التحرش في مجتمعاتنا العربية .. ماهى أسبابه ؟
- Amira3
- 2016-06-05T16:13:06+00:00
التحرش ظاهرة ليست بحديثة في مجتمعاتنا العربية، تتوغل وتتفشى أكثر فأكثر، وبالرغم من ان أخلاقياتنا وعاداتنا كمجتمعات عربية محافظة؛ تدعو لإحترام الغير، للرقي لا الإنحطاط، إلا ان العكس هو ما يحدث، وكأن مبادئنا وأخلاقنا هذه من ورق، كلمات وشعارات فارغة بلا قيمة حقيقية، وضعناها من أجل التفاخر والإستعراض لا أكثر..
بمجرد الحديث عن التحرش فورًا يتراءى أمامك فريقين:
الفريق الأول: يرى ان التحرش نتيجة طبيعية ورد فعلي منطقي للإنغلاق والتحفظ الذي تعيشه المجتمعات العربية، وان الحل يكمن في الإنفتاح والحريات اللا محدودة -غالبًا-، فالكبت هو الموّلد الأصلي للتحرش.
أما الفريق الثاني: يرى ان الواقع الحالي منفتح أكثر من اللازم، وان وضع الحدود وتقييد الحريات هو الحل للعودة إلى قيمنا وعاداتنا وتطبيقها بالفعل.
حتمًا قابلت هذان الفريقان من قبل، وبالتأكيد لاحظت أن كلًا من الفريقين متعصب لرأيه بشكل لا يقبل النقاش..
وغالبًا ما تتمحور دوافع التحرش لديهم حول :
المظهر : فهل ترى أن مظهر النساء محرّض على التحرش ؟ أو سبب رئيسي له ؟
غياب الوعي : الكبت ولإنغلاق الزائد بحجة التدين / الإنفتاح المبالغ به بحجة التحضر.. هو السبب ؟
ثقافة مشوّهة : دور الإعلام -الموّقر- في تشويه أخلاق وعقول أبناء المجتمع، أو فكر ملّوث تبثه الأسرة - إذا كانت فاسدة بطبيعة الحال- أو الأصدقاء إلخ من المؤثرين السلبيين ..
الآن سؤالي لك أنت؛ برأيك ما السبب الحقيقي وراء التحرش ؟
الامتحانات يا عبدو لم يتبقى لها شيئ :)
الفريق الأول: يرى ان التحرش نتيجة طبيعية ورد فعلي منطقي للإنغلاق والتحفظ الذي تعيشه المجتمعات العربية، وان الحل يكمن في الإنفتاح والحريات اللا محدودة -غالبًا-، فالكبت هو الموّلد الأصلي للتحرش.
نقول لهذا الفريق: كأن المجتمعات الغربية تخلو شوارعها من التحرش -ماشاء الله-!!
المظهر : فهل ترى أن مظهر النساء محرّض على التحرش ؟
مظهر المرأة الفاتنة كأنها تقول: تعال أنا أنتظرك!
أو سبب رئيسي له ؟
باختصار أي شاب من أي مجتمع يرى أن اللباس الفاضح في المرأة هو السبب الأول.
الكبت ولإنغلاق الزائد بحجة التدين
هنا العيب على الأسر التي لم تفهم الدين حق فهمه وليس للدولة التي تقيم بشريعة الله.
الإنفتاح المبالغ به بحجة التحضر
إذا حصل هذا، لزم أهل الدين وأهل الحياء البيوت إلى الممات! نريد أن نرجع إلى قوتنا في السلطة -أعني حينما يأتي الأجانب لبلادنا يطبقون قوانين البلاد رغماً عنهم ومن تلك القوانين التستر باللباس-.
دور الإعلام -الموّقر- في تشويه أخلاق وعقول أبناء المجتمع
ما أكثر قنوات الأطفال التي تدعو إلى ذلك سواءً تشعر أم لا.
فكر ملّوث تبثه الأسرة - إذا كانت فاسدة بطبيعة الحال-
أعتقد أن هذا أمرٌ نادر.
الأصدقاء إلخ من المؤثرين السلبيين
أنا أرى أن الأصدقاء هم السبب الرئيسي في انتشار هذه العادات الدنيئة في مجتمعاتنا، أعني أصدقاء السوء.
الآن سؤالي لك أنت؛ برأيك ما السبب الحقيقي وراء التحرش ؟
الأسباب كثيرة يمكن تلخيصها في نقاط:
- غياب الوعي الجنسي عن المراهقين، والوعي الجنسي هو بمعنى: أن الأب يقول لأبناءه لا تسمح لأحد بلمسك من الخلف ولا تسمح له بالتقرب من جسمك ولا تسمح له بخلع قميصك فهذا حل فعّال
ومؤثر جداً ويُظهر نتائج.
أصدقاء السوء.
قنوات الأطفال التي تبث لحظات التحرش والمواعدة والتقبيل وغيرها.
الإنترنت.
وغيرها كثير.
لكني أقول إن أصدقاء السوء والإنترنت هما من أخطر القنابل الموقوتة في مجتمعنا!
وفقكِ الله أخت أميرة.
هل تبرر الافطار لشخص مر من امام مطعم و هو صائم و كان الطعام يقول له تعال انا انتظرك ؟ من الملام في رأيك ؟
أليس لدينا قوة نفس لنقول اننا يجب ان لا نأكل الا عندما يؤذن لنا ؟
هل نحن مثل الحيوانات، ما أن رأينا قطعة لحم نجري خلفها لنأكلها ؟
المفطر هو الملام لأنه هو من أقدم على الإفطار من نفسه.
لكن إن كانت المرأة تعلم أنها سيُتحرش بها أمام الجميع فلا تلبس الفاضح من الثياب، نعم ربما يتحرشون بالمنقبة التي لا يظهر منها شيء، لكن الكبت العاطفي لبعض الناس لا يُعمم على الجميع.
ما أن رأينا قطعة لحم نجري خلفها لنأكلها ؟
طيب، الخطأ التي ارتكبته أنا هو عدم انتقاء الأسلوب والألفاظ المناسبة وكذلك التعميم.
اهدأ من فضلك، أسلوبك تهجمي غاضب! هنا نناقش الأفكار والآراء.
وفقك الله.
أذكر الخطيب فيما مضى، كلما حضر رمضان قال عبارته المعتادة:
رحم الله زمنًا كان إن أفطر شخص أو فتح مطعم في وضح نهار رمضان وضع في الحبس لحين أذان المغرب.
نقول لهذا الفريق: كأن المجتمعات الغربية تخلو شوارعها من التحرش -ماشاء الله-!!
نعم تخلو يا صديقى. رأيت بأم عينى فتيات يتجولون فجرا دون أن يتعرض لهم أحد.
هناك بالطبع تحرش بل و جرائم اغتصاب, لكن بنسبة أقل بكثير, و معظمه يأتى من العرب المهاجرين هناك!! ليس هذا السبب, السبب سوف أوضحه لاحقا.
مظهر المرأة الفاتنة كأنها تقول: تعال أنا أنتظرك!
بالنسبة لأى رجل, يجب ان تكون الرسالة أوضح قليلا من الملابس, الملابس تخضع للتفضيل الشخصى بالاضافة الى عادات المجتمع و ذوق الشخص نفسه, لا يمكن لأى شخص طبيعى ان يستنتج ان الملابس العارية هى دعوة للفراش.
أنا مع الاحتشام, الا ان الملابس العارية لا تعنى بالضرورة دعوة الى ممارسة الجنس! أفرض الاحتشام على ما يخصنى لكن لا يحق لى اخضاع المجتمع كله لرؤيتى الأخلاقية.
أسباب التحرش عموما لا تمت لقيم المجتمع بصلة سواء كان متزمتا او متحرراو الا لتوقف العرب عن التحرش فى أوروبا, انهم يتحرشون فى أفغانستان و في ألمانيا,
السبب الأساسى هو ما يطلق عليه ال"غوغاء", مجموعات كبيرة يفتقدون للثقافة و المهارة و التفكير السليم , يشكل الغوغاء نسبة كبيرة من مجتمعنا للأسف نتيجة لترسبات ثقافية تحتاج الى وقت طويل للحديث عنها. و الأسوأ أننا نهادن الغوغاء و نلتمس لهم الأعذار (الملابس, الكبت, الفقر, الخ).
نعم تخلو يا صديقى. رأيت بأم عينى فتيات يتجولون فجرا دون أن يتعرض لهم أحد.
أنا أتكلم بشكل عام ولا أخصص تجربة أحد أو عين أحد أو زيارة أحد، فالغرب تنتشر عندهم هذه الأمور بكثرة ولا أحد ينكر هذا حتى ولو عشت هناك 13 سنة ولم ترى جريمة واحدة.
وهذا تأكيد منك أنت:
هناك بالطبع تحرش بل و جرائم اغتصاب
هذا القول تحتاج إلى مرجع:
و معظمه يأتى من العرب المهاجرين هناك!!
إن كنت تعني أجنبي أصله عربي فهذا لا يدخل في نقاشنا لأنه يعتبر ابنٌ للبلد، أما إن كنت تعني المهاجرين الذين هاجروا واستقروا هناك ثم فعلوا فعلتهم فهذا القول يحتاج إلى:
دليل.
مرجع.
مصدر.
واحصائيات.
ولن يُقبل هكذا بمهب الريح.
ثم إنك تقول العرب لا المسلمين!
و معظمه يأتى من العرب المهاجرين هناك!!
والعرب فيهم المسلم بجميع طوائفهم وفرقهم والمسيحي واليهودي والملحد.
فإن كانوا مسلمين قلنا: لعلهم جُهّال ولم يتعلموا وكبت عاطفي وووإلخ.
وإن كانوا غير مسلمين فماذا بعد الكفر من ذنب؟
أنا أتكلم بشكل عام ولا أخصص تجربة أحد أو عين أحد أو زيارة أحد، فالغرب تنتشر عندهم هذه الأمور بكثرة ولا أحد ينكر هذا حتى ولو عشت هناك 13 سنة ولم ترى جريمة واحدة.
هذه الامور موجودة بالغرب و فى كل مكان, بالطبع, لكنها ليست منتشرة, و الدليل أن المرأة الأوروبية لا تخاف التجول ليلا فى الشارع بملابس أنت غالبا تراها دعوة الى ممارسة الجنس, بينما نزول امرأة عربية الشارع فى عز النهار حتى بالحجاب و بلبس محتشم هو مغامرة غير مأمونة العواقب!!
هل تعيش معنا؟ و هل سافرت الى الخارج؟ رجاء لا تجادل فيما لا يحتاج الى المجادلة.
منذ فترة كان لدينا زائرة أجنبية فى العمل. و قد سألتنى هل يمكننى التجول ليلا فى القاهرة و هل هذا أمن. طبعا لقد وقعت فى حيرة, اذا أخبرتها انه من الخطر التجول ليلا بمفردك, فهذا يعطى صورة سيئة لبلدى,
و اذا اخبرتها انها يمكنها التجول ليلا و أن بلدى فيها أمن و أمان, سوف أتحمل وزر ما قد يحدث لها. فى النهاية حسمت أمرى و أخبرتها انه من الخطر التجول ليلا, لأننى لن أتحمل وزر ما قد يحدث لها, و لأن صورة بلدى سوف تكون أسوأ عندما تتعرض للتحرش بالفعل.
إن كنت تعني أجنبي أصله عربي فهذا لا يدخل في نقاشنا لأنه يعتبر ابنٌ للبلد، أما إن كنت تعني المهاجرين الذين هاجروا واستقروا هناك ثم فعلوا فعلتهم فهذا القول يحتاج إلى:
نعم هناك احصائيات, و قضايا منشورة يتم التحقيق فيها أخرها ما حدث فى كولونيا (ألمانيا) من تحرش جماعى و تم القبض على مهاجرين و لاجئين عرب من سوريا و العراق. و كما يقولون google it!
يا رجل نتيجة لزيادة اللاجئين و المهاجرين, أصبح هناك ذعر عام فى أوروبا نتيجة لانتشار التحرش و الذى لم يكن موجودا. هذا مثال
والعرب فيهم المسلم بجميع طوائفهم وفرقهم والمسيحي واليهودي والملحد.
فإن كانوا مسلمين قلنا: لعلهم جُهّال ولم يتعلموا وكبت عاطفي وووإلخ.
وإن كانوا غير مسلمين فماذا بعد الكفر من ذنب؟
هذه ثلاثة سطور عنصرية بامتياز و تنضح بالكراهية و الانغلاق, أنت تتحدث عن غير المسلمين الذى من الواضح أنك لا تعرف عنهم شيئا الا من منظور داعشى محض.
كلٌ له بيئته التي يعيش فيها يا فادي، فأنت من مصر وأنا من الإمارات فبيئتي ليست كبيئتك، ونحن نعيش في عز وأمان ولله الحمد لكن هذا العز والأمان جعل الأمور تخرج عن حدها!
بينما نزول امرأة عربية الشارع فى عز النهار حتى بالحجاب و بلبس محتشم هو مغامرة غير مأمونة العواقب!!
هذا من منظورك أنت ومما شاهدته أنت، أما أنا فأقول لك لا تعمم على الجميع، قل مثلاً: بعض البلاد العربية لا يمكن للمرأة النزول في الشارع بالحجاب!
هل تعيش معنا؟ و هل سافرت الى الخارج؟ رجاء لا تجادل فيما لا يحتاج الى المجادلة.
لا أعيش معكم ولم أسافر للخارج ولا أريد السفر إلى الخارج ولست أجادل بل أناقش.
يا رجل نتيجة لزيادة اللاجئين و المهاجرين, أصبح هناك ذعر عام فى أوروبا نتيجة لانتشار التحرش و الذى لم يكن موجودا.
يعني بالأمس نخاف ونخشى عليهم من الغرب ومن تغير عاداتهم وتقاليدهم والآن الغرب هم من يخافون منهم! ياللعجب! في الآخير بما أنك أتيت بمصدر فنقول هذا أيضاً لا يُعمم على الجميع.
هذه ثلاثة سطور عنصرية بامتياز و تنضح بالكراهية و الانغلاق, أنت تتحدث عن غير المسلمين الذى من الواضح أنك لا تعرف عنهم شيئا الا من منظور داعشى محض.
وما علاقة داعش بموضوعنا؟
هل كل من خالفك سميته داعشياً؟
هل كل من ناقشك وأبدى رأيه أصبح من الدواعش؟
الأخت أميرة طرحت الموضوع للنقاش والنظر في المشاكل والحلول وليس لاتهام الناس بأنهم من داعش.
والله وبالله وتالله لست من داعش ولا أحمل فكراً داعشياً ولا أعرفهم ولو نظروا ألي لتبرؤوا مني وكفروني وأنت تقول لي منظورك داعشي مخض؟
لدي قاعدة: من رماك بالتشدد فهو متساهل!
كتبت الثلاثة سطور تلك لأنك تقول (العرب والعرب والعرب) وأنت تعلم أن العرب فيهم أصناف من الفرق والأديان فكتبت لك الثلاثة أسطر توضيحاً.
ثم ما الخطأ في الأسطر؟
أين العنصرية؟
ومن أين استنبطت الكراهية والإنغلاق؟
هل اليهودي والمسيحي والملحد لديه رادع ديني يمنعه من التحرش وأن يلمس امرأةً أجنبيةً بيده؟
لا تتهم الناس بمجرد مخالفتك في نقطة تتبناها!
أين العنصرية؟
ما فهمته من كلامك ان العربى المسيحى او اليهودى يتحرش لأن دينه لا يمنع التحرش فماذا تسمى ذلك؟
بالعرب انا قصدت العرب مسيحيين و مسلمين و ربما ملحدين و شيوعيين, لأنها ثقافة عامة للشعوب التي تعيش في هذه المنطقة (و تنسحب على الشرق الأوسط كله و ليس العرب فقط), ثقافيا نحن لم نتعدى القرون الوسطى بعد, مازلنا نعيش ثقافة القبيلة و القرية و ليس المدينة.
ما فهمته من كلامك ان العربى المسيحى او اليهودى يتحرش لأن دينه لا يمنع التحرش فماذا تسمى ذلك؟
نعم، قلت إنهم لا رادع ديني لهم ولكن لم أقل يتحرش، فليس كل من لا لديه رادع ديني يتحرش بالناس، فالبعض يوجد فيه حياء والبعض تنازعه القبيلية والبعض الغيرة، فليس كل الملحدين يتحرشون بالناس لكن ليس لهم رادع ديني يردعهم لأنهم لا يؤمنون بالرب أصلاً فمن يردعهم؟
هذا قولي:
هل اليهودي والمسيحي والملحد لديه رادع ديني يمنعه من التحرش وأن يلمس امرأةً أجنبيةً بيده؟
حاولت فهم السبب هل هو كبت كما يقول @mustafaihssan ؟ أم الفتاة المشكلة؟، كلاهما قد تكونان صحيحتين نسبيًّا غير الأخير لا أرجحها لأنه قد يتحرش بالمنقبة، بعد الكثير من التفكير توصلت إلى المشكلة هي فقدان الثقافة، وثقافة العيب، أمور مثل التحرش لن تجدي من يتحدث عنها على المائدة في جلسة عائلية لطيفة، وكذلك أي أمر يتعلق بما يسمى الجنس، فعندما لا يجد الشاب من يوجه؛ لا تأتي كمجتمع تشتكي منه؛ إن فعل ما لا تتوقع، عندما كنت أجلس مع أقراني كنت أسمع الكثير من الخرافات، والتخيلات الغريبية، ما يدعو إلى القرف خجل المعلمين أيضًا -عدا مدرس الفقه لكنه للأسف يحدثنا بأمور غير علمية، كلنا ذكور -في الأزهر الدراسة منفصلة، مع ذلك كان مدرس الأحياء يمتلئ، وجهه بالحمار، في موضوع بسيط كحالة كلاينفلتر كمثال.
تأخرت كنت أُصلي المغرب.
هذين: الهاء حرف تنبيه مبني على الفتح لا محل له من الإعراب -هل هو كذلك حقًا؟، اسم اشارة معرب أتذكر المعرب من أسماء الإشارة "ذ**" منصوب بالياء لإنه يعرب كالمثنى وهو مجرور بالتبعية كبدلٍ.
الفريقين: مفعول به منصوب بالياء لإنه مثنى، النون يقال بإنها لدفع التوهم عن الإضافة والإفراد(ابن عقيل) -لم أقرأ الرد الآخر.
كل ما أتذكره من الشواهد، -الباقي نسيته مع الزمن أتذكره بشكل متقطع ليس من الأخلاق نسخها وأن لا أكون أحفظها جيّدًا بإذن الله سأرجعها في الغد:
بِالَألِف ارْفَعِ المُـــثَنّى وَكِلا *** إِذا بِمُضْمَرٍ مُضَافَاً وُصِـلَا
كِلْتَا كَذاَكَ اثْنَانِ وَاْثنتَـــانِ *** كَابْنَيْنِ وَابْنَتَيْنِ يَجْــرِيَانِ
وَتَخْلُفُ الْيَا فِي جَمِيعِهَا الَألِفْ *** جَرّا وَنَصْباً بَعْدَ فَتِحٍ قَدْ أُلِفْ
والله لا أعرف ماذا أقول لك أختي @Amira3 كلما دخلت معلقًا على موضوعٍ لك؛ وإلا قلبتُ الموضوع :)
هذين: الهاء للتنبيه لا محل لها من الإعراب، ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به منصوب.
الفريقين: بدل من اسم الإشارة منصوب مثله و علامة نصبه الياء لأنه مثنى.
لما لا تسمع شرحا مسموعا متأخرا للألفية سيكون عونا لك في المذاكرة من ابن عقيل، أرشح لك شرح العلامة ابن عثيمين أو عبد الرحمن ابن عوف كوني، هذا الأخير لغوي نحوي معاصر حفظه الله أسلوبه ممتاز..
بدل من اسم الإشارة
كنت أقصد ذلك والله، تبًا بدلتُ الإجابة "هو مجرور بالتبعية كبدلٍ".
مبني على السكون في محل نصب مفعول به منصوب
كيف تبنى أخي:
قال ابن مالك:
وذَانِ تَانِ لِلمُثَنَّى المُرْتَفِعْ ** وَفِي سِوَاهُ ذَيْنِ تَيْنِ اذْكُرْ تُطِعْ
ووجدت هذا:
تكون جميع أسماء الإشارة في حالة البناء ما عدا " هذان ، وهاتان ، وهذين ، وهاتين " فإنهما معربان ، ويتبعان المثنى في إعرابه ، فيرفعان بالألف .
أهناك وجهان؟
سبق أن قلت أنني أسمع لدكتور يسمى محمد حسن عثمان، شرحه رائع، ومناسب
المشكلة في المحتوى المرئي عمومًا، طوله فتضيع ساعة في درس بسيط كعلامات الفعل.
هذا هو الصواب، فقط أردت تنبيهك إلى أن البحث في غوغل و الضغط على أول نتيجة ليس المسلك الصحيح في بناء قاعدة علمية عموما و نحوية خصوصا تكون صحيحة و يبنى عليها غيرها، مهما كانت المسألة صغيرة أو تافهة اُطلبها في المراجع المعتمدة، ستذهل بكمية المعلومات الجانبية التي ستحصلها بجانب تحصيل المعلومة المطلوبة أساسا..
الله المستعان، الموضوع عن التحرش فجعلناه عن النحو.. أستغرب كيف لم يتم تسليبنا حتى الآن.. :)
لعلها بركة رمضان..
إلى أن البحث في غوغل و الضغط على أول نتيجة ليس المسلك الصحيح
صديقي لا أفعل هذا، أقرأ من الكتب، والرأي الذين يقولون عليه رأجح -وأحيانا الذي يعجبني، أحفظه؛ فلا حاجة لحفظ رأي غير مهم الآن، ومع ذلك أحفظ أحيانا الرأيين أشياء مثل "تقدم خبر ليس، كاد وقبول دخول أن عليها، أل ودخولها على الفعل المضارع، نون التوكيد ولم، ...
ربما لم ينتبهوا بعد، الصبر :)
هلأ هذا صحيح @kashef_almassoniya ؟
عندما تكونين في مجتمع يغلب عليه طابع النقاب؛ حيث أن أغلب الفتيات يرتدين النقاب، ستكون ردّة الفعل إلى من ترتدي الحجاب بدون تغطية الوجه التحّرش. وعندما تكونين يغلب عليه طابع الحجاب الأسود فستجدين ردّة الفعل إلى من ترتدي حجابًا ملوّنًا التحّرش... وهكذا، كالسُلم. وقلائلٌ هم من يفعلون غير ذلك.
إذًا فالمظهر يلعب دورًا كما للثقافة المجتمعية دورٌ أيضًا.
كما أنني لا أعتقد بأن للتحرش مبررًا، مثله كمثل أي فعلٍ يتعلق بالإعتداء على الأشخاص أو الممتلكات، لا يمكن لشخصٍ أن يبرر مثلًا إعتداءً على شخصٍ ما إما بالسرقة أو الإعتداء الجسدي أو اللفظي فتاة كان أم رجلًا أو حتى طفلًا. كما أن الإسلام لا يبرر أي فعلٍ سيء.
لمّ يعّلمنا الإسلام القضاء على من يخالفنا أو يخالف ديننا وإلحاقه بالفعل المؤذي؛ بالتحّرش أو بغيره، بل بنصحه بالرفق والليّن وبالبراهين اللازمة، التي لا تجعّلك -بالضرورة- الجبّار الذي ينطق بالحق ويأمر به، عندما تنّصح شخصًا لا تنظر له وتكلمه بصيغة أنه المخطئ بطريقة فجّة؛ فستّحيد أنت وهو عن الطريق الصحيح.
الكبت يُعتبر مبررًا، فالخطأ يظل خطأً مهما تعددت طرائقه، فمن يدّرك الخطأ قبل أن يقع سيشغل نفسّه بالعادات المفيدة أو التعلم، أو إدرار الدخّل بممارسة ما يجيّده. هذه هي الأخلاق التي يصوّغها الإسلام، لا ثقافة العّيب.
كما أن للتحّرش أسبابًا كثيرة ومتفاوتة حسب المجتمع وثقافته، فلا يمكن حصّرها جميعًا ومعرفة أسبابها.
السبب هو الانغلاق و الكبت العاطفي و الجنسي، انا اسكن في ماليزيا و الجالية الصينية لبسها جدا فاضح مثل شورت فوق الركبة بشبران، لدرجة ان بطانة الجيب تكون اطول من الشورت بذاته، و لكن مع طوال السنة التي عشتها لم ارى اي احد يتحرش لا بكلمة او لا بحركة و لا بنظرة.
و لكنني رأيت في الدول العربية ناس يتحرشون في المنقبة و المحجبة كتحرشهم بباقي الاشكال، حتي انني رأيت اشخاص مكبوتين لدرجة انهم يتحرشون بالأولاد الجميلين و الناعمين.
المشكلة بنا، نحن شعب بلا اخلاق و بلا سيطرة على النفس، نلوم الضحية و نكافىء المجرم.
السبب هو الانغلاق و الكبت العاطفي و الجنسي
لا ترى ذلك في الشارع ﻷن "التعريص" يعمل ليل نهار ، ثم نسبة اﻹجرام في الدول التي ترى فيها تحرش بحق صاحبات الشورت القصير تتعدى أضعاف كثيرة عن أكثر دول إسلامية فساداً أخلاقياً .
و لكنني رأيت في الدول العربية ناس يتحرشون في المنقبة و المحجبة كتحرشهم بباقي الاشكال، حتي انني رأيت اشخاص مكبوتين لدرجة انهم يتحرشون بالأولاد الجميلين و الناعمين.
كلامك غير صحيح (بأحسن أحواله) ، المحجبة حجاباُ شرعياُ لا يستطيع أن يظهر إليها ، أي رغم أنها لا يبدو منها شي
أما التي تلبس البنطال وتضع على رأس (شال) لهذه ليس محجبة يا عزيزي
المشكلة بنا، نحن شعب بلا اخلاق و بلا سيطرة على النفس، نلوم الضحية و نكافىء المجرم.
إذا كنت أنت كذلك فلا ترمي سوء أخلاقك على اﻵخرين ، في المجتمع المسلم يضرب ضرباً مبرحاً كل من يتحرشاً كلامياً ناهيك إذا حاول لمسها
فيها تحرش بحق صاحبات الشورت القصير تتعدى أضعاف كثيرة عن أكثر دول إسلامية فساداً أخلاقياً .
هل لديك احصائية لكلامك ؟ ام مجرد تردد ما تسمع ؟
كلامك غير صحيح
أنا اقول لك هذا ما رأيته، هل انت تعرف اكثر مني مما رأيته بأم عيني ؟
إذا كنت أنت كذلك فلا ترمي سوء أخلاقك على اﻵخرين ،
شكرا للشتيمة، ورمي بها، ستحاسب عليها يوم القيامة
لكن مع طوال السنة التي عشتها لم ارى اي احد يتحرش لا بكلمة او لا بحركة و لا بنظرة.
وهل انت لديك احصائية كاملة عن التحرش في الدولة التي تسكن فيها ؟؟؟
1- هل ترى أن مظهر النساء محرّض على التحرش ؟ أو سبب رئيسي له ؟
ليس كلاً منا يعرف معنى الإحترام و الأخلاق او يلتزم به كثقافة و مبدأ , و بالتالي فهناك بعض الأشخاص الذين يمارسون فعل التحرش بمجرد رؤية ما يلفت انتباههم , لهذا ارى ان مظهر النساء قد يدفع الاشخاص عديمي الاخلاق للتحرش بهم. و لكن هذا لا يمنع ان تلك النوعية من الناس تتحرش بأي شئ له تاء مربوطة.
2- الكبت ولإنغلاق الزائد بحجة التدين / الإنفتاح المبالغ به بحجة التحضر.. هو السبب ؟
هذا ليس تديناً أبداً , فالمتدين يغض بصره عن كل ما يغضب الله, و حتى إن دعته إمرأة لفعلً يُغضب الله, فهو مُطالب بأن يرفض , فالشباب اغلبهم مكبوت جنسياً لأسباب كثيرة , اهمها السبب المادي مما يجعل الزواج شئ شبه مستحيل و بالتالي تكون الرغبة التي بدأت في سن البلوغ ف أوجها في العشرينيات من العُمر (سن الزواج المُفترض) , و لكن كل هؤلاء الشباب لا يلهثون كالحيوانات خلف رغباتهم , و لكن فقط عديمي المبادئ و الاخلاق.
3- دور الإعلام -الموّقر- في تشويه أخلاق وعقول أبناء المجتمع، أو فكر ملّوث تبثه الأسرة - إذا كانت فاسدة بطبيعة الحال- أو الأصدقاء إلخ من المؤثرين السلبيين ؟
الإعلام يتحمل اكثر من 60 % من اللوم , فـ بث الاشياء المثيرة جنسياً و وضغ افكار غريبة عن مجتمعاتنا في عقول المراهقين و الصغار و الغير مثقفين أو الغير ملتزمين من الكبار , هو من الاسباب الرئيسية في اشتعال و شحن تلك الرغبة الجنسية داخل العقول و يتم التعبير عنها بعدة اشكال .. منها التحرش.
4- ما السبب الحقيقي وراء التحرش ؟
اسباب التحرش في نظري عديدة :
1- غياب دور الدين في المجتمع و اختفاء شيوخ و علماء الدين من الساحة. إلى جانب تشويه الدين من عدة جهات لعدة اغراض.
2- غياب الرقابة و الرادع الرسمي و الشعبي لتلك الفئة.
3- زرع افكار غريبة عن مجتمعاتنا داخل عقول المراهقين و الشباب و الاطفال
4- التحريض الاعلامي المباشر و الغير مباشر (برامج حوارية - مسلسلات و افلام - فيديو كليب ... ) من تلك النوعية.
5- تراجع الدور الآسري و الرقابة على الابناء , سواء لفساد افراد الاسرة انفسهم او لإنشغالهم بمشاكل المعيشة و ظروف العمل لاوقات طويلة و قلة الاهتمام بالابناء.
6- العولمة و التكنولوجيا جعلت من السهل تناقل كل ما يدعو لتلك الظاهرة دون وجود عقاب لمن يشجع عليها.
7- الفساد بكل انواعه سواء فساد حكومي او فساد تعليمي او وظيفي .... ألخ , فالفساد كالسرطان ينتشر من قطاع الى آخر و يُدخِل الشباب تحت الضغوط النفسية التي تدفعهم احياناً للقيام بأفعال غير منطقية و الاختلاط بأشخاص غير أسوياء .. .و تدور الدائرة.
8- عدم وجود رعاية صحية و نفسية للمواطنين , فالأشخاص ذوي المرض العضوي قد لا يستطيعون الزواج بسهولة و بالتالي قد يقعون في تلك الظاهرة كأحد طرق الاعتراض. و الأشخاض ذو المرض النفسي من البسيط إلى المزمن هم اكثر الاشخاص قياماً بهذا الفعل , و بالتالي فإن علاجهم قد يقضي على طريقة التفكير تلك من الأساس.
9- عد وجود نظام تعليمي و إعلامي منذ الصغر للطفل و الاسرة لكيفية التنشئة و زرع القيم السويَّة و الحضارية بداخلهم.
حسناً ،
انا اقرأ كل التعليقات هنا ، و لا اريد تكرار تعليقات بعض الأخوة.
أولاً ، ما هو الإنغلاق و الكبت العاطفي؟ و كيف نحل هذا "الإنغلاق و الكبت العاطفي"؟
و ثانياً ، لقد قرأت و سمعت من شخص يقال انه خبير ، و رأيت من واقع حال المجتمع الذي اعيش فيه ، ان الاشخاص المتحرشين هم من مدمني الأفلام الإباحية.
هذا بإختصار ، ربما سأعود لاحقاً ان شاء الله.
هذه الظاهرة ليس عند العرب فقط التحرش يوجد في جميع انحاء العالم تقريبا والله اعلم
الآن سؤالي لك أنت؛ برأيك ما السبب الحقيقي وراء التحرش ؟
السبب الحقيقي هو البعد عن الدين، و قد قلتها من قبل هنا في المجتمع، ماذا تتوقع من مجتمع تربى على العيب قبل الحلال و الحرام؟ يجب أن يكون الرادع للجنسين هو مخافة الله عز و جل، أن تلتزم النساء بالزي الشرعي و الإحتشام باللباس و الأفعال و أن يلتزم الرجال غض البصر و إجتناب المثيرات... أما إن كان الرادع للإنسان هو العادات و التقاليد و كلام الناس فعلى الدنيا السلام...
المظهر : فهل ترى أن مظهر النساء محرّض على التحرش ؟ أو سبب رئيسي له ؟
ليس دائمًا لكن أغلب الأحيان نعم... لكن هذا لا يعطي الضوء الأخضر للرجل بأن يمارس حريته المطلقة في ذلك، و أقول للنساء اللاتي يعتقدن أن اللباس ليس له علاقة بأن تستيقظ من هذا الوهم و من تلك الحجج الواهية...!
غياب الوعي : الكبت ولإنغلاق الزائد بحجة التدين / الإنفتاح المبالغ به بحجة التحضر.. هو السبب ؟
قد يكون الإثنين معًا، لهذا قلت أنه يجب أن تكون مخافة الله هي الرادع الأساسي مع باقي تعاليم الدين الحنيف... أما الإنفتاح المبالغ فهو للأسف ظاهرة نشهدها جميعًا في المجتمع حيث أن كثير من الفتيات و الشبان -هداهم الله- تخلو عن الدين و المبادئ العامة بحجة التحضر و مفهوم الــopen minded...
و دور الإعلام كما ذكرت بأنه ثقافة مشوهة فعلًا، الموضوع لا يقتصر فقط على أفلام و مسلسلات الكبار بل حتى في أفلام الكارتون حيث تبث صور و مشاهد أحيانًا مباشرة و غير مباشرة تُخزن في العقل الباطن لتعتاد عليها النفس ولا تنكرها بل و تشجعها على فعل تلك الأفعال ربما...
ارى ان المشكلة يمكن جمعها في :
1- وسائل الاعلام :
فما يعرض على وسائل الاعلام من مسلسلات مخلة بالحياء كما في بلدي المغرب "تركية,مكسيكية..."
له تاثير مباشر او غير مباشر على النفسية , و غياب التوعية الدينية في البرامج
2- الوالدين : عدم التربية الصحيحة و هو السبب الرئيسي فلو كان الاباء يحببون الدين للابناء لما كان مشكل التحرش و البنت عندما تلبس اي لباس اول من يلاحظ لباسها هم ابائها 3- التقليد الاعمى للغرب : كثرة التقليد للغرب دون تفكير سبب هو الاخر في انتشار التحرش في مجتمعاتنا و بالخصوص التقليد للممثلين و المغنيين الغرب بالنسبة للشباب
4- الرفقة السيئة
5-غياب وعي عن الشباب و اعتبار التحرش فقط مرح لتلبية الغريزة الجنسية
6- اللباس الغير المحتشم الدي اصبح موجودا
و نسبة %70 تعود للفتاة لانني من وجهة نظري ارى ان اللباس الغير المحتشم هو المشجع على التحرش و لا اظن ان الشاب سيتحرش على فتاة محتشمة
لو لم تتبرج النساء لما تحرش بهن أحد، و أظن هذا أول العقاب لهن في الدنيا قبل عذاب الآخرة
و في الحديث: سيكونُ في آخرِ أمتي نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ ، على رؤوسِهن كأسنمةِ البُخْتِ ، العنُوهن فإنهن ملعوناتٌ . زادَ في حديثٍ آخرٍ : لا يدخلْنَ الجنةَ ولا يجدْنَ ريحَها ، وإن ريحَها لتوجدُ من مسيرةِ كذا وكذا .
الراوي : [عبدالله بن عمرو] | المحدث : الألباني | المصدر : جلباب المرأة | الصفحة أو الرقم: 125 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح، والحديث الآخر أخرجه مسلم
لكن الغرابة ليست في فعلهن، فهن مغفلات، إنما الغريب هو أولياؤهن الديوثون الذين يرضون الخبث في أهليهم
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.