12

الاجتماعات الطويلة والمملة هي مقبرة الإنتاجية!!

إذا كان الاجتماع لا يضيف قيمة حقيقية، فهو مجرد مضيعة للوقت.

كيف تتوقع أن يحقق الفريق أي إنجاز إذا كان يُجبر على الجلوس لساعات في نقاشات عقيمة، دون نتائج ملموسة؟

هذه الاجتماعات ليست إلا محطة لقتل الحماس والإبداع، وتمنح الموظفين عذرًا للتأجيل وتجاهل المهام الحقيقية.

القادة الأذكياء يعرفون أن القرارات تُصنع بسرعة ويرفضون أن يكون وقتهم ووقت فريقهم عرضة للضياع في حديث فارغ.

أما المديرين الضعفاء، فحياتهم مليئة بالاجتماعات التي تستنزف الوقت بلا هدف ويضيعون الساعات في الحديث العقيم.

ليس لديهم القدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة، ولا يملكون الشجاعة لإنهاء الاجتماعات عندما تصبح غير مجدية.

النتيجة واضحة: فريق محبط، إنتاجية منخفضة، .

إن لم نكن قادرين على عقد اجتماع هادف، فالأفضل أن نتوقف عن عقدها تمامًا.

فهل تعتقدون أن منع الاجتماعات يسهم في العمل في الحد من الأوقات المهدرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا لم نصل إلى النتائج المرجوة من الاجتماعات المنعقدة، هذا لا يعني أن الاجتماع يُعطل العمل، إذا كنت قائد ذكي فستعمل كما يقع على عاتقك كقائد، وإذا كنت مدير ضعيف فلا بد أن تعمل كونك مدير...

وهذا يعني عدة تساؤلات ستطرحها كونك مسؤول في الاجتماع:

. ما الذي أفشل المشروع؟

. هل فريق العمل متعاون؟ هل فكرة الاجتماع واضحة لهم؟

. هل كل مَن شارك في الاجتماع قادر على التغيير؟

. هل تلقى الجميع تدريب مهني يساهم من المواكبة والتطوير؟

. ما الذي يُحفزهم في الاجتماع؟ ما التوقيت المناسب؟

بمعنى جمع المعلومات من هذه التساؤلات، ثم تحديد المشكلة، تحديد الأدوات والحلول المناسبة، وكلها تصب في خطة عمل، وأهم نقطة هو المتابعة والتقييم

صحيح .الاجتماعات يجب أن تكون أداة لتحقيق التقدم وليس عائقاً، ويتطلب ذلك قيادة فعّالة وتخطيطاً جيداً. إذا تم تطبيق هذه المبادئ بذكاء، يمكن أن تكون الاجتماعات وسيلة قوية لدفع العمل إلى الأمام وتحقيق النجاحات المرجوة.

ليس الحل أبدا في منع الاجتماعات وإلا كيف ستتم المتابعة، الحل في البحث عن وسائل وطرق تجعل الاجتماع أكثر تأثيرا، مثلا لو الاجتماع مرتين بالأسبوع ليكون مرة واحدة وبوقت محدد وليكن ساعة مثلا، وبأهداف مسبقة، يعني لا يكون عشوائيا، معروف له سير معين يتبعه الفريق، والوصول لقرارات محددة بنهايته لأن الاجتماع إن لم يخرج بقرار أو خطة عمل واضحة يتبعها الفريق خلال الأسبوع فهو غير فعال ومجرد كلام وفقط

أنت محق تمامًا! الاجتماعات ليست المشكلة بحد ذاتها، ولكن طريقة إدارتها وتنظيمها هي الأساس لتحقيق الفعالية. هنا بعض الخطوات مثل تحديد الأهداف مسبقًا أو تقليل عدد الاجتماعاتا أو توجيه النقاشات .. يمكن أن تتحول الاجتماعات من كونها مضيعة للوقت إلى أدوات فعالة لتحقيق الأهداف وتعزيز التعاون بين أعضاء الفريق. التنظيم الجيد والالتزام بالخطط يمكن أن يؤدي إلى تحقيق نتائج ملموسة ومثمرة.

الأمر لا يلزمه التطرف من الناحيتين، سواء منع الاجتماعات أو إقامة اجتماعات لدرجة إضاعة الوقت، كما أن الاجتماعات مهمة في مجالات عمل أكثر من غيرها، مثل مجال الإعلانات أو الكتابة، المجالات الإبداعية عمومًا أرى أن الاجتماعات فيها والنقاشات الناتجة عنها أساسية!

تمامًا! الوسطية هي المفتاح لتحقيق الفعالية. الاجتماعات، عندما تكون منظمة بشكل جيد، يمكن أن تكون أداة قوية لدفع الإنتاجية وتعزيز التعاون، خاصة في المجالات التي تتطلب الكثير من الإبداع والتفاعل مثل الإعلانات والكتابة.

في المجالات الإبداعية، توفر الاجتماعات فرصة لتبادل الأفكار والملاحظات، وتطوير الأفكار بشكل جماعي، مما يمكن أن يؤدي إلى حلول مبتكرة ومتميزة. النقاشات الناتجة عن هذه الاجتماعات تساهم في إثراء الفكرة وتحسينها من خلال وجهات نظر متعددة.

يعني الاجتماعات ليست فقط أداة تنظيمية بل هي منصة لخلق فرص جديدة وتحفيز الإبداع، شرط أن تتم إدارتها بشكل فعال وهادف.

تقليص الاجتماعات غير الضرورية له دور كبير في تحسين الإنتاجية وتقليل الوقت المهدور. على سبيل المثال جيف بيزوس مؤسس أمازون، يتبع قاعدة تُسمى "قاعدة البيتزا"، والتي تنص على أنه إذا كان الاجتماع يتطلب أكثر من عدد الأشخاص الذين يمكنهم تناول اثنين من البيتزا معاً فأنه يكون مضيعة للوقت .

في رسالة بريد إلكتروني وجهها إلى موظفي شركة تسلا، أوضح ماسك فلسفته بشأن الاجتماعات، حيث وصف الاجتماعات الطويلة والمتكررة بأنها "آفة الشركات الكبرى" التي تستهلك الوقت والطاقة دون فائدة حقيقية. 

صحيح أن تقليص الاجتماعات غير الضرورية يعزز الإنتاجية، لكن المسألة ليست فقط في تقليل عدد المشاركين أو مدة الاجتماعات، بل أيضًا في تحسين جودة الاجتماعات نفسها. يمكن أن يكون الاجتماع القصير فعالًا إذا كان منظمًا ومحدد الهدف، بينما يمكن لاجتماع قصير أن يكون مضيعة للوقت إذا كان غير منظم.

الاعتماد على التقنيات الحديثة وأدوات التواصل الافتراضي (مثل Slack وMicrosoft Teams) قد يساهم في تقليص الحاجة إلى الاجتماعات التقليدية، مما يوفر وقتًا أكبر لإنجاز المهام. هذا ما تقوم به شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث تفضل الرسائل السريعة على الاجتماعات المطولة.

كما أن تقليص عدد الاجتماعات ليس كافيًا بحد ذاته، بل يجب أن يتم تحديد الهدف الواضح لكل اجتماع مسبقًا. إذا لم يكن للاجتماع هدف محدد (مثل اتخاذ قرار، حل مشكلة، أو مشاركة مستجدات مهمة)، فمن الأفضل أن يُلغى أو يُستبدل برسالة بريد إلكتروني.

jawad_x أضف ردا

الاجتماع من أجل الاجتماع, هذه هي المشكلة! البعض جعل من الاجتماعات طقوسا دينية, يجب أن يرتب اجتماعا لأنه مدير والمدير يرتب الاجتماعات.... هكذا يفكر البعض بلا هدف.

يجب أن يجتمع الموظفون لغاية وهدف واضحين, لعرض ومناقشة ذات جدوى يخرجون بعدها بنتيجة لايمكن الخروج بها إلا عن طريق الاجتماع, في هذه الحالة إذا اجتمعوا بشكل متكرر فلا أحد سيعيب عليهم لأنها طبيعة عملهم...وليس الاجتماع للمناقشات التي لا طائل منها كأنه اجتماع عائلي, وكأنها خطبة جمعة.

أنت محق تمامًا! المشكلة الحقيقية تكمن في الاجتماعات التي تُعقد فقط من أجل الشعور بضرورة الاجتماع، دون وجود هدف أو غاية واضحة. مثل هذه الاجتماعات غالبًا ما تصبح مجرد طقوس دون فعالية حقيقية..

الاجتماعات يمكن أن تكون أداة قوية وفعالة إذا تم تنظيمها وإدارتها بشكل صحيح، ولكن عندما تُستخدم بشكل عشوائي ودون هدف، تتحول إلى عبء على الفريق. الأهم هو أن تساهم الاجتماعات في تحقيق الأهداف المشتركة وتحسين الأداء العام للفريق.

للأسف بعض المهن تعاني بالفعل من الاجتماعات المطولة غير الهادفة، لكن أختلف معك أخي العزيز في فرضية منع الاجتماعات تماماً، لذا كان يجب على الإدارة العليا تنظيم مهام الاجتماعات لمنع إهدار الوقت:

1- كوضع عدد محدد للاجتماعات شهرياً وليس إيقاف الاجتماعات تماماً.

2- كذلك وضع خطة عمل محددة لسير الاجتماع.

3- وقت محدد زمنياً للاجتماع بحيث لا يترك فرصة للنقاشات غير المفيدة.

4- تقارير بملخص الاجتماع ووضع طرق لقياس أهدافه ونتائجه وجدواه.

تذكرت أحد أصحاب المشاريع التي كنت اعمل عليها بشكل دائم لفترة طويلة، حيث كان يصر على عمل اجتماع معي بشكل دوري ومتكرر حتى إذا لم يكن لدى كلانا شيء نقوله في الاجتماع، فقد نقضي ساعة كاملة في تكرار أمور لا طائل منها، مما كان يقلل انتاجيتي بشكل كبير فعلا

العيب هنا ليس في الاجتماعات بل في طريقة إدارتها، قولك بأن اجتماع طويل ممل دون نتيجة فهذه ليست مشكلة الاجتماع ولكن من يقوم عليه يا أخي.

يا طه خرجت للتو من اجتماع مع فريقي أستمر تقريباً خمس ساعات ونصف لتجهيز مشروع كبير، لم أرغم أحد على البقاء به أو حضوره ولكن قلت من سيحضر ويقدم نتيجة جيدة تخدم المشروع سيتولى منصب جيد به وله مقدار مكافأة وهو*** لآخر الاجتماع كان هناك مشكلة واحدة أن الجميع يريد أن يتحدث قبل غيره فهل هنا ايضا الاجتماع مشكلة!

انت محق يا اسلام . لقد لخصت المشكلة بشكل ممتاز: ليس العيب في الاجتماعات بحد ذاتها بل في كيفية إدارتها..

وإدارة الاجتماعات بفعالية تتطلب بعض التخطيط والتنسيق، ولكن كما يظهر من تجربتك، يمكن أن تكون النتائج مثمرة للغاية عند الالتزام بالنهج الصحيح. يبدو أنك على الطريق الصحيح في قيادة فريقك وتحقيق أهدافكم المشتركة.

منع الاجتماعات غير الهادفة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تقليل الأوقات المهدرة. الاجتماعات التي تفتقر إلى الأهداف الواضحة والنتائج المحددة عادة ما تستهلك الوقت وتقلل من الإنتاجية. إذا كانت الاجتماعات لا تضيف قيمة حقيقية للفريق أو لا تساهم في اتخاذ قرارات حاسمة، فالأفضل أن يتم تجنبها.

عندما يتم تقليص الاجتماعات العقيمة والتركيز على عقد اجتماعات فعّالة تهدف إلى حل المشكلات أو اتخاذ القرارات، سيكون للفريق مزيد من الوقت للعمل على المهام الحقيقية. بدلاً من إضاعة الوقت في النقاشات التي لا تؤدي إلى نتائج، يمكن أن يستثمر الفريق هذا الوقت في تطوير الأفكار أو تحسين العمليات.

لكن من المهم أيضًا أن نلاحظ أن الاجتماعات قد تكون ضرورية في بعض الحالات، خصوصًا عندما تتطلب التنسيق أو التواصل بين أعضاء الفريق. المهم هو أن يتم التركيز على الجودة لا الكمية. الاجتماعات القصيرة والمركزة التي تحقق نتائج ملموسة يمكن أن تكون أكثر فعالية من الاجتماعات الطويلة التي تنتهي بلا فائدة.

تمامًا، النقطة الأساسية هنا هي التوازن والجودة. الاجتماعات غير الهادفة تعتبر مضيعة للوقت وتؤثر سلبًا على إنتاجية الفريق. ولكن عندما تكون الاجتماعات مصممة بشكل فعال مع أهداف واضحة ونتائج محددة، فإنها تصبح أداة قوية لتحسين الأداء والتنسيق بين الأعضاء.

نعم يجب وضع أجندة واضحه للاجتماع وبعدها مخرجات الاجتماع