إذا تم تعيينك كمدير تنفيذي في شركة ما، فما هي القرارات التي ستتخذها؟

 أن نصبح رؤساء تنفيذيين في شركة له حلم يراود الكثير منا، والأكثر اثارة في الأمر أن هذا الحلم قد ينتابنا في بداية حياتنا المهنية، فلا بأس من ذلك، دعونا نحلم.

قد يكون هذا الحلم بعيد المنال ويصعب تحقيقه، ولكن بالتأكيد مع وضع أهداف واضحة لنا، والقدرة على اتخاذ قرارات بشكل موضوعي مع وضع حلول لمشاكل تمر بها الشركة أو الموظفين و قيادة الخادوم (التي أرى بأنها هي التي تميز مدير تنفيذي عن آخر)، قد نضع قدمنا على أول الطريق وفي الاتجاه الصحيح لهذا المنصب الرفيع.

"ليس عليك أن تكون عبقرياً أو صاحب رؤية ولا حتى جامعياً لتكون ناجحاً، كل ما تحتاجه هو إطار عمل وحلم. تجارب"

هذا ما قاله المدير التنفيذي لشركة ديل"مايكل ديل".

أدرك تمامًا بأن الطريق لمنصب المدير التنفيذي في شركة ما ليس مفروشًا بالورود، ، فلعلنا سمعنا بحملة اجبار ربع المديرين التنفيذين لبعض الشركات على الاستقالة من عام 2000 إلى عام 2013 وذلك وفقًا مؤسسة كونفرانس، ولكن لطالما عثرنا ثم نهضنا مرة أخرى وعدنا أكثر قوة من السابق، فنحن مشاريع تحدي نملك الإرادة الكاملة والحرة.

لِذا دعوني أفترض بأن كل حسوبي هنا تم تعيينه للتو رئيسًا أو مديرًا تنفيذيًا في شركة ما وذلك بعد قيامه ببذل جهد كبير في عمله والإشاده به وكونه سيكون المسؤول عن نجاح الشركة أو اخفاقها، فما هي القرارات التي ستتخذها لصالح الشركة والموظفين أيضًا، ربما قرار منك سيجعل الموظفين في الشركة ممتنين إليك، كما أن إنتاجية الشركة ستصبح أفضل.

سأبدأ بنفسي، الرجل المناسب في المكان المناسب وهي أفضل خطوة يمكن أن يتم اتخاذها حسب رأيي.

اعطاء حوافر معنوية ومادية لأي موظف مجتهد ويقدم انتاجية أعلى، مع العمل على معالجة نقاظ الضعف لدى الموظفين الآخرين لربما سنلمس تغييرات إيجابية هائلة في انتاجيتهم.

أيضًا ماذا لو تم تخصيص رحلة قصيرة للموظفين لبعض الأماكن التي يجدون بها الراحة، وهذا يتكرر مرتين في العام!

تقليل من ساعات العمل، ربما 6 ساعات كافية لأن يقدم العمل أفضل انتاجية من ثمانٍ ساعاتً مثلًا

سأترك لكم الميكرفون أصدقائي فأنتم المدراء التنفيذيين الرائعين مستقبلًا وسأفترض هذا الأمر حاليًا :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسنا، ما سأفعله هو التالي:

القرار الأول هو الكفاءة أولا، سأجعل الترقيات على قدر الكفاءة، وسأقوم بوضع نظام تقييم علمي وشفاف لقياس أداء الموظفين كل عام، كما سأحرص على توفير دورات تدريبية عالية المستوى لكل الموظفين بالشركة.

ثانيا سأحاسب الموظفين على قدر الإنتاجية، لا يهمني أن تأتي في الثامنة صباحا أو أن تنام أثناء العمل، لكن إذا لم أجد إنتاجية مقبولة في نهاية الشهر فأنت مفصول.

ثالثا، سياسة الشركة هي العميل ثم العميل ثم العميل، الجودة وخدمة العملاء والدقة في العمل هي من ستكسبنا احترام العميل وثقته.

وأخيرا وليس اخرا، إعادة صياغة سياسة الشركة ورؤيتها الاستراتيجية، والتأكد من أنها مفهومة من جميع من في الشركة وأنهم جميعا يساهمون في تطبيق هذه الرؤية.

  سأحاسب الموظفين على قدر الإنتاجية، لا يهمني أن تأتي في الثامنة صباحا أو أن تنام أثناء العمل، لكن إذا لم أجد إنتاجية مقبولة في نهاية الشهر فأنت مفصول.

قرار غريب ومثير للاستغراب صراحة أحمد، ولكن قد أتفق معك فذ هذا بشكل كبير، فما يهمنا في الأول والاخير هو الانتاجية.

سياسة الشركة هي العميل ثم العميل ثم العميل، الجودة وخدمة العملاء والدقة في العمل هي من ستكسبنا احترام العميل وثقته.

ربما هناك من سيعارضك ويقول بأن الموظف أولًا وربما هذا ما قاله رجل الاعمال البريطاني "ريتشارد برانسون

"العملاء لا يأتون أولاًا.. الموظفين والعاملين هم من يأتون أولًا، فإن اعتنيت بموظفيك اعتنوا هم بعملائك".
قرار غريب ومثير للاستغراب صراحة أحمد، ولكن قد أتفق معك فذ هذا بشكل كبير، فما يهمنا في الأول والأخير هو الإنتاجية

هل ما يهمني هو حضور الموظف في الثامنة صباحا أم ما ينتجه هذا الموظف، ما الذي سأستفيده إن كان الموظف يشعر بالتعب والإرهاق أو يرغب في أخذ بعض الراحة ولكنه خائف، في هذه الحالة لن أستفيد منه أي إنتاجية، هل الأفضل أن يعمل 8 ساعات وهو مرهق ويحقق إنتاجية ضعيفة، أم يرتاح ساعة مثلا ويعمل 7 ساعات وهو في كامل نشاطه وإنتاجيته.

أعتقد أننا في حاجة إلى إعادة صياغة مفاهيمنا عن الغدارة بشكل كامل.

هدى.. ربما السياسة التي سوف أتخذها مختلفة عنك!

سوف يكون أول مهمة لي هي أن أعد اجتماع عاجل بالموظفين، وأطلب من كل موظف أن يكتب لي في ورقة طلب واحد يريد الحصول عليه..!

آجازة، نقل، علاوة، تغيير مكتب، صيانة لاب توب، سيارة، أي طلب كان.. ووضعها على الطاولة، وتحقيق ماأراده كل شخص مادام يمكنني فعله.

ثم أنظر لملف كل شخص على حدة، فمن تخصصه غير المكان الذي يعمل به، سوف أسأله إن كان يفضل اللحقا بعمله الأساسي، أم البقاء وفق ماهو متفق عليه سابقاً..

وكما أنني سوف أقدم دورات لكل قسم، تتناسب مع أعمالهم.. مجانية.

هذا وسوف آتي كل يوم وأرحب بكل موظف، ترحيب حار، وأشدي بإنجازاته.

وكما أنني سوف أقدم دورات لكل قسم، تتناسب مع أعمالهم.. مجانية.

هل تقصدين بالدورات التي تعزز من أداء الموظفين؟

هذا وسوف آتي كل يوم وأرحب بكل موظف، ترحيب حار، وأشدي بإنجازاته.

اعتقد أن هذا الأمر ليس موجود لدى شراكاتنا العربية للأسف، حقيقًة عندما يجد الموظف الثناء والتقدير من قبل المدير، بالتأكيد سيقدم أفضل ما لديه، لأن الثاء والمدح يعطي دفعة للروح المعنوية لدى الموظف

-أعتقد أن أول قرار سأتخذه هو التنقل الوظيفي داخل الشركة بمعنى ( لن ابقى أحد في منصبه أكثر من سنة ) ولكن سنعقد تنقلات سنوية بحيث سأجعل الجميع يجرب أن يكون أعلا وأقل (هذا يجعل الجميع يحترم الاخر ولا أحد يعلو فوق الاخر ) ويغير من الروتين القاتل داخل الشركة ويجعل الجميع أخوة

-لن أقلل من ساعات الدوام وأعتقد أني سأزيدها ولكن سأجعل ساعة بالنهار (بريك في مكان مخصص لذلك مصمم بطريقة رائعة) نجتمع ونلهو ونتبادل اطراف الحديث كأصدقاء

-لن اجعل أحد يضطر للكذب في تأخير او غياب أو اي شيء اخر حيث له الحق في الحضور والانصراف متى يشاء شرط انجاز مهامه الموكلة له

-أعتقد أن أول قرار سأتخذه هو التنقل الوظيفي داخل الشركة بمعنى ( لن ابقى أحد في منصبه أكثر من سنة ) ولكن سنعقد تنقلات سنوية بحيث سأجعل الجميع يجرب أن يكون أعلا وأقل (هذا يجعل الجميع يحترم الاخر ولا أحد يعلو فوق الاخر ) ويغير من الروتين القاتل داخل الشركة ويجعل الجميع أخوة

بالرغم من أن التنقل الوظيفي يساعد على رضا وتحفيز الموظف على العمل، ولكن ألا ترين بأن هؤلاء الموظفين أي الذين سيعملون في منصاب أخرى غير مناصبهم، قد يفتقرون إلى المهارة الكافية على العمل في المنصب الجديد ولنفترض بأن الشركة أعدت خطة تدريبية للموظفين، ألا يؤثر على الشركة حيث ستدفع تكاليف لم تكن في الحسبان؟

لن أقلل من ساعات الدوام وأعتقد أني سأزيدها ولكن سأجعل ساعة بالنهار

ولكن ألا ترين بأن العمل لوقت قليل قد يزيد من انتاجية الموظف؟!

قبل أعوام أي تقريبًا في عام 2018 قامت شركت (Perpetual Guardian) النيوزيلندية بمنح الموظفين 3 أيام عطلة أسبوعية والعمل لأربع أيام في الاسبوع من تقليل ساعات العمل، الأمر المثير للدهشة بأن الشركة حققت انتاجية بنسبة 20% كل هذا حصل بعد هذا الأجراء، حتى أن بعض الشركات بدأت تتخذ سياسة العمل ل6 ساعات بدلًا من ثمانٍ ساعاتّ

ما رأيك؟

لن اجعل أحد يضطر للكذب في تأخير او غياب أو اي شيء اخر حيث له الحق في الحضور والانصراف متى يشاء شرط انجاز مهامه الموكلة له

كيف ذلك؟

سأقوم بمحاولة تصفية من جديد، ولا يهمني خلفياتهم، وإن كان في قراري قساوة، لكن سيكون ما زرعوه قبل مجيئي..

سأراجع أعمال كل الموظفين وإنتاجيتهم قبل أن آتي، وأرى أعمالهم وإن رأيت أي شخص متراخي، لن يطرد، بل سيتم إعطاءه إنذارا أو يتم تخفيض عمله، وله فرصة.. هذا سيشجع المتهوانين على عدم التراخي، والآخرين سيعرفون كذلك..

مسألة تخفيض6 ساعات ليست موضوعية بل هي عاطفية، ماذا لو تسبب ذلك في تراجع إنتاجية الشركة، ألن اخسر زبائني..

قد أتفهم مسألة الرواتب والعلاوات، لكن تخفيض الساعات ليس بكل سعادة وحب أصدره، يجب ان يكون مدروسا

، لن يطرد، بل سيتم إعطاءه إنذارا أو يتم تخفيض عمله، وله فرصة.. هذا سيشجع المتهوانين على عدم التراخي، والآخرين سيعرفون كذلك..

لماذا لا يتم معالج مواطن الضعف لديهم، ربما من خلال القيام بتدريبات لهم؟

مسألة تخفيض6 ساعات ليست موضوعية بل هي عاطفية، ماذا لو تسبب ذلك في تراجع إنتاجية الشركة، ألن اخسر زبائني

برأيي أن العمل بذكاء أفضل من العمل بجهد وقد يشعر الموظف بأن انتاجيته ستترتفع بشكل كبير.

كنت قد قرأت مقولة لكال نيوبورت وهي أن 3 ساعات من العمل المركز والمتواصل أفضل من العمل 9 ساعات قد يكون العمل متقطع بينهم.

ولعل ما قلته لإنعام قبل قليل حول الدراسة النيوزيلندية و قد يثبت ذلك.

هذا ما قلته :

قبل أعوام أي تقريبًا في عام 2018 قامت شركت (Perpetual Guardian) النيوزيلندية بمنح الموظفين 3 أيام عطلة أسبوعية والعمل لأربع أيام في الاسبوع من تقليل ساعات العمل، الأمر المثير للدهشة بأن الشركة حققت انتاجية بنسبة 20% كل هذا حصل بعد هذا الأجراء، حتى أن بعض الشركات بدأت تتخذ سياسة العمل ل6 ساعات بدلًا من ثمانٍ ساعاتّ

مررت بتجربة مشابهة بشكل مصغر

لقد ركزت على المنتج بشكل هوسي واهملت العوامل الاخرى تماما

النتيجة منتج رائع جدا فقط

هل عملت في شركة أو مشروع ما عمران؟ هل لك أن توضح لي بشكل أكبر؟

كونت فكرة تطبيق لتعليم مادة التشريح

وهو الاول من نوعه عربيا

جمعت مجموعة من أصدقائي وكنت أنا المبرمج والمدير

هل الفكرة رأت النور وتم تطبيقها على أرض الواقع فعلًا؟

unity4arabic أضف ردا

نعم الحمد لله وصلنا لعشرين ألف تحميل خلال شهر وهو تقريبا كامل الشريحة المستهدفة

لدي تجربة اخرى تطبيق لتعليم الفرنسية تعاونت فيها بالادارة مع استاذ فرنسي

المنتج ايضا جيد

والتجربة كانت تحتاج الى تنسيق ...

الفكرة هي كاجابة ع التجربة الافتراضية التي اقترحتيها

انا كنت اركز على المنتج لانني اريد رؤية نتائج لانني اعرف ان المجتمع العربي مليء بالتعقيدات والخلافات فلا جدوى من محاولة بناء نظام مؤسسي قوي او فرض قيم عليا لان احتمالية النجاح تصبح ضئيلة والامر يستنزف طاقات كبيرة وفي النهاية حسب رؤيتي للتجارب الاخرى تضيع الرؤية ويضيع المنتج وسط خلافات اراها سخيفة وان كان فيها حق ولكن يجب ان نفكر بعقل اكبر وللاسف كثيرين يفكرون بعقول صغيرة

عندما اسست الفريق اذكر انني اخطات بضع اخطاء بسيطة انتقدت بناء عليها وانسحب الكثيرين ..لكنني ركزت على المنتج وتجاهلت هذا الأمر وأنا جد سعيد بالنتيجة بغض النظر عن ما حصل

huda_khashan19 أضف ردا
الفكرة هي كاجابة ع التجربة الافتراضية التي اقترحتيها

ما العلاقة بين تطبيق اللغةالفرنسية ب بعنوان الموضوع؟

عندما اسست الفريق اذكر انني اخطات بضع اخطاء بسيطة انتقدت بناء عليها وانسحب الكثيرين ..لكنني ركزت على المنتج وتجاهلت هذا الأمر وأنا جد سعيد بالنتيجة بغض النظر عن ما حصل

بالطبع هناك صعوبات ولكن بكل تأكيد تتخطاه، وأهم شيء أنك تشعر بالرضا عن نفسك وهذا شيء عظيم.

في امريكا الامر مختلف

يوجد policy صارمة جدا تفصل حتى ابسط العلاقات او التفاصيل وهذا له دور مهم برأي من اجل بناء شركة لتبقى فترة طويلة وليكون لها قيمة عملية قصوى

ولكن حسب رؤيتي لنشأة الشركات الكبرى فقط نشأت بنفس فلسفتي السابقة

المنتج أولا ومن ثم القواعد والقوانين تأتي مع الوقت ...

أقيم تجاربي أنها فريدة من نوعها جدا في بلد كسوريا

لكنها متواضعة جدا نسبة للسوق والتقدم العالمي

أنا فخور بها جدا وبنفس الوقت اجد نفسي اواجه تحديات لتحديد مساري القادم والخطوة التالية والامور المتعلقة بالضوابط وطرق الادارة التي سالتي عنها

علاوة انني خريج طب فلا علاقة مباشرة لدراستي بموضوعع تاسيس الشركات

علاوة انني خريج طب فلا علاقة مباشرة لدراستي بموضوعع تاسيس الشركات

كم لاحظنا من هم ليس لهم علاقة بمجال الشركات مثل تخصص ادارة الأعمال ولكنهم نجحوا في اثبات أنفسهم في مجالات غير التي يتخصصون بها.

أرى بأنك طبيب مثقف وتحاول اثبات نفسك في مجالات مهمة، وبالتأكيد ستصل إلى هدفك الذي تحلم به

بالتوفيق لك.

لم أحلم قط بأن أكون رئيس تنفيذي لشركة أو لمؤسسة. أحلامي كانت مختلفة قليلًا فأنا أريد أن أصبح صاحب الشركة؛ فلا فرق بين الموظف العادي و المدير التنفيذي غير في الشكل الظاهري لكن في المضمون هما واحد. فالكل منهم تحت رحمة صاحب العمل.

السبب في تغيير وجهة أحلامي هو كتاب الأب الغني الأب الفقير، هو كتاب يعرض الفرق بين العمل لجني المال، و جعل المال يعمل لديك.

فالحالة هنا أننا نريد أن نصبح مديرين "موظف" أتخذ القرارات و أنجح في عملي، لكن هل النجاح هذا سيعود فعليًا عليّ؟

الإجابة بالنسبة لي مهما كنت أقبض من مال أو لدي نفوذ - هذا مجرد فتات مما يأخذه صاحب العمل.

كل مجهودي الذي سأبذله يستفاد منه غيري، و لماذا كل ذلك لعلاوة ستصرف في أقل من يومين أم السعادة الناتجة عن السيطرة التي ممكن أن أمارسها في أي وقت.

كيف ذلك، ولكن ألا ترى بأن دور الرئيس أو المدير التنفيذي للشركة أكبر من دور الرئيس، فهو الذي يعطي ويتخذ القرارات

أي نعم قد يكون الرئيس مسؤول عن استراتيجيات و العمليات في الشركة ولكن الرئيس التنفيذي هو الذي يتابع مهام الشركة

برأيي هو قبطان الشركة ولولاه لبقيت الشركة في مكانها.

فبعد كل ما قلته ألا ترى بأن الرئيس التنفيذي قد يتفوق على الرئيس في الشركة؟

أول شئ أقوم به هو جلسة مفتوحة لمدة ساعتين، أسمع فيها كل شكاوي الموظفين، المهام العالقة، المهام المستعجلة، المشاكل الإدارية، هذه الجلسة تكون من أجلهم، المكرفون سيكون لهم وليس لي، بعد ساعة أو ساعة ونصف، إجتماع أخر معهم، يحمل ملاحظات من إجتماع السابق، ترتيب الأولويات لمهام، مباشرة العمل....، وأقوم في اليوم الموالي بالإتصال بمكلف بالموارد البشرية لإحظار سير الذاتية للأشخاص ذو كفاءة لكن لم يحالفهم الحظ بمنصب عمل هنا، سأخرج بعدد من الأشخاص الذي أرى سير ذاتهم مناسبة، وبعد ذلك قد ألجئ الى تعويضهم بأشخاص سابقين لم أرى فيهم الكفاءة اللازمة وذلك بعد تجربتهم طبعا....وتدريجيا سأعمل على تغير بعض الأمور اللوجستية التي أرها لا تخدم الموظفين و العمل بصفة عامة.

لإحظار سير الذاتية للأشخاص ذو كفاءة لكن لم يحالفهم الحظ بمنصب عمل هنا، سأخرج بعدد من الأشخاص الذي أرى سير ذاتهم مناسبة، وبعد ذلك قد ألجئ الى تعويضهم بأشخاص سابقين لم أرى فيهم الكفاءة اللازمة وذلك بعد تجربتهم طبعا.

هل تقصدين بأنه يتم ترقية الموظفين الذين يمتلكون انتاجية أعلى إلا منصب رفيع ونأتي بالموظفين الأقل أداء، بحيث كل موظف من هؤلاء يحل محل الموظف السابق؟

من رأي المدير التنفيذي عمل انتقائي أو بمعنى أوضح لا يوجد مدير تنفيذي لجميع الأعمال.

هناك بيئة عمل تحتاج إلى مدير تنفيذي مُرتّب حتى يستطيع ترتيب أعمال الموظفين، مثل أعمال الشركات.

هناك مدير تنفيذي إبداعي، وهو في الاغلب يكون مناسب لشركات التسويق والمؤسسات الإبداعية، لأنه يتعامل مع الموظفين من منظور نفسي ليخرج طاقات إبداعية أكثر.

هنا مدير تنفيذي صارم في مهمات حساسة جدًا، لا تحتمل أن يخطئ أحد، لذلك هو يتأكد أن يصل لمرحلة اللا خطأ قبل تنفيذ الأعمال.

ولذلك أقول أن لكل بيئة عمل مدير تنفيذي خاص بها ولا يمكن لنفس الشخص أن يدير مؤسستين مختلفتين في الاتجاه العام.

huda_khashan19 أضف ردا

ولكن ألا ترى بأن يمكن للمدير التنفيذي أن يجمع بين جميع العناصر التي ذكرتها

فحقيقًة يمكن للمدير التنفيذي بأن يتلون بعدة الألوان، فيمكنه أن يكون مبدع ومرتب وصارم ويبحث عن حلول لأي مشكلة تحدث في الشركة؟

قد يتمكن من ذلك بالفعل، ولكن باي ثمن، سيجهد وسيجهد العمل معه.

Asmaa_Atia111 أضف ردا

موضوع مبهج🙂

أنا كحسوبية تفاجئت كثيرًا من آراء الحسوبيين الآخرين، لقد ضحكت من بعض القرارات التي سيتخذها المدراء الحسوبيين، لأنهم إما يضعون نفسهم بعين الموظف المقهور ويقومون بتعويض بما يحتاجه الشخص، وإما يضعون أنفسهم مكان المدير وصاحب المال الذي يريد أقصى استفادة من الموظف حتى يتم عصره تقريبًا🙂.

لكن لا أنكر أني قد استمتعت واستفدت من استرسالهم فلديهم أفكار نيرة تحتاج للدراسة حقيقي.

جذبتني فكرة الأخت @EnaamKazimi

والأخ @Ahmed_Sobhi

حول أولوية إعطاء الأهمية للإنتاجية عن مواعيد العمل(أدعمها كثيرًا).. تحياتي.

أما عن نفسي كمديرة تخيلية لإحدى الشركات، ما سأحرص عليه أن أكون محبوبة بين الجميع لأن الإدارة الناجحة تكسب ولاء الأشخاص على المستوى الوظيفي والإنساني.

ثانيًا سأقوم بجمع كل الاقتراحات والأفكار كما فعلتِ تماما بهذا الموضوع، المشاركة لها مفعول السحر في إدارة الأعمال في رأيي.

رسالة أخيرة للأخت @Nour_kamal

أحب أن أخبرك أني أود أن أعمل تحت إدارتك المحترمة الرشيدة:))

سأحرص عليه أن أكون محبوبة بين الجميع لأن الإدارة الناجحة تكسب ولاء الأشخاص على المستوى الوظيفي والإنساني

اعتقد أنه نادرًا ما نجد مدير عمل محبوب من قِبل موظفيه، فيبدو لي بأنكِ من خلال اتخاذكِ لهذه الخطوة هو تقريب المسافات بينكِ وبين الموظفين واكتساب ودهم وبالتالي سيكون الموظفين سعيدين عنهم في بيئة العمل لا ينتابهم أي توتر أناء تأديتهم للعمل.

طرح جيد

الحمد لله انا مدير تنفيذي لمؤسسة (منصة أعد)، منذ 3 سنوات وقبلها 3 سنوات موظف بذات المؤسسة

المختصر المفيد

  1. تفويض المهام (وكل يعمل وكانه هو المدير، منحه صلاحيات كي يبدع)
  2. وضع خطة عامة (دون الدخول بالتفاصيل وجعلها عند الموظفين)
  3. التعامل مع فريق العمل كأسرة
  4. توزيع الارباح مما يعطي ولاء الموظف للمؤسسة وتزيد الإنتاجية

هذه بالنسبة لي هي سر استمراري في المنصب ونجاحي

وليس بالضرورة ان يكون الجميع مدير فكلٌ له مواهبه وملكته وقدراته

ألقيت نظرة سريعة على الأكاديمية العربية الدولية (منصة أعد)، أدهشتني المنصة حقًا، حيث تضم أكثر من 20 ألف طالب

هناك البرامج التي تقدم في تخصصات متنوعة وهناك المنح الجزئية.

بخصوص القرارات التي أتخذتها، أشعر بأنها لابد أن يتخذها كل من يرغب في أن يصبح مدير تنفيذي لشركة ما.

وليس بالضرورة ان يكون الجميع مدير فكلٌ له مواهبه وملكته وقدراته

ربما ايمانك بهذه الجملة هي التي أهلتك لأن تصبح مدير تنفيذي بعد ما كنت موظف في المؤسسة.

أتمنى لكم التوفيق،

نسأل الله التوفيق لنا ولكنّ إن شاء الله

موفقة :-)

Tasnim_Nassiri أضف ردا

عني أنا، فسأفضل اتباع خطة وضعها علماء و باحثون متخصصون بكيفية تحفيز العملاء على الرفع من مردوديتهم،

لأني أرى أنه من الغباء أن نضع طرقا للتعامل معهم مع قلة إدراكنا لكيف قد تؤثر هذه الطرق..

و لذلك قد أعتمد One of Harvard business reviews

و كبداية ربما كان من الأفضل محاولة التعرف على شخصية العملاء بصورة أقرب.. من خلال اختبار الشخصية المعتمد من طرف كبرى الشركات في تسييرها لمواردها البشرية في الولايات المتحدة الامريكية بالإضافة إلى كندا.

huda_khashan19 أضف ردا

كان الأولى تسنيم توضيح رأيك بشكل جيد بعيدًا عن آراء الآخرين، بدلًا من اضافة روابط.

فعندما طرحت المساهمة كانت بغرض استكشاف آرائكم والتعرف عليها لربما في يومٍ ما تصبحين مديرة تنفيذية!

وحتى إن كنت متفقة مع آراء الباحثين، يمكنكِ أن تشرحيه بأسلوبك وهل تريه حقًا جيدًا!

أولا، الروابط ليست لآراء أشخاص آخرين، و إنما هي أبحاث و تجارب تصب في مجرى رأيي الشخصي الذي ربما لم تتبينيه جيدا.. و ثانيا، رأيي بكل بساطة كما سبق و أوضحت، هو أنني كمديرة تنفيذية أفضل الإستعانة بتجارب الخبراء الذين هم أوسع معرفة مني بكيفية تسيير الموارد البشرية، من أجل فعالية أكبر في تدبير الأمور.