إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.

كلنا يعرف هذه المقولة " إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب " ولكن لا يمكننا التسليم بها على إطلاقها في كل الأحوال، فأحيانا يكون الكلام من ذهب، والصمت من نحاس، وفي مواضع أخرى يُعدُّ السكوت من ذهب، والكلام من تراب.

فكيف يكون السكوت من ذهب، عند السكوت عن الحق؟ وكيف لا يعتبر الكلام من ذهب، لما يقال في موضعه ووقته المناسبين، ويدرأ مفسدة، ويجلب منفعة؟

فإلى أي حد تتفق مع المقولة؟ وما أوجه اعتراضك عليها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الجملة جميلة من حيث الإيقاع والسجع، لكنها مصيبة من حيث التنفيذ.

الناس تردد العبارة دون تفكير في سياقها، فيجعلونها مبررا للسكوت عن الخطأ والظلم ويسمونها حكمة، عبث تام.

قيمة الكلام والصمت تقاس بالموقف لا بجملة مطلقة كهذه، التصرف الصحيح هو الذهب سواء كان سكوت أو كلام.

الجملة لا تحترم حتى السجع، وهي غير دقيقة لترقى إلى حكمة يتغنى بها الناس، فقد تطبق في غير محلها وتجلب ضررا كبيرا، وتطمس حقا مشروعا، وتتستر على ظالم.

كثيرة هي الأمثال والحكم العربية، التي يجب إعادة النظر فيها وتمحيصها.

أتفق معك، الموقف الصحيح هو الذهب، سواء كان كلاما أو سكوتا.

بالتأكيد ليس كل السكوت ولا كل الكلام، فأحيانا السكوت والصمت أفضل بكثير من الكلام والعكس صحيح المهم أن نعلم نحن كأشخاص متى نتحدث ومتى نصمت

صحيح، إنه لمن الأهمية بمكان، أن نعي جيدا متى نصمت ومتى نتكلم، لأن الكلام والسكوت يقيمان بحسب مقامهما في جلسة الأراء، ولمة مناقشة إيجاد الحلول لمشاكل، ودراسة وضع مربك للخروج من المأزق، عندها يكون لكلامنا أو سكوتنا وزن، إذا جاءا في محلهما.