12

زواج ثم طلاق!

  • Nur79

في الآونة الأخيرة شاع الطلاق بشكل كبير جداً في مجتمعنا.

برأيكم ما السبب الرئيسي للطلاق والشّائع بين الطرفين؟

– في الآونة الأخيرة أصبح الطلاق شيء عادي وليس له أهميّة "ففلانة تطلّقت اذاً انا أيضاً لا تعجبني هذه الحياة وأريد الطلاق"

يجب علينا أن نأخذ فكرة وموضوع الطلاق بجديّة أكثر ويجب علينا أولاً قبل إختيار الشريك الذي سوف يُصبح ربّ أسرة وقائد أسرة وأنتِ أيضاً ضعي في ذهنك هذه الأمور وانكِ سوف تكونين اماً ومدرّسة ومربّية والكثير... خذوا الزواج على محمل الجدّ هل عقولكم تتفق هل يوجد بينكم كيمياء التفاهم؟ وأريد أن أقول نقطة مهمّة أظهروا عيوبكم أمام شريككم قبل الزواج لا تدعوه يتفاجأ بشخصيتكم قبل الزواج..أظهروا سيئاتكم فلا يوجد احد ليس لديه سيّات او عيوب لا تخجلوا من إظهارها اذا كنتم اثناء عصبيّتكم تكسرون أواني مثلاً فقولوا للطرف الآخر ... وهكذا.. واعلموا أنّ قبل الزواج شيء وحياة تختلف كليّاً بعد الزواج..

والأهم من ذلك كله تمسّكوا انتم وشريككم بحبل الله تحمّلوا بعضكم ورأفوا كثيراً ببعض تحابّوا واصبروا .. فإنّ أبغض الحلال عند الله "الطلاق"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تتحدثون عن الزواج وكأنه مأساة العصر..!!

وقد رأيت العجب من التعليقات والردود...إحباط ونظرة سوداوية قاتمة..

صدقوني الأمر ليس كما تتصورون على الإطلاق وأراني مضطراً للمشاركة كمجهول لأني سأتحدث من واقع حياتي الشخصية..

أنا متزوج منذ أكثر من سبع سنوات ولدي ثلاثة أطفال وصدقوني أنا وزوجتي نعيش حياة سعيدة بالفعل وكل يوم يمر علينا هو إضافة جميلة في عمرنا..

ولأزيدكم من الشعر بيتاً .. في ظل جائحة كورونا أنا أعمل من المنزل ..أي أننا في معظم الوقت معاً ..

نتشارك أعمال المنزل وتربية الأولاد ... نشاهد التلفاز معاً..

لدينا العديد من الطقوس اليومية من شرب القهوة صباحاً ومشاهدة التلفاز مساءاً وغيرها ... أي أن الملل لا يجد طريقه إلينا..

أرى ما سردته سابقاً أمراً طبيعياً في حياة كل زوجين عاديين ..

أعتقد أنني كنت موفقاً في اختياري منذ البداية وهذا فضل ونعمة من الله سبحانه ..

الواقع أن لدينا اتجاهين متناقضين بخصوص الزواج:

الأول هو الاتجاه الذي يجعل الدين والأخلاق أهم عنصر في الاختيار (وليس الوحيد) وهو الاتجاه الذي سرت فيه عند اختياري.

الثاني هو الاتجاه العصري الذي ينحي الدين جانباً ولا يضع وزناً للأخلاق بل تعتمد معاييره ربما على المكانة الاجتماعية والجمال والملاءة المالية ... وهنا أقصد بالأخلاق: الصدق، الأمانة، الوفاء ... وهي نابعة من الدين

الغالبية العظمى تذهب في الاتجاه الثاني عند اختيار شريك الحياة وهنا تكمن المشكلة... قد يكون المتقدم للخطبة فقيراً ويعمل موظفاً بأجر عادي كما كنت أنا وقد تم رفضي لذلك في أول خطبة قمت بها وذلك سبب لي إحباطاً شديداً..

رغم أني كنت شخصاً أكره الكذب وأفي بعهودي وأتحمل المسئولية وأحب العمل وأضع الدين في أول أولوياتي لكنها كانت صفات مضحكة في زمان يقدّس الناس فيه المادة والممتلكات ولم تلقى تلك الصفات قبولاً إلا من زوجتي وأهلها.

لا شك أننا اصطدمنا بالكثير من المشكلات بعد الزواج وعلى رأسها الوضع المادي الذي هو مشكلة المشاكل لكننا تمكنا سويةً بفضل الله أن نتجاوزها ونعيش كما نحب.

هناك الكثير من الأمثلة على أزواج متفاهمين سعداء فلماذا نركز على الزيجات الفاشلة التي انتهت بالطلاق وتشرد الأولاد؟ كم عدد الذين يقرعون أبواب المحاكم في دعاوى الطلاق مقارنة بباقي الأزواج في البلد؟ نسبتهم ضئيلة مهما كثر عددهم..

إن المجتمع ساهم بشكل أو بآخر في هذه النظرة السلبية للزواج حيث أن العادات والتقاليد اتجهت نحو تأخير سن الزواج وتصعيبه على الرجل والمرأة كما أن الأفكار الغربية الدخيلة التي تجعل من الحياة الزوجية صراعاً بين الزوجين زادت من تلك النظرة البائسة..

الزواج شيء غاية في الجمال فلا يخدعكم ما تروه أو تسمعوه من حولكم.

مرحباً :)

قصّة زواجك مثل زوجي تماماً ! عندما يتقدّم للزواج كانوا يرفضونه بسبب الفقر القليل ،،برغم أنه يخاف الله وسمعته طيبة جداً ويحب عمل الخير ونبيل،،الا أنني انا وأهلي وافقنا او بالأحرى انا وافقت على زواجي منه برغم معرفتي تماماً انه فقير المال ليس كثيراً ولكن على قدو .. عمله كان بسيطاً دُخله أيضاً ولكن لم يهمني كل هذا ،،كان غنياً بالنسبة لي في حبّه وعطفه وحنيته واهتمامه .... أنا لا انظر الى الزواج نظرة سلبيّة بالعكس ولكن كثر الطلاق جداً في المحاكم خصوصاً في لبنان بسبب الخيانات الزوجيّة والغلاء الكثيييررر .. فأحببت أن أساهم في هذا الموضوع وأقول أن الزواج ليس لعبة بل هو سفينة كبيرة وقائدها الرجل.

يخاف الله وسمعته طيبة جداً ويحب عمل الخير ونبيل

وهذا هو الأهم في الزواج وهو الضمانة الحقيقية لحياة زوجية سعيدة ومستمرة..

هو لن ينسى قبولك له رغم وضعه المادي و سيحافظ عليك طيلة حياته..

أما اللاتي يبحثن عن الرخاء والمال فلا أظن أنهن سيجدن السعادة حتى لو تزوجن رجلاً غنياً.

فعلاً معك حق !

المال مهم واساس ولكنه صدقني لن يجلب السعادة الزوجيّة الحقيقية .. فأنا عشت الحالتين ..وفي فقره كنت احبّه واقف معه ووبعد ما تيسّرت اموره أحبّه ايضاً

ما ذكرته من قصة حياتك يعطى نفحة من الايجابية والسعادة ، ولكن الان للاسف الجميع وخاصة المتزوجون والمتزوجات ، عندما تحدثهم عن الزواج ، يفتحون لك راديو عن مدى الصعوبات والالم لزواجهم والابتلاء الذى هم فيه .

لا أذكر أنني تحدثت عن صعوبات أو ألم نتيجة الزواج بل على العكس تماماً كل كلامي كان إيجابياً بهذا الخصوص على مدار السنوات التي مرت عليّ منذ الزواج..

في كل مجال هناك فاشلون يتحدثون بسلبية، وفشلهم في الزواج لا يعني أن الخطأ في الزواج نفسه بل الخطأ ربما كان فيهم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تتحدثون عن الزواج وكأنه مأساة العصر..!!

المشكلة ليست بالزواج مطلقا ولكن بالاختيار، فرغم أن تجربتي الزوجية تشبه تجربتك لكن لا يمكن إنكار أن نسبة الطلاق ارتفعت عن ذي قبل، وبدون أي إحصائيات نشهد ذلك في محيطنا وبكثرة للأسف.

ومن أهم الأسباب التي أدت لذلك التربية نعم، التربية وكيفية خلق أطفال متواكلين لا يتحملون مسئولية وبالتالي شباب وفتيات لا يعرفن معنى المسئولية تماما، فيمثل لهم الزواج عبءً ويتعاملون معه على هذا الأساس، كل شخص يفكر في ما يريد وهناك جانب من الأنانية بالعلاقات والنرجسية أصبحت سائدة، الشباب أصبحوا يقدمون على الزواج وهم متأهبين وكأنهم مقدمين على حرب، كل طرف يود أن يؤمن نفسه قبل الدخول بالعلاقة وبالزواج، للأسف.

فعلاً صدقتِ ،،تربية البنات والشباب لها عامل أيضاً

تطرقت لنقطة مهمة صراحة وهى السلبية المنتشرة بخصوص الزواج!

الجميع يتحدث عن مساوئ الزواج ولا يوجد من يتحدث عن مميزاته وهو ما بعث فى نفوس الغير متزوجين الخوف وأنا منهم!

أقلق أن أسئ الاختيار وكلما قلت لنفسى لن أختار بسطحية وسأحرص على أن يكون اختيارى مبنى على أسس أتذكر الزيجلت الفاشلة حولى والقصص التى أقرأها على فيسبوك!

الجميع يجزمون أنه مهما بلغت درجة النضج وحسن الاختيار سيظل *الزواج بطيخة مغلقة * كما يقولون عنه فى مصر! أى ستجد ما خُفى عنك فى شريكك.

هل تتفق مع تلك المقولة؟

الزواج بطيخة مغلقة

لا أتفق مع ذلك لأنني أعتقد بوجود قواعد تضمن نجاح الزواج..

بعد الخطبة تعثرت كثيراً في موضوع العمل فقد تم تخفيض راتبي (القليل أصلاً) وذلك ضمن خطة تقشف في المؤسسة التي كنت أعمل فيها وفشلت في إيجاد عمل آخر، لكني كنت واثقاً بالله وأضع حديث رسول الله "ثلاثة حق على الله عونهم....والناكح يريد العفاف" نصب عيني.

وبالفعل تبدلت الأحوال وصرت أعمل على مدار 14 ساعة يومياً واستطعت تأمين كل متطلبات الزواج بفضل الله..

المسألة هي مسألة ثقة بالله.

"إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"...القاعدة الأهم في الاختيار هي الدين والخُلق، فمن اتبع هذه القواعد لا بد أن يوفقه الله.

هنا تستطيعين اتباع ما يقوله الناس حول معايير الاختيار أو اتباع ما يقوله الله.. وما أكثر ما تحدّث الفقهاء في ذلك

فإن اتبعتي كلام الناس في اختيارك أو التقاليد التي يسير عليها المجتمع أو ما شابه فلا أظن أن النتيجة ستكون جيدة.

أما إن اتبعتي القواعد التي وضعها الله ورسوله عندها ثقي تماماً بأن الله سيتكفل لك بنجاح الزواج..

المسألة مسألة ثقة بالله.

بالفعل معك حق ! فالزواج نصف الدّين !

huda_khashan19 أضف ردا

يجب علينا أن نأخذ فكرة وموضوع الطلاق بجديّة أكثر ويجب علينا أولاً قبل إختيار الشريك الذي سوف يُصبح ربّ أسرة وقائد أسرة وأنتِ أيضاً ضعي في ذهنك هذه الأمور وانكِ سوف تكونين اماً ومدرّسة ومربّية والكثير

أتفق مع رأيك تمامًا ، أصبح الطلاق اليوم ينظر إليه كمباهاه ،الفتاة عندما تخطب نجد حسابها على وسائل التواصل الإجتماعي يعج بعبارات التهاني وانها خُطبت لشاب أو وكذلك الشاب وكأنها مباهاة لا أكثر ولا أقل!

وبعد فترة معينة ، نسمع أن تلك الفتاة طُلقت ، فللأسف إختيار شريك الحياة أمر جدي يحتاج إلى تاني وعدم التسرع في إتخاذ قرار ما .

أيضَا العامل الإقتصادي له دور في إرتفاع نسبة الطلاق بين الشباب ، والأمر الأسواء من ذلك عدم وجو تفاهم بين الزوجين وإختلاف أولوياتهم اهدافهم تجاه الحياة .

أهلا هدى :)

فعلاً الزواج يحتاج الى التأني وعدم التسرّع ..وقد سبق وقلت الحياة الزوجيّة تختلف كلياً عن ما قبل الزواج ،،ويجب أن تأخذ الفتاة خصوصاً اذا تزوّجت من رجلٍ فقير المال قليلاً فيجب عليها ان تصبر وعدم التطلّب الكثير والمستمر ،،وان لم تستطع التحمّل فلا تتزوج فقيراً من الأساس ولا احد يُجبر احد على الزواج بالقوّة ! والشاب أيضاً يجب عليه اولاً أن يؤمّن على الأقل بيت وسيارة مهمّين يسعى الى رزقه بالحلال والكدّ والله لن يُضيّع تعبه..

المال من أساسيّات الحياة لكنه طبعاً لن يجلب السعادة بين الزوجين فممكن ان يكون لديهم مال وأغنياء ولكن فقراء الحب والعواطف اتجاه بعضهم ..

وفي لبنان لن تصدّقي الغلاء لدينا اصبح كل شيء بسعرٍ مرتفع عن عشرات المرات السابقة..!!

الشاب أيضاً يجب عليه اولاً أن يؤمّن على الأقل بيت وسيارة

كم من الشباب في بلادنا يمتلك بيتاً وسيارة وهو في سن الزواج؟ وإن كان هذا هو "على الأقل" فما هو الوسط؟

لقد أصبح البيت فقط دون السيارة حلماً يقضي الرجل عمره بالكامل دون أن يحققه! ويبقى استئجار المنزل هو المتاح للغالبية العظمى من الشباب..

إنها مسئولية المجتمع والدولة العمل على تسهيل السكن والزواج .. فإن لم تقم الدولة بعملها ولم يؤدي المجتمع واجبه تجاه شبابه وشاباته فهذه كارثة كبرى.. وهذا ما يحصل في بلادنا للأسف..

النتيجة عزوف الشباب عن الزواج "لاستحالته" وبقاء الشابات في انتظار طويل حتى يمضي ربيع العمر ويفوت القطار..

الأفضل من ذلك أن يعمل الشاب بكل جهده وأن تقنع الفتاة بالقليل حتى يبنيا معاً سعادتهما في الحياة.

أعلم ان موضوع تأمين سيارة صعب ولكن بدونها أيضاً العيشة صعبة فهنا لا يوجد أمان حتى الركوب في التاكسي ليس له أمان او المشي سيراً على الأقدام اصبح قصّة مرعبة ! ولا يوجد عيب في مساعدة اهل البنت الشاب الذي تريده اذا كانوا ميسوري الحال يساهمون بدفع نصف مبلغ للسيارة او يشترونها لبنتهم وهكذا ..انا أهلي قدموا المساعدة لزوجي لتيسير اموره فلا حرج في ذلك ..

أنا لم اتزوجه غنياً ،،تحمّلت معه كل شيء وكنت أحرم نفسي من اشياء بسيطة نظراً لتفكيري بأنّنه يوجد شيء اهم واولويّة

ولكن الحمدلله اصبح الآن حالتنا الماديّة افضل من ذي قبل

أظن ان المستوى الإقتصادي لأبائنا وأجدادنا لم يكن أفضل منا، ومع ذلك كانت الحياة مبنية على المودة والرحمة، فكيف تجدين العامل الإقتصادي الأن سبب من أسباب الطلاق رغم أن ظروفنا تكاد تكون أفضل منهم؟

huda_khashan19 أضف ردا

وهل النساء في أيام أجدادنا مثل نساء اليوم؟!

في السابق كان الزوجة تقف مع زوجها ، تعمل معه ، يدها بيده ، تُسانده ، توفر معه لقمة العيش

لكن في الوقت الحاضر قلما نشاهد مثل هذه النماذج!

تبدو كلماتك وكأنكِ تضعين اللوم على النساء فقط!

في هذا الزمن المرأة تدعم الرجل بكل ما تملك من قوة وعطاء، تعمل لتُسانده ماديًا؛ تُضحي وتعطي ولا تهتم بنفسها بقدر اهتمامها به.

فكيف يقع اللوم على المرأة بمفردها؟

وماذا عن الرجال الذي لا يُقدسون الزواج وأسهل ما عندهم الخيانة والطلاق ؟

تبدو كلماتك وكأنكِ تضعين اللوم على النساء فقط!

أنت قٌلت في التعليق الأول العامل الإقتصادي للأباء والأجداد لم يكن أفضل منا ، بمعنى أنك خصصت على فئة الرجال .

على العموم الطرف الذي يعمل ويوفر لقمة العيش هم الرجال في غالب الأمر .

ماذا عن الرجال الذي لا يُقدسون الزواج وأسهل ما عندهم الخيانة والطلاق ؟

هؤلاء لا يقدرون العلاقة الزوجية للأسف ، ولا يعرفون أي شي عنها .

الحلقة تُكمل بعضها، قديمًا كان الرجال يُقدسون الحياة الزوجية ويُقدرون الزوجة كانوا رجال بمعنى الكلمة، وكانت المرأة أنثى بمعنى الكلمة تُقدر زوجها وتُعطيه الدعم والحنان والود وتقف بجانبه في كل شيء، أما الأن فالمعايير اختلفت تمامًا، كذلك متطلبات العصر تكاد تكون مختلفة؛ ولكن الخطأ الأساسي هو عدم تقديس الحياة الزوجية من قبل الطرفين!

لا ،للاسف ، ظروفنا ليست أفضل من ظروف ابائنا بل أسوء ، لقد ولدنا فى العالم العربى الملئ بالثورات والخراب وتحول الشعوب الى لأجئين ، أو شباب لايجد عمل ويكد فى الحياة ليخرج له القليل ،ابائنا كانوا بتخرجون من الجامعة ويوظفون فى الدولة ويعملون ويتزوجون فى سن صغير ، ولكن يوجد الكثير منا من تخرج فى عصر الثورات والاوبئة والانهيار الأقتصادى .

وُلدنا في ثورات وخاض أبائنا حروب !

نعم كان أبائنا يتوظفون ولكن المقابل المادي للوظائف كان لا يُذكر!

لم يكن الجميع لديه رفاهية التعليم الجامعي من الأساس، وعاصر أبائنا وأجدادنا عصور ظلم وفساد نقرأ عنها فقط في الروايات؛ ورغم كل ذلك كان هناك الرضا وهو العامل الرئيسي الذي كان يجمع الأسرة من زوج وزوجة وأبناء؛ وهو الذي جعل زيجات الأمس أفضل من زيجات اليوم.

ورغم كل ذلك كان هناك الرضا وهو العامل الرئيسي الذي كان يجمع الأسرة من زوج وزوجة وأبناء

وللأسف يبدو أن الرضا اليوم باتت عملة نادرة للأسف

كيف يمكن أن أعلم اذا خطبت لشخص ما ، أن أولوياته و أهدافه فى الحياة غير أهدافى ؟تلك الأشياء لاتظهر سوى بعد الزواج للاسف ؟

السبب هو التأسيس السيء منذ البداية ،في بلدنا نقول "الصيف في الصالة و الشتاء في المحكمة"

يعني الصائفة في قاعة الأفراح وبعد ستة اشهر يصطدم العريس بالديون التي عليه دفعها و يصطدمان بالواقع المعيش و كمية الإلتزامات التي تفرضها الحياة الزوجية .

في الماضي كان الزواج بين الأقارب أكثر أو من نفس المدينة أو البيىة لذلك هناك تماثل كما أن الطلاق كان يعتبر عيبا فيتم حل المشاكل بين الزوجين أو يصبر كل واحد منهما على الآخر الآن أصبحت تقام حفلات طلاق خاصة بين البنات على السوشيال ميديا ،فتشجع إحداهن الأخرى كما أن صفحات الفيسبوك تشجع على خراب البيوت فلو دخلتي لصفحة social problems ترين كمية النصائح التي لا تهدئ الروع بل تجعل السائل يمر للتصعيد.

تقريبا أهم سبب للطلاق هو الماديات ففي أزمة الكورونا العديد من الشركات سرحت موظفيها و تسبب ذلك في زيادة الأعباء الأسرية ،بعد فتح المحاكم العديد من الأسر تفككت ،يمكن بسبب المكوث الطويل في المنازل لكن السبب الرئيسي هو نقص السيولة فلو صبر كل واحد على الآخر قليلا لما وصلنا لتلك الحالة

في النهاية الطلاق و الزواج رزق فإبليس حين يفرق أحد أعوانه بين زوجين و يتسبب بطلاقهما يكرمه و يرقيه فالقصة معروفة و لا يخلو بيت من المناكفات و الخصومات ،لو يراعي كل واحد ضروف الآخر لإستمر الزواج طويلا.

Nur79 أضف ردا

اهلاً :)

أتفق معك فالبدايات ليست كالنهايات ومعروف أن البداية تكون رائعة وفيها حماس لدرجة يتغاضون ويلتهون عن الأساسيّات.

ممكن أن يكون هو السبب الرئيسي نقص المال وقلة الموارد الأساسيّة في البيت.. ولكن أيضاً أعرف أشخاصاً كُثر لا يتطلقون بسبب المال او ضائقة معيشيّة فهم اساساً لديهم فائض مالي ولكن بسبب كثرت الخيانة بين الطرفين او أحدٍ منهم ومواقع التواصل بالفعل تلعب دوراً كبيراً فترى المرأة ولو لديها اولاد لا يهمها تُكلم رجل من وراء زوجها والعكس صحيح ... وموضوع الخيانة التي تؤدّي الى الطلاق موضوع آخر ..وأسبابه مختلفة وكثيرة.

الصيف في الصالة و الشتاء في المحكمة"

تلك المقولة صحيحة للغاية ووصفت الزواج فى العالم العربى بطريقة صحيحة .

شاع الطلاق وارتفعت نسبته عندما أصبح مشروع الزواج قائم على "ِشكليات" واستعراض.

اليوم العقول فارغة ومشغولة بالهواتف وتنزيل دبلة الخطوبة على فيسبوك وأول مشوار مع خطيبي إلى مطعم وتجهيز الشقة بأحدث الأجهزة وأفخم الديكور، فتشعر أنها شخصيات فارغة قائمة على الاستعراض.

أما عند سؤالهم عن حقيقة الزواج وأصول نجاحه، فهم في ذلك جهلة ولا يُدركون شيئًا!

وللأسف، غالبًا ما يُصدم كل طرف في الآخر بعد أن تقع الفأس في الرأس، والأدهى أن يكون هناك أطفال ضحايا لهذا الزواج الفاشل.

فإما أن يُكمل الزوجان حياتهما كما هما فارغيْن متنافريْن ظنًا أن ذلك أفضل للأطفال، أو يختارا الانفصال وتشتيت الأطفال كذلك لأنهما لم يعرفا بعضهما بقدر ما عرفا الأثاث والشقة والديكور والمطاعم والخروجات والفُسح!

مع الأسف إن المشكلة ليست في الطلاق، بل في الإختيار من البداية!

لو فكر كل شخص في من يختاره شريك لحياته بجدية، وأعطى نفسه الوقت المناسب وتأني في اختياره وفي قرار الزواج لكانت نسب الطلاق أقل !

مشكلتني في مجتمعاتنا العربية أننا نتزوج لإرضاء المجتمع، الرجل يُرضي أهله الذين يُريدون أن يختار زوجة تُرضيهم ليفرحوا بأبنائه، والنساء تهرب من شبح العنوسة؛ ليُصدموا بالواقع بأن الزواج ليس مجرد حفل وفرحة أهل وإنجاب أبناء؛ لذلك يظل الإختيار هو الفارق بين زيجة وأخرى!

حتى إذا وصل الطرفين للطلاق تبرز أخلاق كل منهما في النهاية ولن تكون نهايات مأساوية مثل ما يحدث الأن

اهلاً :)

الإختيار أساس كل شيء ... فما بالك باختيار شريك الحياة؟

وبغضّ النظر عن المجتمع والأهل ماذا يريدون ..

الاختيار في هذا الزمن مبني على السطحيّة والمال والمظاهر ولا احد يعلم مافي قلب الآخر ولا يعلم بشخصيّته الحقيقية الا بعد فوات الأوان فهم لم يغتنموا فترة الخطوبة في الأشياء الأساسيّة ولم يتكلموا وينفردوا بمواضيع مهمّة ..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول أضف ردا

مُهتمة لأعرف تفاصيل أكثر عن وجهة نظرك للأمر فيبدو أن لديك الكثير!

هل من الممكن أن تتحدث عن الأسباب من وجهة نظرك؟

أهلا بك :)

يسرني أن أسمع الأسباب من وجهة نظرك .. والدلائل

فالتجارب خير معلم..

حالات الطلاق منتشرة وبكثرة فى العالم العربى ، وينتج عنه بيوت خربة وأزواج يقفون أمام بعض فى المحاكم ، جرب فقط أن تذهب لمحكمة الأسرة فى مصر وشاهد كمية الطلاقات الموجودة لمن تزوجوا بعد عام 2017 أى لم يكملوا 5 سنوات زواج على بعضهم .

وتتعدد أسباب الطلاق ولكن أهمها :-

كثرة التوقعات بسبب المسلسلات التركية ، فالبنات أصبحت ترى فى شريك حياتها سيكون مثل الممثل كذا أو كذا وستعيش حياة الرومانسية بدون مسئولية ، وتفأجى بالمسئوليات بعد الزواج ، والرجل يظن فى المرأة ستكون مثل الممثلة كذا وكذا ، ولايحاول مساعدتها فى متطلبات الحياة .

الظروف الأقتصادية السيئة ، لا يخفى على أحد ما يعانيه العالم العربى من فساد وبطالة ،والشباب لايجد عمل ، مع كثرة المواد الترفهية المعروضة ، وايضاً كثرة الفتن المعروضة .

أسباب الطلاق كثيرة للغاية تحتاج الى مجلد لسردها ، ببساطة العالم العربى بأكمله يحتاج إلى إعادة تاهيل ليس فى الزواج والطلاق فقط ، بل فى كل متطلبات الحياة .

اهلاً :)

كثرة التوقعات بسبب المسلسلات التركية ، فالبنات أصبحت ترى فى شريك حياتها سيكون مثل الممثل كذا أو كذا وستعيش حياة الرومانسية بدون مسئولية ، وتفأجى بالمسئوليات بعد الزواج ، والرجل يظن فى المرأة ستكون مثل الممثلة كذا وكذا ، ولايحاول مساعدتها فى متطلبات الحياة .

-أي بسبب قلّة الوعي عند البنات فطبعاً من المفترض ان يعلموا ان ليس كل فيلم او مسلسل يشاهدونه حقيقي او على ارض الواقع !! فإسمه "تمثيل" والتجربة والوقائع هي الأساس ..نحتاج بدونا الى توعية بنات هذا الجيل فهم ينقسهم الكثير والكثير..

الطلاق أسبابه كثيرة ولا داعي لنقاشها وأهمها هو عدم الاحترام والتفاهم وسوء الخلق،،

ولكن لدي سؤال لماذا تختلف الحياة قبل الزواج عن بعده؟

أي لماذا يجب أن يُلغى كل شيء جميل وتبقى فقط مشاكل العلاقة وعدم التفاهم والصراخ وينقلب الطرفان كأمواج البحر؟

لماذا يجب ان تكون الحياة مختلفة في مرحلة مابعد الزواج برغم تحقق مرادهم وجمعهم في بيت واحد، وهنا اشارة للاختلاف السلبي،

مرحباً روان :)

أنا أفضّل النقاش والحوار في هذه المواضيع لان كثرت في الآونة الأخيرة ويجب بدورنا التوعية والإضاءة على هذه المواضيع فهي مهمّة ..

طبعاً تختلف ولا أقصد هنا الإختلاف السلبي ،،بل تختلف من نواحي عدة.. المسؤوليّات تكثر يوجد "زوج،اطفال،بيت" هل من قبل الزواج كنا مسؤولين عن بيتٍ بأكمله؟؟ انا عن نفسي طبعاً لا حتى عن نفسي لم اكن مسؤولة فمصروفي كان من ابي 😂

وتنظيف البيت ايضاً لم يكن من مسؤولياتي فكان لدينا عاملة منزل ..انا الآن 🥶🥶 ولكن الحمدلله لديّ طفل كنز الدنيا وزوجي حنون جداً ومتعاطف معي ..

طفل وزوج حنون إذن تملكين الدنيا يا نور وحتى لو وُجدت بعض الصعاب ولغيت الكماليات وقل الدلال وزاد التعب فهم أشياء بديهية ستجدث لا محالة ولا بأس بها..

حبيبتي روان لا شكّ انّ الزواج يوجد فيه صعاب ! لماذا ؟

-لأنّ فيه تُكثر المسؤوليّات والاولويات..

ظاهرة الطلاق في الاونة الاخيرة أصبحث شائعة فعلا، ممكن ان اقول انه من 1 من 5 أفراد قابلتهم شخصيا او اعرفهم بطريقة غير مباشرة هم مطلقين. الأمر مخيف فعلا.

أعتقد ان من اسباب ذلك انه ليس هناك وعي وصورة واقعية عن الحياة الزوجية بعيدا عن التزييف الذي أصبح تمارسه وسائل الإعلام.

اتمنى ان تقوم دولنا العربية بفرض دورة تكوينية للأشخاص المقبلين على الزواج، سمعت انه يوجد مثل هذا في بعض الدول كالسعودية.

في كل دول العالم ( علمانية او لا ) ( شرقيه أم غربية ) الطلاق يبدا من النساء !! بالأرقام الرسمية ..

إذن !!

هل مازالت الرؤيا ضبابية ؟؟؟