قرارات أخذتها هذا العيد جعلتني أفرح

عيدكم سعيد أعزائي في منصة حسوب، وكل عام وأنتم بألف خير.

في هذه الأيام، عادة ما كان يصيبني حزن أيام العيد ولا أعرف ما السبب تحديدًا ربما هو التفكير الزائد أو وقت الفراغ الذي يكون بدون عمل أو حتى لمشاعر سلبية تصيبني فجاءة وكنت أعزل نفسي ولا استطيع أن أفرح حتى صلاة العيد ومشاعر البهجة بأول يوم لم أكن أشارك فيها ولكن حاولت فهم طبيعتي وطريقة تفكيري الزائدة في تلك الفترة وكيفية تعاملي مع الأوقات التي بدون عمل، ربما الاعتياد دائما على الانشغال من الأسباب الرئيسية.

وقررت السنة الماضية بالعيد أن أكسر هذا الحاجز بأن أبدأ بأشياء بسيطة مثل النزول لصلاة العيد بعد انقطاع دام سنوات، وكذلك الذهاب للتجمعات حتى لو أنني لا أطيق بعض الأشخاص، فكنت أحاول الاستمتاع بالوقت مع من أحبهم خاصة الأطفال.

كما جربت أن أسهر مع صديقاتي وهذا ضد طبيعتي لأني لا أحب أن أسهر أصلا وفي مكان غير بيتي وكذلك أن نتجمع بمنزلي صباحا بعد الصلاة، وكذلك من القرارات المهمة هو أن أكون بداخلي أريد أن أفرح واستغل تلك الأوقات فيما أحب.

ما القرارات التي جعلتكم تفرحوا وجعلت العيد أفضل ربما أجربها🧐

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الاهتمام بالتفاصيل وعدم احتقار أي فعل. هذا هو سر الفرحة في العيد. هي مبادرة نفعلها ونحصد نتائجها بشكل لحظي، ممكن قطعة حلوى آكلها تسعدني ممكن كلمة طيبة أقولها لشخص. ثاني شيء هو استحضار نية تعظيم شعائر الله، وهذا يعين على الشيء الأول الذي ذكرته.

جميلة البساطة وكم أن التفاصيل الصغيرة قد تسبب فعلا سعادة صادقة، ذكرتني بتمرين أفعله بيومي وهو الامتنان وكتابة التفاصيل الصغيرة التي أسعدتني باليوم حتى لو أنني تنفست الهواء

كل عام وأنت بخير

أعتقد أني هذا العيد سأفعل عكس مافعلتيه العيد الماضي 😂

قررت هذا العيد أن أقضيه بمفردي بعيداً عن التجمعات والزيارات العائلية، وسأجرب أن أقوم بنشاطات فردية تساعدني أكثر على الهدوء والاسترخاء.

ولكن أظن أن العيد هو عبارة عن العائلة. صحيح أن قضاء الوقت بمفردنا بعيدًا عن التجمعات يساعدنا على الهدوء، ولكن اظن أن الاوقات مع العائلة مهما كانت مرهقة يكون فيها جزء من السعادة، والأهم من ذلك تكون تطبيقًا للسنة وصلة للرحم، لذلك يمكنك تحديد بعض الوقت لقضائه مع العائلة واحتساب أنه صلة للرحم لأخذ الثواب والإستمتاع في نفس الوقت.

كل إنسان وطبيعته وأحيانا الانفراد أفضل، أنا لا أذهب لأشخاص معينين بعائلتي لأنه يسببون لي طاقة سلبية لكن بالطبع لو رأيتهم صدفة سأتعامل وأعيد عليهم بشكل طبيعي

تحدثت معهم صباحاً مكالمة فيديو، وعيدت على الجميع، ولكني أردتُ فعل شيء مختلف هذه المرة لنفسي.

ayaavo أضف ردا

رائع التنوع مطلوب وأتمنى لك وقت ممتع، وأنا سأقضيه بمفردي عدا أول يوم فقط، سأقضي باقي الأيام في مشاهدة الأفلام والمسلسلات

أتمنى لكِ عيداً سعيداً ممتعاً 🥰

صلاة العيد وحدها كافية لتشعرني بالسعادة والامتنان والبهجة طوال اليوم! لا أستطيع وصف الشعور بدقة، لكنه شعور ليس له مثيل، بالذات إن كنتُ أصلي مع أهلي، فيزيدون الأمر دفئاً وروحاً جميلة.

ayaavo أضف ردا

جميل حبيبة أتمنى لك عيد سعيد، تعودت على صلاة العيد من الصغر وكانت تبهجني، لدرجة أنني أتذكر حينما كنت طفلة بالثامنة وكنت مريضة ولم يوقظني أحد لصلاة العيد ظللت أبكي ولكن هناك سنوات كنت لا أنزل فيها للصلاة وكسرت هذا الحاجز مؤخرا وهي فعلا أجمل لحظة بالعيد

عيد سعيد عليكم جميعا بادرة جميلة منك المهم ان تكوني سعيدة وراضية، عن نفسي اشعر أن الضغط المستمر على النفس حتى تشعر بالفرح قد يأتي بنتيجة عكسية. فليس الجميع يعيشون الأعياد بنفس المشاعر أو بنفس الحماس اعتقد انها اختلاف شخصيات مثل الاشخاص الذين يحبون الافراح وغيرهم يجدونها عبء، وهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة يجب إصلاحها. بعض الأشخاص بطبيعتهم يميلون للهدوء أو العزلة المؤقتة، ومحاولة إجبار النفس على أجواء لا تشبهها قد تزيد الإحساس بالتعب بدل السعادة.

بالضبط الضغط كان يجعلني أرهق نفسي وأحزن أكثر ففي كل عيد كنت أحاول أن أكون سعيدة وأفعل مثلما يفعل الناس، لكن وجدت أن هذا يضغطني وأن الفرحة باختيار الأشياء التي تسعدنا حقا دون ضغط من أنفسنا، كنوع من التجارب الجديدة

كل عام وأنتِ بخير آية، عيدك مبارك.. صحيح، لم أعرف إلى الآن، هل أقول اسمك آية بشكل صحيح، أم أن اسمكِ آيات؟😅

مهم جدًا أن نحتفل بالعيد، حتى ولو كنا في أتعس لحظات حياتنا. لا يتكرر كثيرًا، ولو فكرتِ فيها، ستجدين لو عشنا 80 سنة، فإن لنا نصيب في شهود 160 عيد فقط طول حياتنا :)

عن نفسي خلقت هذه العادة في عيد الفطر الماضي، أنا أعايد كل قريب لم أحادثه من زمنٍ طويل. آخذ العيد فرصة لأقول لهم كل عام ونحن أحباب، وكل عام والحياة لا تفرقنا.

وأنتِ بألف خير، عيد سعيد عليكِ🌼

اسمى الحقيقي بالشهادة😂 آية الله، لكن قولي آيه مباشرة أسهل

ستجدين لو عشنا 80 سنة، فإن لنا نصيب في شهود 160 عيد فقط طول حياتنا :)

هذه حسبة مهمة حتى لا أفكر في الحزن وأضيع عمري في الحزن بالمناسبات

عن نفسي خلقت هذه العادة في عيد الفطر الماضي، أنا أعايد كل قريب لم أحادثه من زمنٍ طويل. آخذ العيد فرصة لأقول لهم كل عام ونحن أحباب، وكل عام والحياة لا تفرقنا

بادرة جميلة، أنا حسب العلاقة أزورهم فقط وعلاقتي بالأقارب ليست قوية جدا سوى الأقارب المباشرين كالجد والجدة، لكن ربما أجرب هذه الطريقة لكن مع من أتحمل طاقتهم وطاقتهم إيجابية :"

كل عام وأنتي بخير، بالنسبة لي أعتقد أن العيد أفضل فرصة للإبتعاد عن كل الزخم والمسؤوليات والتفكير والعادات إلخ، كل ما أفعله فيه هو أن أفرغ ما في نفسي من إرهاق متراكم وأقضي الوقت الممتع دون حسابات، ربما أحضر حفلاً في الأوبرا أو المسرح، وربما أذهب لمشاهدة فيلم كوميدي جيد في السينما، وأتسكع كما أريد في هذه الأيام الثلاث دون حسابات، نحتاج جميعاً إلى هذه الفترات التي نفرغ فيها عقولنا من العمل والحياة

وأنت بخير، عيدك مبارك

رائع ربما لو في بلدي أماكن للسينما أو المسرح، بالطبع لن أجلس ثانية واحدة، ذكرتني أخر مرة ذهبت فيها للأوبرا منذ شهور، قابلت شخصية عابرة تسمى طنط نادية، وقالت لي أنها تسكن أمام الأوبرا ولا تفعل شيء سوى الذهاب للعروض خاصة بالأعياد وشجعتني أنا انتقل للقاهرة الطاحنة والوحيدة ربما التي قابلتها تشجعني أنا استقر هناك، فالعيد في السينمات والأوبرا بالطبع طعمه مختلف

لا أتخيل الحياة في بلد ليس فيها سينما، كيف تٌرفهون عن أنفسكم؟ في الأسكندرية لدينا الكثير من السينمات ولدينا مسرح ومع ذلك أجد نفسي ملزوزاً للسفر للقاهرة كل فترة لحضور حفل أوبرا أو حضور حفل خاص في ساقية الصاوي

عيدك مبارك وكل عام وانت بخير

نحن نجتمع مع العائلة وعن نفسي احب الحديث مع الاطفال والشغب قليلا معهم وكما اننا لا نلتقي كثيرا مايجعل الوقت يمضي بسرعة انا احب التجمعات العائلية ، ولكل شخص طريقته اامهم ان نكون مرتاحين بداخلها والكل يمضي وتبقى ذكراه في نفوسنا.

وأنت بخير وصحة، عيدك مبارك🌼

جميل اتمنى لك وقت ممتع، الجلوس مع الأطفال هو الأحب لقلبي بصراحة، فأنا أترك الكبار ووقتي معظمه معهم