حقيقتك فيك

💡

أنت لست عمرك أنت صحتك.

أنت لست مكانك أنت تأثيرك.

أنت لست أسمك أنت فعلك.

أنت لست دينك أنت إيمانك.

أنت لست جنسيتك أنت فكرك.

أنت لست تأثرك أنت أثرك.

أنت لست شكلك أنت عملك.

أنت لست ما يحيط بك أنت أفكارك.

أنت لست هيئتك المادية أنت طاقتك.

أنت لست تفاعلك أنت قيمة تفاعلك.

👓

أنت

لست

ما

فعلته

أنت

ما

ستفعله و أنت لست ما عشته أنت مصيرك الذي تتجه إليه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه الجملة تحمل الكثير من الأمل في الإصلاح

أنت لست ما فعلته أنت ما ستفعله و أنت لست ما عشته أنت مصيرك الذي تتجه إليه.

كنت قرأت مؤخرًا في كتاب عن مساوئ الندم، وأنه سلوك غير محمود، وأن الصحيح أن نعالج الأخطاء بحكمة وروية لا أن نبكي على ما حدث.

كنت قرأت مؤخرًا في كتاب عن مساوئ الندم، وأنه سلوك غير محمود، وأن الصحيح أن نعالج الأخطاء بحكمة وروية لا أن نبكي على ما حدث.

الندم ضرورة ولكن استمراره واتخاذه كحالة يعيش عليها الشخص هو ما ليس بمحمود، من لا يدرك مسؤولية أفعاله وتأثيرها ويشعر بذلك من داخله فيندم على ما ما سببه من أذى أو ضرر لن يستطع أن يصلح لا من نفسه ولا أن يصلح ما فعله، ولتجاوز أي شيء علينا أن نسمح لأنفسنا بأن نتألم، فالبكاء هنا أساسي لإخراج كل ما بداخلنا، ثم بعدها نستطيع أن نكمل من حيث ما توقفنا، بعض الأشياء يكون تأثيرها علينا كبير جدا فالقوة ليست في غض النظر عنها وكأنها لم تحدث بل في مواجهتها ثم هزيمتها.

المقصود بالندم المذموم هو الاكتفاء بالبكاء على الماضي والأخطاء، بينما إذا تمثل الندم في اتخاذ مشاعر الأسف على ما كان كدافع للتغيير فهذا هو ما كان يدعو إليه الكتاب.

🔦

كلما توسعنا في المكان أدركنا عالمية تكويننا.

🔦

الندم يبقى للأبد إن لم نعالجه بما يولد منه أفعال نفتخر بها.

🔦

جميل فنحن ما استفدنا منه و تعلمناه و أصلحناه.

أنت لست ما عشته أنت مصيرك الذي تتجه إليه

لا أتفق مع هذه العبارة، أعتقد أننا جميعاً الأن ما عشناه لا ما نتجه إليه، الشخص الذي تعب في طفولته مثلاً ويتجه الأن في سعيه نحو النجاح والسعادة والعمل، هل هو في حياته الأن مُتشكّل بما يتجه إليه؟ أشكُّ في ذلك، هو بالتأكيد سيكون شاب متعب مما رأى وعاش في طفولته، أعتقد أنّ للماضي تأثير كبير علينا لا يمكننا تجاهله ببساطة، وحتى إن أردنا تجاهله فلن نستطيع الانتقال بشكل مباشر من تجاهل الماضي إلى التعلّق بالمستقبل، فإذا أردنا تجاهل الماضي لكي لا يشكّلنا حالياً فلا يسعنا إلا الاهتمام بالحاضر وهذا يعني إسقاط تام لكل ماضي وكل مستقبل، هذا ما نراه الصراحة مع الكثير من الناس وخاصة بالمنطقة العربية الذين لم يعودوا يهتمّون لا بواقع مستقبلهم الآتي ولا ما عاشوا سابقاً، صاروا مشغولين بتيارات اليوم واتجاهاته علّهم يصلوا لنقطة راحة في الحياة، ويتخلّصوا من انعكاسات الأمرين عليهم.

🔦

كلامك صحيح إن فهمت أن كلامي عن الحياة لكن ما قصدته هو أننا بحد ٥٠٠ سنة طبيعة مختلفة عما كنا عليه في الحياة.

أنت لست جنسيتك أنت فكرك.

كنت قد شاهدت لقاء للممثل المصري رامي مالك وتحدث أنه في طفولته لم يكن يحب كونه مصريا مهاجرا يختلف عن زملائه فهو يريد الاندماج لكن عندما كبر فهم وأدرك أن مصريته هو سر تميزه لذلك أنا لا أرى تعارض بين فكري المختلف وبين جنسيتي أنا اعتز بجنسيتي واعتز بأفكاري فأنا جنسيتي وأنا أفكاري

🔦

صحيح لكن تكوين الإنسان يجتاز حد مكانه و زمانه و جنسيته لأنه تشكل من عناصر الكون و بين الاسلام أن كلنا من آدم و آدم من تراب.