15

كيف أحسن من مهاراتي في الحوار ؟

إنها تكاد تكون منعدمه لدي , لا أستطيع أن أتحدث بشكل مرضي في أي حوار مباشر مع الأشخاص

أحتاج كثير من الوقت لأفكر قبل الرد وإلا سأرد بطريقه غير مناسبه .

لذلك لا أُكثر من المكالمات الهاتفيه إلا للضرورة القصوي , وكذلك لا أحب أي مقابله شخصية .

ربما يعود ذلك لأنني أفكر بكثير من الأمور عند الحديث ثم أتردد لمده طويله لأرشحها وأتبين أيها أصوب .

حتي إني ترددت كثيراً قبل طلب المساعدة لأني كنت مقتنع أن الأمر سينتهي بالتدريب

ولكن دون جدوي .

كلما أردت أن أبدأ نقاش مثمر لا يتم ذلك كما أردت ..

هل تلك المهاره توجد بالفطره ولا يمكن إكتسابها مثلا ؟


التعليق السابق
-2

كلها حرام

اضحكتني حتى كدت أنقلب من الكرسي !

هههههه مثلك تمامًا :v

اذكر مصدر الفتوى او احذف هذه الكلمة من قاموسك عند النقاش

لم أطلع علي فتوي

لكن إطلعت علي الأفلام والمسلسلات والمسرحيات فكانت كلها تحتوي علي ممثلات

وأغلبهم غير محجبات , وسماع صوت المرأه بالنسبه لي يُمثل فتنه

http://fatwa.islamweb.net/f...

إن كان صوت المرأة يتلذذ به السامع أو يخاف على نفسه الفتنة فحرام عليه استماعه.

وأيضاً أجد في هذا إتباع لخطوات الشيطان

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ البقرة (208) -

لو شاهدت ما سبق وصادف ذلك أنه غير مخالف شرعاً فبالتأكيد سأشاهد في إحدي المرات ما هو محرم

فضلاً عن الإعلانات ..

إذا : إتباع لخطوات الشيطان + مشاهدة المحرم ( محتوي - إعلانات ) + سماع محرم

فكيف لا يكون حرام ..

طبعاً أنا ذكرت أن كلها حرام علي إعتبار أنني علي يقين أن جميعها لا تخلو من هذه المخالفات

فإن لم تكن كذلك فلا بأس .. وفضلاً دلني عليها ..

أنت تتبع نهجاً خاطئاً في التحريم والتحليل، وإليك السبب:

ربما رأيت في حياتك تفاحة قد تخللها الدود، أو ذهبت صلاحيتها إلى اللامعلوم، فهل يجوز أكلها؟

حسناً، أكلها سيهلكك، وحرام إلقاء النفس إلى التهلكة، لذلك، سأستند على هذا وأقول لك:

أكل التفاحات حرام، لأن بعضها يلقيك إلى التهلكة، وحرام إلقاء نفسك إلى التهلكة، لذلك لا تأكلوا التفاح.

ويدعى هذا الأمر مغالطة التقسيم، أي أنك تلقي بتهمة عمت الأغلبية على الفردية، مثل أن تقول :

إسرائيل تحتل فلسطين، وأغلب الإسرائيلين يهود، وصديقي في الجامعة يهودي، إذاً صديقي يوسف محتل غاصب إرهابي لا بد أن أقتله كي أدافع عن فلسطين.

أو في حالتنا هذه :

أغلب الأفلام والمسرحيات سيئة وتحتوي على مقاطع وأفكار محرمة شرعاً، لذلك، فإنني لن أشاهد الفلم الوثائقي أو المسرحية التاريخية التي نصحني بها والدي، لأنها حرام كما كل الأفلام والمسرحيات، ووالدي بهذا يدفعني إلى الحرام، وبر الوالدين في غير طاعة الله حرام أيضاً، لذلك لن أبر والدي بالمرة.

أغلب الأفلام والمسرحيات سيئة وتحتوي على مقاطع وأفكار محرمة شرعاً، لذلك، فإنني لن أشاهد الفلم الوثائقي أو المسرحية التاريخية التي نصحني بها والدي، لأنها حرام كما كل الأفلام والمسرحيات، ووالدي بهذا يدفعني إلى الحرام، وبر الوالدين في غير طاعة الله حرام أيضاً، لذلك لن أبر والدي بالمرة.

أفكر بكل هذا عدا هذا الجزء ..

أبر والدي بالمرة.

لأن ليس كل ما سيأمرني به والدي حرام , وإن أمرني بالحرام فلن أطيعه ! إنتهي

أما الأفلام فلن أشاهدها بالمره , لأن الأفلام كلها لا تخلو من النساء المتبرجات وبالتالي لا تخلو من المعاصي

أتحداك أن تخبرني بفيلم واحد لا يحوي أي مخالفات شرعيه - حتي الأفلام الوثائقيه بالطبع ..

وإن وجدته فهذا لا يعني أني سأتراجع عن تفكيري فسيبقي صحيحاً لانني لن أشاهدها وأنا أعلم أن نسبة وقوع المعصيه 99.9%

ولا حاجه ضروريه لمشاهدتها!

ما الفرق بين العبارتين ؟ أنت تتبع نفس المغالطة، وأود أن أسألك، كم فيلماً شاهدت في حياتك؟

١٤؟ ١٠٠؟ ٨٩٨؟ عدد الأفلام أكثر من هذا بكثير، فكيف حكمت عليها جميعاً؟ ويبدو أنك لا تعلم عن التصنيفات، وهي مخصصة لك ولجميع المشاهدين، ببساطة، اقرأ على الفلم قبل مشاهدته تجد مكتوباً عليه تصنيفه، فتجد مثلاً فيلماً تصنيفه G وهذا يعني فلم عائلي مناسب لما فوق عمر الثالثة، أي أنه فيلم لتجتمع عليه العائلة، ولو كان PG فهو فيلم لمن هم فوق الثالثة عشرة، ولو كان TV-14 فهو لـ+١٨، أما الـR فهو فيلم خطير قد تجد فيه عنفاً خطيراً أو ما لا يناسب الشريعة الإسلامية، وتوجد تصنيفات أخرى كثيرة تستطيع الإطلاع عليها بلداً من التكتم والتقوقع عن العالم..

ولعلمك، كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجلس في مجلس فيه لهو أو شعر أو ضحك مثلاً فيضحك ويسمع حتى قالت امرأة أثناء شعرها :

وفينا رسول يعلم ما في غد..

فهل تركها الرسول ولم يعد لهذه المجالس لاحتمالية وجود المنكر؟ لا، علمها وقال لها قولي غير هذا..

بالنسبة لتحديك فإليك قائمة كاملة بأفلام من تصنيف الـG :

https://www.google.com/webh...

ثم لا تستطيع أن تقول سيبقى تفكيرك صحيحاً، ناقش ولا تتقوقع هكذا، فليس الإسلام بهذه الطريقة، نسبة وقوع المعصية على حسب ما تبحث فيه، فإن كنت لا ترى إلأ أفلام المعصية فهئذا شأنك، وكذلك تستطيع أن لا تشرب المياه لأنك لا تشرب إلا الخمر، أو لا تأكل الطعام لأنك لا تأكل إلا الخنازير..

وأنت قلت أن مثالي صحيح، فكيف تعتبره صحيحاً وهو يدل على أنك تتكلم بمغالطة منطقية؟ إذا كنت موافقاً على هذا فلا تناقش أحداً ما دمت لا تناقش بمنطقية-مع احترامي لك-.

كما قلت لك إذاً، أنت لم تشاهد كفاية من الأفلام فحكمت على جميعها وأخذت أمراً بالمعصية فلم لا تحكم على جميع الأوامر؟

هل فكرت يوما لما هي محرمة؟

اعتقد انه لا يوجد سبب مقنع

IsaacLag أضف ردا

ما نفعله الآن هو حوار بحد ذاته. و من آداب الحوار:

أن لا تتكلم من دون دليل، أو مصدر للدّليل.

و في هذه الحالة مصدر الفتوى.