تردي التعليم هي من أكثر المشاكل التي تواجه معظم المجتمعات العربية لما تحتاجة من ميزانية ضخمة ، ولقد صادف أن خضنا العديد من النقاشات حول تطوير التعليم ومشاكله بأشكال مختلفة ، حيث أن ملف التعليم من أكثر القضايا حساسية وتأثيراً في المجتمعات العربية، ولكن أنا أرغب في طرح منظور مختلف للفكرة ، ليس من منظور فرد عادي من الشعب لأنه (غالباً) سيقدم أقتراحات بسيطة من شخص عادي .. لكن ماذا إذا كنت مسئول للتخطيط أو أستشاري أو حتى وزير التعليم نفسه كيف ستفكر في حل مشاكل التعليم المختلفة من وجهة نظرك أو ما هي الألية التي ستتبعها لتحدث تغيير في منظومة التعليم ببلدك؟
كأولويات ما التغيير الذي يجب أن يحدث في منظومة التعليم ببلدك؟
بالنسبة لبلدي الجزائر، لو كنت أملك منصبا قويا قادرا على التغيير فعلا كوزير التعليم، فسأقوم بعدة تعديلات من الطور الابتدائي للجامعي، أولا سأحذف اللغة الفرنسية من المنهج الابتدائي وأستبدلها بالانجليزية، وأضع الفرنسية أقل أولوية، واغير مناهج التعليم الجامعي من الفرنسية للغة العربية، بدءا بتخصصي (الطب)، وحتى التخصصات التي لابد أن تدرس بلغة اجنبية ستكون باللغة الانجليزية، سأقوم اولا بإعداد المعلمين الكفئ للتدريس بهاته اللغة بالطبع قبل تغيير المناهج مباشرة، أيضا سأرفع من راتب المعلم، وأضع امتحانا للطلبة مرة على مرة لاختبار مستواهم (الامتحان ليس من اعداد المعلم) والمعلمون الذين يتحصل طلبتهم على اعلى نسبة نجاح سأقدم لهم امتيازات وتكريمات لأن هذا يدل على نجاحهم، أيضا سأقوم بعزل الطلاب عن الطالبات فيما يخص الطورين المتوسط والثانوي وحتى الجامعي، وأيضا سأضع مكافآت للطلاب أصحاب المشاريع الناشئة الناجحة وأوفر لهم البيئة لاستقبال أفكارهم، سأهتم بالعقول العبقرية وأعطيها امتيازات وبيئة تعلم وعمل مناسبة لنفع البلاد بدل الهجرة..
أولا سأحذف اللغة الفرنسية من المنهج الابتدائي وأستبدلها بالانجليزية
هل تتبنى هذا الخيار من أجل كون اللغة الإنجليزية هي اللغة الأولى في العالم أم أن هناك أسباب أخرى تحب مشاركتها؟
والمعلمون الذين يتحصل طلبتهم على اعلى نسبة نجاح سأقدم لهم امتيازات وتكريمات لأن هذا يدل على نجاحهم
أقتراح مميز ولكن كيف تضمن أن الطلبة لا يزيفون نتائجهم بالغش كما هو شائع؟
سأقوم بعزل الطلاب عن الطالبات فيما يخص الطورين المتوسط والثانوي وحتى الجامعي
هل تفعل هذا لأسباب دينية أو فسيوجلية فقط ؟
سأضع مكافآت للطلاب أصحاب المشاريع الناشئة الناجحة وأوفر لهم البيئة لاستقبال أفكارهم، سأهتم بالعقول العبقرية وأعطيها امتيازات وبيئة تعلم وعمل مناسبة لنفع البلاد بدل الهجرة..
هذا واحد من أهم الاقتراحات التي يمكن بالفعل أن تكون إضافة حقيقية تحسن التعليم فكرة إحتضان رواد الأعمال والمبتكرين والعباقرة منذ الصغر كثروة للمستقبل هذا من شأنه تغيير معالم المستقبل لأي دولة تطبق تلك الفكرة .. ولكن هل تعتقد أن تحقيق ذلك على أرض الواقع سهل؟
هل تتبنى هذا الخيار من أجل كون اللغة الإنجليزية هي اللغة الأولى في العالم أم أن هناك أسباب أخرى تحب مشاركتها؟
لكونها لغة العلم في العالم ولاسباب اخرى كالتخلص من بقايا الاستعمار الثقافية... ولعدم فائدة وأهمية الفرنسبة حرفيا! ليس في التعليم فقط..
أقتراح مميز ولكن كيف تضمن أن الطلبة لا يزيفون نتائجهم بالغش كما هو شائع؟
نعم صحيح، الغش وارد، سأحرس على جعل تلك الامتحانات مشددة الحراسة مثل الامتحانات النهائية، او بكل بساطة.. اجعلها شفهية! الميدان يا معلم ارينا ترجلك في الاجابة اهههه
هل تفعل هذا لأسباب دينية أو فسيوجلية فقط ؟
نسبة كبيرة سبب اجتماعي لتقليل المشاكل المتعلقة بذاك الجانب، وحتى تحسين نتائج الطلاب وتركيزهم لان الاختلاط يجعل كثيرا من الطلاب يهملون دروسهم لتلك الاسباب كما تعلم.. وبالطبع دينية ايضا فهذا بلا شك يقلل من الانحدار الاخلاقي وقلة الحياء المنتشرة لدى الطلاب.
تعتقد أن تحقيق ذلك على أرض الواقع سهل؟
لو كان سهلا لطبقه الجميع، لذا كما قلت انت نحن اشخاص بسطاء لا نعلم حرفيا العوائق كلها التي تعيق تحقيق ذلك ويعلمها من هم في المنصب، لكني ذكرته لاني بالتأكيد لو كنت في منصب لن انسى هذا الاقتراح وسأفكر فيه بجدية واحاول تخطس عوائق تحقيقه، قد أشكل مجلس شورى مكونا من خبراء ومختصين في المجال لأجل ذلك الهدف
سأبدأ أولاً بالمعلمين ذوي الحقوق المنهوبة، فهؤلاء هم العمود الفقري لأي نهضة تعليمية، ورضاهم هو المفتاح السحري لأي إصلاح حقيقي، وسأحرص على تحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية، وتوفير تدريب مستمر يرفع من كفاءتهم ويجعلهم يشعرون بالفخر والانتماء، ثم ألتفت للمناهج، فأجعلها أكثر ارتباطًا بالحياة وأكثر تحفيزًا للعقل، وأفتح الباب للأنشطة والتكنولوجيا والابتكار كل هذا بخطة واقعية، فيها قليل من الحلم وكثير من العمل، لأني أؤمن أن التعليم ليس مجرد كتب وصفوف، بل هو مشروع وطني لصناعة المستقبل.
سأحرص على تحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية، وتوفير تدريب مستمر يرفع من كفاءتهم ويجعلهم يشعرون بالفخر والانتماء
بدايتاً أنا أتفق معك على نفس النقطة لأنها البداية الحقيقية لتحسين التعليم بشكل حقيقي وليس (شكلياً) ولكن ما رأيك في مافيا الدروس الخصوصية بالأخص إذا كانوا سيحققوا مبالغ (أكبر بكثير) من مرتب كبير وتقدير ، كيف ستواجهين مطامع هؤلاء ؟
فأجعلها أكثر ارتباطًا بالحياة وأكثر تحفيزًا للعقل، وأفتح الباب للأنشطة والتكنولوجيا والابتكار كل هذا بخطة واقعية، فيها قليل من الحلم وكثير من العمل
هذا الأقتراح جميل بالدرجة التي تجعل من الظلم أن تختصري فيه رؤيتك في تلك الجملة البسيطة المركزة ـ أنا أود أنا أرى أن سمحتي لي فكرة واضحة بتفاصيل أكثر تستعرض خطوات أو أهدف مثل التوضيح الواضح لخطوة المعلمين فهي مفهومة ، لذا إذا كنت أنا مدير تنفيذي لقرارك ما هي خطتك لتلك الجزئية؟
تجربة التعليم في مصر تُعد نموذجًا غنيًا بالتحديات والدروس، خاصة إذا نظرنا إليها من زاوية مسؤول تخطيط أو وزير تعليم يسعى لإحداث تغيير حقيقي. فالمشكلة ليست فقط في الميزانية، بل في إدارة الموارد، وضبط الأولويات، وتغيير الثقافة التعليمية نفسها.
إذا كنت في موقع المسؤولية، فهذه هي الآلية التي سأتبناها:
1. إعادة تعريف الهدف من التعليم
ليس المطلوب تخريج أعداد، بل بناء إنسان قادر على التفكير، الإنتاج، والمشاركة المجتمعية.
سأبدأ بسؤال جوهري: ما نوع المواطن الذي نريد أن نصنعه؟
ثم أُعيد تصميم المناهج لتخدم هذا الهدف، لا لتُراكم المعلومات.
2. إصلاح البنية التحتية والرقمنة الذكية
- تطوير المدارس في المناطق الريفية والحضرية بشكل متوازن
- إدماج التكنولوجيا بشكل تدريجي وهادف، كما حدث في مشروع "التابلت" المصري
- إنشاء بنك معرفة وطني يربط الطلاب بالموارد العالمية
3. تمكين المعلم لا مراقبته
- رفع كفاءة المعلمين عبر تدريب مستمر وممنهج
- تحسين أوضاعهم المادية والنفسية، لأن المعلم المحبط لا يُنتج طالبًا واعيًا
- إشراكهم في تطوير المناهج بدلًا من فرضها عليهم
4. إصلاح منظومة التقييم
- الانتقال من الحفظ إلى الفهم، ومن الامتحان الواحد إلى التقييم التراكمي
- استخدام أدوات قياس متنوعة: مشاريع، عروض، اختبارات قصيرة، تقييم ذاتي
5. ربط التعليم بسوق العمل
- تطوير التعليم الفني وربطه بالاحتياجات المحلية والعربية
- إدخال تخصصات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، والبرمجة
6. الشراكة المجتمعية
- إشراك أولياء الأمور والقطاع الخاص في دعم التعليم
- تعزيز ثقافة التعليم كقضية وطنية لا حكومية فقط
7. الحوكمة والشفافية
- إنشاء هيئة مستقلة لمراقبة جودة التعليم
- نشر تقارير دورية عن الأداء التعليمي ومؤشرات التحسن
تجربة مصر تُظهر أن الإصلاح ممكن، لكنه يحتاج إلى رؤية واضحة، إرادة سياسية، وصبر استراتيجي.
بالبداية يجب أن أشيد بالمجهود التنظيمي لفكرتك فهذا يجعلها أقرب لنا في الفهم والنقاش مع استعراض دقيق لكل نقطة وسأبدأ بتلك الجزئية :
ليس المطلوب تخريج أعداد، بل بناء إنسان قادر على التفكير، الإنتاج، والمشاركة المجتمعية.
سأبدأ بسؤال جوهري: ما نوع المواطن الذي نريد أن نصنعه؟
بناء الأنسان هة المعادلة الصعبة وهي النقطة الأهم بجانب تحسين وضع المعلم في أغلب مساهمات الأصدقاء الذين شاركوا بالرد وهي بالفعل نقطة محورية ، أتذكر في مرحلة ما من تاريخ مصر حيث كان هناك العديد من المرشحين (الحقيقين للرئاسة) في مرحلة حساسة قبل تولي الأخوان الحكم ، كان هناك مرشح مهم أسمه (محمد العوا) كان منهجه أو برنامجه الرئاسي بالكامل يركز على نقطة بناء الأنسان مستلهماً نموذج مشابه لتجربة دولة سنغفورا ، وكان واحد من المرشحين الذين أسترعوا أنتباهي حقاً عندما كنت أهتم بحضور فعاليات إنتخابية والمقارنة بين برامج المرشحين المختلفة.
إنشاء بنك معرفة وطني يربط الطلاب بالموارد العالمية
أعتقد أن النقطة الثانية بالكامل أتفق معها شكلاً وموضوعاً ، ولكن أود أن أستوضح أكثر بخصوص فكرتك تلك لأني لم أفهمها .. فماذا تعني ببنك معرفة وطني؟
تحسين أوضاعهم المادية والنفسية، لأن المعلم المحبط لا يُنتج طالبًا واعيًا
إشراكهم في تطوير المناهج بدلًا من فرضها عليهم
أحترم بشدة تلك النقاط وأرفع لها القبعة لأن الأهتمام (مادياً) فقط بالمعلم لا يكفي ، بل أن يكون لدينا معلم (صحيح نفسياً) لأنه ببساطة القدوة التي تنقل صورة العلم والمستقبل للطلبة والأهتمام به ليكون مؤهل نفسياً هي أمر له أولوية هائلة .. ربما أضيف على ذلك نقطة ببناء صورة ذهنية ذكية للمعلم في وسائل التواصل الاجتماعي وفي السينما والتلفاز لإظهار المعلم (قدوة ومثل) يحتذى به لترسيخ صورة إيجابية ذهنياً في الأجيال القادمة ، وفكرة مشاركة المعلم في تطوير مناهج التعليم هي واحدة من أذكى الأفكار التي تستحق الإشادة.
وفيما يتعلق بإصلاح منظومة التقييم ، وربط التعليم بسوق العمل : أتفق تماماً في كل النقاط التي تشملها .
6. الشراكة المجتمعية
إشراك أولياء الأمور والقطاع الخاص في دعم التعليم
هذه النقطة أحتاج منك لأن أفهم منك كيف يمكن إشراك أولياء الأمور والقطاع الخاص في دعم التعليم؟
7. الحوكمة والشفافية
إنشاء هيئة مستقلة لمراقبة جودة التعليم
نشر تقارير دورية عن الأداء التعليمي ومؤشرات التحسن
تجربة مصر تُظهر أن الإصلاح ممكن، لكنه يحتاج إلى رؤية واضحة، إرادة سياسية، وصبر استراتيجي.
هنا نصل لأكثر النقاط حساسية بوجهة نظري : الشفافية و وجود هيئة مستقلة لمراقبة جودة التعليم .. وهي حجر الأساس لجعل تلك الخطة متكاملة وليست خطة شكلية يمكن التلاعب بها من قبل المنفذين لها .. ولكن الإشكالية تكمن أن تقدم البلد الحقيقي يبدأ من تعليم حقيقي وهو ما يجعل البلد لديه الوعي الكافي في خلال عدة سنوات لتنفيذ إصلاح حقيقي ، وهو ما يشكل تهديد مرعب لكل النافذين في مواضع الفساد المختلفة ، لأن القاعدة تقول أن الفساد يزدهر في البيئة التي تحتوي على الجهل والفقر، والتعليم كفيل بأن يخلق الوعي الكافي لمحاربة الجهل والفقر ، ووجود تلك الهيئة المستقلة سيعادي الفاسدين في كل منصب .. فهل فهمت ما أقصد؟
أحب أن أختتم حديثي أنني أستمتعت للغاية بقراءة مقترحك وأنني كنت لأقوم بتزكيتك كوزير طالما أنك ستنفذ تلك الخطة .. وأتطلع لمعرفة كيف سترد على بعض تساؤلاتي التي طرحتها.
اولا سوف احذف كل مناهج الدراسة التي لم تعد صالحه ابدا لهذه الحياة
ثانيا سوف اجعل لكل طفل منهاج تعليم خاص فيه يبنى بحسب المواهب التي لديه والتي ولد بها
ثالثا سوف ادخل مفاهيم التجارة و علوم النفس و علوم الانسانيه و الفنون القتاليه ليتعلم كيف يرتقي بنفسه و بحياته هذه المفاهيم بما يتماشى مع بصمته بالحياة
رابعا سوف اجعل يوجد منهاج كامل لسفر عبر العالم من الشرق للغرب
خامسا ادخال الروبوتات و الحاسوب في المدراس
سادسا لا يحتاج الطفل الى خمس سنوات ليتعمل كيف يكتب يكفي ان يكون اقل بكثير من هذه السنوات
سابعا علم النباتات و الحيوانات سوف ادخلهم لمحميات ليكتشفوا هذه العوالم ويحترموها
ثامنا الفلسفة الموسيقى الفن شي مؤكد سيوجد هذه الشي
تاسعا والاهم كل هذا ان يكون فيه تطبيق عملي مباشر مع كل فكره وان يحصد نتائج ما تعلمه لا ان يبقى شي عالق في الذاكرة ولا يستفيد منه التطبيق العملي ثم التعلم وضع عليه خط بالعريض عملي تعلم تجارب
اولا سوف احذف كل مناهج الدراسة التي لم تعد صالحه ابدا لهذه الحياة
أنتى ستجعلي كل الأطفال والشباب فرحين وربما يقوموا باختيارك وزير للتعليم (هههههههههه)
ثانيا سوف اجعل لكل طفل منهاج تعليم خاص فيه يبنى بحسب المواهب التي لديه والتي ولد بها
هذا أقتراح ذكي بالفعل ولكن السؤال الأهم كيف يمكن تطبيقه؟! أو ما تصورك لطريقة تطبيقه؟
الاقتراح الثالث والرابع والخامس والسابع والثامن والتاسع يجعلني شخصياً أتمنى لو كنت أنت وزيرة للتعليم ، ولكن بعضاً من تلك الاقتراحات قد تلاقى رد فعل متعصب لدي البعض.
سادسا لا يحتاج الطفل الى خمس سنوات ليتعمل كيف يكتب يكفي ان يكون اقل بكثير من هذه السنوات
هذا يتوقف على طبيعة الطفل وعلى طبيعة التأسيس للعقل الجمعي وبوجهة نظري حتى لو كان أقتراحك ممتاز ولكن ألية تطبيقه هي الأهم فالأجيال القديمة حتى الآن قد أعتادت على الرؤية القديمة 5 سنوات لتعلم القراءة والكتابة ، وهو الأمر الذي قد يلقى رفضاَ شديد في حالة تغييره.
أنتى ستجعلي كل الأطفال والشباب فرحين وربما يقوموا باختيارك وزير للتعليم (هههههههههه)
صدقني انا عن نفسي لا احبها ابدا بل كانت مضيعه للوقت
هذا أقتراح ذكي بالفعل ولكن السؤال الأهم كيف يمكن تطبيقه؟! أو ما تصورك لطريقة تطبيقه؟
يوجد على فكرة مدارس لكنها نادرة جدا بالعالم وللمعلومة كان منذ القدم يفعلون هذا الامر ثالثا المعلمين لن اجعل هم من يدرسون بل سوف اجعل اطباء النفس الاطباء التجار الكتاب الفلاسفة الفنانين حقا الذين لديهم العلم الحقيقي بمجالهم هم من سوف يعرفون كيف يدرسونها لانهم هم لديهم التطبيق العملي والتجربة الحقيقة سوف اجتمع معهم حاليا هذا ما يخطر في ذهني
الاقتراح الثالث والرابع والخامس والسابع والثامن والتاسع يجعلني شخصياً أتمنى لو كنت أنت وزيرة للتعليم ، ولكن بعضاً من تلك الاقتراحات قد تلاقى رد فعل متعصب لدي البعض.
يوجد شي تعلمته بالادارة انه اي فكرة جديد في البداية ستجد مقاومة 80 بالمية من 20 بالمية 10 منهم سيتفقون معك و 10 الاخر سيكونو على الحياد بعدها بتبدا خطوة بخطوة الى ان تصل الى 50% وهكذا عندما يجد الذين رفضو ان الاغلبية وافقو سيمشون لهذا لا تقلق الها حل بسيطه جدا
هذا يتوقف على طبيعة الطفل وعلى طبيعة التأسيس للعقل الجمعي وبوجهة نظري حتى لو كان أقتراحك ممتاز ولكن ألية تطبيقه هي الأهم فالأجيال القديمة حتى الآن قد أعتادت على الرؤية القديمة 5 سنوات لتعلم القراءة والكتابة ، وهو الأمر الذي قد يلقى رفضاَ شديد في حالة تغييره.
هنا نرجع لنقطة الثانيه حسب الطفل لانه من يتاخر يمكن ان يكون طفل موهوب بالدقة والتفاصيل مثلي انا -_-
ما عندي مشكلة اصير وزيرة تعليم بس بالبداية يوجد كم امر يجب ان اتدرب عليه لاكون على قدر المهام والمسؤولية وشكرا انك حكيت هيك انبسطت
ثالثا المعلمين لن اجعل هم من يدرسون بل سوف اجعل اطباء النفس الاطباء التجار الكتاب الفلاسفة الفنانين حقا الذين لديهم العلم الحقيقي بمجالهم هم من سوف يعرفون كيف يدرسونها لانهم هم لديهم التطبيق العملي والتجربة الحقيقة
أقتراح ممتاز ولكن هناك مشكلة فيه وهي أن الفنان أو الطبيب أو الكاتب حتى لو كان جميعهم بارعين في تخصصاتهم ولكنهم ليسوا بالضرورة قادرين على ممارسة دور المعلم بما يقتضيه دور المعلم من ممارسة دور تعليمي وإلتزام تربوي ، فمن الممكن أن يكون لديك أشطر فنان في مجاله ولكنه أسوأ معلم .
ما عندي مشكلة اصير وزيرة تعليم بس بالبداية يوجد كم امر يجب ان اتدرب عليه لاكون على قدر المهام والمسؤولية وشكرا انك حكيت هيك انبسطت
وأنا مبسوط إنك مبسوطة يا خديجة .. ولا نقول يا سيادة الوزيرة .
كما قالت الصديقة @BasmaNabil17 سأبدأ بالمعلم فلا يقل راتبه عن عشرة آلاف جنيه بحال! ثم أبدأ بعد ذلك بشن حرب بلا هوادة على مراكز الدروس الخصوصية وساعتها أكون محق لأني أغنيت - أو بالكاد - المعلم فلا يحق له أن يترك الفصول أو ينام فيها ويرتاح ليجد طاقته آخر النهار إلى قريب من منتصف الليل في السناتر حيث الدروس الخصوصية! دعك من كل شيئ وابدأ بعمود العملية التعليمية وهو المعلم. المعلم لكي يكون مربيًا أخلاقيًا فاضلاً لا يجب أن يُهان ويعمل أعمال أخرى في غير مهنته ويراه طلابه ويمرون عليه وربما يعمل في مطاعم فيرونه وهو يقدم له الوجبات! هل يصح ذلك في أي دولة تحترم نفسها ومعلمها؟! ثم ياتي بعد ذلك تطوير المدارس و جعلها فترة واحدة صباحية فقط لأنها الأنسب لاستقبال المعلومات بالنسبة للطلاب وياتي بعد ذلك التديبات المهنية المستمرة.
أتفق مع الأصدقاء تمامًا @BasmaNabil17 @kjhj إن التعليم فعلاً من أهم المشكلات التي تحتاج إلى تدخل سريع وفعال لكن من وجهة نظري قبل أن نبدأ في تطوير المناهج ووضع خطط كبيرة يجب أن نفكر في الكادر نفسه يعني من المفترض أن يتم تعيين معلمين شباب حتى تكون لديهم القدرة على مواكبة التطور ويتم تدريبهم بشكل مستمر على طرق التدريس الحديثة وكيفية التعامل مع الطلاب بطريقة إنسانية وتربوية كذلك يجب أن يكون هناك تحسين حقيقي في المناهج حتى تكون مفيدة ومرتبطة بالحياة العملية وليست مجرد حشو معلومات ينساه الطالب بعد الامتحان الموضوع يحتاج إلى عمل متكامل لكن إذا بدأنا من الأساس وهو المعلم والمحتوى سنتمكن من الوصول إلى نتيجة مختلفة فعلا
فلا يقل راتبه عن عشرة آلاف جنيه بحال!
لا يقل عن 15 أو 20 ألف جنيه في أقل أقل تقدير، إن أردت رأيي فمبلغ 10 ألالاف جنيه لا يعد مبلغ مجزي على أي حال ، وهناك معلمين تحقق ضعف هذا الرقم يومياً هذا لأنك أستكملت الجزء الناقص من حديث الصديقة بسمة بشن حرب على السناتر والدروس الخصوصية ، فلكي تكون الحرب منطقية ولكي تحقق تفاصيل خطتك نجاح حقيقي وأن لا تفشل قبل أن تبدأ يجب أن يكون المعلم راضياً ويشعر أنه يتم تقديره مادياً ومهنياً.
ثم ياتي بعد ذلك تطوير المدارس و جعلها فترة واحدة صباحية فقط لأنها الأنسب لاستقبال المعلومات بالنسبة للطلاب وياتي بعد ذلك التديبات المهنية المستمرة.
لاحظت في طرحك أنك لم تذكر كيف سيتم تهيئة الطلبة لتلك التحولات الكبيرة وهي أمر مهم أحب معرفة رأيك فيه؟
شكرًا لطرحك العميق والمختلف فعلاً مناقشة التعليم من منظور صانعي القرار يفتح أفقًا أوسع للحلول الجذرية
أما عن بلادي سوريا فأعتقد أن أول خطوة حقيقية لإصلاح التعليم تبدأ برفع رواتب المعلمين لأن المعلم هو حجر الأساس لأي إصلاح تربوي. كيف يمكن أن نطالب معلمًا بالجودة والتفاني وهو بالكاد يستطيع تأمين احتياجاته الأساسية؟ رفع الرواتب سيعيد الهيبة للمهنة ويجعل الكفاءات تُقبل على التعليم لا تفرّ منه
أما لو كنت أنا في موقع مسؤولية فسأتخذ عدة خطوات بالتوازي، منها:
1. تحسين البنية التحتية للمدارس لتوفير بيئة تعليمية آمنة وجذابة
2. إعادة النظر في المناهج، وجعلها أكثر ارتباطًا بالحياة والواقع المعاصر، بدلاً من الحشو التقليدي
3. الاستثمار في تدريب المعلمين بشكل دوري على أساليب التعليم الحديثة
4. رقمنة التعليم وإدخال التكنولوجيا في الصفوف، مع مراعاة الفوارق بين المناطق
5. إشراك المجتمع المحلي في العملية التعليمية ليشعر الجميع بالمسؤولية المشتركة
التعليقات