمل بشكل عام لتعويض تلك الفترة الطويلة التي عشتها بدون عمل ؟
وهل هناك مجالات أخرى شغوفة بها أو ترغبين خوض التجربة فيها ؟
شكرا لك ايتها الاخت على تجاوبك و نصحك
اشير اولا انني رجل ثانيا انا اساسا عملت في مجالات اخري ل 5 سنوات و بالتالي لدي خبرة مهنية متوسطة على الاقل
و لكني استرجعت الشغف بمجال الشبكات و التكنولوجيا و شعرت بالاسف على السنوات التي ضاعت من حياتي فأنا اريد العمل في هذا المجال حتى اعوض ما فاتني
اعتذر لك، لم يتضح لي من الإسم كونك رجل أو امرأة وظننت أنك امرأة لأن النساء أكثر شكوى في هذا الأمر، ولكن من خلال تعليقك اتضح لي الأمر أكثر.
اذًا عليك اتباع نصيحة التعلم ثم العمل الحر في مجالك ومن خلاله ستتكون لديك الخبرة، وهذا لا يُقلل من اعمالك السابقة، بل بالتأكيد كان لها دور في تقوية مهاراتك واكتساب مهارات جديدة، وجميعها ستُفيدك فيما بعد في عملك مستقبلًا.
أتمنى لك كل التوفيق
السّن غير مهم كثيرا ما دمت تمتلك المهارة ستكتسب الخبرة مع الممارسة، فأحياناً السن يرتبط بطبيعة العمل أيضاً فبعض الوظائف تتطلب مثلا قوة جسدية معينة "قد تتوفر عند الشاب ولا تتوفر عند غيره"، لكن في حالتك هذه لا أجد أن هنالك مشكلة في التوظيف.
إضافة لذلك 35 سنة ليس بالسن الكبير، لا زلت في ريعان شبابك تستطيع تطوير مهاراتك جيدا واكتساب خبرة حتى لو لم تكن موظف (تجرب التعلم والممارسة بشتى الطرق)، كذلك انتبهت لشيء لماذا لا تفكر في مجال العمل الحر؟ أو التقديم على وظائف ثابتة عن بعد؟ قد يكون هذا الخيار مناسب لك أيضاً.
لا يوجد مايسمي قد فات الاوان ، طارد احلامك حتي لو بسن ال70 ، الامر فقط يتعلق بشغفك وحبك لمجال ترى نفسك تعمل بحب به او مجال ترى انك تبذل الجهد فيه اذاً لماذا تلتفت لشئ اخر ؟
نسيانك لمجالك امر طبيعي اخى لانك ابتعدت عنه لذا حاول فقط ان تأخذ دورات تدريبية تابعة لمجالك ومن ثم حاول البدء فى العمل الحر او انشاء مشروعك الخاص عبر الانترنت او الحياة الواقعية ومن هنا تحصل على استفادتين الاولى وهى تذكرك لمجالك والاخرى انك تطبقة بشكل عملى وسوف يصبح ايضاً لديك العديد من الخبرات وسوف تقبلك اي شركة بكل تأكيد بعد ذلك
هل تحب مجالك هذا هو اهم سؤال اخى اذا كنت تحبه لاتتردد لحظة فى ان تبدأ فى مجالك حتي لو خطر الى بالك ان الوقت تأخر لان ذلك خاطئ ، ان تأتي مُتأخراً خيراً من ان لاتأتى ابداً
العمر لا يقف أبدًا في حصولنا على خبرة أو عمل ، أرى أن بعض رواد الأعمال لم يحصلوا على وظيفة إلا في وقت متأخر
لِذا لا داعي للقلق من ذلك .
ما أعجبني أنك وبعد أربع سنوات من المحاولة ،قد حصلت على مؤهل جامعي ، فهذا إنجاز بحد ذاته ، ويتبين لي بأنك شخص لم تستسلم بل رجعت أقوى ، فبالتأكيد إرادتك هي التي إنتصرت أخيرًا ، فكثيرًا ما نرى أن هناك طلابًا عندما يخفقون في شيء ، لا يُمكنه أن يعيد التجربة مرة أخرى ، أي أنهم يستسلمون من أول مطب واجه في حياته .
عندما قرأت مساهمتك تذكرت أديسون وفي محاولاته في تقديم المصباح الكهربائي ولكن بالنهاية نجح في ذلك ، فبالتأكيد النجاح يُبني من خلال الفشل .
هل بوصولي لهذه السن 36 صارت فرص عملي في المعلوماتية شبه منعدمة؟؟ هل فات الاوان على انقاذ ما يمكن انقاذه؟؟
ليس كل من تخرج لديه الخبرة الكافية في تخصصه ، بل هم من خلال التدريبات وتعلم المهارات يكتسبون تلك الخبرة و تُصبح لديهم القدرة على العمل .
ما عليك عمله عزيزي أن تتطوع لفترة محدودة في العمل في شركة بدون مقابل ، كي تحصل على شهادة خبرة وأيَضًا تكون لديك القدرة على العمل في تخصصك ، تذكر عزيزي لا تتطوع كثيرًا ، فقط لمدة محدودة قد لا تتعدى ثلاثة شهور .
أيضًا مواقع العمل الحر منتشرة بشكل كبير ، ربما قد تكون عملاء وخبرة وتكسب المال في آن واحد من خلال تلك المواقع .
أتمنى لك كل التوفيق وأن أسمع عنك بأن حصلت على عمل عما قريب :( .
هل بوصولي لهذه السن 36 صارت فرص عملي في المعلوماتية شبه منعدمة؟؟
هل تربط النجاح بسنس معيّن؟
إن كانت هذه نظرتك للحياة فأنت بحاجة لإعادة النظر بها!
في البداية، يُسعدني أن أخبرك أنك لا تزال في مقتبل عمرك! في زهرة الثلاثين حيث تتفجّر الطاقات والرغبات للإقبال على الحياة، وأكبر دليلٍ على ذلك أنك تُراجع حساباتك الآن وترغب في أن تنطلق من جديد!
العمر مجرد رقم ليس أكثر. أعمارنا في الهوية ليست نفسها أعمارنا في الحياة، ولا تُقاس الحياة بذلك! فطالما قابلنا شيوخًا في العشرين من العمر، وقابلنا شبابًا يتفجّرون طاقات في سن الستين من العمر!
لذلك، ضع مسألة العمر على جنب، وركّز أكثر على ما ترغب أن تكون!
بما أنك بدأت العمل على تدعيم شهادتك وتحصيل خبرات أكثر، استمر على هذا الأمر، وحاول ان تجمع قدر كبير من الخبرات لتدعيم شهادتك
ما تُركّز عليه أغلب الشركات اليوم هو مقدار الخبرات وليس حداثة الشهادة، نظرُا لأن الإنترنت أصبح يوفّر دورات في مختلف العلوم والتخصصات ويُمكن الوصول إليها بكل سهولة.
بعد تكوين سيرة ذاتية يُعتمد عليها، ستجد أنك أصبحت أكثر ثقة في نفسك، وأكثر إلمامًا بتخصصك، ولن تتردد في التقدم لأي وظيفة.
ورفضك في وظيفة أو اثنتيْن ليس لأنك تجاوزت الثلاثين، إنما لضعف سيرتك الذاتية في مجال اختصاصك، فاشغل نفسك في تقويتها في الوقت الحالي ولا يمنعك رفض بعض جهات التوظيف على الفتور والخوف من التقدم لوظائف أخرى.
تمنياتي لك بالتوفيق
مهم قبل أي شيء ألا تتعجل النتائج، لأن تعجل النتيجة قد يجعلك تصاب بالاحباط أسرع، وهو ما لانريده.
لاحظت أن ذلك قد يكون خطرا مهددا لك عندما كررت أكثر من مرة فكرة عدم توفيقك في القبول في أي من فرص العمل التي حاولت الحصول عليها، لكن لم تنتهي الفرص ومحاولات التقديم والرفض في حد ذاتها تعلمك ،وتعزز ثقتك في نفسك- ولو كان ذلك بصورة غير مباشرة وغير مرئية من قبلك الآن - ، ستعرف ذلك فيما بعد.
أنت ذكرت أنك استعدت شغفك في المجال، وتريد العمل به وتعويض المدة المنقضية، لذلك لا تلتفت لنفسك حين تفكر أن الوقت قد فات، أو ابحث عن مجال آخر أسهل، بل ضع خطة محددة بمدة زمنية للوصول لهدف محدد.
لكي تضع الخطة عليك أن تعرف جيدا المجال وأنت تعرفه، ثم تحتاج للبحث عن المدة التي تحتاجها لقطع شوط في هذا المجال والتمكن منه بقدر يسمح لك بالحصول على وظيفة، يمكنك الوصول لكل هذه المعلومات إما من خلال بحث بسيط على الشبكة أو أم تسأل إحدى العاملين في المجال بالفعل إما: من تعرفهم على أرض الواقع، أو من خلال مجموعات التواصل الإجتماعي الخاصة بأصحاب هذا المجال.
وأثناء ذلك، اهتم بتحسين سيرتك الذاتية وتحضيرها لتمكنك من القبول في إحدى الفرص. وبالطبع تابع الفرص الجديدة أول بأول لتقدم عليهم جميعا.
وأخيرا، لا تستصعب سير الطريق والعمل على الخطوات خطوة خطوة، واستمتع برحلتك، وتذكر دائما: " بعد عام من اليوم ستتمنى لو كنت بدأت اليوم".
يلجأ العديد من الناس فى هذه الأيام إلى تغيير عملهم لمجال تكنولوجيا المعلومات لذلك اعتقد انك شخص محظوظ لدراستك هذا المجال الذى يطمح إليه الكثيرون و لكن دعنا نسال بعض الأسئلة و اهمها لماذا اهملت العمل فى مجال دراستك بعد التخرج؟
هل لأنك لا تحب هذا المجال و هذا هو سبب بقاءك فى الدراسة لعدد من السنوات اكثر من المفروض ؟ إذا كانت إجابتك بنعم فأنصحك الا تضيع وقتك اكثر من ذلك فى مجال لا تحبه و لا تريد العمل به و تبدا فورا فى البحث عن مجال اخر تريد العمل فيه.
العالم اليوم اصبح مفتوحا امام الكثيرين لتعلم و إقتحام مجالات عديدة لم يعرفوا بها من قبل و اصبحت المواد متاحة على الإنترنت بشكل كبير كل ما عليك فعله هو البحث الجيد ووضع خطة زمنية و ستستطيع إتقان ما تريده فى وقت مناسب.
اتمنى ان اكون قد افدتك.
اذا قرات اخي الكريم في التاريخ الاسلامي تجد ان كثير من مجاهدي امة الاسلام كانوا يجاهدون واعمارهم فوق السبعين مثل يوسف بن تاشفين وموسى بن نصير وغيرهم وانت في شبابك العمر مجرد رقم اخي الكريم
يمكنك البدء في مجال العمل الحر ومجالك ما شاء الله واسع جدا
هناك العديد من مواقع العمل الحر الرائعة اذكر لك على هذه المنصة على سبيل المثال
مستقل خمسات وبعيد يمكنك عبر منصة بعيد التوظف براتب شهري وانت في منزلك
لا تخف اخي الكريم رزقك مكتوب واسعى وباذن الله تجد ما تريد حفظك الله
السن ليس له علاقة بكونك قادرا ام لا، وليس عاملا محددا لنجاحك من عدمه، ولكن الأساس في ذلك هو الرغبة في التعلم والنجاح والاستمرارية في ذلك.
حتى لو لم يكن لديك دراسات سابقة في هذا المجال، فالسن ليس عائقا أبدا، المهم أن تبحث عن الطرق الصحيحة لاكتساب المهارة نفسها واتباع نمط يومي لتحويل هذه المهارة إلى مستوى احترافي يمكنك المنافسة من خلالها.
والخطوة التي اتخذتها بحصولك على هذه الدورة خطوة صحيحة تماما وتعد بداية جيدة.
الخبرة ستكون تدريجية سواء من خلال العمل الحر أو التدريب إن كان متاحا بإحدى الشركات، المهم ألا تشعر بالإحباط عندما تجد من هم أصغر منك وأكثر نجاحا منك، هذه المقارنة الظالمة جديرة بتحطيم كل ما تسعى إليه، ولكن قارن نفسك مع نفسك كيف تقدمت وكيف تعلمت وكيف تطورت؟
لست مع فكرة بدء عمل خاص دون خبرة، فالخبرة برأيي مهمة جدا لإدارة مشروع خاص.
هل بوصولي لهذه السن 36 صارت فرص عملي في المعلوماتية شبه منعدمة؟؟
لا اعتقد ذلك ، فطالما نحن على قيد الحياة فما زالت لدينا فرص كثيرة ، لا تتركيها ترحل من بين يديك وانت واقفة تتفرجين ، ادخلي غمار المنافسة وليكن ما يكون ، ولكل حادث حديث ، واستمري في تطوير ذاتك والبحث عن فرصتك ، واكيد [إذن الله ستجديها.
هل تركز الشركات على سن المترشح للوظيفة مقابل خبرته؟؟؟
نحن واقعون في حب عمر الشباب وهوس اختيار الشباب ، وكأن الشباب فقط هم من يحق لهم الحياة والنجاح والفرح بالانجازات ، واعتقد إن الاكبر سناً لديه خبرة الحياة حتى لو كان ذو مؤهل حديث وخبرة عملية محدودة ، من الإنصاف أن يبحث المسئولون في طلبات التوظيف كل حالة على حدة ، بدون أفكار مسبقة حول ما يجب وما لا يجب ، لأن كل إنسان حالة خاصة .
واضحك كثيرا على شرط الخبرة هذا ، ومن اين ساتي بخبرة سابقة إن لم تكن هناك مرة أولى ، وظفني حتى تكون لدي خبرة سابقة ، خذ المبادرة ، إذا كان كل صاحب عمل سيختار من له خبرة سابقة ، فمن اين سيحصل أي شخص على أول وظيفة حتى تكون له خبرة سابقة ، وأين تقييم الموهبة هنا والدافعية والقدرة على الانجاز والعمل تحت ضغط .. الخ
و هل اواصل في البحث و تنمية معلوماتي ام انني اضيع وقتي عبثا فألتفت لمجال اخر اسهل؟؟؟
نعم واصلي بكل تأكيد ، واتبعي شغفك ، لأن نجاحك ستجديه في المجال الذي تحبيه وليس في المجال السهل .