متلازمة الإعداد للفشل: حينما يتم إعداد موظف ما للفشل!
- huda_khashan19
- 2025-04-05T13:59:06+00:00
- 2025-04-06T06:30:34+00:00
ماذا لو أخبرنا صاحب العمل بأنه يتوقع منا أداء عالِ تجاه العمل؟ قد تجدنا نعمل بأقصى جهدنا لنصل إلى التوقعات التي وضعها هذا المدير، وربما أداءنا يفوق هذه التوقعات. لكن ماذا لو العكس؟ ماذا لو هذا المدير لا يثق في قدراتنا، ماذا لو راودك في لحظة ما شعور بأن هذا المدير لا يتوقع منك أداء عالِ وربما بدون قصد أو بقصد قد يسعى هذا المدير أو المعلم أو غيره ممن لديهم السلطة علينا التقويض من أدائنا، النتيجة تشعر بإنعدام الثقة، بمعنى آخر" أنت شخص فاشل و غير مؤهل للنجاح" مثل هذه الامور قد نصادفها ايضًا في حياتنا التعليمية و الشخصية ليس المهنية فحسب.
هذا ما يسمى بمتلازمة الإعداد للفشل، فحسب موقع هارفارد بزنس ريفيو" أن الموظف صاحب الاداء المتوسط أو المنخفض يعيش على توقعات منخفضة، فاذا كان يعمل هذا الشخص، سيكون مصيره إما الإقالة أو الاستقالة.
قد يلمع في أذهاننا سؤالٌ ملح؛ كيف لي أعرف أنني شخص مهييء للفشل أو أن ثمة قرار التخلص منك/ أو ترك يطبخ على نار هادئة؟
عندما يبدأ صاحب العمل بتجاهلنا كموظفين من خلال تقليل عدد الاجتماعات، فبدلا من أن يجتمع مرة أسبوعيًا، قد يجتمع كل ثلاثة وأربع اسابيع. ناهيك عن عدم توفير التدريبات أو الدعم اللازم لهم، الانتقادات البناءة والتغذية الراجعة هي الاخرى مفقودة، وغيره من الأمور الاخرى قد تفضي إلى تراجع في دافعية الموظف وبالتالي شعوره بالاحباط، وهذا بالتأكيد يؤثر على انتاجيته وجودته في العمل. لذا السؤال الذي يطرح نفسه، كيف نتفادى توقعات أصحاب العمل المنخفضة تجاهنا كي لا نقع في فخ متلازمة الإعداد للفشل؟ ولو بالفعل شعرنا بأننا وقعنا به، كيف سنتعامل مع الامر؟
في أحد الفصول الجامعية، التحقتُ بمقرر دراسي تحت إشراف أستاذ معروف بصرامته، ولم يكن بيننا أي معرفة سابقة. منذ البداية، لاحظتُ أنه يتفاعل بحرارة مع طلاب يعرفهم من قبل، يناقشهم ويطرح عليهم أسئلة معمقة، أما أنا، فكنتُ أُقابل بالتجاهل أو بردود مقتضبة كلما حاولت المشاركة. شعرت آنذاك أن الأستاذ قد كوّن عني انطباعًا سلبيًّا، ربما على أساس أول مشاركة أو حتى من دون سبب واضح. ومع مرور الوقت، بدأتُ أفقد الثقة في نفسي وفي قدراتي داخل هذا المقرر، وقلّ تفاعلي تدريجيًّا.
غير أنني في لحظة ما تساءلت: هل أنا فعلًا طالب غير متميز؟ أم أنني سمحتُ لتوقعاته المنخفضة أن تحدد لي سقف أدائي؟
حينها قررت أن أغيّر المعادلة. بدأت أجهّز مشاركاتي بعناية، وأراجع المادة جيدًا قبل كل محاضرة، وأسأل أسئلة دقيقة، بل وكنت أتواصل مع الأستاذ خارج المحاضرة لإيضاح بعض النقاط. ومع مرور الوقت، بدأ يتغيّر أسلوبه معي تدريجيًّا، حتى أثنى على إحدى مداخلاتي أمام الجميع.
حينها فقط أدركت أن المشكلة لم تكن في قدراتي، بل في الصورة المسبقة التي رُسمت لي، والتي كدت أصدّقها.
ما تعلمته هو أن مواجهة التوقعات المنخفضة لا تكون بالصمت أو الانسحاب، بل بالعمل والمثابرة وإثبات الذات، ولو بهدوء.
فأحيانًا، لا يكون المطلوب أن تُقنع الآخر، بل أن تُقنع نفسك أولًا بأنك لست الصورة التي رُسمت لك، بل أنت من يرسم ملامحك من جديد.
أنت أدركت المشكلة وواجهتها في حين أن الاخرين قد يخشون مواجهة هؤلاء الاشخاص الذين يهيئون للفشل، فمثلا قد يتردد المرؤسيين في التواصل والمواجهة، ربما يخشون المواجهة، ربما لا يثقون في أنفسهم وربما شعر بأن بيئة العمل غير داعمة للتعبير عن الرأي أو الافصاح عن أي مشكلة تواجه أي شخص مع المسؤول عنه، لذا الفيصل هنا، كيفية توفير بيئة عمل داعمة يشعر فيها الشخص بالراحة عند السؤال أو طلب المساعدة من المسؤول عنه عند الضرورة.
هذا ما يعرف بالتنبؤ المحقق لذاته، أو Self-fulfilling prophecy. يتنبأ الشخص بأمر، وتنبؤه يؤثر على المفعول به، فيتحقق التنبؤ، فيظن المتنبئ أن له قدرة على التنبؤ!
من أمثلة ذلك تجربة، إذ تم إخبار المدرسين أن فصلا معينا تم اختياره بحيث يضم أذكى طلاب المدرسة، وأن باقي الفصول عادية، رغم أن الباحثين لم ينتقوا الطلاب بأي طريقة. كانت النتيجة أن طلاب الفصل الذي يظنه المدرسون ذكيا قد أدى أداء أعلى في الامتحانات من الفصل الآخر. مجرد اعتقاد المدرسين أن الفصل فيه طلاب أذكياء جعل المدريسين يهتمون بهم أكثر ويبذلون معهم جهدا أكبر.
حسن الظن وحده قد يكفي لصنع إنسان جيد، وسوء الظن وحده قد يكفي لصنع إنسان سيء.
كيف نتفادى توقعات أصحاب العمل المنخفضة تجاهنا كي لا نقع في فخ متلازمة الإعداد للفشل؟
أظن أن الحل بيد الذي يسيء الظن، وليس في يد الموظف الكثير من الحيل، لكن الثقة في النفس، وإعداد النفس والتعلم والاجتهاد بكل طريقة متاحة ربما يساعد في إثبات كفاءة الموظف أمام زملائه ومديره.
من أمثلة ذلك تجربة، إذ تم إخبار المدرسين أن فصلا معينا تم اختياره بحيث يضم أذكى طلاب المدرسة، وأن باقي الفصول عادية، رغم أن الباحثين لم ينتقوا الطلاب بأي طريقة. كانت النتيجة أن طلاب الفصل الذي يظنه المدرسون ذكيا قد أدى أداء أعلى في الامتحانات من الفصل الآخر. مجرد اعتقاد المدرسين أن الفصل فيه طلاب أذكياء جعل المدريسين يهتمون بهم أكثر ويبذلون معهم جهدا أكبر
هذا أيضًا يسمى تأثير بجماليون وهو على العكس من تأثير متلازمة الإعداد للفشل، الاول أتوقع أنا كمدير من هذا الموظف أن يحقق نتائج ايجابية وبالفعل تتحقق النبوءة في أن الآخير هو أن نتوقع بأن الاداء سيكون سيء وبالتالي قد تتحقق هذه النبوة.
أظن أن الحل بيد الذي يسيء الظن، وليس في يد الموظف الكثير من الحيل، لكن الثقة في النفس، وإعداد النفس والتعلم والاجتهاد بكل طريقة متاحة ربما يساعد في إثبات كفاءة الموظف أمام زملائه ومديره.
ربما هذا المدير لم يسء الظن بالفعل، فهو قد يكون معه الحق في ذلك، ولكن لافترض بأنك مدير بهذه الشركة وبالفعل واجهت موظف أدائه سيء، كيف هنا ستقيم علاقة بناء ايجابية مع هذا الموظف وبالتالي يمكن لهذا الموظف أن يطور من أدائه بالشكل المطلوب؟
أحيانًا نقع في فخ افتراض النية السلبية من جهة المدير، ونعتقد أنه يهمّشنا أو يقلّل من شأننا، بينما يكون السبب الحقيقي في أدائنا غير المتوازن أو تواصلنا غير الفعال. قد لا يرى المدير دافعًا للاستثمار في موظف لم يُظهر اهتمامًا جادًا بمسؤولياته أو تطوير نفسه. فهل نُحمّل المدير كامل المسؤولية؟ أم أن على الموظف أيضًا أن يراجع نفسه بصدق ويحدد إن كان فعلاً قد قدّم ما يستحق الدعم والتقدير؟ المشكلة معقدة، وتتطلب شجاعة لرؤية الذات بوضوح
وماذا لو كان الموظف يقوم بما يجب عليه القيام به بكفاءة، ولكن المدير هو من لا يلاحظ أو يقدر هذه الجهود؟ في هذه الحالة ربما لا يكون الخطأ في أداء الموظف، بل في أسلوب التواصل أو التقدير من قبل المدير، وقد يكون المدير غير واعٍ أو غير قادر على رؤية الجهود المبذولة، أو قد لا يكون لديه الوقت الكافي لملاحظة التفاصيل الصغيرة، وفي هذه الحالة من المهم للموظف أن يعبر عن جهوده بشكل واضح وفعال، وأيضًا أن يسعى لفهم إذا كانت هناك معوقات أو تحديات تؤثر على تقييم المدير له، فالأمر يتطلب توازنًا بين الالتزام الشخصي والقدرة على التواصل الجيد مع القيادة.
أحيانًا نقع في فخ افتراض النية السلبية من جهة المدير، ونعتقد أنه يهمّشنا أو يقلّل من شأننا،
فعلا، وهذا يخلق ظاهرة خطيرة جدا وهي ما يسميها مارتن سيلجمان بظاهرة العجز المكتسب، وهي ان يصبح الفرد محتجز داخل افكاره التي تميل به للتفكير في دنوه وقلة أهميته وبالتالي عجزه عن تحقيق المطلوب منه، لذلك توقعات صاحب العمل المنخفضة قد تدفع الموظف للاستسلام بأسوء الصور الممكنة، حيث يشعر بعدم جدوى بذل الجهد وقلة التقدير وسوء الفهم... هذا يؤدي إلى انخفاض الدافع والإنتاجية، مما يعزز التوقعات السلبية في دائرة مفرغة ويخلق شخص محكم ينهار يوم بعد يوم .
وهي ما يسميها مارتن سيلجمان بظاهرة العجز المكتسب، وهي ان يصبح الفرد محتجز داخل افكاره التي تميل به للتفكير في دنوه وقلة أهميته وبالتالي عجزه عن تحقيق المطلوب منه،
مسألة افتراض النية السلبية هي مختلفة عن ظاهرة العجز المكتسب، فالاولى أنا افترضت دون ان أتخذ خطوات فعليه لتصحيح الامر، في حين أن الاخرى هي أنني بالفعل اتخذت خطوات وحاولت تغيير الوضع ولكن محاولاتي باءت بالفشل.
قد لا يرى المدير دافعًا للاستثمار في موظف لم يُظهر اهتمامًا جادًا بمسؤولياته أو تطوير نفسه. فهل نُحمّل المدير كامل المسؤولية؟ أم أن على الموظف أيضًا أن يراجع نفسه بصدق ويحدد إن كان فعلاً قد قدّم ما يستحق الدعم والتقدير؟ المشكلة معقدة، وتتطلب شجاعة لرؤية الذات بوضوح
الموظف قد يكون أدائه سيء بالفعل، لكن هل الحل هو الاستمرارية في نفس نهج المدير في كل مرة مع هذا الموظف، ألن يهدر هذا المدير وقته مع هذا الموظف دون تحقيق نتائج مرضية؟
المدير يفترض أن يكون داعم لهذا الموظف،يحاول أن يتواصل معه، يبني الثقة تجاهه، يطرح عليه اسئلة، يتعرف على وجهات نظره وافكاره حول العمل أو المشروع أو أي مهمة يقوم بها. إن لم يتجاوب هذا الموظف مع المدير و لم يتطور عمله، فهنا يمكن التخلي عن هذا الموظف عوضًا عن اهدار وقت الطرفين أو حتى استنزاف طاقتهما.
متلازمة الإعداد للفشل هي فعلاً مشكلة خطيرة تؤثر في الأداء الشخصي وتشعرنا بالإحباط، خاصة عندما يكون هناك نقص في الدعم والتوجيه. من المهم أن نكون واعين لهذه العلامات مثل التقليل من الاجتماعات أو تجاهل التدريب والتغذية الراجعة، لأنها يمكن أن تؤثر على دافعنا نحو تحسين الأداء. ولكن، في حال شعرنا بأننا في هذا الموقف، يجب علينا أولاً أن نبحث عن طرق للتواصل مع المدير أو المسؤول عن توضيح احتياجاتنا وتوقعاتنا. يمكننا أيضًا تحسين أدائنا الذاتي من خلال البحث عن فرص للتعلم والتطور بشكل مستقل، والتمسك بالثقة في قدراتنا
من المهم أن نكون واعين
مسألة الوعي بهذه المتلازمة مسألة مهمة، هنالك بالفعل مدراء قد يكونوا متمرسين ولكنهم وقعوا في هذا الظاهرة وساهم سلوكهم في التقويض من أداء الموظف.
يمكننا أيضًا تحسين أدائنا الذاتي من خلال البحث عن فرص للتعلم والتطور بشكل مستقل، والتمسك بالثقة في قدراتنا
هذا صحيح ولكن لا يمكن الاستغناء عن توجيهات المدراء وتقييماتهم المستمرة، الادارة مهمة من قبل المدير ولكن دون الإفراط بها، فتخيل مدير لاحظ أن هذا الموظف أدائه سيء لذا تجده يراقبه في كل صغيرة وكبيرة، يراجعها عليها، وإن نجح الموظف في تحقيق انجاز ما، قد يعزوه لعوامل خارجية، في النتيجة سيشعر الموظف بإنعدام الثقة تجاه نفسه وبالتالي الاحباط.
طرحك يعكس حالة نفسية ومهنية بيمر بيها الكتير . متلازمة الإعداد للفشل فعلاً مصطلح صاغته دراسات إدارية ونفسية عشان توصف بيه دوامة خفية، بتحول بيئة العمل من فرصة للنمو إلى ساحة استنزاف خفي. الجميل في طرحك إنه مش بس بيوصف لكن كمان بيحط إيدنا على مؤشرات واضحة كالتجاهل المتزايد و غياب الدعم والتغذية الراجعة، و انخفاض سقف التوقعات لدرجة تشككك فى ذاتك ، ممكن يكون الحل اننا نشتغل على الدوائر اللي نقدر نتحكم فيها لو التوقعات منخفضة من المدير، نبدأ إحنا نرفع توقعاتنا من نفسنا ونشتغل على تحسين جودة عملنا، كمان نوثق إنجازاتنا نعمل ملف بسيط نسجل فيه النجاحات حتى لو صغيرة، أيضاً اطلب التغذية الراجعة بشكل مباشر ومحترف اقوله : مرحبًا حابب أعرف رأيك في آخر مهمة أنجزتها لو في أي ملاحظات تساعدنى أطور نفسى، هي خطوة بسيطة لكنها بتعيد ضبط العلاقة، وبتخلي الطرف الآخر يحس إنك فعلاً مهتم بالنمو، حتى لو هو مش شايفك كده. كمان ابحث عن داعم داخلى لو المدير المباشر مش بيدعمك، حاول تلاقي زميل أو قائد آخر في المؤسسة ممكن يؤمن بقدراتك ، أوقات التغيير ما بيجيش من المواجهة المباشرة، لكن من بناء شبكة دعم داخلي صغيرة. الخطر مش في الفشل، لكن في برمجة العقل عليه مسبقًا. أحيانًا الحل مش نثبت لهم إنهم غلطانين، لكن نثبت لنفسنا إننا نستحق أكتر.
لكن في برمجة العقل عليه مسبقًا. أحيانًا الحل مش نثبت لهم إنهم غلطانين، لكن نثبت لنفسنا إننا نستحق أكتر.
وكأنك تقولين بأنه يجب أن يتمتع الموظف بالعقلية الناجحة التي تتمتع بنمو مستمر، تفكر بالتحديات، تحاول احتضانها وتقبل الانتقادات والتفكير في الامور بشكل موضوعي وومارسة التفكير النقدي تجاهها.
ربما يكون المدير على صواب في توقعاته المنخفضة، وربما هو لا يثق في قدراتنا بالفعل، لكن لا يجب أن ننسى أن هذا قد يكون ناتجًا عن خبرته الطويلة. في بعض الأحيان، التقليل من الدعم أو التوجيه قد يكون بمثابة اختبار للقدرة على التأقلم، لا فشلاً مقصوداً. المشكلة تكمن في أن الموظف الذي يعتقد أن الأمر يتعلق بتقويضه شخصياً قد يتجاهل فرصة لتحفيز نفسه للنمو. ببساطة، إذا كان المدير لا يتوقع منك الأفضل، فلماذا تنتظر منه الدعم؟ قد يكون الوقت قد حان لرفع سقف توقعاتك بنفسك، بدلاً من انتظار أن يُرفع عنك عبء التحفيز.
أتفق إن تحفيز الذات مهم، لكن من الخطير تبرير توقعات المدير المنخفضة بأنها اختبار أو حكمة مخفية. في زمن المنافسة الشرسة، ما يوصلنا لوظيفة محترمة هو المرور بمراحل انتقاء صارمة، وتفوق على مئات وربما آلاف المتقدمين. فإذا تم اختيارنا وسط هذا الزحام، فالمفترض أن هناك إيمانًا بقدراتنا من البداية.
المدير الذي يبدأ من توقعات منخفضة، إما لم يكن جزءًا من القرار، أو لا يرى ما رآه غيره فينا. وفي الحالتين، المشكلة ليست في الموظف، بل في بيئة لا تُعامل الكفاءة بما تستحق.
قد يكون الوقت قد حان لرفع سقف توقعاتك بنفسك، بدلاً من انتظار أن يُرفع عنك عبء التحفيز.
ربما سيكون هذا الحل مؤقتا، لكن بعد فترة ستجد نفسك عالق في مسألة إن كان هذا المدير يرى هذا الانجاز أم لا، الإطراء والثناء على الاداء وتوقع الافضل لنا من قبل مدراء العمل أمر مهم لا يمكن الاستغناء مهما كان السبب.
من المهم أولاً أن نكون دائماً في حالة من التواصل المستمر مع صاحب العمل. يجب أن نطلب منه توجيه صريح حول التوقعات، وأن نعمل على تحقيق هذه التوقعات بشكل مستمر. كما يمكننا أن نُظهر رغبتنا في التطوير من خلال طلب دورات تدريبية أو زيادة الاجتماعات لمراجعة الأداء. بهذا الشكل، نُظهر اهتمامنا بتحقيق النجاح والاستمرار في تقديم الأفضل. أما إذا شعرنا بالفعل أننا وقعنا في فخ متلازمة الإعداد للفشل، فالمهم أن نتعامل مع الأمر بإيجابية. يمكننا أولاً تحليل الوضع ومحاولة فهم سبب هذا التراجع في التوقعات، ثم بناء خطة واضحة للتواصل مع صاحب العمل، مع التركيز على النقاط التي نحتاج لتحسينها. إذا استمر الوضع على ما هو عليه، قد يكون من المفيد البحث عن فرص جديدة، لكن المهم هو عدم الاستسلام والبحث عن طرق للتطور المستمر سواء في نفس المكان أو خارجه.
لكن المهم هو عدم الاستسلام والبحث عن طرق للتطور المستمر سواء في نفس المكان أو خارجه.
المهم هنا أن يضع هذا الموظف يده على السبب في تراجع ادائه، أن يحدد مواطن الضعف لديه، ثم يضع خطة تشمل أهداف يود تحقيقها على فترة معين ويقيها في كل مرة وما إن حقق انجاز ما يحاول الاحتفال به وهذا بالتأكيد سيعزز من الثقة بنفسه أكبر، فضلا عن الالتحاق بورش خاصة بتدريب الموظفين ، وطلب الدعم من المدير وحتى من زملائه في العمل
صراحة صار عندي اعتقاد جازم ان التوظيف في المؤسسات العربية او الشبه عربية هو عبارة عن قتل للموهبة واستعباد للموظف ... مثلا أنا عندما اجتزت عملا لمدة 5 سنوات وبعد هذه السنوات الخمس وجدت نفسي خالي الوفاض والمدير او صاحب الشركة صار من اغنى اغنياء البلد .. بسبب جهد الموظفين وسوء الادارة طبعا وسوء الادارة هو أن يستعبد الموظف ويعطيه أجرة لاتعادل حتى ربع الجهد الذي يقوم به وبالتالي لمجرد التفكير في النتيجة بعد خمس سنوات أبدا بالتفكير بعدم الاستمرار ....وبالتالي ستنخفض الانتاجية والجهد لأدنى مستوياتها حتى يبدأ الاعداد للفشل وقدر رأيت الكثير من الموظفين الذين سبقوني وصلوا للإعداد للفشل بسبب التفكير في العمل والنتيجة النهائية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي
ومن ذلك نستنتج أن الاعداد للفشل أحيانا يبدأ من الموظف نفسه عندما لايكون سعيدا بالنتيجة التي كان هو يتوقعها من المدراء مع الاسف
وجدت نفسي خالي الوفاض والمدير
للاسف كثير من الموظفين الذين يتركون العمل أو ممن يتم التخلي عنهم يجهلون فكرة إدارة وقتهم وتوزيعه بين العمل والتطوير في النفس من خلال تعلم مهارات متعددة. من خلال هذه الخطوة، لن يشعر بأن وقته في العمل ضاع هباء منثورا، لم يكسب منه سوى راتب، فضلا عن خبرة معينة.
هو أن يستعبد الموظف ويعطيه أجرة لاتعادل حتى ربع الجهد الذي يقوم به
لماذا لم تتواصل مع مديرك وطرح عليه وجهة نظرك، واخباره بأنه بالفعل أنت تقدم جهد ووجودة، ولكن الراتب غير مرضي؟ لا أعرف ما هي طبيعة عملك، ولكن يفترض من البداية وضعت راتب تتوقعه من هذه الوظيفة التي كنت تعمل عليه.
ومن ذلك نستنتج أن الاعداد للفشل أحيانا يبدأ من الموظف نفسه عندما لايكون سعيدا بالنتيجة التي كان هو يتوقعها من المدراء مع الاسف
لذا الاصدقاء هنا طرحوا مقترحات مقبولة لحل هذه المشكلة من خلال التواصل الفعال وطلب التقييمات من المدير والثقة في النفس وفي قدراته فضلا عن السعي نحو التطوير من الاداء
هنا عندما يتم طرح مسألة الراتب والجهد فورا تبدأ الحساسية بين الطرفين وسيتم التخلي عن الموظف بأسرع مايمكن يعني رفضه قبل أن يترك ... مع الاسف
بيئات العمل الايجابية تعزز وتقدر دور موظفيها، ف الموظف الكفء لا يمكن التخلي عنه بسهولة، كلما ثمة تطور في أدائه وقدم الجودة والانتاجية المطلوبة، كلما تم تقديره معنويا وماديا.
لتفادي فخ "متلازمة الإعداد للفشل"، يجب أن نكون واعين لتغيرات سلوك صاحب العمل تجاهنا مثل تقليل الاجتماعات أو غياب الدعم.
من المهم طلب التغذية الراجعة بانتظام وطلب الفرص لتطوير أنفسنا.
وإذا شعرنا أننا وقعنا في هذا الفخ، يجب أن نواجه الموقف بصراحة مع صاحب العمل ونعمل على تحسين أدائنا من خلال التدريب والتطوير المستمر.
من المهم طلب التغذية الراجعة بانتظام وطلب الفرص لتطوير أنفسنا
الاجتماعات الفردية واختيار الوقت المناسب لاجراءها مع المدير قد تكون حل مناسب في طلب التغذية الراجعة، التحدي هنا، ما مدى قدرة الموظف على طلب هذه التغذية، لذا مسألة خلق بيئة عمل تعزز التواصل هي الفيصل هنا.
أتفق مع فكرتك، لكن التحدي يكمن فى أن اغلب الموظفين لا يملكون الجرأة أو المهارة لطلب الملاحظات، وهنا يبرز دور المدير في خلق بيئة حوار مفتوحة، وتشجيع المبادرة بالتغذية الراجعة بدون انتظار طلبها. بيئة العمل الصحية هي التي تجعل التغذية الراجعة جزء طبيعي من التواصل اليومي، وليس مجرد شيء يطلب في اجتماعات خاصة.
التغذية الراجعة أمر مهم ولكن يجب أن تكون موضوعية وواضحة ويفضل أن يبدأها المدير بالثناء على مواطن القوى لدى موظفه، ثم تقديم الملاحظات بطريقة بناء لا تساهم في شعور الموظف بالاحباط، ناهيك بأن الموظف يجب أن يتمتع بعقلية تتقبل اي انتقاد قد يساهم في رفع من أدائه.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.