السبليمنال خرافة اللاوعي أم حقيقة؟
- Nour_kamal
- 2021-09-06T18:03:45+00:00
انتشرت في الآونة الأخيرة، فيديوهات كثيرة، تحمل اسم "سبليمنال"
السبليمنال كتعريف بسيط له هو جمل توكيدية حول موضوع معين، يقرأها شخص بصوت منخفض أشبه بالهمس، ثم يركبها على موسيقى معينة، ويضعها في فيديو، ويطلب من الشخص الذي سيسمعها، سماعها لمدة معينة، بواسطة سماعات أذن.
في أثناء رحلة البحث عن حل لإنجابي، بعد تأخري لعدة سنوات، لفت انتباهي فيديو "سبليمنال الحمل والإنجاب" وكان يردد جمل لطيفة ويضع في الفيديو صور أطفال.
كان من بين الجمل مثلا: أنا الآن حامل.
أنا الآن في بطني طفل سليم ومعافى.
ولاشك أنني في أول الأمر كنت مستغربة كوني انسقت لهذا الإتجاه، لكن قلت لأجرب، وكانت الموسيقى المصاحبة لذلك هي صوت البحر.
كانت العبارات تتردد في أذني بشكل يومي مدة نصف ساعة، ولم أكن أضع سماعات.
المدهش في الأمر أن قناعاتي تغيرت في تلك الفترة، فقد كنت أقول دائما كلام سلبي لنفسي مثل أنني لن أنجب، ومع سماع السبليمنال، تغيرت كثيراً، وشعرت من داخلي أن هذا يمكن حدوثه بالفعل.
عندما بحثت أكثر في السبليمنال، وجدت أنواع للسفر، للحصول على عمل، للحصول على بيت وغيره من متطلبات الدنيا.
وقد كثرت الأقاويل حول السبليمنال، بين رافضٍ له، وبين مؤيد، هناك أيضاً فيديوهات تحمل أصوات غريبة!! يمكن لقلبك أن لا يرتاح لها مطلقاً! بالطبع أستغرب إقبال الناس عليها مع أنها غير مريحة!
لا يخفى على الكثيرين مِنا بأنّ الهدف من السبليمنال هو التأثير على سلوك الإنسان من خلال العقل اللاواعي، والمثير للجدل هو أنه من خلال السبليمنال، يمكن التحكم في العقل الباطن!
هناك أنصار للسبليمنال، يزعمون أنه يمكن التأثير وتغيير لون العيون من بنية لزرقاء!
أو التحكم في تصغير الأنف! أو طول قامة الإنسان!
والسؤال هنا.. متى يمكن أن يتحول السبليمنال لخطر على الإنسان؟
وهل أنت مع الأنصار الذين يؤيدون السبليمنال بكل ما فيه؟
أم لا؟ وما أسباب ذلك؟
أنا أؤمن أن لكل شيء سبب وسببية , فالخصائص البيولوجية مثل لون العيون أو حجم الأنف وطول القامة , هي تغيرات فيزيائية في الجسم قد تحدث إما بجراحة معينة أو بتفاعلات كيميائة داخل الجسم , ولا أعتقد أن للعقل البطان دخلا في هذا,
أما عن النجاح والعمل فلأن الأمر خارج المحددات الفيزيائة والبيولوجية فممكن أن أصدق هذا الأمر ,
وأعتبره حافزا لسعي الإنسان لهدف معين .
لم تخبرينا عن بقية تجربتك , هل نجح الأمر معك أم لا؟
- حذف بواسطة المستخدم
وأين في كلامي ما ينافي هذا ؟!
- حذف بواسطة المستخدم
يبدو أنك غير مطلع و لا تعرف ما تقوله. البيولوجيا تؤثر كثيرا على النجاح وهو ما نفاه. (الجينات تؤثر على سمات الشخصية و القدرات الجسدية و الإدراكية) أفهمت يا عبقري؟
إذا كنت ستحارب العلم فأنت حر، أما إذا كنت ستحوله إلى أيديولوجيا تشيطن بها البشر و تبيدهم بها فأنت ضال.
هل تريد أن تقول أن الموروث البيولوجي ينجح البعض ناجحين والبعض الآخر لا؟
إذا كان قصدك بالنجاح دخول الجنة، فلا.
إذا كان قصدك النجاح كأحد نخبة القناصة مثلا فنعم.
هل الفروقات البيولوجية بين الجنسين تعني ضلم الله أو الطبيعة؟ تعني أننا مختلفون و كل منا لديه ما يقدمه.
أنت مثلا لن تنجح كمزارع أو جندي، لأنك تبغض الحياة البسيطة الروتينية.
يقول سيرغي ساﭬـيلييـﭫ رئيس مختبر تطور الجهاز العصبي التابع لأكاديمية العلوم الروسية:
"لمعرفة ما يميز دماغ العبقري عن دماغ غيره علينا معرفة قشرة الدماغ لدى الإنسان، فهي تحتوي في المتوسط على أحد عشر مليار خلية عصبية، و خاصية الفرد ترتبط بكيفية توزيع هذه الخلايا بين الحقوق الوظيفية و الحقول الفرعية ، وعدد بنى الدماغ يبلغ حوالي ثلاثمئة بنية بما فيها القشرية، و إن إحتمال وجود شخصين متماثلين في هذا الكوكب يعادل صفرا عمليا، فهو كم غير متناه من الإحتمالات، لذلك البشر متفردون على هذا النحور المعروف، و مع ذلك هناك ضوابط عامة، فعلى سبيل المثال: الرسامون و القناصون و رماة القوس الماهرون يجب أن يتمتعوا بحقول بصرية هائلة تتيح لهم تنسيق و تصوير الحركة، و إن كانت هذه الحقول صغيرة فلن يصبح لا صيادا و لا رساما مهما فعلنا له."
كيف ستقوي بصرك؟ تناول الجزر أم ماذا؟
علماء الأعصاب يعرفون هذا. إذهب إلى أي طبيب أعصاب في مدينتك و سيؤكد لك هذا. (لديه الأجهزة التي تمكنه من التأكد)
و هذه الأشياء يعرفها البشر منذ آلاف السنين، و أكدها علماء النفس بتجارب على الرضع حديثي الولادة فوجدوا أن إستجابتهم لمؤثرات معينة تكون مختلفة.
في الحقيقة، لاحظ الأطفال فقط، ستظهر شخصياتهم في الأشهر الأولى و في العادة تشبه شخصيات والديهم.
لا يوجد عالم نفس في العالم كله حتى الدول المسلمة ينكر هذا.
وأنا لا أنكر هذأ أيضًا، ومن دواعي البهجة أننا لسنا متماثلين، فلكل شخص قيمته التي تمنحه التفرد، لكنك قد تلاحظ في قول ويليام بروز "أنتم تضحكون علي لأني مختلف عنكم، وأنا أضحك عليكم لأنكم متشابهون" إنه لا يقصد التشابه بينهم بنسبة 100%، لكنهم متشابهون أيديولوجيًا، وعقائديًا، يكررون نفس الكلام، ويرددون الموضوعات بصورة متقاربة للغاية، فلسنا نقول بالتطابق التام إذا تحدثنا عن الشبه، فإذا كان الاختلاف بين البشر لا تغفله عين، يظل التشابه بين أغلبهم لا تغفله عين أيضًا، وهذا ما لا يستحق عناء الفحص، فهي أمور ظاهرة ندركها بالملاحظة المباشرة.
النجاح شأنه شأن كافة المفاهيم التي نتعامل معها بشكل يومي، فهي نسبية، متغيرة، تتفاوت من شخص لآخر، بل وباخل الشخص نفسه، التعامل مع مفاهيم كتلك لا يتم من خلال النظر إليها في حالة ثبات، لكن باعتبارها في حركة مستمرة، وهذه الديناميكية تتوافق مع طبيعتنا البشرية التي تباشر التغير كما يباشر القلب ضخ الدماء في الجسد.
نعم عمار.. موضوع تغيير الشكل هذا ذكرته في المنشور، لأن هناك بعض الأشخاص يصدقونه، بينما نفى كثير من العلماء حدوث هذا الأمر.
وأنا معهم في رأيهم، فليس من المعقول أن يطول الإنسان مهما ردد من كلمات، لأن النمو يتوقف عند سن معينة، وكلنا نعرف ذلك.
بالنسبة للتغييرات النفسية، نعم تحدث، مثل سبليمنال السفر مثلا، أو الحصول على عمل، أو الحصول على شريك حياة، وغيره.
فهي أشياء معقولة ويمكن حدوثها.
عن تجربتي.. لم اكمل لأنني أردت أن أحمسكم للإجابة.
لقد كنت على قناعة تامة أنني لن أنجب!
فقد كنت قد فقدت الأمل.. والسبليمنال جعل عقلي يغير هذه الفكرة، ويتحمس للإنجاب.
وبعدها قمت بعمل زراعة أطفال أنابيب وظللت أسمع السبليمنال، ورزقني الله بطفل، السبليمنال قد لا يكون هو السبب، ولكن له الفضل في تغيير معتقداتي!
بارك الله لك في طفلك نور , وأتمنى لك تحقيق مرادك دائما
إذا كانت تجربتك ايجابية وهذا شيء جيد , ربما أجربها يوما ما وأقيس أثرها علي أيضا
ولكن طرأ على بالي سؤال , هل قد يعترض هذا الأمر على اليقين في الله؟
أي لو أن أمرا أريد حدوثه ودعوت على الله به وألححت الدعاء , عندها يفترض أن يكون لدي يقينا أن الله سينفذ دعائي , فهل لجوئي لمثل هذا الطرق قد يتعارض مع تصديقي أن الله سيحقق دعائي أو هو من يمنع هذا الشيء عني؟
هذا السؤال عميق!
وفي تجربتي لم أترك قراءة سورة البقرة، والدعاء كان بشكل يومي، وكنت اسنخدم السبليمنال ليس بصوت موسيقى بل بموجات البحر، حتى أبتعد عن فكرة أن الموسيقى حرام، ولا أقع في هذا الشيء.
بالتالي هل كنت أنا بكل هذه الظروف الإيمانية، والأخذ بالأسباب أعارض ربي؟
والإلحاح في الدعاء هو شيء محبب عند الله، والله يقول: ادعوني أستجب لكم..
وهذا الأمر من باب التفاؤل بحدوث الشيء، ومن الفأل الحسن.. لكن أنتبه ألا تستمع لسبليمنال فيه موسيقى..!
ويمكنك الاستعاضة مثلا عن سماع الموسيقى بأن تردد بنفسك الجمل الإيجابية التي تكون تحت الفيديو مكتوبة، في حال لم تجد سبليمنال دون موسيقى.
فغالبا يكتبون الجمل التوكيدية.. لقراءتها.
وهي جميعها جمل إيجابية، تحفز عقلك الباطن على الإيمان بأنك ستحصل عليها..
لم أسمع عن هذا الموضوع يوما، ولم أبحث فيه، لكن من خلال قراءتي لكلماتك أعتقد بأنه مجرد خرافة خصوصا عندما تفاقم الأمر لدرجة تغيير في لون العيون.
لكن على كل، كيف كانت تجربتك؟ وهل تنصحين الأشخاص بتجريبه؟ وهل السبليمنال تتعارض مع الإيمان بوجود الله.
العلماء نفوا أن السبليمنال يغير شكل الخلقة..
لكنهم أكدوا أنه يمكنه أن يغير المعتقدات والأفكار السلبية، ويحولها لأفكار إيجابية.
ففكرة أن أغير وأبرمج عقلي على أنني يمكن أن أحمل، كانت أثرت على نفسي كثيرا.
بمعنى أنني كنت قد فقدت أملي بالإنجاب، ولكن مع سماع السبليمنال بشكل يومي، لم أحمل، ولكن شعرت أن هناك أمل، ويمكن أن أصبح أم في يوم من الايام، وحرك في داخلي مشاعري للأمومة.
بالتالي قمت بالذهاب للطبيب، وأجريت عملية زراعة أطفال أنابيب، ورزقني الله بطفلي البكر. والحمد لله.
أنا لا أقول هنا أن السبليمنال سبب في حملي، لكن سبب في إعطائي أمل جديد، ودحض معتقداتي أنني لن أنجب.
فالكلام الإيجابي مع النفس يحقق ثمرات كبيرة.
الحمد لله، مبروك عليك الإنجاب يا نور سعيدة لأنك إصبحت أما.
إقتنعت من جانب أن الأقوال الإيجابية مع الإبتسامة تزرع أملا و تثمر في كل شخص رغبة في الإيمان بذاته، ربما هذا ما كنت تبحثين عنه يا نور لو قال لك شخص مثلا أنك ستنجبين وأن الله قادر على يرزق مايشاء، من دون سماعك السبليمنال مثلا، لأرجعت لفضل للكلام الطيب لهذا الشخص.
العلماء أكدوا أنه يمكنه أن يغير المعتقدات والأفكار السلبية، ويحولها لأفكار إيجابية.
كما قالت سابقا أن العلماء أثبتوا صحة التخاطر.
لا أعلم أي عالم في العالم يستخدم مصطلح تفكير إيجابي أو سلبي أصلا حتى يقول أن التوكيدات هذه فعالة.
أقسم بالله العظيم أني سأنزل إليكم ملكا من السماء لو قمتم بإثبات أن عالما واحدا قال أنها صحيحة فقط، و لست أريد حتى تجربة قام بها لإثباتها. فقط قوله أنها صحيحة.
ردكم هنا يا فلاسفة:
- حذف بواسطة المستخدم
السبليمنال ليس خرافة..!
هناك فيه شيء من المنطق، فعندما تردد لنفسك جمل توكيدة إيجابية بشكل يومي، سوف يتغير تفكيرك حول الأشياء..
فمثلا لو رددت كلام سلبي كل يوم لنفسك، كأن تقول لنفسك كل صباح عندما تنظر للمرآة أنا قبيح، ما أبشع هذا الوجه، كل يوم لمدة شهر، سوف تترسخ الفكرة في عقلك الباطن، وسيشعر أنها حقيقة، وأنك بالفعل قبيح، وسوف تكره نفسك، ولن تحب النظر لنفسك في المرآة.
أما عن موضوع تغيير الخلقة كتصغير الأنف أو تغيير لون العيون.. فهذا ليس صحيح تماما، ولا يحدث..
إنما التوكيدات النفسية تحدث بقوة..
أيضاً.. لو قال الشخص لنفسه اليوم سوف يحدث شيء جميل، كل يوم هكذا، فهذه من باب التفاؤل، ومن باب حسن الظن بالله، وليست خرافات..
السبليمنال هكذا..
- حذف بواسطة المستخدم
في الحقيقة تعبيرنا عن مزاجنا يشعرنا بتحسن، لذلك وجد العلماء أن من هو في مزاج جيد يزيد تحسن مزاجه عند ترديد عبارات مثل الحياة رائعة و غيرها، أما من هو مكتئب فتلك العبارات قد زادت حالته سوءا لأنه يشعر أنه لا يعبر عن ألمه بل يخفيه عن الآخرين.
كذلك الإبتسامة المصطنعة تشعرنا بالإحباط كثيرا.
تم دحض كل هذه الخرافات.
أما من هو مكتئب فتلك العبارات قد زادت حالته سوءا لأنه يشعر أنه لا يعبر عن ألمه بل يخفيه عن الآخرين.
من أين استوحيت هذا الكلام؟؟
لدي عادة أفعلها كل أسبوع، وهي أن أرسل رسائل إيجابية لصديقاتي على الفيس بوك، وتصلني رسائل هائلة يخبرونني أن كلامي وعباراتي تحسن مزاجهم، وبعضهم يكونون في مزاج سيء، ويشكرونني لأنني منحتهم عبارة تحسن نفسيتهم.
كلامك هذا يدل على أنك لم تجرب مفعول وتأثير الكلام على النفس.. الكلمة الطيبة تسعد.
تم دحض كل هذه الخرافات
من الذي ضحد هذه الخرافات؟
وأين دليلك؟
وما هي الخرافات؟؟
- حذف بواسطة المستخدم
سأحكي لكي تجربتي مع السبليمينال حدثت معي قبل سنتين.
ظهر لي فيديو سبليمينال لجذب المال رغم أنني لست مؤمن بهذه الأشياء. لكن أعجبتني الموسيقى الهادئة التي كانت فيه لذلك كنت أستمع لها تقريبا كل يوم.
والمفاجئة، بعد ثلاث أيام وصلتني رسالة على الهاتف بأنه وصلتني 17 دولار من جوجل لحسابي البنكي. تحققت من حسابي البنكي وبالفعل وصلني المبلغ المذكور. والله صدمت بعدها. ليس لدي حساب جوجل أدسنس أو أي خدمة تدفع جوجل لك من خلالها. لا يوجد سبب منطقي لكي يصلني هذا المبلغ.
في وصف الفيديو يذكر أنه يجب أن تتخيل كم المبلغ الذي تريده وبعد أن حصلت على 17 دولار. فكرت وتخيلت 100 دولار. لكن لم يحدث شيء بعدها. لذلك توقفت عن الاستماع.
لا أعرف هل كان السبليمينال سببا في جذب ذلك المبلغ أم لا. لكن كانت تجربت ممتعة.
أعجبتني تجربتك..
وأنت محظوظ، ليتك فكرت في الحصول على مليون دولار 🤔
نعم لي صديقة جربت سبليمنال الحصول على عمل، وقد جاءتها فرصة عمل بعد عدة أيام..!
قرأت في الوصف أن الأمر يعتمد على القناعات والايمان...لو فكرت في 100 دولار فهي منطقية بالنسبة لي. لكن مليون دولار أو حتى 100 ألف دولار ليست منطقية ولا أظن أنه يمكنني الحصول عليها بمجرد الاستماع.
عدت للفيديو ووجدت في التعليقات أن الكثير حصلت معه نفس تجربتي
- حذف بواسطة المستخدم
أتذكر نصيحة قالها أحدهم لي مرة: إذا أردتِ أمراً، اهمسي في أذن شخص نائم ما تريدين وكرريه مراراً، ستحصلين عليه،
بدت الفكرة حمقاء جداً، ولكن لا أخفيكِ قرأت في الموضوع، فتبيّن لي بأننا خلال اليوم تنشغل كافة أعضائنا الحيوية، عقولنا، قلوبنا، أيدينا، أقدامنا، كلّ ما فينا يعمل لإنجاز ما هو مطلوب منه، حين ننام هذا يعني الوقت الطبيعي للاستسلام، لعدم وجود أي أوامر مطلوبة من المخ لإرسالها لأعضاء الجسد، عدا أوامر البقاء على قيد الحياة.. حينها تكون السيطرة للاوعي حيث يجد مساحة كاملة لإعادة ترتيب الأوراق وتنظيم كلّ شيء فينا، فحينها قد يكون الشخص نائماً لكن اللاوعي لديه مستيقض لهذا إذا همست له بما تريد وكررته -دون أن توقظه- ستُنسج الفكرة داخله- ويكون سهلاً عليك الأمر.
لا أخفيكِ لم أجرب ذلك، لكنه بدا مقنعاً لي.. إذ أنّ أغلب مشاكلنا نابعة من قناعاتنا السلبية، بداية المشكلة غالباً تكون في اقتناعك بعدم القدرة على حلّها، لذلك أن توجد طريقة تستطيع تغيير تلك الطاقة السلبية الموجودة داخلك، وتحويل شعورك بالضعف إلى قوة، وبأنك قادر على مواجهة الأمر فهذا أمر يدعو للتفاؤل،
السبليمنال يمارس هذا الأمر، يحاول تغيير قناعاتك السلبية لقناعات إيجابية..
فبدلاً من أن يستمر شعور الفشل يرافق الشخص يتم الاستعاضة عنه بفكرة سأنجح، سأحاول لأنني قادر على ذلك.
بالتأكيد أغلب ما ينشر عنه من أفكار ليست صحيحة، فقط لنأخذه بكلّ بساطة.. إنه طريقة تحاول أن تحول طاقتك السلبية لطاقة إيجابية..
نعم جربت طريقة الهمس مع طفلي مرة، وضحكت جدا لأنها نجحت بالفعل معه.
فهو عادة يستيقظ عند الساعة السادسة أو السابعة صباحاً، وذات يوم كنت مرهقة جداً، وحين نام، همست بأذنه وقلت له: استيقظ غدا الساعة الحادية عشرة، كررت الأمر بلهجتي العامية، وقبلته، ونمت.
واستيقظت في اليوم التالي مبكرة، فوجدته نائما، وحين استيقظ كانت الساعة ١١ 😅
وكنت سعيدة بهذه التجربة..
وأحيانا أكرر له جملة ايجابية واهمسها في أذنه.
أين هو الدليل؟ أين هو؟ أين؟
كيف تفكرون أنتم بحق كل شيء مقدس موجود؟ بالله عليكم كيف تفكرون؟
لا يوجد مزاج سلبي صحيح إلا كنتم أنتم تعانون منه.
مزاج الآخرين دائما خاطيء، لكنكم أنتم فقط من لديكم مشاكل.
هل أوقفت الإنغعالات السلبية لديك؟ الجواب هو لا سواءا أردت الإعتراف بذلك أم لا.
لكن إذا لم تتخلصوا منها أنفسكم لماذا تحاضرون الجميع بأن يقوم بذلك؟
أشرحي ما معنى هذه الخرافات التي تتفوهون بها؟
لماذا أنت حادّ بهذا الشكل.. الأمور جميعها تتقبل النقاش..
هل أوقفت الإنغعالات السلبية لديك؟ الجواب هو لا سواءا أردت الإعتراف بذلك أم لا.
مَن أدراك؟ لن تجيب نيابة عني، ولستَ بأدري مني بي.. ولا يحقّ لك الإجابة قطعياً بأمر يخصّ سواك إلا إن ملكت بيّنة وبرهاناً.
لكن إذا لم تتخلصوا منها أنفسكم لماذا تحاضرون الجميع بأن يقوم بذلك؟
أتمنى أن تنصح نفسك بذلك مسبقاً عزيزي.
أشرحي ما معنى هذه الخرافات التي تتفوهون بها؟
بل أنا ما يرجوك أن تشرح له الأساس الذي اعتمدته لدحض ذلك الأمر، مع الدلائل والبراهين،
صديقي.. لا يكفي أن تعترض على رأيي لأن لديك قناعاتك ومعلوماتك التي تعرفها أنت دون أن تشاركنا بها.
أرجوك قدّم لي ما لديك من معلومات تنفي ما تعتقده خيالاتنا المريضة وأفكارنا العقيمة..
أما أن تعترض لأجل الاعتراض فقط، فصدقني هذا لا يكفي.
مَن أدراك؟ لن تجيب نيابة عني، ولستَ بأدري مني بي..
و الله لن توقفيها حتى آخر يوم في حياتك. الإنفعالات السلبية جزء لا ينفصل من طبيعة البشر، و الدليل حدة ردك. (الغضب إنفعال سلبي)
أرجوك قدّم لي ما لديك من معلومات تنفي ما تعتقده خيالاتنا المريضة وأفكارنا العقيمة..
هل تعلمين أن هناك شيء إسمه علم؟ و هناك فرع منه إسمه علم الأعصاب؟ و أنهم إكتشفوا الأجزاء من الدماغ المسؤولة عن الإنفعالات؟ و أنهم طوروا عقارات تثبط أو تنشط عمل هذه الأنظمة؟ و أنهم يعرفون كيفية عملها بالضبط؟
هل تعلمين أن لديهم أجهزة تحدد مزاجك حتى مهما حاولتي إخفاءه؟
هل تعلمين أنه تم القيام بتجارب للتأكد من صحة ما تقولين منذ الستينيات و لم تنجح مرة واحدة فقط؟
أنا مستعد للإجابة على أي من أسئلتك لكنك لا تستطيعين فعل نفس الأمر.
و الله لن توقفيها حتى آخر يوم في حياتك. الإنفعالات السلبية جزء لا ينفصل من طبيعة البشر،
أتفق معك، كلّ واحد فينا لديه انفعالات سلبية، والسيطرة عليها مهارة يا صديقي..
و الدليل حدة ردك. (الغضب إنفعال سلبي)
لماذا تفترض ذلك؟؟ بالعكس تماماً صديقي، لقد أجبتك بمنتهى الهدوء ولا أدري هل افتراضك ذلك سببه ما انعكس داخلك من شعور؟؟
ثم أظنك تعلم تماماً بأنّ القراءة تنقل 25% فقط مما يعتمل داخل كاتب الرأي، وجزء من هذه النسبة تعتمد على عين القارئ أكثر منها على مقصد الكاتب.
هل تعلمين أن هناك شيء إسمه علم؟ و هناك فرع منه إسمه علم الأعصاب؟ و أنهم إكتشفوا الأجزاء من الدماغ المسؤولة عن الإنفعالات؟ و أنهم طوروا عقارات تثبط أو تنشط عمل هذه الأنظمة؟ و أنهم يعرفون كيفية عملها بالضبط؟
رغم ذلك لم تقدم لي إجابة.. ألستَ أنت من يطلب تقديم الدلائل والبراهين، ناقشني بدلائل وبراهين ناقشني بما تطلب مني إثباته يا صديقي.
هل تعلمين أن لديهم أجهزة تحدد مزاجك حتى مهما حاولتي إخفاءه؟
ما زلت أبحث عن اللاوعي ودوره وطريقة السيطرة عليه لكنني للآن لم أجد إجابة شافية
أنا مستعد للإجابة على أي من أسئلتك لكنك لا تستطيعين فعل نفس الأمر.
لا تعرض عليّ استعدادك بل اعرض عليّ ما تملكه من دلائل ومعلومات .
لا أستطيع فعلاً فعل ذلك لمن لا يريد النقاش ويصرّ على الرأي الأوحد لكنني واثقة من تمكني ذلك لمن يقبل نقاش العقول ويتقبل الرأي الآخر بكلّ رحابة صدر.
الأفكار التي نريدها أن تكون صحيحة، حتى ولم تكن كذلك: أكد أحد الأطباء بكل ثقة أنك مصاب بالسرطان، بينما نفى آخر ذلك.
التفكير الإيجابي في هذه الحالة هو التصديق بأنك غير مصاب به و لا تحتاج لأي فحص إضافي.
مثال آخر: أنا معجب بشخص ما لكنه يتجنبني، سأصدق أنه يبادلني الإعجاب رغم ذلك.
ما الذي يعارض في قولك هنا ما تحدثنا به سابقاً؟
كلّ ما طرح سابقاً عن التلاعب باللاوعي، قائم على أن تحوّل منظورك ورؤيتك من رؤية بمنظور سلبي إلا رؤية الأمور بشكل إيجابي.
لم يختلف الأمر أبداً.. بفارق أنّ كلّ واحد صاغه بطريقته وأسلوبه فقط لا غير.
قبل أن أشرح لك اللاواعي، يجب أن تفهمي معنى الوعي:
و لا، ليس كل شيء لا يعرف العلماء تفاصيله كلها أو كان يلفه الغموض في وقت من الأوقات يعني أنه خارق للطبيعة، فمثلا فيروس كورونا لا نعرف علاجه و هذا لا يعني أنه خارق للطبيعة.
هذه مجرد أفكار يستغلها النصابون لجني المال كتسخير طاقة فيزياء الكم الخارقة رغم أن ميكانيكا الكم لا علاقة لها بأفكارهم.
و لا، ليس كل شيء لا يعرف العلماء تفاصيله كلها أو كان يلفه الغموض في وقت من الأوقات يعني أنه خارق للطبيعة، فمثلا فيروس كورونا لا نعرف علاجه و هذا لا يعني أنه خارق للطبيعة.
مَن قال ذلك؟
قبل أن أشرح لك اللاواعي، يجب أن تفهمي معنى الوعي:
حسناً.. قرأت موضوع الوعي.. ماذا إذاً؟
سامحني سأضطر لنداءك بمستخدم مجهول (رغم اني لا أحب ذلك)،
أفهمه بمستواي الإدراكي بالتأكيد، ولكن ماذا بعد؟ إلى أين تريد الوصول؟
أفهمه بمستواي الإدراكي بالتأكيد
أشك في ذلك.
هل واجهة المستخدم التي تظهر لك الآن في الحاسوب هي كل ما يحتويه؟ لا هنالك برمجيات و هاردوير لا تعلمين عن عملها أي شيء.
العقل اللاواعي هي العمليات الآلية التي تحدث في الدماغ التي لا ندركها و لانتحكم بها و التي تصنع التجربة الواعية، بعناصرها الإدراكية و الإنفعالية و الحسية، وهو مفهوم غير متعلق بالتأثير بطريقة غير مادية على العالم الخارجي و الآخرين بدون القيام بأي سلوك.
الذاكرة العضلية هي جزء من العقل اللاواعي، مثلا أنت ربما لا تعرفين كيفية قيادة دراجة نارية أو العزف على البيانو، أو القفز بالحبل، لكن بالممارسة المتكررة ستتقنين الأمر شيئا فشيئا.
إطفاء شمعة بقوة تفكيرك لم يكن أبدا جزءا من تعريف العقل اللاواعي، و لم يقل أي عالم نفس في العالم أنه كذلك.
أشك في ذلك.
إذا أنت موجود 😉
إطفاء شمعة بقوة تفكيرك لم يكن أبدا جزءا من تعريف العقل اللاواعي، و لم يقل أي عالم نفس في العالم أنه كذلك.
في أيّ رد في ردودي كان هنالك ما يشير إلى ذلك الأمر..
متى قلت ذلك أو اقتربت من قول ذلك؟
قد لا أستخدم المصطلحات العلمية بمعناها الحرفي..
أبسّط بقدر استطاعتي.. لكن يبدو أنّ هنالك مَن يعشقون فنّ تعقيد الأمور على الآخرين 😊..
إذا فهمت جملة واحدة فقط سأعطيك جائزة نوبل من عندي شخصيا.
هل رأيت كم راقية تلك المناظرة بينهما؟؟ هنالك احترام للطرف الآخر دون تنمّر عليه والتقليل من علمه وإدراكه ورأيه.
أرأيت الفارق؟؟ في الوقت الذي تمارس فيه الاستخفاف مارس الاثنان أسلوباً ارتقى للمناظرة من احترام كلا الطرفان وجهة نظر الآخر وحاججة بذات الحجة على افتراض صوابها ليثبت له العكس، وعادة لا تنتهي هذه المناظرات بالبحث عن الانتصار وإنما بعكس رؤيتك الفلسفية للأمر وقناعاتك وفهمك وإدراكك معتمداً على كمّ التجارب أو على اطلاعك.
بدا جلياً أن كلا المتناظرين بذات المعرفة العلمية وبذات الاهتمام، وبالتالي سيكون سهلاً على كليهما استيعاب فكرة الآخر ونفيها أو تأييدها بمجمل النقاش بينهما.
لكن المشكلة في التعقيد الذي أعنيه، هو عندما تتحدث بطريقتك ومفرداتك وما تعرفه من معلومات علمية مفترضاً أن على الطرف الآخر أن يعي تماماً واقع ما تتحدث عنه ودون مراعاة أنه قد يكون من ثقافة أخرى، وفكر آخر، ومجال علمي مختلف عنك لا يعي مصطلحاتك ، فلا تتحمل عبء تبسيط الأمور له وإنما عليه أن يتعامل مع الأمور برؤيتك وإلا بدا ساذجاً غير مطلع ولا يملك الدليل.
إضافة إلى أن النقاش التناظري يعتمد على التواصل البصري، وعلى النقل الصوتي الأمر الذي لا يترك مجالاً للمستمع بتأويل مقصد المتحدث في حين يُفتقد هذا العنصر بالنقاش -إن كان نقاشاً- الكتابي.
عموماً إن كان لي أن أشكرك، فسأشكرك لأنك جعلتني أعرف كيف سأقضي ليلتي، وإن لم أكمل المناظرة اليوم كون امامي ساعتين قبل البدء بالتجهز للعمل فسأضع هذا الفيديو في المفضلة لدي لأتابعه يوم الجمعة.
إن كان لي أن أشكرك فهو أنك ستترك لي فرصة لإكمال بقية الليلة بمتابعة المناظرة،
و أخيرا شخص يقدر جزءا من أهميتي 😎. سأعطيك عنوان المنزل لترسلي إلي هدايا مكلفة بين الحين و الآخر كما يفعل بقية المعجبين.
عفوا.
في الحقيقة المناظرة لها أجزاء عديدة. أتمنى لك مشاهدة ممتعة 👍 (مشاهدتها أفضل من مشاهدة الأفلام)
كثيرا ما ننظر بعين الاستسخاف لهذا المنطق
ولكن في كل مرة نطبقه نحصل على نتائج طيبة
ذلك ان التفاءل والكلام الايجابي ثقيل على النفس لما يحمله من مسؤوليات فلذلك نميل الى انكاره لنريه ضمائرنا اما الشكوى والتذمر فسهل لذلك نلبسه ثوب المنطق والواقعية لنريح ضمائرنا ...
ولكن اريد التنويه وانا اتبع مثل هذه التكتيكات انني اقيمها انها بطيئة ويوجد طرق عملية عقلية اكثر سرعة ...مثلا الذي جذب مال ١٧ دولار لو انه اعمل عقله بالبورصة مثلا او عمل موجه لحصد مال اكثر بكثير
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
نعم نميل دائما لذم أنفسنا، ونستسهل الكلام السلبي.
وقد لا نصدق الكلام الإيجابي.
لذلك.. عندما نمارس سماع سبليمنال ايجابي، فإننا نحاول تغيير هذه المفاهيم المترسخة فينا.
وهذا بالطبع شيء جميل.
أنا من مناصري الكلام الإيجابي على النفس، ولكن يجب ان ينبع من الداخل لا ان تسمعه من الخارج، ان تقول بنفسك أنا نجاح، وكانك تعزز الثقة بنفسك وتتخذ هيئة الناجح فتنجح فعلا.
نعم لكن هل الجميع يتحدث مع نفسه بطريقة إيجابية؟
أعتقد أن الأغلب يتحدث مع نفسه بطريقة سلبية، وهذا هو سبب تراجعنا.
ومن الجميل التحدث مع النفس بطرق جديدة، مثل تكرارنا جمل جيدة نحفز عقلنا على التفاعل معها.
- حذف بواسطة المستخدم
ثم حتى لو سلمنا أن قانون الجذب حقيقي (وهو ما لن نفعله أبدا حتى في نوبة صرع) أليس قانونا غبيا بدون معنى؟
هو يعني حرفيا أن الكون يحبك و إذا أدركت ذلك سيكآفئك بحياة سعيدة بدون مشاكل و إذا لم تدرك ذلك سيعاقبك بالفشل و المعاناة (الكون: كيف تجرأ أن تعتقد أني لا أحبك؟ خذ ورم السرطان هذا)
دليل واحد فقط على صدقها؟ دليل مادي وليس معنوي.
السلام عليكم
السبليمنال هو حقيقة مهما جرب البعض إنكارها فهي رسائل تدخل للعقل الباطني مباشرة وواحدة من شروطها هي كثرة شرب الماء وسماعها بصوت خافت مع التاكد و اليقين في الداخل.
قد يختلف تاثير السبليمنال من إنسان لأخر حسب إيمانك بهذا الشيء.(مثله مثل قانون الجذب وهو حقيقي عن تجربة)
بخصوص السبليمنال فأنا مثلا قد جلربته لتغيير لون العيون كنت قد بدأت أرى نتائج حقيقية ولكنني وقفته لأنني سألت ووجدت أن هذا الشيء حرام لأنه تغيير في شكل خلق الله مثله مثل تغيير القامة-لون البشرة....الخ
بالنسبة لخطورته فتكمن في أنه قد توجد رسائل مبعوثة خلف الموسيقى قد لا تعرفين مصدرها أو غايتها فقد تجدين سبليمنال للوجه مثلا ولكن خلفيتها رسائل أخرى تدمر العقل الباطني لذلك يجب أن تكون مصادره موثوقة جدا.
وعليكم السلام، نعم يعني لا نريد الدخول في تغيير خلقة الله، أفضل دائما السبليمنال الذي يوجهنا للاستفادة من طاقة الخير فينا، أو يفعل عادة ايجابية، بعيداً عن تغيير الشكل وتحقيق أشياء ليست إلا بيد الله.
- حذف بواسطة المستخدم
مرحبا نور
دعينى أولا ألفت النظر إلى مصطلح إنسانى أرتبط بالإنسان منذ بداية نشاته وحتى هذه اللحظة أرتبط أيضا بكل الثقافات والحضارات التى مرت على الأرض هذا المصطلح هو ( الخرافة )
كيف نشأت وتطورت وما هى الأفكار التى حملتها لنا من مختلف الحضارات والثقافات أعتقد أن الأجابة على هذا السؤال كسؤال فلسفى كافية لتوضيح رأيى فيما يتعلق بهذا الموضوع انا دارس للأدب أكاديميا دائما ترتبط الخرافة بنتاج الحضارات المختلفة فى العلم والمعرفة والسلوك
السبليمنال هو كذلك هو خرافة تم انشاءها اعتمادا على منجز ثقافى لحضارة ما لا أقول هنا أن المنجز نفسه هو الخرافة أقول فقط المنتج الذى وصلنا هو الخرافة أؤمن جدا بالتطوير الذاتى وقدرة التحفيز والأفكار والتأمل على تغيير حياة الناس أؤمن أيضا بنتاج الحضارات المختلفة فى هذه المجالات لكننى لا أؤمن ببساطة بتجارة الوهم ما يصل له الأنسان من نتائج ايجابية فى حياته يعتمد اعتمادا كليا على ايمانه بنفسه وقدرته على التغير أستيقظ صباحا وأنظر إلى نفسى فى المرآة وأخبرنى باننى سعيد وبخير أفعل ذلك أستمع لفيروز مع كوب القهوة فيبدأ يومى فى التفتح أعلق صورة بروس لى فى غرفتى وامارس الرياضة وأنا اردد فى عقلى أفكار تحفيزية هذا أنا كإنسان ليس يوجا الكوندالينى ولا السبيلمنال ولا الايكيجاى هذه مفاهيم أخرى لحضارات وثقافات أخرى توازى فى معناها والمقصود بها ما أؤمن به من ثقافتى وحضارتى فى الختام أود أن ارفق هذا الإقتباس من موقع ابن باز
"ثبت عنه ﷺ أنه كان يعجبه الفأل والفأل هو الكلمة الطيبة، أما (تفاءلوا) هذا اللفظ الذي ذكرته السائلة، لا أعلم له أصلًا في الأحاديث الثابتة عنه ﷺ ولكن معناه صحيح؛ فإنه يحب الفأل -عليه الصلاة والسلام- وينهى عن الطيرة، والفأل هو الكلمة الطيبة التي يسمعها المسلم، فيرتاح لها، وتسره، فهذا يقال لها: الفأل، والنبي قال: وأحسنها الفأل نهى عن الطيرة وقال: وأحسنها الفأل.
والفأل كما تقدم أن يسمع كلمة طيبة، فيسر بها، ويمشي في حاجته، ولا ترده عن حاجته، كإنسان يطلب ضالة، يسمع إنسان يقول: يا واجد.. أو يا ناجح! فيفرح بذلك، أو مريض يسمعه يقول: يا معافى، أو يا مَشْفِي! أو ما أشبه ذلك، فيفرح بذلك، ولا يرده عن حاجته، وما أشبه ذلك. نعم." انتهى
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.