15

كيف أحسن من مهاراتي في الحوار ؟

نُـور

إنها تكاد تكون منعدمه لدي , لا أستطيع أن أتحدث بشكل مرضي في أي حوار مباشر مع الأشخاص

أحتاج كثير من الوقت لأفكر قبل الرد وإلا سأرد بطريقه غير مناسبه .

لذلك لا أُكثر من المكالمات الهاتفيه إلا للضرورة القصوي , وكذلك لا أحب أي مقابله شخصية .

ربما يعود ذلك لأنني أفكر بكثير من الأمور عند الحديث ثم أتردد لمده طويله لأرشحها وأتبين أيها أصوب .

حتي إني ترددت كثيراً قبل طلب المساعدة لأني كنت مقتنع أن الأمر سينتهي بالتدريب

ولكن دون جدوي .

كلما أردت أن أبدأ نقاش مثمر لا يتم ذلك كما أردت ..

هل تلك المهاره توجد بالفطره ولا يمكن إكتسابها مثلا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تحدث مع نفسك ( قد تظنني مجنون لكن الأمر نافع للغاية ) انشئ حوارات و شخصيات و وضعيات خيالية - الأمر ساعدني على إتقان الفرنسية - .

إذن فعليك المرور إلى السرعة القصوى و الدخول في حوارات مع اشخاص مباشرة ، إسئل عن مكان ، إبدي رأيك في مجموعة أصدقائك ، فقط عبر بدون أن تهتم بالأساليب الحوار هدفه توصيل الرسالة لا طريقة طرحها و إنشائها .

ضوابط الحوار و أساليبه تمنعه من التحوّل إلىجدال.

و من ذكر الجدال أخي ، المرحلة الأولى إبداء الرأي و ذكر ما يريد ذكره ، هذا كاف جدا في البداية ثم سيصبح الباق أسهل بكثير .

أجل إبداء الرأي له ضوابط حتى و إن كان أول رأي لك. و إن أبديت رأيك بشكل خاطئ قد يساء فهم رأيك -النفسيات تختلف- لأن ذلك الرأي الأول يترتب عنه رأي آخر و هكذا ينتج حوار و الحوار من دون ضوابط قد يتحول إلى جدال.

ومن شبّ على شيء شاب عليه.

مثال حي لما قلتُهُ:

يبدو أنك القيت الضوء على جانب آخر من الموضوع ، فهمت أخي .

  • تحتاج ان تكون مثقف. اقرأ وأقراُ

  • تحتاج ان يكون لديك حصيلة من المفردات ويمكنك ان تكسبها من كثرة القراءة.

  • كثرة القراءة ستكسبك طريقة تركيب الجمل بسرعة. وبالتالي يسهل عليك التحدث.

  • تحتاج ان تتابع المتحدثين الناجحين. تابع محاضراتهم وراقب اسلوبهم.

  • لغة الجسد تمثل ما يقارب 93% من التواصل. عليك ان تتعلمها بشكل دقيق فهي ستمكنك في حوار اي شخص حتى وان خانتك المواقف فستتمكن من القضاء عليها بلغة الجسد.

  • كن اجتماعي وخالط الناس.

  • ابدأ التحدث امام جمهور صغير من اصدقائك ثم جمهور اكبر ثم اكبر. تدريجياً ستتطور.

  • بعد هذه الخطوات ستكسب الثقة وستكون قادر على الحوار والحديث ببساطة.

إتقان مجال والتخصص فيه يجعل الشخص يستطيع الحوار.

أيضاً الثقافة تجعل الشخص يستطيع أن يحاور بسلاسة

كذلك مخالطة اﻷشخاص المثقفين والتحاور معهم أسهل من محاورة أشخاص غير مثقفين.

ومحاورة أشخاص في نفس مجالك أو لهم نفس الهوايات أسهل من محاورة أشخاص في مجالات مختلفة أو لهم هوايات مختلفة

اقراء تفسير سورة ال عمران الهدف الريسي من سورة ال عمران هي تعليم الفرد المسلم كيف يحاور

لو سألتني ماذا تفعل في موقف كذا وكذا وكذا أظنني سأجيب منطقياً

لكن إن حدث لي أحد تلك المواقف لا أظن أنني سأتصرف كما أجبتك - أي لن أتصرف كما أريد وأنوي !!

تحلي بشجاعة ولا تكن نظريا

كيف حوارك مع والديك او احد المقربين لديك ؟ هل يتم بشكل عادي

يبدو انك تخاف من الوقوع في الخطأ بشكل كبير او انك متحسس جدا من زلات اللسان

يا أخي لست الوحيد..

أولا ليس كل الناس متشابهين..هناك أناس لا يحبون الحديث كثيرا هذا طبيعي .. بل أعتقد أنه من الصواب أن يتكلم الشخص عند الضرورة فقط وإلا ما نفع الثرثرة بدون هدف...

قد تجد صفتك هذه سلبية لكن قد يجدها الآخرين صفة جيدة.. بعض الفتيات تعجب بالشاب الذي لا يتكلم كثيرا وتجده جدي ورزين .. البعض كما قلت..

لكن أن كانت عندك رغبة ولا تستطيع التعبير أو بدأ نقاش مثمر عليك بالتمرين والإحتكاك مع ناس لديهم نفس الميول والهوايات والإهتمامات.. قد تكون المشكلة من محيطك وليس منك .. فمثلا من الصعب عندي فتح حديث مع عائلتي حول التقنية أو ريادة الأعمال بينما الموضوع سهل للغاية مع الناس المهتمين بهذه المواضيع... لذلك يجب ان تعرف هذه النقطة أولا.. فقط تمرن..إقرا و أنصت وتحدث.. اسئل ولا تهتم بردات الفعل.. وإن حصل موقف محرج إضحك وحول الموضوع إلى نكتة.. فقط استمتع بالجو

من خلال الكتابة والقراءة والتدوين ،، هذا يساعدك على تقوية تكوين الجمل وتقوية التعبير لديك. ولا تخاف او تقلق اثناء المكالمات الهاتفية او المقابلات وغيرها لان هذا الشيء سوف يؤثر عليك بالسالب حتى وان تدربت وتجهزت. و تابع برامج حوارية على الانترنت او التلفزيون من الي تهمك بمحتواها.

ليس عيب او مشكلة ان تفكر قبل الرد، لكن لا تتاخر بشكل ملحوظ جداً، بالعكس الذكي هو الي يفكر بالكلام الي راح يقولة قبل مايقولة حتى لا ينحسب عليه بعدين اذا غلط في شي.

هل تقرأ الكتب؟

أعشق القراءة لكن منذ مدة لم أقرأ

اقرأ الروايات أو المسرحيات لأنها تحوي حوارات، بينما الكتب العامة الموضوعية تحوي شرح وليس حوارات

أسف , عندما قرأت في تعليقك " المسرحيات " ظننتك تقصد المشاهده وليس القراءة !

إنسي الأمر ..

يبدوا أنك تتحدث بالمنطق بكثرة و معظم الناس لا يحبون المنطق ،لأن الشخص المنطقي بالنسبة للناس هو عبارة عن رجل آلي ليس لديه حس فكاهة و دائما ما يجعل النقاشات سيئة إلا إذا كان من يخاطبهم هم أيضا منطقيون ،لهذا حاول الخروج قليلا عن المنطق فربما تحل المشكلة.

ممم , ربما حدث هذا معي من قبل وهذا ما أسعي إليه وإن كان يزعج أحداً فليس ذنبي ..

أما عن المشكله فأقصد أني أجد صعوبة في بدء مناقشة لم أُعد لها مسبقاً

فلا أناقش الأمور الهامه ولا أذكر ما هو جدير بالذكر , وما أن أنهي المناقشة أتذكر أنني نسيت كذا وكذا وتحدثت في أمور تافهه لم ينبغي لي أن أذكرها !

في مشكلتك الحل ربما يكون بسيطا فقط أكثر من النقاشات حتى تتعود على قول الكلام الصائب فأنت تنقصك التجربة فكلما أكثرت النقاش كلما زادت ثقتك بنفسك و أصبحت تجيد الكلام أكثر.

ما معنى المنطق؟

لا أقصد بسؤالي جهلي بمعنى المنطق. بل هل تعلم أنت معنى المنطق.

المهم كي لا نبتعد كثيرا عن الموضوع. ما أريد الوصول إليه هو أن المنطق لا يعني دوما العقلانية.

المنطق يهتم بالنتيجة بغض النظر عن الأسلوب و الوسيلة و العقلانية تهتم بالوسيلة أو الأسلوب ثم النتيجة.

لم أعد أفهم ماذا تقول ،أنا كنت أتكلم عن المنطق الرياضي و الذي يمكن تطبيقه ببساطة في الحياة الواقعية .

حسنا سأدعم قولي بمثال:

شخص ما أراد كتابة 400 صفحة على الحاسب.

سرعة كتابته 5 صفحات في الساعة.

المنطق يقول 400 قسمة 5 تساوي 80 أي يستغرق 3 أيام و 8 ساعات و هذا حسابيا يبدو منطقيا.

لكن العقلانية تقول يستغرق أكثر من 3 أيام و 8 ساعات. لماذا!!؟؟

هذا الشخص الذي يكتب ليس له كل الوقت للكتابة فقط، حين تحسب ساعات النوم ساعات الأكل..

ستجد أنه يستغرق أكثر من 3 أيام و 8 ساعات. لأنها لم تهمل الوسيلة و الأسلوب

أتمنى أنك فهمت.

مثالك خاطئ، فالمنطق الرياضي لن يحسب بهذه الطريقة، أنت كمن يقول 1+1=4 لذلك المنطق الرياضي خطأ !

المعادلة الصحيحة للتمثيل ستحسب أوقات النوم والأكل أو بالأحرى ستضع بالحسبان الوقت اليومي للكتابة..

حسنا سأطرح السؤال عليك:

سرعة كتابتك 5 صفحات في الساعة، كم ستستغرق لكتابة 400 صفحة؟

أجب بقدرالسؤال.

الأمر يعتمد على عدة عوامل، هذه المسألة خاطئة فجوابها الصحيح هو نفس ما ذكرت.

لكنني أقول لك أنك إن أردت معرفة عدد الساعات الحقيقي لا بد لك من أن تضيف بقية العوامل إلى المسألة، أما بالنسبة لسؤالك فجوابه هو : ثلاثة أيام وثمانية ساعات.

لكن منطقك يبقى خاطئاً، فأنت لم تسأل عن المسألة الصحيحة.

هذا ليس صراع بين شخصين أحدهم إسمه المنطق و الآخر العقلانية. كتمت معطيات عن الأول و صرحت بها للثاني.

ما أحاول قوله هو

400 قسمة 5 تساوي 80 أي يستغرق 3 أيام و 8 ساعات رغم أنها منطقية

إلا أنه لا يمكن تطبيقها بحذافيرها. بإهمال العقل أي العقلانية.

لو أبرمج آلة على كتابة الـ 400 صفحة بسرعة 5 صفحات في الساعة في مدّة 3 أيام و ثمانية ساعة.

مع العلم أن بطاريتها محدودة (60 ساعة مثلا) لن ترفض ذلك لأنه ليس لها عقل.

مثال:

نفترض أن مديرا جاهلا أي مهملا لعقله أي لا يتصرف بعقلانية، لُقِّنَ دون فهم هاته المعادلة ( 400 قسمة 5 تساوي 80 أي يستغرق 3 أيام و 8 ساعات )

يأتي و يفرضها على موظفه المسكين

الموظف يعلم أن المعادلة منطقية لكن تطبيقها في الواقع يخضع للظروف و هنا استعمل العقلانية.

لا أخي، ما أقصده هو أنك تستخدم المعادلة الخطأ للتمثيل بها، معادلتك منطقية ويمكن تنفيذها فقط إن وجدت من يعمل هذا الوقت المتواصل من الكتابة، لكنك إن أردت معادلة منطقية بنفس المعطيات فلا بد أن تضع العوامل بعين الإعتبار، المنطقية ليست فقط 1+1=2، بل هي أيضاً تفاحة+تفاحة=تفاحتين لأن معادلة 1+1=2 إن لم تطبق في عالمنا فهي لن تعود منطقية! أمر معقد لأنه ليس منطقي ببساطة :)

المنطقية إذاً ليست فقط المعادلة بمعطياتها، بل بعواملها أيضاً.

وكمثال على ذلك، إن أردت معرفة الوقت الذي ستستغرقه آلتك التي مثلت بها سابقاً، فإنني سأفترض أنها تأخذ وقتاً للشحن هو 30 دقيقة، وأن 10 دقائق كافية بالضبط لإنهاء عملها، حينها سيصبح الوقت الصحيح هو ثلاثة أيام وثماني ساعات وعشرة دقائق.

ما استنتجته من هذا الحوار الفلسفي

المنطق هو المادة الخام.

العقلانية هي عملية إنتاج ما يمكن إنتاجه من تلك المادة الخام. دون إهمال الوسائل و الظروف.

لا، أنت تبسط المنطق وتجزأه، المنطق يقول بأن من الواجب عليك الأخذ بجميع العوامل والمعطيات في الحساب، وإلا لما كان منطقياً، فالمعادلة التي وضعتها ليست منطقية، لأن لا أحد يستطيع تنفيذها، مع ذلك، في بعض الحالات يعمل المنطق دون القدرة على التنفيذ، مثلما نتعامل مع الثقوب السوداء وندرسها دون الاقتراب منها، فحتى ما نراه في سماء الليل هو مجرد ضوء مر علينا قبل ملايين السنين..

حسنا بتوضيح أوضح :)

الإنسان الغير عقلاني هو من يأخد معادلة منطقية كـ 400 قسمة 5 تساوي 80 و يحاول تطبيقها على الواقع دون مراعات المعطيات الجديدة و في حالتنا هنا ساعات النوم و ساعات الأكل

أما الإنسان العقلاني فهو من يأخد معادلة منطقية كـ 400 قسمة 5 تساوي 80 و يحاول تطبيقها على الواقع مع مراعات المعطيات الجديدة فيحسب المعطيات الجديدة و يقيسها على المعادلة السابقة و يكيفها مع الظروف و هكذا أنتج معادلة منطقية أوسع

فهمت ما تحاول إيصاله لي و هذا يعني أننا نستعمل العقلانية في نقاشاتنا مع بعضنا البعض و يوجد الكثير من الناس لا يحبون العقلانية.

أجل، و ليس في حواراتنا فقط بل في حياتنا اليومية كلها.

العقلانية أشمل من المنطق. كما قلت لك في المثال.

اضحكتني حتى كدت أنقلب من الكرسي !

هههههه مثلك تمامًا :v

اذكر مصدر الفتوى او احذف هذه الكلمة من قاموسك عند النقاش

لم أطلع علي فتوي

لكن إطلعت علي الأفلام والمسلسلات والمسرحيات فكانت كلها تحتوي علي ممثلات

وأغلبهم غير محجبات , وسماع صوت المرأه بالنسبه لي يُمثل فتنه

http://fatwa.islamweb.net/f...

إن كان صوت المرأة يتلذذ به السامع أو يخاف على نفسه الفتنة فحرام عليه استماعه.

وأيضاً أجد في هذا إتباع لخطوات الشيطان

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ البقرة (208) -

لو شاهدت ما سبق وصادف ذلك أنه غير مخالف شرعاً فبالتأكيد سأشاهد في إحدي المرات ما هو محرم

فضلاً عن الإعلانات ..

إذا : إتباع لخطوات الشيطان + مشاهدة المحرم ( محتوي - إعلانات ) + سماع محرم

فكيف لا يكون حرام ..

طبعاً أنا ذكرت أن كلها حرام علي إعتبار أنني علي يقين أن جميعها لا تخلو من هذه المخالفات

فإن لم تكن كذلك فلا بأس .. وفضلاً دلني عليها ..

أنت تتبع نهجاً خاطئاً في التحريم والتحليل، وإليك السبب:

ربما رأيت في حياتك تفاحة قد تخللها الدود، أو ذهبت صلاحيتها إلى اللامعلوم، فهل يجوز أكلها؟

حسناً، أكلها سيهلكك، وحرام إلقاء النفس إلى التهلكة، لذلك، سأستند على هذا وأقول لك:

أكل التفاحات حرام، لأن بعضها يلقيك إلى التهلكة، وحرام إلقاء نفسك إلى التهلكة، لذلك لا تأكلوا التفاح.

ويدعى هذا الأمر مغالطة التقسيم، أي أنك تلقي بتهمة عمت الأغلبية على الفردية، مثل أن تقول :

إسرائيل تحتل فلسطين، وأغلب الإسرائيلين يهود، وصديقي في الجامعة يهودي، إذاً صديقي يوسف محتل غاصب إرهابي لا بد أن أقتله كي أدافع عن فلسطين.

أو في حالتنا هذه :

أغلب الأفلام والمسرحيات سيئة وتحتوي على مقاطع وأفكار محرمة شرعاً، لذلك، فإنني لن أشاهد الفلم الوثائقي أو المسرحية التاريخية التي نصحني بها والدي، لأنها حرام كما كل الأفلام والمسرحيات، ووالدي بهذا يدفعني إلى الحرام، وبر الوالدين في غير طاعة الله حرام أيضاً، لذلك لن أبر والدي بالمرة.

أغلب الأفلام والمسرحيات سيئة وتحتوي على مقاطع وأفكار محرمة شرعاً، لذلك، فإنني لن أشاهد الفلم الوثائقي أو المسرحية التاريخية التي نصحني بها والدي، لأنها حرام كما كل الأفلام والمسرحيات، ووالدي بهذا يدفعني إلى الحرام، وبر الوالدين في غير طاعة الله حرام أيضاً، لذلك لن أبر والدي بالمرة.

أفكر بكل هذا عدا هذا الجزء ..

أبر والدي بالمرة.

لأن ليس كل ما سيأمرني به والدي حرام , وإن أمرني بالحرام فلن أطيعه ! إنتهي

أما الأفلام فلن أشاهدها بالمره , لأن الأفلام كلها لا تخلو من النساء المتبرجات وبالتالي لا تخلو من المعاصي

أتحداك أن تخبرني بفيلم واحد لا يحوي أي مخالفات شرعيه - حتي الأفلام الوثائقيه بالطبع ..

وإن وجدته فهذا لا يعني أني سأتراجع عن تفكيري فسيبقي صحيحاً لانني لن أشاهدها وأنا أعلم أن نسبة وقوع المعصيه 99.9%

ولا حاجه ضروريه لمشاهدتها!

ما الفرق بين العبارتين ؟ أنت تتبع نفس المغالطة، وأود أن أسألك، كم فيلماً شاهدت في حياتك؟

١٤؟ ١٠٠؟ ٨٩٨؟ عدد الأفلام أكثر من هذا بكثير، فكيف حكمت عليها جميعاً؟ ويبدو أنك لا تعلم عن التصنيفات، وهي مخصصة لك ولجميع المشاهدين، ببساطة، اقرأ على الفلم قبل مشاهدته تجد مكتوباً عليه تصنيفه، فتجد مثلاً فيلماً تصنيفه G وهذا يعني فلم عائلي مناسب لما فوق عمر الثالثة، أي أنه فيلم لتجتمع عليه العائلة، ولو كان PG فهو فيلم لمن هم فوق الثالثة عشرة، ولو كان TV-14 فهو لـ+١٨، أما الـR فهو فيلم خطير قد تجد فيه عنفاً خطيراً أو ما لا يناسب الشريعة الإسلامية، وتوجد تصنيفات أخرى كثيرة تستطيع الإطلاع عليها بلداً من التكتم والتقوقع عن العالم..

ولعلمك، كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجلس في مجلس فيه لهو أو شعر أو ضحك مثلاً فيضحك ويسمع حتى قالت امرأة أثناء شعرها :

وفينا رسول يعلم ما في غد..

فهل تركها الرسول ولم يعد لهذه المجالس لاحتمالية وجود المنكر؟ لا، علمها وقال لها قولي غير هذا..

بالنسبة لتحديك فإليك قائمة كاملة بأفلام من تصنيف الـG :

https://www.google.com/webh...

ثم لا تستطيع أن تقول سيبقى تفكيرك صحيحاً، ناقش ولا تتقوقع هكذا، فليس الإسلام بهذه الطريقة، نسبة وقوع المعصية على حسب ما تبحث فيه، فإن كنت لا ترى إلأ أفلام المعصية فهئذا شأنك، وكذلك تستطيع أن لا تشرب المياه لأنك لا تشرب إلا الخمر، أو لا تأكل الطعام لأنك لا تأكل إلا الخنازير..

وأنت قلت أن مثالي صحيح، فكيف تعتبره صحيحاً وهو يدل على أنك تتكلم بمغالطة منطقية؟ إذا كنت موافقاً على هذا فلا تناقش أحداً ما دمت لا تناقش بمنطقية-مع احترامي لك-.

كما قلت لك إذاً، أنت لم تشاهد كفاية من الأفلام فحكمت على جميعها وأخذت أمراً بالمعصية فلم لا تحكم على جميع الأوامر؟

هل فكرت يوما لما هي محرمة؟

اعتقد انه لا يوجد سبب مقنع

ما نفعله الآن هو حوار بحد ذاته. و من آداب الحوار:

أن لا تتكلم من دون دليل، أو مصدر للدّليل.

و في هذه الحالة مصدر الفتوى.

أنا عن نفسي كثرة القراءة حسنت من لغتي، فاِنعكس ذلك إيجابيا على طريقة حواري مع الآخرين.

كما أني أكثر الحوار مع نفسي، أي أطرح عليها أسئلة قد يواجهني بها الآخرون و احاول الإجابة عليها. كما أن الحوار مع الناس في العالم الإفتراضي له دور في تنمية مهاراتي في الحوار.

و عليك أيضا معرفة أساليب الحوار مع الناس.

كما أني أكثر الحوار مع نفسي

أنا لا أتوقف عن ذلك : 24\7 :)

أحتاج كثير من الوقت لأفكر قبل الرد وإلا سأرد بطريقه غير مناسبه.

إن كنت لا تستطيع الرد بالطريقة التي تراها مناسبة. بكل اختصار لا ترد. لأن الرد في هاته الحالة سيأثر عليك سلبا أكثر من اعتذارك عن الإجابة.

عندما ألزم الصمت يظن الجميع أني ( غاضب - أكرههم ) وأنا نفسي لا أتحمل هذا الوضع كثيراً فأعود فأحاول فأخطأ ..

لا تلتزم الصمت بل قلها بكل ثقة لا أعرف الإجابة أو لا أستطيع الإجابة أو سأفكر و أرد أيْ ما يوجد في قلبك ضعه في لسانك، المهم هو احترام آداب الحوار. و هذا أيضا جزء من الحوار. أمّا الصمت فهو عكس الحوار و الصمت لا يجعلك تندمج مع المجموعة.