ابن الشركة، كمدير هل تتفق مع هذا المصطلح؟

مصطلح ابن الشركة أو مصطلح نحن عائلة أصبح من المصطلحات المسمومة ومن العلامات الحمراء Red Flags التي كل موظف حالياً يسمعها يتحسس مسدسه لأنها تعني أن الشركة لن تعطيه زيادة سنوية أو لن تعطيه رصيده من الإجازات، أو أنه سيبقى في العمل لساعات متأخرة كل يوم ولن يحصل على التعويض المناسب، أو سيعمل في أوقات الإجازات و العطلات والأعياد او ..... الخ.

أما بالنسبة لي كمدير مع أن الفكرة القائمة على أن يكون جميع الموظفين أسرة واحدة ونعمل جميعا لخدمة هدف واحد تعزز الروابط الإجتماعية بين جميع الموظفين وتزيد الروح المعنوية والرضا الوظيفي وتزيد من ولاء الموظفين والتزامهم للشركة وسوف تساعدني على الاحتفاظ بالموظفين الموهوبين؛ ولكن في نفس الوقت كمدير أخاف من بعض عيوب هذا المصطلح (مصطلح ابن الشركة أو نحن عائلة) مثل أنني سوف أواجه صعوبة في تقديم تغذية راجعة صادقة لأن العلاقات مع الموظفين تعمقت وأخذت بعد إنساني من بعد إن كان بعدها مادي بحت، وبالتالي سوف تقل الإحترافية في التعامل، وسوف اواجه مشاكل عند معاقبة اي تقصير.

ولذلك أحتاج إلى سماع وجهة نظر أخرى غير وجهة نظري الشخصية؛ كمدير هل تتفق مع مصطلح ابن الشركة وتطبيقه أم لا تتفق معه ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتفق للغاية مع مصطلح أبن الشركة إذا كان لا يحمل أي نوايا خفية وتم تطبيقه كما هو، فالمصطلح بشكل عام يبدو جذابًا ومميزًا، ولكن للأسف يفهمه الكثير من مدراء العمل بشكل خاطئ، ونجدهم يكلفون الموظف بالعديد من الأعمال المجهدة ويحرمونه من أبسط حقوقه بحجة أنه أبن الشركة.

لذا أرى أهمية أن يعود المعنى الحقيقي لهذا المصطلح وهو أن يتعاون الفرد مع شركته للنهوض بها وفي نفس الوقت تمنحه الشركة التقدير اللازم لجهوده سواء من الناحية المادية أو النواحي الأخرى المتمثلة في إمداده بسبل الراحة والأمان الوظيفي التي يجعله يشعر بالفعل أنه وسط أسرته، فيعمل الجميع لتحقيق هدف واحد ويزداد شعورهم بالثقة في أنفسهم وتتطور قدراتهم كلما تطورت شركتهم.

أتفق للغاية مع مصطلح أبن الشركة إذا كان لا يحمل أي نوايا خفية وتم تطبيقه كما هو، فالمصطلح بشكل عام يبدو جذابًا ومميزًا

المدراء في الغالب يستخدمونه لأنه يبدو من الخارج جذابًا ومميزًا، فيستغلونه لتغليف أهداف غير عادلة، وأعتقد أن ما لحق بسمعة هذا المصطلح في بيئة الأعمال كافي ليجعله موضع شك للاستخدام، أما المدير ذو النوايا الحسنة، فيمكنه أن يصوغ نواياه تلك بصنوف من التقدير المعنوي والمادي.

أتفق للغاية مع مصطلح أبن الشركة إذا كان لا يحمل أي نوايا خفية 

للأسف حاليا، معظم المديرين مع هذا المصطلح نواياهم خفية، وتكون النيه في الغالب هي الحصول علي ساعات إضافية او عمل إضافي بأي شكل وبدون مقابل

أحب هذا المصطلح جداً، هو مصطلح داعم ولكن باستخدامه الصحيح طبعاً، كيف يكون ذلك؟ برأيي حين تلتزم الشركة بما اتفقنا عليه من بيئة عمل وعدد ساعات وطبيعة مهمات وراتب وعلاوات بالمدة التي حددوها، كل هذا حين نلتزم به سأتي هذا المصطلح فيزيد من إنتماء الموظف ويجعله يزيد ارتباطه بها لإنه مصطلح يعطيه نظرة إلى أهمية ما يفعله في الشركة وأهمية وجوده. لكن بالحقيقة كيف نحن نستخدمه؟ بالطرق التالية للأسف:

- يا ابن الشركة سنؤخر لك راتبك لتسديد أمور أخرى أهم منك

- يا ابن الشركة أجلس لتعمل ساعات كثيرة إضافية لأجل مصالحنا

- يا ابن الشركة لا تطالب بعلاوات على الراتب أو ترقيات فهناك أمور أهم.

- يا ابن الشركة أذهب واعمل من المنزل واشتري كل ما يلزمك لهذا الموضوع ومن سماعات ولابتوب وتحديثات ولو كلفتك راتب كامل.

هذا الموضوع هو ما يمكن أن ندعوه أمر سام.

لو حتي تطبيق هذا المصطلح بالطريقة الصحيحة، هل من وجهة نظرك هل يستطيع المدير معاقبة موظف ورفده دون ان يشعر بالإحراج او الألم النفسي بعد أن أخذت العلاقة مع الموظف بعد إنساني أعمق؟

هو ابن الشركة وليس ابني ههههه وبالتالي الشركة حين قررت أخيراً بأنه قدّم قيمة سلبية لها تبرأت منه، لكي أوضح كلامي، العلاقة بين المدير والموظف يجب أن تكون عادية رسمية ولكن يجب أن يشعر الموظف أن البيئة بيئته والراتب مناسب وما إلى ذلك من عوامل قد ذكرتها، هذا برأيي إن ضيعه بسلوكه السيء مع السركة من الطبيعي أن يتوقع سلوك سيء من الشركة هو أيضاً.

هو ابن الشركة وليس ابني ههههه

كما نقول في مصر (الدم عمره ما يبقي مياه (ماء)) وبالتالي مصطلح ابن هو خاطئ في البداية، لأني اعلم ان ابي مهما كان قاسي علي لن يستبدلني لو مرضت ولن يمنعني من الميراث (المرتب في حالة الشركة) حتي لو كنت عاق؛ ولذلك من وجهة نظري ان يتم خلط المشاعر الإنسانية بمشاعر العمل هو أمر خاطئ من البداية؛ فالشركة كيان اعتباري مجرد من المشاعر تجمعنا معه مصلحة بحتة، ومن الافضل ان يري جميع أطراف علاقة العمل الأمر علي هذا النحو.

هل يستطيع المدير معاقبة موظف ورفده دون ان يشعر بالإحراج او الألم النفسي

أعتقد أنه إذا تم تطبيق مصطلح ابن الشركة كما ينبغي، ففي هذه الحالة لن يقوم الموظف بما يستدعي معاقبته من قبل المدير، لأنه سيبذل قصارى جهده لإنجاز أعماله بأعلى جودة ممكنة لما سيعود عليه من شكر وتقدير مادي ومعنوي.

 يا ابن الشركة أجلس لتعمل ساعات كثيرة إضافية لأجل مصالحنا

ولا تأخذ إجازة في العيد، ولن نعطيك زيادة في الراتب، وكل ذلك لأنك ابن الشركه؛ هل يعقل ذلك؟

حين تلتزم الشركة بما اتفقنا عليه من بيئة عمل وعدد ساعات وطبيعة مهمات وراتب وعلاوات بالمدة التي حددوها

انا من رأيي ان اي ساعة زيادة غير ال 40 ساعة اسبوعيا المتفق عليها في عقد العمل يجب ان يحصل الموظف على الأجر المناسب الإضافي، ويكون أيضا هذا العمل الإضافي اختياري وليس إجباري.

برأيي أن العلاقات الانسانية بين الموظفين والمدير اجابياتها أكثر من سلبياتها، لأن بتلك الرابط ستعزز مبدأ التعاون المشترك بين الموظفين لتتمة كل المهام يشكل متكامل، وتعزز أيضا مبدأ المساعدة عند الحاجة عندما تتراكم بعض المهام المتأخرة على المدير فمثلا، فعلى سبيل التوضيح هناك أستاذ من أقربائي في بعض الأوقات أسمع بأنه خلال فترة راحته يذهب ليساعد المدير في مهامه الإدارية في المؤسسة تطوعا وبدون مقابل خصوصا في فترة الامتحانات والاختبارات الاشهادية حيث تتراكم الأعمال الإدارية وتجهيز اللوائح والتقارير، وسبب ذلك التطوع هو احساسه بالانتماء لتك المؤسسة وأنه ملزم أيضا بمرور فترة الامتحانات بسلاسة ومرونة ودون مشاكل، كما أن البيئة العملية مهمة جدا لخلق تلك الرابطة الانسانية التعاونية مادامت الحقوق مكفولة للجميع.

ليساعد المدير في مهامه الإدارية في المؤسسة تطوعا وبدون مقابل خصوصا في فترة الامتحانات والاختبارات الاشهادية حيث تتراكم الأعمال الإدارية وتجهيز اللوائح والتقارير

هل انتي تري ان تأدية عمل بدون مقابل شيء سليم ويدل علي بيئة عمل صحية؛ انا شخصيا أحب عندما اقوم بعمل ان اخذ ثمنه، فالوقت الإضافي هذا كان من حق اسرتي وليس من حق الشركة، وهذا العشم في العلاقات هو ما اكرهه في العلاقة الانسانية بين الموظفين والمديرين لأنه يصب كثيرا في صالح الشركة

لا أحبد أن يصل الأمر للاستغلال، لكن إذا كانت حقوق الموظفين محفوظة لهم فلابأس ببعض التعاون في المهام المراحل الحرجة، حتى وإن كان هذا بدافع الانسانية.

لو تم الأمر طواعية ودون أي شعور بالاستغلال أو تفضيل وقتك في العمل بدلا من قضاءه مع عائلتك أو حتى في الاسترخاء وكان الأمر بسيطا لا يأخذ كل وقتك، فهنا يمكننا أن نقول أنه لا بأس به، أما لو كانت الأعمال تتطلب وقتا ومجهودا فهي بمثابة عمل إضافي وتستلزم راتب إضافي، لأن ما يفعله الموظف سيعود بنتائج على الشركة ومن الصحيح أن يكون له فيها نصيب فلو أن الشركة شركته شخصيا فسيأخذ نسبة من الأرباح فبالتالي للموظف حقه في هذه النسبة أيضا طالما يقوم بعمل إضافي وهنا سيشعر بانتمائه للشركة ولن يكون شعارا للاستغلال.

لو تم الأمر طواعية

هل رأيت في حياتك موظف يريد البقاء بعد مواعيد العمل الرسمية طواعية ولا يريد البقاء مع اسرته او اصدقائه لأنه يحب العمل ولا يهتم بمسألة التعويض المالي؛ فأنا برأيي ان هذا الموظف سيكون رابع المستحيلات بعد الغول والعنقاء والخل الوفي.

لو أكملت التعليق يا صديقي ستجد أنني أوضحت لو كان الأمر بسيطا ومن ثم اكملت بأن لكل عمل ووقت له مقابل مادي فلم أتكلم عن موظف خارق وخيالي ولكني تحدثت بالمنطق والواقعية وأوضحت حقوقه الكاملة في تلقي مقابل أعماله ووقته.

نعم، يمكنك إنشاء حساب على LinkedIn فهو مجاني وعرض خدماتك في إنشاء رسائل الدكتوراه والتخرج وإعداد البحوث. هناك بعض نصيحة مهمة التي تساعد عن تطبيقها بإذن الله حسابك على النجاح والانتشار والظهور و التفاعل معه:

  • أكمل ملفك الشخصي بشكل كامل تأكد من تضمين جميع مهاراتك وخبراتك داخل الملف مع كتابة ملخصًا شخصيًا قويًا يوضح ما تقديمه مع أضافة قسمًا للخدمات في ملفك الشخصي تحدد الخدمات التي تقديمها مع وصفًا موجزًا لكل خدمة وسعرها

هناك نصائح أخرى كثيرة بالطبع ويمكنك ببساطة الدخول على اليوتيوب وكتابة كيفية بتاء حساب لينكد أن أحترافي وستجدي عشرات الدروس وحتى الكورسات التي تساعدك بإذن الله في بناء حساب أحترافي ةتحقيق أكبر فائدة منه

يبدو يا صديقي انك اخطأت في الرد علي تلك المناقشة، وخلطت بينها وبين مناقشة أخري؛ ومع ذلك تشرفت بمرورك الطيب