تحويل النفايات إلى أثاث منزلي | جهد عبثي أم حل حقيقي؟

في بقعة ما من العالم يقوم بعض الأشخاص بتجميع زجاجات المياه البلاستيكية وإعادة تدويرها لتصنيع كراسي وطاولات وأشكال أخرى من الأثاث المنزلي. بصراحة لا أدري مدى الراحة التي قد توفرها أريكة مصنوعة من الزجاجات البلاستيكية، ولكن للوهلة الأولى قد نصفق جميعًا لتلك المبادرة ونشجع على انتشارها كون الهدف منها هو حماية البيئة والكثير من الشعارات التي تتبناها جمعيات الحفاظ على البيئة والحيوان والجماد.

بغض النظر عن هذا، السؤال يجب أن يكون: هل نحن بهذا نقوم فعلًا بتحويل "شيء غير نافع" إلى "شيء مفيد"؟

الحقيقة لا. إنّ جهود إعادة تدوير النفايات بالفعل تساهم في حماية البيئة، ولكن ليست كل الجهود.

فهذا المثال الذي ذكرته هو مجرد تزييف بل تزيين للواقع لا أكثر. من المعروف أن تلك الخامات ليست مناسبة ولا عملية لصناعة الأثاث المنزلي، وأنها بعد أن تتحول إلى أثاث منزلي أيضًا سيكون لها عُمر محدد -قصير- وبعدها سنحتاج إلى إعادة تدويرها إلى شيء آخر! يُهيَأ إليّ أننا ندور في حلقة مفرغة دون فائدة حقيقية.

ما رأيك في هذا الاتجاه لإعادة تدوير النفايات؟ إذا كنت تراه ذا فائدة فأرجو أن تقنعنا بوجهة نظرك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن إعادة تدوير النفايات هي عملية مفيدة وضرورية للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية. فهي تقلل من كمية النفايات التي تتراكم في المزابل والمحيطات والتي تسبب التلوث والأمراض. كما تقلل من استهلاك الطاقة والمواد الخام التي تستخدم في صناعة المنتجات الجديدة، وبالتالي تقلل من انبعاثات الغازات الدفيئة والتغير المناخي.

وأرى أن إعادة تدوير النفايات هي عملية إبداعية ومبتكرة، فهي تحول المواد التي كانت سابقاً غير مستغلة أو مهملة، إلى منتجات جديدة ذات قيمة وفائدة. فمثلاً، يمكن استخدام زجاجات الماء البلاستيكية لصنع أثاث منزلي، أو حقائب، أو ملابس، أو حتى منازل. هذه المنتجات ليست فقط جذابة وعصرية، بل أيضاً صديقة للبيئة ورخيصة التكلفة. كما تساعد في دعم الصناعات المحلية وخلق فرص عمل جديدة.

raghd_agaafar أضف ردا
فمثلاً، يمكن استخدام زجاجات الماء البلاستيكية لصنع أثاث منزلي

هذا بالتحديد ما أناقشه، ما هو مدى فائدة كرسي مصنوع يدويًا من زجاجات بلاستيكية دون أن تمر تلك الزجاجات بأيٍ مراحل تصنيعية حقيقية مثل تذويب البلاستيك أو إعادة تشكيله؟!

إنها عديمة القيمة.

هذا بالتحديد ما أناقشه، ما هو مدى فائدة كرسي مصنوع يدويًا من زجاجات بلاستيكية دون أن تمر تلك الزجاجات بأيٍ مراحل تصنيعية حقيقية مثل تذويب البلاستيك أو إعادة تشكيله؟!

أنا فهمت من مساهمتك ان الأريكة أو الكرسي سيصنع من الزجاجات البلاستيكية بعد تسييحها وتنظيفها وإعادة تشكيلها مرة اخرى. وهذا عين التدوير وتلك هي الفائدة. فمَ وجه المشكلة أو الإعتراض في ذلك؟!!

ما رأيك في هذا الاتجاه لإعادة تدوير النفايات؟

بعض الجهود في إعادة تدوير المواد البلاستيكية يمكن أن تكون فعالة في تقليل استهلاك الموارد الطبيعية والتلوث البيئي. على سبيل المثال، إعادة تدوير الزجاجات البلاستيكية يمكن أن تقلل من الحاجة إلى إنتاج مواد بلاستيكية جديدة، مما يوفر المزيد من النفط والطاقة.

ومع ذلك، يجب أن نكون واقعيين بشأن الحلول المستدامة، ليست جميع المواد المعاد تدويرها قادرة على تحمل الاستخدام المتكرر والطويل الأمد دون فقدان جودتها أو متانتها بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون لديها تأثيرات سلبية على البيئة والصحة عند إعادة تدويرها بشكل غير صحيح أو عندما تنتهي حياتها الصناعية.

لذا أرى أن الحلول المستدامة لابد أن تشمل أيضا التركيز على تقليل الاستهلاك المبالغ فيه من المواد البلاستيكية واستخدام المواد البديلة القابلة للتحلل الحيوي والمتجددة. يجب أيضًا دعم الأبحاث والابتكارات في مجال تطوير مواد جديدة وعمليات تصنيع أكثر صداقة للبيئة.

raghd_agaafar أضف ردا
يجب أن نكون واقعيين بشأن الحلول المستدامة

يجب أن تكون الواقعية هي بوصلتنا في هذا الأمر. هذا المجهود المبذول بالمثال الذي أتحدث عنه بالتأكيد مُقدر ولكنه لا يحل المشكلة. تحويل النفايات إلى أثاث منزلي يصلح لأن يكون عنوانًا لمعرض أشغال يدوية يأتي الناس إليه ليروا فنًا إبداعيًا ويستمتعوا به، ولكنه لا يصلح لأن يكون اتجاهًا مستدامًا لإعادة تدوير النفايات على الإطلاق.

كما ذكرت ليست كل الجهود بالفعل هي عملية إعادة تدوير، ربما يكون هذا المثال غير منصف تمامًا لإعادة التدوير، فهناك العديد من الأدوات التي يتم تحويلها إلى زينة أو عبوات لاستخدامات أخرى تكون مفيدة بالفعل، ولكن أن يصل الأمر إلى أريكة سيكون الأمر صعبًا، من الأمثلة التي خطرت ببالي استخدام جنطات السيارات إلى مقاعد في الحديقة، بالفعل رأيت أحدهم قام بها وكانت إضافة رائعة بعد أن قام بتلوينها.

بعض الأمور ستجدينها منطقية، وبعضها الآخر لا. تحويل الزجاجات البلاستيكية -وليس البلاستيك- إلى أثاث منزلي وبصورة يدوية بحتة يحمل قيمة ضئيلة جدًا إذا ما كان المعيار هو حماية البيئة وإنقاذها.

لا أدرى مثلًا كم شخص سيرغب في شراء أريكة كهذه؟!

آيكيا تصنع بعض منتجاتها من الورق المقوى، رغم أنه لا يبدو كمادة خام صالحة للأثاث المنزلي، ولكن التجربة ناجحة بسبب الإمكانيات التي تتوافر لدى مصانعها، وأنهم لا يستخدمون الورق في حالته البدائية بل يمر بعمليات تصنيع حقيقية ومختلفة.

أتفق معك بالطبع، حتى المظهر الجمال منعدم للأسف.

إذا كانت إعادة تدوير النفايات ستنعكس علي بمنتج عالي الجودة أو جيد للإستعمال فلما لا أما إذا كانت المنتجات ضعيفة أو غير عملية فيمكنني حينها الأستعانة بالمنتجات المعتادة فيما يحتاج ذلك فقط من قوة ومتانة من أساس منزلي

raghd_agaafar أضف ردا

إذا كنت تحتاج إلى منتج عالي الجودة فأنت بحاجة إلى مصانع وماكينات لتتمكن من تحويل المواد القديمة برمّتها إلى شيء جديد تمامًا كالأثاث المنزلي.

أرى أن الجهود الفردية يمكنها أن تقتصر على عمل الأشغال الفنية من البلاستيك والورق كديكورات وحسب.

مرحباً (رغد)

أتفق معك تماماً هناك مثل مصري يقول (أدي العيش لخبازه) بما يعني أجعل الصنعة في يد المختص المعني بها ، والحلول الوسط ليست بالضرورة أفضل حلول

تحياتي

islamkhaled أضف ردا

قد تكون إعادة التدوير بهذا الشكل مفيدة للأفراد لحل المشاكل بشكل سريع في إطار حلول "Do It Yourself"، لكن أن يكون هذا توجه عام أو أن تقوم مجموعة من الأشخاص بصرف المجهود والوقت في مشروع لبيع هذا الأثاث أو ما إلى ذلك بغرض الحفاظ على البيئة فهو أمر يبدو مثير للسخرية في الحقيقة، فعدد الزجاجات البلاستيكية الملقاة في محيطاتنا يصل إلى حوالي 8 إلى 9 ملايين طن من البلاستيك كل عام، وهذا يعادل شاحنة قمامة تقوم بإفراغ البلاستيك في المحيط كل دقيقة، وأجد أن الطريقة المثلى للتعامل مع هذا الكم يكون عن طريق تمزيقه إلى رقائق أو تذويبه في المصانع المتخصصة والضخمة لتشكيل منتجات جديدة يناسبها أن تكون من البلاستيك.

 ما إلى ذلك بغرض الحفاظ على البيئة فهو أمر يبدو مثير للسخرية في الحقيقة، فعدد الزجاجات البلاستيكية الملقاة في محيطاتنا يصل إلى حوالي 8 إلى 9 ملايين طن من البلاستيك كل عام

ومن أين ظهر ال8 طن بلاستيك برأيك، أليست من استهلاكنا كبشر، اليوم نحن أساس كل استهلاك غير صحي، وتراكمه دون مبادرات فردية لن يحل شيء، انظر بمطبخ منزلك وتخيل لو استخدمت ما يمكنك استخدامه دون إهدار الوقت والمجهود، وفعلنا كلنا هذا ألن يساهم في حل المشكلة ولو بنسبة لذا لا يمكننا التقليل من هذه المبادرات، طبعا بجانب المشاريع التي تسعى لإعادة تدوير البلاستيك وتفتيته، فالمشاريع من هذا النوع مجزية جدا ماديا.

المبادرات الفردية كما قلت لا مشكلة فيها فهي قد تحل مشكلة تعرضت لها بشكل بسيط وسريع، لكن المشاريع والحملات من هذا النوع يجب أن تكون فكرتها عملية - على عكس المطروح هنا - وإلا لن تلقى رواجًا وبالتالي لن تحل شيء وبالعكس ستوهم الكثير من المهتمين بأمر البيئة - وهو قليلون للأسف - أن هذا كل ما عليهم فعله لحل المشكلة وبالتالي تساهم هذه المشاريع في تضليل هؤلاء عن الحلول الحقيقة مثل الضغط المجتمعي لإنشاء منظومة متكاملة بتخصيص أماكن لكل نوع من القمامة كما تفعل الكثير من الدول وإنشاء المصانع التي تعمل على معالجة كل نوع منها وإعادة تدويره فيما يفيد الناس بحق.

فهذا المثال الذي ذكرته هو مجرد تزييف بل تزيين للواقع لا أكثر. من المعروف أن تلك الخامات ليست مناسبة ولا عملية لصناعة الأثاث المنزلي

منذ فترة سمعت عن صناعة الاثاث من الكرتون، ويسموه أوريجامي، ويصنع منه أثاث بكل الأنواع، وحتى رأيت منه خيام كبيرة، بالبداية توقعت أنه لا شيء ولن ينجح ولكن من خلال اطلاعي وجدت أنها فكرة قوية وموفرة ومطبقة بالفعل، لذا أحيانا نحكم على الحلول من الخارج وقد نجدها عملية أكثر، يعني أفكار خارج الصندوق قليلا قد تحل مشكلة أساسة مثل ارتفاع أسعار الخشب، طبعا مع مراعاة أن الأمر يتم باحترافية ومعالجة صحيحة تجعل المنتج النهائي منتج ذو جودة عالية.

أعتقد أنّها سيئة بالمنظر ولا يمكن أن تساهم فعلاً بجهود مهمة في حماية البيئة حتى ولو انضم قسم جيّد من الناس إلى هذه الحملة مثلاً لو أُصيغت مرّة، هذا الأمر غير فعال لإنّهُ في نهاية الأمر سوف يعود بعد فترة قصيرة إلى طرحه كمادة في النفايات بسبب فساد هذا الأثاث، فهذه المواد غير صالحة نهائياً لبناء أثاث منزلي ولذلك برأيي مهما صيغت لتكون كذلك إلا أنها في نهاية الأمر سوف تثبت فشلها وسيُعاد طرحها في القمامة والنفايات، بالعموم للمهتمين بالبيئة وإعادة التدوير مثلاً أنصح بأن نتابع الصراحة اللقاء الذي صار في بودكاست sarde after dinner مع أسعد رزوق بعنوان غريب وحلقة جميلة فعلاً ومهمة: saving the planet without bullshit، وهذا عنوان كتاب أسعد رزوق والذي يطرح فيه الكثير من التأشيرات والأراء في هذا الصدد.

raghd_agaafar أضف ردا

ولكن أنّى لك أن تخبرهم بأن هذا عبث وتضييع للجهد والوقت!

أعتقد أن الحفاظ على البيئة بشكل عام هو مهمة الحكومات أولًا وليس الأفراد. وسيكون من الجيد لو استغلت الحكومات هذا الحماس من بعض الأشخاص للحفاظ على البيئة ووجهته لمسار أكثر فعالية كأن تزودهم بآلات وماكينات حقيقية أو تزودهم بالتعليم اللازم في هذا الصدد ليكون الأمر مبنيًا على أساس حقيقي وليس مجرد لعب بلا هدف.

أعتقد أن السبيل الأمثل لحماية البيئة واستغلال النفايات يكون عبر إعادة تدويرها بدل تركها للتحلل -خصوصا أن بعض تلك المواد يحتاج سنوات طويلة تكون مؤذية للبيئة-، الصناعة الإبداعية واستغلال المهارة في صنع أثاث منزلي لابد أن يكون بأدوات ناهيك عن "مريحة" فيجب أن تكون "نظيفة".

raghd_agaafar أضف ردا

أنا من أكثر الداعمين لإعادة استخدام المواد وعدم تركها للتحلل، حتى أنني أشتري أحيانًا الملابس المستعملة بنية النفع المتبادل ومراعاة البيئة.

ولكن بعض الجهود ينقصها التوجيه الصحيح والحكمة في إدارة الأمر، ولا شك أن مبادرات إعادة التدوير حساسة بعض الشيء، وعبارة "معاد تدويره" تدفع العميل إلى التفكير في الشراء أو العزوف عنه أكثر من مرة.

مرحبا رغدة

للأسف دائما ما يبحث الأنسان عن حلول للمشكلة التى قام هو بصنعها بعد أن نبدأ الشعور بأعراضها

تهدف جهود اعادة التدوير عادة إلى حماية البيئة ولكننا نغفل عامدين احيانا عن السبب الأصلى وراء بحثنا عن هذه الجهود مثل البلاستيك والذى يعتبر من أكثر العناصر التى تضر البيئة وجهود اعادة تدويرة ما هى الإرغبة فى توفير نفقات تصنيعة لا أكثر فنحن لا نحاول ايقاف تصنيعة وإيجاد بدائل له وظنى أن ذلك هو السلوك الأمثل ايجاد الحلول والبدائل للمنتجات التى تضر بالبيئة ليس اعادة تدويرها ففى النهاية نحن نستمر فى انتاجها

مرحبًا صديقنا، لكن التخلي عالميًا عن البلاستيك فعلًا صعب، فباعتباره مادة تدخل في صناعات متعددة ويستخدمه جميع البشر في أبسط وأعقد أدواتهم، سيكون من الصعب إقناع العالم بالتوقف عن استخدامه.

كما أنه رخيص الإنتاج نسبيّا، وبدائله ستكلف الكثير. وبالتالي هذا يجعله أفضل اختيار بغض النظر عن قصة المشكلات البيئية التي يسببها.

متى تم اكتشاف وانتاج البلاستيك الصناعى فى عام 1855 تم تصنيع او مادة بلاستيك كم عمر الانسان على الارض وما هى الحضارات التى سبقت هذا التاريخ اعتقد أن عمر البلاستيك على الارض اقل بكثير من اى فاصل زمنى غير محسوب فى التاريخ حقيقة مكننا العيش بدون البلاستيك ولكننا لا نريد ذلك نحن دائما نسعى لتوفير النفقات رغم أن الحقيقة الثابتة اننا نحن من صنعنا هذه النفقات لن تكلف بدائل البلاستيك كثيرا لدينا المعادن الالمونيوم والنحاس والزجاج وهو ارخص فى تكلفته عن البلاستيك لدينا الصناعات القائمة على الطين ( الاوانى الفخراية) ولدينا ايضا صناعة الورق للتغليف والتعبئة هناك ايضا مجموعة كبيرة جدا من العلماء الأفذاذ فى مختلف العلوم ومراكز الأبحاث الذين يستطيعون التفكير فى عدد لا متناهى من الحلول البديلة انا اكره البلاستيك جدا رغم أنى استعمله مع ذلك أحاول قدر استطاعى تقليل اعتمادى عليه حتى لو كلفنى هذا مزيدا من المال

اختيار الأدوات المناسبة لتحويل الأثاث القديم

قبل أن تبدأ في إعادة تجديد الأثاث القديم، عليك أن تضمن أنك تمتلك الأدوات المناسبة لذلك. هنا بعض الأدوات الأساسية التي قد تحتاجها:

  1. أدوات النجارة: تشمل مثقاب ، ومنشار ، وورق الصنفرة وغيرها.
  2. مواد التجديد: مثل الدهانات والورنيش والدهان الرش والمفروشات الجديدة.
  3. أدوات الديكور: تعتمد على أسلوبك الخاص وتشمل الزخرفات والأقمشة والأطواق والملصقات وغيرها.

تقنيات تجديد الأثاث القديم بأسلوبك الخاص

بمجرد أن تكون لديك الأدوات اللازمة، يمكنك البدء في تجديد الأثاث القديم بأسلوبك الخاص. هنا بعض التقنيات التي يمكنك تجربتها:

  1. الدهان: استخدم الدهان لتغيير لون الأثاث بشكل كامل أو لإضافة تفاصيل مميزة.
  2. الورق الجدران: تجربة وضع ورق الجدران على السطح الخارجي للأثاث لإعطائه مظهرًا جديدًا.
  3. التنجيد: قم بتغيير قماش الأثاث أو إضافة وسائد جديدة لتحديث المظهر.

باستخدام هذه النصائح والتقنيات، يمكنك استعادة قطع الأثاث القديمة وجعلها تتألق مرة أخرى في منزلك. استفد من قدرتك الإبداعية وتغيير الأثاث القديم إلى قطعة فريدة تعبر عن شخصيتك.

----

جزء من مقال " كيفية إستغلال الأثاث القديم " بموقع شركة البيت العصري لشراء اثاث مستعمل بالرياض

-1
  • حذف بواسطة المشرف