10

ما علاج الكلام الغير مفهوم؟

  • Yuji

يصادف أحياناً أن تلتقي بشخص ما وتتبادلا اطراف الحديث وقد تجد إن هذا الشخص يتكلم بسرعة وكلامه يكاد يكون غير مفهوم لذا تطلب منه أن يعيد ما قاله مراراً وتكراراً لكن دون فائدة إلا عندما يتحدث ببطئ كلمة تلو الأخرى لتجد أن كلامه أخيراً بات مفهوماً وتسهل الإجابة عليه على الرغم عدم إستعماله لألفاظ صعبة او الأصابة بمرض معين....

هل هذه هي طبيعة الكلام التي اعتاد عليها من بيئته المحيطة؟

ام يرجع الى عدم ثقته بنفسه؟

او لديه مشاكل لغوية في النطق؟

ماهي الأسباب برأيكم وهل لديكم بعض النصائح لتقديمها..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يعود ذلك لسبب رئيسي هو التعود الشخص لهذه الطريقة لفترات طويلة من الزمن والبيئة المحيطة به هي التي لم تجعل يدرك بطبيعة كلامه أصبح يمثل له الأمر عاديا لم ينتبه إليه، لكن مسألة عدم الثقة بالنفس، برأي الشخص المنعدم الشخصية يفضل الصمت على عدم الكلام.

أهم نصيحة، هي ممارسة على تكرار الجمل بوتيرة بطيئة يُسمع فيها مخارج الحروف، وأيضا الذهاب لطبيب المختص لتشخيص الحالة أكثر.

شكراً على المشاركة الجميلة يا عفيفة

يوجد نوعان من السرعة في الكلام إما طبيعة شخص إما نتيجة لمرض ما، لكن لحسن الحظ يمكن التفريق بينهم.

الحالة الأولى: إذا الشخص يتحدث أسرع من العادي لمجرد أنه متحمس للحديث و يمللأه الطاقة و الحيوية، فهو أمر طبيعي و الدليل على ذلك أننا يمكننا مقاطعة حديثه و طلب منه إعادة الكلام. النقطة المهمة هنا أن أفكاره مرتبة يمكن صياغتها مرة أخرى بسهولة.

الحالة الثانية: إذا كان الشخص يتحدث أسرع من العادي و و كلامه غير مفهوم ليس لمجرد السرعة لكن أيضًا لأن أفكاره غير مرتبة بحيث أنه ينتقل من فكرة إلى أخرى دون إكمال الفكرة الماضية. حتى أننا من الممكن لا نستطيع أن نقاطعه، فهذه حالة مرضية متعلقة باضطراب ثنائي القطب أو اضطراب انفصام الشخصية.

أعراض هذه الحالة:

  • نتحدث بسرعة
  • نتكلم اكثر
  • نشعر وكأننا لا نستطيع التحكم في حديثنا
  • نستمر في التحدث عندما لا يهتم الناس بنا
  • لا ندع الناس يقاطعونا أو يوقفونا

إذا شعرنا بهذه الأعراض يمكننا استشارة الطبيب لوضع خطة علاج مناسبة.

شكراً على المشاركة الجميلة يا ياسين...لكن لا اعتقدها حالة مرضية لأنه لا توجد هذه الأعراض التي ذكرتها وربما او بالتأكيد هي طبيعته في الكلام لكن بالأمكان حل تلك المشكلة والتحدث بشكل أفضل...

لن أناقشك في الأمر من معتقد طبي كون أنّ لهذا الباب أولياء قادرون على الإجابة أفضل..

لكن بتحليل منطقي للأمر، ومن واقع من أعرفه حولي، ومن واقع تجربتي الشخصية مع نفسي، أظنّ أنّ الأمر يعتمد،

كيف يعني؟؟ يعني إن عرفتَ شخصاً وطيلة معرفتك به كان يتحدث بسرعة لحتى تشعر أنه يبتلع الكلمات أو يدمجها ببعض، فعلى الأغلب هو هكذا منذ وُلد،

أما لو كان في الوضع الطبيعي يتحدث بشكل طبيعي، لكن في حالات معينة تصيبه تلك الحالة، فأظن الأمر عائد لتركيبته النفسية،

ربما يسابق فكرة في دماغه لا يريد هروبها،

ربما هو في حالة نفسية مختلفة (سعيد جداً، او حزين جداً، أو غاضب، أو مهما يكن) وتندفع الكلمات معه

أنا من الناس مثلا حين يتم استفزازي يصبح لساني بسرعة صاروخ ، ومهما حاولت اللحاق به لن أستطيع :) :) :)

الأهم في هذا الأمر، أن لا تجعل الآخر يشعر أنه يملك عيباً بهذه الصفة (إن كانت جزءاً من طبيعته)، تعامل مع الأمر قدر المستطاع بالمقبول، وعوّد أذنك على زيادة برمجة الكلمات اللفظية لتيارات عصبية.. صدقني يمكنني استيعاب الأمر.

شكراً على المشاركة الجميلة يا Enas...

مرحبا أ. عبد الله

ربما ان هذه الطريقة في الكلام مكتسبة من الطفولة وكما تعلم ان بعض سلوكيات الطفولة يصعب التخلص منها، وربما نتيجة بعض الخجل من المواجهة وضعف الثقة بالنفس. تختلف الاسباب والنتيجة واحدة، والخبر السار ان كل شيء يمكن تغييره بالتمرين والدأب في هذا المجال.

إن التواصل ليس بسيطًا بنفس الدرجة بالنسبة لكل الناس. ومسألة صياغة ما تقصده أمر بالغ الأهمية ، وتختلف من شخص لآخر ، وطريقة حديثنا واستماعنا تتأثر بشدة بحياتنا الثقافية. وعلى الرغم من أننا قد نعتقد أن طريقتنا في قول ما نعنيه طبيعية ، إلا اننا قد نواجه مشكلة إذا فسرنا تقييم الآخرين لنا كما لو كانوا بالضرورة يشعرون بنفس الطريقة التي نشعر بها إذا تحدثنا بالطريقة التي فعلناها.

شكراً على المشاركة الجميلة يا Najla

في الحقيقة لدي بعض التجارب مع هؤلاء الأشخاص ومنها

زميلي بالمدرسة وكان متقد الذكاء وبالتالي أدركنا أن هذه طبيعته لم يكن يحتمل أن يجاوب الأستاذ مثلا ببطء بل كان يسرع في الإجابة ووضع أكثر من حل واحد لنفس المشكلة قبل أن نفكر حتى ما هي جوانب تلك المشكلة

إذن في هذه الحالة هي طبيعة شخص ولا يمكنه التعديل عليها

نصيحتي

هي أن نقدر مثل هؤلاء الأشخاص فهم قد لا يستوعبون فكرة أننا نفهمهم متأخرا من سرعة تحدثهم

وأنت هل قابلت مثل تلك الشخصية اقصد زميلي بالمدرسة؟

شكراً على المشاركة الجميلة يا Youssef...

العفو عبدالله

تعليقك ذكرني بطالب كان يدرس معي كان يصعب علينا فهمه حين يتكلم بالعربية الفصحى، لسرعته في الكلام ولمخارج حروفه غير الواضحة، وكنت أعتقد بأن لهجته الأصلية تؤثر في نطقه أو أنه يعاني من مشكل في الأسنان، لكني الآن أعتقد بأنه كان متأثرا بعاداته في الكلام تبعا للبيئة التي كبر بها.

كلامك صحيح 100 %

البيئة وأسلوب التربية تؤثر بشكل كبير على مثل هذه العادات

لا أدري إن كنت ستجد إجابتي مقنعة أم لا لكنني أعترف بأنني أكون من هاته الفئة من الناس في كثير من الأحيان، أي أن كلامي لا يكون مفهوما حتى أقرب الناس إلي يصعب عليهم استيعاب حديثي، لكن المفاجأة هي أن لا سببا من الأسباب التي ذكرت منطبق على حالتي..

لذا سأضيف احتمالا آخر أفسر به حالتي الخاصة، و هي تدفق من مجموعة أفكار تتصادم فجأة في الرأس ، و في آن واحد، و حين يرغب المتكلم في التعبير عن كل ذلك، ينتج عنه جمل متراكمة لا تكون واضحة..

شكراً على المشاركة الجميلة يا تسنيم...

هل انت الوحيد اللذي لا يفهم عليه ؟؟؟

هل فكرت أن المشكلة بك ؟

حتى لا تأخذ تعليقي بشكل شخصي... انا مقيم في دولة اجنبية تعلمت لغتها في وقت متأخر ... عندما اكون باجتماع بالعمل ... افهم حديث اغلب الاشخاص باستثناء من يتحدث بسرعة ... الجميع يفهم عليه . ولكن سرعته صاروخ بالنسبة لي.

Yuji
  • حذف بواسطة المستخدم

شكراً على المشاركة الجميلة يا كعك...

كان لدينا شخص في العمل لديه هذه الحالة، وكنت أجد صعوبة كبيرة في فهمه بالفعل، ولكن مثل هؤلاء الأشخاص يكون لديهم مشكلة كبيرة في خروج الألفاظ والنفس وعضلة اللسان، الأشياء التي نفعلها بصورة لا إرادية وببساطة، تكون لديهم ليست بسيطة، لذلك معظم كلماتهم تكون سريعة وغير واضحة لأنها تخرج وكأنها صوت واحد دون لحن لغوي، بسبب عدم تغير كمية الهواء التي تحرك أوتار الحنجرة لديهم.

بالنسبة للأسباب:

  • قد تكون أسباب نفسية
  • قد يكون أسلوب كلام لغوي - فمثلًا أهل المغرب يتكلمون بسرعة عن بقية العرب، وذلك بسبب أسلوبهم المختلف في النطق، سواء العربي أو الأمزيغي أو الفرنسي، هم لديهم لحنهم الخاص والمفهوم لديهم.
  • قد تكون مشكلة في النفس، ويمكنني ذكر الممثل المصري محمد ممدوح الذي عاني من مشكلة عدم إخراج الألفاظ بصورة صحيحة بسبب النفس والهواء الذي يخرج مع الكلام فيظهر الكلام مشوه، وحكى في أحد البرامج أنه كان يتعالج مع شخص مختص في هذه المشكلة.

شكراً لك يا سليمان على هذه المشاركة الجميلة..سلطت الضوء على بعض النقاط المهمة.. بارك الله فيك

شخصيا أصاب بحبسة كلامية طفيفة عابرة، أحيانا أجد صعوبة في إيجاد المفردات، أو انقطاع النطق لبضع ثوان وسط الكلمة، وهذا يجلب الأنظار لي، أجد الأمر محرجا، ألاحظ أن هذا يحدث لي في حالة الضغط النفسي والذهني خاصة إذا صاحب ذلك الإحساس بالظلم فأفقد القدرة على السيطرة على نفسي. هل عانيتم يوما بذلك، كيف تتعاملون مع الموقف؟ لا أعلم هل هناك طريقة أفضل وأجمل من ردة فعلي إزاء الأمر، فأنا أضع يدي على حنجرتي وأخرس بالمرة. ماذا عنكم؟

Yuji أضف ردا

شكراً على المشاركة الجميلة يا حسناء.. أعتقد سبب ذلك شعورك بالأضطهاد من الطرف الآخر حسب قولك (في حالة الضغط النفسي والذهني خصوصاً إذا صاحب ذلك الأحساس بالظلم) فتودين الدفاع عن نفسك وتبرير موقفك لكنك تجدين صعوبة في ذلك خوفاً من أن الطرف المقابل لن يصدق ما تقوليه وسيبرر كلامك لجانب مصلحته الشخصية،أظن انه من المناسب عدم اظهار تلك النقاط للآخرين والدفاع عن رأيك وبقوة ما دمت على حق..

تابعت التعليقات وفهمت أنها طبيعة فيه، ربما عليك تنبيهه فقط ليقلل سرعة حديثه قليلا، أو ربما ستعتاد أنت على سرعته في الكلام

Yuji
  • حذف بواسطة المستخدم

شكراً على المشاركة الجميلة يا Abdullah..

ربما ليس هناك اي مرض عضوي او نفسي هناك اشخاص يتكلمون بسرعة عادي لغتهم هكذا بعض الاقطار كلامهم مسرع من خلال لهجتهم المحلية على اغلب ظني .

🔦

إيقاف العقل يتحقق بسؤال ذكي يجعل سريع الكلام يقف ليفكر و سبب سرعة الكلام و عدم وضوحه قلق يعاني منه الإنسان الذي اعتاد على أن ينتقد و يراقب فهو بهذه السرعة يهرب من النقد و من الاعتراض و هذا يدل على عدم تخلصه من حالة كانت تسيطر عليه.