لا أحد يخلو من العيوب، مهما بدا لنا الآخر مثالي، حتمًا هناك مواطن خلل أو ضعف في شخصيته، قد لا تظهر لنا لكنها موجودة بلاشك ..
أصعب ما في الأمر أن يكون هذا العيب هو عادة أو صفة يصعب التخلص منها، حينها يصبح الإنسان في حالة أشبه بسجن يصعب الهرب منه، قليلون هم الذين ينجحون في تحرير أنفسهم ..
سؤالي هو ؛ ما هى العادة أو الصفة السيئة التي تعاني منها وترغب في تحرير نفسك منها اليوم قبل الغد ؟ وكيف ستتخلص منها ؟
أما إذا كنت تخلصت منها بالفعل، فما هى الخطوات التي اتبعتها لتخليص نفسك من هذه العادة أو الصفة ..
بالنسبة لي؛ أعاني من التردد في كل شيء، أحاول أن أكون حاسمة في قراراتي وأكف عن التردد الذي يحيل الحياة إلى جحيم حقيقي، خطواتي هى :
أجبر نفسي على أخذ قرار في أي موقف أتعرض له، وأيًا كان هذا القرار فهو أفضل من الوقوف على الحياد دون أخذ أي قرار تجاه ما يحدث!
أذكر نفسي دائمًا ان الحياة ما هى إلا تجربة، حتى وإن اخطأت في قرار ما، فسيكون درس لاحق لي للمرة القادمة.
وضعت لنفسي وقت معين للتخلص من التردد، ولا أكف عن المحاولة.
التعليقات
أسوء عادة تخلصت منها هي: أن يؤثر فيَّ الإنتقاد!
والآن -ولله الحمد- لو انتقدني كل من في الأرض، ووقف في وجهي الناجحين والفاشلين، وقيَّمني بالسالب أعضاء مجتمع حسوب وإدارته وزواره لما أثر فيَّ ولما حرَّك فيَّ ساكناً.
من سلبيات الإنقياد وراء الإنتقاد:
عدم النوم براحة نفسية.
الشعور بالفشل دائماً وأبداً.
عدم الشعور بالرضى عن النفس.
الشعور بالنقص.
الخمول والكسل.
من إيجابيات عدم الإنقياد وراء الإنتقاد:
النوم براحة نفسية.
الشعور ببناء الذات قطعةً قطعة.
الشعور بالرضى عن النفس.
الشعور بالتقدم خطوةً خطوة.
النشاط والحيوية وتقبل كلام الجميع.
لم تذكر أهم شيء يا طيب :)
أما إذا كنت تخلصت منها بالفعل، فما هى الخطوات التي اتبعتها لتخليص نفسك من هذه العادة أو الصفة ..
أشكرك أخي يوسف على تذكيرك.
طرق التخلص من التأثير في الإنتقاد:
مصادمة الناس بشيء لا يعرفوه ولا يألفوه.
كثرة التعود على الإنتقاد.
الإبتسامة في وجه المنتقد.
حسن الظن بالمنتقد.
أن يعرف الناس أن لي منهجاً واحداً أسير عليه.
أن يعرف الناس أن لي وجهٌ واحدٌ أقابلهم وأُدابرهم عليه.
أن أعرف أن المنتقد سواءً البناء أو الهدام في النهاية سيفيدني.
أن أعرف أنه ليس كل الناس متعلمون ويعرفون طريقة الإنتقاد.
أن أصغي لهم برحب وقت الإنتقاد.
أن أترك المنتقد يكمل كلامه وأحاول أن أزيد عليه، فإن انتهى أرد عليه بأسلوب علمي.
وفقك الله.
أنت لا تعلم كم عدد الذين ينتقدونني أسبوعياً!
أنا من الناس الذين أُخالف الناس المتعصبة في كل شيء ولكن بسبب.
وأنت لا تعرف ماذا يقولون لي من كلمات جارحة!
ولكني أعذرهم لعدم تعلمهم ولكبر سنهم ولعدم قصدهم ذلك.
وأنت لا تعرف ما هي شخصيتي وقت الإنتقاد!
ولا تعرف أيضاً ما هي شخصية المنتقد وكم عمره وما هي رتبته.
بيني وبينك شاشة وكيبورد لكن لو حصل معك موقف واحدٌ من إحدى مواقف الإنتقاد التي مررت بها أتحداك أن تصمد أمامها!
وأتحداك أن تنام تلك الليلة براحةٍ نفسية! وأيضاً أتحداك أن تذكر منتقدك بالخير!
أنا مُعتادٌ على الإنتقاد، كثرة إنتقاد الناس لي أصبحت بعدها لا يؤثر فيَّ الإنتقاد، كالطفل الصغير حينما تضربه على كل أخطاءه فإنه سيعتاد على الضرب وحينما يكبر لا يضره الضرب، وعن نفسي أنا أدعو لكل من انتقدني بالخير والصلاح والهداية وأن يتجاوز الله ما لفظته ألسنتهم.
وفقك الله.
كان تعليقي "ما أسهل الكلام" فقط لاغاضتك لأرى حقاً ان كنت تتقبل الانتقاد ٨٨ أو قل اني أريد أن أرى ردّة فعلك!
وعن نفسي أنا أدعو لكل من انتقدني بالخير والصلاح والهداية وأن يتجاوز الله ما لفظته ألسنتهم.
شكرا للناقد لأنه يصحح مساري وشكرا للحاقد لأنه يزيد من اصراري :)
وكانتقاد أخير: خفّف قليلا من رومانسيتك فرائحتها تعج المكان.. والى اللقاء على طريقة الرسوم المتحركة p:
انتقادك تقبلته، ولكن هناك فرق بين الإنتقاد وجهاً لوجه وبين الإنتقاد الإلكتروني يا سيد هيد.
عموماً شكراً لك.
ولكن؛ عن أي رومانسية تتحدث؟
اعذرني على جهلي لكن لا أدري ما الفرق بينهما.. على سبيل المثال أنا شخصيتي الافتراضية وهنا وفي العالم الواقعي متماثلتين.. لا أُخفي عليك أنه تشابك معي الكثيرين بسبب هذه العقلية.. لذلك قد يظن البعض أني أغتنم اختفائي وراء الكيبورد.. لكني في الحقيقة شخص عفوي ولا مبالي من الدرجات الأولى.. ربما أتشابه معك عندما قلت كالطفل الذي شبع من الضرب بحيث لم يعد يؤثر فيه..
أنت معذور، حينما تجرب الإثنين مثلي ستعرف الفرق، والإنتقاد وجهاً لوجه هو الصعب ويزداد الأمر سوءً حينما ينتقدك شخص يظن أن كلامه صحيح ويريد أن يفرضه عليك، وبالأخير يظهر كلامه عكس الصحيح ولا يريد الإعتذار عن خطئه بل يبرر خطأه بأعذار واهية ويغوص في دوامات لامتناهية من المتاهات ليظهر هو الأول أمام الجميع، سواءً انتقد أم لم ينتقد، ودواء هذا النوع من الناس هو مناقشته أمام أسماع وأبصار الناس حتى يتبين جهله ويعرف الناس أنه هو المخطئ، يعني: المنتقد الذي لا يريد أن يهدم ولا يريد أن يبني بل يريد إقتلاعك من الأساس أمام الناس بجهله! وفقك الله.
الحرصّ على أن يكون كل شيءٍ صحيحًا لا تشوبه شائبة. حتى على أبسط الأشياء، كتعليقٍ على حسوب مثلًا. ما منعني كثيرًا من التعليق على موضوع ما أجد لنفسي فيه وجهة نظر، فأكتفي بالقراءة. فمالي أُدخل نفسي في هوسٍ وتصحيح وتنقيح؟ كأنني أقوم بكتابة كتابٍ لا تعليقًًا بسيطًا.
إنها عادة تحرمك من التجربة، والخطأ، وأن تكتب الآف الحماقات في دفاترك ولا تفكر في كمية الحبر والورق الذان ستهدرهما، وأن تمارس ما تحبه دون تصّنع أوإضاعة وقتك في إرهاق عقلك بإمور مثل تلك. إنها آفة. يصعب التخلص منها.
وضعت خطّة متمثّلة في ٣٠ يومًا من الكتابة العفوية. تبدأ بكتابة قائمة من الأمور البسيطة والبديهية جدًا، ويجب أن تكون مكوّنة من الكلمة واحدة تمّثل شيئًا معينًا بالنسبة لك، مثل: حلم، وهو يمثّل حلمًا حلمت به عندما كنت صغيرًا ولا زلت تتذكره إلى الآن مثلًا.
لا زلت في البداية. فلا أزال أحمل تلك العادة، تستطيعين القول، أني قطعت ٢٠٠ ميلٍ من الألف.
انها عادة سيئة، لقد كانت تلازمني في فعل أي شيء، تجعلكِ تترددين في فعل أي شيء، في مرحلة ما سيطفح الكيل وتقررين البدء في فعل الأمور فقط حتى وان كانت غير مثالية أو مكتملة حتى تتخلصي من تلك العادة.
هل حققت الخطة نتائجها ؟
الكمال والصورة المثالية عن كل شيء، هى أكبر عائق يقف في طريق تقدمنا، تجعلنا نقرر إما تحقيق هذه الصورة أو الفرار، وهذا خطأ .. فحتى وإن كان بمقدورنا الوصول لهذه المثالية، فلابد من أن نبدأ بخطوة، ثم نتبعها بأخرى، مهما بدت خطواتنا هذه مليئة بالأخطاء، لكنه الطريق الواقعي والمنطقي للوصول إلى أفضل صورة ممكنة، للوصول إلى المثالية ..
أسوأ عادة أكاد أن أتخلص منها هي التسويف،
سأنتهي من هذا الجزء بالموقع اليوم -> حسنا مازال اليوم طويلًا الساعة الرابعة فجرًا -> أطوف أقراء هنا وهناك وهنالك إلى أن يقاطعني أذان الظهر -> تبًا، كيف مر الوقت بكل هذه السرعة سأصلي الظهر وأعود للعمل -> بعد صلاة العصر :) أتذكر أن لدي أمور ما زالت عالقة -> أعمل بسرعة مهولة تكاد لوحة المفاتيح تحترق أشرع بالإنتهاء فإذا بالشمس تعلن عن ذهابها ويؤذن المؤذن مناديًا لصلاة المغرب -> أُعشي طيوري(بعض الحمامات) أجلس معهم لبعض الوقت أنغص عليهم نومهم، أتسكع قليلًا، فاجد العِشاء دقت معلنة إنتهاء يومي ولم أشرع بإنتهاء نصف قائمتي اليومية بعد. تبًا للتسويف.
حمدًا لله أظن أني بدأتُ بالإنتصار عليها هزمتها كثيرًا وهزمتني قليلًا أُفكر بالهدنة أحيانا لكني لم أنفك متماسكًا صلبًا رغم همس رضوى(رضوى عشور) لكي أُكمل ثلاثيتها(ثلاثية غرناطة بقى لي الرحيل) وبعض الهمسات المتقطعة من بعض الألعاب الألكترونية أيضًا :)، ما رأيك أن أكتب عن تجربتي ما إن أتغلب عليها؟
وكما قيل: التسويف جندٌ من جنود إبليس.
على الهامش: لديك أسلوب قصصي رائع أستاذ يوسف:
يقاطعني أذان الظهر
فإذا بالشمس تعلن عن ذهابها
ويؤذن المؤذن مناديًا لصلاة المغرب
فاجد العِشاء دقت معلنة إنتهاء يومي
ملاحظة: سأخرج عن الموضوع أرجو المسامحة :) كذلك أرجو مسامحتي من أي شخص ذكرته في الرسالة :)
على الهامش: لديك أسلوب قصصي رائع أستاذ يوسف:
شكرًا لك، تعرف كنت مترددًا في التحدث عن هذا، قصتي قد تكون مفيدة للبعض، دائمًا ما أهملت لغتي العربية مع أني كنت أقرأ منذ السادسة -بفضل أمي؛ فلم أهتم يومًا بدراسة النحو ..، مع أني أدرس بالأزهر؛ كنت أحصد مجموع النجاح فقط، وطريقتي في الدراسة الحفظ فلم أجد الحماس الذي يجعلني أُنصت للمدرس؛ بعكس مادة كالفيزياء، أو حتى الإنجليزي!، وأقول في نفسي لم أدخل شعبةً أدبيةً لكي أدرس ما يدرسونه!، مر الوقت إلى أن بدأتُ بالكتابة على أكاديمية حسوب برسالة من يوغرطة أثابه الله خيرًا، الله وحده يعلم، وهو @djug كمّ الأخطاء النحوية، الصرفية وحتى الإملائية التي كنتُ أكتبها في كل سطر، ندمت على الوقت الذي كنت أتهرب به من حصة النحو وعلى الثلاث سنوات -المرحلة المتوسطة(الإعدادية)- التي ضاعت بظروف خارجة عن إرداتي، استحملني يوغرطة قرابة العام؛ إلى أن قررتُ التوقف؛ كان اسلوبي المتدني متجلي في كل يومٍ يتأخر الرّد علي بالرفض -غالبًا- وأعيد ثم أعيد أين الخطأ يا ربي؟؟ بعد تلك الثلاث سنوات التي درستها منزليًا لأسباب قهرية خاصة؛ سبحان الله وجدت مدرس في النحو لم أر مدرس مثله بعدما انتقلت إلى معهدٍ آخر؛ د/مهدي، حببني في النحو والعربية أزال ذالك الغموض والقدم الذي يتعمد البعض وضع النحو وسط ضبابه!، حصلتُ على مجموع 19/20 لأول مرة -لم يكن المجموع بذلك الأهمية. لكن للأسف كان النحو متراكمًا وما درسته في ذلك الفصل(الفصل الثاني من العام الأول الثانوي) "المبتدأ والخبر وتقديمهما وتأخيرهما، كان وأخواتها، أفعال الشروع، ظن وأخواتها، إنّ وأخواتها .." وبعض القصاصات في الصرف، البلاغة، النصوص لم يكن كافي لشبعي؛ رغم أن النحو والصرف مر علي قبلًا ثلاث مرات "تيسير النحو -> شرح نظم الأزهرية -> قطر الندى وبل الصدى" إلا أنه كان كالشريط المعطوب الذي ضاع في أحد الزواية!، تشجعتُ وطلبت العون من المدرس؛ بعدما كان يظنُ أنني أتهرب من حصة النحو، وأني أفشل عن عمد، وجدتُ السرور على وجهه جعلني أتشجع وأجلس بالصف الأول بدلًا من الإختباء خلف أحد الكتب مدير وجهي إلى النافذة متأملًا إلى آفاق الخالق!، بات يسألني جعلني أشرح إختلاف النحويين في ليس ..، ثم نصحني بإستغلال الصيف، لكي أصقل لغتي، بدأتُ بصفعة وجهتني نحو الصواب من @Omar تلتها أخرى من @ibazzo
؛ "تبدأ بحرفين يليهما ألف، وبعدها حرفان وتدل على الكثرة" فكتبتُ متسرعًا منتهى الجموع -جمع تكسير- بدلًا من أفكر بالمؤنث السالم!، فبحثت عن سيفي العربي فوجدته غارقًا في قاع البحر، بعد أن أكله الصدأ، أثقلت عليه فولاذًا وبعض الماس الذي أهديتهُ من @EmadAboulFotoh امتطيتُ فرسي منطلقًا بادغال العربية محاولًا الكشف عنها والخروج إلى نورٍ قريب، بعد أن أكون جمعت معاني الكلم وتلاعبتُ بالأحرف لعبًا، وحكتُ أبلغ الأقول وأفصح الكلمات بإذن الله آسف على الإطالة :)
على الجانب:
أستاذ
لستُ بأُستاذٍ(معلم)، أما إن كنت تقولها احترامًا لسني؛ فلست بالشيخ؛ أكملتُ ست عشرة سنة من أيام، لا داعي للإحترام.
كان اسلوبي المتدني متجلي في كل يومٍ يتأخر الرّد علي بالرفض
أعرب ما كتب بخط غليظ مع التعليل و و الاستشهاد بما تحفظ من المتون.
لديك دقيقتان :)
** الاستشهاد بما تحفظ من المتون.**
واعلم أن كان وأخواتها ترفع الاسم، وتنصب الخبر ... الأزهرية.
ترفع كان المبتدأ اسمًا، والخبر تنصبه ... ابن مالك.
وفقك الله على هذه القصة المؤثرة، ونسأل الله لك التوفيق والنجاح دائماً، خذ هذه الملاحظات اليسيرة:
مع أني كنت أقرأ منذ السادسة -بفضل أمي؛
بفضل الله ثم أمك -حفظها الله-.
أكملتُ ست عشرة سنة من أيام
دائماً مهما كان سنك، حاول أن لا تقلل من قيمتك أمام الناس.
لا داعي للإحترام.
لا تريدني أن أحترمك؟
هداك الله!
خذ هذه القاعدة وامشي عليها:
من عاملك بخلقه عامله بخلق النبي صلى الله عليه وسلم.
كلمة: لا داعي للإحترام في بعض الدول معناها: لا تجاملني وتُصانع وتتظاهر أنك إنسان محترم! وأنا متأكد أنك لا تعني ذلك.
وفقك الله.
بفضل الله ثم أمك -حفظها الله-.
الفضل دائمًا لله، ولا عاقل مسلم ينكر، إن نسته الكلمات، فالقلب لا ينسى.
دائماً مهما كان سنك، حاول أن لا تقلل من قيمتك أمام الناس.
..
أوه يا رجل كيف فهمت كل هذا ..، جل ما أقصده أني أحسستُ بالغرابة من هذه الكلمة وبتعظيم لشخصي لا أستحقه، وأردت الممازحة لا أكثر ولا أقل، يوسف وحدها تكفي، خذ الأمور بكل بساطة :)
بصراحة كانت من اصعب العادات عندي هي الالعاب تخلصت منها نهائيا من ستة سنوات ,
استمر عندي هوس الالعاب مند اشتريت اول كمبيوتر فبدل ان اهتم بتعلم مادرسته في الكلية و اطور مهاراتي في البرمجة استسلمت لليأس و تركت البرمجة و التهيت بالالعاب خصوصا العاب PS1 وقت ظهور محاكي PS1 للكمبيوتر كنت اشتري العاب البليستيشن التي لم تتح لي فرصة اللعب بعها و ختمتها جميعاً .
و لكن ما الفائدة دائما اكرر هذا السؤال على نفسي لو اني استغليت الوقت الذي امضيته على اي لعبة من هذه الالعاب في تعلم مهارة جديدة تفيدني في حياتي لما كان هذا حالي .
أعرف أن كثير من الشباب عندهم هذا الهوس باعتباره هروب من الواقع و هموم الحياة اليومية . لكن الالعاب لم تبرمج و تسوق لشعوب مثلنا فنحن لا نملك لا المال و لا الوقت لنضيعه على اشياء مثل هذه .
الشي الوحيد الدي اخرجني من هذه الدوامة هو نصحية شاب اصغر مني ب 8 سنوات قال لي انه حقق نجاحات من خلال تعلم البرمجة و تصميم الموقع , كلامه ايقضني من سبات عميق كنت فيه . وهو ان لا استسلم للسلبيات التي اراها من المجتمع او من زملاء العمل و ان اسير في طريقي الخاص بدون الالتفات لرأي أحد .
العادة الثانية هي مشاهدة المسلسلات التفلزيونية و هي شيء أحمد الله كثيراً على التخلص منها من حوالي عشر سنوات توقفت تدريجياً عن متابعتها .
السبب ان اغلبها إن لم نقل كلها تعطي نضرة سوداوية للمجتمع و ان الكل يحيك المؤامرات للآخر , هذا غير الخطط و الخدع , التي تاخد مسارها عميقا في طريقة تفكير الناس بدون ان يحسوا . طبعا من حرضني على ترك المسلسلات هو نصيحة استادة علم النفس قالت لنا , ان جل المسلسات التي تعرض في التلفزيون تدمر المجتمع بطريقة غير مباشرة و حرضتنا على تعلم دروس الحياة من التجارب الواقعية لا من مسلسلات مبنية على وهم في وهم .
بالتاكيد هناك عادات او طباع احاول التخلص منها لكن لم تكن مدمرة كالعادات التي دكرتها سابقاً
@3ABDOO لم استطع تعديل الرد الاول , المعرف الخاص بي اخترته بشكل عشوائي و لم العب تلك اللعبة في حياتي , اللعبة الوحيدة التي استمتعت بلعبها حقاً و اعتبرها افضل الألعاب هي Half Life2 Ep2 (لا اعتقد ان هناك من سينتج لعبة تنافسها)
السبب ان اغلبها إن لم نقل كلها تعطي نضرة سوداوية للمجتمع و ان الكل يحيك المؤامرات للآخر , هذا غير الخطط و الخدع
انها الحقيقة يا صديقي انا ارى بشر جحيم لا اعرف لربما في مجتمع اخر لا ارى امور بهذه الطريقة
لكن في هذا المجتمع الذي اعيش به الان هنالك فقط نميمة و كذب و هذا يطعن في هذا و هذا يخدع هذا و يفرح و يخبر اخرين و اخرين يمجدون له كأنه فعل شئ عظيم
هههه لا يا بائع بابوش :D
قصدت الاخ @DeltaForce
لا اعرف لربما في مجتمع اخر لا ارى امور بهذه الطريقة
لا في كل المجتمعات و هذا الاشياء موجودة بكثرة عندنا في الشغل , السبب ببساطة ان الكل لا يثق في الآخر , و عندما أخبرتنا أستاذة علم النفس عن تاثر المجتمع بها تذكرت نفسي كيف كنت اصدق القصص الخيالية الموجودة (بالمسلسات العربية) و كيف ان البطل يخدع من اقرب الناس له (قد تكوت زوجته) و ان الناس ماليهمش أمان و القول المشهور إتعشى بيه قبل ما يتغدى بيك . وغيرها من الامثلة السوداوية .
من بعدها اصبحت أصاب بضيق شديد عندما أجلس في عيادة أسنان مثلاً و أجدهم فاتحين على احد المسلسات العربية المصرية بالخصوص .
مشكلتي كانت أني لا أستطيع التحدث للفتيات حالتي لم تكن حادة مثل Raj في مسلسل the big bang theory
ولكني كنت لا أستطيع التحدث للبنات حتى ان كانوا هم من بادروا الحديث منت أكتفي ببعض الكلمات فقط وحالتي تزيد exponantially كلما كانت الفتاة أجمل.
لا أتذكر كيف بدأت بالتخلص من هذه العادة السيئة, أظن اني بدأت بالتكلم مع الفتيات تدريجيا الى أن قلت حدة حالتي...
الحقيقة الخجل مشكلة كبيرة جدا خاصة اني سأعيش العشر سنوات القادمة من حياتي في بلد أوروبي حتى في الحصول على عمل سيكون الامر صعب على خاصة ان كانت مقابلتي مع هذه المراة
سأتجمد هناك في مكاني بالرغم من أني أستطيع حل المشكل في بضع ثواني في رأسي ...
مختصر الحديث أني لاأجد أن الخجل أمر جيد ربما يعجبني الامر عند النساء ولكن الخجل ليس للرجال ...
الخوف من المواجهة أو تأجيل المواجهة إلى لحظة الإضطرار - الخوف من الفشل - مقارنة نفسي بالاخرين - الكسل و اليأس الناتجين عن الاسباب الاولى. لم اتغلب عليهم حتى الان ، لكنني احاول ذلك
ما احاول ان اقوله لنفسي .. أو الخطة في نظري هي : التوقف عن مقارنة نفسي بالاخرين لأن هذا يعيقني اكثر مما يدفعني للإمام - و الخوف من الفشل و المواجهة يجعلاني اتوقف عن فعل اي شئ تماماً و بالتالي هذا يعتبر فشلاً , فإن فعلت شيئاًَ حتى لو كنت خائفاً منه افضل من ان لا افعل اي شئ على الاطلاق - اما الكسل و اليأس فهما ناتجان عن الاسباب الأولى فإن تم حلها فلن يكون هناك كسل أو يأس ,, بالإضافة إلى انني احاول دائماً ان انظر إلى هدفي النهائي و ليس العثرات التي تواجهني .. فعندما اتذكر ما سيحدث عند الوصول للهدف , انسي جميع المشكلات التي اعانيها و استكمل طريقي.
كنت أنزعج دائماً من كل ما يثير غضبي، أتكلم عنه ولا أكف عن ذلك وأجد نفسي دائم التفكير في الأمر وكيف يمكنني أن أغيره أو ابعاده عني أو أبتعد عنه حتى لا يثير غضبي، أي بمعنى أشغل كل تفكيري بأشياء تافهة.
أتخذت قراراً بألّا أعير اهتمام لتلك الأشياء التافهة، وفي كل موقف أذّكر نفسي بأن هذا ليس بالأمر المهم، حتى صرت أعتقد أني لا أعير أي شيء اهتمام =D .
علي التخلص من التردد أيضًا، فأنا أخشى أن أجرح أحدًا مُعظم الأوقات فاُماطل وأتردد في إعطاء رأي أو قرار حاسم، أما ما تخلصت منه بالفعل هو الكآبة المفرطة، وهذا لا يعني أني الآن سعيدٌ أرقص لا بل أصابني بعض البرود فصرت وبدون مبالغة لا أشعر بشء (عدا الجوع) ولا أهت بشيء، أما عن خطواتي فلا توجدـ على رأي أغنية أفيتشي: i dont know it's just what happened.
اعاني من عدة مشاكل
منها
الخجل الشديد والارتباك من رؤية الناس
الطمع
التراخي والتاجيل
وغيرها من العادات التي لا استطيع ذكرها هنا
الكثير و الكثير من العادات.
التي تخلصت منها: قلة الثقة في النفس، الضحك الزائد، الغضب والانفعال، الرغبة في التعلم،
التي اريد التخلص منها: الادمان على الطعام، قلة الخبرة في التخطيط للمستقبل، تحمل المسؤلية.
تخلصت من قلة الثقة النفس: بالمثابرة على التجربة و بتكون ذات و حب لها بمعدل متوسط.
الضحك الزائد بما يشبه "التهريج"، كان لابد من ضبط سلوكي وان يتغلب في بعض الحالات"التطبع" علي "الطبع"
الغضب والانففعال: لم اتخلص منها بشكل كامل، لكن سيطرة على نفسي في هذا الموضوع بنسبة تفوق ٨٠٪
الرغبة في العلم: وصلت الى مستوى عالي بعد ان وجدت نفسي اخوض غمار مجال اعشقه جداً لتتكون لدي شراهة دائمة ورغبة للتعلم!
العادة الأولى وهي الترتيب :( أقوم بترتيب كل شيء بتفاصيل تفاصيل التفاصيل ، ربما ان تصفح مجهول جهازي قد يفهمه من الوهلة الأولى ، وهكذا في كل الأمور ، مثلا غرفتي ان رأيت شيئا فقط خارجاً ، عن اطاره أو ليس في مكانه الصحيح سأكون في حالة " المريض " الى أن أقوم بتعديلها وتحسينها لكي تصبح مرتبة جداً
أما الثانية فهي النظافة ، قد تستغرب ان أخبرتك أنني لن آكل طعاما اذا لمسته بيديك العاريتين ، " باستثناء يدي والدتي فقط" أكره الأكل في الشارع لقلة نظافتهم وكيف يطبخون الأكل وبأظافر ملوثة والدخان والعرق وتلك الأشياء المقززة ..