الخبرة ليست شرطاً للنجاح
- Enas_Al_Taher_1
- 2021-11-02T16:52:37+00:00
لاحظت شركة IBM للبرمجيات بأنّ مستوى إقبال البنوك والفنادق على شراء أجهزة الحاسوب التي تنتجها لم يكن مرضياً رغم بذل موظفي التسويق أقصى جهودهم للترويج للمنتج، حيث تبيّن للشركة أن السبب عائد لعدم امتلاك الخبرة الخاصة بعمل قطاعيّ البنوك والفنادق، لذلك قامت الشركة بتعيين موظفي مبيعات بخبرة فى عمل البنوك والمصارف والسياحة والفندقة كونهم عملوا سابقاً فيها، فكانت النتيجة تحقيق طفرة كبيرة فى مبيعات الشركة.
هذا الخبر جعلني أتسائل كيف نجح أصحاب المشاريع الابتكارية في مشاريعهم رغم أنهم لا يملكون خبرات سابقة؟، وكيف تمكّن المخترعون من اكتشاف اختراعاتهم نتيجة التجربة لا تراكم الخبرات؟، ثمّ إن كانت الخبرة أحد متطلبات إنجاح المشاريع فكيف سيتمكن من لا يملك الخبرة من الحصول على فرصة لدخول مضمار العمل وإثبات نفسه؟.
من أجمل تجارب التعيين التي قرأتها ما قامت به شركة اعتمدت في المقابلة طرح سؤال واحد فقط لتعيين مدير لحلّ المشاكل وتجاوز الأزمات.
حيث تمّ توجيه السؤال لـ200 متقدم وهو: لو كنت تقود مركبتك في ليلة عاصفة وقابلت شخصاً مريضاً، وصديقاً أنقذ حياتك، وفتاة أحلامك، فمن تسمح له بركوب مركبتك التي لا تتسع إلا لشخصين؟.
الحاصل على وظيفة كانت إجابته بأنه سيعطي مركبته لصديقه طالباً منه إيصال المريض للمستشفى بطريقه، بينما سيترجل هو محاولاً الاقتراب من فتاة أحلامه.
أحياناً تضيع خيارات قد تكون إبداعية أو ابتكارية أو ذات أثر كبير لأننا اعتمدنا في قراراتنا على خبراتنا السابقة، أو لأننا اعتمدنا على آراء أصحاب الخبرة فحصرنا مشاريعنا بخيارات محدّدة ومطبقّة سابقاً كون التطبيق اعتمد على التقليدية وليس على الإبداع.
لذلك ألا تظنون أننا نحتاج الإبداع أكثر من حاجتنا للخبرة، ولو تقدمتم لوظيفة كان أحد شروطها الخبرة، وسألكم الذي يقابلكم: رغم عدم امتلاكك الخبرة، لماذا تقدّمت للوظيفة؟ ولماذا عليّ قبول طلبك، فماذا ستكون إجابتكم؟
قلة من سيلجأ لطبيب فتح عيادته حديثا, الأغلبية تصطف طوابير منتظرة ذاك البروفيسور لتشخيص مرضها...بعض الوظائف التنفيذية لا تحتاج للإبداع بقدر حاجتها للخبرة, وبالتالي لن تجد الشركة أي إضافة لها في توظيف الخريجين الجدد في ظل توفر أصحاب الخبرات, خصوصا إن كانت مؤسسة ضخمة كIBM لأنها وبكل تأكيد ستستقطب وبكل سهولة أصحاب أفضل الخبرات بالرواتب المجزية.
أما في مجالات أخرى كالتقنية والتكنولوجيات والبحث العلمي "بالنسبة لمثال الطبيب" فإن الإبداع أهم بكثير من الخبرة بل أن عامل السن يلعب دروا كبيرا لصالح صغار السن, وبالتأكيد فشركة IBM توظف الخريجين الجدد المتفوقين والمبدعين لتطوير تكنولوجياتها. في مجال تطوير البرمجيات فإن أفضل مرحلة عمرية للعمل هي بداية العشرينات من العمر.
ثمّ إن كانت الخبرة أحد متطلبات إنجاح المشاريع فكيف سيتمكن من لا يملك الخبرة من الحصول على فرصة لدخول مضمار العمل وإثبات نفسه؟.
أظن الحل هو التدرج وقصد الشركات الصغرى والشركات الحديثة التي لا خبرة لها هي الأخرى, وبعد اكتساب خبرة بها قصد شركات أكبر براتب أفضل وهكذا, فحتى الشركات الصغرى والحديثة لن تتمكن من توظيف أصحاب الخبرات.
قلة من سيلجأ لطبيب فتح عيادته حديثا, الأغلبية تصطف طوابير منتظرة ذاك البروفيسور لتشخيص مرضها.
لدينا في الحي طبيب فتح وقد تخرج منذ سنتين، وهناك طوابير لديه لأن اختصاصه غير موجود قربنا..
ما الذي جعلك تتحدث بشكل قطعي، هذا قد يحصل للشركات، لكن الشركات نفسها يا جواد تهدر مواهب فقط لأنها ليست ذت خبرة..
هذا ما اعتقدته، أردت تطبيقه في العمل الحر، وكنت أحتاج مستقلين، وقلت لا أظلم الناس فقط لأنهم بائعون ومستقلون جدد
وبالتالي ندمت أشد الندم، يزيد الامر على 3 مرات من التجربة، ضيعت مال والوقت فقط، وحين جربت ذوي الخبرة وجدت العمل فوق المتوقع..
ربما لهذا تفضل الشركات ذوي الخبرة، لكن الجدد أين سيكتسبونها، عبر تدريبات غير مدفوعة؟.
لدينا في الحي طبيب فتح وقد تخرج منذ سنتين، وهناك طوابير لديه لأن اختصاصه غير موجود قربنا..
لكن لو وجد قربه بروفيسور بنفس التخصص سيلجأ الناس إليه, أم أن الناس ستقصد الشاب "ليبدع" لهم بالتشخيص ويتركون البروفيسور؟
ما الذي جعلك تتحدث بشكل قطعي، هذا قد يحصل للشركات، لكن الشركات نفسها يا جواد تهدر مواهب فقط لأنها ليست ذت خبرة..
قطعي في ماذا؟ لم تقتبسي الجملة المقصودة.
ربما لهذا تفضل الشركات ذوي الخبرة، لكن الجدد أين سيكتسبونها، عبر تدريبات غير مدفوعة؟.
في الشركات الصغرى والجديدة والتي لا تستطيع توظيف أصحاب الخبرات لأنهم براتب كبير, فتكتفي بالخريجين الجدد براتب متواضع.
لكن لو وجد قربه بروفيسور بنفس التخصص سيلجأ الناس إليه, أم أن الناس ستقصد الشاب "ليبدع" لهم بالتشخيص ويتركون البروفيسور؟
ربما عادة يقوم الشباب بخفض الثمن ريثما جمعوا الخبرة والسمعة، عكس الأطباء الكبار
قطعي في ماذا؟ لم تقتبسي الجملة المقصودة.
وبالتالي لن تجد الشركة أي إضافة لها في توظيف الخريجين الجدد في ظل توفر أصحاب الخبرات,
ربما عادة يقوم الشباب بخفض الثمن ريثما جمعوا الخبرة والسمعة، عكس الأطباء الكبار
نعم بالتأكيد هذا حل من الحلول وهو خفض السعر, تماما كما يقبل الخريج الحديث راتبا هزيلا من شركة مغمورة.
وبالتالي لن تجد الشركة أي إضافة لها في توظيف الخريجين الجدد في ظل توفر أصحاب الخبرات,
المقصود هنا IBM ما الإضافة المكتسبة من توظيف مسوق مبيعات حديث التخرج وبلا خبرات؟ هم يريدون تسويق منتجاتهم وبالتالي هم بحاجة لخبراء في هذا, لأن هذه الوظيفة تتطلب الخبرة والممارسة أكثر من الابداع تماما كالأطباء.
أما بالنسبة للمسوقين الجدد فبإمكانهم اكتساب الخبرة بتسويق منتجات شركات صغرى لا قدرة مالية لها لتوظيف خبراء IBM.
المقصود هنا IBM ما الإضافة المكتسبة من توظيف مسوق مبيعات حديث التخرج وبلا خبرات؟ هم يريدون تسويق منتجاتهم وبالتالي هم بحاجة لخبراء في هذا, لأن هذه الوظيفة تتطلب الخبرة والممارسة أكثر من الابداع تماما كالأطباء.
أما بالنسبة للمسوقين الجدد فبإمكانهم اكتساب الخبرة بتسويق منتجات شركات صغرى لا قدرة مالية لها لتوظيف خبراء IBM.
أجل الآن فهمت قصدك جيدا..
نعم بالتأكيد هذا حل من الحلول وهو خفض السعر, تماما كما يقبل الخريج الحديث راتبا هزيلا من شركة مغمورة.
أتعرف كم يلزمه من سنوات حتى يصبح ذو خبرة كما تطلب الشركات، الأمر مرهق
أتعرف كم يلزمه من سنوات حتى يصبح ذو خبرة كما تطلب الشركات، الأمر مرهق
فيمَ تفكرين عفاف؟
المقصود هنا IBM ما الإضافة المكتسبة من توظيف مسوق مبيعات حديث التخرج وبلا خبرات؟ هم يريدون تسويق منتجاتهم وبالتالي هم بحاجة لخبراء في هذا, لأن هذه الوظيفة تتطلب الخبرة والممارسة أكثر من الابداع تماما كالأطباء.
للتصحيح.. كان المروجون المسوّقون من أولي الخبرة في الشركة..
لكن لم يكونوا ذوي خبرة في مجال عمل القطاع المصرفي والسياحي والفندقي، فقامت IBM بتعيين مسوّقين عملوا سابقاً في هذه القطاعات.
بمعنى أن الفقرة الأولى لم تأخذ على عاتقها تهميش دور الخبرة بإثبات أن العاملين كانوا من ذوي الباع الطويل في مجالهم (تسويق وترويج)
لكن لم يكن لديهم الدراية والمعرفة بالقطاعات التي أتى من يعرف نقاط ضعفها وحاجتها لانه عمل فيها فساهم في زيادة أرباح IBM
أتحدث عن حالة يا جواد
ولا تأتي النتائج إلا بوجود حالات تستحق الدراسة.
قلة من سيلجأ لطبيب فتح عيادته حديثا, الأغلبية تصطف طوابير منتظرة ذاك البروفيسور لتشخيص مرضها...بعض الوظائف التنفيذية لا تحتاج للإبداع بقدر حاجتها للخبرة, وبالتالي لن تجد الشركة أي إضافة لها في توظيف الخريجين الجدد في ظل توفر أصحاب الخبرات, خصوصا إن كانت مؤسسة ضخمة كIBM لأنها وبكل تأكيد ستستقطب وبكل سهولة أصحاب أفضل الخبرات بالرواتب المجزية.
الطبيب الذي أجرى لوالدي عملية القلب المفتوح وتسبّب بنزيف في الدماغ لوالدي كان ثالث أفضل استشاريي جراحة القلب المفتوح في الأردن.
كبار الأطباء العالميين تسببوا بكوارث بشرية حتى وإن تجاوزناها.
فرانك أباغنيل أشهر نصّاب استطاع خداع ملوك الخبرة والحنكة.. فهل خدمتهم خبرتهم أمام إبداعه؟
نعم.. هنالك وظائف ينال الخبراء فيها الميزة لأنهم خبراء.. ولكن لا يعني ذلك أنّ تضيع فرصة المبدعين.
أظن الحل هو التدرج وقصد الشركات الصغرى والشركات الحديثة التي لا خبرة لها هي الأخرى, وبعد اكتساب خبرة بها قصد شركات أكبر براتب أفضل وهكذا, فحتى الشركات الصغرى والحديثة لن تتمكن من توظيف أصحاب الخبرات.
حسناً حين حصلت على وظيفتي أول مرة كنت في الثامنة عشرة فقط.
وحين تسلمت منصب مدير لم أكن أمتلك الخبرة.
وحين فزت في منافسة لكتابة القصة القصيرة بين عدد من المشاركين من 132 دولة عربية ودولية لم أكن قاصّة تعرف أسرار الكتابة..
المبدعون فقط من يغامرون بمبدعين..
أما التقليديون فمن أبسط حقوقهم حماية أنفسهم بذوي الخبرة.
ولكن نحن نتحدث عن المجتمع وحاله عموما وليس عن الحالات الخاصة.
حسب الاحصائيات كم أخطاء الاستشاريين مقابل أخطاء المبتدئين في مجال الطب؟ بالتأكيد يخطئ الاستشاريون أيضا ولكن المتخرجين حديثا يخطئون أضعافا مضاعفة, يمكن للطبيب أن يسلك مجال البحث العلمي من أجل مدنا بالجديد, ولكن بعيادته لا إبداع بالتشخيص, إما تشخيص صحيح أو خاطئ.
وحين حصلت على وظيفتي أول مرة كنت في الثامنة عشرة فقط.
هل هي وظيفة بالقطاع الحكومي أم شركة خاصة؟ وهل تم اختيارك بناء على مؤهلات ابداعية؟ لا أدري مجال عملك تحديدا لأن بعض الوظائف فعلا يتم توظيف المبدعين بدل الخبراء, وقد أعطيت أمثلة بمجال التقنية والتكنولوجيا.
وحين فزت على في منافسة لكتابة القصة القصيرة بين عدد من المشاركين من 132 دولة عربية ودولية لم أكن قاصّة تعرف أسرار الكتابة..
مجال الأدب مجال إبداعي بامتياز وليس مجال خبرة, والفن أيضا مجال إبداع والتكنولوجيا كما سبق وذكرت وبعض مجالات الهندسة والبحث العلمي.
لكن ماذا عن مجال التسويق؟ لقد كان الموضوع عن IBM وخبراء البنوك وليس عن أدب القصة القصيرة.
كيف حال والدك الآن؟ أتمنى يكون بألف خير.
ولكن نحن نتحدث عن المجتمع وحاله عموما وليس عن الحالات الخاصة.
حسب الاحصائيات كم أخطاء الاستشاريين مقابل أخطاء المبتدئين في مجال الطب؟ بالتأكيد يخطئ الاستشاريون أيضا ولكن المتخرجين حديثا يخطئون أضعافا مضاعفة, يمكن للطبيب أن يسلك مجال البحث العلمي من أجل مدنا بالجديد, ولكن بعيادته لا إبداع بالتشخيص, إما تشخيص صحيح أو خاطئ.
لماذا تفترض بأنّ المتخرجين يخطئون أضعافاً مضاعفة؟
أنا لن اتحدث عن الخريجين أو الاستشاريين جواد ولكن ساتحدث عن مَن يقومون بتطوير أنفسهم،،
كثيرون هم مَن حصدوا لقب استشاري، لكنّ حدود علومهم بقيت محصورة بتجاربهم المهنية الشخصية، لا يشاركون في الندوات الطبية الحديثة ولا يطلعون على الدراسات الحديثة، مثل هؤلاء كيف تنتظر منهم أن يطلعوا على احدث الدراسات والعلوم في المجالات التي يعملون بها؟
برأيي شخص مستجد أو خبير لا فائدة من علمه إن لم يبقى على اطلاع بآخر المستجدات وبكلّ ما هو جديد على الساحة في المجال الذي يعمل فيه.
هل هي وظيفة بالقطاع الحكومي أم شركة خاصة؟ وهل تم اختيارك بناء على مؤهلات ابداعية؟ لا أدري مجال عملك تحديدا لأن بعض الوظائف فعلا يتم توظيف المبدعين بدل الخبراء, وقد أعطيت أمثلة بمجال التقنية والتكنولوجيا.
مممم سيكون صعب الشرح.. بداية كان قطاع خاص تمّ ضمّه منذ ستّ سنوات للحكومة، حيث بدأ الترهل والكارثة الحقيقية على إثر ذلك.
أما كيف تمّ اختياري، فهي مسألة أخرى غريبة.. فأغلب حياتي قائمة على الصدف، وتوظيفي كان صدفة نتيجة وجود عجز وقدمت الاختبار دون أية اعتقاد بأنه سيتم اختياري وقد كان.. كان في مجال تحليل نتائج فحوصات الأغذية المستوردة عبر الميناء.. ثم ما لبثت وانتقلت منه لعمل آخر في مجال عقد اجتماعات مجالس الإدارة واستمريت فيه حتى اليوم.. وهو مجال تجب فيه الخبرة لمعاونة متخذ القرار في اتخاذ قراره السليم لكن ينبغي فيه أياً التطوير والتحسين لتقديم الخدمة بالشكل الأمثل لأنّ متخذ القرار لا ينتظر.
لكن ماذا عن مجال التسويق؟ لقد كان الموضوع عن IBM وخبراء البنوك وليس عن أدب القصة القصيرة.
مجال القصة كان بمجمل ردي عليك جواد وهو رد بني على ردود متلاحقة فلا تستخدمه تمثيلاً بمثال IBM..
حتى مجال التسويق للشركة، احتاجت لموظفين سابقين في مجال البنوك والسياحة ليقنعوا أصحاب تلك القطاعات بشراء منتجها، وهذا يعني أنها ستحتاج لموظفين سابقين في مجال الطب والهندسة والطيران و و و لإقناع أصحاب تلك القطاعات بشراء منتجاتها لأنهم من يعلمون مداخل الضعف لتلك القطاعات..
أليس الأولى بالشركة في هذه المرحلة بعد ان عرفت نقطة الضعف أن تعالجها بتقديم برامج تدريبية في تلك القطاعات لموظفيها بدل أن تقوم بتعيين كوادر عملت سابقاً بتلك المجالات؟
لا أنكر فضل الخبرة، ولكنني ما زلت أعارض اعتبارها شرطاً لنجاح المشروع.. قد تكون أداة.. ولكن ليس شرط.
كيف حال والدك الآن؟ أتمنى يكون بألف خير.
ليس بأفضل حال.. والحمدلله على كلّ حال.. شكراً لسؤالك.
دائمًا ما كنت أرى أن الإبداع والسلوكيات التي تميز كل شخصية أهم بكثير من الخبرة، وخصوصًا في المجالات التي تتطور باستمرار كالتسويق؛ فالخبرة في المجال وحدها لن تكون كافية أبدًا ولابد من وجود الأفكار الإبداعية والقدرة على التفكير خارج الصندوق؛ لكي يتم تنفيذ كل الاستراتيجيات والقواعد بطريقة تجدي نفعًا مع الجمهور المستهدف.
رغم عدم امتلاكك الخبرة، لماذا تقدّمت للوظيفة؟ ولماذا عليّ قبول طلبك، فماذا ستكون إجابتكم؟
أعتقد أنني سأركز على إبراز ما لدي من مقومات قد تحل محل الخبرة؛ فالخبرة مهمة، ولكن كذلك الشخصية والحماس تجاه العمل، والدافع والرغبة في تحقيق الذات والتعلم، وأيضًا فهم الشركة ونشاطها، والمرونة في العمل، والأفكار المستقبلية التي قد تحقق طفرة كبيرة كما حدث مع IBM.
كما أنني سأستعين بسرد تجارب أخرى كان لها تأثير كبير في شخصيتي كالمشاركة في الأنشطة الطلابية والتطوعية المختلفة؛ حتى أبرهن لهم قدراتي المختلفة وما يميزني من soft skills.
دائمًا ما كنت أرى أن الإبداع والسلوكيات التي تميز كل شخصية أهم بكثير من الخبرة، وخصوصًا في المجالات التي تتطور باستمرار كالتسويق؛ فالخبرة في المجال وحدها لن تكون كافية أبدًا ولابد من وجود الأفكار الإبداعية والقدرة على التفكير خارج الصندوق؛ لكي يتم تنفيذ كل الاستراتيجيات والقواعد بطريقة تجدي نفعًا مع الجمهور المستهدف.
بصدق، أرى الأمر كذلك أيضاً..
بالأصل لن نكتسب الخبرة إن لم نبدع فيما نقوم به..
قبل عشرة أيام تقريباً قررتُ نقل موظفة معي بالمديرية.
كان لها تعمل فيها منذ خمسة أعوام، ما لا يمكنني فهمه كيف لم تستطع بعد مرور كلّ هذا الوقت أن تفهم تفاصيل العمل وتعالج المشكلات فيه؟
مستقبلاً ستتقدم لوظيفة وتضع في السيرة الذاتية أنها عملت كضابط لمدة خمسة أعوام.
لكن لو طلبوا كتاب توصية مني.. سأقول بأن خبرتها في مديريتي لم تتجاوز خمسة أشهر وليس خمس سنوات.
أعتقد أنني سأركز على إبراز ما لدي من مقومات قد تحل محل الخبرة؛ فالخبرة مهمة، ولكن كذلك الشخصية والحماس تجاه العمل، والدافع والرغبة في تحقيق الذات والتعلم، وأيضًا فهم الشركة ونشاطها، والمرونة في العمل، والأفكار المستقبلية التي قد تحقق طفرة كبيرة كما حدث مع IBM.
كما أنني سأستعين بسرد تجارب أخرى كان لها تأثير كبير في شخصيتي كالمشاركة في الأنشطة الطلابية والتطوعية المختلفة؛ حتى أبرهن لهم قدراتي المختلفة وما يميزني من soft skills.
في مثل هذه الأسئلة الهجوم خير وسيلة للدفاع.
سيعتمد الأمر على نوع الوظيفة.
فـ @Ahmed_Sobhi في أحد ردوده أشار إلى أنّه سيكون قادراً على الخضوع لامتحان تقني وحينها فهمت منه أنه سيكون قادراً على كتابة كود برمجي أو هندسي أو أي امتحان له علاقة بالتخصصية البحتة.
لكن لو كانت الوظيفة إدارية فأظن أنّ اطلا
عك على تفاصيل الوظيفة وتوصيف الوظيفة ووصفها سيساعد في فهم الشخصية المطلوبة لإشغال الشاغر
فمثال الشاب الذي حلّ سؤال المركبة في المساهمة جاء متفرداً لوظيفة مطلوب أن يكون من يشغلها قادراً على حلّ المشاكل والأزمات. وبالتالي جاءت إجابة متفردة تنقل لأصحاب المقابلة أيّ عقلية هذا التي يمكنها دخول المفاوضات والخروج بنجاح.
نحتاج الموازنة بين الخبرة والإبداع.. هؤلاء المبدعين المحلقين عاليا في سماء العبقرية، قد يكونوا غير واعين بقواعد السوق التي تحتم أمورا معينة.. ستيف جوبز على سبيل المثال، كان مهووسا بتغيير عالم أجهزة الكمبيوتر. لذلك كان يقدم أجهزة (مبدعة) جدا، لكنها غالية جدا بينما المنافسين يقدمون ضعف المواصفات بنصف السعر فخسر.. على الأقل في البداية.
بيل جيتس.. استطاع تقديم نظام تشغيل عبقري هو الأخر، لكن مع وضع السوق في الاعتبار. اليوم هو الرجل الأغنى حول العالم. هذا ما أقصده بالموازنة بين الخبرة في السوق مثلا والابداع.
وسألكم الذي يقابلكم: رغم عدم امتلاكك الخبرة، لماذا تقدّمت للوظيفة؟ ولماذا عليّ قبول طلبك، فماذا ستكون إجابتكم؟
لأن هذا المجال هو مجال أحلامي، وأنا بطبعي عندما أعمل فيما أحبه، أكون مبدعا وحيويا لدرجة ستدهشك. وفرق الخبرة يمكن تعويضه بالتعلم السريع - وهي ما سيحدث عندما يتوفر الشغف- بينما انعدام الشغف والاهتمام الحقيقي من القلب لا يمكن تعويضه.
دعنا نكون صريحين محمد.. ستيف جوبز كان خبيراً أيضاً في المجال، لكنه كان أحادي الرأي، ولم يتقبل آراء ونصائح المحيطين به.
أراد نموذجاً مختلفاً لكنه وصل من النرجسية بحيث لم يعلم بأنّ بحر التكنولوجيا عميق ومتجدد، فما هو اليوم حديث في الغد سيأتي ما هو احدث منه.
لأن هذا المجال هو مجال أحلامي، وأنا بطبعي عندما أعمل فيما أحبه، أكون مبدعا وحيويا لدرجة ستدهشك. وفرق الخبرة يمكن تعويضه بالتعلم السريع - وهي ما سيحدث عندما يتوفر الشغف- بينما انعدام الشغف والاهتمام الحقيقي من القلب لا يمكن تعويضه.
إجابة محفزّة، لكنها لا تجعلني كمسئول أخاطر.
في مثل هذه المقابلات علينا أن نضع إجابة لا يتوقعها الخصم (لأنه فعلاً سيكون خصماً) والإجابات غير المتوقعة هي الإجابات التي باعتقادي لا تعتمد على (لأنني)
تخيل لو قلت له: قبولك مقابلتي رغم علمك بعدم وجود خبرة لدي يعني أنك شخص تبحث عن شخص يكتسب الخبرة من خلال اتقانه لمتطلبات العمل لديكم، وهذا يعني أنكم وصلتم القدرة على تصدير الخبرات لا استقطابها، مما يدفعني لأن أصرّ على التقدم للوظيفة، وأدرك أنّ عدم قبولك سيعني فوات الفرصة لكم، لأنني ..(وهنا تلعب بملعب وصف الوظيفة واطلاعه وقراءتك السابقة عنها لتوردها كأنك خبير بها دون أن تنسى استغلال قدرتك على الإبداع من خلال الضرب على الأوتار الحساسة للوظيفة).
لماذا نأخذ جانب الدفاع دوماً؟؟
أولاً ليس لديك ما تخسره فمنذ البداية شرط الخبرة لا ينطبق عليك، وبالتالي أنت تجازف في المحاولة، فاجعلها مجازفة تخرج منها راضياً إن لم تكن منتصراً.
أما في المقابلات عموماً.. لم يتم مقابلتي في حياتي، ودوماً أنا من يقابِل الراغبين بالعمل معي.
ولا أخفيك تثيرني الشخصية المتحفزّة، تلك التي تأتي بإجابة غير متوّقعة.
لكن هل سينظر موظف الموارد البشرية للأمر بهذا الشكل؟ إن لم يفعل.. فإنني أظنه قاصر التفكير، وبالتالي شركة موظف المقابلات فيها ليس بموهوب هي مؤسسة عقيمة وأفكارها تقليدية.
لم اجد في مقالتك مايثبت ان الخبرة غير ضرورية! بالعكس تماماً مافهمته ان الخبرة والابداع معاً
لا أنتقص من قيمة الخبرة؛ لكنني أظنها تحدّ من الإبداع إن اعتمد صاحب الخبرة على تجاربه وتجارب الٱخرين السابقة.
وفي رأيي الشخصي لو كنت صاحب مشروع ستكون أغلب اختياراتي قائمة على المبدعين لا ذوي الخبرة.
حيث قد أكتفي من كلّ عشرة موظفين اختيار موظفين اثنين من ذوي الخبرة مقابل ثمانية من ذوي التفكير الإبداعي التطويري.
توّفر الخبرة والإبداع معاَ ميزة، لكن هل تظن أن الغالبية يتمتعون بهذه الميزة؟
اصابني شعور جيد جدًا يا ايناس حينما قرأت إجابة الشخص الذي تم اختياره للوظيفة، الشجاعة التي تتسم بها الإجابة ممتازة، لإنه دائمًا ما خيل إلينا أو تم إخبارنا أنه يمكننا الحصول على خيار واحد فقط
بينما هذا الشخص قرر الحصول على الخيارات الثلاثة في آن واحد، دون أن يحجم عقله ويحصره في اختيار واحد
بالأمس واجهت الكثير من المعارضة في الفكرة، حيث اعتقد الغالبية انني أقف معارضة للخبرة، في حين أريد نقاش الأسباب التي تجعلنا نظن أن الخبرة شرط رئيسي للنجاح، لماذا نظن ذلك؟
لماذا لا نعتقد بأنّ الخبرة احياناً قد تكون عائقاً أمام النجاح، فحين طرحت فكرة المثال في قصة الرجل التي أعجبتك، طرحتها لأصل بالنقاش لسؤال محدد، هل يمكن للخبرة أحياناً أن تقتل الإبداع؟ وهل يمكنها أيضاً أن تكون أحد أسباب الفشل؟؟
المثال لم يعتمد على رجل امتلكالخبرة بقدر ما اعتمد على شخص أراد أن تربح جميع الأطراف، دون ان يفكر بمصلحته وحده، وباعتقادي أنّ هذا هو أساس النجاح.
صحيح يا ايناس، الخبرة فعلا قد تقف أمام الشخص حينما يتعرض لشئ يعمل بديناميمة مختلفة، بل الخبرة هي التي وقفت امام شركة نوكيا على سبيل المثال حينما عرض عليهم شراء برامج الاندرويد، أغرتهم خبرتهم وظنوا أن الخبرة تغنيهم عن توقع ما سيحدث ما في النستقبل وان هناك أفكار تشز عن القديم، أصابتهم تخمة معرفية على ما اعتقد
أرى أننا من وقت لآخر يجب ان نطفأ عقولنا ونفكر بدون تعريفات مستقبلية
الخبرة تخدع أحياناً أسماء.
لأننا بواقع خبراتنا نحكم على الأمور، وفي عالم الأعمال لا شئ مضمون أبداً لأن العالم يتطور في لحظة وأخرى.
لذلك أستمر بالقول بأن الخبرة قد تكون حجرة عثرة في التقدم إن كانت هي كلّ ما يستغله الفرد/المؤسسة لاتخاذ القرارات المستقبلية أو للحكم على نجاح/فشل الأمر.
من الجيد دوماً أن نضع خطة تعتمد على افتراض ما قد لا تضعه الخبرة في الاعتبار، وهذا هو التفكير الإبداعي..
التفكير خارج الصندوق، وبشكل غير متوقع.
اتعلمين انني اعتقد ان العقل بشكل عام وترتيبه على نمط معين هو الخدعة؟ ما هي الخبرة بالأساس؟ هو عمليات عقلية اعتاد عقلك على ترتيب معين لها واتقنها ومارسها بشكل احترافي، لذا احيانا اشعر أن العقل هو الخدعة
الخبرة تراكم تجارب عزيزتي لا يمكنني تجاهل وجودها..
يمكن الاستفادة منها لحالة مشابهة، يعني لن أثق بهذا الشخص لأن تجربتي السابقة معه كانت سيئة على مدار أكثر من تعامل.
أو يمكنني قبول إجازة هذا الموظف لأنّ تعاملاتي السابقة معه جعلتني أدرك أنه لا يدعي أو يتظاهر.
هذه التراكمات تدعى يا عزيزتي خبرة، فكيف نهمل وجودها؟
هي موجودة فعلاً، مشكلتها إن اعتبرناها كأداة رئيسية لنجاح المشاريع.
قامت الشركة بتعيين موظفي مبيعات بخبرة فى عمل البنوك والمصارف والسياحة والفندقة كونهم عملوا سابقاً فيها
هذا تكامل في الخبرات الشركة احتاجت إلى من يفهم عملائها المستهدفين ,فهم العميل من أسس التسويق وربما تم تدريبهم على مهارات البيع من الفريق التسويق للشركة قبل البدء بعملهم كمندوبي لهم ليتكامل مع خبراتهم في عملهم السابق , إذا الخبرة المدروسة شرط من شروط النجاح
هذا الخبر جعلني أتسائل كيف نجح أصحاب المشاريع الابتكارية في مشاريعهم رغم أنهم لا يملكون خبرات سابقة؟
هذا نموذج استثنائي لا يبنى عليه قاعدة ربما صاحب المشروع فشل عدة مرات قبل أن ينجح, الدراسات تقول أن 95 بالمئة من المشاريع الريادية تفشل في أول خمس سنوات لها , وهل تعلم أن الشركة الريادية الوحيدة في الوطن العربي التي فاقت قيمتها مليار دولار هي شركة كريم , حتى سوق كوم بكبرها لم تصل لهذه القيمة عند بيعها
وكيف تمكّن المخترعون من اكتشاف اختراعاتهم نتيجة التجربة لا تراكم الخبرات؟
التجارب الكثيرة والتكرار جوهر الخبرة , ويجب التفرقة بين الاختراع والبحث العلمي ,الاختراع أغلبها تبنى على اختراعات موجودة أو تبنى على نظريات عملية
مثال
الفيسبوك تم برمجتها على php واللغة نفسها برمجت بلغة اخرى c وتعمل على سيرفر مثل اباتشي وعلى خوادم في شركة مزودة باتصال إنترنت فائق
وهناك أمثلة كثيرة لا تسعني ذكرها مثل السيارات والأقمار الصناعية والآن نحن على أبواب عصر حواسيب كوانتوم المبنية على نظريات ميكانيكا الكم
هناك المئات الآف من العلماء والباحثين وتاريخ طويل تم تمهيده للفيسبوك وكل ما ننعمها من اختراعات حديثة
البشرية تتقدم على يد العلماء والباحثين (مقولة)
هذا تكامل في الخبرات الشركة احتاجت إلى من يفهم عملائها المستهدفين ,فهم العميل من أسس التسويق وربما تم تدريبهم على مهارات البيع من الفريق التسويق للشركة قبل البدء بعملهم كمندوبي لهم ليتكامل مع خبراتهم في عملهم السابق , إذا الخبرة المدروسة شرط من شروط النجاح
صحيح.. فهم سلوك الفئة المستهدفة أحد قواعد نجاح استراتيجية التسويق.
واستفادة الشركة من هذا الأمر هو ما جعلها بالنهاية تستطيع بيع حواسيبها للقطاعات المستهدفة.
وسيجعلها تتنبه له عند تنويع القطاعات المستهدفة وتوسيع مجالات العمل.
هذا نموذج استثنائي لا يبنى عليه قاعدة ربما صاحب المشروع فشل عدة مرات قبل أن ينجح, الدراسات تقول أن 95 بالمئة من المشاريع الريادية تفشل في أول خمس سنوات لها ,
قد يكون اتخاذ الأسلوب الابتكاري استثنائياً لأنّ عملية تكراره لا تكون في المراحل الأولى لحين النهوض بالمشروع ووظهور منافسين له على السطح، ولكن لا يعني أنه استثنائي في أنه غير موجود، ولا تعني استثنائيته أن نحيّده عن دراسة موضوع دراسة أثر نجاحه.
وهل تعلم أن الشركة الريادية الوحيدة في الوطن العربي التي فاقت قيمتها مليار دولار هي شركة كريم , حتى سوق كوم بكبرها لم تصل لهذه القيمة عند بيعها
لم أفهم، يعني أنت تعاملت مع كريم كنموذج استثنائي لنفس فكرة المشاريع الابتكارية أم لهدف آخر؟
التجارب الكثيرة والتكرار جوهر الخبرة , ويجب التفرقة بين الاختراع والبحث العلمي ,الاختراع أغلبها تبنى على اختراعات موجودة أو تبنى على نظريات عملية
صحيح.. هي خبرات ذاتية، حتى الاختراعات الموجودة والتي تمّ البناء عليها لاختراعات جديدة كان استخدامها ذاتياً للوصول لنتيجة نهائية.
ما كنت أرمي إليه في هذا الأمر.. أن الخبرات الذاتية لا يمكننا وضعها ضمن مفهوم الخبرات السابقة التي تضمن تحقيق ذات النتائج.
بالنهاية وجود خبرات قد يكون داعماً لتوفير الحماية للمشروع بتجاوز حالات الفشل التي تمت لمشاريع مشابهة، لكنه لا يعني بالمحصلة تقدّم المشروع وتنمية مجالاته اعتماداً على الخبرة فقط، نحتاج أيضاً لعناصر أخرى هي ما أظنها أكثر أهمية من خبرات سابقة.
ولا تعني استثنائيته أن نحيّده عن دراسة موضوع دراسة أثر نجاحه.
لم أفهم، يعني أنت تعاملت مع كريم كنموذج استثنائي لنفس فكرة المشاريع الابتكارية أم لهدف آخر؟
سأرد على النقطتين بتعليق بواحد لتشابهما
صحيح النماذج الإستثنائية أيضا توضع في الإعتبار ,مثلا إذا درسنا الشركات الريادية الناجحة مثل كريم أو سوق كوم نلاحظ أن مؤسسيها لهم خلفية علمية وعملية بمؤهلات محترمة أقلها تخصص في مجاله الأكاديمي + إدارة الأعمال وليست ريادة الأعمال ,وعملوا سابقا في شركات أو لهم مشاريع سابقة ممنا خول لهم منصب التنفيذي أو الإستشاري تم تعيينهم من طرف الشركاء أو ملاك الأسهم ,صحيح المنتج أو الخدمة ابتكارية لكن هذا فقط قمة جبل جليدي ,ومما يقبع في الجزء الخفي عن الأعين من التشغيل والإنتاج والتوريد والتعامل مع العملاء وإدارة المخازن والمالية والموارد البشرية والتسويق وإلخ بحاجة إلى كفائة عالية في الإدارة صحيح الأمر يبدو سهل نظريا لكن في الأرض الواقع الأمر في غاية الصعوبة ,وحتى إبتكار منتجات جديد له شروط وخطوات مدروسة يتدخل فيه إدارة التسويق بشكل كبير
لكنه لا يعني بالمحصلة تقدّم المشروع وتنمية مجالاته اعتماداً على الخبرة فقط، نحتاج أيضاً لعناصر أخرى هي ما أظنها أكثر أهمية من خبرات سابقة.
لا أنكر أبدا أن الإبداع والإبتكار والأفكار الجديدة تساهم في التقدم البشري لكن الخبرات الجديدة والإبتكار تتكون ناتج تراكم خبرات سابقة من التعلم والممارسة ,كما نعلم أن استراتيجيات إنتاج الأفكار الجديدة مثل الدمج والعكس والعصف الذهني جميعها إستلهام من خبرات ومعلومات ومواقف من شتى أماكن مررنا بها ,ويستحيل الوصول إلى فكرة جديدة من لا شيء ,وبذالك يستحيل ابتكار منتج يخالف مبدأ علمي أو نظرية معترفة , غير ذلك قد يقع المرء في فخ وهم التميز ثقة مفرطة بدون معرفة ,كإعتقاده أنه أتى بفكرة لم يخطر على أي بشر من قبل
مثلا هناك من يحاول ابتكار مولد كهربائي دائم الحركة بتوصيل المحركات مع بعضها وإنتاج طاقة لا نهائية, وهو لا يدري أنه خالف قانون حفظ الطاقة مكتشفة أكثر من 200 سنة وأن هناك من سبقوه وفشلوا جميعا ,الحقيقة مبدأ الفكرة منطقية جدا وأغلب المهندسين فكروا بها وحتى أنا عندما كنت طفلا أتتني نفس الفكرة لكن الواقع مختلف
أو قصة حقيقية رائدة أعمال إليزابيث هولمز أبتكرت شركتها جهاز معرفة الحالة الصحية من قطرة دم واحدة لكن هذا مستحيل طبيا وفي النهاية كشفت الخدعة .. وعذرا على الإطالة
أهلاً مجدداً أحمد،،
صحيح النماذج الإستثنائية أيضا توضع في الإعتبار ,مثلا إذا درسنا الشركات الريادية الناجحة مثل كريم أو سوق كوم نلاحظ أن مؤسسيها لهم خلفية علمية وعملية بمؤهلات محترمة أقلها تخصص في مجاله الأكاديمي + إدارة الأعمال وليست ريادة الأعمال ,وعملوا سابقا في شركات أو لهم مشاريع سابقة ممنا خول لهم منصب التنفيذي أو الإستشاري تم تعيينهم من طرف الشركاء أو ملاك الأسهم ,صحيح المنتج أو الخدمة ابتكارية لكن هذا فقط قمة جبل جليدي ,ومما يقبع في الجزء الخفي عن الأعين من التشغيل والإنتاج والتوريد والتعامل مع العملاء وإدارة المخازن والمالية والموارد البشرية والتسويق وإلخ بحاجة إلى كفائة عالية في الإدارة صحيح الأمر يبدو سهل نظريا لكن في الأرض الواقع الأمر في غاية الصعوبة ,وحتى إبتكار منتجات جديد له شروط وخطوات مدروسة يتدخل فيه إدارة التسويق بشكل كبير
إدارة أيّ مشروع عبارة عن أدوار.. لن يمكننا القيام بكلّ الأدوار بوقت واحد..
بالتأكيد هنالك ما يظهر على السطح وهو الشكل المراد ظهوره للعامة والعملاء والشركات المنافسة، وهنالك ما هو تحت الجليد وهي العمليات التشغيلية التي تقود للصورة النهائية الموجودة على السطح.
منح كلّ عمل لصاحب الاختصاص فيه من الأمور البديهية التي تعمل على نجاح المشروع، والكفاءة في إدارة العمل والقدرة على إنجازه بالشكل المطلوب شرط رئيسي لاستخدام العامل (بغض النظر كان خبيراً في مجال عمله أم متمكناً فيه دون خبرات سابقة).
الخبرة في هذه الأمور تفيد في المشاكل الموجودة تحت السطح، حيث يمكن معالجتها من خلال مقارنات مشابهة لحالات تمّ التعامل معها سابقاً بنفس ظروف وحيثيات المشكلة، أو من واقع تجارب شخصية للشخص في مجال العمل.. وهذه أمور قد تأتي بالممارسة، يعني يمكن للعامل حلّها من واقع ما صادفه أثناء ممارسة نفس النشاط على مدار فترات عمله، (خبرة مكتسبة في العمل، وليس خبرة سابقة لها).
مرة أخرى.. أنا لا أنكر دور الخبرة وأثرها في الأعمال.. وأؤكد بانّ الخبرة تساعد على حلّ المشاكل بشكل أسرع من عدم وجودها..
لكنني أعترض على اعتبار الخبرة شرطاً رئيسياً لنجاح المشروع.. إنها ممكّن لإنجاح المشروع وليس شرطاً دونه المشروع يكون فاشلاً.
أهلا إناس
منح كلّ عمل لصاحب الاختصاص فيه من الأمور البديهية التي تعمل على نجاح المشروع
ليت الناس تعي ,تعاملت مع أحد الشركات العائلية في مجال المنتجات الفاخرة اسم العائلة معروفة في السوق رغم عمر الشركة قاربت النصف قرن لكن الإدارة أقل ما يقال عنها فوضى ,رغم شهرة اسم العائلة إلا أن هذه الشركة ليست بتلك الشهرة يعود السبب الخبرة هنا غير علمية أو شغل بلدي بالعامية
الخبرة في هذه الأمور تفيد في المشاكل الموجودة تحت السطح، حيث يمكن معالجتها من خلال مقارنات مشابهة لحالات تمّ التعامل معها سابقاً بنفس ظروف وحيثيات المشكلة
المشاكل المتكررة نعم تحل بهذه الطريقة, لكن يستحيل ألا تحدث مشاكل غير معهودة بسبب تغير ظروف السوق والقوانين والعالم من حولنا, وهنا يأتي الإبداع بتطويع الخبرات في إتيان حلول جديدة, الخبرات هي أدوات تستعمل بعدة صور كلما كانت الخبرات أوسع كلما حدث تشابك معرفي أكبر ينتج عنه مرونة أكثر في حلول خلاقة
لكنني أعترض على اعتبار الخبرة شرطاً رئيسياً لنجاح المشروع.. إنها ممكّن لإنجاح المشروع وليس شرطاً دونه المشروع يكون فاشلاً.
نعم هناك نماذج ناجحة بدون خبرة أغلبها نجاح شخصي في مجالات لا تتطلب إدارة متقدمة مثل المشاهير الشباب في السوشيال ميديا (كأبو فلة وخابي لام) , لكن كيف فعلو ؟ الجواب النمطي (الموهبة), لكن إن درسنا هذه النماذج سنجد انهم فعلوا ما الموجودة داخل الكتب أيضا, وكيف توصلوا لهذه الطرق؟ مواقف في مرحلة الطفولة والبيئة المحيطة والتربية وعوامل أخرى , مما أكسبتهم مهارات وكاريزما خاصة تناسب جمهورهم الحالي مما لقوا رواجا حاليا لكن هل ستستمر شهرتهم؟ بدون معرفة تسويقية الاحتمال الأكبر هو لا
وطبعا ليس الجميع متساوون في التربية والمهارات والظروف البيئية وبذلك في رأيي الشخصي للنجاح يجب اكتساب الخبرة بالدراسة مع الممارسة ,أفضل ممن يوكل على الموهبة فقط أو يعتقد أنه موهوب أو يعمل بطريقة يقال له بالعامية (خبط خبطة وجات معاه), نعم مررت بهذه التجربة سابقا لكن كيف نجحت؟ لا أدري ,ولماذا مات المشروع؟ لست واثق من الإجابة, لكن الآن اعرف أنه بسبب جهلي بالكثير من النواحي فقط كنت موهوبا بالتقنية وحتى الأخيرة تتطلب ممارسة ودراسة لأنه لا أحد يولد وهو مبرمج أو يتقن الفوتوشوب مثلا
لاحظت شركة IBM للبرمجيات بأنّ مستوى إقبال البنوك والفنادق...
معلومة نسيت وضعها, مستشار التسويق في IBM هو فيليب كوتلر أحد أبرز خبراء التسويق في العالم
لا يبدو لي سيناريو العاصفة واقعيا ..
انه ابداع على الورق وابداع في الكلام
ببساطة اخذ الثلاثة الى اقرب نقطة امنة
وان لم استطع اخذ المريض الى المشفى لانه اولوية والباقي لا بأس بهم لان العاصفة لن تستمر للابد
وانا ليس فقط لم اقتنع بالاجابة ..انا لم اقتنع بان هذا الموقف حصل وان موظف حصل على وظيفة بهذه الطريقة
لا يبدو لي سيناريو العاصفة واقعيا ..
انه ابداع على الورق وابداع في الكلام
لم يقل أحد أنه واقعياً...
بالنهاية هو سؤال تمّ طرحه لغاية معينة، وأجاب كلّ متقدم بالطريقة التي رآها مناسبة.
ببساطة اخذ الثلاثة الى اقرب نقطة امنة
لكن السؤال حدد بأن المركبة لا تتسع إلا لاثنين،
وان لم استطع اخذ المريض الى المشفى لانه اولوية والباقي لا بأس بهم لان العاصفة لن تستمر للابد
إجابة نمطية، ربما من بين الـ200 المتقدمين قد يكون أجابها الثلث، وهو ما يجعل الاستثناء وارداً.
وانا ليس فقط لم اقتنع بالاجابة ..انا لم اقتنع بان هذا الموقف حصل وان موظف حصل على وظيفة بهذه الطريقة
هو رأيك.. ولا يعني بالمحصلة أنه غير موجود.
معك حق ...الحياة تحتاج الى الابداع
الخبرة من أجل قبولك في العمل، انها المشكلة التي يعاني منها الجميع خصوا الخرّيجون الجدد. فما من مؤسّسة او شركة أقبلت عليها بسيرتك الذاتيّة الا وقوبل بالرفض في اغلب الأحيان والسبب؟؟ فقدانك للخبرة.
في الحقيقة هناك سؤال يراودني دائما، ان لم تسمح هذه المؤسّسات لمثل هذه الأشخاص الجدد في المجال باظهار ابداعاتهم وقدراتهم، فمن أين سيكتسبون هذه الخبرة التي تطلبونها ياترى؟!
في الحقيقة هناك سؤال يراودني دائما، ان لم تسمح هذه المؤسّسات لمثل هذه الأشخاص الجدد في المجال باظهار ابداعاتهم وقدراتهم، فمن أين سيكتسبون هذه الخبرة التي تطلبونها ياترى؟!
في الحقيقة سمية اشتراط الخبرة باتت معضلة لدى الباحثين عن عمل، والسؤال الذي يراودك طرحه الكثيرون من الشباب الذي يعانون من عدم وجود وظائف يمكنهم الالتحاق بها بسبب اشتراط الخبرة.
يمكن للمرء اكتساب الخبرات من خلال التدريب، وهو ما تقدمه بعض الشركات، أنني أقبل وجودك لدي مدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد لغايات التدريب فقط،
شركتيّ الاتصالات (زين، وأورنج ) في الأردن لديهما فروعاً في كلّ محافظات المملكة تقومان من خلال الفروع بتوفير التدريب في مجالات (لغات البرمجة، التسويق، السياحة) ومجالات أخرى، المستهدفين من هذه البرامج التدريبية هم الخريجين ضمن هذه المجالات، تقدم لهم تدريباً مدته ستة أشهر ثم تقوم بوضعهم في شركات ضمن تخصص التدريب لمدة ثلاثة أشهر، بالنهاية يخرج الملتحقين في هذه البرامج بشهادة خبرة على عملهم في بيئة العمل (كمتدربين) واكتسابهم المهارات العملية في التطبيق.
قد تكون هذه الطريقة جيدة للحصول على خبرات سابقة، من خلال التدريب في الشركات ضمن المجال الذي يرغب الباحث عن العمل في اكتساب فيها.
عيب هذه الطريقة أنه تدريب غير مدفوع الثمن، بمعنى تكلفة هدفها بالنهاية خبرة تضاف في السيرة الذاتية تخدم الشخص في التقدم للوظائف لكنها لا تفيده مادياً..
ربما يختلف النظر لتغليب كفة ميزان الإبداع أو الخبرة أو كليهما معا ،باختلاف معايير النجاح لدي من لديه قرار اختيار الموظفين الجدد، فالإدارة العقيمة تختار دائما التقليدية في كل شيئ اي تفضل أصحاب الخبرات رغم أن خبراتهم قد تشكل عائقا لانها خبرات ليست سوية ولا تقدم الأفضل وتستخدم أساليب عمل تخطتها التكنولوجيات الحديثة التي لا يمتلك هؤلاء نواصيها وليست لديهم الدراية الكافية بها ، فالمتفوقون حقا في كل مجال هم من يسعون دائما لصقل خبراتهم بتحديث مهاراتهم التكنولوجية وتعلم كل جديد فيها ، حتي لا ينفصلون عن الواقع ويسبقهم المتخرجون الجدد ، ووقتها تكون خبراتهم علي حافة الانزلاق نحو هاوية سحيقة
ما زلت أؤكد محمد أنني لست ضدّ وجود الخبرة، لكنني ضدّ اشتراطها واعتبارها أداة نجاح رئيسية.
العالم يتطور، والمتطلبات تتغير، والاحتياجات تتبدل، والمهارات تتغير.
وما جربناه سابقاً أو جربه سوانا لا يمكننا الاعتماد عليه دائماً كنتيجة ثابتة وقابلة للقياس، ولكن ربما للاستئناس وتلافي السلبيات..
لماذا نرى الخبرة والإبداع كمتباينين، ونرى صعوبة الجمع بينهما؟ الوجود (برأيي) قائمٌ على التنسيب والتقسيم المتكامل لا المتناقض؛ فأغلب الثنائيّات المتداولة في أوساطنا المعرفيّة - مثل الخبرة والإبداع/ الانقباض والانبساط - هي تخيّلات شخصيّة وجماعيّة، أكثر منها استقراءً للواقع. لذلك أرى النموذج التكامليّ - الذي يرى في الإبداع خبرةً، وفي الخبرة إبداعاً - خير مثالٍ لتوصيف الوجود وحاجيات السوق.
قبل أن أجيبك، وبداعي الفضول يا نورالدين وخاصة أنك ترى الأمر تكاملي، هل يمكنك الإجابة عن استفساري هنا؟
ولو تقدمتم لوظيفة كان أحد شروطها الخبرة، وسألكم الذي يقابلكم: رغم عدم امتلاكك الخبرة، لماذا تقدّمت للوظيفة؟ ولماذا عليّ قبول طلبك، فماذا ستكون إجابتكم؟
لماذا توقعتِ أنني سأقدّم على وظيفةٍ تتطلّب الخبرة دون امتلاكي إيّاها؟ أرى هذا الطرح محاولةً بائسة لتحصيل المعاش.
غالبا بسوق العمل تطلب أغلب الوظائف خبرة للعمل، فكيف إذن يمكن للخريجين الجدد الالتحاق بهذه الوظائف؟
هذه هي التقليدية المفرطة صديقي..
البحث عن خبرات سابقة، الغالبية لا يجازفون، لأنهم لا يرغبون خوض تجارب فاشلة.
المؤسف حقاً.. أن كثيرون ممن يحملون شهادات خبرة طويلة وشهادات استشارية كبيرة تجدهم قصوراً في مشاكل غير اعتيادية، لأنهم لقنوا عقولهم على الأخذ بحالات مشابهة.
أنا لم أتوقع أنك ستقدّم على الوظيفة، بكلّ بساطة لأتمكن من إجابتك على ردّك الأول رغبت بمعرفة جوابك ماذا إن تقدمت ... حتى نهاية طلبي.
وأعتقد أنه طالما نحن هنا نناقش فكرة فمن حقنا أن نطرح الاستفسار الذي نحتاجه للوصول لما نريد الخوض فيه.
أيّ طرح تعنيه هذا الذي تصنفه بأنه محاولة بائسة لتحصيل معاش؟
عادةً ما تنقَلِب الاستفسارات والأمثلة التي نحاول بها تفكيك الأفكار وإثراء النقاش إلى ألغازٍ أوليّة لا علاقة لها بموضوع النقاش، وهذا ما أراه في المثال الذي ذكرته؛ لذا عبرت عنه (أي المثال) بأنه طرح بائس لتحصيل المعاش. فهو يعبِّر عن شخصٍ فاقد للخبرة في مجال يشترط رب العمل فيه الخبرة، بل ويذهب فيه - فاقد الخبرة - إلى مقابلة التوظيف محاولا إقناعنا بتوظيفه.
عادةً ما تنقَلِب الاستفسارات والأمثلة التي نحاول بها تفكيك الأفكار وإثراء النقاش إلى ألغازٍ أوليّة لا علاقة لها بموضوع النقاش، وهذا ما أراه في المثال الذي ذكرته
أنت ترى الأمر من زاوية لا أراها فيه أبداً..
طريقتك برؤية الأمر وتفسيره تنعكس على ردودك التي أنساق في الرد فيها وربما لو منحت نفسك الفرصة في مجاراتي كذات منحي إياك فرصة مجاراتك لتوصلنا للنتيجة النهائية التي قد تغيّر رؤيتك الأولية للأمر بأنه (موضوع ثانوي بعيد عن الموضوع الأصلي).
فهو يعبِّر عن شخصٍ فاقد للخبرة في مجال يشترط رب العمل فيه الخبرة، بل ويذهب فيه - فاقد الخبرة - إلى مقابلة التوظيف محاولا إقناعنا بتوظيفه.
ألا يحدث هذا فعلاً؟؟
لا يمكنك إنكار أن كثيرون أولئك الذين يتقدمون لوظائف تضمّ شروطاً لا تنطبق عليهم لأنهم يريدون منح أنفسهم فرصة المحاولة..
لا يمكننا أن نحرم هؤلاء التجربة، فأحياناً مَن وضع شروط إشغال الوظيفة استقى معلوماته على وصف غير دقيق لمتطلبات إشغال الوظيفة، ولا يمكنك أن تقول بأنّ من وضع شروط إشغال الوظيفة يعرف تماماً ما يلزم الوظيفة، لأنّ هنالك مهارات متوفرة لدى أفراد قادرون تماماً على إشغال الوظيفة والنجاح بها رغم عدم امتلاكهم لبعض شروط إشغالها.
وهذا ما يجعل البعض يتقدم في محاولة منه لإثبات أنه قادر على تغطية المطلوب وإن عجز عن تحقيق أحد المتطلبات، وليس كلّ من يجرون المقابلات يفوتهم ذلك، هنالك من يقوم بفعلاً بإجراء المقابلة مع شخص بناء على ما وجده في سيرته الذاتية والذي قد يدعم هدفاً مطلوب الوصول إليه.
ما يقصده جواد عزيزتي أنه لم يكن هنالك دجاجة أصلا، وبالتالي حين خرجت من البيضة وجدنا طائراً مهجناً أسميناه دجاج..
الدجاج حيوان مهجن جاء نتيجة سلسلة تزاوج تدخل فيها البشر .
ما مصدرك؟؟
الدجاج والبقر والخراف والكلاب وفئران المختبرات وعديد من الحيوانات مهجنة ولا وجود لها بالطبيعة, الكلب أصله ذئب هجنه البشر, والدجاج بشكله الحالي لا وجود له بالطبيعة, بل صنعناه صنعا من أجل بيضه ولحمه خصوصا الأبيض منه صنع أوروبي خالص, يشك العلماء أن أصل الدجاج Red junglefowl وهو طائر آسيوي يشبه الدجاج كثيرا ويعيش بشكل طبيعي بالأدغال كما أنه قادر على الطيران, في حين أن الدجاج المهجن ومن الناحية التقنية يملك جناحين قادرين على الطيران لكنه فقد القدرة على ذلك بسبب سلسلة تهجينه.
أعطني المصدر جواد..
فحين يكون الدجاج معروفاً من قبل الميلاد .. وحين يصعد سفينة نوع كلب وقطة وفأر.. وحين يسأل اليهود موسى عن لون البقرة، فربما يجب أن أعرف المصدر..
هنالك فرق بين أن نقول تطورت المخلوقات.. كالأسماك التي تحولت أقدامها لذيل لتتمكن من السباحة في الماء وبين أن أقول هجين..
أمر آخر..
على افتراض أنّ الدجاج هجين.. كيف تستطيع أن تثبت أن البيضة قبل الدجاجة؟؟
لأنك بحاجة حينها لأن تثبت أن البيضة بيضة دجاجة وليست بيضة مهجنّة
أولاً اعتمدت الدراسة على أصل التدجين وليس على الأصل الوراثي للدجاج..
حتى أنه قد جاء بالدراسة بأنّ الدجاج الذي لم يتم تربيته في البيوت لم يكن هجيناً..
أمر آخر.. جاء في الدراسة أن عملية التدجين بدأت منذ العام 2000 قبل الميلاد..
التدجين يا جواد، وليس التهجين..
والتدجين لغة هو تليين الطباع والإخضاع والتطويع.. وهو امر مختلف تماماً عن التهجين.
حين بدأت الدراسة تتحدث عن التهجين.. تحدثت عن تهجين الدجاج ككائن موجود أصلاً تمّ التلاعب بجيناته، وليس استمزاج كائنين ليكون الناتج دجاجاً.
في كلّ ما قرأته (رغم عدم فهمي لبعض المصطلحات الفنية) لم أجد ما يشير لعملية تلقيح كائنين مختلفين نتج عن ذلك الدجاج.. وإنما كانت الدراسة البحثية تناقش عملية توطينه وتدجينه.
هذا الأمر قادني للبحث قليلاً، فوجدت :
بدأت عملية "التدجين" أو تربية الدواجن لغرض الأكل قبل 7000 إلى 10000 عام. وعلى حد قول البروفيسور في جامعة أوكسفورد، الدكتور جريجور لارسون، فإن الدجاج لم يكن غذاء للإنسان في سالف العصور، بل كانت تربطه بالبشر علاقات أخرى كاستخدامه في طقوس معينة أو المشاركة به في مصارعة الديوك.
نتحدث عن 10 الاف عام كان الدجاج فيه موجود لكنه لم يكن أليفاً.. وبدأ ذلك منذ 7 آلاف عام تقريباً..
لا شئ يشير لما ذكرته يا صديقي..
البيضة تحتوي على جنين الدجاجة, وبالتالي من البديهيات أن تكون الدجاجة جنينا ببيضة قبل أن تفقس, من أبوين مدجنين.
جواد مهجنين وليس مدجنين.. مدجنين يعني تمت تربيتهما في البيوت وليس التلاعب بتشكيلها.
ثمّ كانت إجابتي مداعبة لا أكثر. فإن فرضنا الدجاج هجين فهل البيضة بيضة دجاج أم بيضة الكائن الذي نتج عنه الدجاج.. (مزاحاً لا أكثر).
عندما نحضر حمارا وحصانا ونزاوجهما, فما الأول البغل أم الجنين؟
بغلاً أم نغلاً؟؟ (وهنا امازحك أيضاً).
التدجين يا جواد، وليس التهجين..
أظن أن هناك سوء فهم لما أقصده, الدجاج الذي نأكله اليوم هو هجين, هذا ليس سرا أو يحتاج دراسة أو بحثا هو نتاج تزاوج مختلف أنواع الدجاج بتدخل بشري, أنا لم أقل أنه نتاج تزاوج سمكة وضفدع, بالتأكيد هو نتاج تزاوج طيرين يشبهان الدجاج وقد وضعت لك اسمه وصورته وهو يطير.
لقد قلت بصريح العبارة بتعليقاتي السابقة "الدجاج بشكله الحالي", أي أن له شكلا سابقا كان مختلفا تمام الاختلاف عن ما نعرفه اليوم.
الدجاجة تبيض كمية ضخمة جدا من البيض سنويا وهذا لا يوجد بأي طائر على وجه البسيطة, لأنها نتاج تدخل بشري قام بمزاوجة أنواع مختلفة من "الدجاج", وليس أنواع من طائر الحسون طبعا, كما أنه بدين ويحتوي على كمية من اللحم لا تناسب جسده, الأمر ذاته بخصوص الكلاب والبقر والخراف, مدجنة أولا ثم هجينة ثانيا, أغلب سلالات الكلاب كبيتبول وروتويلر وغيرها هي "هجينه" تم تهجينه لأغراض مختلفة بالقرن التاسع عشر بمزاوجة ذئاب وكلاب وبنات آوى, أغلبها ببريطانيا.
البقرة ضرعها ضخم جدا لا يتناسب وشكلها ولا وجود لحيوان ثدي بضرع ضخم كهذا مقارنة وجسمه لأن البقر تم تدخل البشر فيه لتزاوج البقرة التي تنتج أكبر كمية من الحليب, كما أنه يحتوي على نسبة ضئيلة جدا من الشحوم, البقر بعصرنا هذا "هجين" نتيجة تزاوج أنواع "بقر" مختلفة, ويتم الحديث عن سلالة هولندية وسلالة أمريكية.
القطط لم يتدخل البشر في تهجينها لأن لا حاجة لنا بها هي مجرد حيوان أليف لا نحن سنأكلها ولا يمكن تدريبها كالكلاب للصيد والحراسة.
هذا هو المقصود, أي عندما نقول دجاجة ففي ذهننا هو الطائر الذي لا يطير والذي نأكله, ويبيض بكثرة هذا لا وجود له بالطبيعة وله اسم علمي مختلف تماما عن الاسم العلمي للكائن الذي يوجد بالطبيعة.
خلق آدم أولاً ثم حواء.
يعني جاء الديك قبل البيضة والدجاجة أصلاً. 😁
بالتأكيد لا تأتي الأجنة قبل من يكون إناء تنشأتها (عبقرية مفرطة ) 😎
أتعلمين لماذا أحبكِ؟؟
لأنك شخصية محفزّة
أتعلمين لماذا أحبكِ؟؟
شكرا جزيلا لك، لا يمكنك تخيل مدى التأثير الإيجابي الطي أحدثه في هذه الكلمات.
لأنك شخصية محفزّة
ماذا نقول عنك إذا؟ فوق التحفيزية. أخبرتك بذلك من القبل، أنت تحفيزنني للعمل و البحث و القراءة و الدراسة، و قد استفدت منك الكثير الكثير، و للأسف لم أستطع إفادتك بشيء.
لكن حقا، لغز الدجاجة و البيضة حيرني دائما. و جوابك أكثر جواب منطقي سمعته. و استشعرت ذكائك و أخبرتك بذلك حتى قبل أن أقرأ كلمات ك عن عبقريتك المفرطة.
لغز آخر مشابه لكن ليس له جواب:
هل جواب هذا السؤال لا؟
لغز آخر مشابه لكن ليس له جواب:
هل جواب هذا السؤال لا؟
لم أفهم.. هل تريدين طرح سؤال يعني أم ماذا؟
ربما 😉
ربما يكون جواب السؤال لا.. وربما يكون نعم..
إذا كان لا، فإذا :
سؤال: هل جواب هذا السؤال لا؟
جواب: لا
إذا نعم، فجوابه لا، لكننا قلنا أنه لا، إذا خطأ
أما إذا كان نعم، إذا:
سؤال: هل جواب هذا السؤال لا؟
جواب: نعم
كيف ذلك و الجواب هو نعم و ليس لا، لأنني عندما أقول نعم فهذا يعني أن جواب السؤال هو لا، لكنه نعم و ليس لا.
حلقة مفرغة.
لهذا أجبتك بأنّ الجواب ربما..
بـ ربما حيّدت نفي النفي وتأكيد التأكيد ونفي التأكيد وتأكيد النفي..
أها.. قرأتِ شيئاً من المجموعة إذاً؟؟
أتمنى أن يكون هنالك ما قد راقكِ.
الإبداع يأتي نتيجة الخبرة، عندما تصبح متمكنا في شيء ما وخبيرا فيه تتمكن من حل المشكلات بطرق سهلة وسريعة وأقل تكلفة، وهو المعنى الحرفي للإبداع، حيث أنه اختيار أكثر الطرق للوصول للنتائج.
ومن قال أن المخترعون لم يعتمدوا على خبراتهم، بالعكس جميع الاختراعات كانت اعتمادا على تجارب وتراكم الخبرات المعرفية مع الوقت، أدت في النهاية إلى تطور الاختراعات التي نراها، وهذا ما يتضح لنا عندما نقرأ في تاريخ العلم.
رغم عدم امتلاكك الخبرة، لماذا تقدّمت للوظيفة؟ ولماذا عليّ قبول طلبك، فماذا ستكون إجابتكم؟
الإجابة باختصار هو أن لدي القدرة على التعلم والتطور، وبالتالي سأكون فائدة للمؤسسة، حيث أنني سأدمج ما بين الأفكار الجديدة مع سرعة اكتساب الخبرات.
الإبداع يأتي نتيجة الخبرة،
التطوير يأتي نتيجة الخبرة، أما الإبداع؟؟ لا أظن ذلك
عندما تصبح متمكنا في شيء ما وخبيرا فيه تتمكن من حل المشكلات بطرق سهلة وسريعة وأقل تكلفة، وهو المعنى الحرفي للإبداع، حيث أنه اختيار أكثر الطرق للوصول للنتائج.
الخبرة توّفر علينا الزمن وكلفة التجربة، أتفق معك ولكن أن يكون هذا هو المعنى الحرفي للإبداع؟؟
العملية الابداعية عبارة عن عملية ذهنية تمكن المبدع من تصوّر العمل الإبداعي كوحدة واحدة قبل إنجازه.
حيث يراه إيفانز وسميث قائم على حب الاستطلاع، الرغبة في الاكتشاف، إثارة التساؤلات، الإجابات غير النمطية وغير المألوفة و الاستقلال في التفكير وفي التجربة، والأريحية في التعامل مع المشكلات الغامضة أو غير المحددة ، والاتصاف بالنمط غير التقليدي وغير المألوف لأنه:
لا يتبع الطرق المعتادة والمعروفة الثابتة في تعيين المشكلات أو حلها .
ومن قال أن المخترعون لم يعتمدوا على خبراتهم، بالعكس جميع الاختراعات كانت اعتمادا على تجارب وتراكم الخبرات المعرفية مع الوقت، أدت في النهاية إلى تطور الاختراعات التي نراها، وهذا ما يتضح لنا عندما نقرأ في تاريخ العلم.
قلتها في مساهمتي وأنت أجبتها هنا.. تجارب.. خبرة معرفية مبنية على التجربة، وعادة تكون انفرادية، حيث أن صفة العمل الفردي هي ما ستجده يتكرر غالباً عند البحث في صفات المبدعين، وبالتالي التجارب المتحققة أو الخبرات القائمة على التجربة تحققت نتيجة عمل ذاتي أو اختبار تجربة آخرين، وليس على مشاهدات نستعين بها لحلّ المشكلة.
الإجابة باختصار هو أن لدي القدرة على التعلم والتطور، وبالتالي سأكون فائدة للمؤسسة، حيث أنني سأدمج ما بين الأفكار الجديدة مع سرعة اكتساب الخبرات.
عفواً.. كلنا يمكننا أن نقول ذلك.. ما فائدة ذلك إن لم تمتلك الإثبات.. والإثبات هو خبرة سابقة أو رسالة توصية من شخص عملت معه..
فهل يكون هذا الأمر منصفاً؟ إلا لو كان الذي يقابلك شخص يحتمل المجازفة، أو لديه الوقت لوضعك تحت التجربة واحتمال النتائج.
هل كان أديسون وتسلا وماكسويل مبدعين؟!
الإجابة أن الأمر يعتمد على تعريف الإبداع، فجميع هؤلاء تعلموا من تجارب سابقة، وقضوا سنوات من البحث والتطوير لحل المشلات التي واجهتهم.
عفواً.. كلنا يمكننا أن نقول ذلك.. ما فائدة ذلك إن لم تمتلك الإثبات.. والإثبات هو خبرة سابقة أو رسالة توصية من شخص عملت معه..
فهل يكون هذا الأمر منصفاً؟ إلا لو كان الذي يقابلك شخص يحتمل المجازفة، أو لديه الوقت لوضعك تحت التجربة واحتمال النتائج.
ولهذا هناك إختبارات تقنية تكون مدة مالين ساعة إلى عدة ساعات، يتم فيها قياس مدى قدرة الشخص على أداء المهام المطلوبة منه في وظيفته بالدرجة المطلوبة.
وبتأكيد لديه الوقت لاختباري، هذه هي وظيفته في الأساس
هل كان أديسون وتسلا وماكسويل مبدعين؟!
الإجابة أن الأمر يعتمد على تعريف الإبداع، فجميع هؤلاء تعلموا من تجارب سابقة، وقضوا سنوات من البحث والتطوير لحل المشلات التي واجهتهم.
مبدع أم مبتكر؟؟
إبداع نمطي ذهني؟ أم إبداع نمطي تصويري؟ أم إبداع نمطي واقعي؟؟ وهلمّ جرّا..
جميع هؤلاء تعلموا من تجارب سابقة، وقضوا سنوات من البحث والتطوير
تماماً.. هي خبرة ذاتية.. وليست الخبرة المبنية على التناقل ..
ما أعنيه.. خبرة بنتها التجربة، للوصول لنتيجة لفرضية موضوعة، وليس خبرة بنيت على علاج حالة مشابهة..
الخبير الاقتصادي/المالي/الإداري/......إلخ يستند في أحكامه على تجارب الآخرين وحالات مشابهة، مرتكزاً على ثوابت معرفية متناقلة، وليس نتيجة تجربة شخصية مبنية على إثبات أو نفي فرضية خاضعة للاحتمالات.
ولهذا هناك إختبارات تقنية تكون مدة مالين ساعة إلى عدة ساعات، يتم فيها قياس مدى قدرة الشخص على أداء المهام المطلوبة منه في وظيفته بالدرجة المطلوبة.
لم أفهمها، هل يمكنك شرحها لي؟
تنقسم المقابلة المهنية إلى قسمين، الجزء الأول مقابلة شخصية والثاني مقابلة تقنية، يتم فيها قياس مهارة الشخص وقدرته وتمكنه من تخصصه، مثلا إذا كنت مبرمجا يطلب منك كتابة كود بسيط يؤدي مهمة بسيطة فقط لقياس مدى قدراتك، وإذا كنت مهندس شبكات يطلب منك تصميم شبكة افتراضية صغيرة وإعدادها للعمل، وهكذا، في بعض الوظائف تكون هذه الاختبارات عدة ساعات، وبعضها يمكن أن تتراوح يومين أو ثلاثة، ثم بعدها يتم مناقشتك في المشروع الذي نفذته.
لذلك المهارة والخبرات هي أشياء يمكن قياسها وتقييمها، ولذلك عندما أخبره بقدرتي على أداء المهام المطلوبة فأنا أعلم تماما بقدرتي على هذا.
آآه فهمتك.. الوظائف الفنية في اعتقادي تحتاج شخصية مطلعة على أحدث التقنيات،
منذ فترة قامت مؤسستي بتعيين مجموعة من الكوادر بين مهندسين ومبرمجين.
إحدى من تمّ تعيينهن في البرمجة قدمت استقالتها في اليوم الثاني مباشرة، لأنها كانت خريجة 2005 ولم تحاول خلال هذه الفترة الطويلة تطوير مهاراتها بالبرمجيات الجديدة أو التدرب على لغات البرمجة الحديثة، حيث أدركت الهوّة الكبيرة بين ما هو مطلوب اليوم في مديرية انظمة المعلومات وبين ما تمتلكه من مهارات.
لأكون صادقة معك أحمد.. المهن التخصصية الفنية أمر اختبار المتقدمين لها سهل، ولكن تكمن التعقيدات في الوظائف الإدارية، لأنّ الإدارة مدارس ومنهجيات، وكلّ منهجية كان لها ما يؤيدها أو ينفيها، وكلّ مدرسة وجدت مدرسة تعارض مبادئها.
وربما موضوع مساهمتي يناقش هذا الباب تحديداً.. لأن مشكلتنا مع أولي الخبرة منهجيات العمل التي يقومون بها فيحرمون المؤسسة أو المكان إمكانية توفير طرق حديثة لا تعتمد على المنهجيات التي يحفظها هؤلاء الخبراء عن ظهر قلب..
إحدى من تمّ تعيينهن في البرمجة قدمت استقالتها في اليوم الثاني مباشرة، لأنها كانت خريجة 2005 ولم تحاول خلال هذه الفترة الطويلة تطوير مهاراتها بالبرمجيات الجديدة أو التدرب على لغات البرمجة الحديثة، حيث أدركت الهوّة الكبيرة بين ما هو مطلوب اليوم في مديرية انظمة المعلومات وبين ما تمتلكه من مهارات.
وكيف تم قبولها أساسا من البداية، التخصصات التقنية تتطلب اطلاعا مستمرا، وهذا جزء من المهام الوظيفية بالمناسبة، فلابد أن يكون على اطلاع دائم بأحدث الإصدارات من الأجهزة وأنظمة التشغيل، وأن يعد تقلرير بهذه الأمور، مثلا في مجال أمن الشبكات عندما يتم اكتشاف ثغرة في إصدار معين من أجهزة الشبكات تسارع الشركة بإصدار تحديثات وإصلاحات وإذا لم تكن مطلعا على هذه الأمور قد تعرض الشركة للاختراق.
وربما موضوع مساهمتي يناقش هذا الباب تحديداً.. لأن مشكلتنا مع أولي الخبرة منهجيات العمل التي يقومون بها فيحرمون المؤسسة أو المكان إمكانية توفير طرق حديثة لا تعتمد على المنهجيات التي يحفظها هؤلاء الخبراء عن ظهر قلب..
لابد دائما من توظيف حديثي التخرج بشكل مستمر حتى نضخ دماء جديدة في الشركة ونستفيد من الأفكار الجديدة، فعندما تتلتقى الأفكار الحديثة مع الخبرة في المجال ينتج الإبتكار والأبداع، ولكن للأسف الغالبية العظمى من الشركات تضرب بأسس ومبادئ الإدارة عرض الحائط
وكيف تم قبولها أساسا من البداية، التخصصات التقنية تتطلب اطلاعا مستمرا، وهذا جزء من المهام الوظيفية بالمناسبة، فلابد أن يكون على اطلاع دائم بأحدث الإصدارات من الأجهزة وأنظمة التشغيل، وأن يعد تقلرير بهذه الأمور، مثلا في
هذه مشكلة العمل في القطاع الحكومي.. كان دورها في ديوان الخدمة المدنية قبل كثير من المسجلين فيه.
مجال أمن الشبكات عندما يتم اكتشاف ثغرة في إصدار معين من أجهزة الشبكات تسارع الشركة بإصدار تحديثات وإصلاحات وإذا لم تكن مطلعا على هذه الأمور قد تعرض الشركة للاختراق.
بالتأكيد، وهذا المجال تحقيقاً يحتاج لدماغ شيطاني أكثر من دماغ خبير.
لابد دائما من توظيف حديثي التخرج بشكل مستمر حتى نضخ دماء جديدة في الشركة ونستفيد من الأفكار الجديدة، فعندما تتلتقى الأفكار الحديثة مع الخبرة في المجال ينتج الإبتكار والأبداع، ولكن للأسف الغالبية العظمى من الشركات تضرب بأسس ومبادئ الإدارة عرض الحائط
أذكر قبل سنوات أن مؤسستي طرحت فكرة الأفكار الابتكارية الإبداعية، وقد تقدّمت حينها بثلاثة أفكار، منها فكرة إدارية تعتمد تشكيل فرق العمل وإن تم تطبيقها فستعالج مشاكل كثيرة (ربما أكتب يوماً عنها)
المهم رئيس اللجنة كان خبير وظفوه براتب تجاوز 5 آلاف دينار أردني. (وهو ما يعادل راتب 8 موظفين تقريباً من ذوي الرواتب المرتفعة في مؤسستي).
المهم قابلني حينها ليناقشني بفكرة المشروع.. لم تعلم كم كنتُ أشعر بالرهبة. .سيقابلني رجل خبير في هذا المجال.. يجب أن أستعد..
لم أحتج لأكثر من عشر دقائق لأدرك أنني أمام طبل أجوف.. متحذلق.. ينقصه الكثير ليدرك معنى الإدارة الحديثة.. نظريّ لا يمكنه التفكير ولو لدقائق خارج الصندوق..
في تلك اللحظة أدركت حجم الهوّة بين المبدع والخبير..
أن تكون خبيراً مبدع فهذا الاكتمال بذاته.
لكن لو سألتني أيهما أفضل؟ سأقول لك الإبداع لا الخبرة.
بالتأكيد، وهذا المجال تحقيقاً يحتاج لدماغ شيطاني أكثر من دماغ خبير.
نعم بالتأكيد، مجال الأمن السيبراني هو طريقة تفكير أكثر منها مهارة تقنية، لذلك دائما ما نقوم بالتدريب المستمر على التفكير الاستباقي والسريع، فلابد أن تسبق المخترق بعشر خطوات وليس بخطوة واحدة.
لم أحتج لأكثر من عشر دقائق لأدرك أنني أمام طبل أجوف.. متحذلق.. ينقصه الكثير ليدرك معنى الإدارة الحديثة.. نظريّ لا يمكنه التفكير ولو لدقائق خارج الصندوق..
كونه وصل للمنصب ليس معناه أنه خبير، قابلت أساتذة في هندسة الاتصالات أثناء دراستي، يمكنني أن أقسم بالله أن لدي مهارات تقنية أكثر منهم، لا أتخيل أن هؤلاء الذين لا يجيدون استخدام الحاسوب هم الذين من المفترض أن يطوروا التكنولوجيا في العالم، لذلك ليس مجرد وصول الإنسان للمنصب أنه خبير، فكما ذكرتي في البداية، توظفت الفتاة رغم أنها لا تعلم أصلا أي شيء في البرمجة من 15 عاما
نعم بالتأكيد، مجال الأمن السيبراني هو طريقة تفكير أكثر منها مهارة تقنية، لذلك دائما ما نقوم بالتدريب المستمر على التفكير الاستباقي والسريع، فلابد أن تسبق المخترق بعشر خطوات وليس بخطوة واحدة.
بصدق أتمنى أن أكمل الدكتوراة في هذا المجال.
أو على الأقل التوسع فيه.. قرأت عنه كثيراً وأظنه علم إن اقتحمه شخص مبدع فسيخلق فيه عوالم أخرى.
كونه وصل للمنصب ليس معناه أنه خبير
لقبه خبير استشاري أحمد.
ولديه شهادات بخبرات طويلة في شركات ريادية. عدا عن برامج وورش عمل في التنمية البشرية والتطوير المؤسسي.
هذا يجعلنا نتوقف قليلاً لنحدد من هو الخبير فعلاً؟؟
فعلى الأقل.. المبدع يمكن وصفه، وتحديد صفاته، وحتى يمكن دراسة استراتيجيات الإبداع وعلاقة الابداع في الريادة والابتكار.
لكن هل يمكن فعل ذلك حقاً لصفة خبير؟؟
لذلك أقف أحياناً على الحياد عند اشتراط الخبرة..
فهل يعني أنني عملت مديراً في الموارد البشرية لـ5سنوات أنني أصبحت خبيراً؟
العمل في المجال لا يمنح المرء هذه الصفة ..
سأعترف بأنه خبير (على الأقل من ناحيتي) حين أجده قام بأمر طوّر فيه المنظومة اعتماداً على خبرته.. وليس أن يبقى الوضع Stable دون تغيير
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.