نحتاج منصّة تواصل عربية بوصول عالمي أم لا نحتاج؟

هناك عدد من منصات تواصل اجتماعي عالمية تحظى بشعبية كبيرة في العالم العربي، مثل فيسبوك وتويتر وإنستغرام. ولكن تبعاً لعدّة أحداث أخيرة خلال الخمس السنوات الأخيرة تعرّض المستخدم العربي للكثير من الإزعاجات عليها، فهي أصلاً منصّات ليست مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات المستخدمين العرب، من الازعاجات، أحياناً عدم تقديم الدعم باللغة نفسها أو عدم مراعاة الثقافة العربية بالإعلانات المُستعرضة وبالإضافة إلى ذلك، قد تخضع هذه المنصات للرقابة في بعض الدول العربية، هذا ما بات جليّاً مؤخراً.

ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن إطلاق منصة جديدة عربيّة عالمية بشكل كامل يمثل مهمة صعبة، فهو يتطلب استثمار هائل غير طبيعي نهائياً للوقت والموارد، هذا ناهينا عن أنهُ ليس هناك ضمان للنجاح، ولا أي ضمان مهما كان الاستثمار مبالغاً به

إذاً تبعاً للأمرين، لما استعرضته من حالتين نعيشهم الآن في الوطن العربي برأيك وتخبّط، هل من الضروري إطلاق منصّة تواصل إجتماعي عربيّة بترويج عالمي أم أنّ الأمر هو فائض عن الحاجة وغير محتاجين له في هذه الأثناء؟ ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل من الضروري إطلاق منصّة تواصل إجتماعي عربيّة بترويج عالمي أم أنّ الأمر هو فائض عن الحاجة وغير محتاجين له في هذه الأثناء؟ ولماذا؟

هي في الحقيقة فكرة جيدة، لكني لا أراها ستنجح.. خاصة وأن التحدي الكبير في هذه الحالة هو الوصول العالمي، وهو شيء صعب للغاية، فحتى الشركات الإعلامية العالمية تعاني من مسألة التضييق عليها بشأن الوصول، كشبكة الجزيرة مثلا.

حسنا، تطوير تطبيق منافس لتطبيقات ميتا الحالية هو أمر صعب جدا، المحاولة جيدة لكن يجب أن تكون الخطوات مدروسة بعناية، من رأيي أن مزاحمة المحتوى المنشور على هاته التطبيقات أحسن من خلال إظهار الحقيقة أمامهم وفي عقر دارهم، وليس الانتقال نحو تطبيق آخر على الأغلب أنهم لن يقوموا باستعماله.

لماذا هو شيء صعب؟ مثلاً استطاعت السعودية أن تجلب كريستيانو رونالدو برقم مهول حرفياً، ما يعني أنّها قادرة على اتخاذ قرارات استثمارية فيها مخاطرة عالية جداً، استطاعت كوريا تنفيذ هذا، اليابان أيضاً، لماذا يصعب مثلاً على دول الوطن العربي تحصيل وصول عالمي مشابه؟ ثمّ أنّ الجزيرة ما يمنعها من ذلك أمرين: أوّلها قلّة التمويل اللازم للوصول للعالمية فعلاً، ثانياً أنّ للجزيرة مواقف تجعل التحيّز منها أمر طبيعي في البلدان الغربية وهناك بدائل كثيرة لها.

هذا لا يعني انه سهل أيضا، فالوصول لهذا المستوى العالمي في الاستثمارات والتسويق الرياضي ينطوي على مجموعة معقدة من العوامل بما في ذلك البنية التحتية، السياسات الاقتصادية، والتوجهات الثقافية. قد يكون هناك تحديات مالية وإدارية تؤثر على القدرة على اتخاذ قرارات استثمارية كبيرة من بينها السمعة.

على العكس يا أخي ياسر، حتى مع المزاحمة سيبقى لديهم التحكم الكامل في ظهور المنشورات، لذلك أرى من الأفضل لو اتحد العرب على الأقل في هذا المجال و تم انشاء منصة عربية تكون فيها المشاكل العربية و كذا حرية التعبير، لان المجتمع العربي كبير جدا و لو اتحدو بالتأكيد ستكون النتيجة ايجابية.

هل من الضروري إطلاق منصّة تواصل إجتماعي عربيّة بترويج عالمي أم أنّ الأمر هو فائض عن الحاجة وغير محتاجين له في هذه الأثناء؟ ولماذا؟

مع كل حرب على فلسطين المنصات تقيد وصول المحتوى الخاص بها للجمهور وتدعم المحتوى الذي يدعم الكيان الصهيوني لأنهم يعلمون أن الاعلام الرقمي اليوم له دور كبير في التغيير وتوجيه الرأي العام والضغط.

نحن في أمس الحاجة لاطلاق منصة تواصل اجتماعية عربية عالمية، كنت أتساءل مع نفسي في الأيام الأخيرة هل يمكن أن تفعلها شركة حسوب ويكون لها منصة تواصل اجتماعي، اعتقد أنها ستنجح في ذلك بكل تأكيد.

في بلداننا العربية نملك المال ونملك المبرمجين والمطورين لكن للأسف في هذا الأمر مازلنا تابعين للدول الأجنبية.

كنت أتساءل مع نفسي في الأيام الأخيرة هل يمكن أن تفعلها شركة حسوب ويكون لها منصة تواصل اجتماعي، اعتقد أنها ستنجح في ذلك بكل تأكيد.

لقد مر بعقلي نفس الأمر صباح اليوم أيضا وخاصة أننا نكتب ما نريد هنا بمحتوى واضح وصريح، وفكرت ايضا بدولة مثل الصين فهم لديهم برامج تواصلهم الخاصة ولا يستعلمون فيس بوك وغيره مما نستخدم نحن لدرجة لو أنك تحدثت مع أحدهم سيخبرك بانه لا يعلم شيئا عما يحدث وهنا فكرت مرة ثانية لو قمنا بتفعيل منصاتنا الخاصة سنبتعد عما يحدث وستكون منصات محددة بمن يستخدمها مثلما الصين وهذا سيبعدنا أكثر عن العالم.

أعتقد أنّ هذه المسألة لا يمكن قيامها لدينا بشركات خاصّة، تحتاجين دعم حكومي مالي غير طبيعي ومجنون لدخول سوق بهذه القوة، ما يعني أنّ الاستثمار يجب أن يكون بشكل بليوني حرفياً حتى يمكن أن يؤتي ثمار حقيقية وإلا لن يثمر فعلاً وسيكون بمثابة تضييع وقت حرفياً، نحتاج فكرة شبيهة بالتيكتوك ولكنّها تتميّز بأمر، مثلاً قلّة الإعلانات أو انعدامها ووصول غير طبيعي، هذه أمور ستحفّز الناس على الدخول.

لا أعتقد أن ذلك يستحق منصة عربية ذات طابع عالمي، الفكرة في أصلها ونيتها جيدة وممتازة وغايتها نبيلة، لكن السؤال الأبرز والمنطقي هو هل ستنجح هذه المنصة حقا؟

الإجابة يجيبنا عنها مجموع المنصات والتطبيقات التي حاولت من قبل وفشلت في تحقيق هذه الغاية، اليوم أرى أن واقع المحتوى الفلسطيني بدأ في الظهور كثيرا على منصات ميتا مقارنة بأحداث ماضية التقييد الحاصل أعتقد أنه بدأ يخف، ربما بسبب حملة التقييم السلبي التي طالت الشركة، وأيضا بسبب منصة إكس التي فضلت أن تكون على مفتوحة دون منع أو تضييق. ربما هذا ما جعل فيسبوك تيكتوك وانستغرام تقلل من حظر المحتوى.

ربما بسبب حملة التقييم السلبي التي طالت الشركة،

لا اعتقد أن هذا هو السبب، لكن السبب في الغالب لوجود منافسين لم يضعوا أي قيود، لو لم تكن هناك منافسة كبيرة في المجال لما ظهر المحتو من الأساس، رغم ذلك لازلت هناك مضايقات وحجب للمحتوى ولكل من يدعم القضية الفلسطينية.

رغم ذلك لازلت هناك مضايقات وحجب للمحتوى ولكل من يدعم القضية الفلسطينية

صحيح المضايقات لا تزال موجودة، لكن ألا ترين بأنها خفت ونقصت قليلا مثلا في السابق فيديوهات القتل والأطفال الصغار والموت كان من النادر أن تمر على سياسة فيسبوك اليوم هي موجودة إلى الآن على المنصة!

، لكن السؤال الأبرز والمنطقي هو هل ستنجح هذه المنصة حقا؟

أنت تحدّثني عن الأمر وكأنّ تيكتوك مثلاً بأصله من الولايات المتحدة الأمريكية وهذا غير صحيح، التيكتوك مثلاً يعد برأيي مثالاً واضحاً وجليّاً وقدوة لمن يريد فعلاً أن يحجز لنفسه مكاناً في السوق، ربما أصلاً ما ضرب تيكتوك في الكثير من أذهان المستخدمين هو السخافة التي طرحها لا التسويق الذي قام عليه، أذكر أنّ تامر حسني قام بتسويقه مراراً وتكراراً ما يعني أنّ تيكتوك استثمر بشكل كبير في العالم العربي في أشهر شخصياتنا، ما يعني أنّ مسألة التطبيق ورواجه متعلّقة بكم المال الذي يمكن أن نرصده للتطبيق.

نعم، فعلا، تيك توك أصبح تطبيقا شهيرا ومؤثرا في العديد من الأسواق حول العالم. يعود نجاحه بشكل كبير إلى الطريقة التي استطاع بها جذب اهتمام المستخدمين بالمحتوى القصير والمبتكر. بالطبع، جاذبيته الرئيسية قد تكمن في المحتوى السريع الذي يوفره والذي جعله جذاباً للمستخدمين في جميع أنحاء العالم.

لكن ليس هذه النقطة فقط هي الفيصل أقصد الجانب المالي، وهو إقناع الناس بالتمحور حول التطبيق أو المنصة الجديدة وهذا بحد ذاته يشكل تحديا كبيرا فأموال التسويق قد لا تكون كافية لتحقيق هذه الغاية.

المسألة برأيي غير متعلقة بالمنتج بحد ذاته، بقدر الاستثمار فعلاً في هذا المنتج الذي يدخل الاسواق، الاستثمار تسويقياً، هناك الكثير من المنتجات الأخرى التي موجودة كتطبيقات تواصل إجتماعي وموجودة على متجر بلاي ومنها ما هو رائع فعلاً كميزات، ولكن قلة من يستخدمون هذه التطبيقات، بعضهم آلاف فقط رغم جودتها، لماذا؟ الإنفاق برأيي على التسويق هو سر كل شيء، سخي أكثر تربح أكثر، ذكي وسخي في الدفع ستحقق المعجزات.

أتفق معك فالتسويق والدفع المناسبان يمكن أن يلعبا دورا حاسما في نجاح المنتج، كذلك بالنسبة لتحديد الجمهور المستهدف وتصميم استراتيجيات تسويق فعالة يمكن أن يساعد هذا على زيادة الوعي بالمنتج وزيادة قاعدة المستخدمين، وهذا ما من شأنه أن يجعل الاستثمار الكبير في التسويق والإعلان مفتاحا أساسيا لزيادة الانتشار والاستخدام.

الله يسعدك انا ادور على فيلم يتكلم عن مدينه حديثه في المستقبل تخلو من الجرائم بسبب ان كل شخص عايش في المدينه مراقب من حشره نحله او ذبابه ناسيه بس انها الكترونيه واول م يسافر الشخص لمدينه أخرى ترجع مكانها في المطار عندها زي خليت النحل وهذي البنت تحاول تتخلص منها عشان جريمه قتل اتوقع

يمكنك نشر سؤالك بمجتمع أفلام وسينما ليجيب عليك المهتمين بهذا المجال

الفيلم الذي تبحث عنه باعتقادي هو The Hive وهو من انتاجات عام 2014، وهو فيلم خيال علمي حرفياً بائس وكئيب جداً تدور أحداثه في مستقبل حيث تنعدم الجريمة فيه لأن كل شخص تتم مراقبته بواسطة شريحة دقيقة مزروعة في دماغه، ترتبط الشريحة الدقيقة بنظام كمبيوتر مركزي يراقب أفكار وأفعال الجميع، إذا فكر أي شخص في ارتكاب جريمة فسيتم القبض عليه على الفور من قبل السلطات، أعتقد أنّ هذا هو الفيلم الذي تبحث عنه، المسألة التي لا أتذكّرها إذا هل الشريحة كانت في دماغ الناس أو في حشرات، هذا ما لا أذكره جيداً، أنصحك بتفقّد الفيلم للتأكد.

لا مو هو هذا فسلم ألماني اسمه صائدون النحل بس للاسف ما حصلت عنه معلومات ولا اعرف زين ينعرض

من الواضح أن هناك حاجة ملحة لمنصات اجتماعية عربية تلبي احتياجات وتطلعات المستخدمين العرب، وتحترم ثقافتهم وقيمهم وخصوصيتهم. فالمنصات العالمية التي نستخدمها الآن قد تكون غير مناسبة أو غير كافية للتعبير عن هويتنا ورسالتنا كعرب، وقد تخضع للرقابة أو التضييق أو التحيز في بعض الأحيان.

من ناحية أخرى، من الصعب جداً إطلاق منصة اجتماعية عربية عالمية بشكل ناجح وفعال، فهو يتطلب رأس مال كبير وفريق عمل محترف وإستراتيجية تسويقية قوية. كما يتطلب التغلب على المنافسة الشديدة من المنصات الأخرى، وكسب ثقة وولاء المستخدمين العرب، والتعامل مع التحديات الفنية والقانونية والأمنية.

لذلك، ربما يكون الحل في إيجاد توازن بين الطموح والواقع، والسعي إلى إطلاق منصات اجتماعية عربية متخصصة في مجالات معينة، مثل التعليم أو التجارة أو الترفيه، والتركيز على جودة المحتوى والخدمة والتفاعل. كما يمكن التعاون مع المنصات الأخرى في شكل شراكات أو تكاملات، لزيادة التوسع والانتشار.

ما المشكلة بأن نرصد لهذه العملية المبالغ الكبيرة جداً في سبيل استثمار قد يعود على البلدان العربية كلّها بأرباح وقيمة معنوية ومادية رهيبة، الأمر مشابه مثلاً لاستقطاب مشاهير كرة القدم والفنانين الغربيين الذي يحصل الأن في دول الوطن العربي وخاصة الخليج، حيث يستفيدون من هذه الأمور بالقيمة المعنوية والمادية، وبالمثل هذا الأمر في مسألة تطبيق للتواصل الاجتماعي، بالعموم هناك شركات عربية متفوقة لدينا عالمياً وهي غير اجتماعية، بل صعبة جداً، كشركة كرم سولار للطاقة الشمسية، فلماذا يصعب علينا بناء ما هو أسهل؟

من جهة بناء موقع قوي لن يتطلب فقط المال، لأن منصات التواصل الاجتماعي الحالية اصبحت قوتها تتقارن بدول، فأي محاولة لعمل منصة ستأخذ مكانهم سيوقفنها بأي شكل.

ومن جهة اخرى هناك منصات عريية للتواصل الاجتماعي وضعيفة الإقبال عليها، وأنت الآن اخبرني بالمقارنة بواتساب، فتليجرام أفضل منه في كثير النواحي والمميزات، ولكن استخدامنا له ضعيف، حتى مع فكرة أنه لا يتجسس عليك مثل واتساب.

مقارنتك بين تيليغرام وواتساب في محلّها، وفيها سأقول لك سبب استخدامنا لواتساب، أنظر للموضوع الإعلاني وتقارير الإعلانات مثلاً، سترى أنّ في عام 2022، أنفقت شركة Meta ما يقدر بنحو 15 مليار دولار على التسويق، يتضمن ذلك التسويق لتطبيق WhatsApp، بالإضافة إلى منتجات Meta الأخرى مثل Facebook وInstagram وMessenger.

أما Telegram أنفقت حوالي 100 مليون دولار على التسويق في 2022 فقط.

المنطق هنا يقول من سينجح أكثر باجتذاب العملاء أكثر؟

لا أظن لو انه نفس الامكانات التسويقية ستكون هناك فرصة لواتساب اصلاؤ ولكن لكثرة اعلانات واتساب تجعله يعلق أكثر بأذهان المستخدمين مما يجعله الأقرب لهم، لأنهم رأوه أكثر من غيره، وكذلك بسبب وجود كل معارفهم عليه بسبب تلك الاستراتيجية اصبحنا في دائرة مفرغة.

 هل من الضروري إطلاق منصّة تواصل إجتماعي عربيّة بترويج عالمي أم أنّ الأمر هو فائض عن الحاجة وغير محتاجين له في هذه الأثناء؟ ولماذا؟

بالعكس نحن في أشد الحاجة لوجود منصة عربية بمعايير عالمية ((مع ضمان حرية الرأي والتعبير)) لتنطلق برعاية من دول عربية مختلفة حيث يمكن من خلالها أستيعاب معتقدات وحقوق الأمم العربية والإسلامية على وجه الخصوص والحقوق الإنسانية على العموم وتكون منصة عالمية ولكنها موجهة للعرب ومسلمي العالم بالمقام الأول .

لا أنا ضد الصراحة التوجّه التي تقترحه حضرتك، بأن يبان على التطبيق الطابع الإسلامي، لإنّ هذا يمكن أن يضرب عالميّته مباشرةً، لا أحد سيهتم بتطبيق ذي هوية واضحة، يجب أن يطرح فقط برأيي على أنّه تطبيق عربي بترويج عالمي وأن تكون هناك شروط مشابهة جداً للشروط الموجودة بالتطبيقات الأجنبية ولكن الفائدة في أننا سنتخلّص من قبضة الوصول والتهديد فيه في كل مرة.

أنا لن أدخل في نقاش حول فكرة التطبيق الإسلامي وإن كان هم لا يخجلون بأي شكل في مناصرة الصهيونية قلباً وقالباً في منصاتهم وبشكل فج لا يحترم حتى معاييرهم ، ما أحاول قوله أنه أن تصنع منصة تحترم (أرائك ومعتقادتك وتتيح لك التعبير عن رأيك دون خوف أو إيقاف) ولا توجد منصة أجنبية توفر تلك المعايير بشكل تام ((حتى وإن كانوا يعلنون الحيادية)) أنا أقول أن تصنع منصة تواصل إجتماعي مطورة قادرة على إستيعاب أرائك وتسمح أيضاً بأراء الآخرين ويجب أن تكون منصة عربية [ما الذي يمنع] هل أصبحنا نخدل من هويتنا ومعتقدتنا ؟ هل يجب أن نظل دوماً تحت قوانينهم وقواعدهم ونلعب دوماً الأدوار وفق ما يقومون بتحديده ! لاحظ أنك قلت الأمر نفسه في ردك

ولكن الفائدة في أننا سنتخلّص من قبضة الوصول والتهديد فيه في كل مرة.

لذا يعد قيام منصة عربية بمواصفات عالمية مطورة وتدعم من كل المؤسسات والحكومات والشركات والشعوب و تحترم أرائنا وتسمح بحرية التعبير كاملة لكل رأي هو ضرورة ملحة

نحتاج, ومرة أخرى أرشح شبكة حسوب

رغم أني أحب تواجدي هنا ولكن كلنا في حسوب مشتركون عرب والمنصة عربية بامتياز، فكيف برأيك يمكن إيصال الصوت للعالم الغربي من خلال هذه المنصة؟

بالضبط، هذه مثلاً منصّة جاهزة تماماً للإطلاق، ولكن ما تحتاجه هذه المنصّات العربية إلى استثمار غير محدود أو مضاعف على الأقل عن الضخ الغربي وهذا يحتاج إلى ملايين الدولارات لتنفيذه بالإضافة إلى أنّها عملية غير مأمونة لعدّة اعتبارات، فمثلاً المنصّات العربية قد تواجه صعوبة برفض الناس لها بناءً على الهوية وبروباغندا العداء المجاني بين الشرق والغرب، لذلك برأيي نحن بحاجة إلى استثمار مادي غير محدود وإيمان قوي فعلاً بالمهمة، أي إيصال منصّة عربية نحو عالمية حقيقية.