ما الحب الحقيقي!؟

💡

الحب شعور و الشعور ميل الروح لما يغذيها.

ما ميز الحب من بين المشاعر المختلفة الاهتمام و العناية و الرعاية و الاحتواء و الاحاطة.

من لا يخاف عليك لا يحبك.

من يحب فيك ما يجعله محبوبا و يكره فيك ما يجعله مبدعا لا يحبك.

من يتجاهل عيوبك ليصل لجمالك الداخلي يحبك.

أعظم أنواع الحب ما ينتهي بالإحسان و أدنى أنواع الحب ما يلبي غرائز البدن.

الحب ملجأ تدخل فيه لتخرج منه مختلفا عما كنت عليه.

👓

الحب 

إحساس 

إن

لبسه

كائن 

زال 

و

هو شعور إن كان له شكل أختفى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من يتجاهل عيوبك ليصل لجمالك الداخلي يحبك.

لا أتفق مع هذا الأمر أيضاً وبرأيي هذه العبارة شبيهة لمن يقول: أعمل بذكاء، لا بجهد - فهذا مثلاً يروّج للكسل، يقنعك بأنّ كل ما قد تبذل عليه مجهود هو مضيعة للوقت، كل شيء يأتي بالذكاء، كل شيء يحتاج فلهوة وما إلى ذلك من أمور، وبالمثل عبارة من يحبك سوف يتجاهل عيوبك، هناك عيوب برأيي غير قابلة للتجاهل نهائياً، لا يمكنني أن أتصوّر أصلاً أن نعيش معاً أنا وشريكة للحياة وفيها عيوب لا أحبها وعليّ أن أتجاهل ذلك لأصل إلى جمالها الداخلي، أي جمال داخلي؟ المُنغّصات هذه هي ما تهدم برأيي الحياة في نهاية المطاف وتخلق منّا الشخصيات النزقة في الحياة بعد الزواج، لذلك برأيي يجب على كل من يحب الآخر أن يخوض معه ألف نقاش ومعركة وأن لا يتجاهل معه أي شيء حتى يصلوا إلى صيغة تناسب الاثنين، هذا الأمر دائماً وأبداً يجب أن يسير بهذه الطريقة، وبالمناسبة هذا الأمر أيضاً ينصح به الكثير من أطباء وعلماء النفس، حيث يقول مثلاً جوردان بيترسون الطبيب المعالِج النفسي والمُحاضر الأكاديمي بأنّ عدد الساعات المناسبة للحديث بين الزوجة وزوجها في أمور شائكة لحلّها أو كنقاش طبيعي هي 90 دقيقة يومياً! وهذا وقت طويل بالنسبة لحياة قصيرة كحياة البشر.

بالفعل أنا لا أريد شخص يتجاهل عيوبي أنا أريد شخص يعرف عيوبي جيدا ومع ذلك يريد أن يبقى معي وكما قال نجيب محفوظ " أقصى درجات السعادة أن نجد من يحبنا فعلاً يحبنا على ما نحن عليه أو بمعنى أدق يحبنا برغم ما نحن عليه"

ولا أروج هنا للكسل أو تجاهل العيوب لكن هناك عيوب يمكن التعايش معها وحب شريكي على الرغم من وجود هذه العيوب فيه

حتى إن نستطيع التعايش مع هذه العيوب بعد أن قررنا عدم تجاهلها يجب أن نكون برأيي صريحين مئة بالمئة في هذه المسائل وأن نجلس لنتحاور مع الشريك عشرات الساعات وإن اضطررنا أن نصل لمئات فلا مشكلة، همنا الأساسي هنا ومنطلقنا بأنه لا شي يبرر القطيعة ولكن بالمقابل لا يمكن أن نسكت أو نتكاسل على حل خلافاتنا وانزعاجاتنا معهما بدى هذا الأمر صعباً.

🔦

أحسنت فالحوار الذي يهدف للقضاء على الخلاف هو روح الحب الدائم.

🔦

جميل جدا و من لا يتقبل القليل من العيوب لن ينال الكثير من الحب.

🔦

كلامك منطقي لكن عيب عن عيب يفرق فهناك ما لا يتغير في الإنسان مثل حدته و من لا يراعي طبيعة من يحبه لن يحتويه.

السلام عليكم

"سهم مسموم صادف قلبا فارغا"

خلق الله القلب ليحب الله عز وجل

أنـزل الله عز وجل: " قُل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم "

قال الله تعالى "وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"

وقال تعالى"قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ"

"سهم مسموم صادف قلبا فارغا"

وجهة نظر قاسية. لكن هذا سيكون صحيحًا لو اقترن الحب بالتعلق، أما إذا كان معينًا على رضا الله والنجاح في الدنيا والآخرة، فهذا التعبير ظلمٌ في حقه.

السلام عليكم

وكم قتل هذا السهم من اناس كثير وضيع اجيال

لا أحد يستطيع أن يقدم تعريفا مضبوطا للحب الحقيقي إلا من أحب بصدق ..

الحب الحقيقي هو العطاء وشعورنا الجيد تجاه الشخص وبالتالي العطاء المتبادل فلا حب حقيقي بدون عطاء وتسامح نقد بناء لبعضنا البعض.

🔦

عين العقل فبلا عطاء يموت الحب.

أعظم أنواع الحب ما ينتهي بالإحسان و أدنى أنواع الحب ما يلبي غرائز البدن.

نعم لخصت الفكرة ، بينما مواصفاته تختلف أرقامها ونسبها من مجتمع لآخر ، ومن شخص للثاني.

الحب الحقيقي : قدرة العلاقة على تحمل الخلافات وتقبل الاختلافات والوفاء في مختلف مراحل الحياة.